* الحياة في الفضاء- الايمان يجلب السعادة - الاطفال والفطرة - تكرار اسم المسيح

اذهب الى الأسفل

* الحياة في الفضاء- الايمان يجلب السعادة - الاطفال والفطرة - تكرار اسم المسيح

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة مايو 05, 2017 4:00 pm

الحياة في الفضاء تصيب بالعمى
حسب آخر الدراسات العلمية تبين للعلماء استحالة حياة الإنسان في الفضاء .. دعونا نقرأ السبب وكيف أشار القرآن إلى ذلك ....

يوجد عدد كبير من المشاكل والصعوبات التي تعترض الإنسان إذا أراد أن يعيش خارج الأرض. فالفضاء لا يحوي هواء وأكسجين ولذلك لابد من اصطحاب الأكسجين من الأرض. لابد من تنقية الأكسجين باستمرار والتخلص من الكربون الناتج عن التنفس. كذلك يجب على رواد الفضاء اصطحاب الطعام من الأرض.
جسم الإنسان لم يتعود على الحياة من دون جاذبية ولذلك فإن العضلات والعظام تصبح ضعيفة مع الحياة في الفضاء. هناك مشكلة الحرارة ففي الفضاء لا يوجد فصول للسنة ولا يوجد أمطار أو غيوم... ولذلك لابد من تنظيم درجة الحرارة والتخلص من الحرارة الزائدة.

لقد تمكن الإنسان من الصعود إلى الفضاء في العصر الحديث، وحقق نجاحاً باهراً في مجال الفضاء، ولكن هذا الصعود احتاج لكثير من التقنيات والإمكانيات: مثل البدلة الواقية من الأشعة الكونية والرياح الشمسية القاتلة، والتزود بالأكسجين والتغلب على المشاكل الكثيرة التي يواجهها منذ أول لحظة يغادر فيها الأرض.
هناك مشاكل طبية كثيرة تعترض من يريد أن يسكن خارج الأرض، مشاكل في القلب ومشاكل في الدماغ لأن الخلايا لم تتعود على العمل في جاذبية مقدارها صفر. الدورة الدموية سوف تضطرب بسبب فقدان الجاذبية.. أمراض كثيرة في الجلد بسبب فقدان أشعة الشمس الطبيعية.. وغالباً ما يُنقل رائد الفضاء بعد عودته للأرض على نقالة ويحتاج لفترة علاج ونقاهة.
الدورة الفيزيولوجية لجسم الإنسان والساعة الحيوية داخل خلايا الجسم سوف تضطرب بشدة لأن خلايا الإنسان مصممة للعيش على الأرض .. مشاكل تحدث فوراً بعد مغادرة الأرض تتعلق بالأذن الداخلية لرائد الفضاء، ومشاكل في السمع، مشاكل المشي والجلوس والاستلقاء، فرائد الفضاء لا يمكنه النوم بشكل طبيعي ولا يمكنه الاستلقاء على السرير بسبب انعدام الوزن لأنه يشعر أنه يسبح باستمرار مما يحدث له دوار وصداع في رأسه.
كما يمكن حدث أعراض الغثيان والتقيؤ والتعرق وهناك تأثيرات على إفراز الهرمونات.. ومشاكل نفسية وقد يصاب من يعيش في الفضاء باكتئاب أو قلق ويقل تدفق الدم للدماغ مما يسبب الدوار وعدم التفكير السليم.. بالإضافة للمشاكل الجنسية والعاطفية..

جميع أجهزة الجسد تتأثر في حال فقدان الجاذبية، الدورة الدموية والقلب والدماغ والعضلات والعظام.. واضطرابات في الهضم – اضطرابات في التفكير – اضطرابات في الجهاز العصبي... وأخطر شيء يمكن أن يحدث هو الإصابة بالعمى، وهذا يؤكد أن الإنسان خلق ليعيش على هذه الأرض.
ولذلك يقول العلماء إن الإنسان لأن الأبحاث أثبتت أن جميع العمليات الحيوية في الجسم تضطرب نتيجة مغادرة الأرض.. ومن هنا نتذكر آية عظيمة تؤكد أن الإنسان خُلق على الأرض وسوف يموت عليها وسوف يبعث منها، وهذا هو الأمر الطبيعي. قال تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) [طه: ].
وفي بحث جديد نشر في (نوفمبر/تشرين الثاني 2013) تبين للباحثين أن الحياة في الفضاء تصيب الإنسان بكثير من الأمراض بسبب فقدان الجاذبية التي اعتاد عليها جسده. فالجاذبية ليست مجرد قوة، فالعضلات ترتخي وتضعف بسرعة وتفقد % من وزنها كل أسبوع، العظام تصاب بالهشاشة والتكسر وتفقد 1 % من وزنها كل شهر.. والأغرب من ذلك البصر يصاب بالعمى الفضائي.
توزع ضغط الدم في جسم الإنسان من الدماغ للقدمين (في الدماغ يكون الضغط 60-80 ملم زئبقي يكون الضغط أقل من القدمين حيث يكون الضغط بحدود 200 ملم زئبقي وبخاصة أثناء الوقوف) هذا التدرج يختفي في الفضاء. ويصبح الضغط في كل أنحاء الجسم بحدود 100 ملم زئبقي مما يؤدي لتنفخ الوجه بسبب امتلائه بالسوائل. ويسبب مشاكل في التبول أيضاً.
إن انخفاض ضغط الدم في القدمين يرسل برسالة للدماغ فيقوم بتقليل ضخ الدم للقدمين وبالتالي تنخفض كمية الدم في الجسم بحدود 22 % ولذلك فإن القلب يضمر مع الزمن لأنه ليس هناك حاجة لضخ كمية كبيرة من الدم بسبب توقف نشاطات الجسم في الفضاء.

أكبر المشاكل التي تواجه رائد الفضاء هي النوم، لذلك إذا أردتَ أن تعيش خارج الأرض فعليك أن تربط نفسك جيداً أثناء النوم، وتستخدم نوابض للضغط على رأسك .. لا معنى للتقلب أثناء النوم لأنه لا يوجد لك وزن ولا يوجد أي شيء يجعلك تستقر... وسوف تستيقظ وتشعر بدوار على الفور فلا راحة ولا استقرار.. وربما نجد إشارة قرآنية رائعة إلى أهمية الجاذبية في منح الإنسان الاستقرار، ولذلك جعل الله الأرض قراراً.. قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [غافر: 64].
إذاً وجود الإنسان خارج الأرض لفترة طويلة يصيبه بأعراض خطيرة جداً، مما يؤثر على أداء الخلايا والنظام المناعي.. والإصابة بتصلب الشرايين والأسوأ أنه يتقدم في السن بشكل أسرع ويحدث ما يشبه الشيخوخة المبكرة.. ويحتاج بعد عودته للأرض إلى إعادة تأهيل.

من الأشياء التي يعاني منها من يرغب بالبقاء في الفضاء موضوع الجنس، حيث يقول العلماء إن الجنين الذي يتم تشكله خارج الأرض يعاني من مشاكل في النمو والدماغ .. وتقول الدكتورة Anja Geitmann من جامعة في دراسة جديدة نشرت في مجلة PLOS هناك مشاكل كثيرة تحدث للنبات في الفضاء من حيث النمو أو التواصل بين خلايا النبات.
ولذلك يؤكد العلماء من خلال مئات الدراسات العلمية أن فكرة الإقامة خارج الأرض مستحيلة ولن تنجح لأن الإنسان مصمم ليعيش على هذه الأرض.
وسبحان الله، لقد أكد القرآن الكريم هذه الحقائق قبل أربعة عشر قرناً... لقد أكد القرآن على أن الذي يخرج خارج الأرض باتجاه السماء يصاب بإغلاق البصر أو العمى الفضائي، قال تعالى: (وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) [الحجر: 14-15]. فهذه الآية تخبر عما سيحدث مع البشر فيما لو قُدّر لهم الخروج خارج الأرض حيث سيقولون: (سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا)، وسوف تضطرب عقولهم وتصاب وظائف الجسم بالتشويش كما يقول العلماء، وبالتالي يظنون أن هناك سحراً أصابهم: (بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ) للدلالة على أن هناك أموراً غير طبيعية ستحدث لم يعتد الإنسان عليها كما يحدث له أثناء السحر حيث تضطرب حياته ويشوش تفكيره.
والسؤال هنا: من كان يعلم زمن النبي الكريم أن الإنسان الذي يخرج خارج الأرض يصاب بمشاكل في الإبصار لدرجة العمى؟ ومن كان يعلم أن الإنسان عندما يصعد للفضاء يعاني من اضطرابات كثيرة في عمل خلايا الدماغ لدرجة أنه يشعر وكأنه قد سُحر؟
إن هذه الآية وغيرها تشهد على أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا من عند الله تعالى..


علماء الغرب: الإيمان بالله يمنحك السعادة والاستقرار
وجد العلماء أن كل إنسان تم تصميمه منذ أن كان جنيناً في بطن أمه ليكون مؤمناً بالله تعالى.. دعونا نقرأ ...

في أكبر دراسة علمية أجريت عام 2013 يقول الباحث Stephen Cranney إن الإيمان بالله تعالى يمنح الإنسان سعادة كبيرة ويساعده على اتخاذ قرارات صحيحة وتصبح حياته ذات هدف وقيمة!
ويقول الباحث Stephen Cranney الذي أجرى الدراسة بإشراف جامعة بنسلفانيا: لقد كانت النتائج مفاجئة جداً لأننا لم نكن نتوقع أهمية الإيمان بالله، حيث أظهر المشككون عدم استقرارهم في الحياة وعدم تمتعهم بنظام مناعي قوي مثل المؤمنين بوجود إله للكون.
لقد أعلن سيغموند فرويد (مؤسس علم التحليل النفسي) ذات يوم أنه يمكن للإنسان أن يعيش حياة صحية من دون الحاجة للإيمان بالله!! ولكن الدراسات التي أجريت خلال السنوات الماضية أثبتت عكس ما يقول، فالإيمان بالله له فوائد كثيرة ولا يمكن للإنسان أن يعيش حياة هادئة وطبيعية مع الإلحاد!
في عام 2006 قام الباحثان Andrew Clark و Orsolya Lelkesبمسح شامل لمئات الدراسات العلمية .. تبين من خلالها أن الإيمان بالله تعالى هو أقصر طريق للسعادة!! وفي مؤتمر Royal Economic Society الذي انعقد عام 2008 وجد الباحثون أن الإلحاد يؤدي لعدم الاستقرار في الحياة على عكس الإيمان الذي يمنح الإنسان مزيداً من قوة الشخصية والسعادة.

أما الدراسة التي نشرت عام 2013 في مجلة Journal of Affective Disorders فتؤكد أن الإيمان بالله يعالج الأمراض النفسية. حتى إن دراسة جامعة ميسوري أظهرت أن الاعتقاد بأي دين أفضل من الإلحاد ويحسن الحالة النفسية. ويقول العلماء إن مجرد أن تعتقد بوجود خالق للكون فإن ذلك يساعدك على الشفاء بشكل أسرع ويمنحك سعادة واطمئنان في الحياة.
الإيمان بالله بين العلم والقرآن
يقول الباحثون في عدة دراسات علمية: إن الملحدين يعانون من عدم الاستقرار في حياتهم العاطفية كما يعانون من القلق والاضطرابات النفسية... سبحانك يا الله، أليس هذا ما قاله القرآن قبل 14 قرناً عن أولئك الذين أنكروا وجود الله واليوم الآخر: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ) [ق: 5]. ومعنى (مَرِيجٍ) أي مضطرب وغير مستقر، وبالفعل الملحد يعاني دائماً من عدم الاستقرار في حالته النفسية.
كما أظهرت الدراسات أن أعمال البر مثل الصلاة تعمل على تعزيز رفاهية الإنسان نفسياً، أي يعيش حياة مطمئنة!! كما بينت دراسة (22-10-2013) في جامعة بنسلفانيا أن الأشخاص الذين يؤمنون بوجود إله للكون كانت حياتهم أفضل وشعورهم بقيمة الحياة أكبر، وبالنتيجة يتمتعون بسعادة وراحة نفسية وحياة طيبة.
أليس هذا ما قاله القرآن قبل أربعة عشر قرناً.. يقول تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [النحل: 97]. هذه آية عظيمة جداً تؤكد ارتباط الإيمان بالصحة الأفضل والحياة الطيبة والهادئة.. وهذا ما تؤكده الدراسات العلمية حيث أثبت العلماء أن الإيمان بخالق الكون تعالى ينسجم مع تصميم الإنسان وطبيعته وفطرته... والسؤال ألا تشهد هذه الآية على إعجاز القرآن؟!
وفي دراسة لجامعة ستانفورد تبيّن أن الإيمان بالله يساعد على خفض ضغط الدم واستقرار عمل القلب، كما أثبتت عدة دراسات لجامعة هارفارد أن الإيمان بالله يساعد على شفاء الأمراض النفسية، كما يقول الباحث David H. Rosmarin في جامعة هارفارد: الإيمان بالله لا يحسن الحالة النفسية فحسب، بل يعالج الاكتئاب ويقضي على الضغوط النفسية.
ومن هنا ندرك لماذا أمرنا الله بممارسة الإيمان فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ) [النساء: 136]، فالخطاب للذين أمنوا يأمرهم أن يؤمنوا! ماذا يعني ذلك؟ أن تجدد إيمانك باستمرار من خلال تدبر القرآن ومعرفة أسراره ومعانيه وإعجازه..
ـ
الأطفال والفطرة.. حقائق جديدة
الفطرة السليمة التي حدثنا عنها القرآن يكتشفها العلماء أخيراً في أحدث بحث علمي ....

يدعي الملحدون أن الإيمان بالله تعالى من صنع البشر وأن الرسل يكذبون على الناس ليسيطروا عليهم. ولذلك فإن الأديان حسب زعمهم من صنع الإنسان نفسه وأنه لا يوجد إله لهذا الكون، ولذلك سعوا لجعل الأطفال ملحدين بالفطرة أي منذ ولادتهم يلقنونهم تعاليم الإلحاد.
ولكن المفاجأة أنه في أحدث بحث علمي تبيَّن أن الأطفال يولدون وفي داخلهم معلومات ولا علاقة للوراثة بها وهي محددة بثلاث صفات أساسية كما يلي:

1- الإيمان بالله الواحد: حيث وجد العلماء أن الطفل يولد ودماغه مجهز بأفكار محددة تقول له: إن الله هو خالق الكون، وأن كل شيء له سبب، وأن الله واحد وليس متعدد.
2- الصدق: حيث وجد العلماء بعدد دراسة الدماغ أن خلايا الدماغ مهيَّأة للصدق، وأن دماغ الطفل مبرمج لكي يكون صادقاً وليس كاذباً. وكذلك تمييز الخير عن الشر.
3- التعلم: حيث يولد الطفل وهو مهيَّأ لتعلم اللغة، على عكس بقية الكائنات التي لا تستطيع النطق أو البيان. فدماغ الإنسان مجهز بمعلومات دقيقة ليتعلم ويتكلم ويبدع!
وأقول: أليس هذا بالضبط ما تعبر عنه الآية الكريمة: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30]، فسبحان الله!

هذا بحث علمي جديد يؤكد أن الإنسان يؤمن بالله فطرياً أو طبيعياً (حسب صحيفة التلغراف 2011) فالإيمان بالله تعالى هو جزء من الطبيعة البشرية وجزء من تصميم الإنسان. وهنا نتذكر قوله تعالى: ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ) [الأعراف: 172]..

فالله عز وجل منذ أن كان الإنسان في عالم الذرّ وقبل أن يخلق البشر وضع في داخله فطرة الإيمان بالله، وهو ما يمتشفه العلماء اليوم، فسبحان الله!!

وفي بحث جديد أيضاً لجامعة أكسفورد تبين أن الإنسان بفطرته يؤمن بالله تعالى ويؤمن بالآخرة أيضاً.. لقد أكدت أربعون دراسة منفصلة وفي بلدان متفرقة وتشمل ثقافات متنوعة، أثبتت الدراسات التحليلية أن البشر لديهم ميول طبيعي للاعتقاد بوجود خالق للكون وكذلك يقين بالآخرة.

ويقول الباحثون من جامعة أكسفورد إن الاعتقادات الدينية للبوذيين أو الهندوس أو اليهود والنصارى... تأتي حسب التعاليم التي يلقنها الآباء للأبناء، وتختلف من ثقتفة لأخرى، ولكن الشيء الذي يوجد في أعماق الإنسان ويولد معه هو الإيمان بالله واليوم الآخر!!
ومن هنا نتذكر أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قد سبق هؤلاء العلماء لتأكيد هذه الحقيقة عندما قال: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه) [رواه مسلم]. هذا الحديث يشهد على صدق النبي الكريم... تطابق كامل بين الدراسة العلمية التي أنفق العلماء فيها ثلاثة ملايين دولار (بتاريخ 2013 May 11) وشارك فيه الكثير من الباحثين برعاية جامعة أكسفورد.. والآن سؤالنا لكل ملحد: هل تصدق ما تقوله جامعة أكسفورد؟ نحن نصدق ما قاله النبي الأعظم قبل 14 قرناً ولذلك فإننا نؤمن بالله تعالى... فالحمد لله على نعمة الإسلام..

تكرار اسم المسيح في القرآن: معجزة عددية

نعيش في هذه المقالة مع إثبات مادي على صدق رسالة الإسلام، وأن ذكر الأنبياء في القرآن له نظام رقمي محكم يشهد على إعجاز هذا الكتاب الكريم...
إنه المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، رسول الله وروحه وكلمته، وهو نبي المعجزات، ذكره القرآن في العديد من السور والآيات تكريماً له، والإيمان به فرض على كل مسلم، ومن ينكر هذا النبي الكريم فقد كفر بالله ورسله.
ولكن المشككين يدعون أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الذي كتب القرآن وأخذ أفكاره من الكتب السابقة ومنها الكتاب المقدس، ولكن الذي يتأمل القرآن يرى بأنه ينزّه جميع الأنبياء عن الخطأ بعكس الكتاب المقدس الذي يصور أنبياء الله على أنهم يشربون الخمر ويرتكبون الفواحش مثل الزنا والكذب والغش والقتل وغير ذلك مما أنكره القرآن وهذا دليل مادي على أن محمداً لم يأخذ أي فكرة من الكتاب المقدس، بل كل ما جاء به هو وحي من عند الله تعالى.
وبما أن القرآن كتاب العجائب فلابد أن نجد فيه النظام والتناسق والإعجاز في كل شيء. وهذا ما جعلني أتأمل اسم (عيسى) عليه السلام في القرآن ودراسة تكرار هذه الكلمة وغيرها مثل كلمة (المسيح) وكلمة (مريم) فكانت المفاجأة أن هذه الأسماء تتكرر بنظام يبهر العقول ويحير القلوب!
تكرار اسم (عيسى ابن مريم) والرقم سبعة
فعندما نبحث في القرآن عن كلمة (عيسى) نجدها قد تكررت في القرآن كله بالضبط (25) مرة. أما كلمة (ابن) فقد تكررت في القرآن كله (35) مرة، كلمة (مريم) نجدها مكررة في القرآن (34) مرة. نكتب هذه الأرقام بهذا التسلسل فنجد:
عيسى ابن مريم
25 35 34
إن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمات هو 25 35 34 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة، والرقم 7 هو أساس النظام الرقمي القرآني (انظر موسوعة الإعجاز الرقمي):
25 35 34 = 7 × 49075
إن النظام يشمل حروف هذا الاسم الكريم، فكلمة (عيسى) عدد حروفها (4)، وكلمة (ابن) عدد حروفها (3) وكلمة (مريم) عدد حروفها (4)، لنرتب هذه الأرقام:
عيسى ابن مريم
4 3 4
إن العدد الذي يمثل حروف هذا الاسم هو (434) من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
434 = 7 × 62
تكرار اسم (المسيح ابن مريم) والرقم سبعة
إذن رأينا نظاماً عجيباً لاسم (عيسى ابن مريم) ولكن في القرآن نجد صياغات أخرى لهذا الاسم، مثلاً (المسيح ابن مريم)، فهل من نظام مُحكم؟
تكررت كلمة (المسيح) في القرآن كله (11) مرة، كلمة (ابن) تكررت (35) مرة، وكلمة (مريم) تكررت (34) مرة في القرآن، نكتب هذه التكرارات على هذا الترتيب:
المسيح ابن مريم
11 35 34
إن العدد الذي يمثل تكرار هذه الكلمات هو 343511 من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
343511 = 7 × 49073
تناسق مع الرقم سبعة
يقول الله عز وجل: (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) [النساء:171]، عند تأمل هذا الاسم والتعريف للمسيح عليه السلام وجدتُ بأن حروف العبارةSadالمسيح عيسى ابن مريم رسول الله) جاءت منضبطة على الرقم سبعة، لنكتب عدد أحرف كل كلمة:
المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
6 4 3 4 4 4
إن العدد الذي يمثل حروف هذا الاسم هو: (444346) من مضاعفات السبعة:
444346 = 7 × 63478
والشيء المثير للانتباه حقاً هو أن مجموع حروف هذه العبارة (المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) هو 25 لنتأكد:
6 + 4 + 3 + 4 + 4 + 4 = (25) بعدد مرات ذكر (عيسى) في القرآن !
وسؤالنا: هل يمكن للمصادفة أن تأتي بنظام مُحكم كهذا؟ إنه الله عز وجل الذي خلق كل شيء هو الذي نظم هذه الحقائق لتشهد على وحدانيته، وتشهد على أن سيدنا المسيح عيسى ابن مريم هو رسول الله وكلمته وروحه.

الذرة في القرآن الكريم

الذرة هي أصغر جزء من المادة، هذا ما كان يعتقده العلماء لسنوات طويلة، ولكن تبين أن في الذرة ما هو أصغر منها، لنتأمل الحقيقة العلمية والآية القرآنية....


لقد سُمِّي النصف الأول من القرن العشرين بعصر الذرة حيث تم وضع الأسس السليمة لعلم جديد هو الفيزياء الذرية. وربما كان من الكشوف الهامة في هذا العلم اكتشاف ما يسمى بالنظائر وتحديداً النظائر المشعة والتي مهدت الطريق أمام الوصول إلى التفاعلات الذرية.

إذن نحن عندما نتحدث عن أي عنصر كيميائي، مثلاً الحديد، لا يكفي ذكر اسم هذا العنصر، بل يجب أن نحدد الثقل الذري له. فالثقل الذري (أو الوزن الذري) يختلف من عنصر لآخر ويختلف داخل كل عنصر. فلدينا الحديد 55، والحديد 56، والحديد 57، وهذه كلها حديد، ولكنها مختلفة بوزنها الذري.

وعندما نتعامل مع التفاعلات الذرية لا يجوز أن نقول (ذرة حديد) فحسب، بل يجب أن نضع إلى جانبها وزنها الذري لنعرف ما نوع هذه الذرة، لأن كل ذرة لها ثقل محدَّد.

وإذا ما حطَّمنا هذه الذرة وجدنا أنها تتركب من جسيمات أصغر منها مثل الإلكترون والبروتون والنيوترون، وهذه بدورها تتركب من أجسام أصغر منها تسمى بالكواركات.

ولكن الذرات لا توجد بشكل منفرد في الكون بل توجد على شكل مجموعات تسمى بالجزيئات، فمثلاً نجد أن ست ذرات حديد ترتبط مع بعضها لتشكل جزيئاً من الحديد. وهذه الجزيئات ترتبط مع بعضها أيضاً لتشكل مادة الحديد.

إذن يتعامل علماء الذرة مع مقياسين أثناء دراستهم: فعندما يتعاملون مع أجزاء الذرة ومكوناتها (ما هو أصغر من الذرة) فهذا يسمى بالفيزياء النووية، وعندما يتعاملون مع مجموعة من الذرات أو ما يسمى بالجزيئات فهذا يسمى بالفيزياء العادية.

ومن عجائب القرآن أنه تحدث عن كل هذه الأشياء في آية واحدة ! فانظر إلى قول الحق تبارك وتعالى عن علمه بكل شيء: (مَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) [يونس: 61].

في هذه الآية لم يقل ربنا سبحانه وتعالى: (من ذرّة)، بل قال:، وقد وردت كلمة (ذرّة) في القرآن ست مرات وتسبقها دائماً كلمة (مثقال)، ليؤكد لنا الله تعالى على أن للذرة ثقلاً أو وزناً، وأن كل ذرة إنما تُحدَّد بهذا الثقل، أو ما يسمى حديثاً بالوزن الذري.

ونحن اليوم إذا فتحنا أي مرجع علمي في علم الذرة نجد أن العلماء دائماً يكتبون اسم الذرة وإلى جانبها وزنها الذري، وهذا ما فعله القرآن في جميع الآيات التي تحدثت عن الذرة حيث ارتبطت كلمة (مثقال) بكلمة (ذرّة) دائماً.

ثم نجد في الآية ذاتها إشارة إلى ما هو أصغر من الذرة، أي أجزائها، وهذا ما يسمى بالفيزياء النووية، وكذلك في الآية إشارة إلى ما هو أكبر من الذرة، أي الجزيئات، وهذا ما يسمى بالفيزياء: (ولا أصغر من ذلك ولا أكبر).

وهنا نتساءل، بل نوجه السؤال لكل من يظن بأن القرآن من عند محمد صلى الله عليه وسلم: كيف استطاع رجل يعيش قبل 1400 سنة أن يدرك هذه التفاصيل الدقيقة عن علم الذرة؟ بل كيف استطاع في ذلك الزمن أن ينتج كتاباً كاملاً ومتكاملا لا نجد فيه أي خلل أو نقص أو عيب أو خطأ؟


القرآن والنظرية النسبية
القرآن أشار في عدة آيات إلى موضوع النظرية النسبية وإمكانية تحويل المادة إلى طاقة.. لنتأمل ....

المعادلة الأساسية التي اكتشفها آينشتاين في نظريته النسبية هي:
الطاقة = الوزن × مربع سرعة الضوء
ويقول العلماء إن آينشتاين هو أول من اكتشف إمكانية تحويل الطاقة أو العمل إلى وزن وبالعكس. فحسب القانون السابق يمكن تحويل كمية صغيرة من المادة (الذرات) إلى طاقة هائلة، وعلى هذا الأساس تم اختراع القنبلة الذرية التي تعمل على مبدأ تحويل كمية من ذرات اليورانيوم (وهو عنصر ثقيل ومشع) إلى طاقة متفجرة وتوليد دمار هائل.
إذاً تمكن العلماء من خلال القانون السابق من تحويل الطاقة إلى مادة وبالعكس، وقياس المادة بما تساويه من طاقة من خلال ضرب الوزن بمربع سرعة الضوء (وتبلغ سرعة الضوء 300000000 متر في الثانية).. لذلك نجد أن القليل من المادة تولد الكثير من الطاقة.

لقد أصبح بإمكان العلماء تحويل المادة إلى طاقة هائلة بعد اكتشاف قانون النسبية، الذي يقضي بأن المادة يمكن تحويلها إلى طاقة من خلال تفكيك الذرة وانشطارها إلى عناصر جديدة وتحرير طاقة على شكل انفجار، وهو ما تحقق من خلال القنبلة النووية.
والسؤال: هل هناك إشارة في القرآن الكريم؟
في كتاب الله تبارك وتعالى آية توازن بين المادة وبين العمل، والعمل هو نوع من أنواع الطاقة. يقول تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (Cool) [الزلزلة: 7-8]، هنا يقيس الله تعالى الأعمال بالمقياس الذري، وهو مقياس دقيق جداً.
ففي قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) إشارة إلى قياس العمل بالذرة، وهذه أول إشارة علمية في كتاب أنزل قبل أربعة عشر قرناً .. وذلك إلى النسبية وعلاقة الطاقة بالوزن. فقد ربط القرآن بين الطاقة أو العمل في كلمة (يَعْمَلْ) وبين الوزن في كلمة (مِثْقَالَ).
قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ) [النساء: 40]، وهنا ربط دقيق بين عمل وهو الظلم، وبين وزن وهو مثقال الذرة، وهكذا يكون القرآن قد أشار إلى قانون النظرية النسبية، وهذا تطابق بين العلم والقرآن.. هذا التطابق يشهد على إعجاز القرآن.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى