مـنـتـديــات الــبـــاحـــث
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

* حالات طبية -بريبات -قبيلة التساداي - حقائق عن الابقار -البحيرة المرقطة -الصرصور-الخيال .

اذهب الى الأسفل

* حالات طبية -بريبات -قبيلة التساداي - حقائق عن الابقار -البحيرة المرقطة -الصرصور-الخيال . Empty * حالات طبية -بريبات -قبيلة التساداي - حقائق عن الابقار -البحيرة المرقطة -الصرصور-الخيال .

مُساهمة  طارق فتحي الأربعاء أبريل 17, 2019 2:39 am



أغرب الحالات الطبية ولكنها حقيقية
• متلازمة الرأس المنفجر
أصوات خيالية في عقلك وتغيرات مفاجئة في الحديث وحركات لاإرادية في يديك ، إن هذه هي بعض الأعراض المرتبطة بالعديد من الاضطرابات العقلية والجسدية والتي تبدو أغرب من أن تكون حقيقية إلا أنها حقيقية ، ولا يُعرف عن سبب حدوث تلك الحالات إلا القليل ، إلا أن -لحسن الحظ- تلك الاضطرابات نادرة وعادة ما تكون الأعراض مؤقتة أو قابلة للعلاج .
متلازمة “القدس”
يحدث هذا الاضطراب النفسي غالبا في الدول الأوروبية عندما تحفز زيارة تلك الأرض المقدسة أفكارًا هوسية عن الدين قد تصل لدرجة أوهام بخصوص المسيح إلا أنها قد تصيب أي شخص بصرف النظر عن دينه ، وتتضمن الأعراض التنظيف والتطهر القهري ولبس أردية بيضاء والوعظ ، وعادةً ما يعود المصابون -الذين لا يعانون من مشكلة نفسية سابقة- إلى طبيعتهم في غضون ٥-٧ أيام .
متلازمة الجثة المتحركة
وتعرف أيضًا بمتلازمة كوتارد ، وهو اضطراب نفسي عصبي يجعل الشخص يؤمن أنه ميت أو فقد روحه أو أعضاءه أو دمه أو بعض أجزاء جسمه ، ونظرًا لندرة تلك المتلازمة كان من الصعب تحديد الآليات المؤدية إليها ، وقد يتعافى المرضى بالكامل حتى في الحالات الشديدة .
متلازمة اللهجة الأجنبية
تجعل تلك الحالة النادرة الشخص يطور لهجة أجنبية ، وتنتج عن ضرر في جزء المخ المسئول عن الكلام نتيجة سكتة دماغية أو صدمة أو ورم أو غيرهم من الحالات العصبية كالتصلب المتعدد والتي تجعل الشخص يبدأ في التحدث بلهجة أجنبية إلا أنها عادة غير متقنة وغير أصلية .
فرنسيو “ماين” القافزين
سميت تلك الحالة نسبة إلى مجموعة من الحطابين الفرنسيين الكنديين كانوا يعملون في شمال ماين في سبعينات القرن ال١٩ ويعرف أيضًا بداء الجفلان hyperekplexia ويتضمن تفاعلًا مفرطًا للمحفزات مما يؤدي إلى قفزات خارجة عن السيطرة وسقطات نتيجة الجفلان ، ويصاب معظم المرضى بالأعراض بعد الولادة مباشرة وهو ما يعرف ب”متلازمة الطفل المتحجر” .
متلازمة د . ستراينچ لاڤ
وقد سميت نسبة إلى الشخصية الرئيسية في الفيلم الكلاسيكيDr . Strangelove وتتضمن الحالة حركات لا إرادية في اليد أو الأطراف ، وتعرف أيضًا باسم “متلازمة اليد الغريبة” ، فعندما تكون اليد الأخرى مشغولة تثب إليها اليد المصابة وتحاول التدخل فيما تفعله اليد الأخرى أو تفعل شيئًا مضادًا له ، وتحدث نتيجة ورم أو سكتة دماغية أو جراحة تؤثر على الجسم الثفني في المخ ، فإذا حدث ضرر في النصف الأيمن من المخ يؤثر على اليد اليسرى والعكس صحيح .
متلازمة أليس في أرض العجائب
كانت أليس تعاني من تحولات سحرية في الرواية كالانكماش والتمدد ، وهذه المتلازمة تعرف أيضًا بمتلازمة تود ويصاحبها صداعات نصفية تشوه إدراك المريض للحجم والمسافة ، وتتضمن النوبات رؤية الأشياء والأشخاص ضخمين أو صغيرين للغاية أو أبعد من مكانهم الفعلي ، كما قد يصاب المريض بهلوسة ويشعر بمرور الوقت بسرعة شديدة أو بطء شديد .
اللسان الجغرافي
تتضمن المتلازمة أعراضًا في الفم أشبه بالصدفية حيث ينشأ على اللسان جروح غير مؤذية إلا أنها قد تكون مؤلمة ، في شكل رقع بيضاء وحمراء محاطة بحد أصفر مرتفع قليلًا لذا تكون شبيهة بالكتل الجغرافية غير منتظمة الشكل الموجودة على الخريطة ، وتسبب إحساسًا حارقًا أو تهيجًا ، وسببها غير معروف .
متلازمة المستذئب البشري
تعرف تلك الحالة أيضًا بفرط الشَعر الخلقي وسببها طفرة جينية نادرة وتصيب الأشخاص بصرف النظر عن عمرهم أو جنسهم ، ولا يمكن التحكم في النمو المفرط للشعر الناتج عن هذا الاضطراب حتى بجراحة إزالة شعر بالليزر .
متلازمة رائحة السمك
وهو اضطراب أيضي وراثي ناتج عن نقص في إنزيم ما مما يمنع تكسير ثلاثي ميثيل أمين وهو ناتج كيميائي عن هضم البروتين مسئول عن الرائحة الكريهة المصاحبة للسمك الفاسد ، ونتيجة لذلك يوجد رائحة سمك في بول وعرق ونفَس المريض ، ولا يوجد علاج لهذه الحالة لكن يمكن تقليل الأعراض .
متلازمة الرأس المنفجر
تخيل وجود أصوات هلوسية كطلق ناري أو صنج نحاسي أو انفجارات تدور داخل رأسك بينما تحاول النوم ، على الرغم من أن تلك المتلازمة لا تسبب ألمًا جسديًا أو ورمًا إلا أن الأعراض مفزعة ومعرقلة ، ويصاب بها بعض الناس مرة واحدة في حياتهم كلها بينما يصاب بها البعض الآخر ٧ مرات في الليلة الواحدة ، ويرجح أنها تنتج عن الأرق وبعض أنواع القلق وعرقلة النوم بشكل عام .

أغرب ما حدث في مدينة بريبيات
ولعل واحدة من أفضل الأحداث الموثقة الغريبة التي حدثت في عام 1997 ، خلال دراسة قام بها الفيزيائي النووي أندريه خراسخوف ، حيث أثناء أخذ قراءات الإشعاع خارج تابوت المفاعل 4 المعطل ، سمع صراخًا طالبًا للمساعدة من الداخل ، وقد كان يعتقد في البداية أن أحد الباحثين عن الإثارة قد غامر بالدخول للمكان ثم أصبح محاصراً داخل المفاعل بالفعل ، ومع ذلك ، علم خرسوخوف أنه كان أول شخص يفتح باب للمفاعل منذ ثلاث سنوات .
تم وضع إنذار للعمل بمجرد أن يتم تحريك الباب بشكل طفيف ، ولكن حدث حادث غريب آخر لخرسوخوف وفريقه في وقت لاحق من ذلك المساء ، فبينما كانوا يجلسون يتناولون وجبتهم المسائية خارج المبنى الرئيسي ، جاء ضوء ساطع فجأة من الداخل ، وقد كانوا الوحيدين هناك ، فأثار الأمر دهشتهم بشدة ، وقبل أن يتمكنوا من التحقيق ، اختفى الضوء ، ومن المثير للاهتمام أن أشخاصًا آخرين قد أبلغوا عن أضواء مشابهة من داخل أنقاض المفاعلات النووية .

” بريبيات ” مدينة الأشباح في أوكرانيا
معظمنا على دراية بكارثة تشيرنوبيل في أبريل 1986 والتي نتج عنها موت أكثر من 29 شخص بسبب تعرضهم لجرعات مميتة من الإشعاع ، كما شهد عدد لا يحصى من الناس مشكلات صحية ، وأصبحت مدينة بريبيات التي كانت مزدهرة في يوم من الأيام ، والتي كانت تضم العديد من عمال المنشأة النووية ، مدينة أشباح بين عشية وضحاها ، حيث تم إجلاء السكان المحمومين من منازلهم .

مدينة بريبيات وكارثة تشيرنوبل
في 26 أبريل 1986 ، خلال اختبار لمعرفة كمية الطاقة اللازمة للحفاظ على تشغيل المفاعل رقم 4 في حالة انقطاع التيار الكهربائي ، انفجرت محطة تشيرنوبيل النووية، حيث تم إطلاق كميات خطيرة للغاية من المواد الكيميائية المشعة في الهواء ، وتقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن حوالي 30 شخصًا قد لقوا مصرعهم جراء الانفجار وما يتصل به من التعرض للإشعاع ، مع وجود عدة آلاف من الوفيات الإضافية بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان على المدى الطويل .

وكانت المدينة الأقرب إلى المفاعل رقم 4 هي بريبيات الأوكرانية ، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 49000 تأسست في عام 1970 لإيواء العمال من تشيرنوبيل ، وقد كان بها 15 مدرسة ابتدائية ، ومستشفى ، و 25 متجرا ، و 10 صالات رياضية ، إلى جانب الحدائق ، ودور السينما ، والمصانع ، وعلامات أخرى لمجتمع مزدهر ، وعلى بعد ثلاثة كيلومترات فقط من الانفجار ، أُجبرت المدينة بأكملها على الإخلاء في غضون يومين فقط .
بعد أكثر من عقدين من الزمان ، كانت هذه المدينة الأشباح بمثابة صورة حية للاتحاد السوفياتي في عام 1986، ولا تزال الدعاية الشيوعية معلقة على الجدران ، والممتلكات الشخصية تتناثر في الشوارع والمباني المهجورة ، ويزين المطرقة والمنجل أعمدة الإنارة ، في انتظار احتفالات عيد العمال التي لم تحدث أبداً ، وتتناثر الألعاب حول مدرسة حيث تم إسقاطها في الماضي من قبل الأطفال الذين أصبحوا شبابًا في الوقت الحالي ، وقد توقفت جميع ساعات المدينة عند الساعة 11:55 ، لحظة قطع الكهرباء .

كل ما تود معرفته عن قبيلة التساداي
اكتشاف قبيلة التساداي
في يوليو عام 1971 تم اكتشاف قبيلة تتكون من 26 شخصًا وهم من العصر الحجري وهم في عزلة تامة عن غيرهم منذ مئات السنين، وهم السكان الأصليين لجزيرة مينداناو الفلبينية، وهي قبيلة كانت تعيش على الصيد، ولغتهم تختلف عن لغة جميع القبائل المجاورة لهم، ويعتقد بعض علماء اللغة أن لغتهم تنقسم من لغات مانوبو وهي كانت موجودة من 200 سنة.
حياة بدائية
لم تعرف هذه القبيلة التكنولوجيا أبدًا وأيضًا لا تعرف ما هو النحت أو تعرف الأسلحة ولا الملابس ولا المنازل أو حتى الزراعة، حيث أنهم انعزلوا عن العالم كله منذ العصر الحجري، وهم لا يعرفون الصراع ولا العنف حيث أنهم يعيشون في سلام تام مع بعضهم البعض، فهم أُناس يسكنون الكهوف ولا يخفون عوراتهم باستخدام الملابس ولكنهم يستخدموا ورق التوت، وحياتهم مسالمة مع وجود فوضى جنسية.
وفي أغسطس عام 1971 ظهر صبي من هذه القبيلة على صفحة غلاف مجلة ناشيونال جيوجرافيك، ثم قامت المجلة بالحديث عن مدى براءة هذه القبيلة وكيف تكون حياتهم البدائية
وبعض العلماء في الإنسانيات من حول العالم أرادوا زيارتهم ولكن رئيس دولة الفلبين في ذلك الوقت (ماركوس) رفض هذا الطلب معللًا بأنه لا يريد أن تتلوث براءتهم البشرية بسبب بعض تجارب العلماء، ثم قام بعمل مستعمرة كبيرة لهم مغلقة لكي يسكنوها وكان هذا في نفس العام الذي تم اكتشافهم فيه.
بعض عادات قبيلة التاساداي
من بين العادات المنتشرة لدى قبيلة التاساداي أنهم لا يقتلون الحيوانات لأكلها، وهذا بسبب اعتبار الحيوانات بأنهم أصدقاء لهم، وكانوا يحصلون على اللحوم عن طريق صيد الأسماك فقط، وهم أيضًا لا يأكلون بيض الطيور الموجودة معهم، فجميع الكائنات المحيطة بهم كائنات صديقة تستحق الحياة كما يعتقد أفراد القبيلة
التساداي حقيقة أم خدعة
قام أحد الصحفيين من سويسرا وهو أوزوالد إيتن بالتسلل إلى المستعمرة دون أخذ أي تصريح وكان ذلك في عام 1986 وكانت المفاجأة بأنه وجد جميع أفراد المستعمرة وهم من قبيلة التساداي يلبسون الجينز ويتناولون الأرز، وقال بأن الكهوف كانت مهجورة وأن التساداي هم مجموعة من القبائل المحلية المعروفة وهم من وضعوا نظام معيشتهم على نفس نظام حياة العصر الحجري وكان هذا تحت ضغط من إليزالي.
وتم اكتشاف بأن هؤلاء كانوا يمثلون أمام العالم وأن الأمر كان خدعة ومن طلب منهم هذا الأمر هو وزير الثقافة مقابل إعطائهم بعض النقود والسجائر، والذي استغل هذه التمثيلية في جمع الأموال من أجل الحفاظ على هذه القبيلة نقية، ثم هرب بالتبرعات هذه إلى خارج البلاد.
قضى البروفيسور لورانس 10 أشهر مع قبيلة التساداي وبعض القبائل المجاورة لهم وكان هذا في منتصف التسعينيات (1993- 1996)، وتوصل إلى أن هذه القبيلة ربما كانوا معزولون عن غيرهم كما يقولون، وأنهم في الحقيقة لم يعرفوا كيفية الزراعة، ولغتهم كانت مختلفة عن تلك القبائل الأخرى المجاورة لهم، وقال أيضًا بأنه لا توجد خدعة والذي تحدث عنها في كتابه “علم الآثار اللغوية: تتبع لغة تساداي”.
وكان البروفيسور لورانس يعتقد بأن يوجد فردًا يكون اسمه تسعداي وهو من يقوم بصنع تلك الكلمات، ولكنه وجد بأن 300 أخرين استخدموا هذه اللغة، وأن تلك القبيلة هي عبارة عن مجموعة منفصلة تعيش في الغابة، وهم نادرًا ما يكونوا على صلة بمن حولهم من السكان، ولكن ثقافتهم لم تكن نفس ثقافة العصر الحجري.
وبالرغم من اكتشاف هذه الكذبة إلا أنه كان يوجد رد فعل غريب وقوي من قِبل من يصدقوا بوجود هذه القبيلة وقاموا بتكذيب الصحفي السويسري وقاموا باتهامه بأنه من قام بهذه الخدعة وأنه لم يرى تلك القبيلة.


أغرب الحقائق التي قد تعرفها لأول مرة عن الأبقار
– الأبقار تتسبب في قتل الكثيرين :
نقلاً عن تقرير ايه بي سي نيوز عن دراسة أجريت عام 2012 نشرت في البرية و الطب البيئي ، تم الكشف عن أن الماشية قد تسببت في المتوسط في 22 حالة وفاة سنوياً ، بينما على الجانب الآخر تتسبب أسماك القرش في مقتل ستة أشخاص سنوياً فقط
– الأبقار لديها أنظمة هضمية معقدة :
تتكون معدة الأبقار من أربعة أكياس : الكرش و النسيج الشبكي و القبة و المعدة الحقيقية ، و كل منها يخدم غرضا محددا ، والأبقار بالكاد تستطيع مضغ طعامها د قبل أن يدخل أول وأكبر جزء من المعدة و هو الكرش حيث يدخل الطعام إليه دفعة واحدة و يتم تطريته ثم يتحول إلى النسيج الشبكي ليصبح على هيئة كرات مستديرة فيمر بسهولة في البلعوم ، بعد ذلك تجلس البقرة لتستريح فتخرج هذه الكرات إلى الفم و لتمضغها مرة أخرى و تبتلعها فتنتقل إلى القبة ثم من بعدها إلى المعدة الأخيرة لإتمام عملية الهضم
– الثيران لا تستطيع رؤية اللون الأحمر :
يمكن لمصارع الثيران أن يستخدم علم باللون الوردي أو الارجواني لإغضاب الثور و ليس بالضرورة العلم الأحمر ، فالثور لا يغضب بسبب اللون بل إن حركة العلم نفسه هي التي تتسبب في إثارته و إغضابه . و يعتبر السبب الحقيقي وراء استخدام مصارع الثيران للعلم الأحمر هو إخفاء الدم عن الثور .
– المعاملة الجيدة مع الأبقار تجعلهم ينتجون مزيداً من الحليب :
المزارعين الذين يتعاملون مع أبقارهم بطريقة جيدة و ودية فإنهم يجعلونها تنتج مزيداً من الحليب مقارنةً بالأبقار الأخرى الوحيدة ، فعلى سبيل المثال وجدت دراسة أجريت عام 2009 من جامعة نيوكاسل أن الأبقار التي تنال راحة أكثر مع البشر تنتج حليباً أكثر ، بينما عندما يتم التشديد على الأبقار فإنها تنتج الكورتيزول، و هو هرمون يثبط إنتاج الحليب. على جانب آخر فإن العلاقة الجيدة بين المزارعين و الأبقار تجعل المزارعين أقل عرضة للإصابة أثناء العمل .
– الأبقار تنتج الميثان لكنها غير مسؤولة عن الاحتباس الحراري :
على الرغم من أن الماشية تنتج الكثير من الميثان أثناء الهضم ، إلا أن وكالة حماية البيئة الأمريكية (إيبا) لا تزال تعتبر مساهمة الحيوانات في الاحتباس الحراري خطأنا في المقام الأول و ذلك لأن البشر هم الذين يقومون بتربية تلك الحيوانات من أجل الطعام ، لذلك فلا نستطيع إخلاء مسؤوليتنا من المساهمة في خطر الاحتباس الحراري
– لا تنام الأبقار و هي واقفة كما أنها تكون حذرة أثناء النوم :
يظن البعض أن الأبقار تنام أثناء وقوفها مثل الأحصنة و أنه بمجرد دفعها فإنها تقع و تستلقي على الأرض لتكمل نومها ، إلا أن هذا الأمر غير منطقى ابداً حيث تتمتع الأبقار بأحجام هائلة تشكل عقبة كبيرة لتحقيق هذا الأمر ، كما أنها لا تنام و هي واقفة بل تستلقي على الأرض و تكون حذرة جداً فلا تسمح لشخص غريب بالاقتراب منها .

بحيرة كليلوك المرقطة في كندا
• نبذة عن البحيرة المرقطة
• تاريخ بحيرة كليلوك المرقطة
تشتهر مدينة أوسويوس في كندا بصيفها الدافئ وبحيراتها الرائعة والحياة البرية الصحراوية الفريدة ، فهي موطن لصحراء Nk’Mip التي تعد البيئة الصحراوية الحقيقية الوحيدة في كندا ، والمكون الطبيعي لبحيرة كليلوك المرقطة ، وتقع هذه البحيرة المعدنية شمال غرب أوسويوس في وادي Similkameen الشرقي .
نبذة عن البحيرة المرقطة
البحيرة المرقطة هي بحيرة صغيرة غنية بمجموعة متنوعة من المعادن ، بما في ذلك الكالسيوم وكبريتات الصوديوم وكبريتات المغنيسيوم ، خلال أشهر الصيف الحارة ، يتبخر الكثير من الماء الموجود في البحيرة ، تاركاً تركيزات هذه المعادن التي تشكل البقع الواضحة في البحيرة .
خلال الصيف ، تتحول البقع من حيث الحجم والألوان حيث تتغير المعادن مع كل تغيير في كمية تبخر الماء ، وتظهر ألوان تتراوح من اللون الأزرق إلى الأخضر إلى الأصفر ، اعتمادًا على التركيب المعدني لكل بقعة فردية .
عادة ما يكون هناك بوابة تمنع عامة الناس من دخول المنطقة حول البحيرة المرقطة دون إذن ، فالبحيرة هي ملكية خاصة لذا فإن القفز على السياج سيعد من التعدي غير المشروع وغير القانوني .

تاريخ بحيرة كليلوك المرقطة
عرف سكان مدينة أوسويوس الأوائل تلك البحيرة باسم بحيرة كليلوك ، وقد اعتبروها موقع مقدس و مكانًا موقرًا مخصص للشفاء لعدة قرون ، حيث أنهم كانوا يعتقدوا أن كل واحدة من الدوائر المختلفة بالبحيرة تحمل خصائصها الطبية الفريدة الخاصة بها ، وقد كانت البحيرة مملوكة من قبل عائلة ارنست سميث منذ حوالي 40 عامًا ، وعلى الرغم من ذلك ، كانت الأمم الأوائل تحمي البحيرة ، حتى أنه في عام 1979 ، عندما حاول سميث الحصول على منتجع صحي في البحيرة ، حاولوا شراء البحيرة حتى يتمكنوا من الاحتفاظ بها كموقع مقدس .
بعد أكثر من 20 عامًا من المحاولات لم ينجح سكان أوسويوس الأوائل في إقناع سميث ببيع الأرض ، فقاموا في النهاية بإبرام صفقة في أواخر أكتوبر 2001 ، و اشتروا 22 هكتارًا من الأرض مقابل 720.000 دولار ، دفع الأمم الأوائل 150.000 دولار في حين أن وزارة الشؤون الهندية دفعت الباقي ، وهذا يضمن أن هذه الأرض المهمة تاريخيا قد تم حمايتها ، حتى تستمر الأجيال القادمة للأمم الأوائل في الاستفادة منها مثلما فعل سلفهم ، كما يضمن أن الزوار القادمين سيظلون قادرين على رؤية هذه الظاهرة الطبيعية المذهلة .
خلال الحرب العالمية الأولى ، استخدمت معادن من البحيرة لصنع ذخيرة ، وقد تم حصاد المعادن واستخراجها بواسطة العمال الصينيين الذين كانوا يقومون بتجميع طن واحد من الملح من سطح البحيرة كل يوم ، وقد تم شحن الملح المستخرج من البحيرة إلى مصانع الأسلحة الكندية الشرقية ، ويقال إن البحيرة قبل نهب هذه المعادن أظهرت مجموعة أكبر من الألوان وجمالاً فنياً أكبر .


لماذا نخاف من الصراصير؟
اذا ما أراد شخص ما بناء شيء من شأنه جمع جميع معايير الاشمئزاز لدينا، فإن الصرصور سيكون مخلوقاً مثالياً يمكن الاحتذاء به.

قليلون منا لا ينتفضون اشمئزازاً –أو يهربون- عند رؤية صرصور، ولكن كيف لا نفعل هذا! فالصراصير حشرات كبيرة مبقعة تزدهر في المناطق الرطبة والمظلمة من بيوتنا التي يجدها معظمنا منفرة.
كانت الصراصير موجودة منذ عصر الديناصورات، والمناعة التي تتمتع بها تضيف طبقة أخرى إلى القشعريرة التي تبعثها في نفوسنا، فهناك أدلة تشير إلى أن الصراصير يمكنها النجاة من تأثيرات قنبلة نووية.
ولكن من حيث مدى خطورتها على صحة الإنسان، فإن ردات فعلنا تجاه الصراصير ليست عقلانية، حيث يشير (جيفري لوكوود)، وهو أستاذ في علم البيئة في جامعة وايومنغ، بأن هذه الكراهية هي في جزء منها نتاج عن التنشئة، وليس عن الطبيعة البشرية.
بحسب (لوكوود)، فإن الأطفال الصغار يمتلكون رغبة في الاقتراب والنظر عن كثب إلى الحشرات، لكن النشوء في الأماكن الحضرية، حيث يُنظر إلى الحشرات على أنها ضيوف غير مرحب بها في أحسن الأحوال، أو على أنها كائنات تنشر المرض في أسوئها، جعل معظم الأطفال يتعلمون بسرعة أنها مخلوقات يجب ضربها أو سحقها.
ليس من الصعب إثبات أن فكرة الخوف هي تعلمية بطريقة ما، فعلى قائمة المخاوف المرضية الشائعة، نجد بأن الخوف من المهرجين كان بالكاد معترفاً به قبل أن يصدر (ستيفن كينغ) روايته (It)، وفي نفس الوقت، لم يعد الكثير الأشخاص اليوم يقلقون كثيراً حول الرمال المتحركة، في حين أنه قبل 50 عاماً كان العديد من الأشخاص يشعرون بالقلق من وجودها خلال رحلهم أو نزهاتهم.
ولكن في حين أن خوفنا من الصراصير قد يكون غير منطقياً بالمقارنة مع المخاطر التي تمثلها، يقول (لوكوود) بأن كراهيتنا لها ليست سخيفةً بالكامل.
هناك ما يقرب من 4600 نوعاً من الصراصير في جميع أنحاء العالم، وبعض الأنواع تحمل مواداً مسببة للحساسية، بما في ذلك تلك التي تسبب الربو، كما ويمكن للصراصير أيضاً نقل البكتيريا المسببة للمرض، على الرغم من أن مركز السيطرة على الأمراض يشير إلى أنه ليس هناك “أدلة كافية” تربط الصراصير مع تفشي الأمراض.
عندما يتعلق الأمر بالحشرات التي يمكن أن تؤذيك، فإن الصراصير تأتي في مرتبة متدنية جداً، فالبعوض مثلاً يعتبر من أخطر المخلوقات التي توجد على كوكب الأرض بعد الإنسان، ومع ذلك فإن ردة فعلنا تجاهها أقل بكثير من ردة فعلنا تجاه الصراصير.
إذاَ، فما هو ذلك الشيء الذي يجعلنا نفزع عند رؤية الصراصير؟ تبعاً لـ(لوكوود) فإن الصراصير تمتلك العديد من الصفات التي تثير لدينا ردود الفعل الاشمئزاز، فالخوف والاشمئزاز هما نوعان من العواطف البشرية السلبية العالمية، أحدهما يعطي إشارات لوجود خطر مباشر، والآخر يشير إلى احتمال الإصابة بالمرض أو التلوث.
إذا ما شكلت هاتان العاطفتان مخططاً فنياً، فإن الصراصير ستكون في منطقة التداخل، فالصراصير كائنات زيتية ودهنية، وهي صفات تبعث بشدة على الاشمئزاز، وأيضاً، فإذا قمت بدعس أحدها، فإن صوت الهرش الناتج يعتبر عاملاً مثيراً للاشمئزاز بحد ذاته، وعادة ما يرافقه نفحة من الرائحة القذرة، فبحسب (لوكوود)، تمتلك الصراصير رائحة كريهة، تشبه
البول، لأنها حرفياً تخزن حمض اليوريك في أجسادهم، وهو المكون الرئيسي للبول البشري.
بالإضافة إلى ذلك، هناك عامل الإنزلاق، ففي حين أن العديد من الحشرات المجنحة تكون سريعة، فإن الصراصير -نظراً لحجمها- قد تكون أسرع المخلوقات البرية على الأرض، فالصرصور الأمريكي على سبيل المثال يتحرك بسرعة تقارب 3.5 ميل في الساعة، (أي ما يعادل جري إنسان بالغ بسرعة أكبر من 200 ميلاً في الساعة)، وبهذا، فإن الصراصير تباغتنا بسرعتها الخارقة للطبيعة، تماماً كما يتسلل الشبح في أفلام الرعب بسرعة كبيرة عبر الغرفة.
أضف إلى ذلك قدرة الصرصور الهائلة على الخداع – حيث أنه يستطيع تجنب كشف نفسه، حتى عندما يغزو أكثر مساحاتنا خصوصية- وستحصل على مخلوق يمتلك العديد من الصفات التي يجدها البشر مقيتة إلى حد بعيد.
يضيف (لوكوود)، “أنا أشك بفكرة أن الأشخاص يملتكون مخاوف فطرية من الصراصير، لكن بالتأكيد، بعض الأمور قد تكون أسهل لتطوير الخوف منها، والصراصير أحد تلك الأشياء، لأنها تمس جميع الميول البشرية السلبية” (وعلى الجانب الآخر، يقول (لوكوود) بأنه سيكون من الصعب إقناع الأشخاص بالخوف من الأرانب أو الجراء، حتى لو علمنا غداً أن كلاً منها يمكن أن ينقل أمراضاً رهيبة).
على الرغم من أن كل ما تقدم قد لا يشكل أي فرق لديك في المرة القادمة التي سترى فيها صرصور يظهر لك على حين غرة، ولكن نأمل بأنه سيساعدك على البقاء هادئاً حتى تستطيع الوصول إلى مبيد الحشرات دون أن تكسر شيئاً ما في طريقك.

خيالك قد يساعدك في التغلب على مخاوفك
غالبًا ما يستخدم المعالجون تقنية تتضمن تعريض المرضى إلى مصدر مخاوفهم للتغلب عليها، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن التخيل الموجه لمصدر الخوف يمكن أن يكون بنفس الفعالية.
وتعتمد الطريقة التقليدية، التي يطلق عليها “إزالة التهديد”، على تحفيز مناطق من الدماغ تشارك في الإدراك والذاكرة والتعلم والخيال، ويظهر مؤلفو الدراسة الجديدة أن العمليات نفسها تحدث عندما تتم “محاكاة” مصدر الخوف عن طريق تخيله.
وقالت دانييلا شيلر، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي وعلم الأعصاب بكلية إيكان للطب في ماونت سايناي بنيويورك، وكبيرة الباحثين في الدراسة “الجانب الأكثر إثارة للاهتمام هو أننا استطعنا قياس الاستجابة العصبية ودراسة حالة المخ أثناء التخيل وهل هي مماثلة لما يحدث خلال التعرض الحقيقي (لمصدر الخوف)”.
إحدى عيوب العلاج بالتعرض التقليدي هي أنه قد يكون من الصعب أو غير العملي محاولة مواجهة المصدر الفعلي لمخاوف المريض، خاصة إذا نشأت من صدمة في منطقة حرب، على سبيل المثال، وأحيانًا يكون الخوف شديدًا لدرجة أن العلاج بالتعرض الحقيقي قد يكون ساحقًا.
ومن أجل اختبار مبدأ تخيل الخوف، أجرى الباحثون تجربة شملت 68 متطوعًا وربطت بين سماع صوت معين والتعرض لصدمة كهربائية بسيطة، وعرّض الباحثون المتطوعين مرارًا لصوتين تزامن أحدهما مع صدمة كهربائية، وفي النهاية كان الصوت كافيًا لإحداث رد فعل الصدمة.

وقسمت شيلر وزملاؤها المتطوعين إلى ثلاث مجموعات، عرَّضوا الأولى للصوت مرارًا دون صدمة كهربائية، وطلبوا من الثانية تخيل الصوت دون التعرض للصدمة، وطلبوا من الثالثة فقط تخيل أصوات تغريد العصافير وتساقط المطر.
وتم فحص أدمغة المتطوعين باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي خلال هذه المرحلة من التجربة، كما أوضحت شيللر أن أجهزة الاستشعار قاست رد الفعل بجلد أذرع المتطوعين، وقالت شيلر إنهم وجدوا أن “العلاج بالتعرض (لمصدر الخوف) سواء كان حقيقيا أم متخيلا (ينشط) شبكة في القشرة الجبهية الأمامية للمخ”، وأضافت، في الدراسة التي نشرتها دورية نيورون، أنه يمكن العمل على إضعاف هذه الشبكة لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات القلق.
ويقول الدكتور روبرت هوداك، أستاذ الطب النفسي في كلية الطب بجامعة بيتسبيرج في بنسلفانيا والذي لم يشارك في الدراسة، إن المعالجين يستخدمون بالفعل علاج التخيل، حتى من دون دليل على أنه يسبب تغيرات فعلية في الدماغ.
واستدل هوداك بشخص ينزع جميع المقابس الكهربائية في المنزل قبل الخروج خشية أن يشب حريق، مضيفًا أن جعل الشخص يتخيل ترك منزله مرارًا دون نزع القوابس قد يؤدي في النهاية لتخلصه من خوفه من اندلاع حريق.
وأوضح أن الشخص الذي يحاول التغلب على مخاوفه تحت إشراف معالج، ولا يمكن تعريضه لمصدر خوفه، يمكن أن يخضع لعلاج التخيل كخطوة أولى، محذرًا من محاولة التعرض الحقيقي لمصدر الخوف لأن الأمر يتطلب الكثير من الممارسة.
بحث محير .. هل يتلاعب الجهاز المناعي في شخصياتنا فعلاً؟
نحب أن نعتقد عن أنفسنا أننا مميزون ومختلفون عن الجميع، وأن شخصيتنا فريدة من نوعها، لهذا من المفهوم كم الحيرة التي أثارها البحث الجديد الذي خرج به مجموعة من العلماء، عندما قالوا أن سلوكنا، وحتى شخصياتنا، تتأثر بشئ غير متوقع أبداً: جهازنا المناعي !
الأمر بدأ ببحث أجراه مجموعة من العلماء على الفئران، بعد أن قاموا بإيقاف تشغيل بعض الجزيئات المناعية، فاكتشفوا أن هذا غير الطريقة التي تتصرف بها وتتفاعل مع بعضها البعض، وقد دفعهم هذا لنظرية جديدة، ربما يكون للمناعة دور في الإصابة بالتوحد أو الفصام.
كيف أمسك العلماء ببداية الخيط؟
قبل أن تنفعل للغاية بما يقوله هذا البحث، عليك أن تدرك أنه لم يتم حتى الآن إلا على الفئران، لكن الباحثين الذين ينتمون إلى كلية الطب في جامعة فيرجينيا قاموا بإثبات ذلك بشكل بالغ الوضوح، بعد أن قاموا ببساطة بتغيير الطريقة التي يستجيب بها الجهاز المناعي لمسببات الأمراض، ففوجئوا برد فعل معادي للمجتمع في الفئران، ثم فوجئوا مرة أخرى عندما عادت شخصيات الفئران للوضع الطبيعي بعد تراجعهم عن التلاعب الذي أحدثوه في الجهاز المناعي.
الجزئ المناعي الذي تم تغييره يسمى إنترفيرون جاما interferon gamma، الجهاز المناعي يطلقه عادة عندما يدافع عن نفسه ضد مسببات الأمراض، مثل الفيروسات أو البكتيريا، وهو النوع من الاستجابة المناعية التي كان العلماء يعتقدون أنها لا تؤثر مطلقاً على الدماغ بسبب الحاجز الدموي الدماغي، لكن كل هذا تغير عندما اكتشف الفريق للمرة الأولى أن الأوعية السحائية تربط الدماغ والجهاز اللمفاوي بشكل مباشر.
علاقة قد تكشف مزيداً من الألغاز
هذه العلاقة المكتشفة قد تفسر الكثير، فالعلماء كانوا في شكوك منذ سنوات أن بعض الاضطرابات مثل الاكتئاب والتوحد والشيزوفرينيا، قد تكون مسببة بخلل في الجهاز المناعي، ولهذا فإن هذا الكشف قد يكون مفتاحاً لتفسير الكثير، إذ إنه قطع خطوة إضافية عندما وضع نظرية ربط معارك الجهاز المناعي بتغيرات الشخصية.
لكن .. لماذا يتلاعب الميكروب بالشخصية؟
من وجهة نظر تطورية، فإن الفيروسات والبكتيريا سوف تهدف لتغيير السلوك الاجتماعي لأن هذا يساعد على انتشارها، أما نحن فهو مهم لنا لأنه المحرك للتكاثر وانتشار النوع، هذا قد يفسر استهدافه مسببات الأمراض للشخصية، لكن العلماء ما يزالون بحاجة لإجراء مزيد من البحث ليروا ماذا سيحدث للإنسان في هذه التجربة.
هل يفك هذا البحث لغز الفصام والاكتئاب؟
مع إن البحث ما يزال في مراحله المبكرة، إلا إنه قد يحدث فرقاً في تعاملنا مع الأمراض النفسية والبحث عن علاجات لها، لكن بغض النظر عن الأبعاد العلاجية والإكلينيكية التطبيقية للأمر، فإنه قد يحمل أبعاداً فلسفية مؤثرة كذلك.
طارق فتحي
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2456
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

https://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى