* الاهرامات - غراي غو- استير- بحر صحراء - تدمير الدماغ - طقوس الموت - طقوس الزواج

اذهب الى الأسفل

* الاهرامات - غراي غو- استير- بحر صحراء - تدمير الدماغ - طقوس الموت - طقوس الزواج

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين يناير 03, 2011 8:28 pm

علاقة الاهرامات بالفلك - الهرم - الفلك
مُساهمة طارق فتحي في الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 12:22
منذ 2000 عام قبل الميلاد (مدة تقريبية قد تقل و قد تزيد ) بنيت الأهرام التي تعد احد أعظم الصروح التاريخيه لحضاره وادي النيل و التي يعتد بها الآن في أحد عجائب الدنيا السبع لما تحوي من عظمه و دقه بنائيه بالنسه لذلك العصر, والذي زاد من تلك الدقه اهتمام المصريين القدماء بعلم الفلك والذين يعدون احد اول الحضارات التي اهتمت بهذا العلم وتطبيقه في الامور العلميه و التنجيميه.
ان معرفتنا بالدرسات الفلكيه الفرعونيه قليله جدا, حيث ان معظم المعلومات الفلكيه كانت مرسومه على الأضرحه و القبور, ولكن الاكتشاف الاهم ان الأهرامات تربطها بالسماء علاقه وثيقه حتى انها بنيت على اشكال سماويه مما يشير الى ان هندسة الاهرامات هندسه معقده و ذكيه
الكون الفرعوني
ان مما دفع قدماء المصريين للاهتمام بالنجوم و الاجرام الكونيه هو ربطهم بعباداتهم حيث عبدوا الشمس و اطلقوا عليها اسم (رع) وقد تصوروها وهي محموله على قارب وتسبح في الفضاء الذي اطلقوا عليه اسم (شو) , وقد اعتقدوا ان الشمس عندما تغيب في الأفق الغربي ويحل الظلام تنزل الى العالم السفلي وأسموه (دات), ويأتي نائبه القمر واطلقوا عليه الاله (تحوت) ليحل محله.
وقد كانت الحضارات القديمه تقدس الانثى وانها المحتوى للخلق لذلك جعلوا منها آلهة للكون وتجلت هذه النظره عند قدماء المصريين حيث مثلوا الارض وهي على شكل رجل مستلقي على بطنه اسمه الاله(جب) وكل شي في الارض من احياء وجماد على ظهره, وتصوروا السماء امرأه منحنيه محيطه بالارض ترتكز على اطراف اصابع يديها وقدميها واطلقوا عليها الآلهه (تحوت) حيث يحملها إلاه الفضاء شو
ادوات الرصد عند قدماء المصريين
ابتكر الفراعنه ادوات بسيطه للرصد الفلكي وتحديد مواقع الاجرام الفلكيه, وكانت اهم آله اعتمدوا وهي عباره عن اداتين تستخدم من قبل راصدين اثنين, فالأداة merkht عليها هي (المركت)
الأولى عبارة عن غصن بلح قصير وسميك من احد طرفيه حيث يوجد في الطرف السميك شق رفيع
اما الأداة الثانيه فهي عباره عن مسطره ذات شاقول وهو خيط رفيع مربوط في اسفله قطعه من الرصاص حتى يشد الخيط ليصبح عاموديا, و تحمل بشكل أفقي.
وطريقة استخدام المركت هو ان يقوم شخص بالجلوس بإتجاه الشمال و الآخر بإتجاه الجنوب بالنسبة للراصد, وتحدد الساعات عندما يجتاز النجم الخيط العامودي في المسطره الأفقيه بحيث تمر بالقلب او بالعين اليسرى او اليمنى او في اي جزء من جسم المشاهد فمثلا يقال ( النجم أري فوق العين اليسرى للمشاهد الساعه الثالثه). اما في النهار فقد استخدموا المزوله الشمسيه (قياس ظل عامود مثلا) لتحديد الوقت

لغز الأهرام وعلاقتها بالنجوم
ظن الناس منذ فتره ان الاهرامات هي فقط عباره عن مقابر لحفظ جثث الفراعنه وممتلكاتهم وقد تبين بعد ذلك انها صممت لأهداف اخرى واول من بدأ قصة الاكتشاف شاب بلجيكي هو روبرت بوفال سنة 1979 عندما قرأ كتاب عن الطقوس الدينيه لقبائل الديغون يدعى (لغز الشعرى اليمانيه)The Sirius Mystery
حيث درجوا على الاحتفال كل 50 سنه تقديسا لهذا النجم.
وتبين بالأرصاد الفلكيه ان لهذا النجم رفيق عباره عن قزم ابيض يدور حوله كل 50 سنه وتستحيل رؤيته بالعين ولم يشاهد الا بالمراصد الفلكية الكبيرة, و الغريب في الأمر انه كيف استطاعوا تحديد هذه المده بالذات , هل يعقل ان تكون صدفة .. لا أحد يعلم؟!!!
لذلك اهتم بوفال بالآثار القديمه وخصوصا الفرعونيه وتوقع انه يكتنفها العديد من الأسرار, وعند دراسته لأهرام الجيزه الضخمه (خوفو , خفرع , منكاورع) وجد انها عباره عن نقل لصورة نجوم النطاق او (حزام الجبار) وهي عباره عن ثلاثة نجوم مصطفه في السماء. وعند رصده لهذه النجوم وجد ان لمعان نجم (دلتا الجبار) يقل لمعانه عن النجمين الآخرين و ايضا ينحرف عن مستواهما وعندما اخذت صوره للأهرام من الجو وجد ان هرم منكاورع يقل حجما من الهرمين الآخرين اضافه لإنحرافه عن مستواهما وبذلك بدت الصوره مطابقه بشكل مذهل لنجوم حزام الجبار مما يدل على انهم نقلوا صورة النجوم الى الاهرامات, و يستدل على ان الموضوع ليس مصادفه من خلال ان الاهرامات الثلاثه تقع غرب نهر النيل و نجوم النطاق تقع غرب نهر المجره (الحزام المجري) وهي الحزمة الضبابيه التي تقطع السماء من الشمال الى الجنوب تماما

بعض أسرار الأهرامات
عندما درس علماء الآثار الأهرام المصرية وجدوا فيها العديد من الأمور الغريبة و المدهشة في نفس الوقت وممكن تلخيصها في عدة نقاط وهي:
1) الجهات الأربع لهرم خوفو يتجه إلى الجهات الرئيسية الأربع بشكل غاية في الدقة تفوق دقة إتجاه بعض المراصد العالمية.
2) لو أخذت المسافة بين هرم خوفو ومدينة بيت لحم وقسمناها على ألف سيكون الناتج 2138 وهو عدد السنين التي سبقت ميلاد النبي عيسى عليه أثناء بناء الأهرامات.
3) نسبة مجموع وزن حجارة الهرم إلى كتلتها يماثل نسبة مجموع وزن الأرض إلى كتلتها.
4) الظل الساقط من هرم خوفو يتحرك في كل يوم مقدار درجة واحدة( بسبب إنتقال موقع الشمس الظاهري في كل يوم مقدار درجة واحدة), ولو حسبنا مقدار هذه الدرجات لوجدنا أن الظل يكمل 365 مرة في السنة وهو عدد أيام السنة الشمسية.
أن الناظر إلى نتاج هذه الحضارة في الماضي يتساءل عن كيفية إكتشافهم وإستخدامهم للحسابات الفلكية وتطبيقها في البناء و العمارة كما في الأهرامات وتطابقها مع بعض نجوم السماء و الأسرار التي إكتنفتها طوال هذه السنين ولم يتوقف الأمر إلى هذا الحد بل أيضاً برعوا في أمور أخرى غير الفلك كتحنيط الموتى الذي حفظ أجساد الفراعنة بشكل مثير للدهشة حيث لايزال علماء الآثار يحاولون الإجابة عن هذه التساؤلات وسر أسرار تلك الحضاره إلى هذا اليوم

غـــــــراي غــــــــو
يشير مصطلح غراي غو والذي يكتب باللغة الإنجليزية إما (بالإنجليزية: Grey goo) أو (بالإنجليزية: gray goo) إلى ذلك السيناريو الافتراضي عن نهاية العالم، والذي فيه تستهلك الروبوتات ذاتية التكرار والتي لا يمكن السيطرة عليها محل كل صور المادة على الكرة الأرضية، في حين تقوم في الوقت ذاته بإنشاء المزيد منها (روبوتات مثيلة ، حيث يطلق على ذلك السيناريو إيكوفاجي أو (بالإنجليزية: ecophagy) والذي يُعَبِر عن "أكل البيئة واستهلاكها")
وقدوصف المُصَنِّع جون فون نيومان تلك الآلات ذاتية التكرار والتي تتسم بالتنوع الدقيق، حيث أنه يُشار إليها في بعض الأحيان تحت مُسمى آلات فون نيومان (بالإنجليزية: self-replicating machine). هذا وقد صاغ رائد تقانة الصغائر إيريك دريكسلر (بالإنجليزية: Eric Drexler) مصطلح غراي غو في كتابه الذي صدر عام 1986 تحت عنوان [Engines of Creation]، ] والذي أقر فيه أننا "لا نستطيع تحمل بعض أنواع الحوادث". إلا أنه أوضح في عام 2004 قائلاً "أتمنى لو أنني لم استخدم مصطلح ' غراي غو '."
استُخْدِمَ المصطلح للمرة الأولى من قِبَلْ رائد التقانة النانوية الجزيئية إيريك دريكسلر في كتابه الذي صدر عام 1986 تحت عنوان محركات الخلق (بالإنجليزية: Engines of Creation)، في الفصل الرابع تحت عنوان Engines Of Abundance ، حيث يشرحديكسلر كلاً من النمو الأسي والحدود المتأصلة من خلال وصف الآلات النانوية والتي لا تقوم بوظيفتها إلا لو أُتيحت بعض المواد الخام الخاصة:
لتتخيل ذلك المُكَرِر موجود بزجاجةٍ مليئةٍ بالمواد الكيميائية وهو يقوم بصناعة نسخٍ من نفسه.... وكان أول مكرر قد جَمَّع نسخةً من نفسه في نحو ألف ثانيةٍ، في حين يستطيع هاذان المكرران بعد ذلك أن يصنعا نسختين شبيهتين في غضون الألف ثانيةٍ التاليةٍ، ثم يقوم الأربعة مُكَرِرِين بصناعة أربعة نسخٍ أخرى منهم، ثم الثمانية يقومون بصناعة ثمانية آخرين وهكذا. حيث أنه مع نهاية عشرة ساعاتٍ، لا يكون هناك ستة وثلاثين مكرراً، إلا أنه سيكون هناك نحو 68 مليون مكرراً. وفي أقل من يومٍ، سيصل وزنهم إلى طنٍ؛ وفي أقل من يومين، سيفوق وزنهم وزن الكرة الأرضية؛ وفي غضون أربعة ساعاتٍ إضافيةٍ بعد ذلك، ستزيد كتلتهم كتلة الشمس وكل الكواكب المصاحبة لها في مجموعتها الشمسية – وذلك إن لم تتعرض زجاجة الكيمتويات تلك للجفاف قبيل ذلك بوقتٍ طويلٍ.
وفي بثٍ لقناة هيستوري، تم الإشارة إلى غراي غو في سيناريو نهاية العالم (يوم القيامة) المستقبلي، حيث جاء بها: "وفي ممارسةٍ عامةٍ، ستنطلق البلايين من روبوتات النانو لتنظيف بقعة الزيت من ساحل لوزيانا. ومع ذلك، فنتيجة خطأٍ برنامجيٍ، ستبتلع روبوتات النانو كل المواد والعناصر المصنعة من الكربون، وذلك بدلاً من بقة الزيت المكونة من الهيدروكربونات. ثم تقوم روبوتات النانو بتدمير كل شيءٍ، وفي أثناء ذلك الحين، تقوم بتكرار ذاتها وصنع نسخٍ مماثلةٍ من نفسها. حيث أنه في غضون أيامٍ، يتحول كوكب الكرة الأرضية إلى مجرد ترابٍ."

استير الجزيرة التي حيرت العلماء
إيستر هي تلك الجزيرة الصغيرة النائية والواقعة في وسط جنوب المحيط الهادئ الواسع والتي أثارت حيرة العلماء والمستكشفين حول سبب وكيفية بناء تماثيلها الضخمة التي أقيمت عليها منذ أكثر من 1000 سنة والتي جسدت ملامح بشرية نصفية دون أطراف (أقدام أو أذرع) ، مالذي ترمز إليه ؟ ومن أي أتى سكان تلك الجزيرة خاصة أنها تبعد مسافات شاسعة عن أقرب الحضارات المجاورة ؟ !
أسطورة
تقول الاسطورة البولينيزية بأن الملك هوتو ماتوا
المرسل من عبر البحار وربما من جزر الماركيز قدم لهذه المنطقة لإيجاد وطن جديد له ولشعبه وهو من بين الموائيين السبعة الذين واجهوا البحار حيث يطلق عليهم اسم " المبدعون السبعة " أو المكتشفون.
وتقول الأسطورة أيضاً أن تلك التماثيل التي أبدعها سكان الجزيرة الأوائل والتي تسمى موائي شيدت لتكريم الآلهة والأجداد البولينزيون آنذاك حيث يدفنون موتاهم بجانب هذه الصخور في قبور جماعية نظراً لاعتقادهم بما تحويه من رموز تحاكي السماء والعالم الآخر.
صروح عملاقة محيرة
اليوم ينتشر ما يقارب 1000 تمثال في أماكن موزعة على طول ساحل الجزيرة. حيث يتراوح طول أغلبها بين 3.5 إلى 6 أمتار، بينما يشمخ بعضها ليصل إلى إرتفاع 12 متراً ، ويزن ما يصل إلى 82 طنًا متريًا.
وقد استخدم سكان الجزيرة معاول يدويةً حجريةً لنحت التماثيل من صخور بركان خامد، ثم قاموا بنصب التماثيل على مصاطب مرتفعةٍ لمعبدٍ يُسمى أهُو. ووضعوا أسطوانات حجرية حمراء ضخمة تُشبه القبعات على رؤوس بعض التماثيل في شكل متوازن.
ويعد نصب هذه التماثيل الضخمة على المصاطب وموازنة الأسطوانات على رؤوسها من المهارة التي يصعب إنجازها حتى في يومنا هذا.
في عام 1680 اندلعت حربٌ دموية بين مجموعتين من سكان الجزيرة وخلال الفترة التالية التي امتدت حوالي 150 سنة قلب المنتصرون في الحرب وأبناؤهم تماثيل الموائي من قواعدها، وكانوا في أغلب الأحوال يكسرون رقاب التماثيل إلا أنه قد أُعيد حوالي 15 تمثالاً من المواي إلى مواضعها الأصلية.
حراس الجزيرة
في عام 1914 زار الجزيرة فريق بحث بريطاني ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934 ولقد أظهرت نتائج الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان من شعب غير محدد من العصر الحجري الأخير أي منذ حوالي 4500 عام قبل الميلاد وأنهم قاموا في القرن الأول الميلادي بصنع التماثيل الصغيرة التي في حجم الإنسان ثم بعد ذلك بقرون أمكنهم صنع هذه التماثيل الضخمة.
يقول المستكشف ( رون فيشر ) وهو احد الباحثين في هذا المجال:
" إن صنفاً من الاجناس البشرية كانت تعيش في هذه الجزيرة كان لها الشكل البشري نفسه المنحوت وسبب بناءها لتلك الصروح هو جعلها تبدو كالقلاع التي يحتمي بها سكان هذه الجزيرة نتيجة الحروب والمعارك التي كانت تجري في ذلك الوقت حيث كانوا يطلقون عليها اسم (حراس الجزيرة )".
- أيضاً يقول الباحث ( جيمس كوك ) التابع لفريق البعثه الاسبانية بأن ماحدث للتماثيل الموائي في عام 1774 المحطمة والمبعثرة هو نتيجه لبركان رانو راراكو الواقع في المنحدرات السفلية لـ تيرفاكا ، ونتج عن ذلك تشكل الرماد البركاني والأحجار البركانية في تلك المنطقة.
مما لاشك فيه بأن هناك أماكن مختلفة في مختلف أنحاء العالم تشترك مع تلك التماثيل الضخمة والغريبة في أنه لديها سر تتركه وراءها كما نرى في حجارة ستوهنغ Stonhenge في بريطانيا أو في بناء الأهرامات في مصر أو مدينة بابل وغيرها من الأماكن التاريخية والقديمة والتي يصعب على العلم أيجاد تفسيرات مقنعة لتشييدها على ضوء الإمكانيات والادوات البدائية المتوفرة في تلك العصور ،حيث اثبتت الدراسات الحديثة أن تلك الصروح تمثل تحدي لعلماء اللغة من خلال النقوش والرموز الموجودة على الكهوف مثل رموز رونغورنغو هو نظام رموز منقوشة اكتشف في هذه الجزيره في القرن التاسع عشر ويبدو أنه نظام كتابة.
لم تفك رموزه بعد رغم المحاولات العديدة. لكن أكدو وجود معلومات عن التقاويم والأنساب فيه. وإن كان نظام كتابة فهو أحد أربعة أنظمة مستقلة لاختراع الكتابة في التاريخ البشري. ويعتقد أنها كتابه تمثل الكوريغرافيا ، والملاحة ، والفلك ، أو الزراعة. بالاضافة ، يمثل هذا الجدول في الصورة معظم رموز تدعى رونغورونغو.
طريقة نقل حجارة البناء
كانت النظريات السابقة تقول ان هذه الجزيرة لم يكن يوجد فيها أي نوع من الاشجار في السابق لذلك تم نقل تلك التماثيل بطريقة غريبة جداً إلى ان جاءت فرق البحث الحديثة وأكدت أن هذه الجزيرة كان يوجد فيها الكثير من الاشجار التي كانوا يعتمدون عليها سكان هذه الجزيرة بصنع القوارب والسفن ومن خلال أيضا تتبعهم لتلك الحضارة وجدو أنها كانت تهتم بالزراعة التي توضحها الرسوم على جدران الكهوف والصخور .
اما طريقة النقل لتلك التماثيل العملاقة (الموائي ) فكانت بوضع خشب الاشجار الذي يقطعونه اسفل تلك التماثيل التي كانوا يمددونها على الخشب ومن ثم سحبها بواسطة الحبال.
أصول السكان وتحليل الحمض النووي
أثبتت تحاليل الحمض النووي للأوائل الذين قدموا إلى الجزيرة بأنهم ينحدرون من بولينيزيا وليس من أمريكا الجنوبية الأقرب من جزيرة إيستر كما كان يظن سابقاً أي أنهم قدموا من مكان بعيد جداً .
حيث كان الشعب البولينيزي وهو عرق مستقل من العروق البشرية يسكنون أرخبيل الجزر التي تقع إلى الشرق من أستراليا ونيوزيلندا الآن يستوطن أكثر من 1000 جزيرة وكانوا يسافرون من جزيرة إلى أخرى.
وتشير قياسات الكربون المشع المستخدم في التأريخ أن حضارة الموائي البعيدة في جزيرة إيستر تعود إلى 700 سنة بعد الميلاد وطوال 1000 سنة لم يثبت أن قدم أحد إلى الجزيرة من عرق آخر . اشتغل قاطنوا الجزيرة في الصيد والزراعة ووصل عددهم إلى حوالي 12000 نسمة أي 3 أضعاف سكانها الحاليين .
نبذة عن جزيرة إيستر
تقع جزيرة إيستر Easter Island في جنوب المحيط الهادئ على بعد حوالي 3,700 كيلومتر إلى الغرب من تشيلي. وقد حكمت تشيلي الجزيرة منذ عام 1888، وتعني كلمة "إيستر" عيد الفصح أو القيامة Easter Island لدى معتنقي الدين المسيحي، الجزيرة في الأصل منطقة بركانية تكثر فيها الصخور حيث لا يوجد مياه سوى الآبار الجوفية و يبلغ عدد سكان الجزيرة نحو 4000 نسمة معظمهم من السكان الأصليين البولينيزيين. والبقية تشيليون واللغة الرسمية فيها هي الأسبانية غير أن الناس يتكلمون بلغتين هما الأسبانية ولغة بولينيزية تُسمى رابانوي والاسم الأسباني لجزيرة إيسترآيلاند هو إيسلادُوباسكوا واسمها البولينيزي هو رابانوي. والسياحة وإنتاج الصوف للتصدير هما الصناعتان الرئيسيتان في الجزيرة.
لغز مستمر للعلماء والباحثين
بالنظر إلى النموذج الخاص للموائي والذي تتشابه به جميع التماثيل كالوجه المميز الحاد القسمات والأنف المستطيل الطويل والشفاه الرفيعة المزمومة وتلك العيون الغائرة والجبهة الضيقة فليس من بين الحضارات القديمة كحضارتي الأزتك والمايا في أمريكا الجنوبية أو حتى سكان الجزر في المحيط الهادئ من شعب بولينيزيا من يمتلك تلك الملامح, وكلها صفات وملامح لا توجد في المنطقة أو بالقرب منها ثم كيف إستطاع هؤلاء القدماء الإنتقال لآلاف الكيلومترات وسط أهوال المحيط الأطلسي الذي يعتبر ثاني أكبر محيطات العالم بعد المحيط الهادي ؟!.. ولأي سبب أقيمت هذه التماثيل الضخمة بذلك الشكل المتشابه والمميز بصفة متلاصق على طول الشاطئ ؟!

بحر يتحول إلى صحراء
ما أعظم قدرة الله بحر يتحول إلى صحراء بحر أرال بجمهورية كازخستان هو بحر داخلي يقع في آسيا الوسطى، عرفه جغرافيو العرب ببحر خوارزم مقسّم ما بين كازخستان شمالا وأوزبكستان جنوبا و كانت مساحته تغطي 68,000 كم مربع. أقصى عمق فيه68م تفصله هضبة أوست أورت وتتصل به صحاري كيزبل كوم وكاراكوم الرملية. يصب فيه نهران سيردريا وأمودريا وفيه جزر كثيرة. ويسكن بجواره بعض رعاة الماشية ،كما يستخرج الملح منه وفيه مصائد للسمك لإنتاج الكافيار. قررت الحكومة الروسية في 1918 بقيادة فلاديمير لينين والبلشفيون تحويل اثنين من الأنهار التي تغذي بحر الارال ، في شمال شرقي البلاد، ليتم محاولة ري الصحاري ، من اجل زراعة الأرز، البطيخ، والحبوب، وأيضا، القطن؛ وكان ذلك جزءا من خطة لزراعة القطن، أو "الذهب الأبيض" للتصدير . وأوزبكستان هي اليوم واحدة من أكبر الدول المصدرة للقطن.فبدأ البحر بالجفاف اعتبارا من 1970 وقد بدأت تنقص مساحته تدريجيا إلى ان أصبح عام 1996 يغطي نسبة قليلة من المناطق الحدودية التي كان فيها مما جعلت الدول المطله عليه تتخذ منه حدود برية.

رحلة الى تحت الارض لمشاهدة بكين
بُنيت مدينة بكين تحت الأرض خلال فترة الحرب الباردة بهدف الصمود أمام الهجوم النووي وتمكين سكان بكين للإختباء من الغارات الجوية. والآن أصبحت شبكة واسعة من الأنفاق تجذب السياح.
هي مدينة تحت الأرض معروفة أيضا باسم تشنغ Dixia عبارة عن مجمع يضم شبكة من الأنفاق الموجودة تحت مركز العاصمة الصينية بكين، وتغطي مساحة تبلغ 85 كيلومترا مربعا، ومن 8 إلى 18 متر تحت السطح ، بنيت هذه المدينة لغرض ثم تحولت بعد ذلك إلى منطقة جذب سياحي، ويسميها البعض السور العظيم تحت الأرض. شيدت خلال فترة السبعينات من القرن العشرين تحسباً لأى حرب نووية، وأعيد فتحها رسمياً في عام 2000م ولكن تم إغلاقها للتجديد منذ فبراير 2008. وسمح الزوار للقيام بجولة أجزاء منها.

أكبر عشر عادات تدمر الدماغ
1)عدم تناول وجبة الإفطار: الأشخاص الذين لا يتناولون وجبة الإفطار سوف ينخفض معدل السكر لديهم بسبب عدم وصول غذاء كاف لخلايا المخ مما يؤدي إلى انحلالها ...
2) الإفراط في تناول الأكل : الأكل الزائد يسبب تصلب شرايين الدماغ مما يؤدي إلى نقص في القوة الذهنية ...
3) التدخين : يسبب التدخين انكماش خلايا المخ وربما يؤدي إلى مرض الزهايمر...
4) كثرة تناول السكريات : الكثرة من تناول السكريات يعيق امتصاص الدماغ للبروتينات والغذاء مما يسبب سوء تغذية الدماغ وربما يتعارض مع نمو المخ
5) تلوث الهواء : الدماغ هو أكبر مستهلك للأكسجين في أجسامنا واستنشاق هواء ملوث يعطل دعم الدماغ بالأكسجين مما يعطل كفاءة الدماغ ...
6) الأرق " قلة النــــوم " : النوم يساعد الدماغ على الراحة وكثرة الأرق تزيد سرعة موت خلايا الدماغ ...
7 ) تغطية الرأس أثناء النوم : النوم مع تغطية الرأس يزيد تركيز ثاني أكسيد الكربون ويقلل تركيز الأكسجين مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الدماغ ...
Cool القيام بأعمال أثناء المرض : العمل الشاق أو الدراسة أثناء المرض تقلل من فعالية الدماغ كما أنها تؤدي إلى تأثيرات سلبية عليه ...
9) قلة تحفيز الدماغ على التفكير : التفكير هو أفضل طريقة لتمرين الدماغ وقلة التفكير تؤدي إلى تقلص خلايا الدماغ...
10) ندرة الحديث مع الآخرين : الحوار الفكري مع الآخرين يساعد على ترقية فعالية الدماغ...

غرائب طقوس الموت عادات تغلفها الخرافة
تسلك بعض الشعوب والأمم طرقاً غريبة في التعامل مع موتاها، ففي كل سنة، يقوم شعب المرينا الذي يقطن جزيرة
مدغشقر بإخراج الأجداد، والأقارب من قبورهم لإعادة تزيينهم من جديد وتغيير الأكفان الحريرية التي تحيط بهم.
يقول جون بيير موهين المتخصص في طقوس ومراسم الموت إن ما يفعله شعب المرينا بعيد كل البعد عن الحزن
والكآبة، بل يغلب على هذه الطقوس الفرح والغبطة والروائح الطيبة.
ويسعى هذا الشعب من هذا العمل إلى إشراك الموتى في الحياة العامة، وطلب النصيحة منهم والمساعدة.
والغريب أن كل المناسبات التي يفكر فيها شعب المرينا مثل الزواج ومبادلة الأرض (الشراء والبيع) وكذلك بيع وشراء
الحيوانات والحصاد، تترك للفترة الواقعة بين شهري يونيو/ حزيران وسبتمبر/ أيلول من كل عام، وذلك لتتم الأمور أمام
الأموات وبشهاداتهم قبل أن تتم إعادتهم إلى مدافنهم.
أما الشعوب المكسيكية والصينية وخاصة صينيي هونج كونج، فإنهم يقومون كل سنة بنزهة إلى مقابر أجدادهم ولكن
في أوقات مختلفة أي ليس في نفس التاريخ. ويجتمع صينيو هونج كونج في اليوم التاسع من الشهر التاسع في
التقويم الصيني في مدافن الأجداد، حيث يعتقد هؤلاء وفقاً للمعتقدات البوذية والطاوية أن أرواح الموتى يمكن أن تظهر
غضبها ضد الأحياء، ولذا فهم يأتون لتنظيف القبور وتناول الطعام فوقها بغية تهدئة أرواح موتاهم.
وفي المكسيك يحتفل الناس في بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني بعيد الأموات، حيث يتوافد الناس على القبور
حاملين معهم الورود بكافة الألوان، لكن شريطة أن تكون الباقات مطعمة بالقرنفل البرتقالي الذي يعمل على جذب
الأرواح الفقيدة، حسب اعتقادهم، وفي العادة تكون العطايا المقدمة للأموات عبارة عن طعام وخمر وعدد من أنواع
الحلوى التي تتم صناعتها على هيئة هياكل عظيمة.
وتدخل في الاحتفال طقوس أخرى كالغناء والرقص الخاص على مدار الليل، ويعتقد المكسيكيون أن هذه الطقوس هي
مناسبة لإعادة العلاقات المنقطعة مع أحبائهم الموتى وفرصة لتسليتهم في عالمهم المجهول.
وفي إفريقيا الغربية، وبالتحديد في غانا، يطلب الناس من النجارين أن يصنعوا لهم نعوشاً بكافة الأشكال والألوان
كالطائرة والسمكة وحتى قارورة الكولا والهواتف المحمولة وفي البداية ظهرت هذه الموضة على يد شعب إفريقي
يسمى “الجا”. ويعتقد هذا الشعب أن من الضروري لكل إنسان أن يرحل نحو العالم الآخر في المركبة التي تتناسب مع شخصيته بشكل أفضل.
حائط الأرواح:
وتجسد التماثيل الخشبية التي تقف عند حافة هذا الجرف أجداد قبيلة توراجدا، وهي قبيلة مسيحية المعتقد تقطن
في جزيرة سولاوسي الإندونيسية، والملاحظ أن كل وجه تم نحته وفقاً لوصف العائلة التي ينتمي إليها الشخص
الميت، وتسهم هذه الوجوه في السهر على الأحياء ومراقبة تصرفاتهم حتى يلقوا حتفهم في حين أن الأموات
الحقيقيين الذين يمثلون هذه الأصنام يرقدون تحت الشرفات في مقابر محفورة في الصخر، والمثير في الأمر أن عائلة
الشخص الميت تقضي عشر سنوات في جمع المال للقيام بواجب العزاء وعملية الدفن والمراسم المتعقلة بذلك،
حيث يجب على العائلة أن تذبح للميت عدداً من الخنازير والجواميس وتوزيعها على كل أهل القرية.
جوهرة للأبد:
وتعرض إحدى المؤسسات السويسرية التي تهتم بإجراء مراسم دفن الميت من الألف إلى الياء في موقع لها على
الانترنت، طريقة للخلود داخل جوهرة، حيث تعرض على أهل الميت أن يحرقوا فقيدهم إن رغب في ذلك، وأن يأخذوا
رماده ويسخنوه حتى درجة حرارة تزيد على ألفي درجة مئوية ويعرضونها إلى ضغط عال جداً ليحصلوا في النهاية على
حجر كريم أو جوهرة “ماسة”، خاصة إذا ما علمنا أن الماس عبارة عن كربون أصلاً، وهو ما يمكن الحصول عليه من
الرماد، ويقول أحد العاملين في المؤسسة إن 500 جرام من رماد الميت تكفي ليتحول إلى جوهرة خالدة.
والآن إلى هذه العادة الغريبة عند قبائل “الغالي” القاطنة في الكاميرون، حيث يقوم أعضاؤها بلف الميت بالقطن إلى أن
يصبح شبيهاً بلعبة كبيرة، وكلما كان الشخص الميت مهماً في القبيلة، بالغ رجالها في لفه بقطعة من القماش
القطني، ويقوم رجال القبيلة بتقديم الطعام للميت بعد إخراجه من المدفن ويقدمون له كذلك، إن كانت امرأة، آنية
مبرقعة بنقاط بيضاء دلالة على أنها تركت وراءها عدداً كبيراً من الذرية.
حرق على ضفاف الجانج:
من العادات التي يتبعها الهنود في الديانة الهندوكية، حرق الميت بعد غسله بماء معطر من نهر الجانج، ثم يقومون
بلفه بثوب محاط بالأطواق الوردية تمهيداً لحرقه. وبعد هذه العملية، يقوم الأهل بجمع بقايا الرماد ثم ينثرونها في مياه
الجانج، ويعتقد الهنود أن مياه هذا النهر تطهر جسم الميت وتجعله يتجسد في آخر “تناسخ الأرواح” ليحيا حياة أفضل
من التي عاشها سابقاً قبل الموت.
التحليق في السماء:
أما العادات التبتية في الدفن فأغرب من الخيال حيث يقوم الرهبان البوذيون بتقطيع جثة الميت إرباً إرباً إلى قطع صغيرة
وهي عادة طبيعية في التبت، ثم يتركونها في العراء لتلتهمها النسور والطيور الأخرى لتحلق بها في السماء. ويعتقد
التبتيون أنه خلال لحظات النزاع تترك الروح الجسد، ولذا يصبح الجسد لا قيمة له، فلماذا نتعب أنفسنا في دفنه،
والواقع أن المسألة تتجاوز إرهاق النفس في الدفن، إذ يعتقد هؤلاء أن الأرض مسكونة بالكائنات والأرواح الشريرة،
وعند دفن الميت فيها، فإنه من الممكن أن تغضب وتثور لأن الإنسان دنسها بالجثث.
المومياء شرف للميت:
يعتقد أفراد قبيلة البابو الإندونيسية أن تحويل ميتهم إلى مومياء هو شرف لا يحظى به الكثيرون فهم يعتقدون أن
المومياء تقوم بحراسة وحماية الأحياء ومن عاداتهم أنهم يقومون بتقديم الزوار إلى مومياواتهم باعتبارها واحدة منهم
وكأن صاحبها مازال حياً يرزق.
الحمد لله على نعمة الأسلام الذى كرم الميت بدفنه والدعاء له

ثقافه الزواج في دول العالم
1 - الزواج المشترك فى التبت :
من أقبح العادات السائدة فى بلاد التبت بالصين أنه إذا كان عدد من الأخوة يعيشون فى منزل واحد ، فإن أكبر الأخوة ينتقى إمرأة ويتزوجها وتكون مشاعة بينه وبين أخوته الخ .
2 - فى بنجاب الهندية :
يشترك عدد من الأشخاص بعقد قرانهم على زوجة واحدة ويتفقون فيما بينهم على توزيع الايام وتخصيص الليالى فى الإستمتاع بهذه الزوجة التى يروق لها هذا الزواج وقد يبلغ عدد الأزواج أحياناً ستة أزواج أو ربما أكثر .. وإذا حملت الزوجة فيكون الولد الأول من نصيب أكبر الأزواج سناً والثانى للذى يليه وهكذا .
3 - الزواج عند الصينيين :
من غرائب عادات الزواج عند الصينيين فى بعض المناطق أن يتم عقد الخطبة بدون أن يرى العروسان بعضهما .. فإذا تم الإتفاق يقوم أهل العروسة بتزيينها ثم يضعونها فى محفة خاصة ويغلق عليها الباب ثم يحملونها إلى خارج البلدة ومعها بعض أهلها ، الذين يقابلون الزوج هناك ويعطونه المفتاح فيقوم بفتح المحفة ويراها فإذا أعجبته أخذها إلى منزله وإلا ردها إلى قومها .
4 - الخطوبة فى التبت :
مقاطعة التبت لها طقوس غريبة فى الزواج والخطبة فعن إختيار الزوج للزوجة .. يقوم بعض أقارب العروس بوضعها أعلى شجرة ويقيمون جميعاً تحت الشجرة مسلحين بالعصى فإذا رغب أحد الأشخاص فى إختيار هذه الفتاه عليه أن يحاول الوصول إليها والأهل يحاولون ان يمنعونه بضربه بالعصى فإذا صعد الشجرة وأمسك يديها عليه أن يحملها ويفر بها وهم يضربونه حتى يغادر المكان ويكون بذلك قد ظفر بالفتاة وحاز على ثقة أهلها .
5 -الزنا فى الهند :
فى قبيلة ( أربة ) الهندية المرأة التى لم تلد أبناء من زوجها .. يأمرها زوجها بإرتكاب الزنا الذى يتم بالتراضى بينهما .. أما قبيلة ( اليشرطية ) فإنهم يبيحون الزنا للضيوف فقط !!
وقبيلة ( تودا ) فى جنوب الهند لها طقوس غريبة فى الزواج أثناء الإحتفال بالعرس ينبغى على العروس الزحف على يديها وركبتها حتى تصل إلى العريس ولا ينتهى هذا الزحف إلا عندما يبارك العريس عروسه بأن يضع قدمه على رأسها .
6 - الزواج فى غينيا الجديدة :
من عادات الزواج هناك أن تسبح الفتاة فى بركة ماء وهى عارية تماماً فإذا قدم إليها أحد الحاضرين قطع ثياب تكون قد اعجبته وارتضاها زوجة له وعندما تتناول القطعة تصبح على الفور زوجته .
7 - جنوب الهند أم العجائب :
فى مدينة بوندا يورجاس تختبر العروس عريسها بوضعه فى إمتحان قاس وصعب فهى تصحبه إلى الغابة وتشعل النار وتكوى ظهره العارى ، فإذا تأوه أو تألم من الكى ترفضه ولا تقبله عريساً لها وعدا ذلك تفضحه أمام بنات القبيلة ، وإذا كان العكس تعتبره الحبيب المفضل والجدير بالحب والزواج .
8 - أندونيسيا :
يحظر على العروس فى أندونيسيا أن تطأ بأرجلها الأرض يوم زفافها خاصة عندما تنتقل من بيت أهلها إلى بيت زوجها لذا يُجبر والدها على حملها من بيته إلى بيت عريسها على كتفيه مهما طال الطريق .
9 - الملايو :
من عادة الزواج فى ملايو أن الرجل إذا أحب فتاة فإنه يأتى ويمكث وينام فى بيت الحبيبة بعد موافقتها ويبقى ويعيش معها مدة عامين دون أن يمسها فإذا راقت له خلال هذه الفترة التجريبية عندها توافق عليه وتتزوجه .. أما إذا كان مخلاً بالأدب وصاحب أخلاق سيئة فإنها تطرده على الفور .
10 - جزيرة جرين لاند :
فى الأقاليم الريفية منها يذهب العريس ليلة الزفاف إلى منزل عروسه ويجرها من شعرها إلى أن يوصلها إلى مكان الإحتفال .
11 - الباسفيك :
من عادات اهالى جزيرة هاوان أن يقدموا صداق المرأة الجميلة بعدد كبير من الفئران وتقل هذه الكمية حسب جمال العروسة .
12 - المهر العجيب فى جاوة :
أغرب وأعجب مهر فى العالم هو الذى يطلب من الأشخاص الراغبين فى الزواج فى جزيرة جاوة الغربية أن يقدم كل زوجين 25 ذنب فأر لإستصدار رخصة الزواج كما يطلب إلى الأشخاص الذين يطلبون تحقيق الشخصية أن يقدموا 5 أذناب .
حاكم جاوة فرض هذه الرسوم الغريبة فى سبيل القضاء على الفئران التى أصبحت خطراً يهدد محصول الأرز ..
13 - الزفاف فى بورما :
من طقوس الإحتفال بزفاف الفتيات فى بورما أن يأتى رجل عجوز ويطرح العروس أرضاً ويقوم بثقب أذنيها فإذا تألمت وتوجعت وصرخت لا تقدم لها المساعدة حتى تنزف أذنيها دماً .. يتم كل هذا على إيقاع الفرقة الموسيقية التى تنهمك فى العزف كلما توجعت الفتاة أكثر .
14 - قبيلة جوبيس الأفريقية :
تُجبر العروس فى قبيلة جوبيس الأفريقية على ثقب لسانها ليلة الزفاف حتى لا تكون ثرثارة ويمل منها زوجها .. بعد ثقب اللسان يتم وضع خاتم الخطبة فيه يتدلى منه خيطاً طويلاً يمسك الزوج بطرفه فإذا ما ثرثرت الزوجة وأزعجت زوجها يكفيه بشّدة واحدة من هذا الخيط أن يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها .
15 - جزيرة تاهيتى :
تضع المرأة فى جزيرة تاهيتى وردة خلف الاذن اليسرى إذا كانت تبحث عن حبيب ... وتضع الزهرة خلف الأذن اليمنى إذا وجدته .
16 - جزيرة جاوة :
تصبغ العروس أسنانها باللون الأسود وتغسل قدمى زوجها أثناء حفلات الزواج كدليل على إستعدادها لخدمته طيلة حياتها .
17 - جنوب المحيط الهادى :
أبسط طقوس الزواج وأقلها تعقيداً هى تلك التى تمارسها قبيلة نيجريتو فى جنوب المحيط الهادى ففى تلك الجزيرة يذهب الخطيبان إلى عمدة القرية فيمسك برأسيهما ويدقهما ببعض وبهذا يتم الزواج .
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى