* ثقلفات اعياد الشعوب - الحياة الاجتماعية للاكراد في الموصل - نظرة الغرب للعرب

اذهب الى الأسفل

* ثقلفات اعياد الشعوب - الحياة الاجتماعية للاكراد في الموصل - نظرة الغرب للعرب

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين يناير 03, 2011 8:31 pm

ثقافات *الشعوب في العيد* حول العالم
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 - 19:50
الهند:
في عيد الألوان في الهند تقوم النساء برمي بعضهن بالألوان التي تدعى " الجولال " لتمجيد قدوم الربيع . ويقوم الهنود بهذا التقليد لحمايتهم من أمير
الفيش ونو الذي يقوم بحرق الأشخاص في محرقة كبيرة.
.اسبانيا:
في نهاية شهر اب يجتمع الآلاف من الأشخاص لتحاربوا بالطماطم
لمدة ساعة متواصلة في عيد يسمى توماتينا وفي كل سنة يأتـي 30000 سائح لحضور هذا المهرجان.ويوجد قاعدة واحدة للاحتفال وهي عدم تطور رمي الطماطم إلى شجار عنيف حقيقي بين الأفراد.
.كولومبيا:
في مهرجان المعاطف يرتدي الأشخاص معاطف من تصميم الحرفين المحلين بواسطة الصوف المحلي للترويج لصناعتهم وهو مهرجان حديث نسبيا.
. روسيا:
في المدن الارثودوكسية وقبل الأعياد بأسبوع يقوم احتفال ضخم يسمى " الملاكمة الحرة " وفيه يتصارع الشباب بدون
أي قواعد تبعا لتقليد قديم حيث كان المقاتلون لايتركون الحلبة دون أن يتلطخ جسدهم بالدماء من كثرة الضرب العنيف الذي يتلقوه.
.اليابان:
في العيد يجتمع كل الرجال وتلف حول خاصرتهم منشفة باستثناء رجل عار تماما يجب البحث عنه لكي يجلب الحظ والسعادة لمن لمسه.
.تايلاند:
كل سنة يدعى 600 قرد لوليمة من الفواكه والخضروات في يوم صيام " راما " بطل رومانيا والذي تقول الأسطورة انه كافئ ملك القردة بوليمة مكافئة
لتحالفه معه ووقوفه إلى جانبه ويتم تقديم ما يقارب 3000 كغ من الفواكه لهذه القرود في هذا اليوم.
.انجلترا:
في مهرجان " الجينة المتدحرجة " يلاحق المتسابقون عجلة من الجبن وزنها 7 كغ رميت من أعلى تل ومن يصل إليها أولا يحتفظ بها وهو تقليد يعود للعصر الروماني.


الحياة الاجتماعية في القرى الكوردية الجبلية في القرن التاسع عشر في ولاية الموصل
عاش الإنسان على وجه البسيطة وهو مخلوق بسيط في مفاهيمه وعيشه فأول ما احتاج إليه من مقومات الحياة المأكل ثم الملبس ثم انه سكن كهفا أو كهوف طبيعية.
كما عثر في كهف شانيدر على تسعة هياكل وبقايا عظمية لإنسان نيادرتال .. وقد دلت التحليلات التي أجريت على تربة الكهف وبقية مخلفات إنسان نيادرتال على إن ذلك الإنسان كان قد اتخذ من جبال كوردستان مأوى له منذ ما يزيد على(000و100) سنة وانه كان يعيش فيها متنقلاَ من واد إلى آخر متخذاَ الكهوف مسكناَ وملاذاَ له أثناء الليل، كذلك عاش الإنسان في كهف زرزي قرب مدينة السليمانية وفي الكهف المظلم في (هه زار ميرد) الواقع على بعد 19كم جنوبي السليمانية
وفي كهف بالي كه وره في بيخال وفي كهف كيوانيان وبادان غربي راوندوز وجنوبها ويقول الباحث (إن البناء القديم في كوردستان ليس على شكل واحد فإذا كانت المنطقة جبلية ومتوفرة فيها الأحجار فان أبنية القرى والمدن قديماَ كانت تبنى بالأحجار وسقوفها من الخشب. أما في المناطق السهلية فان الأبنية كانت تشيد عادة بالمواد الطبيعية أي اللبن وتستعمل فيها الأخشاب بقلة للتسقيف وبالأخص إذا كان السقف مخروطي الشكل.وأضاف الباحث قائلاً: هناك الأبنية تتجلى فيها روعة البناء وجمال الطبيعة وبالأخص في قلاع الأمراء ودور سكن القرى الجبلية كما إن استعمال الشبابيك والأبواب وتسقيف البناء المألوف في بعض الأبنية يأخذ شكلاَ خاصاَ مما يدل على الذوق والفن البارع في تشييد الأبنية وتجميلها وهذا الجمال في البناء مرده النقوش والتزيين والحدائق المحيطة بها وأحيانا كانت روعة البناء تعود إلى جمال التخطيط الهندسي والفن البارع وان البناء كان يشيد بمجرد استعمال الحجر المصقول ويتخلله بعض القطع الخشبية لربط أجزائه وان منطقة هورامان الكوردية أبنيتها مشيدة بهذا الأسلوب.
وفي المناطق الباردة جداَ نجد القسم الغالب من البناء الموجود فيها مشيدة تحت الأرض وان هناك قسماَ قليلاَ منها يقع على سطح الأرض والسبب في ذلك كون تلك المناطق تكسوها الثلوج في أكثر فصول السنة.
و يقول الباحث: إن شكل القرية الكوردية هو أيضا نتاج لطبيعة موقعها وطبوغرافية موضعها الضيق الممتد في قعر الوادي أو على احد جوانبه خلق بالضرورة قرية طولية.. في حين يخلق الموضع الجبلي أو السفحي المنحدر في الغالب قرية ذات شكل محتشد مندرج. أما القرية المبنية فوق موضع سهلي منبسط فهي عادة ذات شكل أفقي ومحتشد. وكان بناء مساكن القرية الكوردية يفتقر إلى التخطيط الهندسي الذي يفترض إن يعد قبل الشروع ببنائها. وفي الصفحة (119) يقول الباحث: في كل قرية كوردية يوجد مسجد وهو احد مؤسسات القرية الاجتماعية المهمة ويندر إن نجد قرية كوردية تخلو منه.. وكذلك هناك..
1ـ ينبوع الماء الرئيس فهو نواة الحياة الاجتماعية:ـ
2ـ الملبس:ـ
رغم تنوع الملابس في الاقاليم الكوردية فأن درجة هذا الاختلاف والتنوع لاتصل إلى حد الاختلاف الجذري وان الملابس الكوردية تدل على أنها حصيلة حضارات قديمة فان ملابس الرجال وان اختلفت بعض الشيء البسيط في مظهرها الخارجي لا تختلف بعضها عن البعض في سائر البينات فهي تتكون من(سروال وقميص، وسترة، وتسمى أحيانا كرنك وشروال أو رانك وجوغل أو مراد خانى).

أما لباس الرأس فعادة على نمط واحد يتكون من (الكلاوو اليشماغ الاعتيادي أو الحريري) وفي بعض المناطق لباس الرأس فيها يشبه القبعة وهو مصنوع من اللباد.
وحتى للرعاة الأغنام ملابسهم الخاصة بهم وهي متكونة من الستر الصوفية التي يلبسها رعاة الاغنام في فصل الشتاء يقومون برعي الأغنام في الجبال لتقيهم البرد والثلوج والمطر.

وأزياء النساء كانت متكونة من الثوب والزبون والزخمة ، أما لباس الرأس فهو أشبه الاشياء بلباس الرأس عند الرجال مع اختلاف بسيط إذ يتكون من أقمشة ملونة وذات زينة خاصة فضلاَ عن ذلك فان النساء الكورديات عرفن استعمال الحلي الذهبية والفضية كالأقراط والأساور والقلادات وان زينة النساء تتجلى بملابسهن وحليهن وان زينة الرجال منذ القديم تبدو في الأسلحة التقليدية وبالأخص الخنجر الذي كان لا يفارق الفرد في الأزمنة الغابرة.

أما ملابس الكورد فهي بشكل عام أكثر شدا إلى الجسم ويعود ذلك إلى وعورة المناطق التي يسكنون فيها خاصة إذا كانت جبلية وباردة ويلعب السروال(الشروال) دوراَ رئيساً في اللباس الكوردي ثم يليه القميص القصير والحزام الملفوف على الوسط عدة مرات ولباس الرأس المتمثل بالعمامة الكوردية استعمال الأحذية المحوكة من الصوف والتي تنسجم مع طبيعة البلاد الجبلية وكذلك ارتداء سترة قصيرة تسمى بـ(بالجاروقة ـ الجاروكة) التي لاغنى عناه لكل رجل وامرأة كوردية،لأنها نوع من أنواع المشالج أو أردية التدفئة.

وبالنسبة لملابس المرأة الكوردية فإنها تشتمل عادة على السراويل العريضه وعلى ثوب فضفاض يحزم بحزام ذي عروتين كبيرتين من الفضة أو الذهب وتلبس فوق ذلك المشالج من نوع الصدرية الذي يبرز عند الرقبة ولكنه يترك غير مزرر من الرقبة حتى(الذيال) ويخاط من الحرير المخطط أو المشجر أو من النسج الملون وذلك يختلف باختلاف الموسم أو ثراء صاحبة اللباس وان المرأة الكوردية ترتدي إزارا أزرق ونقابا أسود من شعر الخيل.
المرأة في المجتمع الكوردي

تقوم المرأة الكوردية بعدة اعمال تساعد الرجل فيها فضلاً عن اعمال البيت وتربية الأطفال فهي تقوم بمساعدة الرجل في المزرعة وتقوم المرأة بتهبيش القمح (فصل الحبوب عن قشرتها) وطحنه بمطاحن بدائية تدور بالأذرع تسمى بـ(الرحى) وتهيئة الخبز واستخلاص الزبد من الحليب والقيام بأعمال الطبخ وجلب المياه من الآبار والأنهار أو الينابيع وتقوم بالحصاد وجني المحاصيل وفي رعي المواشي ورعاية الحيوانات وتقوم بغزل الصوف وحياكة الجواريب وقبعة الرأس(عرقجينية)
وحول صفات النساء الكورديات ان نساء عشيرة ميلان تقوم بمعاونة أزواجهن في إدارة شؤون القبيلة مشيراَ إلى زوجة عمر أغا رئيس العشيرة. التي حلت مكان زوجها بعد وفاته، برغم صغر سنها وقد نالت احترام شيوخ القبيلة لمهارتها الفائقة. ثم زرنا جناح الحريم واستقبلت ام الرئيس التي وجدتها من أكثر النساء الشرقيات اللواتي قابلتهن حرمة واعتباراَ.. وكانت بين النساء فاتنات كثيرات ويقدر الكورد بنات الملي التقدير العالي

أما المرأة الكوردية فأنها تتمتع بقسط كبير من الحرية البريئة أكثر من نساء الفرس والترك فهي سافرة غير محجبة. وكتب ملا محمود بايزيدي في كتابه الموسوم بـ( عادات الكورد وتقاليدهم)جاء فيها((ونساؤهم كنساء الشعوب الإفرنجية( الأوربية) متحررات، إذ لا يرقى إلى رجالهم الشك في خيانة النسوة. ولكن إن وقعت خيانة من امرأة فلا بد من قتلها، ولا طريق أخر ونساء الكورد جسورات ونشيطات ماهرات ويعملن في صناعة البسط والسجاد والبرادع واللباد والبيت الذي لا يكون فيه خدم تلعب فيه النساء ادوار الخدم ، إذ يقمن بجميع الأعمال المنزلية. أما الرجال فللقتال ويصل الأمر ببعض النساء إن يدخلن المجالس ويشاركن الرجال في مداولات الرأي وإبداء المشورة كما يعملن في التجارة وهن يكرمن الضيوف عندما يرحل الكورد من موطن إلى أخر… والنساء فإنهن تقدمن القوافل، وكذلك يشاركن النساء في أنزال الأحمال حيث يضعنها في مكان ما، ثم ينصبن المتاريس والحياط ويحمين أطفالهن فيها وبأيديهن البنادق والمسدسات منتظرات رجالهن الذين يقاتلون ، وكذلك إن نساء الاكابر يمتطين الجياد الأصيلة ويحملن الرماح ويتسلحن ويسرن في طليعة القافلة، أما نساء الفقيرات فإنهن يسرن مع أطفالهن في أطراف القافلة وفي حالة تعرضهم إلى عدوان فان نساؤهم يعمدن إلى حمل أعمدة الخيام ويتهيأن((للقتال) أنهن يترقبن المعركة فإذا وجدن إن المعركة باتت قريبة من الخيام هرعن لنجدة الرجال وبأيديهن تلك الأعمدة ويصدف إن تقتل النساء أو يجرحن. والكورد عموما لا يميلون إلى تعدد الزوجات سوى بعض الأغنياء منهم ويحبون الموسيقى والرقص كثيرا.
المأكولات الكوردية
لم تزل الحنطة مادة رئيسة وغذاء للمواطنين علما بأن استعمال الحنطة لا يقتصر على صنع الخبز وإنما تستخدم لإغراض عدد من المأكولات كالبرغل والجريش كما إن وفرة الماشية كالأغنام والماعز والأبقار في سائر أنحاء كوردستان كانت سبباَ في إنتاج (الدهن) الحيواني الذي يكفي لسد الحاجات المحلية وكانت في منطقة السليمانية بعض الأكلات الشعبية وأشهرها الكباب والكفتة صابونكران والتمن الحامض(قبوولي به ترشى) ودولمه وترخينة والتي يتكون من والبرغل وشوندر وحمص ويوضع في بستوكة لحين ان تختمر، بعد ذلك يتم تجفيفه على شكل كرات ويضع على سطح المنزل لعرضها لأشعة الشمس وتطبخ هذه الأكلة في فصل الشتاء فقط. إضافة إلى وجود بعض المشروبات منها شراب الزبيب
وكفتة صابونكران وهي أكله شعبية وتكون على نوعين النوع الأول تسمى بـ( كفته شوربة) تعمل من الحمص والبهارات ويكون لونه اصفر. أما النوع الثاني تسمى بـ( كفته سلقا) يوضع فيها السلق ويضاف إليها بعض المواد الأخرى .. وهذه الأكلة خاصة بمحلة صابونكران في السليمانية ولهذا سميت باسمهم وتكون كبيرة الحجم و مكونات كفتة صابونكران: يتكون من الرز ، لحم مثروم كرافس أو معدنوس ، فلفل, بصل ، جوز والبعض يضع فيها البيض المسلوق. أما بالنسبة لكفته صابونكران تكون اكبر حجماَ من الأنواع الأخرى التي تصنع في المحلات الأخرى من مدينة السليمانية وهناك بعض العوائل يطبخ معها الشلغم.
أما قبوولىبة ترشى ـ التمن بالحامض مكوناته:الرز، الدهن ( زبد) شراب الرمان وتقوم بعض العوائل بمزج الجوز معها ومنهم من يستخدم معجون الطماطم ويضاف إليها الماء فيكون على شكل مرق ( مركة) وتؤكل هذه الأكلة بدون التمن والبرغل .. وبعض العوائل الثرية تضع فيها قطع من اللحم او لحم دجاج حتى يضيف للطعام نكهة لذيذة.
دو كوليوـ طهي اللبن مع الرز: مكوناته:اللبن والتمن ويتم مزجها مع الماء يوضع في إناء ثم يوضع على النار لحين يطبخ التمن.
دولمه: مكوناتها: حليب طازج يضاف إليه خمره وهذه الخمرة خاصة على شكل طبقة كاملة وبعد مزجها يوضع في طبقة ويترك إلى إن يبرد ويكون طعمه حلو. ويرش بعض العوائل الدبس عليها،هذه الأكلة تصنع(تطبخ) في فصل الربيع لتوفر الحليب بكثرة ترخينة: يتكون من شلغم مع سلق والبرغل وشوندر وحمص ويوضع في بستوكة لحين تختمر، بعد ذلك يتم تجفيفه على شكل كرات ويضع على سطح المنزل لعرضها لأشعة الشمس وتطبخ هذه الأكلة في فصل الشتاء فقط.
الحلويات
حلوا طزو: وهي مادة تكون على شكل شيرة يفرزها نوع خاص من الأشجار تزرع في منطقة السليمانية وتنتشر زراعتها في منطقة بنجوين . تفرز هذه الشجرة مادة على شكل شيره.. يقوم الناس بجمعها ومزجها مع الجوز والطحين ومواد أخرى ومن ثم يتم طهيها وأثناء وضعها على النار يمزج إلى إن يختلط بصورة جيدة… وبعد إن ينتهي من طهيها يصب في قالب مخصص له ويترك لفترة من الزمن حتى يبرد ثم يتم تقطيعه إلى قطع صغيرة ويوضع في علب مخصص لها وان هذه الحلوة(كزو) وهي تشبه(من السما) العربية)
مهنة الراعي والغنام لدى الكورد الرحل
منذ القدم اعتمد الكورد في معيشتهم على تربية الأغنام من اجل الحصول على الحليب واللبن والصوف وأصبحت تربية الأغنام مهنة تسمى باللغة الكوردية ( كوجر أو كوجراتي ـ البدو الرحل) وكان الغنام يعتمد في حياته على ما يحصل عليه من الأغنام لذا انعكست تربية الأغنام على حياتهم الاجتماعية اليومية من خلال البحث عن الماء والغذاء هنا وهناك فكانت لهم رحلتين أحداهما تبدأ في أواسط فصل الربيع وتنطلق من منطقة(كرميان ـ المصافي) ويتجهون نحو منطقة(زوزان ـ المشاتي) بحثاَ عن الماء والغذاء الذي كان يتوفر هناك بكثرة..
أما الرحلة الثانية فتبدأ في نهاية فصل الصيف واوائل فصل الخريف حيث ينحدرون من منطقة (زوزان ـ المشاتي) نحو منطقة(كرميان ـ المصافي) وكان الرعاة يسكنون الخيم وحياتهم معتمدة على الأغنام حتى نهاية الربع الأول من القرن العشرين حيث تم غلق الحدود الدولية بين الدول جوار العراق وإيران وتركيا.. فإن كثير من هؤلاء الرعاة الرحل وخاصة أبناء عشائر الجاف في منطقة السليمانية وعشائر الهركية في منطقة أربيل حيث استقروا في القرى وبدأوا يمارسون الزراعة اضافة إلى تربية الأغنام ولكن رحلاتهم اقتصرت ضمن الحدود الدولية لدولة العراق.. إن هذه المهنة أصبح الأبناء يتوارثونها عن آباءهم وفي اللغة الكوردية يسمى بـ(سه ركه ل ـ الغنام) الشخص الذي يملك عدداَ من رؤوس الأغنام يتراوح بين(100 ـ 1000) رأس غنم أو أكثر وان الغنام كان يقوم بوضع أشارة خاصة به على أغنامه للتعرف عليه وتميزه عن أغنام غيره وحتى يستطيع تميز أغنامه في حالة اختلاطه مع الأغنام الأخرى العائدة للغنامين الآخرين…أو في حالة الضياع وفقدان احدهم .. وهذه الإشارة باللغة الكوردية يسمى(درى) كانت توضع على أذن الماعز والأغنام ويتم كوى أذن الماعز أو الغنم بقطعة من حديد (سيخ)أو يشق الأذن أو يحدث فيها ثقب أما بالنسبة للأغنام فكان الغنام يقوم برسم أشارة على ظهر الغنم بالصبغ ويختار لون معين بحيث تميزه عن الألوان المستعملة لدى الغنامين الآخرين.
هذه الإشارة تكون خاصة بالغنام ولا يجوز إن تستعمل من قبل غيره وكان الغنام (سه ركه ل) يقوم باختيار راعي أو أكثر لرعي أغنامه.. ويحب ان يكون الراعي أمينا وصادقاَ ووفياَ مخلصاَ في رعي أغنام الغنام.. وكان الراعي يتقاضى أجوره من الغنام لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد يسمى بـ(قولى شفانى ـ أجور الراعي) وكان يحسب أجوره على عدد رؤوس الأغنام إضافة إلى المأكل والمشرب والملبس وكان الغنام يقدم للراعي الخيم حسب عدد الرعاة لكل واحد منهم خيمتين كبيرتين أحداهما للراعي وعائلته والثاني للأغنام لحمايتها من المطر والثلوج والأعاصير كذلك كان على الغنام توفير العلف لأغنامه وخاصة في فصل الشتاء المتكون من التبن والشعير وكان يعطي للراعي سلاحاَ لحماية نفسه والأغنام من السرقة ، وكلب قوي ضخم لحماية من الذئاب ، ويعطي له حماراَ للركوب عليه في وقت الحاجة ويسمح للراعي إن يتناول الحليب والحصول على اللبن وان ينحر خروفاَ لضيوفه ولكن بشرط إن يحتفظ بأحد أذان الخروف المنحور يقدمه للغنام كدليل على صدق أقواله.
المصدر : مقالة للدكتور شعبان مزيري


نظرة الغرب الى العرب
مما لاشك فيه ان الاعلام الغربي والعالمي ان شئت القول مسيطرا عليه من قبل اللوبي الصهيوني العالمي بادارة واموال الكارتلات والرساميل وشركات الاحتكار الكبرى والمتنفذة من فبل عددا من العوائل اليهودية المتنفذة والمعروفة .
ان بث هذه الترهات وعلى المستوى العالمي اكبر دليل على (ان تحت القبة شيخ ) وان تشويه سمعة العرب عالميا مما يخلق المبرر لغزوها تحت اغطية شتى منها الديمقراطية . واترك لك عزيزي القاريء الاطلاع على نظرة العالم الغربي الى العالم العربي . واترك لعقلك ما يدرك من الامر .
تتلخص نظرة الغرب الى العرب بالنقاط الاربعة التالية :
1- العرب لا يفهمون الديمقراطية ولا تروق لهم إلا قليلاً" نتيجة عوامل تاريخية وثقافية ودينية.
2 - يرى العرب أن الديمقراطية تعني تدمير نظام الزواج والإباحية الجنسية والسماح بالإجهاض مثلما تعني الحكم الذاتي وسيادة وحكم القانون وهم يرفضون هذه السلة أو الحزمة بحلوها ومرها.
3- لن تجد جهود زرع القيم الديمقراطية سوى القليل من الحلفاء داخل المجتمعات العربية حيث"يمثل من يتبنى القيم الليبرالية في أحسن الأحوال أقلية صغيرة."
4 - يشير من يتبنون البرنامج الطموح إلى ألمانيا واليابان كنموذجين، ناسين فشل الولايات المتحدة "المتواصل والبغيض والذي أضعف من شعبيتها" في الفلبين والمكسيك وهايتي وجمهورية الدومينيكان وفيتنام الجنوبية. ومن الأرجح أن يكون حال البلدان العربية حال المجموعة الثاني وليس الأولى.
وللرد على هذه النظرة والاراء نذكر ما يلي :
1- كان مقدار"فهم الديمقراطية والرغبة فيها" لدى اليابانيين في عام 1945 هو نفس مقدار فهم العرب ورغبتهم في الديمقراطية اليوم، ومع ذلك انتصرت وسادت الديمقراطية في اليابان.

2- لا يوجد مؤشر ودليل على أن النظام السياسي المنفتح يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع معدلات الطلاق وغيره من التغيرات الاجتماعية – مرة أخرى، انظر إلى اليابان.

3- سوف يُخرج النصر الأمريكي القبيح في العراق وإعادة تعمير وبناء هذا البلد الليبراليين من حالة العزلة والتخفي والعمل السري وسوف يُحرك المنطقة بصفة عامة إلى الديمقراطية. (يُسرب القادة السعوديون حاليا أخباراً عن خططهم لتأسيس مجالس بلدية منتخبة، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ مملكتهم(
4- لا يصح أن تُفوت الولايات المتحدة فرصة فريدة لإعادة بناء المنطقة التي تمثل أكثر مناطق العالم إضطراباً من الناحية السياسية.
قال كولين باول وزير الخارجية أن النجاح الأمريكي في العراق "يمكن أن يُعيد تشكيل (الشرق الأوسط) بطريقة قوية إيجابية،" مما يُعطي الانطباع أنه حتى أكثر أعضاء فريق بوش حذراً قد أصبح وبصواب قريباً من وجهة النظر الطموحة.
الشرق الاوسط الكبير
اسم المشروع ابتداء مريب. والاشارة الى المشروع الاميركي الذي اختارت له واشنطن اسم «الشرق الاوسط الكبير» وهل هناك شرق اوسط كبير وآخر صغير؟ ولماذا لم يقع الاختيار الاميركي على اسم «العالم الاسلامي»؟ ـ ببساطة؟ الاجابة لا تحتاج منا الى عناء تفكير فمشكلة واضعي المشروع في واشنطن كانت كيف يمكن ادماج اسرائيل مع العالم الاسلامي في مشروع واحد، هذا هو ما يوحي به تعريف «الشرق الاوسط الكبير» كما ورد في صلب وثيقة المشروع حيث تنص الوثيقة على ان «الشرق الاوسط الكبير» يتكون من العالم العربي زائد باكستان وافغانستان وايران وتركيا ـ واسرائيل.
من هنا نفهم لماذا لم يورد واضعو المشروع اية اشارة الى مشكلة فلسطين وكيفية حلها والصراع العربي الاسرائيلي وكأن المفروض ضمنا هو ان يبقى الاحتلال الاسرائيلي للارض الفلسطينية كما هو عليه.
وهكذا من الوهلة الاولى تستطيع ان تدرك انه مشروع بلا مصداقية وانه مجرد حبر على ورق وانه بالتالي لا ينطوي الا على قيمة دعائية رخيصة.
يبدأ المشروع بطرح احصائي للاوضاع الاقتصادية السائدة حاليا في بلدان العالم الاسلامي تعكس الحالة للتخلف الشامل لهذا الجزء من العالم والتدهور الهيكلي .
ومن بين البيانات الرقمية ان مجموع اجمالي الدخل القومي للبلدان العربية مجتمعة اقل من نظيره في اسبانيا وان حوالي 40 في المئة من العرب البالغين ـ اي 65 مليون شخص ـ أميون وان عدد العاطلين سوف يبلغ 25 مليونا خلال سنوات معدودة.
وبينما يعزو واضعو المشروع هذا التخلف والبؤس الى الفساد المستشري بين الانظمة الحاكمة في العالم الاسلامي فانهم لا يوردون اي اشارة الى مسئولية الغرب عن هذه الحال . ومع عدم اغفال العوامل المحلية للتدهور الاقتصادي في العالم الاسلامي كفساد انظمة الحكم فان الولايات المتحدة ومعها قوى غربية اخرى طرف متواطيء في عملية الفساد.. وبالتالي فهي تتحمل مسئولية كبرى في الانهيار الاقتصادي الذي ينعكس بؤسا على الشعوب .
ومن اولى عناصر هذا التواطؤ عبء المديونية الخارجية الذي ترزح تحته الدول الاسلامية غير النفطية بصفة خاصة، ان هذه الديون التي تقدر اجمالا بمئات المليارات من الدولارات تستنزف عائدات تلك الدول بنسب قد تصل الى 90 في المئة من دخل الصادرات فلا يتبقى في خزائنها سوى اليسير من اجل تمويل الواردات الضرورية والانفاق على خدمات التعليم والصحة بحدود ادنى ومن ثم لا يبقى شيء لتمويل تنمية مبرمجة.
ان الوصفة التي يقدمها المشروع الاميركي لخلق نهضة اقتصادية في العالم الاسلامي هي «الاصلاح عن طريق الديمقراطية» حتى تبرز قيادات جديدة ذات اجندة اصلاحية.
ولكن يكبح الامال والطموحات والمحاولات الشعبية في العالم الاسلامي لاحلال الديمقراطية كنظام للحكم سوى الولايات المتحدة ؟ ان الهاجس الاعظم للولايات المتحدة تجاه العالم الاسلامي ليس توفير الحريات للشعوب الاسلامية وانما مساعدة الانظمة الحاكمة في قمع شعوبها . ومن نافلة القول ان القطاع الذي يحظى بالاهتمام الاميركي الاعظم في العالم الاسلامي ليس القطاع التنموي ولا قطاع حقوق الانسان وانما قطاع الامن الداخلي، وبفضل المساعدات الاميركية فان جهاز الامن في البلدان الاسلامية هو الاكثر كفاءة من غيره من القطاعات . ان الدور الاقتصادي المرسوم اميركيا لحكومات العالم الاسلامي يتكون من عنصرين:
اولا: ان تنفذ هذه الحكومات برامج خصخصة تباع بموجبها مؤسسات القطاع العام الى رؤوس اموال اجنبية مع الغاء كافة قيود حركة النقد الاجنبي تشجيعا لتهريب الارباح.
ثانيا: قمع احتجاجات الشعوب ضد نتائج هذه الاجراءات ومن بينها غلاء متصاعد ، فمن يصدق ان هدف المشروع الاميركي هو اشاعة الحريات ؟ .
احصائيات مروعة
إن الإحصائيات التي تصف الوضع الحالي في "الشرق الأوسط الكبير" مروعة:
1- مجموع إجمالي الدخل المحلي لبلدان الجامعة العربية الـ 22 هو أقل من نظيره في إسبانيا.

2- حوالي 40 في المائة من العرب البالغين -65 مليون شخص- أميون، وتشكل النساء ثلثي هذا العدد.

3- سيدخل أكثر من 50 مليوناً من الشباب سوق العمل بحلول 2010، وسيدخلها 100 مليون بحلول 2020. وهناك حاجة لخلق ما لا يقل عن 6 ملايين وظيفة جديدة لامتصاص هؤلاء الوافدين الجدد إلى سوق العمل.

4- إذا استمرت المعدلات الحالية للبطالة، سيبلغ معدل البطالة في المنطقة 25 مليوناً بحلول 2010.

5- يعيش ثلث المنطقة على أقل من دولارين في اليوم. ولتحسين مستويات المعيشة، يجب أن يزداد النمو الاقتصادي في المنطقة أكثر من الضعف من مستواه الحالي الذي هو دون 3 في المائة إلى 6 في المائة على الأقل.

6- في إمكان 6,1 في المائة فقط من السكان استخدام الإنترنت، وهو رقم أقل مما هو عليه في أي منطقة أخرى في العالم, بما في ذلك بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

7- لا تشغل النساء سوى 5,3 في المئة فقط من المقاعد البرلمانية في البلدان العربية, بالمقارنة, على سبيل المثال, مع 4,8 في المئة في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

8- عبّر 51 في المائة من الشبان العرب الأكبر سناً عن رغبتهم في الهجرة إلى بلدان أخرى، وفقاً لتقرير التنمية البشرية العربية للعام 2002، والهدف المفضل لديهم هو البلدان الأوروبية.

وتعكس هذه الإحصائيات أن المنطقة تقف عند مفترق طرق. ويمكن للشرق الأوسط الكبير أن يستمر على المسار ذاته، ليضيف كل عام المزيد من الشباب المفتقرين إلى مستويات لائقة من العمل والتعليم والمحرومين من حقوقهم السياسية. وسيمثل ذلك تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة، وللمصالح المشتركة لأعضاء مجموعة الثماني.
البديل هو الطريق إلى الإصلاح. ويمثل تقريرا التنمية البشرية العربية نداءات مقنعة وملحة للتحرك في الشرق الأوسط الكبير. وهي نداءات يرددها نشطاء وأكاديميون والقطاع الخاص في أرجاء المنطقة.
وقد استجاب بعض الزعماء في الشرق الأوسط الكبير بالفعل لهذه النداءات واتخذوا خطوات في اتجاه الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
وتبيّن "الشراكة الأوروبية- المتوسطية"، و"مبادرة الشراكة بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط"، وجهود إعادة الإعمار المتعددة الأطراف في أفغانستان والعراق التزام مجموعة الثماني بالإصلاح في المنطقة.
إن التغيرات الديموغرافية المشار إليها أعلاه، وتحرير أفغانستان والعراق من نظامين قمعيين، ونشوء نبضات ديموقراطية في أرجاء المنطقة، بمجموعها، تتيح لمجموعة الثماني فرصة تاريخية.
من خلال ما قدمناه في المقدمة نرى مدى اتساع العمق المعرفي لما يدور حولنا نحن العرب من مؤامرات ودسائس وضعت مشروعاتها منذ اماد طويلة في الاجل . وان ما يحاك حولنا هو ليس ثوب جديد بقدر ما هو قيد ثقيل يكبل عقل وقلب وروح العربي وتسلخه من هويته واندماجه بالمفاهيم الغربية الوثنية بحجة التقدمية والعصرية والديمقراطية .
وبما ان نبض الشباب يضرب بقوة الحق ممحق الباطل الاليم الذي تعيشة شعوبنا العربية عامة والشعب العراقي بصورة خاصة . لذا كان لزاما على شبابنا ان يرتدوا ثوب المعرفة والعلم وان يحصنوا انفسهم بالفهوم العالية ليتفلتوا من الثقب الاسود الذي ما فتيء الاستعمار بوجوهه القبيحة ان يسقطوه فيه مقولبين له شعارات رنانة وهتافات طنانة ظاهرها حلو المذاق وداخلها السم الزعاق .
وان لا يصدق ان امريكا ومن سار في فلكها يقدمون احسانا لنا نحن العرب يتخليصنا من العبودية المعاصرة والحكام المستبدين وما الى ذلك بل هم الذين يدلكون عقولنا يوميا بالسموم النفاذة بغية وئد العقل العربي وجعله عقلا تيسيريا تابعا لا عقلا مبدعا معطاء كيما يقعوا في الحفرة التي وسعوها له . واني :
ارى الاحسان عند الحر دينا – وعنـد النـذل منقصـة وذمـــا
كقطر الماء في الاصداف دراً ــ وفي بطن الافاعي صار سما
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى