* في رحاب القرآن-العنكبوت-الاسراء -محمد-النبؤات-ابن عوف-الحنساء

اذهب الى الأسفل

* في رحاب القرآن-العنكبوت-الاسراء -محمد-النبؤات-ابن عوف-الحنساء

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين أبريل 21, 2014 6:37 am

* في رحاب سورة القرآن :العنكبوت
سوف نعيش الآن مع أمثلة رائعة من سورة العنكبوت التي استُفتحت بـ(الـم)، لنرى بما لا يقبل الشك أو المصادفة أن الله تعالى قد نظّم هذه السورة بنظام محكَم. وتجدر الإشارة إلى أن الأمثلة الواردة في هذا البحث هي غيض من فيض، ولو أردنا استعراض جميع آيات القرآن ونصوصه وسوره لاحتجنا إلى مجلدات ضخمة جداً، لذلك التذكرة هي الهدف وليست الأرقام.
سورة العنكبوت من السور العظيمة ـ وكل القرآن عظيم ـ التي بدأها الله تعالى بـ (الـم)، وكأن هذه الأحرف الثلاثة بمثابة وثيقة من الله تعالى وبرهان ودليل وضعه الله في كتابه ليكون شاهداً على صدق هذا القرآن في عصرنا هذا ـ عصر الرقميات.
لذلك سوف نضرب مثالاً من هذه السورة لنرى النظام الرقمي المذهل لتوزع الألف واللام والميم عبر آيات السورة. ونطرح السؤال الآتي: هل جاءت هذه الأرقام عبثاً أو مصادفةً؟ وأنى لمصادفة أن تأتي بنظام محكم.
(الـم) والآية الثانية
يبدأ الله تعالى هذه السورة بالآية الأولى (الـم)، ثم يقول مخاطباً الناس جميعاً(أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) [العنكبوت: 29/2].
يا لها من كلمات تثلج صدر المؤمن وتواسيه في مصائبه وفِتَنه في هذه الحياة، فما دام صاحب البلاء هو الله وهو الذي يختبر ويمتحن عباده فالمصيبة ما أجملها، وما أحلى البلاء إذا كانت الخاتمة ستكون الجنة الخالدة التي أعدها الله تعالى لمن يصبر على مصائب الدنيا وفتنها ويُثبت أنه مؤمن حقيقي صابر ابتغاء وجه الله.
ولكن هذا الكلام البليغ والمعبر هل يخفي وراءه بلاغة أكثر دقة ولا يستطيع أن ينكرها أحد؟ إنها بلاغة الأرقام، لنرى كيف نظّم الله سبحانه وتعالى هذه الكلمات. نُخرج ما تحويه كل كلمة من حروف (الـم):
أَحَسِبَ  النَّاسُ   أَن   يُتْرَكُوا   أَن   يَقُولُوا  آمَنَّا   وَ  هُمْ   لا   يُفْتَنُونَ
1          3     1     1       1    2       3    0  1    2    0
العدد الذي يمثل (الـم) في هذه الآية هو 02103211131 يقبل القسمة على سبعة:
02103211131 = 7 × 300458733
(الـم) والآية الثالثة
النتيجة ذاتها تنطبق على الآية التالية من هذه السورة، حيث يقول الحق عز وجل متابعاً حديثه لعباده مُطمئِناً إياهم أنهم ليسوا أول من يُختبر، بل هذه سنة الله في عباده، فالجنة غالية، ولا ينالها إلا الصابرون.
لذلك يخبرنا تعالى عن هذه الحقيقة بقوله: (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) [العنكبوت: 29/3].
نُخرج ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم:
وَ     لَقَدْ     فَتَنَّا      الَّذِينَ      مِن       قَبْلِهِمْ
0     1      1        2         1           2
فَلَيَعْلَمَنَّ     اللَّهُ    الَّذِينَ     صَدَقُوا      وَ       لَيَعْلَمَنَّ      الْكَذِبِينَ
3           3      2         1        0           3           2
وهنا أيضاً نجد أنفسنا أمام عدد ينقسم على 7:
2301233212110 = 7 × 328747601730
هنالك شيء آخر مذهل، عدد أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية هو 21 حرفاً أي 7 × 3.
(الـم) والآية الرابعة
والآن ينتقل الحديث إلى خطاب الذين يعملون السيئات وسوء عقيدتهم، يقول تعالى في الآية التالية عن هؤلاء: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ) [ العنكبوت: 29/4].
النظام ذاته نجده أيضاً في هذه الآية الكريمة، لنكتب العدد الذي يعبر عن (الـم) في هذه الآية:
أَمْ  حَسِبَ  الَّذِينَ  يَعْمَلُونَ   السَّيِّئَاتِ  أَن  يَسْبِقُونَا  سَاء  مَا  يَحْكُمُونَ
2    0     2       2        3       1     1      1   2     1
وهنا نجد أن العدد الذي يمثل توزع حروف (الـم)  يقبل القسمة على 7:
1211132202 = 7 × 173018886
إذن دائماً نجد أعداداً تنقسم على 7، وهذا دليل صادق على أن هذه الكلمات قد أنزلها رب السماوات السبع.
لقــــاء الله
لنتابع رحلة التدبر في رحاب سورة العنكبوت، وننتقل إلى الآيتين التاليتين  ويجب أن نعلم بأن النظام الرقمي يتبع معنى النص القرآني. لذلك عندما تكون الآية متعلقة بما قبلها أو بما بعدها فيجب دراستها كاملة مع الآية التي تليها. بكلمة أخرى: النظام الرقمي يتناسب مع النصوص القرآنية التي تشكل معنى لغوياً كاملاً، وهنا تكمن عظمة القرآن، فالله سبحانه وتعالى جعل لغة الأرقام تابعة للمعنى اللغوي لندرك أن هذا النظام المحكم من عند الله، إذاً نحن أمام نظام رقمي ناطق وليس مجرد أرقام لا معنى لها. لنتابع رحلتنا في رحاب سورة العنكبوت وننتقل إلى الآيتين 5 و 6.
لنتدبر هذا النص القرآني المكون من آيتين: (مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 29/5 ـ 6].
ندرس النظام الرقمي لـ (الـم) في هذا النص بالطريقة ذاتها حيث نعبر عن كل كلمة برقم يمثل عدد الأحرف الثلاثة في هذه الكلمة:
مَن     كَانَ     يَرْجُوا     لِقَاء     اللَّهِ     فَإِنَّ     أَجَلَ    اللَّهِ     لآتٍ
1       1        1         2      3       1      2       3       2
وَ     هُوَ      السَّمِيعُ      الْعَلِيمُ       وَ      مَن      جَهَدَ      فَإِنَّمَا
0     0        3           4         0      1        0          3
يُجَهِدُ      لِنَفْسِهِ       إِنَّ      اللَّهَ       لَغَنِيٌّ      عَنِ       الْعَلَمِينَ
0           1         1        3        1         0         4
لنجد العدد الذي يمثل (الـم) من مضاعفات السبعة. إن هذا العدد وعلى الرغم من ضخامته 24 مرتبة، أي من مرتبة المئة ألف مليون مليون مليون 401311030104300232132111 ويساوي:
= 7 × 57330147157757176018873
وكما نرى فقد كُتبت كلمة (يرجوا) في القرآن بألف، أما الكلمات: (جهد، يجهد، العلمين) فقد كتبت من دون ألف.
هذه عَظَمَة القرآن: مهما امتدت الأرقام وكبرت تبقى قابلة للقسمة على سبعة، ويبقى النظام قائماً وشاهداً على عظمة الخلاق المبدع عز وجل. ونحن في بحثنا هذا نحاول قدر الإمكان أن نستعين بالأمثلة القصيرة، ولكن السؤال: كيف إذا درسنا العدد الذي يمثل القرآن كاملاً: أكثر من سبعين ألف مرتبة! إنني على يقين بأن أضخم أجهزة الكمبيوتر سوف تقف عاجزة أمام هذا النظام المذهل!
مقطع من الآية
أيضاً مهما كانت الأرقام قليلة فإننا نجد النظام الرقمي يبقى قائماً. فقد ختم الله تعالى النص القرآني السابق بقوله: (إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 29/6]. لنكتب هذا المقطع القصير ونرى النظام المدهش فيه بالطريقة نفسها، أي كل كلمة يمثلها رقم هو ما تحويه من (الـم):
إِنَّ      اللَّهَ      لَغَنِيٌّ      عَنِ      الْعَلَمِينَ
1       3      1         0         4
هذا العدد 40131 يقبل القسمة على 7 ثلاث مرات ليؤكد لنا الله تعالى أنه غني عن عباده وأن العمل الذي يقوم به العبد إنما ينفع به نفسه أمام الله يوم القيامة:
40131 = 7 × 7 × 7 × 117
ولو أن الله تعالى قال: (غني) بدلاً من (لَغَنِيٌّ) لاختلَّ هذا النظام بالكامل  فانظر إلى عظمة أحرف هذا القرآن.
إعجاز مذهل في آية
يقول سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [العنكبوت: 29/41]. هذه آية كريمة يتحدث فيها الله تعالى عن أولئك المشركين الذين اتخذوا أولياء من دون الله فمثلهم كمثل بيت العنكبوت لا يستقر، فأضعف البيوت هو بيت العنكبوت، فهل يلجأ إليه إنسان عاقل؟
إن كل من يفقه بلاغة اللغة العربية عندما يتدبر هذه الآية العظيمة يدرك أن هذا ليس بقول بشر، ولكن أولئك الذين لا يفقهون إلا اللغة المادية، ماذا هيّأ الله تعالى لهم في كتابه؟ إنها لغة الأرقام لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يجحدها. والعجيب في هذه الآية أننا نجد في كل مقطع من مقطعيها نظاماً رقمياً محكماً. لنترك لغة الأرقام تتحدث، نتبع الطريقة نفسها لتوزع (الـم):
مَثَلُ       الَّذِينَ       اتَّخَذُوا       مِن       دُونِ       اللَّهِ     أَوْلِيَاء
2           2          2           1        0          3       3
كَمَثَلِ      الْعَنكَبُوتِ      اتَّخَذَتْ      بَيْتاً       وَ      إِنَّ       أَوْهَنَ
2            2               1          1       0      1        1
الْبُيُوتِ      لَبَيْتُ       الْعَنكَبُوتِ      لَوْ      كَانُوا      يَعْلَمُونَ
2          1            2           1          2          2
إن العدد الذي يمثل توزع حروف ألف لام ميم في هذه الآية العظيمة هو 22121211011223301222 من مضاعفات السبعة مرتين:
= 7 × 7 × 451453285943332678
من عظمة النظام الرقمي أننا نجد في كل مقطع من مقطعي الآية نظاماً محكماً. ففي هذه الآية نحن أمام مقطعين:
المقطع الأول من الآية: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً). والعدد الذي يمثل (الـم) في هذا المقطع:
مَثَلُ       الَّذِينَ       اتَّخَذُوا       مِن       دُونِ       اللَّهِ     أَوْلِيَاء
2           2          2           1        0          3       3
كَمَثَلِ      الْعَنكَبُوتِ      اتَّخَذَتْ      بَيْتاً
2            2               1          1
والعدد هنا يقبل القسمة على 7:
11223301222 = 7 × 1603328746
ننتقل إلى المقطع الثاني من الآية لنرى النظام ذاته يتكرر: (وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) العدد الذي يمثل(الـم):

وَ   إِنَّ    أَوْهَنَ   الْبُيُوتِ   لَبَيْتُ   الْعَنكَبُوتِ   لَوْ   كَانُوا   يَعْلَمُونَ
0   1     1       2       1       2           1    2       2
وهنا نجد العدد يقبل القسمة على 7، لنرَ:
221212110 = 7 × 31601730
إنني على ثقة تامة بأننا لو أردنا تركيب أرقام فقط بهذه المواصفات لعجزنا عن ذلك، فكيف إذا كانت هذه الأرقام تعبر عن كلمات في قمة البلاغة والفصاحة والبيان؟ ولكن من الذي نظّم هذه الأحرف؟ وما هي القدرة التي صنعت هذا النظام العجيب؟ إنها قدرة الله خالق السماوات السبع اقتضت حكمته تعالى اختيار الرقم 7 ليكون أساساً لبناء الكون ولبناء القرآن لنعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً.
فعندما ندرك أن كل ذرة من ذرات هذا الكون هي بناءٌ مؤلف من سبع طبقات، وندرك أن كل آية من آيات هذا القرآن هي بناء قائم على الرقم سبعة، لابدَّ عندها أن نعلم بأن الله يعلم أسرار الكون ويعلم أسرار القرآن  وأن خالق الكون هو نفسه مُنَزِّل القرآن سبحانه وتعالى.

*عجائب سورة الاسراء

وسورة الاسراء لم تنته عجائبها بعد! فمازال هناك ما أشار اليه الباحثون عن الفعل “يستفز” فى السورة , فهناك 3 آيات فيها تصريفات لهذا الفعل كل منها تتصل بموضوعنا…والاستفزاز يعنى الاخراج عن الحالة الاصلية, كمحاولة اخراج اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة, أو اخراج الشيطان للانسان عن ايمانه, وهكذا.

وتعالوا نبحث معا فى هذه الآيات الثلاثة., وهى: “وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها واذا لايلبثون خلافك الا قليلا(76)”…”فأراد ان يستفزهم من الارض فأغرقناه ومن معه جميعا(103)”…”واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فى الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا (64)”

بالطبع الاولى ذات الرقم المميز(76) والذى يشير لعمر دولة اسرائيل بالاعوام الهجرية.أما الآية 103 فلقد ُوجد ان الكلمة “يستفزهم” فيها هى رقم 1444 اذا بدأنا العد من أول السورة!! وهو بالطبع عام نهاية اسرائيل بالتقويم الهجرى, وايضا هذه الكلمة هى رقم 1423 اذا بدأنا العد من اول الآية 2 فى السورة ,وهذا الرقم هو العام الهجرى الموافق لعام 2003م والذى وقعت فيه الهجمة الامريكية على العراق بالقيادة اليهودية!!

أما الآية 64 ففهم الاعجاز فيها يحتاج لعقل واع : فعدد كلمات هذه الآية هو 19, وهو الرقم المعجزة الذى اشرنا اليه سابقا ومن يريد معرفة المزيد عنه عليه بابحاث الاستاذ “بسام جرار” وكتبه العديدة فى هذا الموضوع. ونحن هنا سنستخدم الرقم فقط.

ففى سورة الاسراء 4آيات فقط عدد كلماتها 19 كلمة , والطريف ان 19*4=76 !! ,وايضا 19*76=1444 هجريا !!

ما سبق هو معظم ما يخص اسرائيل ومستقبلها , و ورد ذكره فى سورة الاسراء, والآن ننتقل الى امر ذى صلة وهو مستقبل تلك الدولة الأم فى نشر الفساد فى العالم , وأقصد – ولاشك – الولايات المتحدة الامريكية.

فحين وقف بوش فى احدى خطبه الكثيرة امام شعبه بعد غزو العراق, أشار مازحا وسط حديثه لأمر سرعان ما تنبه لخطورته علماء الانجيل فى امريكا, فنشروه مع تعليقاتهم على الانترنت لتصل الى اكبر عدد من الناس , ونحن هنا سنعلق على ما قالوه بل وننشر المزيد من الاسرار, فكتابهم(الانجيل) وان بقى فيه بعض النبوءات الصحيحة الاان كتابنا -القرآن – فيه كل الحق وكل العلم.

George W. Bush قال فى خطابه وهو يضحك أنه أشهر رجل فى العالم لا لأنه رئيس الولايات المتحدة فقط, بل لان الملايين على وجه الكرة الارضية يستخدمون كل يوم حرف W المميز لاسمه لا مرة واحدة بل ثلاث مرات! وذلك عند استخدامهم للانترنت www

للوهلة الاولى الملاحظة تبدو عادية, ولكن يقظة دارسى التوراة والانجيل من المسيحيين جعلتهم ينتبهون الى ان W تعادل حرف “و” فى حساب الجمّل وهو=6, وبذلك يكون www =666 , ويا لخطورة هذا الرقم الذى اشار بوش انه يمثله! ففى سفر الرؤيا 13:18 ” من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان وعدده : ستمائه وستة وستون” فهذا العدد عند المسيحيين يمثل ….المسيح الدجال!

ولكن فى علم الحساب القرآنى فان للرقم 6 المكرر 3 مرات معنى آخر!

انه يعنى امريكا!! فهى الوحش المعنى فى النص بانه يجعل الناس كلهم خاضعين له وأنه سيسيطر على الاقتصاد بحيث لا يشترى او يبيع الا من يحالفه, كما يقول الانجيل “وأن لا يقدر احد ان يشترى او يبيع ,الا من له سمة الوحش او اسم الوحش او عدد اسمه”…والآن سنتأكد معا ان الرقمين 3 ,6 هما رمز امريكا فى علم الحساب القرآنى.

ففى سورة القمر التى تقع فى الجزء ال27 وترتيبها 54 ,نجد ان الآية 18 والتى تتحدث عن عاد الاولى قوم هود وعذاب الله لهم , هى نفسها تتحدث عن عاد الثانية (امريكا) وعذاب الله لها!…ولقد توصل المفكر الدكتور مصطفى محمود لنفس الرأى ونشره فى مقالاته, والتى أحيل عليها من يريد معرفة التشابه – بل التطابق – بين عاد الأولى وعاد الثانية الحديثة , ففى هذه المقالات ما يكفى وزيادة.

وفى سورة النجم – وهى رقم 53 أى تسبق سورة القمر تماما – نجد أن الآية الخمسين واضحة حيث تقول “وأنه أهلك عادا الاولى” , ثم بعد آيات قليلة فى المصحف نجد سورة القمر والآية ال18 التى تتحدث عن هلاك عاد …الثانية !

وتحديد تاريخ نهاية امريكا من الآية ال18 فى سورة القمر ,وصلة هذه الآية بالرقمين 3,6 الدالين على أمريكا,

كنا قد بدأنا توضيح صلة الآية 18 فى سورة القمر , بأمريكا وتحديد تاريخ نهايتها , وذلك بعد علمنا ان الرقم 6 المكرر 3 مرات هو رمزها ,والسطور القادمة ستوضح هذين الرقمين بعلم الحساب القرآنى للآية المقصودة : ” كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ” (القمر:18)

ومن النظرة الاولى لا يفوتنا ان 18 “رقم الآية” = 3×6 “رمز أمريكا”

وان كان الانجيل قد اشار الى ان رمزها هو 666 أى 6 ثلاث مرات, فان القرآن يشير أيضا وينبهنا للرقم 3 و لصلته بالآية!!

فرقم السورة فى المصحف =54=18×3 !! , ورقم الجزء = 27= 3×3×3, ورقم الجزء ــ رقم الآية= 27ــ 18 = 9= 3×3 !! , والاهم من ذلك أن القارىء لسورة القمر سيجد أنها تحكى عقاب العديد من الامم الكافرة, وأنه كل عدة آيات تتكرر كلمة “نذر” , والعجيب انها فى الآية المقصودة يكون ترتيبها…الثالثة!!

بكل هذا تتأكد صلة هذه الآية بأمريكا ونهايتها وعقاب الله لها. والآن سنبحث معا عن تواريخ هذه النهاية.

فعدد حروف”كذبت عاد” + جمّل “فكيف كان عذابى ونذر” = 7+2000 = 2007!! وهذا – باذن الله – تاريخ بداية النهاية لأمريكا , حين تحدث كارثة على أرضها, تفقد بعدها أغلب قوتها , الا ان ذلك لا يعنى النهاية التامة لوجود أمريكا, فعلى قدر علمى الذى وصلت اليه فان الدمار النهائى لامريكا سيكون باذن الله عام 2017\2018 !!

فرقم الآية نفسه =18 ,هذا غير ان 17 هو المتوسط بين رقم الآية وعدد أحرف “فكيف كان عذابى ونذر” !

وهناك رأى يقول أن رقم الجزء “27″ انما يشير الى عدد السنوات بين بداية فرض أمريكا القوة على المسلمين ,الى نهايتها التامة , أى 1991 + 27 = 2018!
وبهذه البشارة بزوال دولة الظلم , ننهى هذه الفقرة.

*محمد في الكتب السماوية
مُساهمة  طارق فتحي في الأحد 20 أبريل 2014 - 19:19

و الآن نرجع لاسم الرسول صلى الله عليه و سلم فى التوراة, فلقد علق أحد العلماء على تحريف اليهود كلمة “احمد”الى “ايلياء” وقال ساخرا أنهم بهذا يعترفون بأحقية أمة”أحمد” فى القدس!! فايلياء هو ايضا اسم لبيت المقدس فى فلسطين.. واضيف أنا هنا ان الله سخر منهم ايضا اشد السخرية, فسيدنا “يعقوب” الذى يسمى ايضا”اسرائيل”- واليه ينتسب اليهود فيقال “بنواسرائيل”- له ابن يعتبر الجد الاكبر لغالبية اليهود واسمه “يهوذا”, والطريف ان اسمه يعنى فى العبرية ..”أحمد”!!

وفى هذا البحث سنكتشف المزيد من هذه المفاجآت باستخدام علم الحساب القرآنى موازيا للعلوم التى ذكرها الرسول فى حديثه الموجود بالبخارى “بلغوا عنى ولو آية, وحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج”, أى علوم القرآن والحديث وعلوم اليهود التى أخفوها فى كتبهم أو حاولوا تحريفها.

ولنبدأ بالقرآن وما فيه عن اليهود..فأنت اذا فتحت مصحفك وبحثت عن سورة جامعة لمعظم ما ورد عن اليهود: ماضيهم ومستقبلهم, ستجد سورة الاسراء. ولقد عرفها المسلمون الاوائل باسمها الآخر وهو سورة بنى اسرائيل. والاسراء سورة مكية ذكر الله فيها حادثة الاسراء فى الآية الاولى فقط و معظم الآيات الباقية هى حديث عن اليهود وقصتهم. أما لماذا ذكر الله الاسراء فى السورة التى تتحدث أساسا عن اليهود فذلك لسببين: الاول هو المكان المشترك,حيث اسرى بالرسول الى المسجد الاقصى بالقدس وصلى هناك بالانبياء جميعا. والسبب الثانى هو معنى الاسراء فى حد ذاته فهو سير فى الظلام ثم معراج الى السماء حيث النور و الحق وهذا- اذا ما فهمنا ما يريد الله ان يرشدنا اليه حقا- هو حالنا الحالى والقادم, فها نحن نسير وسط الظلام والامم المسيحية واليهودية تتكالب علينا من كل جانب لضعف تجده فينا,الا ان عصرا قادما- قريبا جدا واقرب مما يتصور الجميع- سيأتى ويخرج بنا من الظلام للنور, كما اخبرنا الله فى كتابه .. وأننى اعلن أن هذه السورة- الاسراء – هى رسالة الله الى ابناء هذا الزمان قد حفظ تفسيرها الى ان يحين الحين, وقد حان.

واليهودى طوال تاريخه مثال للاحتقار والاضطهاد من الجميع فكيف اذن نجح هذا القزم فجأة ان يسيطر على مقاليد العالم ويمسك خيوطها بيد خفية سوداء تعبث بالجميع؟!.الاجابة هى ان الله قد وعدهم بهذا من قبل! وجعل فسادهم فى الارض عقابا لمن نسى الله من عباده الآخرين – ونحن هنا لا نقصد بعباد الله المؤمنين به فقط فكل الناس عباد لله رضوا بذلك أو لم يرضوا فكل رسول تقريبا كان يقول للكفرة من قومه “الله ربى وربكم”- وهذا الوعد من الله لليهود كان موجودا صريحا فى التوراة فلما حرفوه أثبته الله فى القرآن ليعلم المؤمنون أمره .وقبل ان نشرح هذا الوعد فى الفصل القادم يجب ان نورد هنا نبذة مختصرة عن فترة من تاريخ اليهود,لاهميتها فيما بعد.

* القرآن وعلم التبؤات
مُساهمة  طارق فتحي في الأحد 20 أبريل 2014 - 19:18

روى الامام أحمد فى مسنده عن أبى زيد الانصارى قال “صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ,ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل, فصلى العصر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس , فحدثنا بما كان و ما هو كائن , فأعلمنا احفظنا”.. وفى البخارى “…, فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم و اهل النار منازلهم, حفظ ذلك من حفظه و نسيه من نسيه”.

لقد كان هذا اليوم و غيره كثير, من تلك الايام التى حدّث الرسول فيها اصحابه عن بعض ما اطلعه الله عليه من الغيب واحداث المستقبل. وضح لهم الفتن القادمة عليهم بداية بفتنة مقتل عثمان بن عفان ومقتل الامام على بن ابى طالب و ما حدث لولديه الحسن والحسين , واخبرهم عن ضياع الخلافة الحقة و مجىء الملوك حكاما مثل الامويين و العباسيين. اخبرهم عن هذا وغيره من الغيوب التى امره الله ان يطلع المسلمين عليها لسببين هما: بيان اعجاز الاسلام و صدق نبوة الرسول لمن سيأتى فيما بعد من الامم, و السبب الاخر هو تحذير المؤمنين من فتن و اضطرابات ستأتى , قد يحتارون فيها بين الحق و الباطل فيتبعون الشيطان. فأخبرهم ليحتاطوا لانفسهم و يعلموا الى اى جانب ينحازوا وأى الفرق معها النجاة و كيف التصرف-على سبيل المثال- حين يتسلط عليهم السفيانى او حين يجعل المسيح الدجال لهم شياطين على صورة آبائهم و امهاتهم الموتى فيأمروهم بعبادة الدجال؟! او كيف يعرفون المهدى المنتظر و علامات مجيئه؟!

ولقد روى الترمذى عن علىّ كرم الله وجهه قال “سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ستكون فتن..قلت و ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله, فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم”. ومن هذا الحديث نعلم انه فى القرآن نبوءات حتى قيام الساعة. و لكن ما هو العلم الذى سيساعدنا على معرفة هذه التنبوءات؟- انه الحساب القرآنى!! فكل حرف و كل آية لها موضعها الخاص فى القرآن ,انزلها الله لتلائمه ولا تتغير لموضع آخر, و بعمليات حسابية بسيطة يمكننا فهم تاريخ ما او تحديد رقم معين!

و الان سنعرض الاعمدة الاساسية التى يقوم عليها هذا العلم و هى :
(1) الاعداد القرآنية أى رقم الآية و عدد حروفها و رقم السورة و الجزء .
(2) حساب الجمّل.
وهو طريقة لتحويل الحروف لارقام و العكس,ولقد تعلمها اليهود من كتاب الله “التوراة” و بدلا من ان ينتفعوا بها ,استخدموها فى ..تحريف كتابهم!
فكانوا مثلا اذا رأوا نبوءة عن الاسلام حذفوها و وضعوا مكانها ما يقابلها فى العدد و لكن يخالفها فى الكلمات, فلا يفهم الاصل الا علمائهم و لا نستطيع- نحن المسلمين- ان نواجههم بها لندلل على كفرهم. ولقد كشف علماء الاسلام هذه الطريقة عند اهل التوراة و الانجيل و خير دليل عليها هو ما مكتوب فى انجيل يوحنا عندما سأل اليهود سيدنا يحيى عليه السلام و هو يدعوهم للتوبة,هل هو المسيح فقال لا-اذن هم كانوا على علم بمجىء المسيح عيسى لهم-,ثم سألوه هل هو ايلياء فقال لا,فلقد كانوا يعلمون من نبوءات التوراة أنه بعد المسيح سيأتى نبى اخبرهم رؤسائهم ان اسمه ايلياء. ولكن بتوفيق من الله اهتدى احد المسلمين الى ان الله ذكر اسم النبى صلى الله عليه و سلم فى القرآن على لسان سيدنا عيسى بانه رسول من بعده اسمه أحمد, ولم يقل الله فى هذا الموضع “محمد” لأنه هكذا كان يعرفها اليهود ولكنهم حذفوا “أحمد” و وضعوا بدلا منها “ايلياء”,و الاسمان يحسبان بنفس الرقم فى حساب الجّمل..وهو 53!!

*عبد الرحمن بن عوف وخبر دخوله الجنة حبواً
أحبتي في الله نكمل اليوم مشوارنا مع ذكر بعض الروايات التي لا تصح والمنتشرة على ألسنة الناس والدعاة و في بطون المؤلفات .. و حلقة اليوم تتحدث عن الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف وخبر دخوله الجنة حبواً
جاء في معرفة الصحابة لأبي نعيم ( 1/ 123 ) و في سير السلف الصالحين لأبي القاسم إسماعيل بن محمد الأصبهاني المعروف بقوّام السنة ( 1/257 ) وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ( 1/ 159 – 160 ) و سير أعلام النبلاء للذهبي ( 1 / 76 – 77 ) وفي تاريخ دمشق لابن عساكر ( 35 / 254 ، 263 – 268 ) وفي حلية الأولياء ( 1/ 98 ) وفي غيرها من كتب السير والتراجم :-
بينما عائشة رضي الله عنها في بيتها إذ سمعت صوتاً رُجت به المدينة ، فقالت : ما هذا ؟ قالوا عيرٌ قدمت لعبد الرحمن بن عوف من الشام ، وكانت سبع مائة راحلة ، فقالت عائشة رضي الله عنها : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً ) ، فبلغ ذلك عبد الرحمن ، فأتاها فسالها عما بلغه فحدثته ، قال : فإني أشهدك أنها بأحمالها وأقتابها وأحلاسها في سبيل الله .
وفي لفظ أنه قال : إن استطعت لأدخلنها قائماً ، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله .
وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يا عبد الرحمن إنك من الأغنياء ، ولن تدخل الجنة إلا زحفاً ، فأقرض الله يطلق لك قدميك .. الحديث .
وفي رواية أخرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رأيت أني دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا بلال ، فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهجارين ، وذراري المؤمنين .. ) إلى أن قال : ( ثم جعلوا يَعرضون علّي أمتي رجلاً رجلا ، فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد إياسه ، فلما رأني بكى ، فقلت : عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك ؟ فقال : والذي بعثك بالحق ما رأيتك حتى ظننت أني لا أراك أبداً إلا بعد المشيبات ، قال : قلت : وما ذاك ؟ قال : من كثرة مالي مازلت أحاسب بعدك وأمحص .
التعليق : هذه القصص وهذه الروايات منكرة جداً و ضعيفة ، رواه الإمام أحمد في المسند ( 6/ 115 ) من طريق عمارة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه .
وعمارة هذا هو ابن زادان أبو سلمة الصيدلاني ضعيف الحديث . قال أحمد يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير وضعفه غير واحد من الأئمة . قال الدارقطني : ضعيف ، و قال : أبو داود : ليس بذاك .
و في سند القصة أيضاً علي بن يزيد الألهاني ، وهو ضعيف .
و الطريق الآخر الذي وردت به هذه القصة رواها ابن سعد ( 3 / 131 ) و ابن عدي في الكامل ( 3 / 12 ) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه .
و خالد بن يزيد بن أبي مالك هذا متروك الحديث واتهمه ابن معين بالكذب .
قال الإمام الذهبي رحمه الله في السير ( 1 / 76 – 77 ) أثناء تعليقه على هذا الخبر : أخرجه أحمد في مسنده عن عبد الصمد بن حسان عن عمارة وقال : حديث منكر .
وقال أيضاً – أي الإمام الذهبي - : وبكل حال فلو تأخر عبد الرحمن عن رفاقه للحساب ودخول الجنة حبواً على سبيل الاستعارة ، وضرب المثل ، فإن منزلته في الجنة ليست بدون منزلة علي والزبير رضي الله عن الكل .
قلت : هذا إن ثبتت القصة و صح الخبر ، فكيف بكونها منكرة وضعيفة ؟!
فإنه رضي الله عنه قد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة دون ذكر التأخير أو الدخول زحفاً ، بل قال : أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة ، وطلحة في الجنة والزبير في الجنة و عبدالرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل في الجنة وأبو عبيدة ابن الجراح في الجنة . فضائل الصحابة للإمام أحمد برقم ( 278 ) .
ومن مناقبه رضي الله عنه أنه من أهل بدر الذي قيل لهم : ( اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة ، أو فقد غفرت لكم ، وهو قطعة من حديث عند أحمد في المسند ( 1 / 80 ) والبخاري برقم ( 3007 ) .
ومن أهل الشجرة وبيعة الرضوان الذي قال الله فيهم : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة }[ الفتح/18] .
وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواءه . انظر : المسند ( 4 / 249 – 250 ) .

* خبر استشهاد أبناء الخنساء
أحبتي في الله نكمل اليوم مشوارنا مع ذكر بعض الروايات التي لا تصح والمنتشرة على ألسنة الناس والدعاة و في بطون المؤلفات .. و حلقة اليوم تتحدث عن خبر استشهاد أبناء الخنساء رضي الله عنها في معركة القادسية .

الخنساء هي : تماضر بنت عمرو بن الشريد بن ثعلبة الشاعرة المشهورة .
قال ابن عبد البر : قَدِمَتْ على النبي صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم .. وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها . اهـ . انظر ترجمتها في الاستيعاب ( ت 3363 ) وأسد الغابة ( ت 6883 ) والإصابة ( ت 11112 ) .
وقد ذهب بعض المتأخرين إلى التشكيك في قضية استشهاد أولاد الخنساء الأربعة في معركة القادسية ، وقد استدلوا على ذلك بما يلي :-
- أن كل من كتب عن الخنساء وقتل أولادها الأربعة يستند إلى وصيتها لهم وهي ( إنكم أسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين ، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة .. الخ الوصية . الإصابة (8/111) .
بينما تلك الوصية لامرأة نخعية وليست للخنساء السلمية ؛ ومما يؤكد هذا ما ذكره إمام المفسرين الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله عندما قال في تاريخه : ( كانت امرأة من النخع لها بنون أربعة شهدوا معركة القادسية .. إلى أن قالت في وصيتها : والله إنكم لبنو رجل واحد ) تاريخ الطبري ( 3/544 ) ، والشاهد قولها : إنكم لبنو رجل واحد ، والمعروف أن للخنساء ثلاثة أبناء ذكور وبنت واحدة من زوجها مرداس ، وابن واحد من زوجها رواحة ، واسم هذا الابن عبد الله وكنيته أبو شجرة ، وهو مشهور عند أهل التاريخ ، وقد ذكروا أن عمر رضي الله عنه نهره لشعر قاله ، فهرب منه ولم يقربه حتى مات عمر سنة ( 23هـ ) بينما القادسية كانت في سنة ( 14 أو 15هـ ) على خلاف بين المؤرخين .
- ومن الأدلة أيضاً : قولها في الوصية : ( ثم جئتم بأمكم عجوز كبيرة ) .
ولم تكن الخنساء في وقت القادسية عجوز كبيرة ، ويضاف إلى ما سبق أيضاً أن ابنها مرداس شاعر مشهور قبل إسلامه وبعده ، وله مواقف معروفة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولو شارك في القادسية واستشهد لذكره المؤرخون لشهرته ؛ فكيف يتناسون شاعراً مثله وقد ذكروا من هو أقل شعراً منه ؟! .
- وشيء أخير وهو : أن الحافظ ابن حجر رحمه الله ذكر في ترجمة الخنساء ، قصتها مع أولادها الأربعة وذكر الوصية ، فقال : عن الزبير بن بكار عن محمد بن الحسن المخزومي وهو المعروف بابن زَبَالة ، فقال : وهو أحد المتروكين . الإصابة ( 8/111 ) .
ومما سبق نستطيع أن نقول : أن القصة لا تصح لا سنداً ولا متناً للأسباب التي ذكرناها .. والله أعلم .
للمزيد راجع المجلة العربية عدد ( 106 ) السنة ( 10 ) ذو القعدة (6/1406هـ ) ص 56 – 57 .
وأيضاً : كتاب : تحت المجهر للشيخ عبد العزيز السدحان ( ص 67 – 68 ) .
أخوكم : أبو عبد الله الذهبي ..
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى