* جزيرة إيستر - عصفور القدماء المصريين - بطارية بغداد - صروح غامضة

اذهب الى الأسفل

* جزيرة إيستر - عصفور القدماء المصريين - بطارية بغداد - صروح غامضة

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة ديسمبر 31, 2010 6:54 pm

جزيرة إيستر وصروحها الغامضة
مُساهمة طارق فتحي في السبت 24 أكتوبر 2015 - 21:01

إيستر هي تلك الجزيرة الصغيرة النائية والواقعة في وسط جنوب المحيط الهادئ الواسع والتي أثارت حيرة العلماء والمستكشفين حول سبب وكيفية بناء تماثيلها الضخمة التي أقيمت عليها منذ أكثر من 1000 سنة والتي جسدت ملامح بشرية نصفية دون أطراف أقدام أو أذرع ، مالذي ترمز إليه ومن أي أتى سكان تلك الجزيرة خاصة أنها تبعد مسافات شاسعة عن أقرب الحضارات المجاورة .

الأسطورة :
تقول الاسطورة البولينيزية بأن الملك هوتو ماتوا Hotu Matu'a المرسل من عبر البحار وربما من جزر الماركيز قدم لهذه المنطقة لإيجاد وطن جديد له ولشعبه وهو من بين الموائيين Moai السبعة الذين واجهوا البحار حيث يطلق عليهم اسم المبدعون السبعة أو المكتشفون .
وتقول الأسطورة أيضاً أن تلك التماثيل التي أبدعها سكان الجزيرة الأوائل والتي تسمى موائي شيدت لتكريم الآلهة والأجداد البولينزيون آنذاك حيث يدفنون موتاهم بجانب هذه الصخور في قبور جماعية نظراً لاعتقادهم بما تحويه من رموز تحاكي السماء والعالم الآخر .

صروح عملاقة محيرة :
اليوم ينتشر ما يقارب 1000 تمثال في أماكن موزعة على طول ساحل الجزيرة حيث يتراوح طول أغلبها بين 3.5 إلى 6 أمتار ، بينما يشمخ بعضها ليصل إلى إرتفاع 12 متراً ، ويزن ما يصل إلى 82 طنًا متريًا .
وقد استخدم سكان الجزيرة معاول يدويةً حجريةً لنحت التماثيل من صخور بركان خامد ، ثم قاموا بنصب التماثيل على مصاطب مرتفعةٍ لمعبدٍ يُسمى أهُو ووضعوا أسطوانات حجرية حمراء ضخمة تُشبه القبعات على رؤوس بعض التماثيل في شكل متوازن .
ويعد نصب هذه التماثيل الضخمة على المصاطب وموازنة الأسطوانات على رؤوسها من المهارة التي يصعب إنجازها حتى في يومنا هذا .
في عام 1680 اندلعت حربٌ دموية بين مجموعتين من سكان الجزيرة وخلال الفترة التالية التي امتدت حوالي 150 سنة قلب المنتصرون في الحرب وأبناؤهم تماثيل الموائي من قواعدها ، وكانوا في أغلب الأحوال يكسرون رقاب التماثيل إلا أنه قد أُعيد حوالي 15 تمثالاً من المواي إلى مواضعها الأصلية .

حراس الجزيرة :
في عام 1914 زار الجزيرة فريق بحث بريطاني ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934 ولقد أظهرت نتائج الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان من شعب غير محدد من العصر الحجري الأخير أي منذ حوالي 4500 عام قبل الميلاد وأنهم قاموا في القرن الأول الميلادي بصنع التماثيل الصغيرة التي في حجم الإنسان ثم بعد ذلك بقرون أمكنهم صنع هذه التماثيل الضخمة .
يقول المستكشف رون فيشر وهو احد الباحثين في هذا المجال :
إن صنفاً من الاجناس البشرية كانت تعيش في هذه الجزيرة كان لها الشكل البشري نفسه المنحوت وسبب بناءها لتلك الصروح هو جعلها تبدو كالقلاع التي يحتمي بها سكان هذه الجزيرة نتيجة الحروب والمعارك التي كانت تجري في ذلك الوقت حيث كانوا يطلقون عليها اسمحراس الجزيرة
أيضاً يقول الباحث جيمس كوك التابع لفريق البعثه الاسبانية بأن ماحدث للتماثيل الموائي في عام 1774 المحطمة والمبعثرة هو نتيجه لبركان رانو راراكو الواقع في المنحدرات السفلية لـ تيرفاكا ، ونتج عن ذلك تشكل الرماد البركاني والأحجار البركانية في تلك المنطقة .

المبدعون السبعة :
هناك رواية تقول ان هناك تميز لهذه التماثيل في الشكل والوزن والطول وان هناك سبع تماثيل Moai تختلف عن باقي Moai السبع الذين يمثلون العرش الكريم التي تحدثت عنه الرواية التوراتية في سفر التكوين ابتداء من اليوم الأول ولغاية اليوم السابع في عملية الخلق ، حيث أن لكل واحد من هذه الموائي السبعة اسم يتم جمعه من خلال أية تطابق في المعنى الاسم الذي نقش على هذا الموائي .

حضارة متقدمة :
مما لاشك فيه بأن هناك أماكن مختلفة في مختلف أنحاء العالم تشترك مع تلك التماثيل الضخمة والغريبة في أنه لديها سر تتركه وراءها كما نرى في حجارة ستوهنغ Stonhenge في بريطانيا أو في بناء الأهرامات في مصر أو مدينة بابل وغيرها من الأماكن التاريخية والقديمة والتي يصعب على العلم أيجاد تفسيرات مقنعة لتشييدها على ضوء الإمكانيات والادوات البدائية المتوفرة في تلك العصور ،حيث اثبتت الدراسات الحديثة أن تلك الصروح تمثل تحدي لعلماء اللغة من خلال النقوش والرموز الموجودة على الكهوف مثل رموز رونغورنغو هو نظام رموز منقوشة اكتشف في هذه الجزيره في القرن التاسع عشر ويبدو أنه نظام كتابة .
لم تفك رموزه بعد رغم المحاولات العديدة لكن أكدو وجود معلومات عن التقاويم والأنساب فيه وإن كان نظام كتابة فهو أحد أربعة أنظمة مستقلة لاختراع الكتابة في التاريخ البشري ويعتقد أنها كتابه تمثل الكوريغرافيا ، والملاحة ، والفلك أو الزراعة بالاضافة ، يمثل هذا الجدول في الصورة معظم رموز تدعى رونغورونغو .

صلة مزعومة مع المخلوقات الفضائية :
تفسر إحدى النظريات السبب وراء صنع تماثيل جزيرة إيستر وترى أن الأمر متعلق بكائنات خارجية قدمت من الفضاء ولم تستطع العودة إلى كوكبها فقامت بنحت تلك التماثيل لملئ فراغها وبسبب الملل وان القبعات الحمراء هي لتقليد قبعات الكائنات الفضائية .
ويفسر أصحاب تلك النظرية ذلك بسبب الدقة في أماكن تواجد التماثيل حيث تمثل رموز فلكية معقدة جداً ويتضح هذا من معامدتها لأشعة الشمس بصورهندسية وهناك أيضا الرسومات والمنحوتات الخشبية والصخرية التي تغطيها الرموز والطلاسم المبهمة والتي تمثل واقع فعلي لحضاره ذكية اندثرت بشكل غامض .
وهناك أيضاً عدد من التقارير التي تتحدث عن مشاهدات لأجسام طائرة مجهولة يوفو في هذه المنطقة تثير تساؤلات وفضول لدى الكثير من الباحثين والسكان المحليين .

طريقة نقل حجارة البناء :
كانت النظريات السابقة تقول ان هذه الجزيرة لم يكن يوجد فيها أي نوع من الاشجار في السابق لذلك تم نقل تلك التماثيل بطريقة غريبة جداً إلى ان جاءت فرق البحث الحديثة وأكدت أن هذه الجزيرة كان يوجد فيها الكثير من الاشجار التي كانوا يعتمدون عليها سكان هذه الجزيرة بصنع القوارب والسفن ومن خلال أيضا تتبعهم لتلك الحضارة وجدو أنها كانت تهتم بالزراعة التي توضحها الرسوم على جدران الكهوف والصخور .
اما طريقة النقل لتلك التماثيل العملاقة الموائي فكانت بوضع خشب الاشجار الذي يقطعونه اسفل تلك التماثيل التي كانوا يمددونها على الخشب ومن ثم سحبها بواسطة الحبال .

تاريخ إكتشاف الجزيرة :
في 1772 كان المكتشف الهولندي جاكوب روجيفين أول أوروبي يرى هذه الجزيرة بعد أن اكتشفها في يوم يوافق عيد الفصح إيستر Easter لذلك سمى الجزيرة باسم تلك المناسبة .
وفي عام 1862 وصلت سفن تجار العبيد من بيرو إلى الجزيرة ، فاختطفوا حوالي 1400 من سكان الجزيرة ، وأحضروهم إلى بيرو ليعملوا في المزارع لكن مات جميع هؤلاء الأبرياء المختطفين في بيرو إلا مئة منهم ، ثم أُعيد الأحياء منهم إلى جزيرتهم عام 1863 ، فمات أيضاً 85 منهم أثناء رحلتهم إلى وطنهم ، أما الخمسة عشر الباقون على قيد الحياة فقد نقلوا إلى وطنهم جراثيم مرض الجُدري ، وجراثيم أمراض أخرى انتشرت بين سكان الجزيرة المتبقين فمات الكثير من سكان الجزيرة بسبب تلك الأمراض .

وفي أوائل السبعينيات من القرن التاسع عشر غادر كثير من سكان إيستر آيلاند موطنهم ، وفي عام 1877 بقى 110 نسمة فقط هناك ومنذ ذلك الحين أخذ عدد السكان الأصليين في الازدياد وقد انتقل بعض التشيليين إلى الجزيرة .
وفي عام 1996 أعلنت منظمة اليونسكو جزيرة إيستر موقعاً من التراث العالمي ولا زال هناك مئات الموائي في مختلف مراحل النحت مُوزعة على مُنحدر بُركان رانو راراكو مطمورة في التراب بعمق 20-40 قدم عدا الجزء البارز منها .

أصول السكان وتحليل الحمض النووي :
أثبتت تحاليل الحمض النووي للأوائل الذين قدموا إلى الجزيرة بأنهم ينحدرون من بولينيزيا وليس من أمريكا الجنوبية الأقرب من جزيرة إيستر كما كان يظن سابقاً أي أنهم قدموا من مكان بعيد جداً .
حيث كان الشعب البولينيزي وهو عرق مستقل من العروق البشرية يسكنون أرخبيل الجزر التي تقع إلى الشرق من أستراليا ونيوزيلندا الآن يستوطن أكثر من 1000 جزيرة وكانوا يسافرون من جزيرة إلى أخرى .
وتشير قياسات الكربون المشع المستخدم في التأريخ أن حضارة الموائي البعيدة في جزيرة إيستر تعود إلى 700 سنة بعد الميلاد وطوال 1000 سنة لم يثبت أن قدم أحد إلى الجزيرة من عرق آخر اشتغل قاطنوا الجزيرة في الصيد والزراعة ووصل عددهم إلى حوالي 12000 نسمة أي 3 أضعاف سكانها الحاليين .

نبذة عن جزيرة إيستر :
تقع جزيرة إيستر Easter Island في جنوب المحيط الهادئ على بعد حوالي 3,700 كيلومتر إلى الغرب من تشيلي وقد حكمت تشيلي الجزيرة منذ عام 1888 ، وتعني كلمة إيستر عيد الفصح أو القيامة Easter Island لدى معتنقي الدين المسيحي ، الجزيرة في الأصل منطقة بركانية تكثر فيها الصخور حيث لا يوجد مياه سوى الآبار الجوفية و يبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 4000 نسمة معظمهم من السكان الأصليين البولينيزيين . والبقية تشيليون واللغة الرسمية فيها هي الأسبانية غير أن الناس يتكلمون بلغتين هما الأسبانية ولغة بولينيزية تُسمى رابانوي والاسم الأسباني لجزيرة إيسترآيلاند هو إيسلادُوباسكوا واسمها البولينيزي هو رابانوي والسياحة وإنتاج الصوف للتصدير هما الصناعتان الرئيسيتان في الجزيرة .
بولنيزيا
هي مجموعة كبيرة لأكثر من 1000 جزيرة مبعثرة في المحيط الهادي المركزي والجنوبي . التعبير بولنيزيا ابتكر أولاً من قبل تشارلز دي بروزسيس في 1756 ، ليشير إلى كل جزر المحيط الهادي . جولز دومونت دورفيل اقترح في محاضرة عام 1831 للمجتمع الجغرافي لباريس تقييد استعماله ، واقترح استخدام التعبيرين ماكرونيزيا وميلانيسيا أيضاً .
جغرافياً ، بولنيزيا قد توصف كمثلث بزواياه في جزر الهاواي ، ونيوزيلندا ، وجزيرة عيد الفصح مجموعات الجزر الرئيسية الأخرى التي تقع ضمن المثلث البولينيزي هي: ساموا وتونغا هناك مجموعة جزيرة بولينيزية خارج هذا المثلث الكبير وهي توفالو هناك جيوب بولينيزية خارجية صغيرة أيضاً في جزر سليمان وفي فانواتو .

لغز مستمر للعلماء والباحثين :
بالنظر إلى النموذج الخاص للموائي والذي تتشابه به جميع التماثيل كالوجه المميز الحاد القسمات والأنف المستطيل الطويل والشفاه الرفيعة المزمومة وتلك العيون الغائرة والجبهة الضيقة فليس من بين الحضارات القديمة كحضارتي الأزتك والمايا في أمريكا الجنوبية أو حتى سكان الجزر في المحيط الهادئ من شعب بولينيزيا من يمتلك تلك الملامح وكلها صفات وملامح لا توجد في المنطقة أو بالقرب منها ثم كيف إستطاع هؤلاء القدماء الإنتقال لآلاف الكيلومترات وسط أهوال المحيط الأطلسي الذي يعتبر ثاني أكبر محيطات العالم بعد المحيط الهادي ولأي سبب أقيمت هذه التماثيل الضخمة بذلك الشكل المتشابه والمميز بصفة متلاصق على طول الشاطئ .

عصفور القدماء المصريين
مُساهمة طارق فتحي في السبت 24 أكتوبر 2015 - 20:28

هو عصفور وليس بعصفور طائر وليس بطائر أتدرون ما هو إنه النموذج رقم 6347 ، في متحف الآثار المصرية القديمة بالقاهرة وقصة هذا العصفور عجيبة للغاية ، وتبدأ منذ عام 1898 م ، عندما خرجت حملة من علماء الآثار ، للتنقيب عن آثار فرعونية في منطقة سقارة ، وظل العلماء يبحثون طيلة شهر ونصف الشهر ، حتى كشفوا ضريحا قديما ، فحصوا محتوياته بكل دقة ، وراحوا يدونون ما عثروا عليه ، ثم سرقوا معظم هذه المحتويات، ونقلوها إلى بلادهم ،وتركوا لنا ما بدا لهم بسيطا تافها .
ومن هذا البسيط التافه ، كان العصفور :

منحوته صغيرة تشبه عصفورا مفرود الجناحين ، تم نقله بعد عدة سنوات إلى المتحف المصري ، حيث وضعه المسئولون داخل واجهة زجاجية ، وسط عدد آخر من تماثيل العصافير، ووضعوا أسفله ذلك الرقم ، الذي لايزال يحمله حتى هذه اللحظة .

رقم 6347 وطوال خمسين عاما ، قبع العصفور الصغير في قفصه الزجاجي ساكنا راضيا ، مكتفيا بموقعه هذا وفي عام 1969 م ، حضر رواد الفضاء الذين نالوا شرف الهبوط الأول على القمر ، لزيارة مصر ، وكانت ضمن برنامج الزيارة زيارة متحف الآثار المصرية القديمة .

وانبهر رواد الفضاء اللأمريكيون بالآثار المصرية ، واتسعت عيونهم عن آخرها ، وسقطت فكوكهم السفلى ، ثم سرعان ما اندمجوا في هذا المناخ ، الذي يحمل اليهم رائحة حضارة ملأت الدنيا ، حتى قبل أن تولد قارتهم .

وأمام نموذج العصفور ، رقم 6347 ، عادت الدهشة تملأ عقول وقلوب رواد الفضاء ، الذين راحوا يفحصون النموذج في انبهار ، ثم قال أحدهم أن هذا النموذج يبدو له أقرب شبها للطائرة منه للطائر .

والتقط الدكتور خليل مسيحة عالم الآثار المصري ، هذه العبارة التي أكتفى الرواد بإلقائها ، وعادوا إلى بلادهم ، فحمل النموذج وراح يفحصه بكل روية وإمعان وبدت له عبارة الرواد منطقية بالفعل .

كان النموذج عبارة عن جسم له جناحان منبسطان ، وذيل بارز جدا ، ويحمل عبارة بحروف هيروغليفية دقيقة ، لم ينتبه إليها من قبل.

وعندما ترجم الدكتور خليل هذه العبارة ، تعاظمت دهشته أكثر كانت العبارة تقول
هدية آمون سيد الرياح وهنا توقف الدكتور خليل أمام النموذج طويلا ، ثم حمله الى عدد من الخبراء والمختصين ، وخبراء الملاحة الجوية .

وبدأت عملية فحص فنية أخرى ، للتمثال الخشبي ، الذي يزن أربعين جراما ، ويلغ طوله أربعة عشر سنتيمترا ، وطول جناحيه المفرودين ثمانية عشر سنتيمترا ، وطول مقدمته وحدها ثلاثة سنتيمترات .

وأعلن الخبراء نتيجة الفحص في زهو وإنبهار إن هذا النموذج مثالي كطائرة ، حتى في درجة ميل الجناحين ، المناسبة تماما للإقلاع ، وإننا بكل علومنا الحديثة ، لا يمكننا صناعة نموذج طائرة أكثر دقة .

وأنتقل الخبر عبر وكالات الأنباء ، الى العالم أجمع ، وقرر وزير الثقافة في هذا الحين محمد جمال الدين مختار فحص كل نماذج العصافير الخشبية ، في المتحف المصري بواسطة خبراء الملاحة الجوية وفي الثاني من يناير ، عام 1972 م ، أفتتح أول معرض لنماذج الطائرات القديمة ، وهو يحوي أربعة عشر نموذجا ولكن الأمر لم ينتهي عند هذه النقطة بل بدأ اللغز الحقيقي .

كيف صنع قدماء المصريين نماذج الطائرات ومن أين اتوا بالعلوم اللازمة لهذا وهل امتلكوا حقا كل هذه العبقرية أم انهم نقلوها عن حضارة سابقة في البداية قال بعض العلماء أنه من الحتمل أن قدماء المصريين قد نقلوا هذه النماذج ، أو ورثوها عن حضارة قديمة ، اندثرت مع تاريخها ، فلم نعلم عنها شيئأ ، ولم ينقل إلينا الأقدمون عنها ما يغني ولكن الأبحاث أشارت إلى غير هذا .

إن فحص الأخشاب ، المصنوع منها النموذج ، تؤكد أن تاريخ نحتها يوافق العصر الفرعوني الذي تنتمي إليه المقبرة ، التي عثر فيها على النموذج وهذا يعني أن القدماء المصريين صنعوا النموذج بأيديهم وبعلومهم ولكن كيف لم يصنعوا طائرات حقيقية ولماذا لم نقرأ شيئا عن الطيران في حياتهم ولماذا يثيرون حيرتنا دائما .

بطارية بغداد
مُساهمة طارق فتحي في السبت 24 أكتوبر 2015 - 19:37

في عام 1938 وخلال عمليات التنقيب عن الآثار في قرية عراقية تسمى خوجه رابو بالقرب من مدينة بغداد اكتشف العمال جرة صغيرة مصنوعة من الفخار المائل للصفرة وبطول 15 سنتمتر يعود تاريخها إلى ألفي سنة مضت ، أصبحت تلك الجرة ذات أهمية كبرى في عندما أثارت انتباه مشرف المتحف العراقي العالم الألماني ويليم كونيگ .
حيث لاحظ أن مكوناتها تشبه جداً مكونات البطارية الكهربائية ، وتم بناء نماذج مماثلة لها فأنتجت تياراً كهربائياً ، وفي عام 1940 حرر كونيگ ورقة يقول فيها أن البطارية تشبه في عملها خلايا جلفانية ، يقول الدكتور بول كرادوك المسؤول في المتحف البريطاني: ان البطاريات جذبت كثيرا من الاهتمام .
وهي بالغة الأهمية لاننا لا نعرف أحدا وقع على اكتشاف كهذا وهي من الألغاز التي يصعب فهمها او حلها وتقول معظم المصادر إن تاريخ هذه البطاريات يعود إلى حوالي 200 قبل الميلاد وفي تاريخ الشرق الأوسط ، الحقبة الساسانية ما بين 225 و640 بعد الميلاد تشكل الفترة الانتقالية بين الحقبة الوسيطية العلمية والحقبة الوسيطية الاكثر علمية .
وتقول الدكتور مارجوري سينيكال ، أستاذة تاريخ العلوم والتكنولوجيا في كلية سميث بالولايات المتحدة: لا أظن ان أحدا يستطيع أن يحدد الغرض من هذه البطاريات في ذلك العصر ، تعرض الجرة حالياً في متحف العراق الوطني كما عثر أيضاً على حوالي 12 جرة أخرى لها نفس مكونات البطارية المكتشفة ، ويبقى السؤال قائماً : لماذا اخترع العراقيونالقدماء هذه البطارية الكهربائية و لأي هدف كانت تستخدم .
استخدامات محتملة بطارية بغداد :
يفترض كونيك أنه ربما استخدمت تلك البطارية في عملية طلاء كهربائي لتحويل المواد الذهبية إلى فضية وإذا كانت النظرية صحيحة ، فإنها ستمحي التاريخ المعروف لإكتشاف البطارية الحالي الذي هو على يد العالم ألساندرو فولتا 1800 وهي خلية كهروكيميائية لأكثر من الف سنة من التاريخ الحالي ، قناة ديسكفوري وبرنامجها الشهير ميث باستر أوضح أن الناس القدماء ربما أستخدموا البطارية كوسيلة للطلاء الكهربي والتحليل الكهربي .
على أية حال فإن البطارية لم تنتج طاقة كبيرة وأحتاج لوصلها في سلسلة من المراحل لإختبار النظرية كما أن البعض يعتقد أن البطاريات كانت تستعمل في المجال الطبي فقد كتب الإغريق القدامى عن تخفيف الألم الناتج عن الأسماك الكهربية عندما توضع هذه الأسماك على القدمين واكتشف الصينيون المعالجة بالإبر في هذه الحقبة .
ولا يزال الصينيون يستعملون الإبر الصينية مصحوبة بتيار كهربائي وهذا قد يفسر وجود ابر بالقرب من البطاريات التي عثر عليها بالقرب من بغداد .
آراء المتشككين ب بطارية بغداد :
يرى بعض علماء الآثار أن الإختبارات الكهربائية تمثل عائقا أمام العلم التطبيقي الأثاري لأن مثل هذه التجارب توضح فقط بإمكانية حدوثه فيزيائياً ولم يسبق أن امتشفنا نصاً أثرياً يوضح استخدامها في حياتهم .
والأبعد من ذلك هناك العديد من الصعوبات التي تقف أمام اعتبارها بطارية فعلية :
1- يغطي القار الإسطوانة بشكل كلي ، يعزله عن الكهرباء ، فلا يمكن توصيل الكهرباء بالنحاس إلا إذا تم تغيير هذه الهيئة .
2- ليست هنالك أي أسلاك أو مواد موصلة مع القطع .
3- لا أجهزة كهربائية مقبولة ترتبط بها .
4- الختم القاري ، ممتاز على المدى البعيد للتخزين على المدى الطويل ، وسيكون غير مناسب كخلية كهربائية ، التي تتطلب زيادة متكررة في المحلول إذا هم نووا استخدامها في ذلك .
5- يلاحظ أخرون أن لها إستخدامات تشبه أدوات أخرى ، أواني تخزن فيها النصوص المقدسة بالقرب من سلوقية بالقرب من دجلة ، ليس هناك شبه بينها لكنها متشابهة نسبياً وبما أنه قد ذكر تعرضها للمناخ ، فإنه ليس من المستغرب تعفن ورق البردي أو أوراق الكتابة ، تاركاً بذلك أثراً عضوياً حامضيا .
مكونات بطارية بغداد :
تحتوي على أسطوانة مجوفة بشكل صفيحة من مادة النحاس ، وكان أعلى الإسطوانة النحاسية مغطى بصفيحة من مزيج الرصاص و القصدير وأسفلها مغطى بقرص نحاسي جرت تغطيته بمادة الإسفلت أو القار ، كذلك يوجد طبقة من الإسفلت تغطي الجرة وفي وسط الجرة علق قضيب من الحديد في منتصف الإسطوانة النحاسية حيث عثر على آثار مادة حمضية أسيد عالقة به خمر أو خل .

صروح غامضة وبحث في أسرار البناء
مُساهمة طارق فتحي في السبت 24 أكتوبر 2015 - 19:34

يوجد في العديد من أنحاء العالم آثارهياكل حجرية وصروح خلفتها لنا الحضارات القديمة إلا أن عدداً محدودا منها بقي محيراً على نحو خاص لعلماء الآثار إذ خلفت وراءها العديد من علامات الاستفهام ، ومنها أسئلة تتعلق بطريقة بناءها وهندستها المذهلة بدقتها بالمقارنة مع ما هو معروف وممكن في تقنيات البناء البدائية خصوصاً إذا علمنا أن عمر بعضها موغل في القدم لدرجة يسبق أقدم الحضارات المعروفة في تاريخ البشر مما يثير شكوكاً حول القدرات الخاصة لدى الذين بنوها أو حتى في جنسهم ، فهل كانوا بشراً حقاً وامتلكوا وسائل وتقنيات متقدمة لا نعلم عنها شيئاً ، أم أنهم مخلوقات قدمت من الفضاء الخارجي وأقامت هذه الصروح الحجرية الغامضة لهدف نجهله وهل كان الهدف إقناع البشر بعبادة هذه المخلوقات الخارجية بمثابة آلهة لديهم .
ورغم ذلك لا تكشف النقوش المحفورة على هذه الهياكل عن هوية بنائيها وعن أي وسيلة استخدمت في بنائها أو اصطفافها ، كما لا تكشف عن وظيفتها في حياة القدماء أو الهدف من بنائها أساساً .
وسائل متقدمة غير معروفة :
في حال استبعدنا دور الكيانات المجهولة من المخلوقات في بناء هذه الصروح فهل يمكننا القول أن قدماء البشر كانوا متقدمين علمياً وروحياً ويجيدون مهارات ميتافيزيقية منها السحر ، فهل عرفوا إسترفاع الحجارة بدون أدوات ، وهل علموا السبيل إلى ستخراج كميات هائلة من الطاقة الطبيعية في بناء هذه الصروح الإعجازية في تلك الأزمنة .
يقول العلماء أنه من المستحيل بناء هذه المباني العجيبة بدون أدوات حديثة ومعارف معمارية وهندسية متطورة وبخاصة أن بعضها على ذلك الارتفاع الهائل فكيف جرى رفع الحجارة بواسطة الرجال على ظهورهم لتصل إلى أعلى ذلك الجبل ، هناك بالطبع نظريات متنوعة لبنائها ولكنها تبقى تكهنات غير مثبتة تاريخياً ومنها طريقة بناء هرم خوفو الأكبر في الجيزة مصر .
يبدو أن هذه الصروح الغامضة تتحدى قوانين التوازن والجاذبية والرعب والمستحيل ، وتكشف درجة من التقنيات تجاوزت حدود الخيال العلمي ، فلماذا نجد القدماء يستخدمون قطعاً حجرية ذات أحجام عملاقة وأوزان هائلة في حين كان بإمكانهم تشييد نفس المباني بواسطة أحجار أصغر حجماً يسهل التعامل معها ، وهل هذا يعني أن لديهم طرق لرفع وتحريك هذه الكتل الضخمة التي يزن بعضها أطناناً عدة وكان نقلها ورفعها عملية سهلة نظراً لما يملكونه من تقنية متطورة نجهلها .
دور المخلوقات الأخرى :
يقدر عدد المجرات في هذا الكون الهائل بـ 350 بليون مجرة وكل مجرة تحوي ملايين النجوم يفوق عددها حبات رمال شواطئ الأرض بأجمعها ، وليس كوكب الأرض سوى ذرة ضئيلة الحجم في هذا الكون الواسع .
ونحن لا نعرف إلا القليل عن أرضنا وعن هذا الكون اللا متناهي فهل حصلت زيارات قام بها سكان الكواكب البعيدة إلى الأرض القديمة فتركوا هذه العلامات على تلك الأحجار والهياكل الغامضة التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا ، وهل من الممكن أن نقول أنه في يوم ما هبطت كائنات فضائية فساعدت الإنسان البدائي على بناء هذه الهياكل الغامضة والغير المبررة .

وهل صحيح أن كائنات من عوالم أخرى سبق أن تواصلت معنا ، ولمصلحة من كان هذا التواصل ، لمصلحتنا أم لمصلحتهم ، وما هو الغرض منها ، وهل حول البشر هذه الأماكن الذين ذهلوا كما ذهلنا بطريقة بنائها فحولوها معابد لعبادة هذه المخلوقات القادمة من السماء أو الفضاء الخارجي ،

لا يزال علماء الفضاء في العصر الحديث يبحثون عن إجابات وعن المزيد من الاكتشافات حول الكواكب الأخرى ، لكن من الأولى أن نعرف كيف كانت الحياة على هذه الأرض وهل كانت تضم كائنات ومخلوقات غير بشرية سبقت بني آدم على هذه الأرض ، وهل كان يعيش على هذه الأرض كائنات من كواكب أخرى جاءوا إليها في فترة من الفترات قبل مجيء الإنسان ،
وأخيراً يبدو أن كل مجهول يبقى عرضة لإنتشار الأساطير والتفسيرات الشاذة والماورائية لكن عندما نكتشف السبب يزول العجب ، وإلى ذلك الحين ستبقى هذه الصروح التي سنتناولها بالتفصيل لغزاً محيراً .
سنسلط الضوء في هذه السلسلة على أغرب المباني والهياكل في هذا العالم بل وأكثرها غموضاً في تاريخ البشرية والتي من شانها أن تحدث تغييراً جذرياً في ما نعرفه عن تاريخ الجنس البشري وهي :
أحجار سانلورفا في كوبيك تيبي
صخور كارناك
أحجار كارهنج
ستونهنغ
قلعة المرجان في فلوريدا
أحجار بوما بونكو
الهرم الأكبر
أحجار كاراهنج
اكتشف مؤخرا موقع أثري يعود إلى حقبة ما قبل التاريخ في جنوب أرمينيا وعلى بعد حوالي 140 كيلومتر من جنوب شرق العاصمة يريفان وعلى هضبة مرتفعة قريبة من مدينة سيسيان حيث تمتد 223 حجرا يزن الواحد أكثر من 50 طن وهي تعرف بـ ستونهنغ الأرمينية ويقدر عمرها بأكثر من 7500 سنة وهي بحسب أقوال العلماء أقدم من ستونهينج بـ 4500 سنة .
وتعرف هذه الحجارة باللغة الأرمينية بكلمة كاراهانغ وهي مركبة من جزئين ، الأول كارا ويعني الحجر ، والثاني هانغ ويعني الصوت ، ويقصد منها الحجارة التي تصدر صوت الصدى ، والعلماء اليوم يعتقدون أن لهذا الموقع صلة بموقع ستونهنغ في بريطانيا من حيث استخدامه كمرصد فلكي ، حتى أن الموقعان يتشابهان في الاسم من خلال كلمة هنغ التي لا يوجد لها معنى في اللغة الإنجليزية .
تمتد هذه الحجارة على مساحة تبلغ حوالي 7 هكتارات ، وفي منتصف المنطقة يوجد دائرة من الحجر لا تزال كيفية جعلها بهذه الطريقة على الشكل الدائري لغزا محيرا بحد ذاته ويطرح أسئلة حول الهدف منها ومن الذين قاموا بتشكيلها على تلك الطريقة الدائرية الهندسية المعقدة ؟ ناهيك عن الأحجار التي حولها التي تحتوي بعضها على ثقوب تقدر بحوالي 84 ثقب دائري في زوايا مختلفة من الصخور بقياس 4 الى 5 سم ويمكن استخدامها كتليسكوبات للعمل حتى اليوم .
بحيث يجعل هذه النصب استثنائية وفريدة في نوعها بحيث وضعت بطريقة تخترقها أشعة الشمس ، ويعتقد أن هذا الصرح أقيم لأخذ قياسات عن حركة الشمس والقمر في أوقات مشارقها ومغاربها وكذلك النجوم باستخدام 4 طرق فلكية مختلفة مبنية على قوانين تغيرات وميل محور الأرض .
ولهذا النصب علاقة بالنجوم والفلك ويرجح أن هذا الموقع هو أقدم مرصد فلكي عرفته البشرية ، ولكن الأغرب في ذلك كله هو وجود ألواح حجرية في نفس هذا الموقع عليها نقوشات لمئات من المخلوقات الغريبة التي لا يعرفها الإنسان ولم تذكر في كل التاريخ البشري ، وهي على هيئات مختلفة بأيادي وأذرع طويلة ورؤوس مختلفة الأحجام حليقة بدون شعر وعيون بيضاوية واسعة وأعناق طويلة يصعب تفسيرها ويعتقد بعض الباحثين بإن هذه النقوش إشارات إلى مخلوقات قدمت من خارج كوكب الأرض .

كتاب أرمينيا وأرمينيا القديمة :
نشر البروفيسور باريس إيروني الذي يرأس معهد أبحاث الفيزياء الراديوية في العامصة الأرمنية والعضو في الأكاديمية الوطنية الأرمنية للعلوم كتابا حمل عنوان أرمينيا و أرمينيا القديمة وفي 270 يذكر أوصافا وأدلة يعتبرها دامغة على أن هذا الموقع الرائع المتكون من أكثر من 200 عمود حجري قد شيدته واستخدمته حضارة متقدمة على زمنها ، ويقدم الكتاب شرحا مفصلا لكيفية نصب الحجر وكيفية استخدامه كمرصد فلكي ويزعم ايروني أن الحضارة التي بنت هذه المراصد سبقت قدماء المصريين والسومريين بأكثر من 2500 سنة .

وكتب البروفسور إيروني عن الأهداف المحتملة لبناء هذا الصرح وقدر تاريخ الحقبة التي شهدت نشاطات في هذا الموقع بحوالي 5500 سنة وقال أنها تكشف الوظائف الأساسية المحتملة لـ كاراهنغ :
وكتب إيروني : كان بوسع قدماء العلماء الأرمن خلال عصر كارهنغ أن يحسبوا خط العرض latitude بدقة ، وكانوا أيضا يعلمون بأن الأرض كروية وبأن نصف قطرها يساوي 6300 كيلومتر ، وكان لهم تقويم دقيق الخ ، وقد خطط هؤلاء العلماء القدامى أيضا لبناء صروح ضخمة أخرى ومعروفة مثل الهرم الأكبر في مصر الذي أقيم بعد 3000 سنة من كاراهنغ ، وستونهنغ التي أقيمت بعد 3500 من كاراهنغ وغيرها .
والعديد من تلك الآثار ما زالت قائمة ومحافظة على نفسها حتى الآن ، ومن المثير للدهشة أن أكثر آثار العالم شهرة تقع على بعد خطوط عرض متساوية من كاراهنغ ، إذ يزيد خط عرض ستونهنغ في بريطانيا 10 درجات بينما ينخفض خط عرض الهرم الأكبر في مصر بـ 10 درجات ، ويعتبر مملكة أرمينيا القديمة مهد الحضارات البشرية جمعاء
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى