* الجنس النومي - كهوف تاسيلى - اغرب حالات الموت - خائنات وقاتلات - اصبح مجرما فجأة

اذهب الى الأسفل

* الجنس النومي - كهوف تاسيلى - اغرب حالات الموت - خائنات وقاتلات - اصبح مجرما فجأة

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد يناير 02, 2011 7:12 pm

الجنس النومي (سكسومنيا)
مُساهمة طارق فتحي في الجمعة 24 يناير 2014 - 19:58

النوم بعد ممارسة الجنس أمراً شائع الحدوث ولكن أن تحدث الممارسة الجنسية
أثناء النوم فهذه مسألة أخرى ويعبر عن هذا الحالة بمصطلح سكسومنيا
Sexsomnia أو تسمى الجنس النومي Sleep Sex ، ويحدث الجنس النومي عندما يكون
الشخص نائمأً ويباشر بالنشاط الجنسي مع شريكه على السرير ، وتعرف هذه
الحالة أيضاً بانها سلوك جنسي غير واع ، كذلك يختلف هذا النشاط الجنسي عن
الأحلام الجنسية أو الشلل النومي (الجاثوم) في أنه يحدث خارج مرحلة REM
(حركة العين السريعة التي تشاهد فيها الأحلام عادة).
كان د. (سي إم
شابيرو) وزميلين له من عيادة " تحفيز النوم" التابعة لجامعة تورنتو ومستشفى
تورنتو الغربي أول من صاغ مصطلح سكسومنيا Sexsomnia في عام 2003 في مقال
نشره في المجلة الكندية للطب النفسي وذلك ليصف الحالة التي ينخرط فيها
الشخص بأفعال جنسية بينما هو نائم مثل الإستمناء والملاطفة والجماع وأفعال
أخرى يعتبرها الشريك إعتداء جنسياً أو إغتصاب ضده حينما يكون صاحياً.
ومن
الجدير بالذكر أن الذين يعانون من الجنس النومي لا يتذكرون شيئاً مما حدث
رغم إختلاطات تعرضهم للإثارة الجنسية ويصيب الذكور والإناث على حد سواء ،
ومع أن البعض يعتبر الجنس النومي حالة مختلفة عن حالة المشي نائماً
sleepwalking إلا أن معظم الخبراء يعتبرونها نوع من حالة "المشي نائماً" ،
لأنه تبين أن معظم الذين يعانون من الجنس النومي يعانون أيضاً من حالة "
المشي نائماً ". وتوصف السكسومنيا أيضاً بأنها مزيج من حالة "المشي نائماً "
والإحتلام الذي يحدث لدى المراهقين.
غالباً ما يسبب الجنس
النومي عواقب غير سارة ، فقد يستخدم أيضاً كوسيلة دفاع جنائية في قضايا
الاغتصاب. وهناك أيضاً آثار سلبية أخرى تتضمن مشاعر الخزي والحرج ، كما
يمكن أن يتسبب الجنس النومي بمشاكل وتوتراً في العلاقات الإجتماعية.
وأولئك
الذين لديهم تاريخ من القيام بأنشطة أخرى من النوم كالمشي نائماً أو
التكلم نائماً هم أكثر عرضة لنوبات الجنس النومي. واتضح أنه من بين العوامل
التي قد تزيد من هذه النوبات شرب الكحوليات وتقطع الأنفاس خلال النوم
والأرق (تقطعات النوم)، ويمكن أن لهذه النوبات أن تشتعل عبر الإتصال مع
شريك السرير ، وفي بعض الحالات تكون الحركات الجنسية أثناء النوم ناتجة عن
صرع نومي مما يقود إلى إلى زخم في التهيج جنسي وحدوث هزة النشوة، بينما
يكون للحركات الجنسية البسيطة صلة بإضطرابات النوم خلال مرحلة REM
تشير
تقارير متفرقة إلى رجال ونساء مارسوا الجنس مع الغرباء خلال فترة نومهم ،
لكنهم لا يتذكرون أنهم قاموا بأي أفعال جنسية ، وحينما يكتشفون في الصباح
الواقي الذكري أو آثار السائل المنوي على السرير يدركون أنها علامات تدل
على حادثة جنسية فيشعرون بالأسى لما حصل، ويمكن أن يصاحب الجنس النومي
أضطرابات نوم أخرى مثل المشي نائمأً ، تقطع الأنفاس خلال النوم ، كوابيس
مفزعة ، وتبول لا إرادي ويكون سببها الإجهاد وقلة النوم والإستهلاك المفرط
للكحوليات أو المخدرات.
ووفقاً للباحثين تبين وبشكل يدعو للدهشة
أن ليس كل الشركاء من ضحايا الجنس النومي يشعرون بالألم أو الغضب من جراء
قيام شخص غير واع بممارسة الحب معهم، يبدو في الواقع أن البعض يفضل ذلك ،
كما لا يعتبر الجنس النومي دائماً مشكلة كبيرة لمن يحدث لهم أو يتأثر فيه
شركاؤهم، حيث يوجد تنوع كبير سواء في الوتيرة أو في مستويات التأثير في
الأشخاص.
صعوبة في التشخيص
لا يجري تشخيص الجنس النومي
غالباً بسبب شعور الشخص المصاب به بالخجل أو الحرج وإذا ما جرى الإبلاغ عنه
فإن ذلك يتم عادة من خلال شريكه في النوم ، وبغرض التحقق من التشخيص تجرى
دراسة لنمط النوم Polysomnography خلال الليل في مختبر النوم لكي يتم
التأكد قيام الشخص بتلك الأفعال الجنسية وهو نائم فعلاً ، ويعتبر هذا
التشخيص صعباً أيضاً لأن معظم الناس لا يبلغون مباشرة عن نشاطاتهم في
الإحتلام لأنهم غير مدركين لها في الأصل، وتأتي معظم الحالات المبلغ عنها
بعد توجيه دعاوى جنائية
وفي بعض الحالات يكون الذين يعانون من
الجنس النومي مدركين مسبقاً لسلوكهم لزمن طويل قبل أن يسعوا لطلب المساعدة،
ويعود السبب في ذلك إلى جهلهم بالجنس النومي فقد لا يعلمون بأنه اضطراب
مرضي ، وكذلك لخوفهم بأن يحكم الآخرون على سلوكهم بأنه "متعمد" أكثر من
كونه حالة طبية.
ومع ذلك فقد أكد الباحثون في إضطرابات النوم
حقيقة الجنس النومي من خلال تسجيلات الفيديو وبيانات سجلتها أجهزة القياس
من المرضى الذين يعانون من هذه الحالة خلال نومهم وقد لوحظ نشاط غير عادي
لموجات الدماغ خلال النوبات تشبه أنماط الأمواج الناتجة عن حالات تحدث فيها
الإثارة الجنسية خارج مرحلة REM. وهو ببساطة حدوث إنقطاع في الإتصال بين
العقل والجسم أثناء النوم.
العلاج
العلاج الذي ينطبق على
حالة الجنس النومي هو علاج مشترك بين كل حالات النوم التي تحدث خارج مرحلة
REM وهو يتضمن تدخلات معينة عن طريق تجنب العوامل المؤهبة وضمان البيئة
الآمنة ، ويمكن الوصول إلى مستوى عال من التحكم ببذل مجهودات بسيطة ، وقد
استخدم دواء كلونازيبام Clonazepam كخط أول لعلاج هذه الحالة.
حالات موثقة
رجل متزوج (35 سنة)وكانت تأتيه أحلام جنسية يقوم بتأديتها (يلعب دوراً
فيها) من خلال الجماع مع زوجته التي كانت مقتنعة بأنه نائم ، وكان يعلم ما
يحصل معه من سلوكيات جنسية عن طريق زوجته فقط التي كانت تخبره.
رجل (43 سنة ) ولديه صديقتين أكدتا أنه انخرط عدة مرات في نشاطات جنسية
معهما وهو ما زال نائمأً ، وقالت إحداهما أنه كان شخصاً مختلفاً أثناء
نشاطه الجنسي حيث بدا أنه محب لطيف يسعى لإرضاء شريكته.
على
النقيض من ذلك ، هناك رجل آخر (37 سنة) قالت زوجته أنه يكون " أكثر عدوانية
وأكثر عاطفية " وينغمس في سلوكياته تلك أثناء نومه فقط بينما لا يقوم بها
خلال يقظته، وتقول أنها لا تستطيع إيقافه عن فعل ذلك ، وفي أحد المرات أمسك
رقبتها فوجهت صفعة له.
- في مايو 2006 نشرت مجلة الطب الشرعي
السريري في مقال لها أن الدكتور ( آي أو إبراهيم ) من مركز النوم في مدينة
لندن درس مؤخراً حالة جنس نومي ( سكسومنيا ) في انكلترا حيث تمت تبرئة
المدعى عليه من 3 إتهامات بالاغتصاب لأن أفعاله اعتبر ت تلقائية Automatism
وناجمة عن سلوك جنسي غير واع.
- أبلغت ( ناتاليا بونا ) المراسلة في صحيفة صن البريطانية الشهيرة عن أول حالة جنس نومي (سكسومنيا) وذلك في خريف عام 2005 .
في 30 نوفمبر 2005 برأت محكمة تورنتو رجلاً من تهمة الاعتداء الجنسي بعد
أن تم تشخيص حالته بـ " اضطراب الجنس النومي" على الرغم من أن النيابة
العامة قدمت استئنافاً في فبراير 2006 أيدت محكمة الاستئناف في أونتاريو
البراءة في 7 فبراير 2008.
- في أستراليا أفادت امرأة أنها كانت تترك منزلها ليلاً وتمارس الجنس مع الغرباء أثناء مشيها وهي نائمة.
في 8 أغسطس 2007 ، تمت تبرئة ميكانيكي يعمل في القوات الجوية البريطانية
من تهمة إغتصاب بعد أن وجده المحلفون غير مسؤول عن تصرفاته حينما مارس
الجنس مع فتاة بعمر 15 عاماً.
- في 23 مارس 2009 ، تحدثت امرأة بريطانية في مقابلة عن مشاكل سببها الجنس النومي في حياتها.
- في 12 شباط 2010 أعفت المحكمة رجلاً استراليا من تهمة الاغتصاب بسبب سكسومنيا وحدث أمر مماثل لرجل من مقاطعة ويلز في 4 يوليو 2011.
أعمال فنية
تعرض عدد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات لحالة الجنس النومي أو السكسومنيا ونذكر منها :
في رواية " الرجل الخفي" Invisible Man وهي رواية لـ ( رالف إليسون ) نجد
مزارعاً يزعم أنه كان قد مارس الجنس مع ابنته بينما كان نائماً ، ومن
المثير أن الرواية نشرت في عام 1953 أي قبل عقود وصفت حالة الجنس النومي.
في مسرحية " ياكيش وبوبتشا" من أعمال (هانوتش ليفين) نجد (ياكيش) يضاجع
زوجته (بوبتشا) بينما يكون كلاهما نياماً وذلك عند نهاية المسرحية.
- حلقة بعنوان " دور العارضة " Model Role من مسلسل تلفزيوني بعنوان House أو المنزل (موسم 1 - حلقة 17).
- حلقة من " مسلسل القانون والنظام " Law and Order بعنوان "أفاتار" حيث يعاني المشتبه به من الجنس النومي (موسم 9 - حلقة 2)
في حلقة من "ربات منزل يائسات" Desperate Housewives تتظاهر (غابي) بأن
لديها حالة سكسومنيا لتشرح لابنتها بأنها ليست ابنة زوجها البيولوجية.

كهوف تاسيلى
لغز آخر وظاهرة أخرى غريبة فى عالمنا ربما من شهرتها يكون اسمها مألوف لك رسومات كهوف تاسيلى كان اكتشافها ظاهرة فريدة وأحدثت دوى كبير ودهشة فى الوسط العلمى ويشبه البعض اكتشافها بأهمية اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وان لم يرافق اكتشافها الدوى والضجة التى رافقت اكتشاف المقبرة كهوف تاسيلى كهوف تاسيلى توجد فى مرتفعات يطلق عليها اسم (تاسيلى) بالحدود الجزائرية الليبية، وهى تقع فى صحراء مقفرة لا تغرى بالاكتشاف وتتكون كهوف تاسيلى من مجموعة من تشكيلات الصخور البركانية والرملية الغريبة الشكل والتي تشبه الخرائب والأطلال، وتعرف باسم " الغابات الحجرية ". وتوجد الكهوف فوق هضبة مرتفعة تبلغ 500 م فوق سطح البحر، يجاورها جرف عميق في منطقة تتواجد بها نسبة كبيرة من الكثبان الرملية المتحركة وكان اكتشافها صعباً ومتأخراً. لكن أمكن إكتشافها عام 1938 فبينما كان الرحالة الفرنسى (بربنان) يجتاز الحدود الجزائرية الليبية في واحدة من رحلاته العديدة.. لفت انتباهه مجموعة كهوف تنتشر في مرتفعات يطلق عليها اسم ( تاسيلي ).. الأمر الذي أثار فضوله.. وجعله يقوم باستكشاف تلك الكهوف بلهفة و حماس شديدين وعثر في أحد تلك الكهوف على شيء فاق كل توقعاته.. كما ذكر في حديثه عن تلك الكهوف- فقد وجد داخل كهوف ( تاسيلي ) نقوشا ورسوما كثيرة ومتنوعه مابين صور لعمليات رعي الأبقار وسط مروج ضخمة، وصور لخيول، ونقوش لانهار وحدائق غناء، وحيوانات برية، ومراسم دينية، وبعض الآلهة القديمة. لكن ليس هذا مثار الدهشة بالطبع لكن الصور تحتوى رسومات عجيبة لمخلوقات بشرية تطير في السماء.. وترتدي أجهزة طيران.. ولسفن فضاء.. ورواد فضاء.. ورجال ونساء يرتدون ثيابا حديثة كالتي نرتديها في زماننا الحالي.. ورجالا يرتدون لباس الضفادع البشرية.. ورجالا آخرين يجرون نحو أجسام أسطوانية غامضة.. واستقطب هذا الاكتشاف اهتمام علماء الآثار ووسائل الإعلام كافة.. وجعلهم يتدافعون لزيارة الحدود الجزائرية الليبية لمعرفة المزيد عن تلك الرسوم والنقوش العجيبة.. وأهم تلك الزيارات كانت في عام 1956م.. عندما قام الرحالة ( هنري لوت ) برفقة مجموعة كبيرة من العلماء بزيارة لتلك الكهوف.. والتقطوا لها صورا فوتوغرافية عديدة.. وبعد البحث والدراسة.. واستخدام وسائل متطورة للغاية كالتحليل الذري لمعرفة عمر تلك النقوش.. جاءت النتيجة.. وكانت مذهلة بحق.. لقد قدر جميع الخبراء عمر تلك الرسوم والنقوش بأكثر من عشرين ألف سنة!!.. أي خيال محموم وقف منذ مائتي قرن كي يسكب على جدران تلك الكهوف أسراره الخارقة ؟.. أي عبقرية في فجر التاريخ آثرت أن تترك الرمح كي ترسم رسوما تسبق عصرها بعشرين ألف سنة؟.. ولأي غرض؟ وقد ذاع في العالم أمر هذه الكهوف، بعد معرض فني أقيم في باريس عام1957 يعرض لوحات مرسومة للنقوش الموجودة علي جدران تاسيلي . مما أثار ضجة هائلة وقتها، وتعددت الآراء التي تحاول تفسير لغز هذه الكهوف، ظهرت نظريات كثيرة تفسر هذه الرسوم منها انها من صنع سكان القارة المفقودة أتلانتس لكن هذه النظرية قوبلت بمعارضه حيث مكان الكهوف لا يتفق مع الموقع الذى يفترض أن تكون به القارة المفقودة ونظرية أخرى تقول أنها من صنع حضارة بالغة القدم بلغت شأناً كبيراً من التقدم وتركت آثارها وكالعادة ظهرت نظرية الكائنات من كوكب آخر وغيرها وغيرها ومازالت رسومات كهوف تاسيلى تجذب العلماء من كل مكان ومازالوا يضعون العديد من النظريات حولها ومازالت تفجر مزيداً الدهشة والحيرة ومحاولات لتفسير الرسومات !!!

اغرب حالات الموت في التاريخ !!
1- مات صانع القوانين الإغريقي “دراكو” مختنقًا من الهدايا التي ألقيت عليه حتي غطته تمامًا من المواطنين الذين قدروا جهوده بعد كلمته علي مسرح “أجانيطس” عام 620 قبل الميلاد.
2- البابا “أنتيباس” قتله الرومان عن طريق طبخه في الإناء الذي يُطبخ فيه الثور في عصر الإمبراطور ديمتيان , و واجه جميع أولاده و زوجته نفس المصير في عصر الإمبراطور هيدرا.
3- موت ملك هنغريا “بيلا الأول” بعد وقوع عرشه الخشبي فوقه عام 1063 ميلاديًا.
4- موت الأمير “غايرخان” علي يد “جانكيس خان” بعد أن أمر بسكب فضة سائلة في أذنيه عام 1219 ميلاديًا.
5- مارتن الاول ملك أراغون و صقلية أخبرته زوجته دُعابة عن غزال كان يتدلي من علي شجرة بإستخدام ذيله في الغابة , فمات الملك من الضحك عام 1410 ميلاديًا.
6- “جورج بلاجكنت” (دوق كلارنس) حُكم عليه بالإعدام فطلب أن ينفذ فيه الحكم عن طريق الغرق في صحن كبير من النبيذ.
7- البروفيسور جورج ريتشمان ”جامعة سانت بيطرسبرج” مات من صاعقة برق هبطت عليه من السماء عام 1753 ميلاديًا.
8- في عام 1814 بعد تحطم بوابة خزان الجعة “البيره” الملكي في لندن مات 7 أشخاص (4 غرقًا , 2 من الإصابات و واحد من التسمم الكحولي).
9- قُتل 32 جندي بالبحرية البريطانية عن طريق ضغط علي زر تفجير الغواصة – الذي يستخدم في حالة الإستيلاء عليها – عن طريق الخطأ عام 1942 , و قُتل 74 جندي بالبحرية الأمريكية عن طريق نفس الخطأ في غواصة أمريكية عام 1944 أثناء عملية بتايوان.
10- عالم الفيزياء “هاري ديجلن” قُتل عن طريق سقوط مجسم لتركيب “جزئ البلاتينيوم” علي رأسه في معمله عام 1945.
11- الممثلة الفنلندية “سيركا ساري” ماتت في شقتها الجديدة بعدما سقطت في المدخنة التي كانت تعتقدها بلكونة.
12 – عام 1871 المحامي “كليمت فالندجهام” قتل نفسه برصاصة في محكمة أوهايو عن طريق الخطأ و هو يشرح للمحكمة كيف يمكن أن يقتل المجني عليه نفسه بواسطة مسدس !
13 – الزاهد الروسي “جورجي راسبوتين” وجدت جثته متجمدة في النهر بعد أن تم تسميمه و ضربه بالرصاص في رأسه و 3 طلقات في جسمه و قطع جزء حساس من جسمه و بعد التشريح أتضح أن سبب الوفاة هو إنخفاض درجة حرارة الجسم أو “Hypothermia” !

خائنات وقاتلات !!
الخيانة الزوجية
الخيانة الزوجية هي سلوك بشري خضع للعديد من البحوث والدراسات الاجتماعية والنفسية قديما وحديثا. وبحسب بعض هذه الدراسات المعاصرة فأن نسبة الخيانة الزوجية تتراوح ما بين 20 – 25 % من بين جميع الأزواج. والرجال عموما أكثر ميلا للخيانة من النساء، لكن لا يمكن اعتبار ذلك من المسلمات لأن الرجال عادة ما يكونون أكثر انفتاحا في الحديث عن علاقاتهم الغرامية بينما النساء أكثر كتمانا وتحرجا وحيطة في كشف أسرارهن ومغامراتهن الجنسية، وهو ما يؤثر حتما على نتائج العينات الإحصائية.
والخيانة نوعان : خيانة جنسية .. وخيانة عاطفية ، النوع الأول واضح من عنوانه، فهو يتضمن ممارسة الجنس. أما الثاني فلا يعدو عن كونه ضربا من ضروب الإعجاب والغرام العاطفي، وقد أطلق عرب الجاهلية على هذا النوع أسم الحب العذري، وهو حب لا يخلو من طرافة بحسب بعض الكتب التراثية العربية، فبموجبه يقتسم الزوج والعشيق جسد الزوجة، فيكون نصيب الزوج ممتدا من منطقة السرة إلى القدم، فيما يمتد نصيب العشيق من السرة إلى الرأس!!. وقد كان عرب الجاهلية يحترمون الحب العذري ولا يرون به بأسا، أما اليوم فأغلب الناس لا يفرقون بين الخيانة الجنسية والخيانة العاطفية، فكلاهما مر. إذ إن إعجاب الزوجة برجل آخر قد يكون جارحا ومؤلما بالنسبة لبعض الأزواج بنفس القدر الذي تؤلم فيه الخيانة الجنسية، وهناك أزواج يغضبون لمجرد أعجاب زوجاتهم بممثل أو مطرب معين.
مبررات الخيانة
أما مبررات الخيانة فهي كثيرة .. فالخونة بارعون في اختراع المبررات والحجج! .. كانعدام التفاهم والإهمال والسفر وغياب العاطفة والمشاكل المادية والشعور بالممل والرغبة بتجريب شيء جديد واختلاف السن والأمراض الجنسية ومحاولة تقليد الآخرين وإمضاء وقت طويل مع الجنس الآخر بحكم العمل أو الدراسة .. الخ .. وبطبيعة الحال فأن هذه الأسباب تكون لا ريب مؤثرة، لكن بعضا من الدراسات الحديثة ترى بأن السلوك الجنسي والعاطفي للبشر لا يخضع عموما للمبررات، فهناك أزوج أكثر ميلا للخيانة بغض النظر عن المبررات، وهناك أزواج لا يخونون بالرغم من وجود المبرر. الأمر برمته قد يتعلق بالجرأة والتكوين النفسي والاجتماعي للزوج أو الزوجة. فعلى سبيل المثال، يكون سفر الزوج للعمل في الخارج وغيبته الطويلة مبررا للخيانة لدى العديد من النساء، لكن ليس جميع الزوجات اللائي يغيب عنهن أزواجهن خائنات .. البعض .. والبعض فقط يقدمن على ذلك، فالعامل الديني والقيود الاجتماعية والخوف من الفضيحة والحرص على سمعة عائلتها وأطفالها .. الخ .. كل هذه الأمور تكون بمثابة المكابح لميول معظم النساء. ولهذا السبب بالذات يكون الرجال أكثر جرأة وانفتاحا في خيانتهم لزوجاتهم، فهم لا يملكون نفس تلك المكابح الكثيرة التي تقيد المرأة.
والخيانة تكون أحيانا خارجة عن كل مبرر .. ببساطة انه العشق والغرام .. والمزاج والنزوة .. يمكن للجميع أن يقعوا فريسة سهلة لهذه الأمور، خصوصا عندما تكون مكابحهم ضعيفة أو معطلة. وهناك الكثير من القصص والحكايات عن العلاقات والخيانات التي لا يحكمها أي مبرر أو منطق، فعلى سبيل المثال، حدثني شاب وسيم ولعوب من معارفي عن علاقة طويلة جمعته بسيدة متزوجة، قال بأنه تعرف عليها من خلال مراجعتها للدائرة التي يعمل فيها وبأنه لم يكن يعلم شيئا عن حياتها الخاصة ، فالعلاقة بينهما لم تتعدى حدود الفراش. لكنها أثارت فضوله لأنها كانت تأتيه في كل مرة وهي تقود أحدث وأفخر السيارات، وقد دفعه فضوله يوما لسؤالها عن حياتها الشخصية ومبررات خيانتها لزوجها. فامتقع لونها ونهضت تلملم ملابسها على عجل وهي في غاية الانزعاج ثم أخبرته قبل أن تغادر بأنها ستجيبه على سؤاله لكنها المرة الأخيرة التي سيراها فيها لأنها تكره الإنسان الفضولي و"الحشري" – ما شاء الله على الأخلاق! - ، أخبرته بأن زوجها إنسان مثقف وطيب وحنون يحبها ويحترمها وهي تحبه أيضا .. وبأن حياتهما المادية والاجتماعية والجنسية ممتازة ولديهما أطفال أصحاء وفي غاية الجمال .. وبأن المسألة برمتها هي مسألة مزاج لا أكثر!.

آثار مدمرة
للخيانة آثار مدمرة ..
الخيانة الزوجية أثارها مدمرة على العائلة ككل، ولعل أكثر الخيانات إيذاء هي تلك التي تنجب الزوجة خلالها من عشيقها ثم تنسب الطفل إلى زوجها على غفلة منه، وهي للعلم ليست بحالة نادرة، فبحسب بعض الإحصاءات فأن ما بين 2 – 4 % من جميع الأطفال هم ليسوا من صلب آبائهم. والخيانات غالبا ما تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه، كالفضيحة والتشهير والطلاق والضرب والقتل .. وحتى إلى الجنون، فقد عرفت في شبابي رجلا مجنونا يمضي في الطرقات بأسمال بالية وهو يهذي ويضرب على رأسه، وقد أخبرني بعض كبار السن بأن هذا الشخص لم يكن مجنونا، لكنه فقد عقله بعدما أمسك بزوجته مع أبيه في فراش واحد.
أخيرا فأن الخيانة الزوجية تحدث في جميع المجتمعات .. قديما وحديثا .. كان هناك دوما أزواج وزوجات خونة، وكتب الدين والتراث العربية تضم العديد من الروايات بهذا الشأن، فالزنا ذكر صراحة في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة، وذكر أيضا في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. لكن نسبة الخيانة تختلف حتما في مجتمعاتنا الشرقية عن تلك الموجودة في الغرب، ليس لأن رجالنا مؤمنون معصومون ولا لأن نساءنا عفيفات مصونات، فالبشر متشابهون من ناحية الشهوات والغرائز سواء كانوا في اليابان أو السويد أو الشرق الأوسط أو أمريكا، لكنها الثقافة والقيود هي التي تختلف. أما مبررات خونتنا فلا تختلف كثيرا عن مبررات بقية الخونة في العالم، لكن يمكن إضافة مبرر الزواج الإجباري إليها. ولولا الملامة، ولولا ما رسمناه للموقع من خط عام قائم على عدم التطرق للشؤون العربية الدينية والسياسية والجنسية .. لولا ذلك كله لأتيناكم بقصص خائنات قاتلات عربيات تجعل الولدان شيبا. ولمن أراد مثل ذلك فدونه صفحات الحوادث على الانترنت وفي الجرائد والمجلات العربية.
ختاما ..
الزواج كالبطيخة .. وعذرا على هذا الوصف والتشبيه "السوقي" .. لكنها حقيقة قالها أجدادنا منذ القدم. فالبطيخ فيه الرديء والجيد، ويصعب معرفة ما بداخله إلا بعد شراءه وشقه، أي بعد فوات الأوان للأسف. والزواج أيضا في الرديء والجيد، ويصعب معرفة نتائجه إلا بعد فوات الأوان للأسف ..

أصبح مجرما فجأة!
كاليغولا .. أراد جعل حصانه عضوا في مجلس الشيوخ ! ..
عام 37 للميلاد تولى كاليغولا عرش الإمبراطورية الرومانية، فعمت الأفراح أرجاء الإمبراطورية. الشعب كان سعيدا جدا بإمبراطوره الجديد بعد أن ذاق المر والهوان على يد الإمبراطور السابق طبريوس، الذي أرهق الناس بضرائبه ومظالمه. وسرعان ما أثبت الإمبراطور الشاب جدارته بحب الجماهير، إذ قام بخفض الضرائب، وأجرى إصلاحات ورفع مظالم كثيرة. لكن ذلك لم يدم طويلا، فبعد سبعة أشهر فقط على توليه العرش، أصيب كاليغولا بمرض غامض عجز الأطباء عن علاجه، وكان من الضراوة بحيث يأس الجميع من شفاءه وأيقنوا بهلاكه. لكن على عكس كل التوقعات، فاجأ كاليغولا الجميع وشفي من مرضه. غير أنه لم يعد ذات الشخص الذي كان عليه قبل المرض، تغيرت شخصيته بالكامل، أصبح ساديا وجشعا وفاسقا وشديد القسوة، راح يقتل الناس ويصادر أموالهم ويغتصب نسائهم بسبب وبلا سبب، وتدنى في فسوقه ورذيلته بحيث لم يترك امرأة في البلاط إلا واغتصبها، لم تسلم من ذلك شقيقاته الثلاث. والأدهى من ذلك أنه أفتتح بيوتا للدعارة داخل قصوره وأجبر نبلاء وأشراف روما على العمل كقوادين فيها على زوجاتهم ونسائهم! .. وكان ريع تلك المواخير يصب في جيب كاليغولا طبعا. ليت الأمر توقف عند هذا الحد، فجنون كاليغولا فاق كل تصور. إذ جعل لنفسه تماثيل ومعابد في طول البلاد وعرضها وأجبر الناس على عبادته. وأخذ جيشه الجرار إلى شواطئ بحر المانش الفاصل بين فرنسا وانجلترا لكي يجمع جنوده الصدف على الساحل ثم عاد بهم إلى روما! .. وأعاد فرض الضرائب الثقيلة والمرهقة على كاهل الشعب حتى صار الناس يترحمون على أيام طبريوس عملا بالمثل القائل : "جرب غيري .. تعرف خيري".
موبقات كاليغولا كثيرة، يطول المقام بذكرها، لكن لحسن حظ روما فأن عهده البغيض لم يدم طويلا، إذ اغتيل على يد حراسه عام 41 ميلادية. ونحن ما أتينا على ذكر قصته إلا كعينة تاريخية على ظاهرة تغير الشخصية نحو الأسوأ بعد التعرض لمرض أو حادث. فالناس لا يصبحون عباقرة دائما بعد تعرضهم للحوادث كما في القصص التي ذكرناها أنفا، وإنما قد يتحولون أيضا إلى أشخاص غريبي الأطوار .. سفاحين ومجرمين يعشقون الدم وتعذيب الآخرين.
كان يأمل بقتل أناس على عدد مربعات رقعة الشطرنج! ..
في عام 2007 أصدرت محكمة روسية حكما بالسجن المؤبد على أليكساندر بيشوشكين المعروف بأسم سفاح رقعة الشطرنج، والذي كان يستدرج ضحاياه إلى أجزاء منعزلة من حديقة بيتسفسكي بموسكو حيث كان يقدم لهم شراب الفودكا حتى يثملوا ثم يباغتهم بضربة قاتلة بالفأس على مؤخرة رؤوسهم. كان يروق له أحيانا أن يغرز زجاجة فودكا في جماجمهم المهشمة، ثم يتركهم في العراء من دون دفن.
بيشوشكين كان لاعب شطرنج بارع، دأب منذ سن مبكرة على القدوم للحديقة واللعب مع كبار السن والمتقاعدين والعاطلين عن العمل والمشردين المتواجدين هناك، وفي الحقيقة شكل هؤلاء القسم الأكبر من ضحاياه. كان يأمل في قتل 64 شخص على عدد مربعات رقعة الشطرنج، ولهذا سمي بسفاح رقعة الشطرنج، وكان قريبا جدا من تحقيق هدفه لولا إلقاء القبض عليه عام 2006.
بيشوشكين أعترف للشرطة بقتل 60 شخصا. أخبرهم بأن جريمته الأولى كانت عام 1992، أما جريمته الأخيرة فكانت قبل إلقاء القبض عليه بأيام قليلة، وكانت ضحيته الأخيرة هي إحدى زميلاته في العمل. وحين سألوه عن الدافع وراء جرائمه أجاب قائلا : "بالنسبة لي الحياة بدون قتل هي كالحياة بدون طعام بالنسبة لكم. لقد شعرت كأني والد جميع هؤلاء الناس، فأنا الذي فتحت لهم الباب إلى العالم الآخر".
والدة بيشوشكين قالت بأن السبب الحقيقي وراء جرائم أبنها هو تعرضه لحادث في صغره عندما اصطدم مقدم رأسه بأرجوحة فتغيرت شخصيته اللطيفة والهادئة وأصبح عدائيا وسريع الغضب. ويعتقد الخبراء بأن القشرة الأمامية للدماغ، أي المنطقة التي تعرض فيها بيشوشكين للإصابة، تكون مسئولة عن كبح الغضب والميول العدائية.
ايرل نيلسون .. أصبح مهووسا بممارسة الجنس مع الجثث ..
"سفاح رقعة الشطرنج" لم يكن الوحيد الذي تغيرت حياته للأسوأ بعد تعرضه لضربة على رأسه. فالسفاح الأمريكي ايرل نيلسون كان في العاشرة من عمره حين اصطدمت دراجته الهوائية بعربة ترام فتعرض رأسه لضربة قوية ودخل في غيبوبة استمرت لستة أيام، وحين أستعاد وعيه أخيرا لاحظ الجميع بأنه تغير كليا. أصبحت تصرفاته غريبة، عانى من الصداع وفقدان الذاكرة، حتى أنه دخل المصحة العقلية مرتين. ويبدو بأن الخلل في دماغه قد أثر على ميوله، فأصبح مهووسا بالجنس، وتحول هذا الهوس تدريجيا إلى شذوذ، فصار مولعا بممارسة الجنس مع جثث الموتى (نيكروفيليا)، ودفعه ذلك الشذوذ إلى إزهاق أرواح نسوة عديدات على طول الساحل الغربي للولايات المتحدة وكندا.
كان بارعا في التظاهر، ضحاياه كن في الأغلب صاحبات نزل، كان يدخل إلى منازلهن زاعما أنه يريد تأجير غرفة، وكان يمسك في يده دوما نسخة من الكتاب المقدس لكي يعطي انطباعا طيبا ومسالما عن نفسه، وكانت هذه الحيلة تنجح دوما، فما أن تطمئن الضحية إليه وتعطيه ظهرها حتى يثب إليها كالوحش المفترس، يطبق بيديه على عنقها ولا يتركها إلا وهي جثة هامدة، كان يحرص على التأكد من موتها قبل أن يشرع بممارسة الجنس معها، وما أن يفرغ منها حتى يقوم بسحبها وإخفائها تحت السرير. كان إخفاء الجثث تحت السرير هو بمثابة العلامة الفارقة لجرائم ايرل نيلسون الذي قتل أكثر من 22 امرأة بهذه الطريقة قبل أن يلقى القبض عليه ويعدم شنقا عام 1928.
فريتز هارمن هو مثال آخر لما يمكن لضربة على الرأس أن تفعله. هارمن الذي عرف بأسم سفاح هانوفر كان مصاص دماء بكل معنى الكلمة، كان يصطاد الفتيان المشردين من الشوارع ويأتي بهم إلى شقته ليغتصبهم، وفي لحظة معينة أثناء ممارسة الجنس يقوم بقضم واقتلاع حنجرة ضحيته بأسنانه، ثم يبدأ بشرب الدم مباشرة من الجرح النازف. وبعد موت الضحية يقوم بتقطيع الجثة وإزالة اللحم عن العظم لكي يبيعه لاحقا في السوق على أنه لحم خنزير!.
هارمن لم يكن قاتلا بالفطرة، كان جنديا في شبابه، عرف عنه الطموح والمثابرة. لكن في أحد الأيام أثناء التمرينات، سقط من مكان مرتفع فأصيب رأسه واغشي عليه، واجمع زملاءه على أن شخصيته وسلوكه تغيرا بصورة جذرية بمجرد إفاقته من الغيبوبة، ومنذ ذلك الحين اتخذت حياته منحى آخر قاده في النهاية إلى المقصلة التي قطعت رأسه عام 1925 بتهمة قتل أكثر من سبعين إنسان.
في الواقع هناك أشخاص كثر تغيرت حياتهم نحو العنف والجريمة بعد تعرضهم لإصابة بالرأس، ولولا خشية التطويل والإسهاب لذكرناهم بالتفصيل، لكننا سنكتفي بأخذ بعض العينات :
فاشير .. أصيب رأسه جراء محاولة الانتحار
- السفاح الفرنسي جوزيف فاشير كان متخصصا باغتصاب وقتل راعيات الأغنام والأبقار في البرية .. تعرض في شبابه لإصابات خطيرة في الرأس جراء محاولته الانتحار.
- السفاح الأمريكي آلبرت فيشر .. مغتصب الأطفال وآكل لحوم البشر .. سقط من فوق شجرة في طفولته.
- السفاح الانجليزي جون كريستي .. مغتصب وقاتل نساء .. صدمته سيارة في أحد شوارع لندن وفقد الوعي لعدة ساعات.
- القاتل ريتشارد سبيك .. أقتحم عام 1966 قسما داخليا وأقدم على قتل ثمانية طالبات تمريض .. كان قد تعرض لإصابات متعددة في طفولته، وحين مات في السجن عام 1991 قام الأطباء بتشريح دماغه ليكتشفوا أمرا مذهلا، فالمنطقة المسئولة عن الذاكرة كانت قد تداخلت مع المنطقة المسئولة عن الغضب والمشاعر القوية، كانت الحدود بين المنطقتين قد اختفت تماما.
- غاري هادنك .. مغتصب وقاتل نساء .. كان قد سقط من فوق شجرة في طفولته، وكانت إصابته قوية إلى درجة أثرت على شكل وتناسق رأسه.
- راندي كرافت .. سفاح أغتصب وقتل عشرات الفتيان .. سقط في طفولته من على سلم وفقد وعيه لعدة ساعات.
- بوبي جو لونغ .. مغتصب وقاتل نساء .. تعرض لإصابات كثيرة في رأسه، مرة سقط عن الأرجوحة، ومرة صدمته سيارة. أصبح لديه ولع عجيب بالجنس، أغتصب أكثر من خمسين امرأة وقتل أكثر من عشرة، قال مرة : "عندما أموت سيقومون بفتح رأسي، وسيجدون تماما كما أخبرتهم دائما ... جزء من دماغي لونه أسود وجاف وميت".
- فريد ويست .. مغتصب قام بقتل أكثر من ثلاثة عشر امرأة بمساعدة زوجته روزماري، ثلاثة من ضحاياه كن من بناته .. سقط من فوق دراجة نارية في سن السابعة عشر فأصيب رأسه وأغمي عليه لمدة أسبوع وقالت عائلته بأنه تغير كثيرا بعد إفاقته من الغيبوبة.
- ريتشارد ريماريز .. من عبدة الشيطان، قتل أكثر من 14 شخصا وأغتصب نسوة كثيرات، كان يمثل بجثث ضحاياه بصورة فظيعة .. أصيب رأسه مرتين في طفولته، مرة وقعت عليه خزانة الملابس، ومرة ضربته أرجوحة.
هناك مجرمين آخرين كثر تعرضوا لإصابات بالرأس في مرحلة ما من حياتهم، وأثرت هذه الإصابات بصورة مباشرة على مسيرة حياتهم، فغيرت من آلية عمل دماغهم، وبدلت نظرتهم للناس والمجتمع من حولهم.
فهل يعني هذا بأن دماغ المجرمين يختلف عن أدمغة بقية البشر ؟ .. فلقد تعودنا لسنين طويلة على القول بأن المجتمع هو الذي يصنع المجرم، وبأن البيئة المحيطة وظروف الحياة والتعليم والأسرة هي التي تلعب الدور الأكبر في خلق الميول الإجرامية. فالفقر مثلا يعد من الأسباب الرئيسية للجريمة، والحياة الأسرية المفككة تعد دافعا قويا لانحراف الأطفال والمراهقين.
لكن يجب ملاحظة بأنه ليس كل من نشئوا في أسر مفككة يصبحون قتلة وسفاحين، وليس كل الفقراء يمكن أن يتحولوا إلى لصوص، ولا كل النساء المعدمات ينتهي بهن المطاف إلى الدعارة .. هناك دائما نسبة معينة من الناس لديهما استعداد ذاتي للقيام بهذه الأمور بغض النظر عن الخلفية الأسرية والثقافية والمستوى المادي. أنه أمر يتعلق بالجينات وبتركيبة الدماغ. ولقد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة بأن أدمغة المجرمين تختلف فعلا عن أدمغة سائر الناس. حيث أخذ العلماء عينة من المجرمين في أحد السجون وأجروا مسحا على أدمغتهم بالرنين المغناطيسي، فتبين لهم بأن أصحاب الشخصية السيكوباتية (Psychopath )، الذين يشكلون نسبة الثلث تقريبا من مجموع المجرمين في العينة، كانت المناطق الرمادية في أدمغتهم أقل نشاطا ووضوحا منها في أدمغة الأشخاص العاديين، ويقول العلماء بأن هذه المناطق أو البقع الرمادية في الدماغ هي المسئولة عن التفاعل مع مشاعر الآخرين. وبأن الخلل في هذه المناطق يكون له تأثير كبير على ضمير المجرم، فتراه لا يندم أبدا على أفعاله المشينة تجاه الآخرين ولا يشعر بالذنب لإيذائه أقرب الناس إليه ولا يحاسب نفسه على أخطاءه. فمشاعر وأحاسيس الآخرين لا تعني له شيئا، لأنه لا يستطيع الإحساس بها أصلا، المهم هو نفسه فقط .. إنها الأنانية المطلقة. والخطير في أصحاب هذه الشخصيات المريضة هو أنهم لا يبدون كمرضى، فهم قادرين على التحكم بمشاعرهم، قادرين على التظاهر بالحب والتعاطف والحنان وبارعين في الكذب والاحتيال من دون ذرة ندم، ويمكن لبعضهم أن يرتقوا في المجتمع إلى مصاف الحكام والقادة.
والأمر نفسه ينطبق أيضا على أصحاب الشخصية المعادية للمجتمع (Antisocial personality disorder ) والذين يشكلون أيضا نسبة غير قليلة من أعداد المجرمين، فالعلماء يعتقدون بأن الجينات والهرمونات والأعصاب تلعب دور كبير في خلق وصياغة هذه الشخصية الخطيرة.
إذن عقلنا هو المتحكم بكل شيء ؟ ..
نعم هذا صحيح، وعقولنا مختلفة كما تختلف بصمات الأصابع والعيون .. مخطئ من يظن بأن البيئة والثقافة وحدها هي التي تصنع شخصياتنا، نعم لها دور كبير، لكن الدور الأكبر يعود لطبيعة جيناتنا وتركيبة دماغنا، ولهذا نجد الذكاء يختلف من شخص لآخر، هناك عباقرة مثل اينشتاين يمكنهم أن يحلوا عشرات المسائل الرياضية المعقدة خلال دقائق، وهناك أناس مثلي أنا، يصابون بصداع في الرأس إذا طلبوا منهم ناتج جمع أربعة أرقام!.
ختاما ..
فأن كل شيء قابل للتغيير .. حتى عقولنا .. فالعلماء يعكفون على دراسة الدماغ ويكشفون أسرارا جديدة عنه في كل يوم .. ومن يدري .. ربما يأتي يوم يتمكنون فيه عبر وسائل متطورة من تحويل كل واحد منا إلى نابغة وعبقري .. يمكنك أن تنتظر ذلك اليوم عزيزي القارئ .. مع أنه قد لا يأتي أبدا .. ويمكنك أن تبدأ التغيير منذ الآن .. لا يتطلب ذلك عملية جراحية في الدماغ .. ولا يستلزم إغماءة أو ضربة مؤلمة على الرأس .. يكفي أن تصبح أكثر مراعاة لمشاعر الآخرين .. يكفي أن تكون أكثر تعاطفا وتفهما .. يكفي أن تنظر أليهم بنفس العين التي تنظر بها إلى نفسك .. يكفي أن تكون إنسان ..
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى