* أسرار الحج المبرور- خلق الانسان من صلصال - احذروا الموسيقى - الكسف - اسرائيلي يعالج بالقرآن

اذهب الى الأسفل

* أسرار الحج المبرور- خلق الانسان من صلصال - احذروا الموسيقى - الكسف - اسرائيلي يعالج بالقرآن

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس مايو 11, 2017 5:49 am

أسرار الحج المبرور
دعونا نعيش في هذه الأيام المباركة مع بعض الأسرار العلمية لعبادة الحج، وتأثيرها على النفس والجسد ونتأمل معجزة هذه الرحلة الرائعة....

الامتناع عن الجدال
يقول علماء النفس: هنالك عادات نادراً ما نلتفت إليها، مثل الجدال، فهذه العادة ‏السيئة كثيراً ما تورث الخصام مع الآخرين وتسبب ضياع الوقت والجهد، إلا ‏المجادلة بالتي هي أحسن، وهذه قليلة في عصرنا هذا. ولذلك فإن الله أمر ‏بالامتناع عن الجدال وممارسة التأمل والصمت أثناء عبادة الحج، يقول تعالى: ‏‏(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ‏الْحَجِّ) [البقرة: 197]. ولذلك فإن عبادة الحج تكسبنا فوائد نفسية واجتماعية ‏نتيجة الامتناع عن المجادلة.‏
الإرادة
يقول العلماء إن رحلة الحج أفضل طريقة عملية لتقوية إرادة المؤمن، ولو تأملنا ‏أقوال علماء البرمجة نجدهم يؤكدون على أهمية مثل هذه التجارب، يقول الدكتور ‏‏"تشاندلر" ينبغي عليك أن تمرن إرادتك كما تمرن عضلاتك. وتجربة الحج تتضمن ‏معظم تجارب الحياة، ففيها السفر، وفيها التجرد عن ملذات الحياة وفيها المخاطر ‏التي تحدث أثناء الزحام والتدافع، وفي هذه العبادة كل أنواع التقشف والزهد والذل ‏لله تعالى. قال النبي الكريم: (والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه ‏فأعطاهم) [رواه ابن ماجه].‏

علاج اضطرابات القلب
يؤكد العلماء أن ممارسة المشي يؤدي إلى تخفيض الإصابة بأمراض القلب ‏ويحسن التنفس عند الإنسان، ويعزز نظام المناعة، ويقضي على الكآبة، ويساعد ‏على الوقاية من نخر العظام، ويساعد على التخفيف من مرض السكر، كما ‏يساعد على السيطرة على الوزن الزائد. ونتذكر عندما سئل النبي صلى الله عليه ‏وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله)، قيل: ثم ماذا؟ قال: (جهاد ‏في سبيل الله)، قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور) متفق عليه.‏
المشي السريع
في دراسة حديثة تبين أن المشي يحرض إنتاج مادة شبيهة بالمورفين وتسمى ‏endorphins‏ في الجسم والتي تؤدي إلى الشعور السريع بالتحسن. ويؤكد ‏علماء النفس أن المشي يكسبك احتراماً لذاتك وشعوراً بالارتياح. ولذلك تعتبر ‏رحلة الحج رحلة رائعة يمارس فيها المؤمن رياضة المشي والمشي السريع الذي ‏أثبت العلماء فوائده الكثيرة، وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: يا ‏رسول الله! نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد، قال: (لا، لكنَّ أفضل الجهاد حج ‏مبرور)[رواه البخاري].‏

مركز الأرض
تقول بعض الأبحاث إن منطقة مكة المكرمة هي أول بقعة ظهرت من الأرض، ‏حيث كانت الأرض مغمورة بالماء قبل ملايين السنين، وقد كانت الكعبة المشرفة ‏أول بيت للعبادة يُبنى على وجه الأرض، منذ زمن سيدنا آدم عليه السلام، ‏والعجيب أن القرآن الكريم أشار إلى هذه الحقيقة، ولذلك يقول تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ ‏بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) [البقرة: 96]، فسبحان الله!‏
الشحنات السلبية
من أسرار الحج تلك الراحة النفسية التي يلمسها الإنسان عندما يؤدي هذه العبادة ‏بشكل صحيح لأنها تقوم بعملية "فرمتة" أو تفريغ الشحنات السلبية وإعادة شحن ‏بالشحنات الإيجابية. ومن عجائب ما نجد في أحاديث النبي الكريم إشارة واضحة ‏إلى هذا الأمر حيث يؤكد أن الحج يفرغ ما يحمله الإنسان من ذنوب وأخطاء، ‏يقول عليه الصلاة والسلام: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ‏كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون ‏الجنة)[رواه ابن حبان] صدق رسول الله. ‏
علاج العمود الفقري
يؤكد العلماء أن أفضل طريقة لعلاج أمراض القلب وآلام العمود الفقري وأسفل ‏الظهر، هي ممارسة رياضة المشي، وفي عبادة الحج فإن المؤمن يمشي لمسافات ‏طويلة أثناء الطواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، والسير باتجاه عرفة ‏وغير ذلك... وبالتالي فإن عبادة الحج نافعة طبياً لعلاج الكثير من الأمراض منها ‏ضغط الدم والسكري، ولذلك قال تعالى: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) [الحج: 28]، فالحمد ‏لله على نعمة الإسلام!‏

أسرار الطواف
هناك توافق مع نظام الكون في الطواف حول الكعبة المشرفة، فكل شيء في هذا ‏الكون يدور حول مركز محدد، فالإلكترونات في الذرة تدور حول النواة، والكواكب ‏تدور حول الشمس، والنجوم في المجرة تدور حول مركز المجرة، ولو تأملنا حركة ‏الحجاج حول الكعبة نلاحظ أنها تتم بنفس الاتجاه وكأننا عندما نطوف حول بيت ‏الله إنما نتناغم مع حركة الكون كله، فكل شيء يسبّح بحمد الله ويمتثل أمره ونحن ‏في طوافنا نسبح بحمد الله ونمتثل أوامره، وهذا يعلمنا الصبر والخضوع لله تعالى ‏ويعلمنا التواضع أيضاً. قال تعالى: (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ) [الإسراء: 44].. ‏فسبحان الله.‏
المشاكل النفسية
تؤكد بعض الدراسات الإسلامية أن رحلة الحج هي أفضل طريقة للتخلص من ‏أعباء الحياة والمشاكل النفسية وأن المؤمن الذي يقوم بعبادة الحج فإنه يرجع ‏نقياً من الناحية النفسية، ولذلك قال النبي الكريم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق ‏رجع كيوم ولدته أمه) [متفق عليه] فعبادة الحج تنقي الإنسان من الذنوب ‏وتخلصه من الهموم والمشاكل اليومية.‏
التفكير العميق
من أجل التفكير السليم والوقاية من مرض الزهايمر (الخرف) وزيادة القدرة على ‏الإبداع، ينصح الخبراء برياضة التأمل.. والتأمل عبارة عن التفكير العميق بشيء ‏ما وإطالة التفكير، والعجيب أن الله تعالى جعل عبادة الحج عبادة تأمل وتفكر ‏ومراجعة للنفس. يقول تعالى: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ ‏مَعْلُومَاتٍ)[الحجر: 28]. فنحن عندما نذهب لأداء الحج فإننا نقف أمام الكعبة ‏المشرفة ونتأمل ونخشع في صلاتنا ودعائنا ونبكي على ذنوبنا، وهذا يؤدي إلى ‏التخلص من الشحنات السلبية المتراكمة..‏
الخشوع
التأمل علاج لكثير من الأمراض! حيث يقوم العلماء اليوم بعلاج الفصام ‏والاضطرابات النفسية فقط بالتأمل، وفي ديننا الحنيف فرض الله علينا عبادة الحج ‏المليئة بالتأمل والخشوع وبخاصة أثناء الوقوف في عرفة، ولذلك تعتبر هذه ‏العبادة الرائعة علاجاً وشفاءً من هذه الاضطرابات، وهذه المنافع حدثنا القرآن ‏عنها ، يقول تعالى: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) [الحج: 28] صدق الله العظيم.‏

ماء زمزم شفاء
بعض الدراسات وجدت أن ماء زمزم له خصائص تميزه عن غيره من أنواع المياه، ‏وهناك تجارب كثيرة أثبتت أن في ماء زمزم قوة شفائية، بشرط أن نشربه على نية ‏الشفاء ونحن واثقون تمام الثقة بشفاء الله تعالى. ولذلك ننصح كل مؤمن أن ‏ينوي الذهاب لأداء فريضة الحج أو العمرة، ففي هذه الرحلة فوائد طبية كثيرة وأجر ‏عظيم، وشفاء من مختلف الأمرض. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (ماء زمزم ‏لما شُرب له) [رواه ابن ماجة].‏
الطاقة والنظام المناعي
كشفت دراسات عديدة أن رحلة الحج مفيدة جداً من الناحية الطبية، وإن الذي ‏يذهب لهذه الرحلة فإنه يكتسب مزيداً من الطاقة والنشاط البدني والنفسي، ‏وبالتالي زيادة كفاءة النظام المناعي للجسم، ولذلك يقول الله تعالى عن عبادة ‏الحج: (لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) [الحجر: ‏‏33]. وربما يظن البعض أن المنافع تقتصر على الأجر والمغفرة، ولكن الأبحاث ‏العلمية تؤكد وجود منافع طبية أيضاً.‏

كروية الأرض
قال تعالى: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ ‏عَمِيقٍ) [الحجر: 27] وإذا تأملنا كلمة (عَمِيقٍ) ندرك أن فيها إشارة إلى أن الأرض ‏كروية وليست مسطحة كما كان الاعتقاد قديماً، وهذه معجزة قرآنية. فلم يقل ‏القرآن (بعيد) بل قال (عَمِيقٍ) كإشارة إلى كروية الأرض قبل أن يكتشفها العلماء ‏بقرون طويلة.‏
الحج والإخلاص
كشفت الدراسات العلمية أن للحج العديد من المنافع الطبية، ويمكن للمؤمن أن ‏يدعو الله بصدق وإخلاص أن يشفيه من المرض والله تعالى سيستجيب له، لذلك ‏فإن عبادة الحج إذا اقترنت بالإخلاص فسيكون لها أثر شفائي عظيم ... هذا في ‏الدنيا ولكن ماذا عن الآخرة؟ قال صلى الله عليه وسلم: (والحج المبرور ليس له ‏جزاء إلا الجنة) [متفق عليه].‏


خلق الإنسان من صلصال: دلائل علمية ‏جديدة
قبل أكثر من 1400 سنة أنبأ القرآن عن خلق الإنسان من صلصال كالفخار.. وهذه نظرية علمية جديدة تتحدث عن ذلك.. دعونا نتأمل....

قام العلماء مؤخراً بدراسة الطين الحار المتواجد بالقرب من أماكن البراكين فوجدوا أنه يحوي نسبة عالية من عنصر البوتاسيوم وعنصر الصوديوم وبعض العناصر المغذية الضرورية لحياة الخلايا الحية.
فقد نشر الكاتب Dave Mosher في موقع ناشيونال جيوغرافيك مقالاً حول نشوء الحياة في الطين الحار وبخاصة في تربة البراكين الملتهبة! فقد وجد العلماء أن هذا التراب المخلوط بالماء وعند درجات حرارة عالية فإنه يحوي كميات كبيرة من عنصر البوتاسيوم، وهذا ما لفت انتباه الباحثين حيث أن الخلايا الحية تحوي كمية كبيرة من عنصر البوتاسيوم، هذا التشابه ربما يكون مؤشراً على أن الحياة نشأت في البراكين!
إن البيئة البركانية الحارة غنية بالمواد المغذية التي تحتاجها الخلايا للتشكل. وما يدعم هذا الرأي أن العلماء عثروا على كائنات بدائية تعيش وتتغذى على الينابيع الحارة وبخاصة في أعماق المحيطات، وبالقرب من البراكين..

إن السائل الموجود في الخلايا يشبه ذلك السائل الموجود في أبخرة البراكين الحارة. هذه البيئة الحارة الغنية بالكالسيوم والصوديوم والمواد المغذية الأخرى تتشابه مع تركيب الخلايا الحية، بينما فرضية أن الحياة نشأت في البحار فغير منطقية لأن بيئة المحيطات لا تحوي نسب عالية من البوتاسيوم كما هو الحال في تربة البراكين.
ويقول الباحث Armen Mulkidjanian من جامعة University of Osnabrück بألمانيا: إن البروتينات داخل الخلايا تحتاج لمستوى عال من البوتاسيوم، وهذا المستوى يتوافر بالقرب من التراب حول الينابيع الحارة والبراكين والحمم المنصهرة...
نظرية تطور إسلامية
المشكلة بالنسبة لداروين أنه اعتبر أن المخلوقات جاءت بالمصادفة وبعد ذلك أراد أن يعطي تفسيراً علمياً لوجود هذه المخلوقات على الأرض من دون خالق! وبناء على هذا الافتراض وضع نظرية التطور. فالنظرية لم تراعي وجود إله عظيم للكون، بل افترضت مسبقاً عدم وجود إله، ولذلك بقيت هذه النظرية في حالة تخبط حتى اليوم، ولم تفسر أي شيء بشكل منطقي.. الهم الأساسي كان تفسير الكون من دون خالق!
بالنسبة لنا كمسلمين لا مشكلة في أن نقبل أن خلايا جميع الكائنات لديها تركيب متشابه، لأن هذا دليل على أن الخالق واحد سبحانه وتعالى.. ولكن المشكلة في التفاصيل.
فنحن نعتقد أن الإنسان خُلق بطريقة خاصة تختلف عن بقية الكائنات الحية على الأرض، والتشابه بين خلايا الإنسان وخلايا القرد مثلاً لا علاقة له بتطور أحدهما من الآخر، بل هذا التشابه يدل على أن الخالق واحد.
فالله عز وجل خلق سيدنا آدم.. وهو أول البشر من طين وبطريقة خاصة حيث نفخ فيه من روحه، خلقه بطريقة معقدة تفوق قدراتنا العقلية، وليس هناك أي مبرر علمي للقول بأن الإنسان جاء نتيجة تطور القرد عبر ملايين السنين.
ولو كانت عملية التطور صحيحة لاستطعنا تفسير كيفية حدوث هذا التطور، لأن العلماء لا زالوا عاجزين عن معرفة كيف تطور الإنسان من قرد، وما هي العمليات التي تمت خلال هذا التطور، والسبب ببساطة أن هذا التطور لم يحدث أبداً!
والخلاصة أن التشابه في عالم المخلوقات والتدرج في أشكال هذه المخلوقات ليس دليلاً على أنها تطورت من بعضها، بل هو دليل على أن الله تعالى أبدع هذه المخلوقات بطريقة رائعة، فجاءت متشابهة في تركيبها، ومتدرجة وفق نظام مقدر ومحكم ويشهد على دقة الصانع عز وجل.
ونصيحتي لك من يدرس علوم الأحياء ويمر بنظرية التطور أن يضع نصب عينيه وجود الخالق عز وجل، وليس هناك تناقض بين التطور والدين، ولكن التناقض يكون في طريقة تفسيرنا لهذا التطور. فنحن نعتقد أن الكائنات خُلقت بطريقة بديعة من قبل الله تبارك وتعالى، بل إن كل ذرة في الكون تخضع لقدرة الله ولا يغيب عنه أي شيء مهما كبُر أو صغُر.
إن العلم عندما يصل إلى وجود تشابه بين تركيب الخلايا الحية وبين الطين الحار، فهذا يدل على أن الإنسان خُلق من طين حار، وصفه الله تعالى بالحمأ المسنون. وليس لدينا مشكلة أن تكون جميع الكائنات الحية خُلقت من طين، فهذا لا يناقض القرآن..
والآن دعونا نتأمل بعض الآيات القرآنية التي تحدثت عن خلق الإنسان، وكيف جاءت مطابقة لما يكتشفه العلماء اليوم.
قال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) [الحجر: 26]، والصَّلْصَالُ : طين يابس لم تصبه النّار، أو طين مخلوط برمل. والحمأ: جمع حمأة، وهو الطين المتغير إلى السواد.

وقال أيضاً: (إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ) [الصافات: 11]، والطين اللازب هو الطين اللاصق، واللازب: الذي يلزق باليد. وفي تفسير الطبري، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله (من طين لازب) قال: هو الطين الحر الجيد اللزج. وقال مجاهد والضحاك: منتن.
وقال تعالى: (خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) [الرحمن: 14]، والفخار: هو الذي قد طُبخ من الطين بالنار...
هذه الآيات تؤكد لنا أن الإنسان قد خلق من الطين ولكن طين مسخن ويابس، أي مرّ بمراحل كثيرة (تراب خُلط بالماء الحار وتم تسخينه ومضى عليه زمن محدد حتى تصلّب وأصبح أملساً...)، وهذه المراحل التي ذكرها القرآن لا تخالف النظرية العلمية الجديدة حول نشوء الحياة من البراكين.
ولكننا نعتقد أن الإنسان خُلق بطريقة خاصة إكراماً له، ولذلك فالإنسان يتميز على بقية الكائنات بالعلم والكلام والتفكير والإبداع وغير ذلك من المواصفات التي تجعله مميزاً على بقية كائنات الكوكب، ولذلك فقد خلق بطريقة خاصة، وإن اكتشاف العلماء لهذا التشابه بين طين البراكين وتركيب خلايا الإنسان، لهو دليل على صدق كلام الحق تبارك وتعالى.. والله أعلم.


إحذروا الموسيقى
هذا تحذير تطلقه منظمة الصحة العالمية للحد من الآثار المدمرة للموسيقى الصاخبة، ولكن ماذا عن تعاليم ديننا الحنيف؟ دعونا نقرأ....

الإسلام حذر من مخاطر الموسيقى وكل ما يلهي عن ذكر الله.. قال تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) [لقمان: 6]. وقد فسر ابن عباس رضي الله عنه (لَهْوَ الْحَدِيثِ) بالغناء والموسيقى!
وبعد الانتشار المرعب للأغاني الصاخبة ظهرت أضرار كثيرة تبدأ بمشاكل بالسمع وتنتهي بالصمم! فقد دعا أطباء من منظمة الصحة العالمية إلى تقليص وقت الاستماع للموسيقى من خلال سماعات الأذن، كما دعوا إلى تخفيض وقت المكوث في النوادي الليلية والقاعات التي تنظم فيها حفلات موسيقية.
وفي حال عدم تطبيق هذه النصائح قد يؤدي تأثير المستوى الزائد من الضجيج إلى ترد في حاسة السمع أو إلى فقدان هذه الحاسة نهائياً. وبناء على معطيات منظمة الصحة العالمية يعاني نحو 360 مليون شخص في العالم من مشاكل تتعلق بحاسة السمع.

يُعرض نصف سكان الأرص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 35 سنة أنفسهم لمخاطر فقدان السمع بسبب الاستماع إلى الموسيقى من هواتفهم الذكية والمسجلات عن طريق سماعات الأذن ويبلغ عددهم نحو 1.1 مليار شخص. كما يتعرض 40% من الأشخاص الآخرين لنفس المخاطر أثناء حضورهم فعاليات موسيقية يزداد فيها مستوى الضجيج عن 85 ديسبيل.
ومن هنا نقول إن الاستماع للموسيقى وبخاصة الموسيقى الصاخبة تدمر حاسة السمع.. كما أن الموسيقى تترك أثراً سلبياً على الدماغ وبخاصة أثناء قيادة السيارة حيث تشتت الانتباه، وتقلل تركيز السائق فتكون سبباً في الحوادث المرورية..
نصيحتنا دائماً الاستماع للقرآن الكريم، فهو كلام الله الحق الذي ينشط خلايا الدماغ ويساعد على التركيز وإن الترددات الصوتية لصوت القرآن التي تدخل للأذن تحدث أثراً إيجابياً على النظام المناعي وقد ثبت بالتجربة الأثر الشفائي القوي للاستماع للقرآن الكريم..
ولا ننسى أنه من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه كما أنخبر بذلك حبيبنا عليه الصلاة والسلام.. وبالفعل قد كنتُ ذات يوم من هؤلاء "العاشقين" للموسيقى والأغاني، فتركت هذا الأمر لله فعوضني الله بحفظ القرآن وبهذه المقالات والتأملات التي أكرمنا الله بها.. وهذا من ثمرات الحديث النبوي العظيم: (إنك لن تدع شيئًا لله عزّ وجل إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه) [رواه أحمد].
ولذلك أحبتي في الله.. استمعوا لصوت القرآن لأطول مدة ممكنة كل يوم.. في الصباح والمساء وفي الليل وأثناء الطعام وخلال التسوق أو قيادة السيارة وأثناء الدراسة... وفي كل وقت، وسوف ترون الفارق الكبير الذي سيحدثه هذا النظام في حياتكم... فإذا ما هداك الله للاستماع لكلام الله فاعلم أن الله قد اختارك لذلك.. قال تعالى مخاطباً سيدنا موسى عليه السلام: (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى) [طه: 13]، فكما اختار الله موسى ليسمعه الوحي فقد اختارك لتسمع وحي الله..
واعلم كذلك أن الله تعالى قد هداك لتكون من عباده المخلصين.. قال تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ) [الزمر: 18]. فلا تترك الاستماع للقرآن أبداً لأنه سيكون رفيقك لحظة الموت ويكون مؤنسك في القبر ورفيقك في الجنة ورفيقك يوم لقاء الله..
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا .‏
لقد صور لنا القرآن عملية سقوط النيازك الكبيرة واختراقها الغلاف الجوي وما تحدثه من آثار.. وذلك قبل أن يصوره العلماء بأربعة عشر قرناً....

لقد حدثت ظاهرة عجيبة في أوائل عام 2013 وهي تشكل سحابة ركامية امتدت للآلاف الأمتار في ‏سماء روسيا.. دعونا نتأمل هذه الحقيقة...
الحقيقة العلمية
هذا هو النيزك الذي ضرب إحدى مناطق روسيا بتاريخ 15 / 2 / 2013 وشكل سحابة كبيرة تم ‏تصويرها كما نرى أمامنا، وتقول الحقيقة العلمية: إن سقوط النيازك الكبيرة على الأرض يسبقه تشكل ‏غيوم كثيفة تسبق ارتطام النيزك بالأرض...

وسبحان الله هذا المشهد الذي نراه اليوم ولم يكن لأحد علم به ‏قبل اليوم أخبر عنه القرآن في آية عظيمة، يقول تعالى: (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا ‏سَحَابٌ مَرْكُومٌ) [الطور: 44]. ومعنى (كِسْفًا) أي (قِطعاً) وهو قول ابن عباس رضي الله عنه، ولذلك ‏فإن البشر لا يمكنهم رؤية هذه الحجارة إنما يرون الغيوم والسحب الناتجة عن احتكاكها بالغلاف ‏الجوي واحتراق أجزاء منها لتظهر على شكل سحب دخانية، وهذا ما وصفه القرآن بدقة فائقة.‏
سبحان الله
ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله! والآن كيف تمكن النبي الكريم من وصف ظاهرة سقوط النيازك بهذه الدقة العلمية لو لم يكن رسولاً ‏متصلاً بوحي السماء ؟
باحث إسرائيلي يعالج بالقرآن !!‏
في قرارة أنفسهم يعلمون أن القرآن هو كلام الله الحق.. وهذا دليل من داخل فلسطين ومن على لسان علماء اليهود كيف يقوم بالاستفادة من القرآن في علاج الاضطرابات النفسية....

كم هي الأمراض النفسية التي يتعرض لها البشر في عصرنا الحديث، وكم هي الأموال التي يتم إنفاقها من دون فائدة، لدرجة أن الولايات المتحدة تصرف المليارات كل عام على علاج هذه الأمراض، ولكن دون جدوى...
هذا الأمر لفت انتباه لدكتور عوفر غروزبارد عالم النفس اليهودي المتخصص في دراسة علم النفس الحديث في العلاقات بين الوالدين وأطفالهما، لقد قال أحد المسلمين لهذا الباحث: كل ما تدرسه في علم النفس ليس له قيمة أمام القرآن!! فقرر الباحث دراسة القرآن وقال: سرعان ما فهمت بأنّ القرآن يحوي الكثير جدّاً من النصوص التربوية، تركيز رائع على العلاقات بين بني البشر، بين الأم وابنها، بين الجيران وبين الخصوم..
ولذلك قرر تأليف كتاب بعنوان: القرآن الكريم مرشداً لتربية الأولاد، هذا الكتاب يعرض جمال آيات القرآن الكريم التي تضع حرمة الإنسان وكرامته في المركز الأول، وبذلك يردّ، من جهة، على كل أولئك الذين يحملون أفكاراً مسبقة سلبية عن القرآن الكريم مبنية على جهلهم وعدم معرفتهم للإسلام ومن جهة ثانية يضع حداً جازماً وقاطعاً لتشويه صورة القرآن الكريم واستعماله كمن يشجع على الإرهاب.


الكتاب يمكن تصنيفه ضمن مجال العلاج بالقرآن الكريم، والغريب أن المؤلف هو عالم نفس إسرائيلي!! وقد تتم تخصيص موقع لهذا الكتاب: يمزج بين القرآن الكريم وبين نظريات علم النفس الحديثة، وبذلك يكوّن جسرًا للتفاهم ثنائي الاتجاه بين العالم الإسلامي والعالم الغربي. ويتعرف المستخدم المسلم من خلاله على الجوانب التربوية الحديثة التي تنطوي عليها الآيات القرآنية الكريمة، في حين يطّلع المستخدم الغربي على الدلالات التربوية التي تنطوي عليها آيات القرآن الكريم.
ويؤكد الباحث الإسرائيلي أن الاكتشاف الأكثر إثارة هو أن العديد من التحليلات النفسية الحديثة تتلاءم مع نصوص قرآنية كثيرة !
يقول هذا الباحث : من خلال قراءتي وتحليل القرآن لم آخذ انطباعاً عن التطرّف. على العكس، وجدت الكثير جدّاً من الاهتمام بالمجتمع، بالعلاقات بين البشر. تبذل النصوص القرآنية طاقات كبيرة لتحسين مكانة الإنسان وانخراطه في المجتمع الذي ينشط به، لتطوير وتقدّم الإنسانية. إحدى الآيات المثيرة للإعجاب هي: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [الأنفال: 61]، وهي آية مثيرة للإعجاب من جوانب نفسية حديثة تهتمّ بالاحترام، وبجوانب الثقة بالناس، وبتشجيع الأعمال الصالحة.
القرآن وعلم النفس
الكثير من الحقائق العلمية في مجال علم النفس تناولها القرآن من خلال قصص الأنبياء، حيث يصور لنا الحالة النفسية العميقة للإنسان.. وهذا ما وجده العالم اليهودي.. ولذلك فإن اليهود يقرأون القرآن ويعلمون حقيقته ويعلمون أن القرآن هو كتاب الله الحق.
وهذا ما أكده القرآن نفسه قبل ألف وأربع مئة سنة في قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) [الشعراء: 192-197].
إن هذه الآية الكريمة (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) لتدل على أن علماء بني إسرائيل يعلمون القرآن، ويدرسون ما جاء فيه.. وما وجده هذا الباحث لهو خير دليل على ذلك، وربما من القليلين الذين يصرحون بذلك، مع العلم أن كثيراً منهم يخفي هذه الحقيقة.. فالحمد لله على نعمة الإسلام.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى