* هرتزل - بنيامين نتنياهو - آصف بن برخيا - فولتير- اسحق نيوتن - ألفونسو

اذهب الى الأسفل

* هرتزل - بنيامين نتنياهو - آصف بن برخيا - فولتير- اسحق نيوتن - ألفونسو

مُساهمة  طارق فتحي في السبت أغسطس 27, 2016 3:02 pm

هرتزل الشيطان الأكبر
ويأتي هرتزل على رأس السفاحين الصهاينة، بل هو شيطانهم الأكبر، الذي خطط لقيام دولة السفاحين، ودعا لمؤتمرات عالمية لهذا الشأن.
ولد ثيودور هرتزل (1860م - 1904م) بمدينة بودابست لأب يعمل في التجارة، والتحق بمدرسة يهودية دون أن يستكمل التعلم فيها حتى إنه لم يعرف العبرية، لكنه التحق بمدرسة ثانوية فنية، ثم بالكلية الإنجيلية منهياً دراسته عام 1878م، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة فينا؛ حيث حصل على درجة الدكتوراه في القانون الروماني، وعمل في المحاماة، ولم يستطع التخلص من رواسبه القانونية عندما ألّف مسرحيات وروايات لم تصب حظها من النجاح.
وعمل هرتزل في صحيفة (نويه فرايه بريسي) بين عامي 1891م - 1895م، وفي العام التالي أصدر كتيباً بعنوان "دولة اليهود.. محاولة لحل عصري للمسألة اليهودية"، طُبع ونُشر بخمس لغات، وتضمن القواعد التي تقوم عليها الصهيونية في صورتها الجديدة، والتي تهدف إلى جمع اليهود في دولة خالصة لهم.
استهل هرتزل نشاطه بالدعوة إلى عقد مؤتمر يضم ممثلين لليهودية الأوروبية بمدينة بازل السويسرية، وفي عام 1897م انتُخب رئيساً للمؤتمر، ثم رئيساً للمنظمة الصهيونية. وهذا المؤتمر هو الذي أصدر "برنامج بازل" الشهير الذي تضمن محاولة الحصول على موافقة دولية على مشروعية الهجرة اليهودية الجماعية لفلسطين لبناء دولة يهودية خالصة. وتوالى عقد هذا المؤتمر في كل عام برئاسة هرتزل، مما يدل على دوره الكبير في نشاط الحركة الصهيونية.
ويرتبط اسم هرتزل بمحاولة مخاطبة السلطات العثمانية، والبابوية، والسلطات الاستعمارية لتذليل كل العقبات أمام تنفيذ المؤامرات الصهيونية، وهو صاحب فكرة تحويل الأنظار عن فلسطين وسيناء إلى مستعمرة أوغندا البريطانية، ورُفضت هذه الفكرة من قبل المؤتمرين بشدة.
تُوفي هرتزل ببلدة أولاخ في الثاني من يونيو 1904م، ثم نُقلت رفاته إلى فلسطين المحتلة.
ومن أفكار هرتزل الأساسية إيمانه بأن اليهود - وخصوصاً في أوروبا - شعب عضوي منبوذ بدافع العداء الناجم عن المنافسة التجارية واستقلال اليهود ماليّاً وقوتهم الاقتصادية الرهيبة، وهذا هو جوهر هوية اليهود كشعب، ومع ذلك فإن هرتزل أصر على ربط المشروع الصهيوني بأوربا الاستعمارية، فهو يرى أن الانقلاب الصناعي وحركة المواصلات العالمية هما ضمان حل المشكلة السكانية عموماً والمشكلة اليهودية خصوصاً. أما إقامة وطن يهودي فلن يعود على أوروبا بفضائل اقتصادية فحسب، بل سيحقق لها قوة إمبريالية مهمة في المنطقة العربية.
• جابوتنسكي صهيونيّ منذ صباه:
وبعد هرتزل يأتي جابوتنسكي (1873م - 1917م) الذي ولد في روسيا لعائلة تنتمي إلى الطبقة الوسطى، وبرغم ضآلة معرفته باليهودية فإنه أظهر نزوعاً صهيونيّاً منذ صباه، فقد درس القانون في سويسرا وإيطاليا وفيها استوعب الرؤية الإمبريالية للأمور، ومن ذلك أنه تأثر بواقعية ثوماس هوبز معلناً أن العالم ساحة لصراع الجميع ضد الجميع، كما تأثر بفكر داروين ونيتشه والفاشية، وبأفكار أنطونيو لابريولا عن الإرادة وقدرة الإنسان على تغيير المستقبل بالإرادة.
بدأ جابوتنسكي نشاطه الصهيوني الفعلي عام 1903م بحضور المؤتمر الصهيوني السادس، فاطلع على كتابات الصهاينة الأوائل لا سيما هرتزل وبفسكر وليلينبوم، وحاول تنظيم بعض خلايا الدفاع اليهودية في روسيا، وعرف عنه معارضته لمشروع وطن قومي في شرقي أفريقيا لإدراكه العميق لوثاقة الصلة بين الموقع الاستراتيجي لفلسطين ومصالح أوروبا.
وأصبح جابوتنسكي في أوائل العشرينيات من القرن المنصرم مسؤولاً عن أجهزة الدعاية والصحافة الصهيونية في الدولة التركية بعد سقوط الخلافة، ثم التحق بعصابات الهاجاناه الصهيونية لقمع المظاهرات العربية في القدس، مؤمناً بسياسة فرض الواقع بالقوة العسكرية.
وفي عام 1923م - إثر خلافه مع المنظمة الصهيونية العالمية ذات الصبغة العمالية - انشق عن المنظمة الصهيونية، وأسس المنظمة الصهيونية الجديدة، داعياً إلى التعامل مع القضية الصهيونية بالمزيد من الحسم والتطرف وإقامة الدولة الصهيونية بالقوة.
• بن جوريون وسياسة طرد العرب:
أما دافيد بن جوريون (1886م - 1973م) فهو الشخصية المحورية الذي قامت إسرائيل على يديه، وقاد عدة حروب ضد العرب، وقد بدأ نشاطه الصهيوني وهو فتى، إذ هاجر إلى فلسطين سنة 1906م، وبدأ التأكيد على الاهتمام بالمستوطنين الصهاينة، وإحياء اللغة العبرية. وإبّان الحرب العالمية الأولى (1914م - 1918م) ذهب إلى الولايات المتحدة، وأسس جماعة "الرواد"، وشارك في تكوين الفيلق اليهودي في الجيش البريطاني. ثم عاد بن جوريون إلى فلسطين سنة 1918م، وشارك في تأسيس اتحاد النقابات العمالية "الهستدروت" على أساس ألا يقتصر هذا التنظيم على العمل النقابي العمالي، بل ليكون وسيلة صهيونية استيطانية أيضاً، وتولى رئاسة الهستدروت من عام 1921م - 1932م، كما شارك في سنة 1930م في تأسيس حزب الماباي وفرض نفسه زعيماً سياسيّاً على الحركة الصهيونية في الثلاثينيات.
وأسس بن جوريون فرق الحراسة التي تحولت فيما بعد إلى الهاجاناه. ونجح من خلال عضويته في اللجنة التنفيذية الصهيونية واللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في وضع برنامج بلتمور، الذي تبنته المنظمة الصهيونية العالمية، والذي أعلن انتقال الرعاية الإمبريالية للصهيونية بإنشاء دولة إسرائيل، وكان ذلك انتصاراً مركزيّاً لمدرسة بن جوريون في صراعه مع قيادة المنظمة الصهيونية لجَعْل تجميع اليهود في فلسطين مهمة رئيسية للمنظمة الصهيونية، كما كان من مطالب بن جوريون المستمرة جَعْل الهجرة إلى إسرائيل الدليل الحاسم على صهيونية أي زعيم أو فرد من أبناء الشعب اليهودي.
تيودور هرتزل
(2 مايو 1860 – 3 يوليو 1904)
لم يتعلم تيودور هرتزل العبرية في حياته
ولم يزر فلسطين
ولكنه مع ذلك المؤسس الحقيقي لدولة اليهود في فلسطين.
ويشبه موقعه في الفكر الصهيوني
والعمل السياسي والعسكري لإقامة دولة إسرائيل
موقع ماركس في الشيوعية
فهو الذي نظم المؤتمر الصهيوني الشهير في بازل
بسويسرا عام 1897،
ورأس المنظمة الصهيونية العالمية التي انبثقت عن المؤتمر
حتى وفاته عام 1904.
ولد ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية الحديثة
في مدينة بودابست بالمجر عام 1860،
والتحق بإحدى المدارس اليهودية لكنه لم يكمل تعليمه بها،
وبعد ذلك التحق بمدرسة ثانوية فنية
ثم بالكلية الإنجيلية حتى عام 1878.
وأكمل دراسته الجامعية بجامعة فيينا
حيث حصل على الدكتوراه في القانون الروماني.
في باريس
عمل هرتزل مراسلاً لصحيفة Vienna Neue Frei Presse
في باريس بين عامي 1891 و1895
حيث كتب عن ضرورة وجود دولة عصرية يهودية
كحل لمشكلة اليهود في العالم،
وأصدر في ذلك كتابه الشهير
"دولة اليهود.. محاولة لحل عصري للمسألة اليهودية".
وخلاصة الكتاب أنه طالما بقي اليهود في أوروبا الرأسمالية
فإنهم سيتعرضون للاضطهاد المستمر
بسبب منافستهم الاقتصادية لأوروبا،
والحل الأمثل كما يتصور هرتزل هو إقامة دولة لهم في فلسطين.
المؤتمر الصهيوني الأول
دعا هرتزل إلى عقد مؤتمر يضم ممثلين لليهودية الأوروبية
بمدينة بازل بسويسرا،
وعقد المؤتمر بالفعل عام 1897،
وانتخب ثيودور هرتزل رئيساً للمؤتمر ثم رئيساً للمنظمة الصهوينية
التي أعلن المؤتمر عن تكوينها
وظل هرتزل يرأس المنظمة حتى وفاته عام 1904.
وقرر المؤتمر الصهيوني الأول
السعي للحصول على موافقة دولية
للحصول على تأييد لهجرة اليهود إلى فلسطين
تمهيداً لإقامة دولة يهودية هناك.
مع السلطان عبد الحميد
حاول هرتزل مقابلة السلطان عبد الحميد الثاني
للحصول على قطعة أرض لليهود في فلسطين
مقابل إغراءات مادية وسياسية،
لكن السلطان رفض هذا العرض بشدة.
اليهود في أوغندا
فكر هرتزل في إقامة إحدى المستوطنات اليهودية في أوغندا
لتحويل الأنظار عن مساعي اليهود في فلسطين،
لكن المنظمة الصهيونية رفضت اقتراحه هذا.
وفاته
مات هرتزل عام 1904 في بلدة أولاخ بالمجر
ونقل رفاته إلى فلسطين عام 1949.

بنيامين نتنياهو الإرهابي المدمر
أما بنيامين نتنياهو فقد وصل إلى رئاسة الوزراء في إسرائيل عام 1996م، حتى هزمه باراك وسقطت حكومته أمام حزب العمل في الانتخابات التي أجريت في مايو 1999م، وكان نتنياهو ضابطا في وحدة كوماندوز بالجيش الإسرائيلي، حيث خدم فيها خمس سنوات وخرج من الجيش برتبة نقيب قبل أن يتولى منصب مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، ونائبا للسفير الإسرائيلي في واشنطن.
وقد خاض نتيناهو الانتخابات التي فاز بها بوعد عدم احترام اتفاقات السلام الموقعة عام 1993م، وكثيرا ما تعرض بعد ذلك لانتقادات لتقويضه عملية السلام.
وواجه نتنياهو عقب سقوطه في الانتخابات السابقة اتهامات بالفساد لكنها أسقطت مؤخرا مما يمهد أمامه الطريق للعودة لرئاسة الحكومة.
ولا ينسى العرب والمسلمون هذا الصهيوني المتغطرس الذي يفكر اليوم في العودة للعمل السياسي - فهو سفاح تربى على كراهية كل ما هو عربي، ووصفته صحيفة "هاآرتس" اليهودية عقب توليه رئاسة الوزراء بأنه شخصية مدمرة خربة يمكنها تدمير المنطقة، ووصفته صحيفة معاريف أيضا على لسان "روتي بن آرتس" شقيقة زوجته بأنه شخص متكبر، متغطرس، قاس، لا يعرف ماذا يريد، يكره أولاده وأسرته، ويهدد أمن إسرائيل والمنطقة بأكملها بالوصول إلى مرحلة الجنون. وقالت شقيقة زوجته: إن نتنياهو شخصية غير سوية، وشخص شرير بطبعه، وهو غير مناسب - على حد قول والديه - سوى لتمثيل أدوار القتلة واللصوص في أفلام السينما وفي الجيش الإسرائيلي فقط، ثم تقول: لقد أعلنت أسرته عن خوفها من أن تقوم حرب جديدة بين العرب وإسرائيل بسبب ابنهم المتطرف، فرأيُ الأسرة فيه رأيٌ قاس لأنه خرج عن المألوف، وبدأ يهدد حياة الشعب كله، وترى عائلته أنه لن يبقى طويلا في الحكومة لأنها ستنهار بناء على رغبة الشعب الذي صوت لحسابه، كما ترى العائلة أنه شخص غامض غير محدد المعالم، ولا يمكن لأحد أن يخمن ما سيفعله بعد ساعة واحدة من الزمن، وترى أن الائتلاف الديني الحاكم مع نتنياهو كارثة محققة؛ لأن هذا الائتلاف سيدفعه للنهاية المحتومة لأمثاله في التاريخ، بل وأعلنت العائلة - كما تقول صحيفة "معاريف" أنها ترى في حكومة ابنهم حكومة للنازيين الجدد في إسرائيل.
ولقد أظهر نتنياهو غطرسته وغروره منذ توليه الحكومة، فوضع ثلاثة عراقيل في طريق عملية السلام المزعومة بين الفلسطينيين واليهود، إذ أعلن معارضته الشديدة لقيام دولة فلسطينية مستقلة، وأكد أن القدس الكاملة عاصمة إسرائيل الأبدية، تقع تحت سيادتها، وغير قابلة للتقسيم، وأبدى رفضه التام للانسحاب من هضبة الجولان.
وعن رأيه في العرب فإن نتنياهو لديه القناعة الكاملة بأن الأسلوب الأمثل للتعامل معهم هو استخدام أسلوب القوة والقمع والردع.. والتي طالما رددها في أثناء دعايته الانتخابية بقوله: "أنا أعرف العرب جيدا؛ إذا رأوا أنك مستعد للتنازل والضعف يطلبون منك أكثر، وإذا رأوك قويا صلبا مصرا على رأيك يتنازلون"!!
• باراك السفاح المخادع:
وأما باراك - رئيس وزرائهم المستقيل بعد عجزه عن وقف انتفاضة الأقصى - فهو واحد من السفاحين القتلة الذين تشربوا العنف والحقد تجاه العرب منذ نعومة أظفارهم، وتاريخ ذلك الصهيوني البغيض ملطخ بدماء الآلاف من أطفال الانتفاضة الفلسطينية الذين حطم عظامهم عام 1987م، وهذا التاريخ الدموي للسفاح باراك هو الذي وقف وراء اختيار الإسرائيليين له لرئاسة الوزراء، خلفا لبنيامين نتنياهو، فهو صاحب التاريخ الأكثر سوادا في الجيش الإسرائيلي، وأكثر من حصل على أوسمة في تاريخها القصير، وعرف باراك - بحكم صهيونيته - بأن إبادة العرب هو هدف الإسرائيليين الأول، فكان شعاره الذي رفعه في أثناء الانتخابات "من قتل من العرب أكثر مني!"، حاملا برنامجا انتخابيا مكتوباً بدماء المئات من الفلسطينيين والعرب، وبخاصة دماء الأسرى المصريين ممن قتلهم باراك غدرا عام 1967م وعام 1973م.
ولقد أفصح باراك عن دمويته واستعداده للاستمرار في ارتكاب المجازر ضد الفلسطينيين العزل في سبيل تحقيق الأمن لإسرائيل، عندما صرح لإذاعة إسرائيل باللغة العبرية في منتصف نوفمبر 2000م - بما يكشف عن وجهه الحقيقي - أنه على استعداد لقتل 2000 فلسطيني دفعة واحدة بدلا من 200 حاليا، لو كان ذلك يضع حدا للعنف، ويوقف انتفاضة الأقصى، وطالب الإسرائيليين بالاستعداد لمعركة طويلة، وقال إن دولته لا تتبع سياسة ضبط النفس فى تعاملها مع الفلسطينيين، ولكن الرد الملائم والمطلوب، وأعلن أن إسرائيل ستخوض حربا طويلة تحدد المستقبل.
واعترف باراك بأنه أعطى أوامره للجيش لتنفيذ كل ما تراه هيئةُ الأركان مناسبا من أجل وقف الانتفاضة، مؤكدا أن أوامره للجيش كانت أكثر قساوة من الأوامر التي أصدرتها جميع الحكومات الإسرائيلية التي واجهت الانتفاضة السابقة، سواء كانت حكومات حزب العمل أو الليكود أو حكومات الوحدة الوطنية.
فقد أمر قوات الشرطة والجيش بضرب الفلسطينيين في أحداث الأقصى بالرصاص الحي في مشهد مأساوي أقرب إلى الحرب الهمجية التي تقوم بها مدججة بكل الأسلحة ضد شعب أعزل لا يملك أطفاله سوى الحجارة.
وباراك يحمل درجة البكالوريوس في الفيزياء من الجامعة العبرية، وشهادة الماجستير في النظم الهندسية الاقتصادية من جامعة "ستانفورد" في كاليفورنيا، وقد برزت مواهبه كمقاتل شرس، وتدرج في مناصبه العسكرية حتى أصبح في إبريل 1991م رئيساً لهيئة الأركان، ثم عين في يوليو 1995م وزيراً للداخلية، وفي يونيو 1996م وزيراً للخارجية، وانتخب في نفس العام رئيساً لحزب العمل خلفاً لشيمون بيريز، ثم رئيسا لوزراء إسرائيل عام 1999م.
• نشأته الدموية:
وتاريخ باراك الأسود لا يرجع فقط إلى أنه يتبنى الفكر الصهيوني، ولكن تعود أسبابه إلى سيرته الذاتية وبالتحديد عائلته، فهناك حقيقة يعرفها رجالُ التاريخ، وهي أن أكثر السفاحين الذين عرفهم العالم، دائما ما توجد في سجلاتهم العائلية قصصٌ دموية، استلهموا منها فيما بعد نزعتَهم نحو القتل وسفك الدماء، وإذا ما استعرضنا عائلة إيهود باراك التى عاشت فى روسيا البيضاء لمدة طويلة قبل انتقالهم إلى فلسطين المحتلة، نجد أن جده "روبن بروج" تعرض هو وزوجته وأطفاله في روسيا لعملية سطو مسلح عام 1912م راح ضحيتها جميعُ أفراد العائلة ما عدا والد باراك "يسرائيل" الذي لم يكن قد تجاوز السادسة في ذلك الوقت، وعمه الرضيع "مائير" الذي بذلت الجدة "إيتلسع" - ذات الشخصية الفولاذية، المثابرة، القيادية - جهودا خارقة لإنقاذه بعد أن تركه اللصوص بين الحياة والموت.
ولم تستسلم إيتسلع - التي يبدو أن باراك قد ورث كثيرا من صفاتها - للأحزان، بل إنها حاولت جمع شمل ما تبقى من الأسرة، وانتقلت بهم من روسيا البيضاء - مسقط رأس العائلة - إلى أوكرانيا مع ظهور نذر الحرب العالمية الأولى، حيث استقرت هناك إلى أن قرر العم "مائير" عام 1925م السفر إلى تلك الأرض التي طالما صورتها الصهيونيةُ العالمية أنها "جنة اليهود في الأرض"، "أرض الخلاص"، وصدم مائير بالوضع في فلسطين؛ فلم تكن إلا أرضا جرداء بلا شعب، ولم يجد تلك الأوهام التي صورتها له المنظمات اليهودية، ولم يجد بديلا عن العمل في إحدى محطات الكهرباء، وبعد عامين لحق "يسرائيل" بأخيه الأصغر، واستقر فور وصوله في أحد الكيبوتسات التى مولت المنظمات الصهيونية بنائها.
• الحقد المقدس تجاه العرب:
وفي كيبوتس "مشمار هشارون" القريب من تل أبيب، تلقى يسرائيل والد باراك دروسا مكثفة من الحقد (المؤدلج) تجاه العرب، أرضعها بعد ذلك لأبنائه المنتظرين، وانضم يسرائيل إلى العمل في الكيبوتس، وبعد فترة تزوج إحدى فتيات الكيبوتس "أستر جودين"، التى كان أكثر ما يميزها سلاطة لسانها، وذلك مع مطلع عام 1940م.
وبعد عامين جاء الإرهابي إيهود باراك إلى الحياة، في نفس يوم مقتل الإرهابي الصهيوني "يائير شتيرن" زعيم حركة "ليحي" المتطرفة على يد المباحث البريطانية، واختار الأب لوليده هذا الاسم تيمناً بالبطل التوراتي العسكري "إيهود بن جبرا".
وقام باراك بأول عملية سطو في حياته قبل أن يبلغ السابعة، وكان مقصده مخازن الكيبوتس، بينما تلاعبت أصابعه بالديناميت عندما وصل إلى الثانية عشر، وظل يفجرها مساء كل يوم حتى احترقت أصابعه.
ومع بلوغه التاسعةَ عشرة، كان عليه أن يلتحق بالجيش لمدة ثلاث سنوات، وأحس باراك أنه اقترب من تحقيق الحلم، وكان إسحق رابين أحد القادة العسكريين الذين طالما تمنى باراك أن يتعرفه، وسنحت له الفرصة في عام 1962م عندما كان رابين يشغل منصب رئيس الأركان، في حين كان باراك قد اجتاز لتوه دورة مدرعات، وسلمه رابين شهادة الدورة، وتكررت اللقاءات بعد ذلك بين الاثنين كثيرا، إلى أن تولى باراك منصبا وزاريا في وزارة رابين الأخيرة، التي انتهت باغتيال رابين عام 1996م.
وفي عام 1965م قرر باراك أن ينضم للخدمة الدائمة في الجيش الإسرائيلي، وحصل في 1967م على ترقية استثنائية بعد مشاركته في عملية ميدانية لم يعلَن عنها حتى الآن، وشارك باراك في عدوان 67 على جبهات سيناء وغزة، ثم انتقل للعمل على جبهة الجولان
وفي مارس 1968م، ذاق باراك لأول مرة في حياته العسكرية طعم الهزيمة، وذلك عندما شارك في عملية الكرامة داخل الأراضي الأردنية، ونجحت القوات الأردنية وقوات المقاومة الفلسطينية في تحميل الإسرائيليين خسائر فادحة، ولم ينس باراك طوال عمله بالجيش تلك المعركة، واستقرت في أعماقه كراهيةٌ لكل ما هو فلسطيني أو عربي، وقرر أن لا يرحم أي عربي يقع تحت يده.
وفي عام 1964م وبينما كان باراك يحمل رتبة نقيب، تعرف السفاح أرييل شارون، قائد القطاع الأوسط في ذلك الوقت، ومنذ اللقاء الأول حمل باراك في داخله احتراما وتقديرا كبيرا لذلك الرجل الذي شارك - بما سفكه من دماء العرب - في تدعيم الكيان الصهيوني، وقام تعاونٌ كبير بين السفاحَيْن؛ إذ أتاح شارون لرجال دورية هيئة الأركان العمل بحرية في غزة والضفة الغربية.
وحمل عامُ 1971م دفعةً قوية لمسيرة باراك داخل الجيش الإسرائيلي، إذ تولى في إبريل قيادة دورية هيئة الأركان، وتوالت الأحداث لتخضع الدورية لأول اختبار حقيقي تحت رئاسة باراك، من خلال عملية "مطار اللد" عام 1972م، عندما نجحت منظمة "أيلول الأسود" في اختطاف طائرة أسبانية على متنها 67 إسرائيليا، وهبط الخاطفون بالطائرة في مطار اللد الإسرائيلي، وكلفت دورية الأركان بالتعامل مع المختطفين، وبعد اشتباك سريع نجحت الدورية في تحرير الطائرة.

آصف بن برخيا
شخصية فريدة.
مصطفى الهادي.
الكتابات حول هذه الشخصة قليلة ومن كل الأطراف اليهود والمسيحيين والمسلمين . أما في الكتاب المقدس فقد وردت اشارات واضحة حول هذه الشخصية وما ذكرته عنه قواميس الكتاب المقدس أيضا. واما في الإسلام فقد اسهب علمائنا ومن المذاهب كافة في ذكرهم لهذه الشخصية ولكنهم لم يكلفوا انفسهم عناء البحث خارج حدود العقيدة الاسلامية ولذلك حفلت اغلب كتاباتهم بالاسرائيليات ولكن هذه الكتابات على ما فيها اتفقت مع الكتاب المقدس على أن ما جاء في القرآن والتوراة يتعلق بشخص اسمهُ ( آساف بن برخيا) حسب رواية التوراة ، و(آصف بن برخيا) حسب رواية المسلمين.
في أثناء بحثي في المصادر المتوفرة وفي الانترنت للاجابة على اسئلة بعض الاخوة حول هذه الشخصية قرأت بحثا حول هذه الشخصية كتبتهُ لاهوتية عالمة فأحببت أن أضيف عليه شيئا لربما فات تلك اللاهوتية. هي استخدمت اللغة الكلاسيكية من خلال معالجة نصوص التوراة ولكن الغريب أنها مع تبحرها في تلك الكتب إلا أنها اغفلت النصوص التي تحكي قصة هذا العالم الكبير الذي قهر الزمان والمكان، فأحببت ان أقوم بتتمة الموضوع من خلال طرحه وفق وجهة نظر عصرية + كلاسيكية. خصوصا وأن الكاتبة أشارت إلى ذلك في بحثها الموسوم : (هل ذكر الكتاب المقدس قصة آصف بن برخيا وعرش بلقيس) المنشور على صفحتها في الفيس بوك بتاريخ (8 ديسمبر، 2014 ).(1) حيث قالت الكاتبة الموقرة (إيزابيل بنيامين) في معرض ردها على السائل : (اخي الطيب اسد الله حياك الرب . انا قد لا انفعك في موضوع آصف بن برخيا ، لأن مصادري من الكتاب المقدس كلها غلط في غلط فآصف لا وجود له في الكتاب المقدس فقط يذكر ابوه (برخيا) بانه كان حارسا لتابوت العهد حتى يُسلمه للقائم الذي يحمل السمة كما في النص سفر أخبار الأيام الأول 15: 23 ( وبرخيا وألقانة بوابان للتابوت).
الغريب كيف فات على الكاتبة المحترمة من أن اسم آصف بن برخيا مذكور في التوراة فكيف أنكرت أن يكون ورد اسمه في التوراة فقالت : (فآصف لا وجود له في الكتاب المقدس فقط يذكر ابوه برخيا). وأنا اقول لها أن آصف بن برخيا موجود في التوراة وفي نصوص عديدة وورد اسمه في أسفار وليس سفر واحد حيث ذكرت التوراة بأن اسمه (آسافَ بن برخيا) وذكرت من اوصافه ما يجعل الانسان حائرا أمام هذه الشخصية التي يخالها القارئ انها جاءت من عالم آخر لما تملكه من قدرات سنأتي على ذكرها في ثنايا هذا البحث.
فهل ورد إسم آصف في التوراة وما هي مكانته عند داود وسليمان؟
نلاحظ ان آساف (آصف) اصطفاه (داود) نظرا لما يمتلكه من قدرات رشحتهُ أن يكون في المقام الأول بين طبقة علماء بلاط داود ثم بعد رحيل داود عليه السلام انتقل مع سليمان فاستعان به سليمان في انجاز أعقد المشاريع، في زمنٍ برع فيه علماء تلك الفترة في صناعة المعادن والجواهر الثمينة في معادلات كيميائية رياضية معقدة ولذلك نرى القرآن يذكر ذلك حيث يلوح في قول (قارون) الذي علمّه الله طريقة صنع الذهب والفضة وغيرها من المعادن النفيسة بحيث اصبحت ثروته مدار حديث تلك الفترة الزمنية فكانت مخازنه من الذهب يحمل مفاتيحها (أربعون بغلا قويا لكثرتها) وقد عبّر القرآن عن ذلك بقوله : (ما أن مفاتيحه تنوء به العصبة). والعصبة هي الحيوانات القوية وبعض العلماء يقول أنها البغال ولكننا نشم من خلال نصوص التوراة بأنها مركبات او مكائن سحب قوية.
ولكن قارون انكر ان يكون ذلك مما علّمه الله فقال : (إنما أوتيته على علم عندي) وقد كان قارون بارعا في علم الكيمياء . فكان هذا الزمن ــ زمن آصف ـــ وبحق زمن ابداعات الإنسان الذي بنى الصروح الشاهقة من الكريستال الممرد الذي يصفهُ القرآن بقوله : ((قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير)). (2) وهو ما لم تبلغهُ حضارتنا حتى هذا اليوم حيث ان صناعة الكريستال الممرد يحتاج إلى تقنية عالية. فكان (آساف بن برخيا) رائد تلك الحقبة وعبقري زمانه بحيث اوكل إليه سليمان القيام بكل ما تعجز عنه المخلوقات الأخرى ، ومنها نقله لعرش بلقيس في أقل من طرفة عين مع المسافة الهائلة بين مملكة سبأ ومملكة سُليمان.
سليمان هذا امتلك طاقة هائلة سخّرها في بناء اكثر صروحه على الماء وصنع من الوسائل ما يطير به في الهواء لا بل بلغ به العلم أنه يتحدث مع بقية المخلوقات بألسنتها واتصل بعوالم أخرى فكان له سفراء من تلك العوالم يجلسون في ديوانه بأشكالهم الغريبة وهذا ما اجمعت عليه كل الكتب السماوية لا بل أن الكثير من المكتشفات الأثرية تعطينا دليلا على عظمة تلك الفترة.
وما (بساط الريح الطائر ، وخاتم سليمان الذي سيطر به على مخلوقات مرئية وغير مرئية، والفانوس السحري الذي يمتلك طاقات خارقة ، وقمقم الاماني ، ومنسأته التي يخشى سطوتها كل مخلوق متمرد) ما هي إلا شواهد انتقلت في وجدان الأمم يتناقلونها على شكل حكايات وأساطير اثبتت لنا وبصدق ان تلك الحقبة من الزمن كانت عصر ازدهار الأرض وامتلاك الطاقة الخلاّقة حيث عصر (ذو القرنين وقارون والسامري وآصف) وأبناء الآلهة فنرى كل ذلك في أساطير اليونان وفارس والصين والهند وإفريقيا ، وقد كان آصف بن برخيا رائد تلك المرحلة وأحد ابرز عمالقة العلم حيث خلّدته الكتب السماوية فلم تسع الروايات إلا أن تقول أنه امتلك (الإسم الأعظم) لعدم ادراك العقول لسر امتلاكه هذه العلوم التي قهر بها الزمن والغى المسافات والقرآن أرخ ذلك في قصة نقل عرش بلقيس في أقل من طرفة عين.
عائلة (برخيا) تميزت هذه العائلة بأنها أمتلكت قدرات كونية هائلة ، حيث كان كبير هذه الاسرة حارسا لأخطر سلاح (التابوت) الذي لم تخل رواية من ذكره ، هذا التابوت الذي يموت كل من يلمسه أو يقترب منه نرى أن (برخيا) كان على رأس مجموعة لحراسة هذا اللغز المُحيّر الذي تنطلق منه طاقات هائلة تصفها الروايات بأنها (تُزيل الجبال).
قبيلة (النطوفاتيين) هم سكان أحد كواكب في الكون جاء منها (يدوثون) منتقلا بواسطة امتلاكه (القدرة الفائقة) أو ما نطلق عليه دينيا (الإسم الأعظم) أو (التكنولوجيا الحديثة) . فقد استدعاه داود وهنا على الأرض انجب (يدوثون) ابناء فكان برخيا بن آسا بن القانة عميد هذه الأسرة التي أنجبت (آصف بن برخيا). وهذا ما نراه يلوح في نصٍ توراتي حيث يقول : ((يدوثون، وبرخيا بن آسا بن ألقانة الساكن في قرى النطوفاتيين)). (3) فهو آساف بن برخيا بن شمعي. (4)
أمتلك آساف أو آصف قدرات خاصة لم يتملكها غير النبي سليمان حيث تذكر التوراة بأن (آصف) كان حارس تابوت العهد الذي فيه كل المواريث من آدم حتى زمن آصف كل من اقترب منه يُقتل إلا آساف بن برخيا فقد كان خادما له وحارسا كما في سفر أخبار الأيام الأول 16: 7 ((وأدخلوا تابوت الله وأثبتوه في وسط الخيمة التي نصبها له داود، وقربوا محرقات وذبائح سلامة أمام الله. وكان آساف أمام تابوت عهد الله. حينئذ جعل داود يحمد الرب بيد آساف وترك هناك أمام تابوت عهد الرب آساف وإخوته ليخدموا أمام التابوت دائما خدمة كل يوم بيومها)).
هنا في هذا النص فإن دواد قام بعبادته في المعبد على يد آساف ثم تركه هناك امام تابوت العهد يخدم ولربما نشم من كلمة (دائما) أن آصف هو الحارس للتابوت إلى حين خروجه في آخر الزمان.
ففي زمن داود كان آساف (آصف) هو المتنبئ بين يدي داود حيث جعل كل المتنبئين تحت يد آصف وهي مرتبة خطيرة لانها تعني أنه خليفة داود ونائبه وهذا ما نراه واضحا في سفر أخبار الأيام الأول 25: 2 ((وأفرز داود للخدمة بني آساف وهيمان ويدوثون المتنبئين. من بني آساف: زكور ويوسف ونثنيا وأشرئيلة. بنو آساف تحت يد آساف المتنبئ بين يدي الملك)).
وكذلك تخبرنا التوراة بأن كلام داود وآصف هو المعتمد في العبادات ويلوح من بين النص أن كلامهم كان يُقرأ في الصلاة كما نرى ذلك في سفر أخبار الأيام الثاني 29: 30 ((وقال حزقيا الملك والرؤساء للاويين أن يسبحوا الرب بكلام داود وآساف الرائي، فسبحوا بابتهاج وخروا وسجدوا)).
ولعلنا لا نستغرب إذا عرفنا أن التوراة كانت تصف آصف بأنه حارس الفردوس كما نرى ذلك في سفر نحميا 2: 8 (( ورسالة إلى آساف حارس فردوس الملك)). وهذا النص يّذكرنا بحارس الفردوس في الروايات الاسلامية بأن عليا قسيم الجنة والنار.
من خلال نصوص التوراة فإن (آصف) كان على رأس إثنا عشر من أفراد عائلته قاموا بكتابة اهم فصول التوراة وهي (المزامير) ويبدو من خلال نصوص التوراة أن آساف كان رئيس (الإثنا عشر مختارا) كتبوا المزاميرة على عددهم حيث يقول قاموس الكتاب المقدس : ((وينسب إلى بني آساف اثنا عشر مزمورا وهي مزمور 50?73-83 مع 2 اخبار29: 30. مزمور 50 في القسم الثاني من سفر المزامير. أما المزامير الأخرى 73-83 فتشمل الجزء الأكبر من القسم الثالث من السفر وفيه نجد أن الاسم الذي يطلق على الرب هو الوهيم بدل يهوه)).
فهنا نجد عملية تطابق فريدة حيث تطابق السرد مع ما جاء في الدين الاسلامي من أن عليا قام بكتابة القرآن وأودعه عند ابناءه من بعده. ولذلك فإن احد اهم تفسير إسم (آساف) هو ما جاء في قواميس الكتاب المقدس حيث تقول : ((آساف اسم عبري ومعناه الجامع أو ربما هو اختصار يهوه ساف أي الرب جمع)).(5) ولهذا الاسم دلالات أخرى ايضا تتطابق مع ما قام به الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من جمعه للقرآن وجمعه للحديث الصحيح ،ولو اجتمع الناس على ولايته لما حصل الذي حصل.
واما بالنسبة لإمتلاكه تلك القدرة الخارقة والتي نطلق عليها (الإسم الأعظم) فقد قال الإمام الباقر عليه السلام: ( إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وكان عند آصف منها حرف واحد، فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده، ثم عادت الأرض – كما كانت – أسرع من طرفة عين، ونحن عندنا من الإسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب) .
وعن الإمام الهادي عليه السلام، قال: (الذي عنده علم الكتاب) آصف بن برخيان).
ومع أن آصف لم يُذكر بالإسم في القرأن إلا أن هناك إجماع بأن من عنده علم من الكتاب المذكور في سورة النمل الأية 40 هو آصف بن برخيا وقد ذُكر اسمه في العديد من كتب العلماء والمفسرين بـأنه الشخص الذي أحضر عرش بلقيس. كما ينتشر ذكره في كتب السحر وبين المهتمين بعلوم الروحانيات وينسب له كتاب بعنوان الأجناس.
انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني. وهو بعنوان : المصادر الإسلامية حول شخصية آصف بن برخيا.
المصادر:
1- تجد بحثها على هذا الرابط https://www.facebook.com/Izapilla/posts/602172329887912:0
2- صورة النمل آية : 44.
3 سفر أخبار الأيام الأول 9: 16
4- سفر أخبار الأيام الأول 6: 39 وأخوه آساف الواقف عن يمينه. آساف بن برخيا بن شمعي واما عندنا في الاسلام فكما يقول عبد الحسين الشبستري : (هو آصف، وقيل: آسف، وقيل: أسطوم، وقيل: ناطورا، وقيل: أساف،.أحد علماء بني اسرائيل، وابن خالة سليمان بن داود عليه السلام، أو ابن أخيه، ومن المقربين لديه والمختصين به، ووصيه وموضع اعتماده.استوزره سليمان عليه السلام، وجعله كاتبا خاصا له، ومستشارا ومنفذا لأعماله المهمه.كان مؤمنا بالله، عابدا، صالحا، صديقا، عالما بالكتب السماوية، عارفا باسم الله الأعظم).
5- انظر قاموس الكتاب المقدس دائرة المعارف الكتابية المسيحية شرح كلمة آساف بن برخيا.

فولتير الفيلسوف التنويرى
شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية
فولتير الفيلسوف التنويرى
فولتير وعبارته الشهيرة التى يستخدمها الكثير هذه الايام وهى ( قد اختلف معك فى الرأى و لكنى على استعداد للموت دفاعا عن حقك فى ان تعبر عن رأيك)
وهذه العبارة الخلابة نجدها كثيرا فى اعلام وصحافة البلاليص ونجدها على افواه مفكرين وثوار البلاليص بل وعلى افواه اصحاب نظريات التعايش وتوحيد الانسانية التى اخترعها اليهود فى امخاخ المفكرين لينقلوها الى امخاخ الناس تمهيدا للنظام العالمى الجديد هذه العبارة الخلابة ما هى الا نوع من فلسفة تقييد الاديان والحجر على المساجد والكنائس وتكميم العلماء ورجال الدين واغلاق كل وسيلة لمخاطبة الناس امامهم فالعبارة التى نقلوها ليخترقوا بها اذهانكم ما كتبها فولتير الا ليخترق بها اذهان المغفلين قبيل الثورة الفرنسية الماسونية وذلك تمهيدا لإشعالها
ففولتير كان ماسونيا من الدرجة ال33 وكان مجاهرا بإلحاده بل وقام بهجاء رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فى مسرحية له قام بكتابتها فولتير هذا كان عضوا فى منظمة النور البافارية الايلوميناتى التى تستمد تعاليمها من لوسيفر (ابليس) وهى المنظمة التى اشعلت الثورة الفرنسية
وكان عضوا فى محفل الاخوات التسع بباريس فولتير الذى يتحدث من خلال عبارته عن حرية الرأى لم يكن يطلق على الشعب و عامة الناس فى رسائله الا بالأوباش وفولتير هذا راسل صديق له من قبل يدعى ثريو قال له فيها ان الكذب ليس رذيلة الا اذا اضر صاحبه اما اذا افاده فهو فضيلة فعلى المرء ان يكذب دائما بجرأة ...

شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية
اسحق نيوتن / Isaac Newton
احد اشهر العلماء فى تاريخ العالم
و الذى غيرت نظريته فى :
الجذب العام و قوانينه الميكانيكية الثلاثة مسار الغرب
واغلب البشر يعلمون انه مسيحى الديانة
يتبع طائفة اليونيتريان
و هى طائفة مسيحية تؤمن بأن المسيح ليس آله ولا ابن إله
بل رسول و نبيا من قبل الله
لكن الذى لا يعلمه الجميع
ان اسحق نيوتن كان عضوا فى حركة الصليب الوردى (الروزيكريشين) الماسونية وكان ابنا من ابناء القبالاه او الكابالا
فقد كان يمارس سحر القابالاه اليهودى
وكان يمارس من خلال هذا السحر تجاربه الكيميائية والميكانيكية
التى غيرت العالم

ألفونسو دي ألبوكيرك
شخصيات تاريخية لهم علاقة بالمنظمات السرية
ألفونسو دي ألبوكيرك - Afonso de Albuquerque
وخطة احتلال اورشليم وحرمان مصر من المياه
خطة الفونسو ألبوكيرك في اهلاك مصر عطشا
واجهاض الدولة العثمانية لها
وما خطط الامس الا وكانت هي نفسها خطط اليوم
في اوائل القرن ال16
كانت هناك حركة تزعمتها اسبانيا والبرتغال
وهما الدولتين اللاتين قامتا علي انقاض دولة الاندلس
فوضع الفونسو ألبوكيرك خليفة فاسكو دي جاما
خطة مزدوجة لإستعادة اورشليم
(كلمة السر في كل مؤامرة علي مر التاريخ)
واستعان في ذلك بقوات بحرية في البحر الاحمر والخليج
حيث كانت اسبانيا علي البحر المتوسط
اما البرتغال فقد زحفت واقتربت من الاماكن الاسلامية المقدسة
فأراد اجتياح اقليم الحجاز ثم مكة ثم اقتحام الكعبة
ثم الزحف الي المدينة و نبش قبر النبي
ثم الزحف الي اورشليم و الاستيلاء علي المسجد الاقصي
والجزء الثاني من الخطة
يقتضي بتفجير الجبال المحيطة بمنابع النيل الازرق
و تحويل اتجاهه من الشمال الي الشرق
بهدف اهلاك مصر عطشا و غلها عن انقاذ اورشليم بالشام
وارسل الفونسو ألبوكيرك رسالتين الي مانويل الثاني ملك البرتغال
يخبره بالخطة و يستأذنه في اتمامها
وبينما البو كريكة يعد العدة
اعلن خليفة الدولة العثمانية ان مياة الخليج والبحر الاحمر
هي مياة اسلامية مقدسة مغلقة
وغير مسموح لأي قوة غير مسلمة ان تتواجد فها
وهذا اجهض خطة ألبوكيرك واعاق تنفيذها مدة 5 قرون
فهذه هي الدولة العثمانية التي اسقطها اليهود والماسون
هذه هي الدولة العثمانية التي ثار عليها العرب
في ثورات الاستحمار العربي الاولي
والتي قد سميت بالثورة العربية الكبري
وها هنا نحن الان نشاهد نفس الخطط والمكائد
تحاك لمصر والشام من هؤلاء الصليبيين انفسهم
فنري تنصيب حكومة عميلة للصهاينة والصليبيين بجنوب السودان
ونري خطط اقامة السدود في دول منابع النيل
وكله من اجل اعاقة مصر واهلاكها عطشا
حتي لا تستطيع اجهاض محاولة تمديد الدولة العبرية
لتكون من النهر الي البحر
وهي الخطة التي بدأ تنفيذها منذ بداية الألفية
بإعتبار ان (مفتاح اورشليم يتواجد في مصر)
وهي العبارة التي فطن اليها الصليبيين بعد حملاتهم الصليبية المتكررة
والتي باءت جميعها بالفشل
حتي نجحوا في اسقاط الدولة العثمانية
بمساعدة الشعوب العربية الغبية...
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى