* متى ستموت - العودة الى الجذور- معلومات عن الدماغ - اسئلة واجوبة صادمة

اذهب الى الأسفل

* متى ستموت - العودة الى الجذور- معلومات عن الدماغ - اسئلة واجوبة صادمة

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد مايو 07, 2017 3:50 pm

متى ستموت ؟! ..
جين يتنبأ بموعد وفاة الإنسان بمنتهي الدقة
اكتشاف جين يتنبأ بموعد وفاة الإنسان بمنتهي الدقة
فلسفة الأغياء حين يتساءلون حينما يموت له ابن .أب. أخ .صديق أو قريب ..يستنكر على القدر إماتة الناس بعد أن استمتعوا بالحياة ،ولا يقربحكمة وراء هذا الأمر، ويحمل على الذين يرضون بالموت إذا وقع ،ويعترفون بأنه سنة الله في الحياة، وهذا غباء وغرور ،الذي إن كلامه هذا على شيء ،فإنما يدل على ضعف إيمانه ،وأنه رخو ضعيف أمام صغريات الأمور فكيف بكبارها؟ وأنه ذو تفكير سطحي ، وأنه جاهل بالدين والحياة معاً
والحكمة ألتي أرادها الله عز وجل من اخفاء ،موعد الموت ولماذا لم يبين لنا موعد وفاة كل منا ؟؟ فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمة الله .وضح لنا الحكمة في ذلك لقد وضع الله سبحانه وتعالى من خصائص الموت ما يجعل الانسان يفيق من غرور وجاه الدنيا . بقدرة الله سبحانه وتعالى .. فأخفى الله موعد الموت ... لماذا ؟؟ حتى يتوقعه الانسان في ايه لحظه ... فكلما اغتر تذكر انه قد يفارق الدنيا بعد ساعه أو ساعات فرجع عن غروره .. ورجع الى الله سبحانه وتعالى .. ولوكان الله قد أعلم كلا منا بأجله وعصينا الله ... وطغينا في الحياة .. وظلمنا الناس ثم نتوب ونستغفر قبل موعد الاجل بأشهر ... في هذه الحالة تتنفي الحكمة من الحياة . واخفاء الله سبحانه وتعالى موعد الموت هوا اعلم به ذلك أن اخفاء الموعد يعني أن الانسان يتوقع الموت في أي لحظه . ولذلك فانه اذا كان عاقلا تكون عينه على الدنيا ، وعينه الاخرى على الاخره .. فاذا ارتكب معصية فهو لا يعرف هل سيمد الله أجله الى أن يرتكب المعصية ويتوب .. أم أن أجله قد يأتي وقت ارتكاب المعصية ، فلا يجد الوقت للتوبة .. وما يقال عن المعصية يقال عن العمل الصالح .. فلو أن موعد الموت معلوم .. لآ جل الانسان العمل الصالح الى آخر حياته .. ولكن الله يريد أن يكون الصلاح ممتد اطول الزمن ولذلك أخفى موعد الموت .. ليجعل الناس يقومو بالاعمال الصالحه قبل أن ياتي الأجل .. فكان اخفاء الموعد فيه رحمة من الله للبشر ... رحمة بأن يخافو ا المعصية أن تأتي مع الأجل .. ورحمة بأن يسارعو ا في الخيرات حتى لا يفاجئهم الاجل ؟؟؟؟
ونأتي لعنوان موضوعنا الذي نشر في موقع روسيا اليوم، توصلت دراسة حديثة إلى اكتشاف أشكال خاصة لأحد الجينات المعينة قادرة على تحديد موعد وفاة الإنسان بدقة متناهية، وليس تحديد تاريخ وفاته فقط. وقد تمكن باحثون أمريكيون من التوصل إلى هذا الاستنتاج، بعد إجراء دراسة دقيقة للجينوم، وهو أحد التخصصات الفرعية من علم الوراثة، والذي يعنى بدراسة كامل المعلومات الوراثية في الكائن الحي المشفرة، المرتبط بالحركة المنظمة للساعة البيولوجية، وبعادات النوم لدى 1200 شخص فوق سن الـ 65 ممن يتمتعون بصحة جيدة. وقال أندروليم، المشرف على الدراسة: “إن الساعة البيولوجية داخل جسم الإنسان تنظم الكثير من الظواهر البيولوجية والسلوك البشري، بما في ذلك مواعيد الاستيقاظ والخلود إلى النوم وتوقيت الكثير من العمليات الفيزيولوجية، كما أن للساعة البيولوجية تأثيرا على توقيت الأحداث الصحية الخطيرة؛ مثل السكتة الدماغية، والنوبات القلبية”. ويأمل الباحثون أن تساعد هذه الدراسات على تحسين علاج بعض الأمراض الخطيرة، وكانت هذه الدراسة قد أجريت من أجل برنامج الأبحاث فى مجال تطورات مرض الشلل الرعاش والزهايمر، ولكن تم توسيعها بصفة خاصة بعد اكتشاف الجين الخاص بتحديد موعد وفاة الإنسان. هذا ومن المعروف، أن العوامل الوراثية لها دور في تحديد خصائص معينة لجسم الإنسان؛ مثل لون الشعر، وفصيلة الدم، أو إمكانية تزايد نسبة الإصابة بأمراض معينة.
قال تعالى : (( كل نفس ذائقة الموت ))
قال تعالى Sad( كل من عليها فان ، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام ))

العودة إلى الجذور… كيف بدأنا وكيف سننتهي
(قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ)
أمر مُباشر من الله عز و جل للتدبر في أمر خلق الكون. أمر مباشر لنا لم نعمـــل به لكن هناك من اجتـــهد فعرِف و علِم و تعلّم.
لم يكن هناك شيء، ثم كان كل شيء بقدرة الله. هذا هو ملخص حكايتنا اليوم.
تعتبر نظرية الانفجار الأعظم “The Big Bang” النظرية الوحيدة المقبولة من قِبل أغلب أعضاء المجتمع العلمي لتفسير نشأة الكون. إذْ تشرح نشأة الكون و تحل أغلب الأحاجي الكونية، وتفسر بدقة أسباب الشكل الحالي للكون، بل وتتوقع أيضا بِضعة مسارات مختلفة لانتهاء الكون.
عمر الكون طبقا للنظرية حوالي 13.8 مليار عام، كان الكون في بدايتها نقطة واحدة منفردة أبعادها صفر و ذات درجة حرارة لا نهائية و طاقة لا نهائية و كذلك كثافة لا نهائية. ولا يعلم أحد غير الله ماذا كان قبل هذه اللحظة. و يعتبر العلماء لحظة الانفجار هي لحظة بداية الزمان الذي يمكن للعلم البحث فيه و معرفة أسراره. و في تلك اللحظة كانت القوى الأساسية الأربعة “fundamental forces” (الجاذبية – القوة الكهرومغناطيسية – القوى النووية الضعيفة و القوية) متحدة فيما يسمى بالقوة الموحدة.
و القوى الأساسية الأربعة هي القوى المتحكمة في كل الظواهر الفيزيائية المحيطة بنا. حيث أن قوى الجاذبية هي السبب في انجذاب أي جسيمين لهما كتلة تجاه بعضيهما كدوران الأرض حول الشمس. و القوى الكهرومغناطيسية تتعلق بالضوء و أي جسيم مشحون كهربيا، و تفسر الكثير من الظواهر العلمية كالراوبط الكيميائية. كما استخدمها الإنسان في اختراع العديد من الأجهزة كالتلفاز و الراديو و هواتف المحمول. و القوى النووية القوية هي التي تحافظ على تماسك مكونات النواة، و نراها في التفاعلات الانشطارية في المفاعلات الذرية و القنابل النووية. أما القوى النووية الضعيفة فهي المسؤولة عن التحلل الإشعاعي للعناصر الثقيلة المشعة وإطلاق أشعة بيتا. و القوى الأساسية عدا الجاذبية متشابهة في خصائصها، لكنها مختلفة في مجالات تأثيرها و في الجسيمات الناقلة لها.
في المرحلة الأولى لنشأة الكون، كانت لحظة الانفجار الأعظم و التي تمدد فيها الكون و انخفضت درجة حرارته لدرجة سمحت للطاقة بتكوين الجسيمات الأولية للمادة، و سمحت للقوى الأساسية بالتمايز عن بعضها البعض. و تنقسم المرحلة الأولى – اللحظات الأولى للكون “Very early universe” – لعدة حِقب، بعضها متداخل زمنيا، لكن لكل منها خصائصها و أحـــــداثها:
حِقبة بلانك “Planck epoch” : هي اللحظة منذ الزمن صفر حتى 10 ^-43 ثانية. لم يكن الكون في تلك اللحظة قد بدأ التمدد، و كانت الطاقة و الحرارة و الكثافة لا نهائيين، و كانت القـــوة الأســـــــاسـية الأربعــــــــة متحــــــــــــــدة.
حِقبة التوحيد الكبير “Grand unification epoch” : ما بين 10^-43 حتى 10^-36 ثانية. بدأ الكون في التمدد و انخفضت درجة الحرارة حتى 10^27 كلفن، و انفصـــلت قوى الجاذبية عن باقي القوى الأساسية، و شكلت القوى الثلاثة الباقية ما يسمى بالقوى العيارية. في نهاية حقبة التوحيد الكبير تكونت الجسيمات الأولية للمادة و المادة المضادة من الطاقة، و بفــــــارق ضئيل في الكمـــية لصــــالح جسيمات المادة. وهذا الفارق هو الذي أنشـــــــــــــــــــــأ الكون الحــــالي، وذلك لأن المـــــادة تتحد مع المادة المضادة و تتلاشى متحـــــــــــولة لطـــــاقة.
حِقبة القوى الكهروضعيفة “Electroweak epoch” : ما بين 10^-36 حتى10^-12 ثانية. مــزيد من الانخفـــاض في درجة الحــــرارة مكن القوى النووية القوية من الانفصال عن القــــوى الكهرومغناطيسية و القوى النووية الضعيفة.
حِقبة التضخم “Inflationary epoch” : مجهولة المدة، و ربما استمرت حتى .10^-32 في تلك الحقبة زادت أبعاد الكون بمعامل 10^26 ، و زاد حجمه بمعامل 10^78 ،أي تحول من حجم أصغـــر من الـــــذرة لحجم مجــــرة كاملة تقــــريبا. و تفسر حقبة التضخــــــــم انتشـــــار المـــــادة بشـــكل متســــاو في أنحــــاء الكـــــــــون.
في نهاية حقبة التضخــــم كان الكـــــون مزيج متجــــانس من “بلازمــــا الكوارك-جليونquark–gluon plasma ” أو حساء الكـــواركات و هي حالة فيزيائية لبعض المكـونات الأولية للمادة.
المرحلة الثانية تسمى الكون المبكر” Early universe” و هي المرحلة التي بدأ فيها تكون أغلــــــب الجسيمات الأولية بشكلها الحــــــالي من الكترونات و بروتونات و نيوترونات و فوتونات و جسيماتها المضادة. كما تكون فيها أيضا مجال هيجز “Higgs field” و هو الســــــبب الرئيسي لاكتساب أي جسيم كتلته. و تنقسم المرحلة أيضا لعدة حقــــــــــــبات متداخلة:
حِقبة انفصال القوى الأساسية و حقبة الكواركات “quark epoch” : ما بين 10^-12 حتى 10^-6 ثانية. و ما حدث في تلك الحقبة بالغ الأهمية، حيث انخفضت درجـة حرارة الكون إلى حد معين تسبب في تكون مجال هيجز “Higgs field” بسبب تجمد جسيمات هيجز بوزون “Higgs boson” وتوقفها عن الحركة و اكتسابها كتلة. و بفضل مجال هيجز اكتسبت كل الجسيمات الأولية كتلتها بعد أن كانت مجرد طاقة و تولد مفهوم الكتلة. و أول من تحدث عن مجال هيجز كان عالم الفيزياء النظرية البريطاني بيتر هيجز ” Peter Higgs”، و تم اكتشاف جسيم هيجز في “CERN” عام 2012 ليفوز بيتر بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2013. و بنهاية تلك الحقبة انفصلت القوى الكهرومغناطيسية عن القوى النووية الضعيفة، و أصبحت جميع القـــــــــــــــوى الأساسية الأربعة منفصلة و بشكلها الحالي. لكن كانت طاقة الكون ما زالت لا تسمح باتحاد الجسيمات الأولية لتكون الجسيمات الأكبر.
حِقبة الهادرون “Hadron epoch” : ما بين 10^-6 حتى ثانية كاملة بعد بداية الانفجار : انخفضت درجــــــــة حرارة حساء الكواركات ” بلازما الكوارك-جليون”، و اتحدت الكواركات مع بعضها لتكون جسيمات أثقل تسمى الهادرونات و منها الباريونات (البروتونات و النيوترونات المعروفة لنا من دروس الفيزياء). كما بدأت جسيمات النيوترينو (جسيمات أصغر من الإلكترون و أضعف في الطاقة) في التكون و التحرك بحرية في أنحاء الكون.
حِقبة الليبتون ” Lepton epoch” : ما بين ثانية و عشر ثوان بعد الانفجار : تبدأ جسيمات الهادرون و مضاداتها تتلاشى سوية مخلفة كملية قليلة من جسيمات الهادرون، و تبدأ جسيمات الليبتون (أشهرها الإلكترونات سالبة الشحنة) و مضاداتها في التكون. و تستمر حرارة الكون في الانخفاض، و بعد 10 ثوان لا تسمح درجة الحرارة بتكون جسيمات ليبتون جديدة و ما تكون منها يتلاشى مع مضادات الليبتون ليتبقى كمية صغيرة من جسيمات الليبتون(كما ذكرنا سابقا فالمادة تكونت بعدد أقل قليلا من المادة المضادة).
حِقبة الفوتون “Photon epoch” و تكون النواة “Nucleosynthesis” : من 10 ثواني حتى 380 ألف عام بعد الانفجار : بعد تلاشي المادة و المادة المضادة في الحقب السابقة، أصبحت أغلب طاقة الكون مكونة من فوتونات و ما زال الكون يتوسع و ما زالت حرارته تنخفض. و بعد 3 دقائق أصبحت الحرارة ملائمة لبدء تكون نواة العناصر. في تلك الحقبة بدأت البروتونات الموجبة-أيونات الهيدروجين- في الاندماج النووي مع النيوترونات لتكون نواة الهيدروجين الثقيل”الديوتيريوم”، و الذي يبدأ في الاتحاد مع بعضه مكونا نواة الهيليوم. و ينتهي الاندماج النووي بعد 17 دقيقة فقط تقل فيهم درجة حرارة الكون و كثافته لدرجة لا تسمح بمزيد من الاندماج، مخلفا أنوية الهيليوم الموجبة و ثلاثة أضعافها من أنوية الهيدروجين الموجبة و قليلا جدا من أنوية الليثيوم.
حِقبة المادة “Matter domination” : بعد حوالي 70 ألف عام تصبح كثافة الفوتونات مساوية لكثافة الأنوية. و تبدأ المادة السوداء “dark matter”في تكوين مناطق ذات كثافة أكبر تزداد بمرور الزمن، في مقابل المناطق الأخرى ذات الكثافة الأقل و التي تنخفض كثافتها أيضا بمرور الزمن.. و سنتحدث عن المادة السوداء لاحقا.
حِقبة الاتحاد “Recombination” : بعد حوالي 378 ألف عام من الانفجار الكبير، ما زال الكون يتسع و ما زالت حرارته تنخفض حتى سمحت للالكترونات بالاتحاد مع أنوية الهيدروجين و الهيليوم الموجبة لتكوين الذرات المتعادلة كهربيا. و كانت الفوتونات قبل ذلك تتفاعل مع الجسيمات المشحونة كهربيا، أما الآن فبعد الاتحاد أصبحت حرة الحركة، و أصبح الكون شفافا يسمع بانطلاق الفوتونات و التي كونت ما يسمى إشعاع خلفية الكون قصير الموجة ”cosmic microwave background radiation” أو الضجيج الكوني. و يمكن رصد هذا الإشعاع عند النظر لأي جزء في الكون ليس به نجوم، و يوجد بشكل متساوي تماما في جميع أنحاء الكون. و تم رصده لأول مرة عام 1965 بواسطة عالما الفلك روبرت ويلسون “Robert Wilson” و أرنو بنزياس “Arno Penzias” بواسطة لاقط الموجات القصيرة “Holmdel Horn Antenna” بأميركا، و حاز العالمان على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1978 لاكتشافهما. و تستخدم ناسا منذ 2001 المسبار الفضائي “WMAP” لرصد هذا الإشعاع، و رسم خريطة للكون المبكر، و لمعرفة الكثير من أسرار اللحظات الأولى للكون.
في المرحلة الثالثة من نشأة الكون كانت الكثافات متباينة بشكل طفيف في الكون. ثم تكونت مناطق تسمى السحب الكونية تزيد فيها الكثافة و الضغط بشكل أكبر بفضل قوى جذب المادة المضادة، و بدأت ذرات الهيدروجين و الهيليوم في تلك المناطق شديدة الضغط في الاصطدام ببعضها البعض لتبدأ تفاعلات اندماجية، و تكون النجوم الأولية و الكوارزات -مناطق شديدة الإضاءة- و ذلك بعد 150 مليون عام و لمدة مليار عام. و كان الاندماج بين أنوية الهيدروجين و الهيليوم و الليثيوم ينتج طاقة، و يكون العناصر الأثقل، لكن مازالت النجوم خالية من المعادن الثقيلة –نجوم الجيل الأول-. و خلال تلك الفترة تسببت الطاقة الشديدة الناتجة عن تلك النجوم في تأين-تحويل الذرة لأيون موجب- مكونات الكون حولها و خصوصا الهيدروجين فيما يعرف بحقبة إعادة التأين “Reionization”.
ثم بدأت المجرات الأولى في التكون في المناطق الأكثر كثافة، و تكونت أول مجرة بعد حوالي 500 مليون عام من الانفجار الكبير. ثم بدأت المجرات في التجمع حول بعضها البعض، و ازداد حجمها بإندماج المجرات الصغرى، وبدأت نجوم الجيل الثاني و الثالث في التكون داخلها، و بدأت المجموعات العملاقة من المجرات في التكون.
تكونت جميع العناصر الثقيلة داخل النجوم نتيجة التفاعلات الاندماجية بين أنوية الهيدروجين و الهيليوم لتكوين نواة أثقل. ومقدرة نجم ما على دمج عناصر ثقيلة تتناسب مع كتلته طرديا، و يمكن للنجوم دمج عناصر حتى عنصر السيليكون مكونة الحديد. أما بالنسبة للعناصر الأثقل فلا يمكن إنتاجها بتفاعل اندماجي نووي في قلب النجوم أثناء فترة نشاطها، لكنها تتكون عند انفجار النجوم العملاقة و خصوصا نجوم السوبر نوفا.
نحن: بدأت مجموعتنا الشمسية في التكون منذ حوالي 4.6 مليار سنة، نتيجة لتكثف جزء من سحابة كونية ناتجة عن انفجار أجيال قديمة من النجوم. و ازدادت كثافة مركز السحابة لتكون الشمس، و كون باقي السحابة – عند انخفاض درجة حرارته – الكواكب و الأقمار المكونة للمجموعة الشمسية.
و الآن و بعد حوالي 13.8 مليار عام من لحظة الانفجار الأعظم، ما زال الكون في توسع، و ما زالت نجوم قديمة تنفجر، و نجوم جديدة تتكون. فمم يتكون الكون الآن ؟ و مالذي يتحكم فيه؟
لا نحتاج لكثير من التفكير لنجيب عن سؤال مم يتكون الكون؟ بالتأكيد المادة. حسنا… ليست الدنيا بهذه السهولة بالتأكيد. فمن خلال مراقبة العلماء للكون وجدوا أن المادة المرئية في الكون و توزيعها لا يفسر أبدا تكون المجرات بشكلها الحالي، ولا يفسر دوران النجوم حول مراكز المجرات بسرعات متقاربة مهما كان بعد النجم عن مركز المجرة. فيرا روبين “vera rubin” عالمة الفلك الأمريكية هي أول من لاحظ مشكلة دوران المجرات بسرعات متقاربة مهما كان بعد النجم عن مركز المجرة، و في العام 1970 أثبتت نظريا أن هناك مادة غير مرئية محيطة بكل مجرة، و تملك أغلب كتلة المجرة و أسمتها المادة السوداء “dark matter”. و المادة السوداء بكتلتها و كثافتها و قوة جذبها العالية هي السبب الرئيسي في تكون المجرات. و المادة السوداء يجب أن تكون قليلة الطاقة متعادلة كهربيا و قديمة قدم الانفجار الكوني نفسه. و يسمي العلماء جسيمات المادة السوداء “WIMP” و هي اختصار ل”الجسيمات الضخمة ضعيفة التفاعل”. و هناك عدة محاولات لالتقاط تلك الجسيمات بل و انتاجها أيضا في معامل “CERN” في سويسرا و فرنسا، و معامل “XMASS” في اليابان.
لكن ما زال هناك لغز، فقد اكتشف العالم آدم ريس “Adam Riess” من فريق “High-z supernova research team” أن الكون يتمدد بشكل متسارع، و قد فاز الفريق بجائزة نوبل عام 2011 لهذا الاكتشاف. فما سبب هذا التسارع؟ يفترض العلماء أن هناك نوع من الطاقة يسمى الطاقة السوداء تملأ جنبات الكون بنسبة أكبر بكثير من كتلة المادة جمعاء، و هذه الطاقة هي السبب في هذا التسارع. و يعتقد العلماء أيضا أن لهذه الطاقة دور كبير في نهاية الكون بعد مليارات السنوات.
و نسب الطاقة أو المادة في الكون مختلفة، فتشكل النجوم و المجرات حوالي 0.5 % فقط من الكون، و تشكل جسيمات النيوترينو الناتجة عن التفاعلات النووية داخل النجوم حوالي 0.1 ل 0.7 %، بينما تشكل باقي المادة من بروتونات و نيوترونات و الكترونات حوالي 4.4 %. و تشكل المادة السوداء 25% من الكون و الطاقة السوداء 70% من الكون. بينما تشكل المادة المضادة 0%، حيث أن ما ينتج منها يتحد مع نظيره من المادة و يتلاشى منتجاً لطاقة. و المسبار الفضائيWMAP يؤكد الكثير من تلك المعلومات، حيث أكد أن الكون يتوسع بشكل متزايد، و جعل من الطاقة السوداء ثابتا كونيا يتحكم في حركة الكون و توسعه. كما تم إنتاج و رصد الكثير من الجسيمات المكونة للمادة في مصادم الهادرون الكبير“large Hadron Collider” في معامل “CERN” بين فرنسا و سويسرا. و يعتبر “LHD” أكبر معجل جزيئات في العالم حتى الآن، و يستخدمه العلماء في محاكات اللحظات الأولى من الانفجار الأعظم.
فما الذي سيحدث مستقبلا حسب تصور العلماء لكل ما بين أيديهم من معلومات؟ على مستوى المجموعة الشمسية، فالعلماء يتوقعون أن تنتهي الحياة على الأرض بعد مليار عام من الآن، وذلك لأن الشمس ستزيد من إنتاج الحرارة بدرجة لن تتحملها الحياة، وستقوم بتبخير مياه الأرض، و يتبع ذلك اختلال في مغناطيسية الأرض، مع اضطراب شديد في المناخ. وبعد حوالي 5.4 مليار عام، ستتحول شمسنا إلى عملاق أحمر اللون، وبعد حوالي 7.5 مليار عام ستتمدد الشمس و تبتلع الأرض. و بعد بضع مليارات من السنوات، ستتحول الشمس إلى قزم أبيض صغير الحجم شديد الكثافة، توَقّفَ دمجُ الذرات في قلبه، و يشع القليل من الطاقة، ومن ثم عندما تبرد تماما، فإنها تتحول إلى قزم أسود. هذا بالنسبة للمجموعة الشمسية.
أما بالنسبة للكون، فيتوقع العلماء العديد من النهايات أهمها ما يسمى بالتجمد الأعظم “Big freeze”، حيث سيستمر تمدد الكون إلى مالا نهاية، و ستتوقف جميع النجوم عن إنتاج الطاقة بعد 10^14 عام بسبب انتهاء وقودها من الهيدروجين و العناصر الخفيفة، و يتوقف تكون نجوم أخرى، و بعد ذلك ستبدأ المجرات و الثقوب السوداء في التحلل. و بعد حوالي 10^34 عام، ستبدأ السحب الكونية في التحلل مكونة جسيمات ليبتون و فوتونات. و في تلك المرحلة يكون الكون شديد البرودة و الظلام، محققا حالة عالية من التجانس و التوازن الحراري.
سيناريو آخرى يتوقع إنسحاق الكون على نفسه “Big Crunch” بعد أكثر من 100 مليار عام، بعد أن يتوقف عن التمدد و من ثم يعاود التجاذب مرة أخرى، و تزداد درجة حرارته و كثافته، لكن الملاحظات الفلكية الحالية تنفي مثل هذا السيناريو، لأن الكون ما زال يتمدد و بشكل متسارع أيضا بقوة الطاقة السوداء.
لكن هناك سيناريو ثالث يسمى التشتت الأعظم “Big Rip”، حيث تسيطر فيه الطاقة السوداء على مقادير الأمور في الكون، و تدفعه نحو مزيد من التمدد بحيث لا تستطيع أية قوى جاذبية أو قوى كهرومغناطيسية أن تحافظ على جسيمات المادة، و فعليا لا تصبح هناك أي مادة إطلاقا في الكون، و تصبح الطاقة السوداء هي كل شيء موجود.
كل ما عرفناه الآن عن نشأة الكون كان نتيجة فضول علماء بحثوا عن أسئلة تشغل بالهم فتعلموا و علموا. فلن ننسى تليسكوبات جاليليو، و نموذج كوبرنيكوس للمجموعة الشمسية و مركزها الشمس، و نيوتن و اكتشافه الجاذبية و صياغته لقوانين الحركة، مرورا بنسبية أينشتاين، و اكتشافات ستيفن هوكينج في الكون، أيضا جورج لوميتر الأب الروحي لنظرية الانفجار الأعظم، و إدوين هابل الذي سمي عليه تليسكوب هابل العملاق، و غيرهم الكثير و الكثير من العلماء.
و لكن من قال أن فضول العلماء يتوقف؟ هناك مشاريع مستقبلية يتنافس فيها الجميع لمزيد من سبر أغوار الكون المظلم و معرفه أسراره، حيث يعمل الاتحاد الأوروبي على مشروع إطلاق قمر صناعي عام 2020 يسمى “Euclid” -على اسم العالم السكندري اليوناني إقليدس-، كما تعمل مجموعة من العلماء على مشروع إنشاء تليسكوب عملاق يسمى “LSST” في شيلي لتصوير مجرة درب التبانة بشكل أفضل، و أيضا تصوير انفجارات النجوم العملاقة، و محاولة رصد الطاقة السوداء و المادة السوداء و تأثيرتها على حركة الكون، و يتوقع إتمام بناؤه عام 2022.
و في الختام ، فرغم ما أثاره فيّ هذا الموضوع من فضول وشغف علمي، ومتعة البحث والتقصي، لكنه بعث في صدري زفرات حارة نتيجة غياب أمتنا التام عن هذا المجال ، والندرة الشديدة للمشاركة العربية فيه رغم الأمر الإلهي الصريح منذ أكثر من 14 قرنا بالبحث فيه وغيره من بدائع صنعة الله في الكون ..فأرجو أن يكون لجيلنا و الأجيال القادمة شرف تغيير هذا الواقع إن شاء الله.


معلومات عن الدماغ ..قد لا تعرفها
قد نعجب بشخص ما كونه أخرج شيئ أبهرنا شيئ غير مألوف لعامتنا تميز وبرع بهذا الشيئ ونصفه بأنه من العظماء القلائل ..ودائما البعيد مرغوب ولكن سبحان الله ننظر لأعضاء جسمنا وكأنها شيئ عادي نعم نعترف يقيناً بأن قدرة الله فوق كل شيئ وإبداعاته نعجز عن وصفها ..وكل عضو من أعضاء جسمنا مهما كتب وقيل عنها قليل من ما تكنزه هذه الأعضاء ومن تلك الأعضاء الدماغ .
لقد أعطانا الله تعالى عضوا معجزة يسيطر على جميع تصرفاتنا و ينظمها بكل إتقان و احتراف انه الدماغ ، ذلك العضو الذي حير الكثير من العلماء و الباحثين و أثار استغرابهم منذ القدم حتى أن بعضهم كرس حياته كلها لدراسته و اكتشاف أسراره الدفينة التي لا تنضب..وهنا نوجز بعض المعلومات عن الدماغ
و لنبدأ بالوزن إذ يصل وزن الدماغ حوالي 1360 غ تقريبا أي ما يعادل نصف وزن الجلد في الجسم و تصل نسبة المياه فيه إلى 75 % من وزنه الكلي أما الـ 25 % المتبقية فتتكون من أكثر من 60 % من الدهون لذلك يعتبر الدماغ أكثر الأعضاء احتواء على الدهون في الجسم من دون منازع و يتألف الدماغ من مئة مليار خلية عصبية و يتفرع عن كل خلية عصبية من ألف إلى عشرة آلاف مشبك عصبي و هي بمثابة الأسلاك التي تتصل بها هذه الخلية مع الخلايا العصبية الأخرى لنقل التنبيهات العصبية الكهربائية و يحتوي الدماغ على أوعية دموية يبلغ طولها أكثر من مليون و ستمائة ألف كيلو متر.
أما عن تطور الدماغ فان الدماغ يتضاعف حجمه ثلاث مرات بعد الولادة في السنة الأولى من العمر و يستمر تشكل الخلايا العصبية الجديدة فيه باستمرار كاستجابة لأي نشاط عقلي يقوم به الإنسان كالتعلم و غيره و أول حاسة يبدأ الدماغ بالتعرف عليها هي اللمس و يبدأ ذلك عن طريق الشفاه و الخدود في الأسبوع الثامن من عمر الجنين داخل الرحم لتتبعه بقية أجزاء الجلد في الجسم كله في الأسبوع الثاني عشر و بالرغم من أن الدماغ يستقبل الشعور بالألم من مستقبلات الألم الموجودة في الأنحاء المتفرقة في الجسم و يترجمها إلى شعور بالألم يتبعها بردود فعل عديدة إلا أن الدماغ لا يحوي أي مستقــــبلات حســــــية للألم !!! و لذلك فإن الدمـــــاغ لا يشعر بالألم عندما يؤذى مباشرة !!!
و يستهلك الدماغ ما يعادل 20 % من أوكسجين الجسم لذلك يفقد الإنسان الوعي إذا انقطع ورود الدم المحمل بالأوكسجين إلى الدماغ بـ ( 8 – 10 ) ثوان فقط و إذا ما استمر انقطاع الأوكسجين ( 4- 6 ) دقائق فان خلايا الدماغ تبدأ بالموت و إذا استمر انقطاع الأوكسجين عن الدماغ من ( 5 – 10 ) دقائق و أنقذ المصاب فان الدماغ سيصاب بأضرار و عاهات دائمة.
و يولد الدماغ طاقة تعادل ( 10- 23 ) واط و هو ما يكفي لإنارة مصباح كهربائي و تتأثر طاقة الدماغ و قدرته العقلية بشكل كبير بما يتناوله الإنسان من طعام و سأخص بالذكر هنا الملونات و المنكهات و المواد الحافظة إذ أن دراسة أمريكية أجريت في نيويورك على أكثر من مليون طالب أثبتت تفوق الطلاب الذين لا يتناولون هذه المواد بنسبة 14 % في امتحانات الذكاء على الطلاب الذين يتناولونها و يتصف الدماغ بقدرة هائلة و عجيبة على التمييز بين المنبهات الخارجية الغير متوقعة التي تطبق على الجسم و المنبهات المتوقعة و يمكنك فهم هذه الخاصية من خلال الدغدغة و الإجبار على الضحك !! فإذا ما قام شخص ما بدغدغتك فانه سيثيرك و يجعلك تضحك بكل سهولة كاستجابة للدماغ على هذا التنبيه الغير متوقع بينما يمكن أن تدغدغ نفسك و لساعات طويلة دون أن تثير ضحكة واحدة على شفتيك و ذلك لان الدماغ يتعامل مع دغدغتك على أنها تنبيهات متوقعة لا يستثار بها و لا تستلزم منه أي ردة فعل!!!
أما بالنسبة إلى الذاكرة فان ذاكرة الإنسان تنشط بشكل كبير عندما يتعلم شيئا ما أو يحاول تذكر حادثة من الماضي و تنشىء محاولة التذكر في الدماغ عملية تسمى بعملية الاتصال في المخ و أكثر ما يثير هذه العملية بقوة العطور و الروائح الجميلة إذ أنها تؤدي إلى إحداث اتصال عاطفي كبير و قوي بالمخ ، أما علاقة النوم بالذاكرة فهي قوية جدا إذ يعتبر النوم الفترة الذهبية التي تتيح للدماغ ترتيب المعلومات و تثبيتها لذلك نجد أن الأشخاص الذين لا ينامون جيدا يعانون من صعوبة في الحفظ و صعوبة أكثر في تذكر المعلومات .
و قد أشار علماء النفس إلى انه يمكن حفظ المعلومات بشكل راسخ في الذاكرة بمراجعة أي معلومة بعد يوم من حفظها و من ثم بعد أسبوع و من ثم بعد شهر و من ثم بعد ستة أشهر و بعد ذلك فإنها سوف تكون عصية على النسيان و لمدى الحياة إن شاء الله
أما بالنسبة للنوم و الأحلام فان للدماغ قصة طريفة و غريبة معها فقد اكتشف أن الإنسان يحلم مدة تتراوح ما بين الساعة و الساعتين في كل ليلية يرى خلالها ( 4- 7 ) أحلام و العجيب في هذا الموضوع أن موجات و كهربائية الدماغ أثناء الأحلام تكون أعلى و أقوى من اليقظة و الأغرب من ذلك كله أن 12 % من الناس يرون أحلامهم بالأبيض و الأسود أي من دون ألوان بينما يرى 88 % من الناس أحلامهم ملونة كما هو في الطبيعة ويفرز الجسم أثناء النوم هرمونا يعتقد انه هو المسؤول عن إفقادك القدرة على الحركة بشكل افتراضي و مؤقت أثناء الحلم بشكل يعاكس ما تراه في منامك .

أسئلة وإجابات ربما لأول مرّه تعلموا بها ... وقد تصدموا
س1: بماذا قتل قابيل أخاه هابيل ؟؟؟
جـ 1 :بفكّ حمار (فك أسنان جمجمة حمار) !!!
س2: ما هو الشيء الذي خُلق من حجر ؟؟؟ ومن حُفظ من الحجر ؟؟؟ ومن هلك بالحجر ؟؟؟
جـ : الشيء الذي خُلق من الحجر: ناقة صالح ... ومن حُفظ بالحجر: أهل الكهف ... ومن هلك بالحجر: جيش ابرها الحبشي !!!
س3: من هم أكثر الأقوام فجوراً وأقبحهم وأخبثهم ... الذين أوجدوا فاحشة لم يسبق لها مثيل ؟؟؟
جـ : هم قوم لوط ... لم يسبقهم أحد لها هي: تركهم لما أحلّ الله لهم من النساء ... تركوا النساء ولم يتزوّجوهن وفعلوا الفواحش مع الذكور !!!
س5: ما هي الثلاث التي قالها سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يخشى أن تكون هي من تدخله النار ... علماً أنه خليل الله ؟؟؟
جـ :الشيء الأول:
عندما قال لأصدقائه (لا أستطيع أن أذهب معكم للعيد ... فإني سقيم وإدّعى المرض ليستغفل الكلّ ويحطّم الاصنام).
الشيء الثاني: أنه عندما سأله الكفار (أأنت من حطم الأصنام؟ قال: لا بل فعلها كبيرهم).
الشيء الثالث: أنه عندما كان مع زوجته ساره في أرض النمرود وسأله أحد الحرس عن ساره هل هي زوجته ؟؟؟ فقال (لا بل أختي) لأن النمرود قال لهم أحضروا هذه السيدة وإسألوا الذي معها إن كان زوجها فإقتلوه وإن كان أباها أو أخأها فإتركوه !!!
س7: من هو النبي الذي قال: والله لأعاشرنّ في هذه الليلة 50 إمرأة (زوجاته) والـ50 ولد الذين سيحملن بهم سيكونون في طاعة الله ... ولم يرزق إلا بولد واحد دون أطراف (أرجل وأيد) ؟؟؟
جـ : إنه سيّدنا سليمان عليه السلام ... لأنه لم يقل كلمة إن شاء الله !!!
س8: من هو النبي الذي لا يزال على قيد الحياة ولم يمت ؟؟؟
جـ : إنه سيّدنا عيسى عليه السلام .... لم يمت بل رُفع إلى السماء !!!
س9: من هو النبي الذي قُبضت روحه في السماء ؟؟؟
جـ : إنه سيّدنا إدريس عليه السلام !!!
س10: نحن نعلم أن مناسك الحجّ كلّها متعلّقة بحياة سيّدنا إبراهيم عليه السلام وما فعله من أعمال ... ولكن ما هي قصّة رمي الجمرات الصغرى والوسطى والكبرى ؟؟؟
جـ : إنه عندما كان إبراهيم مع إبنه إسماعيل ذاهباً لأداء ما أمرهم الله به وهو قتل إسماعيل ... كان الشيطان يخرج لسيدّنا إبراهيم ليوسوس له فيمتنع عن قتل إبنه ... وفي كلّ مرة يخرج الشيطان، كان سيدنا إبراهيم يرميه بالحجر في المرّة الاولى والثانية والثالثة ... وبعدها لم يخرج !!!
س11: ما هو الشيء الذي خلقه الله ونكره ؟؟؟
جـ : صوت الحمير !!!
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى