* جزيرة استير- مومياوات كولومبيا - انكماش الارض

اذهب الى الأسفل

* جزيرة استير- مومياوات كولومبيا - انكماش الارض

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد مارس 26, 2017 7:24 am

لغز جزيرة القيامة إيستر
جزيرة_القيامة‬ في المحيط الهادي يوجد فيها ألف تمثال حجريّ ضخم يعيش فيها مئتا شخص،خمسة أصنام لكلّ شخص.ليس بإمكان هؤلاء الناس أن يقوموا بصُنع هكذا تماثيل وهكذا أصنام هائلة وضخمة حتى ولو أرادوا ذلك،ما هو الهدف من صنعها؟
عندما قامت الطائرات بالتقاط صور للتماثي تمّ اكتشاف أنها قد وُضِعَت عند نقاط هندسية مقصودة وبطريقة تُمَكِّن من رؤية هذه التماثيل مِن على سطح القمر .يظنُّ مَن قاموا بدراسة هذا الموضوع بأننا لسنا أوّل مَن بحثَ عن الحياة على كواكبٍ أخرى ليس هذا فقط، بل يبدو وأنّ كيانات من كواكبٍ أخرى قد قامت بإجراء اتّصال مع أرضنا.
هذه التماثيل المرتفعة والعالية لا معنى لها بنفْسها، لكن المعنى يبرُز ويظهر عندما تتمّ مشاهدتها ومراقبتها من على متن طائرة حيث تتمّ ملاحظة إشارات لبعض العلامات والرموز والرسائل السرية.لا يُمكن قراءة هذه العلامات والرموز إلا من على القمر. توجد على أرضنا الكثير من الأشياء لا نعرف عنها أيّ شيء ولكنها تحتاج لأبحاث مشابِهة حتى يعي البشر حقائقها وأسرارها.
‫#‏صندوق‬ حديدي صغير في المتحف البريطاني اكتشفوا اليوم بأنّ هذا الصندوق هو نوع من أنواع البطاريات التي كانت تُستَخدم في طهران منذ حوالي الألفي عام. اكتشاف يتجاوز كلّ خيال، حقيقة وجود بطارية من هذا النوع كانت تُستخدَم في طهران منذ ألفيّ عام.لكنها اليوم حقيقة مؤكدة أنّ هذا الصندوق هو بطارية.
أماكن الحجّ المقدّسة اماكن رمزية جداً هذه الأماكن تمّ اختراعها بواسطة الحضارات القديمة.ولكن حضارتنا المعاصرة فقدت جميع أنواع المعرفة الحقيقية المتعلقة بأهمية هذه الأماكن نقوم بها فقط لأننا كُلِّفْنا بها، دون أن نُدرك لماذا أقيمَت أماكن الحجّ هذه، كيف تُستَخدَم ومَن الذي بناها
توجَدُ معانٍ عميقة جداً مخفية وغير مرئية من الخارج.عليكم أولاً أن تفهموا أنّ حضارتنا الحالية فقدت هدف، لذا فإنّ الناس التي تذهب اليوم لأماكن الحَجّ لا تفعل شيء سوى تضييع وقتها.ومَن يعارضون فكرة أماكن الحج هُم أيضاً يقومون بتضييع وقتهم، مهما ظهر جدَلهم على أنه مُقنِع ومنطقي، لأنهم لا يعرفون أيّ شيء عن أسرار هذه الأماكن.لا الناس التي تزور أماكن الحج المقدسة ولا أولئك الذين يعترضون على زيارتها
يوجدُ مكانٌ شهير للحَجّ لدى الجاينيين معروف باسمSamved Shikhar.في هذا المكان تُوفّيَ22من أصل24سيّد جايني مستنير وتركوا أجسادهم.يبدو الأمر وكأنه مُخَطَّط له إذ يستحيل أن يموت22من أصل24نفس المكان، مع وجود مساحات زمنية شاسعة بينهم.إذا صدَّقنا ما يقوله الجاينيون فالفترة الزمنية بين السيّد المستنير الأول والرابع والعشرين تبلغُ المئة ألف عام.
الكعبة هي مكان الحَجّ لدى المسلمين.قبل مُحمَّد وَجِدَ365صنَماً في الكعبة – صنم مختلف لكلّ يوم من أيام السنة – وتمّت إزالة وتدمير جميع هذه الأصنام، ولكن الحجر المركزي الرئيسي والذي كان مركز المعبد بقيَ مكانه.والكعبة قديمة أقدم من دين المسلمين.تاريخ الإسلام لا يتجاوز ال1400عام، لكن الحجر الأسود في الكعبة يبلغُ من القِدَم مئات الآلاف من الأعوام.
حقيقة أخرى هامة عن هذا الحجر هي أنه يبدو وكأنه لا ينتمي إلى أرضنا.كيف أتى إلى الأرض؟ الفرضيّة الوحيدة هي أنه جزء من نيزك.آلافٌ من الأجزاء الحجرية تتساقط على الأرض خلال24ساعة من تحَلُّل النيزك.الكثير من هؤلاء يحترق قبل وصوله إلى الأرض.أحياناً تصِلُ بعض الحجارة الهائلة الضخمة إلى الأرض وحجر الكعبة هو واحد من هذه الحجارة.
إلّا أنّ بعض الباحثين الذين تبحَّروا وغاصوا أعمق في هذه الأمور فأسَرّوا بأنّ هكذا حجارة ضخمة من الممكن وأنْ تكون قد أُحْضِرَت إلى الأرض وتُرِكَت عليها، تماماً مثلما ترك روّاد الفضاء بضعة أشياء قليلة من الأرض على القمر.
لذا فقد لا يكون حجر الكعبة جزءاً من نيزك وإنما قد يكون تمّ تَرْكه من قِبَل سُكّان كوكبٍ آخر لأجل إقامة تواصل واتصال مع سُكّان الكواكب الأخرى.لكن اليوم لم يبقَ من الأسرار إلا العبادة هناك.وضاعَ عِلْم كيفية استخدام هذا الحجر للتواصل مع العوالم الأخرى.
ذات يوم فُقِدَت مركبة فضائية روسية لم يتمّ تحديد اسمها وتاهت بسبب عُطل ألَمَّ بالراديو الذي يؤمّن اتصالها بالأرض، لم يُعرَف ما إذا كانت قد احترقت أو دُمِّرَت أو أنها لا تزال في مكانٍ ما في الفضاء.لكنها وإن حَطَّت على كوكبٍ ما، وقام سكّان هذا الكوكب بإصلاح الراديو الخاص بها، فسوف تتمكن من إعادة الإتّصال بالأرض.وإلّا فسوف يقوموا بتفكيك الراديو أو وضعه في متحف خاص بهم.قد يخاف سكّان هذا الكوكب من الراديو ويتساءلون عن مصدره وربما يبدأون بعبادته.وقد يكون حجر الكعبة أداةً من كوكبٍ آخر تمّ إرسالها لأجل إقامة اتّصال مع الأرض.
مُلَخَّص هذه الأمور وتبسيطٍ لها لأجل أن أُفْهِمكم أنّ مكان الحجّ المقدّس كان وسيلة لأجل إقامة اتّصال.اتصال ليس مع أيّ كيانات حيّة في الفضاء ولكن من أجل إقامة اتّصال مع أرواحٍ مستنيرة عاشت على هذه الأرض يوماً.
إنّ نِسَب هطول المطر ليست بمستوى واحد حول الأرض، فهناك أماكن يهطُلُ فيها المطر بغزارة، وهناك أماكن كالصحراء لا تُمطِرُ فيها،في المقابل هناك أماكن غاية في البرودة حيث لا وجود فيها سوى للثلج، وهناك أماكن شديدة الحَرّ إذ يستحيل صُنع الثلج فيها.بنفس الطريقة توجَدُ على سطح الأرض أماكن تحوي ذبذبات وعي كثيفة عالية المستوى، وهناك أماكن تحوي ذبذبات وعي ضئيلة ومنخفضة المستوى.وقد بُذِلَت محاولات واعية من أجل خَلق أماكن تحوي وعياً عالياً وسامياً، من أجل خَلق حقول مشحونة بجلال الوعي البشري.هكذا أماكن لا تحدث تلقائياً ولكنها نتيجة وعي أفراد غاية في القوة و قد ارتحلَت هذه الأسياد المستنيرة ودخلت حال التجاوز الأبدي والفناء الإلهي المُطْلَق‬‬
الا ان قرر ان قتل هذا الرضيع قبل ان يشتد عوده و يحقق هذه النبوءة ,فتم تسليمه الى احد الرعاة حتى يقوم با
لوالده مع وظيفته كعشيق لأمه.للتاريخ…

غموض يحيط بمقبرة كولومبية تتحول الجثث المدفونة بداخلها إلى مومياوات!!.
من المعروف على مستوى العالم بأكمله أن المصريين القدماء هم من برعوا في فن التحنيط وأنهم أمضوا قروناً عدة لتطوير تقنيات التحنيط ولكن اليوم نجد شيئاً غريباً يحدث في مقبرة ببلدة سان برناردو وهي بلدة صغيرة في كولومبيا حيث تتحنط الجثث المدفونة في المقبرة بطريقة طبيعية في أكفانها.
لوحظت تلك الظاهرة لأول مرة منذ 15 عام عن طريق حفار القبر ويدعى إدوارد سيفوينتس وكان ذلك عند فتح حفرة في المقبرة وكانت مليئة بالجثث وأراد ترتيبها لأنه يقول أنهم كانوا بشراً مثلنا وبدأ بتنظيمها ولكنه يقول أن الجثث المحنطة كانت موجودة منذ عام 1957 ولكن لم يعر أحد أي اهتمام لها وأراد أن يحتفظ بتلك المومياوات للأجيال القادمة ولكن مع مرور الوقت تحول لون الملابس والجلد إلى اللون البني كما يقول إدوارد.
ولا يعرف أحد من العلماء ما يجري في تلك المقبرة وكيف يتم التحنيط طبيعياً بداخلها ولا توجد لديهم أية فكرة عما يحدث ولا يوجد مثل ذلك سوى في أمريكا اللاتينية في المكسيك وبالتحديد في بلدة تدعى جواناخواتو بوسط المكسيك ولكن تخنلف تلك البلدة عن سان برناردو أن الدفن يكون مباشرةً في التربة وتحتوي التربة فيها على الكثير من الغاز تحت الأرض ولكن في سان برناردو يتم الدفن في غرف فوق سطح الأرض بحيث لا تلامس الجثث التراب.
ولبعض السكان المحليين في سان برناردو بعض التفسيرات فمنهم يرجع ذلك إلى نقاء المياه في القرى ولا توجد مضافات كيميائية في غذائهم, والبعض الآخر يرجع ذلك إلى درجة حرارة الأرض سبب في عملية التحنيط, والآخرين يقولون أن تلك العملية ترجع لثنين من الفواكه الثابتين في النظام الغذائي لهم وهم guatila و balu أما الأول فهو في حجم البرتقالة أخضر اللون ويوجد شوك على الجلد ويقوم القرويين بقشرها وغليها وإضافتها إلى الحساء, أما الثاني فيبدو وكأنه جراب فاصولياء خضراء عملاقة بلون أرجواني ويتم طهيها وهرسها وإضافتها إلى الدقيق لصنع الكعك, ولكن لم يتوصل أحد إلى الآن للأسباب الحقيقية التي تجعل الجثث تتحنط طبيعياً داخل مقبرة سان برناردو.
في الوقت الراهن يتم تعيين جميع المومياوات لتصبح نقطة جذب سياحية رئيسية في كولومبيا, وقد أمر رئيس البلدية أنطونيو أكوستا ببناء متحف خاص خلف المقبرة حيث سيتم عرض ثماني مومياوات علي ألواح خرسانية تحت الزجاج, ولا تلقى تلك الفكرة ترحيب الكثير من السكان في القرية حيث قالت ربة منزل تدعى كلوديا جارسيا أنه قد يسخر الأطفال من تلك المومياوات وفيهم أقاربهم.
يبلغ عدد سكان سان برناردو 17,000 نسمة فقط ومن يريد أن يذهب إلى تلك القرية يحتاج إلى ثلاث ساعات من الوقت للوصول إليها من العاصمة بوجوتا بالسيارة.

انكماش الارض ونقصانها
ثالثا‏:‏ في إطار دلالة لفظ الأرض علي التربة التي تغطي صخور اليابسة‏:‏
‏‏ إنقاص الأرض من أطرافها بمعني التصحر‏:‏
أي زحف الصحراء علي المناطق الخضراء وانحسار التربة الصالحة للزراعة في ظل إفساد الإنسان للبيئة علي سطح الأرض بدأ زحف الصحاري علي مساحات كبيرة من الأرض الخضراء‏, ‏ وذلك بالرعي الجائر‏, ‏ واقتلاع الأشجار‏, ‏ وتحويل الأراضي الزراعية إلى أراض للبناء‏, ‏ وندرة المياه نتيجة لموجات الجفاف والجور علي مخزون المياه تحت سطح الأرض‏, ‏ وتملح التربة‏, ‏ وتعريتها بمعدلات سريعة تفوق بكثير محاولات استصلاح بعض الأراضي الصحراوية‏, ‏ أضف إلى ذلك التلوث البيئي‏, ‏ والخلل الاقتصادي في الأسواق المحلية والعالمية‏, ‏ وتذبذب أسعار كل من الطاقة والآلات والمحاصيل الزراعية مما يجعل العالم يواجه أزمة حقيقية تتمثل في انكماش المساحات المزروعة سنويا بمعدلات كبيرة خاصة في المناطق القارية وشبه القارية نتيجة لزحف الصحاري عليها‏, ‏ ويمثل ذلك صورة من صور خراب الأرض بإنقاصها من أطرافها‏.‏
هذه المعاني الستة‏(‏ منفردة أو مجتمعة‏)‏ تعطي بعدا علميا رائعا لمعني إنقاص الأرض من أطرافها‏, ‏ ولا يتعارض ذلك أبدا مع الدلالة المعنوية للتعبير‏, ‏ بمعني خراب الأرض الذي استنتجه المفسرون‏, ‏ بل يكمله ويجليه‏.‏ وعلي عادة القرآن الكريم تأتي الإشارة الكونية بمضمون معنوي محدد‏, ‏ ولكن بصياغة علمية معجزة‏, ‏ تبلغ من الشمول والكمال والدقة ما لم يبلغه علم الإنسان‏, ‏ فسبحان الذي أنزل من قبل ألف وأربعمائة سنة هذه الإشارة العلمية الدقيقة إلى حقيقة إنقاص الأرض من أطرافها‏, ‏ وهي حقيقة لم يدرك الإنسان شيئا من دلالاتها العلمية إلا منذ عقود قليلة‏, ‏ وقد يري فيها القادمون فوق ما نراه نحن اليوم‏, ‏ ليظل القرآن الكريم مهيمنا علي المعرفة الإنسانية مهما اتسعت دوائرها‏, ‏ وتظل آياته الكونية شاهدة باستمرار علي أنه كلام الله الخالق‏, ‏ وشاهدة للنبي الخاتم والرسول الخاتم الذي تلقاه بأنه‏ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ كان موصولا بالوحي‏, ‏ ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض‏.

انكماش الارض ونقصانها
ثانيا‏:‏ في إطار دلالة لفظ الأرض علي اليابسة التي نحيا عليها‏:‏
في هذا الإطار نجد معنيين علميين واضحين نوجزهما فيما يلي‏:‏
‏ (أ)‏ إنقاص الأرض من أطرافها بمعني أخذ عوامل التعرية المختلفة من المرتفعات وإلقاء نواتج التعرية في المنخفضات من سطح الأرض حتى تتم تسوية سطحها‏:‏
فسطح الأرض ليس تام الاستواء وذلك بسبب اختلاف كثافة الصخور المكونة للغلاف الصخري للأرض‏, ‏ وكما حدث انبعاج في سطح الأرض عند خط الاستواء‏, ‏ فإن هناك نتوءات عديدة في سطح الأرض حيث تتكون قشرة الأرض من صخور خفيفة‏, ‏ وذلك من مثل كتل القارات والمرتفعات البارزة علي سطحها‏, ‏ وهناك أيضا انخفاضات مقابلة لتلك النتوءات حيث تتكون قشرة الأرض من صخور عالية الكثافة نسبيا وذلك من مثل قيعان المحيطات والأحواض المنخفضة علي سطح الأرض‏.
ويبلغ ارتفاع أعلى قمة علي سطح الأرض وهي قمة جبل افريست في سلسلة جبال الهيمالايا‏8840‏ مترا فوق مستوي سطح البحر‏, ‏ ويقدر منسوب الخفض نقطة علي اليابسة وهي حوض البحر الميت‏395‏ مترا تحت مستوي سطح البحر‏, ‏ ويبلغ منسوب أكثر أغوار الأرض عمقا حوالي‏10,800‏ مترا وهو غور ماريانوس في قاع المحيط الهادي بالقرب من جزر الفلبين‏,‏ والفارق بينهما أقل من عشرين كيلو مترا‏(1960‏ مترا‏),‏ وهو فارق ضئيل إذا قورن بنصف قطر الأرض‏.‏
ويبلغ متوسط ارتفاع سطح الأرض حوالي‏840‏ مترا فوق مستوي سطح البحر ومتوسط أعماق المحيطات حوالي أربعة كيلو مترات تحت مستوي سطح البحر‏(3729‏ مترا إلي‏4500‏ متر تحت مستوي سطح البحر‏)‏ وهذا الفارق البسيط هو الذي أعان عوامل التعرية المختلفة علي بري صخور المرتفعات وإلقائها في منخفضات الأرض في محاولة متكررة لتسوية سطحها‏, ‏ وهي سنة دائبة من سنن الله في الأرض‏, ‏ فإذا بدأنا بمنطقة مرتفعة ولكنها مستوية يغشاها مناخ رطب‏, ‏ فإن مياه الأمطار سوف تتجمع في منخفضات المنطقة علي هيئة عدد من البحيرات والبرك‏.‏حتى يتكون نظام صرف مائي جيد‏,‏ وعندما تجري الأنهار فإنها تحت مجاريها في صخور المنطقة حتى تقترب من المستوي الأدنى للتحات فتسحب كل مياه البحيرات والبرك التي تمر بها‏,‏ وكلما زاد الحت إلى أسفل تزايدت التضاريس تشكلا وبروزا‏,‏ وعندما تصل بعض المجاري المائية إلى المستوي الأدنى للتحات فإنها تبدأ في النحر الجانبي لمجاريها بدلا من النحر الرأسي فيتم بذلك التسوية الكاملة لتضاريس المنطقة علي هيئة سهول مستوية‏(‏ أو سهوب‏)‏ تتعرج فيها الأنهار‏,‏ وتتسع مجاريها‏,‏ وتضعف سرعات جريها‏.‏ وقدراتها علي النحر‏,‏ وبعد الوصول إلى هذا المستوي أو الاقتراب منه يتكرر رفع المنطقة وتعود الدورة إلى صورتها الأولي‏,‏ وتعتبر هذه الدورة‏(‏ التي تعرف باسم دورة التسهيب‏)‏ صورة من صور إنقاص الأرض من أطرافها‏,‏ وينخفض منسوب قارة أمريكا الشمالية بهذه العملية بمعدل يصل إلي‏0,03‏ ـمم في السنة حتى يغمرها البحر إن شاء الله‏.‏
(ب)‏ إنقاص الأرض من أطرافها بمعني طغيان مياه البحار والمحيطات علي اليابسة وإنقاصها من أطرافها‏:‏
من الثابت علميا أن الأرض قد بدأت منذ القدم بمحيط غامر‏, ‏ ثم بتحرك ألواح الغلاف الصخري الابتدائي للأرض وبدأت جزر بركانية عديدة في التكون في قلب هذا المحيط الغامر‏, ‏ وبتصادم تلك الجزر تكونت القارة الأم التي تفتت بعد ذلك إلى العدد الراهن من القارات‏, ‏ وتبادل الأدوار بين اليابسة والماء هو سنة أرضية تعرف باسم دورة التبادل بين المحيطات والقارات
وتحول أجزاء من اليابسة إلى بحار ـ والتي من نماذجها المعاصرة كل من البحر الأحمر‏, ‏ وخليج كاليفورنيا‏, ‏ هو صورة من صور إنقاص الأرض من أطرافها‏, ‏ ليس هذا فقط بل أن من الثابت علميا أن غالبية الماء العذب علي اليابسة محجوز علي هيئة تتابعات هائلة من الجليد فوق قطبي الأرض‏, ‏ وفي قمم الجبال‏, ‏ يصل سمكها في القطب الجنوبي إلى أربعة كيلو مترات‏, ‏ ويقترب من هذا السمك قليلا في القطب الشمالي‏(3800‏ متر‏), ‏ وانصهار هذا السمك الهائل من الجليد سوف يؤدي إلى رفع منسوب المياه في البحار والمحيطات لأكثر من مائة متر‏, ‏ وقد بدأت بوادر هذا الانصهار‏, ‏ وإذا تم ذلك فإنه سوف يغرق أغلب مساحات اليابسة ذات التضاريس المنبسطة حول البحار والمحيطات وهي صورة من صور إنقاص الأرض من أطرافها‏, ‏ وفي ظل التلوث البيئي الذي يعم الأرض اليوم‏, ‏ والذي يؤدي إلى رفع درجة حرارة نطاق المناخ المحيط بالأرض باستمرار بات انصهار هذا السمك الهائل من الجليد أمرا محتملا‏, ‏ وقد حدث ذلك مرات عديدة في تاريخ الأرض الطويل الذي تردد بين دورات يزحف فيها الجليد من أحد قطبي الأرض أو منهما معا في اتجاه خط الاستواء‏, ‏ وفترات ينصهر فيها الجليد فيؤدي إلى رفع منسوب المياه في البحار والمحيطات وفي كلتا الحالتين تتعرض حواف القارات للتعرية بواسطة مياه البحار والمحيطات فتؤدي إلى إنقاص الأرض‏(‏ أي اليابسة‏)‏ من أطرافها‏, ‏ وذلك لأن مياه كل من البحار والمحيطات
دائمة الحركة بفعل دوران الأرض حول محورها‏, ‏ وباختلاف كل من درجات الحرارة والضغط الجوي‏, ‏ ونسب الملوحة من منطقة إلى أخري‏, ‏ وتؤدي حركة المياه في البحار والمحيطات‏(‏ من مثل التيارات المائية‏, ‏ وعمليات المد والجزر‏, ‏ والأمواج السطحية والعميقة‏)‏ إلى ظاهرة التآكل‏(‏ التحات‏)‏ البحري وهو الفعل الهدمي لصخور الشواطيء وهو من عوامل إنقاص الأرض‏(‏ اليابسة‏)‏ من أطرافها‏.‏

انكماش الارض ونقصانها
‏ (جـ‏)‏ إنقاص الأرض من أطرافها بمعني اندفاع قيعان المحيطات تحت القارات وانصهارها وذلك بفعل تحرك ألواح الغلاف الصخري للأرض‏:‏
يمزق الغلاف الصخري للأرض بواسطة شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تحيط بالأرض إحاطة كاملة‏,‏ وتمتد لعشرات الآلاف من الكيلومترات في الطول‏,‏ وتتراوح أعماقها بين‏65‏ كم و‏120‏كم‏,‏ وتفصل هذه الشبكة من الصدوع الغلاف الصخري للأرض إلي‏12‏ لوحا رئيسيا وعدد من الألواح الصغيرة نسبيا‏,‏ ومع دوران الأرض حول محورها تنزلق ألواح الغلاف الصخري للأرض فوق نطاق الضعف الأرضي متباعدة عن بعضها البعض‏,‏ أو مصطدمة مع بعضها البعض‏,‏ ويعين علي هذه الحركة اندفاع الصهارة الصخرية عبر مستويات الصدوع خاصة عبر تلك المستويات التصدعية التي تشكل محاور حواف أواسط المحيطات فتؤدي إلى اتساع قيعان البحار والمحيطات وتجدد صخورها‏,‏ وذلك لأن الصهارة الصخرية المتدفقة بملايين الأطنان عبر مستويات صدوع أواسط المحيطات تؤدي إلى دفع جانبي قاع المحيط يمنة ويسرة لعدة سنتيمترات في السنة الواحدة‏,‏ وتؤدي إلى ملء المسافات الناتجة بالطفوحات البركانية المتدفقة والتي تبرد وتتطلب علي هيئة أشرطة متوازية تتقادم في العمر‏.‏ في اتجاه حركة التوسع‏, ‏ وينتج عن هذا التوسع اندفاع صخور قاع المحيط يمنة ويسرة‏, ‏ في اتجاهي التوسع ليهبط تحت كتل القارات المحيطة في الجانبين بنفس معدل التوسع‏(‏ أي بنصفه في كل اتجاه‏), ‏ وتستهلك صخور قاع المحيط الهابطة تحت القارتين المحيطتين بالانصهار في نطاق الضعف الأرضي‏.‏
وكما يصطدم قاع المحيط بكتل القارتين أو القارات المحيطة بحوض المحيط أو البحر‏, ‏ فإن العملية التصادمية قد تتكرر بين كتل قاع المحيط الواحد فتكون الجزر البركانية وينقص قاع المحيط‏, ‏ وكما تحدث عملية التباعد في أواسط القارة فتؤدي إلى فصلها إلى كتلتين قاريتين مفصولتين ببحر طولي مثل البحر الأحمر يظل يتسع حتى يتحول إلى محيط في المستقبل البعيد وفي كل الحالات تستهلك صخور الغلاف الصخري للأرض عند خطوط التصادم‏, ‏ وتتجدد عند خطوط التباعد‏, ‏ وهي صورة من صور إنقاص الأرض من أطرافها‏.‏ وتتخذ ألواح الغلاف الصخري للأرض في العادة أشكالا رباعية يحدها من جهة خطوط انفصام وتباعد‏, ‏ يقابلها في الجهة الأخرى خطوط تصادم‏, ‏ وفي الجانبين الآخرين حدود انزلاق‏, ‏ تتحرك عبرها ألواح الغلاف الصخري منزلقة بحرية عن بعضها البعض‏.‏
وتحرك ألواح الغلاف الصخري للأرض يؤدي باستمرار إلى استهلاك صخور قيعان كل محيطات الأرض‏, ‏ وإحلالها بصخور جديدة‏, ‏ وعلي ذلك فإن محاور المحيطات تشغلها صخور بركانية ورسوبية جديدة قد لا يتجاوز عمرها اللحظة الواحدة‏, ‏ بينما تندفع الصخور القديمة‏(‏ التي قد يتجاوز عمرها المائتي مليون سنة‏)‏ عند حدود تصادم قاع المحيط مع القارات المحيطة به‏, ‏ والصخور الأقدم عمرا من ذلك تكون هبطت تحت كتل القارات وهضمت في نطاق الضعف الأرضي وتحولت إلى صهارة‏, ‏ وهي صورة رائعة من صور إنقاص الأرض من أطرافها‏.‏
ويبدو أن هذه العمليات الأرضية المتعددة كانت في بدء خلق الأرض أشد عنفا من معدلاتها الحالية لشدة حرارة جوف الأرض بدرجات تفوق درجاتها الحالية وذلك بسبب الكم الهائل من الحرارة المتبقية عن الأصل الذي انفصلت منه الأرض‏, ‏ والكم الهائل من العناصر المشعة الآخذة في التناقص باستمرار بتحللها الذاتي منذ بدء تجمد مادة الأرض‏.‏

انكماش الأرض ونقصانها
وأدي هذا التمايز في التركيب الداخلي للأرض إلى نشوء دورات من تيارات الحمل‏, ‏ تندفع من نطاق الضعف الأرضي‏(‏ الوشاح الأعلى‏)‏ غالبا‏, ‏ ومن وشاح الأرض الأوسط أحيانا‏, ‏ لتمزق الغلاف الصخري للأرض إلى عدد من الألواح التي شرعت في حركة دائبة حول نطاق الضعف الأرضي نشأ عنها الثورات البركانية‏, ‏ والهزات الأرضية‏, ‏ والحركات البانية للجبال‏, ‏ كما نشأ عنها دحو الأرض بمعني إخراج كل من غلافيها المائي والغازي من جوفها وتكون كتل القارات‏.‏
هذا التاريخ يشير إلى أن حجم الأرض الابتدائية كان علي الأقل يصل إلى مائة ضعف حجم الأرض الحالية والمقدر بأكثر قليلا من مليون مليون وثلاثمائة وخمسين كيلومترا مكعبا وأن هذا الكوكب قد أخذ منذ اللحظة الأولي لخلقه في الانكماش علي ذاته من كافة أطرافه‏.‏ وكان انكماش الأرض علي ذاتها سنة كونية لازمة للمحافظة علي العلاقة النسبية بين كتلتي الأرض والشمس‏, ‏ هذه العلاقة التي تضبط بعد الأرض عن الشمس‏, ‏ ذلك البعد الذي يحكم كمية الطاقة الواصلة إلينا‏.‏ ويقدر متوسط المسافة بين الأرض والشمس بنحو مائة وخمسين مليونا من الكيلومترات‏, ‏ ولما كانت كمية الطاقة التي تصل من الشمس إلى كل كوكب من كواكب مجموعتها تتناسب تناسبا عكسيا مع بعد الكوكب عن الشمس‏, ‏ وكذلك تتناسب سرعة جريه في مداره حولها‏, ‏ بينما يتناسب طول سنة الكوكب تناسبا طرديا مع بعده عنها‏(‏ وسنة الكوكب هي المدة التي يستغرقها في إتمام دورة كاملة حول الشمس‏), ‏ اتضحت لنا الحكمة من استمرارية تناقص الأرض وانكماشها علي ذاتها أي تناقصها من أطرافها‏.‏ ولو زادت الطاقة التي تصلنا من الشمس عن القدر الذي يصلنا اليوم قليلا لأحرقتنا‏, ‏ وأحرقت كل حي علي الأرض‏, ‏ ولبخرت الماء‏, ‏ وخلخلت الهواء‏,‏ ولو قلت قليلاً لتجمد كل حي علي الأرض ولقضي علي الحياة الأرضية بالكامل‏.‏
ومن الثابت علميا أن الشمس تفقد من كتلتها في كل ثانية نحو خمسة ملايين من الأطنان علي هيئة طاقة ناتجة من تحول غاز الإيدروجين بالاندماج النووي إلى غاز الهليوم‏.‏ وللمحافظة علي المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس لابد وأن تفقد الأرض من كتلتها وزنا متناسبا تماما مع ما تفقده الشمس من كتلتها‏,‏ ويخرج ذلك عن طريق كل من فوهات البراكين وصدوع الأرض علي هيئة الغازات والأبخرة وهباءات متناهية الضآلة من المواد الصلبة التي يعود بعضها إلى الأرض‏,‏ ويتمكن البعض الآخر من الآفلات من جاذبية الأرض والانطلاق إلى صفحة السماء الدنيا‏,‏ وبذلك الفقدان المستمر من كتلة الأرض فإنها تنكمش علي ذاتها‏,‏ وتنقص من كافة أطرافها‏,‏ وتحتفظ بالمسافة الفاصلة بينها وبين الشمس‏.‏ ولولا ذلك لانطلقت الأرض من عقال جاذبية الشمس لتضيع في صفحة الكون وتهلك ويهلك كل من عليها‏, ‏أو لانجذبت إلى قلب الشمس حيث الحرارة في حدود‏15‏ مليون درجة مئوية فتنصهر وينصهر كل ما بها ومن عليها‏.‏
ومن حكمة الله البالغة أن كمية الشهب والنيازك التي تصل الأرض يوميا تلعب دورا هاما في ضبط العلاقة بين كتلتي الأرض والشمس إذا زادت كمية المادة المنفلتة من عقال جاذبية الأرض‏.‏
‏ (ب‏)‏ إنقاص الأرض من أطرافها بمعني تفلطحها قليلاً عند القطبين‏, ‏ وانبعاجها قليلاً عند خط الاستواء‏:‏
في زمن الخليفة المأمون قيست المسافة المقابلة لكل درجة من درجات خطوط الطول في كل من تهامة والعراق‏, ‏ واستنتج من ذلك حقيقة أن الأرض ليست كاملة الاستدارة‏, ‏ وقد سبق العلماء المسلمون الغرب في ذلك بثمانية قرون علي الأقل لأن الغربيين لم يشرعوا في قياس أبعاد الأرض إلا في القرن السابع عشر الميلادي‏, ‏ حين أثبت نيوتن نقص تكور الأرض وعلله بأن مادة الأرض لاتتأثر بالجاذبية نحو مركزها فحسب‏, ‏ ولكنها تتأثر كذلك بالقوة الطاردة‏(‏ النابذة‏)‏ المركزية الناشئة عن دوران الأرض حول محورها‏, ‏ وقد نتج عن ذلك انبعاج بطئ في الأرض ولكنه مستمر عند خط الاستواء حيث تزداد القوة الطاردة المركزية إلى ذروتها‏, ‏ وتقل قوة الجاذبية إلى المركز إلى أدني قدر لها‏, ‏ ويقابل ذلك الانبعاج الاستوائي تفلطح‏(‏ انبساط‏)‏ قطبي غير متكافئ عند قطبي الأرض حيث تزداد قوتها الجاذبة‏, ‏ وتتناقص قيمة القوة الطاردة المركزية‏, ‏ والمنطقة القطبية الشمالية أكثر تفلطحا من المنطقة القطبية الجنوبية‏.‏ ويقدر متوسط قطر الأرض الاستوائي بنحو‏12756.3‏ كم‏, ‏ ونصف قطرها القطبي بنحو‏12713.6‏ كم وبذلك يصبح الفارق بين القطرين نحو‏42.7‏ كم‏, ‏ ويمثل هذا التفلطح نحو‏33.%‏ من نصف قطر الأرض‏, ‏ مما يدل علي أنها عملية بطيئة جدا تقدر بنحو‏1‏ سم تقريبا كل ألف سنة‏, ‏ ولكنها عملية مستمرة منذ بدء خلق الأرض‏, ‏ وهي احدي عمليات إنقاص الأرض من أطرافها‏.‏

انكماش الأرض ونقصانها
(بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلاءِ وَءابَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ) (الانبياء:44)
(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)(الرعد:41)
من الدلالات العلمية لإنقاص الأرض من أطرافها
ترد لفظة الأرض في القرآن الكريم بمعني الكوكب ككل‏, ‏ كما ترد بمعني اليابسة التي نحيا عليها من كتل القارات والجزر البحرية والمحيطية‏, ‏ وإن كانت ترد أيضا بمعني التربة التي تغطي صخور اليابسة‏.‏ ولإنقاص الأرض من أطرافها في إطار كل معني من تلك المعاني عدد من الدلالات العلمية التي نحصي منها ما يلي‏:‏
أولا‏:‏ في إطار دلالة لفظة الأرض علي الكوكب ككل‏ في هذا الإطار نجد ثلاثة معان علمية بارزة يمكن إيجازها فيما يلي‏:‏
(أ)‏ إنقاص الأرض من أطرافها بمعني انكماشها علي ذاتها وتناقص حجمها باستمرار‏:‏
يقدر متوسط قطر الأرض الحالية بحوالي‏12742‏ كم‏, ‏ ويقدر متوسط محيطها بنحو‏40042‏ كم‏, ‏ ويقدر حجمها بأكثر من مليون مليون كم‏3.‏ وتفيد الدراسات أن أرضنا مرت بمراحل متعددة من التشكيل منذ انفصال مادتها عن سحابة الدخان الكوني التي نتجت عن عملية الانفجار العظيم إما مباشرة أو بطريقة غير مباشرة عبر سديم الدخان الذي تولدت عنه مجموعتنا الشمسية‏, ‏ وبذلك خلقت الأرض الابتدائية التي لم تكن سوي كومة ضخمة من الرماد ذات حجم هائل يقدر بمائة ضعف حجمها الحالي علي الأقل‏, ‏ ومكونة من عدد من العناصر الخفيفة‏.‏ ثم ما لبثت تلك الكومة الابتدائية أن رجمت بوابل من النيازك الحديدية‏, ‏ والحديدية الصخرية‏, ‏ والصخرية‏, ‏ كتلك التي تصل الأرض في زماننا‏(‏ والتي تتراوح كمياتها بين الألف والعشرة آلاف طن سنويا من مادة الشهب والنيازك‏).‏
وبحكم كثافتها العالية نسبياً اندفعت النيازك الحديدية إلى مركز تلك الكومة الابتدائية حيث استقرت‏,‏ مولدة حرارة عالية أدت إلى صهر كومة الرماد التي شكلت الأرض الابتدائية وإلى تمايزها إلى سبع أرضين علي النحو التالي‏:‏
‏1‏ـ لب صلب داخلي‏:‏ عبارة عن نواة صلبة من الحديد‏(90%)‏ وبعض النيكل‏(9%)‏ مع قليل من العناصر الخفيفة مثل الكربون والفسفور‏,‏ والكبريت والسليكون والأوكسجين‏(1%)‏ وهو قريب من تركيب النيازك الحديدية مع زيادة واضحة في نسبة الحديد‏,‏ ويبلغ قطر هذه النواة حاليا ما يقدر بحوالي‏2402‏ كم‏,‏ وتقدر كثافتها بحوالي‏10‏ إلي‏13.5‏ جرام‏/‏سم‏3.‏
‏2‏ـ نطاق لب الأرض السائل‏(‏ الخارجي‏):‏ وهو نطاق سائل يحيط باللب الصلب‏,‏ وله نفس تركيبه الكيميائي تقريبا ولكنه في حالة انصهار‏,‏ ويقدر سمكه بحوالي‏2275‏ كم‏,‏ ويفصله عن اللب الصلب منطقة انتقالية شبه منصهرة يبلغ سمكها‏450‏ كم تعتبر الجزء الأسفل من هذا النطاق‏,‏ ويكون كل من لب الأرض الصلب والسائل حوالي‏31%‏ من كتلتها‏.‏
‏3‏ـ النطاق الأسفل من وشاح الأرض‏(‏ الوشاح السفلي‏):‏ وهو نطاق صلب يحيط بلب الأرض السائل‏, ‏ ويبلغ سمكه نحو‏2215‏ كم‏(‏ من عمق‏670‏ كم إلى عمق‏2885‏ كم‏)‏ ويفصله عن الوشاح الأوسط‏(‏ الذي يعلوه‏)‏ مستوي انقطاع للموجات الاهتزازية الناتجة عن الزلازل‏.‏
‏4‏ـ النطاق الأوسط من وشاح الأرض‏(‏ الوشاح الأوسط‏):‏ وهو نطاق صلب يبلغ سمكه نحو‏270‏ كم‏, ‏ ويحده مستويات من مستويات انقطاع الموجات الاهتزازية يقع أحدهما علي عمق‏670‏ كم ويفصله عن الوشاح الأسفل‏, ‏ ويقع الآخر علي عمق‏400‏ كم ويفصله عن الوشاح الأعلى‏.‏
‏5‏ـ النطاق الأعلى من وشاح الأرض‏(‏ الوشاح العلوي‏):‏ وهو نطاق لدن‏, ‏ شبه منصهر‏, ‏ عالي الكثافة واللزوجة‏(‏ نسبة الانصهار فيه في حدود‏1%)‏ يعرف باسم نطاق الضعف الأرضي ويمتد بين عمق‏65‏ ـ‏120‏ كم وعمق‏400‏ كم ويتراوح سمكه بين‏335‏ كم و‏380‏ كم‏, ‏ ويعتقد بأن وشاح الأرض كان كله منصهرا في بدء خلق الأرض ثم أخذ في التصلب بالتدريج نتيجة لفقد جزء هائل من حرارة الأرض‏.‏
‏6‏ـ النطاق السفلي من الغلاف الصخري للأرض‏:‏ ويتراوح سمكه بين‏40‏ ـ‏60‏ كم‏(‏ بين أعماق‏60‏ ـ‏80‏ كم‏)120‏ كم ويحده من أسفل الحد العلوي لنطاق الضعف الأرضي‏, ‏ ومن أعلي خط انقطاع الموجات الاهتزازية المعروف باسم الموهو‏.‏
‏7‏ـ النطاق العلوي من الغلاف الصخري للأرض‏(‏ قشرة الأرض‏):‏
ويتراوح سمكه بين‏(5‏ ـ‏Cool‏ كم تحت قيعان البحار والمحيطات وبين‏(60‏ ـ‏80)‏ كم تحت القارات‏, ‏ ويتكون أساسا من العناصر الخفيفة مثل السليكون‏, ‏ والصوديوم‏, ‏ والبوتاسيوم‏, ‏ والكالسيوم‏, ‏ والألمنيوم‏, ‏ والأوكسجين مع قليل من الحديد‏(5.6%)‏ وبعض العناصر الأخرى وهو التركيب الغالب للقشرة القارية التي يغلب عليها الجرانيت والصخور الجرانيتية‏, ‏ أما قشرة قيعان البحار والمحيطات فتميل إلى تركيب الصخور البازلتية‏.‏

avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى