* تلال سوريا الاثارية التاريخية القديمة

اذهب الى الأسفل

* تلال سوريا الاثارية التاريخية القديمة

مُساهمة  طارق فتحي في السبت فبراير 05, 2011 4:20 pm


تل حموكار مدينة أثرية تاريخية سورية
مُساهمة طارق فتحي في الإثنين 12 يناير 2015 - 0:42
تل حموكار مدينة أثرية تاريخية وحسب المعطيات وعلماء الآثار والباحثين تعد حموكار أقدم مدينة في التاريخ تقع في شمال شرق سوريا. عمرها يزيد على 7 آلاف سنة. تقع قرب قرية الحرية التابعة لناحية اليعربية في منطقة المالكية.

الموقع
تل حموكار تل أثري سوري يقع بالقرب من جبل سنجار، حيث اكتشفت البعثة السورية ـ الأميركية المشتركة للتنقيب عن الآثار مدينة أثرية مهمة يعود تاريخها إلى الألف الخامسة قبل الميلاد، ويمكن أن تعتبر أقدم مدينة في العالم، إذ يقدر عمرها الآن أكثر من سبعة آلاف سنة، وهي بذلك أقدم من أي مدينة أثرية أخرى مكتشفة حتى الآن في العالم بما لا يقل عن 2500 سنة.
جرى هذا الاكتشاف المهم في موقع تل حموكار الأثري على مساحة مائتي هكتار من الأرض على شكل مربع وسط السهول المحصورة بين جبل سنجار في الجنوب وسلسلتي جبال طوروس وزغروس في الشمال والشمال الشرقي من سوريا، ويبعد الموقع عن نهر دجلة باتجاه الجنوب الغربي مسافة خمسين كيلو مترًا، بينما يبعد عن نهر جغجغ (الذي يخترق مدينة القامشلي) بحوالي ستين كيلو مترًا.
إن أراضي تل حموكار من أخصب الأراضي الزراعية، وكانت تروى من عدة أنهار تأتي من الشمال إلى الجنوب وأخرى من جبل سنجار باتجاه الشمال وتلتقي جميعها لتشكل بحيرة كانت تخضع مياهها لعملية تنظيم معينة لري السهول الزراعية الواسعة والخصبة في المنطقة.
تاريخ
يعتقد أن المدينة كانت موطنًا لحوالي خمسة وعشرين ألف نسمة، وقد عثر فيها على لقى أثرية مهمة مما يعطيها ميزة في تطور فن الرسم والنحت والزخرفة، كذلك عثر على لقى تعطيها الأولوية بالنسبة إلى المدن الأخرى التي تعود إلى تلك الفترة. فقد اكتشف فيها أقدم نظام للتكييف الهوائي في التاريخ ويتمثل في وجود مقرات في جدران ثنائية متوازية تفصل بينهما مسافة من الفراغ لا تتجاوز خمسة عشر سنتيمترا تسمح بتدفق الهواء المكيف النقي لمقاومة حر الصيف.استمر الاستيطان في هذه المدينة الأثرية منذ الألف الخامس قبل الميلاد وحتى العصر الإسلامي المبكر، أدركت البعثة أهمية هذا الموقع من خلال المسح الطوبوغرافي واللقى السطحية التي أمكن العثور عليها في الموقع.
ويرجح أنه قد هاجرت في منتصف الألف الرابعة قبل الميلاد تقريبًا مجموعات بشرية من جنوب بلاد الرافدين شمالا إلى سوريا وأسسوا فيها مستعمرات سكنية، وأدى هذا الاحتكاك بسكان المنطقة، إلى تطور في نظام العمران، وتطور في مبدأ حكم الملكية ونظام الدولة «ولكن التنقيبات الأثرية في «حموكار» وفي بعض المواقع الأخرى في سوريا أظهرت تطور نظام اجتماعي محلي قبل ذلك بزمن واستوطنت فيها وأقامت مستعمرة بشرية حضارية متطورة... ومن المكتشفات الأثرية التي وجدت في منطقة «حموكار» تبين أن فكرة نشوء الحضارة وتطورها بدأت في سوريا وفي «حموكار» ومنطقة الجزيرة السورية الغنية بالمدن الأثرية والحضارات القديمة، ثم انتقلت الحضارة جنوبًا إلى بلاد الرافدين وغيرها من البلاد» منطلقة من مناطق سوريا الشمالية.
المكتشفات الأثرية
كشف في موقع تل حموكار عن أبنية من اللبن مليئة بالفخار والرماد تعود إلى منتصف الألف الرابعة قبل الميلاد أي العصر الحجري ـ النحاسي ووجدت أيضًا أربعة أو خمسة أفران مقببة يبلغ قطر بعضها مترين تقريبًا، كانت تستخدم للطهو والخبز وطبخ اللحوم وغيرها، وذلك لوجود كمية كبيرة من العظام الحيوانية، بالإضافة إلى المواد النباتية المفحمة كالحبوب وغيرها المكتشفة في المدينة. كذلك اكتشفت كسر فخارية يستنتج أن معظمها يعود إلى أوان كبيرة الحجم كانت تستخدم في الطهو وتحضير الطعام، ويدل حجم هذه الأواني على أنها كانت تستعمل لتحضير طعام جماعي أو لخدمة تتجاوز أفراد الأسرة، وهذا يدل على وجود إدارة حكومية من شكل ما.. كذلك اكتشف وجود امتداد للبناء خارج السور وهذا يثبت أن التطور العمراني انطلق من هذه المنطقة ولم يأت إليها من الخارج.
حجم الموقع والفترات التي مر فيها
ثبت من خلال المسح السطحي أن مساحة موقع «حموكار» كانت تبلغ ثلاثة عشر هكتارًا تقريبًا، لكن في حدود الألف الثالث، امتدت حتى بلغت 102 هكتار ومن نوعية الفخار الذي اكتشف في الموقع تبين انه يعود إلى «فترة أوروك» فهو يشبه طاسات وأشكالًا معروفة في جنوب بلاد الرافدين يعتقد أنها مأخوذة من حضارة حموكار، وهذا يؤكد وجود علاقات مع جنوب بلاد الرافدين. وبعد هذه الفترة هُجر الموقع، واستخدم على شكل قرى صغيرة حتى الفترة الآشورية الجديدة، ثم الفترة السلوقية 200 قبل الميلاد، لكن آخر فترة سكن فيها موقع حموكار كان حوالي 700 بعد الميلاد أي في المرحلة الإسلامية ـ الأموية.
التنقيب
أجريت عمليات التنقيب الهيئة العامة السورية للآثار وبعثات التنقيب الأجنبية في ثلاث نقاط «أ» A و«ب» B و«سجي» C وكان الهدف من السبر تكوين فكرة عامة عن المراحل كافة، التي مر فيها التل ولمحة عن تاريخه، وجرى استخدام السبر الأفقي لا العمودي نظرًا لخصوصية هذا التل.. فمن مساوئ السبر العمودي أنه كان كلما زاد العمق زادت صعوبة عملية التنقيب وزادت صعوبة الحركة للباحث والمنقب الأثري أما السبر الأفقي فيعطي حرية حركة لمتابعة البحث الأثري وهذه الطريقة هي الأفضل لتل حموكار لأنه عالٍ فارتفاعه 18 مترًا، ويصعب النزول فيه للتنقيب والسبر الأفقي لذلك حفر بشكل متدرج بين كل درجة وأخرى ارتفاع أربعة أو خمسة أمتار. وقد وجد في المنطقة «أ» في الدرج الأعلى بعض المنازل التي تتكون جدرانها من اللبن، جوارها جدار ضخم عرضه لا يقل عن أربعة أمتار وارتفاعه أربعة أمتار أيضًا، ويعتقد أنه كان سورًا لمدينة، وقد أكدت تنقيب اللاحقة ذلك. أما الفخار الذي وجد مع الجدار فيعود إلى العصر الحجري النحاسي أي منتصف الألف الرابعة قبل الميلاد، وكذلك اكتشف فخار في مستوى أعلى من الجدار يعود إلى «فترة أوروك» (3200 قبل الميلاد) ومنازل تتألف من عدة طبقات تحتوي على العديد من المباني، ورصيف مرصوف باللبن المستوى. وأما الطبقة الأخيرة منه فهي مغطاة بالجص، وكلها تعود إلى الألف الثالثة قبل الميلاد، وفوقها وجد بناء يعود إلى الفترة الإسلامية ـ الأموية أي 700 بعد الميلاد. وفي ما يخص المنطقة «ب» فقد وجدت فيها جدران أبنية وأفران ضخمة يصل قطر بعضها إلى مترين، وتعود هذه المنطقة إلى منتصف الألف الرابعة، كذلك وجد في أرضيات أحد هذه المباني قبر لطفل معه تماثيل صغيرة من العظم عرفت «بتماثيل» العيون بسبب وجود عيون كبيرة فيها، اكتشفت نماذج منها في تل براك، وتشير هذه التماثيل إلى آلهة أو أشخاص، لكن تفسيرها ما زال غامضًا على علماء الآثار. ومن أهم المكتشفات التي وجدت في هذه المنطقة، التي تعطي فكرة عن طابع المجتمع السوري في هذه المنطقة، وجود أكثر من ثمانين ختمًا وخمس عشرة لوحة، وكثير من الخرز اكتشف في قبر الطفل وكان على الأرجح مشكوكًا في قماش ثياب الطفل.
أما مادة الأختام فكانت من العظم منحوتة بأشكال حيوانات. وكانت قاعدة الختم محفورة بخطوط أو بصور تشكيلية، وأحد الأختام الكبرى كان على شكل نمر منقط، نقطه مصنوعة من أسافين صغيرة محفورة ومنزله على جسده. أما الوجه الأسفل فكان يضم صفًا من الحيوانات ذات القرون. ووجد أيضًا ختم آخر كبير على شكل حيوان ذي قرون وأسفله أيضًا صور من الحيوانات ذوات القرون.
الأختام الصغيرة: كانت على أشكال حيوانات مختلفة مثل الأسود والماعز والدببة والوعول والكلاب والأرانب والأسماك والطيور. وقد اكتشفت تعاويذ شبيهة بالتي في «تل براك»، لكن تعاويذ تل حموكار اعتبرت أختامًا لوجود صورة الختم عليها.
الأختام الكبيرة: كانت للشخصيات المهمة مثل المدراء والمسؤولين والأختام الصغيرة وكانت أعدادها أكبر لأنها أكثر استعمالا باعتبارها تخص عامة الشعب وطبقاته. وهذا يدل على وجود تنظيم إداري دقيق ومدهش في فترة الألف الرابعة قبل الميلاد بسبب قدمها في التاريخ.
وهذه الأختام لا تشير إلى بيروقراطية، بل تشير إلى علاقات تجارية كان يضع التاجر فيها ختمه أي توقيعه على المواد أو السلع أو قطع القماش (الحضارة السورية )، وهذه الظاهرة بدأت مع بداية العمران وبداية تأسيس دولة في حموكار السورية. أخيرًا في المنطقة «ج» فقد اكتشفت فيها زاوية لبناء يعود إلى الألف الثالثة أي للفترة الأكادية، وقد وجد منه في «تل براك» وتحتوي زاوية البناء على باب يدل نمطه أنه ذو طابع عام وربما معبد. ووجدت فيه أيضًا كسر فخارية تعود إلى الفترة الأكادية وهذه القطع الفخارية مشابهة للقطع التي اكتشفت في «تل براك» وسمح هذا بتاريخ القطع في الفترة الأكادية لتلازمها مع قطع أكادية أخرى. هذا ودلت أخيرًا نتائج الحفريات المبدئية على أنه أسست وتطورت في هذه المنطقة ممالك سحيقة في القدم سبقت بروز حضارة «أوروك» وقدومها من جنوب بلاد الرافدين وقد ولدت الحضارة في هذه المنطقة قبل أي سنة 3500 قبل الميلاد وتعد أقدم الحضارات البشرية.

تل ليلان
واسمها القديم شُباط انليل تل أثري يقع إلى الجنوب من القامشلي في سورية، يبعد عن القامشلي مسافة 25 كم في منطقة مثلث الخابور في محافظة الحسكة في سوريا، وهو عبارة عن مدينة أثرية تحدث عنها الرحالة مثل هرمز رسام 1878 وغيره.
بدأ التنقيب في الموقع عام 1978 م فأظهر طبقات يعود أقدمها إلى الألف السادس ق.م. واتضح سور المدينة ومنشآت معمارية كالمعبد والقصر ودور سكنية ونقوش وتزينات جميلة وخاصة في المعبد وأصناف وأعمدة على شكل جذوع النخيل وأعمدة حلزونية وتم اكتشاف رقما طينية هامة ورسائل بين مدينة تل ليلان وغيرها من الممالك والمدن في منطقة الجزيرة السورية في العصور القديمة ومن المكتشفات أختام أسطوانية وآثار فخارية كثيرة مختلفة كل ذلك جعل تل ليلان من أشهر التلال الأثرية في سوريا.
وكان الملك الآشوري (شمشي آدد (1745-1712 ق.م)والذي ينتمي لأسرة أمورية، قد بدأ حكمه في مدينة (شباط إنليل) تل ليلان ثم انتقل إلى مدينة آشور ولقب نفسه (ملك الكل) بيكون وهو من مؤسسي المملكة الآشورية القديمة

تل كزل
- مدينة سيميرا يقع تل كزل الذي يضم مدينة سيميرا الأثرية في محافظة طرطوس في سوريا
ذكر المدينة في الأرشيف
وقد ورد ذكر المدينة في حملات تغلات بيلاصر الثالث، وفي كتب اليونان القدماء مما يوحي بأن هذه المدينة كانت قائمة في المنطقة الواقعة جنوب مدينة عمريت / ماراتوس القديمة من منطقة نهر الكبير الجنوبي على الساحل السوري وقد ذكرت مدينة سيميرا في مراسلات تل العمارنة المصرية وكذلك ذكرت كذلك في التوراة.
التنقيبات
خلال أعمال التنقيب للبعثات الأثرية السورية والأجنبية في المواقع والتلال الأثرية في محافظة طرطوس حدد علماء الآثار موقع مدينة سيميرا في تل كزل وهي المنطقة المشار إليها في الوثائق القديمة.

مدينة سيميرا
موقع مدينة سيميرا هو مرتفع يتميز بكبره واتساعه، يسمى حاليًا تل الكزل الواقع على الشاطئ الأيمن لنهر الأبرش، ويقع على بعد 3.5 كيلومترًا من مصبه. يمتاز هذا التل بالاتساع والارتفاع، أطرافه قائمة وشديدة الانحدار مما يشير إلى وجود سور كان حوله. شكله بيضاوي يرتفع عن السهل المجاور 25مترًا تقريبا، ويبعد عن مدينة طرطوس 28 كم، وكما يقول استرابون: كانت سيميرا آخر ممتلكات مملكة أرواد السورية إلى الجنوب من الساحل السوري.
تل رفعت أو أرفاد مدينة سورية تقع على بعد 35 كم شمال مدينة حلب وعلى ارتفاع 500 م فوق سطح البحر حيث تبلغ مساحة المخطط التنظيمي للمدينة 710 هكتارات ويبلغ عدد السكان مدينة تل رفعت 85833 نسمة. حسب إحصائيات 2013
الحضارة
تسمى أرفاد ولها تاريخ عريق كانت عاصمة مقاطعة للمنطقة حكمها عدة ملوك عبر التاريخ أهمهم الملك السوري تيغلات بيلاصر والذي رفع من شأن المدينة وجعلها عاصمة له، موقعها الجغرافي الممتاز يجعلها مركزًا لجميع القرى والبلدات المحيطة بها.
أرفاد: الحضارة التي قامت في مدينة تل رفعت تعود إلى السنوات 883-859 ق.م ولايزال اسم أرفاد يطلق على مدينة تل رفعت
تسلسل الحضارات في أرفاد من الأحدث إلى الأقدم:-
الرومان من القرن الأول قيل الميلاد إلى الرابع ميلادي
الهلينسيون من الأول قبل الميلاد إلى القرن الرابع قبل الميلاد
الفرس من القرن السادس إلى الخامس قبل الميلاد
البابليون الجدد من السابع إلى السادس قبل الميلاد
الآشوري من القرن التاسع إلى السابع قبل الميلاد
الآراميون من القرن العاشر إلى التاسع قبل الميلاد
العهد ما قبل الآرامي القديم (البرونزي الوسيط)حوالي 2300 قبل الميلاد

البرونزي القديم 3000 ق. م
عصر كالكوليتك حوالي الألف الخامس ق. م
استمر موسم حفريات عام 1964 في تل رفعت 6 تموز إلى 13 آب هذا عدا خمسة أيام جرى التنقيب فيها بالباب الشرقي للمدنية وقد غادرت البعثة الموقع في السابع من آب عام 1964. والبعثة مدينة بالشكر للدكتور سليم عادل عبد الحق المدير الأسبق للآثار والمتاحف والسيد فيصل الصرفي وكل من السيدين علي أبو عساف وصبحي الصواف وقد كان أعضاء البعثة –عدا ثلاثة-طلاب من جماعة لندن يحضرون لدبلوم الآثار وكذلك فالبعثة مدينة بالشكر للأشخاص الذين ساعدوني في هذا التقرير وإلى الطلاب الذين لولا مساعدتهم لما اخذ العمل طريقه إلى الظهور.
الطبقات levels
أظهرت التحريات الأولية التي أجريت في موقع تل رفعت عام 1950 الطبقات الخمس التالية والتي تأكد وجودها في الموسمين التاليين : الموجودات الفترة الزمنية العهد الطبقة فخار ,حفر من القرن الأول إلى القرن الرابع بعد الميلاد الرومان -Iالطبقة الأولى نقود ,مخازن.حبوب ,فخار ,أرض غرفة مرصوفة من القرن الرابع إلى القرن الأول قبل الميلاد الهلنستيون أختام فخار من القرن السادس إلى الخامس قبل الميلاد الفرس أختام ,حفر من القرن السابع حتى السادس قبل الميلاد البابليون الجدد -IIالطبقة الثانية مباني.فخار.لقي متفرقة من القرن التاسع حتى السابع قبل الميلاد الآشوري/الآرامي مباني ,فخار ,لقى متفرقة من القرن العاشر حتى التاسع قبل الميلاد الآراميون مباني ,فخار من القرن الرابع عشر حتى الثاني عشر قبل الميلاد الآراميون (مراكز افامة) -IIIالطبقة الثالثة فخار ,قبور ,أختام ما قبل العهد الآرامي العهد البرونزي قبور من حوالي سنة 2300-سنة 2000 قبل الميلاد العهد البرونزي القديم والمتوسط -XIالطبقة الرابعة إنشاءات الألف الثالث قبل الميلاد العهد البرونزي القديم ارض مساكن ,فخار ,ظران من الألف الخامس إلى الرابع قبل الميلاد كالكوليتيك -XIIالطبقة الخامسة
الحفريات
إن المناطق التي نقبت في موسم عام 1964 كانت ثلاث مربعات في أعلى التل وفي البوابة الشرقية –وقد أدى ترك الموقع إلى تراكم الرمال في كل الموقعين –كما أن الرياح السائدة جعلت العمل مستحيلاً بعد الساعة الثانية بعد الظهر. لقد كان سطح التل مخرباً بسبب أخاديد الماء وحفريات هورزني والتي أشير إليها D,A تجنباً للخلط بينها وبين حفرياتنا وعلى العموم فإن منطقة الحفريات مقسمة إلى المربعات أطوالها عشرون متراً محددة بالأحرف من الغرب إلى الشرق ومرقمة بالأعداد من الشمال إلى الجنوب.
الطبقة I-A :
بالرغم من إن الحفر التي عثر عليها تشكل شواهد فريدة فان معظم المعلومات عن الاحتلال الروماني جاءت من المونة التي استعملت في الطبقات العليا من المربع M6 وG8A والبوابة الشرقية وعلى سبيل المثال فقد وجدت قاعدة حمراء لماعة على أرض المربع G8A وفي المربعات G5-F5 كانت حفر هذه الفترة من العهد الهلنيستي، وان معظم القطع النقدية التي التقطت من سطح الموقع كانت متأكسدة وتصعب قراءتها إلا أن عددا كبيراً منها عرف بأنه يعود إلى العهد القسطنطيني ويمكن أن تعود إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي. الطبقة I-B : وجدت هذه الطبقة في عام 1956 في المربعين G,H8 وفي عام 1960 في المربعات G4 وH4 و5 وF5 وتبدو كذلك واضحة في الممر المؤدي إلى باحة قد تكون لمعبد استعمل في رصفها حجارة من طبقات أخر أقدم وقدم يؤكد هذا استعمال الحجارة الجيرية والبازلتية والطوب وفي وسط الباحة توجد أربع حجارة بها ثقوب ثبت عند قلب اثنين منها أنها كانت تستعمل كقاعدتي عمود مما كانت تدعم اصلاً بدعائم خشبية. كانت توجد في شمال الباحة غرف لها أرض مرصوفة وجدران حجرية وقد كانت تستعمل من قبل النساجين والصباغين وفي خارجها يوجد رصيف كبير من الأصداف تصل سماكته إلى 2.5 م وهذا أول شاهد على وجود صناعة النسيج والأصباغ الأرجوانية مما حدى بالسيد Bigg بأن يعتقد بأن يعتقد بأن المعبد قد كرس للآلة ليبتونNEPTUNE. كانت المنطقة مشعثة بسب الحفر الكثيرة الموجودة فيها، وفي محاولة للوصول إلى بقية الرصيف الهلنيستي الذي كشف عام 1964 ظن إن الباحة لم تبن جميعاً في وقت واحد فقد بنيت في الأصل من قوالب طينية وتوسعت فيما بعد نحو الجنوب، وقد عثر في مستوى الرصيف على خاتم من المحتمل أن يعود إلى العهد الآشوري الجديد وعلى خاتمين من العهد البابلي الجديد.
الطبقة IIA/IC :
يصعب العثور على شواهد لأخفض سوية من الطبقة Iوأعلى الطبقة II بسبب تداخل حفر متأخرة بالمربعات G5,G8 وبمنطقة البداية وتتركز الشواهد في الأختام والدمى التي عثر عليها في منطقة البوابة وفي منحدرات التل ويعود قسم كبير إلى القرن السادس والخامس. الطبقة IIB: إن السوية الرئيسية الواقعة بأسفل الرصيف في المربع G5 وفي المنطقة الواقعة إلى الغرب منه تميزت بسويتين من البناء العلوي من الطين والسفلي من الطين ولكن بأساسات حجرية. وقد ظهرت هذه الانشآت في عام 1956 في المربع D وفي عام 1964 في المربعات G8,G5,H5 وتميز الفخار هنا بالرقاقة وباللونين البرتقالي والأخضر هذا إلى جانب كسر فخارية متعددة تعود إلى العهد الآشوري عثر عليها في موسم 1960 كما ظهر في هذه الطبقة دست برونزي على شكل ثور من النموذج الاوري URARTIAN. وظهر في المربع G8 على جدارين ضخمين من اللبن يبلغ عرض كل منها ثلاثة أمتار تتصل بسور الحصن ووجد في أعلى إحداهما على حفرة تعود إلى العهد الروماني وتحوي قطعاً من الطين المشوي المصقول من العهد الهلنيستي وبين الجدارين توجد أساسات حجرية تعود إلى مبان من الطبقة IIB,IIC وظهر أن هذه المباني دمرت بفعل النيران كما ظهرت في الغرف الصغيرة حجارة رحى وأواني طبخ وثقالات نسيج خرز وأصداف بحرية أما الفخار فمعظمه من النموذج القبرصي واليوناني الشرقي من القرنين الثامن والسابع. الطبقة II c: جرى التنقيب في هذه الطبقة عام 1960 فظهرت أطوال غرف مبانيها 2×5 م ولها أعتاب حجرية تشبه تلك التي عثر عليها في زنجرلي بتركيا وقد بني في أحد الجدران رأس تمثال غائر العينين من الديوريت يذكر بتلك الأشكال التي عثر عليها في الطبقة الخامسة في العطشانة وزنجرلي وقد دمرت أبنية تلك الطبقات بفعل النيران وكما عثر في أسفل أحد البيوت على ثمانية هياكل عظمية اثنان منها لشابين والبقية لصبيان تتراوح أعمارهم بين 12-18 سنة وظهرت كذلك رؤوس متعددة مفصولة عن أجسادها بقسوة وبأداة حادة. وفي أسفل البناء القديم توجد كتلة من الرمال تجمعت بفعل الرياح يبلغ عمقها ثلاث أمتار وتضم مجموعة من عظام حيوانات آكلة اللحوم والحمر الوحشية ويؤكد هذا هجران الموقع لفترة من الزمن. وفي المربع H5 المنطقة الوحيدة التي أمكننا أن نعثر تحتها على مبنى مكشوف من الطوب المحروق تبلغ سماكة جدره ثلاثة أمتار، أما الفخار الذي عثر عليه في هذه المنطقة الصغيرة فهو من الفخار الآرامي ومعه كسر من الفخار المسيني. الباب الشرقي THE EAST GATE L6/M6: استمر العمل في الباب الشرقي الذي اكتشف عام 1960 حيث توجد ثلاث منشآت مختلفة، أقدمها مبني من الحجر الجيري ويختلف في الاتجاه عن الممر المنقب الذي يتكون من سلسلة من الحجارة الجيرية يبلغ ارتفاعها 66 سم وتقوم على أساس بازلتي مشدودة إلى بعضها البعض بأربطة رصاصية. بنيت جدران المباني في هذه المنطقة بطوب تبلغ أطواله 19×12×10 سم وقد خرجت الجدران عن أساساتها وقد يعود ذلك إلى عدم إتقان البناء بسبب السرعة ويجد ممر بينها يبلغ طوله ثلاثة أو أربعة أمتار وظهر أن الباب لا يختلف كثيراً عن مدخل القصر في مدينة العطشانة (الالخ) الموجود في الطبقة الرابعة منها والذي يعود إلى القرنين السادس والخامس عشر. يبلغ عرض الباب في أسفل الطبقة 390 سم، كما يبلغ عرض المصرف المائي 60 سم وقد بني أسفله من الحجارة الجيرية وغطي بطبقة من القار وبقي مكشوفاً كما هو الحال في خارج الباب وبمجرد توقف الأعمال عام 1960 سد المصرف بحجر يظهر أنه كان يشكل قاعدة عمود يبلغ قطره 75 سم كما ظهر أن المدخل وقد رصف بحجارة جيرية وبلاط بازلتي. إن المنشات العلوية من الباب وقد دمت بواسطة أغصان خشبية وقد سد الباب نفسه بالطوب الأحمر المحروق المتساقط بسبب الحريق والرماد وأغصان الصنوبر والسدر والعرعر أما اللقي الأثرية فقليلة جداً وهي عبارة عن رؤوس سهام برونزية ودبابيس وفخار وقطع من العاج والبرونز. وعلى العموم فان شواهد تأريخ هاتين الطبقتين غير حاسمة فالسوية التي تفصل بينها لم تقدم سوى فخار آرامي وخاتم من النموذج الآشوري ولا يستبعد أن يكون آخر تخريب عائد إلى القرن الثامن قبل الميلاد بسب طرد الحامية الآشورية من قبل الجيش البابلي قبل أو بعد موقعة كركميش عام 605 ق.م. المقابر : بالإضافة إلى المقابر التي عثر عليها فوق الباب الشرقي والتي حفرت في الطبقة الهلنيسيتية والتي تعود إلى نفس الفترة فقد عثر على قبر صدفة في عام 1960 عند أسفل منحدر المنطقة A/B ومن الواضح أنه حفر في سور المدينة ويضم أوان متوسطة الحجم وخرز وإبرة عظمية وخاتم أسطواني من السنيتيت من النموذج الميتاني كما يضم عظاماً يصعب قياسها. الفخار : أظهرت الطبقة الأولى عدداً من قطع الفخار المختوم ومن السرج. السرج : أغلبها من النموذج الكورنتي XIX وتوجد قطعة صغيرة من النموذج الكورنتيت XXII وقد عثر عليها أولاً في الفترة الاوغستينية Augustan واستمرت حتى منتصف القرن الأول للميلاد ويعتقد أن نموذج XIX (النموذج الايغسوسي) يعود لأصول شرقية استوردت إلى كورنت وتعود إلى وقت مبكر من القرن الثاني قبل الميلاد وبقيت تستعمل إلى وقت مبكر من القرن الثاني قبل الميلاد وبقيت تستعمل في كورنت حتى الفترة الاوغستينية أي حتى استعمال السرج الإيطالية من النموذج XXII وهناك كسر سراج تسبه نموذج 24-25 من انطاكيا تعود إلى القرن الأول قبل الميلاد. الفخار الأحمر المصقول : كانت المزهريات المصنوعة بواسطة القالب تكثر في الفترة الهيلينية المبكرة ولكنها أصبحت نادرة قبيل نهاية الفترة، وقد عرفت نماذج من الفخار الروماني Pergamene وأغلبها يعود إلى الفترة الأبكر وتعود في الغالب إلى القرن الأول قبل الميلاد، وعلى العموم فان الشواهد الفخارية لم تدعم بالنقود التي عثر على الكثير منها على سطح التل. الطبقة II a/Ic:(الفارسية والبابلية الجديدة) إن عداداً من الكسر الفخارية الرقيقة ذات اللون الأخضر الفاتح قد عثر عليها فوق الطبقة الهلنيستية وكالعادة فان المنطقة مشوهة نتيجة الحفر ولم تكتشف أشكال كاملة من الفخار وان معظم كسر الفخار عبارة عن كعاب صغيرة أو كسر مزهريات عميقة. الطبقة IIB-C: إن الفخار الآرامي أحسن ما وجد في التل وتوجد على الأقل أربعة أصناف مختلفة وثمانية أشكال منه وفي كل الأحوال توجد كسر قليلة مستوردة ومزينة تساعد كثيراً في التأريخ.
الدمى:
لقد عثر على ما يزيد عن دمية من الفخار (الطين) في المواسم الثلاثة في تل رفعت عدا النماذج المكسرة وغير المعرفة. إن أقدم النماذج من الدمى المذكرة والموئنثة تعود إلى العصر البرونزي المتأخر فالنساء التي تمثلها الدمى ذات وجه منقاري وجسم محزز ولها أقراط مزدوجة في آذانها. بينما الرجال فتظهر على الغالب راكبة وهذه الذي مصنوعة باليد ووسطها في الغالب رمادي ممزوج بالتبن ويمكن تأريخها بأنها تعود إلى الفترة ما بين القرن الرابع عشر والثاني عشر قبل الميلاد وأن أقدمها غير مشوية من المربع H5 من الطبقة الثالثة وأغلب الموجودات سطحية. لقد عثر على كثير من النماذج المسماة Scythian Horseman تلبس خوذة أو جلد أسد في طبقة الرماد خاص فوق الباب الشرقي في المربع M6 وتعود إلى القرنين السادس والخامس قبل الميلاد وهي تمثل بعض الفرسان الذين يركبون خيلاً مطهمة ذات أعين مستديرة ولها أعراف تتراوح أطوال تلك الدمى بين 3.5 سم-5.5 سم. كذلك فان الدمى التي تمثل عشتروت سائدة في الطبقة المحروقة من السوية I في المربع M6 وهناك نوعان منها الأول وتطهر فيه الدمية واقفة ويديها على صدرها وتلبس تاجاً مدهون بدهان لماع وعقداً بطوقين وشعر متقن التصنيف واللباس الطويل على الغالب مدهون بدهان أحمر. أما الصنف الثاني فهو : عار وواقف أنثوي وبأيدي على الصدر أو على الجوانب وتلبس في الغالب عقداً وخلاخيل وبعضها عليه آثار طلاء أحمر على الأيدي والرجل وهذان النوعان يعودان في الغالب إلى العهدين الهلنيستي والروماني ذلك لأنها وجدت مع الفخار الهنليستي المطلي وهي من النموذج القديم الذي يكثر في العصر البرونزي في حماة والمينا وزنجرلي. كذلك يوجد عدد كبير من الدمى الحيوانية كغزال والبقر والإبل التي كانت سائدة وهناك مثال واحد من العهد الآشوري الذي يمثل أسد بلبدته ويختلف عادة في المادة واللون وعليه آثار لطلاء أحمر وقد عثر في المربع Gb من الطبقة II6 على عجلة عربة يبلغ قطرها 6.5 سم تكثر أمثاله في سوريا وعلى الأخص في حماة في الطبقة I. المعادن : إن المناخ الرطب في تل رفعت غير مناسب لحفظ المعادن وعلى الأخص الحديد فرأس الحربة الذي عثر عليه في الطبقة II عام 1956 كان في حالة رديئة كالدرع الذي وجد في الطبقة II 1960 عام 1960 وكلا الدروع الحديدية والبرونزية قد عثر عليها مكومة في غرفة من الغرف أما النماذج الأخرى فجاءت من الحفريات ولقد أنتجت هذه الحفريات عدداً من الأسلحة وقطعاً من نصال السكاكين ورؤوس السهام المثلثية والمبسطة خاصة في الطبقة II وفي منطقة الباب. وفي عام 1964 عثر على موس من الحديد في المربع G5 من الطبقة I وكذلك عثر على رأس سهم برونزي وآخر حديدي يشبه ما عثر عليه في زنجرلي في المربع G5 الطبقة I فوق الرصيف الهلنيستي كما عثر على رأس سهم حديدي متآكل ناقص في الطبقة II من منطقة الباب وفي السوية الهلنيستية من منطقة الباب عثر على دبوس برونزي منبسط مثقوب وله مشابه في زنجرلي وقد عثر كذلك في الطبقة Ib فوق منطقة الباب وفي السوية الهلنيسيتية من منطقة الباب على زاويتي مشبك برونزيتين كتلك التي نشرتها في التقرير السابق وهذه المشابك من7 Stronach,s type III التي ظهرت في القرن الثامن قبل الميلاد في سوريا وفلسطين أولاً ثم في آشور واستمرت في الظهور حتى نهاية القرن الخامس قبل الميلاد. الأختام 1-خاتم مسطح من العقيق الأحمر هرمي يميل إلى الشكل البيضوي تبلغ أطواله 20×15 ملم عليه حيوان خرافي منتصب ويحتمل أن يكون من العهد الآشوري من القرن السابع قبل الميلاد وقد عثر عليه في الطبقة الأولى. 2-خاتم مسطح من العقيق الأبيض مخروطي يميل إلى البيضوية أطواله 18×12×13 ملم من المحتمل أن يكون آشورياً من القرن السابع قبل الميلاد وقد عثر عليه في الطبقة الأولى 3-خاتم مسطح من العقيق اليماني أطواله 30×23×12 ملم عليه صورة لعابد ملتح رافع يده من القرن السادس قبل الميلاد وقد عثر عليه في الطبقة الأولى. 4-خاتم مسطح من الزجاج الأخضر مخروطي بقاعدة مستديرة أطواله 20×17 ملم عليه صورة بطل ملتح عاري الرأس يلبس قميصاً تظهر منه إحدى رجليه عارية يمسك بقرون ثورين هائجين ذي رأس ملتويين وهو من العهد الاخميني وقد عثر عليه في الطبقة الأولى. 5-خاتم أسطواني من الحجر الرمادي عليه صورة لبقر الوحش متكئ على جانبه الأيسر ملتوي الرأس إلى الخلف يحيط به حيوانان خرافيان جالسان يرفع كل منهم مخلباً Paw فوق لفافة وهو من النموذج الميتائي تبلغ أطواله 18×10 ملم عثر عليه في القبر رقم I من الطبقة III. 6-خاتم أسطواني من الهيميتيت تبلغ أطواله 23×10 ملم عليه آله جالس على مقعد وأمامه طاولة يحمل مرش وأمامه عابدين يطلبان الغفران وفق الطاولة يوجد قرص شمس ضمن هلال وفي الطرف يوجد حيوان خرافي وفق أرنب بري وكل هذه الأشكال تلبس ثياباً طويلة ومحززة ويعود إلى العهد السوري المبكر أي حوالي 1850 قبل الميلاد وقد عثر عليه في الطبقة I.
إلى هذا القدر من الحفريات في تل رفعت أمكننا أن نكون فكرة هامة تجعلنا نعتقد أن التل كان موطناً آرامياً من المحتمل أن يعود إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد يمتد خارج حدود القلعة وتحت القرية الحديثة حيث تظهر آثار السور خلف البيوت الحديثة ويحتاج الباب الشرقي إلى المزيد من الإيضاح حيث أنه أزيلت الطبقات الرومانية والهلنيستية وإن مزيداً من العمل في المربع H5 والمنطقة المجاورة ربما تعطينا فكرة عن العلاقة بين الطبقات الآرامية وطبقات العصر البرونزي الحديث وأنه لمن المرغوب فيه أن تتم العمل في طبقات ما قبل التاريخ التي تحدد وجودها في جانب التل منذ موسم عام 1956 وإن إجراء حفريات تكون أقرب ما كون إلى مواطن الماء ستزودنا بشكل أكيد بمعلومات إضافية حول فترة ما قبل التاريخ.
العظام الحيوانية من موسم عام 1964
بلغت الموجودات العظمية في تل رفعت 860 كسرة بما فيها الكسر الآرامية هذا إلى جانب كثير من الكسر المفتتة التي يصعب دراستها وقد تبين
من دراسة هذه العظام أنها تعود إلى الحيوانات التالية :
الكلب- القطة –الحمار الوحشي-الخنزير –الجمل-الغنم-الماعز –الغزال-الأرنب البري –فأر الغيط-الدجاج-الثعبان-السلحفاة وقد كانت هذه الأنواع موزعة في المناطق الأربعة التي نقبت وأخذت كل منطقة بالترتيب لتفسير محتوياتها.
ملاحظات عامة : إن معظم العظام التي ظهرت تعود إلى حيوانات آكلة للطعام ويظهر أن تلك الحيوانات قد قتلت عند اكتمال النمو أو قبله حيث أن 28% من العظام غير مكتملة النمو في كل الطبقات.
ففي المربع H5 ظهرت عظام تعود إلى نموذجين من الحيوانات المجترة الصغيرة ربما كانت عظام عنز أو عنمة كبيرة وفيه أيضاً أي في المربع H5 فقط لا يوجد شيء يختلف ن مظهر عظام القطيع التي تظهر صغيرة ولكن ينقصها الجماجم والقرون وأن أي شاهدة أخرى ستعطينا معلومات أوسع وتبدو الخنازير أكثر عددً في الطبقات الأولى كما يتوقع المرء وهي من النوع الصغير المدجن وتشبه نموذج Sus scrofa of Palustris في مجموعة معهد الآثار التابع لجامعة لندن. إن حمر المنطقة أكثر حيوانات ذلك الزمن والزمن الحاضر أهمية ويظهر أن تدجينها قد اقتصر على مناطق معينة مع قليل من التدخل أما الحصان الأوربي E.cabllas فقد أتى إلى أوروبا من الاستبس الأسيوي ولكنه لم يظهر في سوريا وبلاد ما بين النهرين وكانت المنطقة الأخيرة مأهولة بثلاث نماذج من الحيوانات ((نصف الحمار)) التي تعود إلى الهند والاستبس القوقازي والشرق الأدنى وآخرها في التدجين كان الحمار الوحشي E.hemionus وقد تسبب الخلط في القول بان هذا الحيوان انتج الحمار الوحشي Wild ass ولكن الحقيقة أن الحمار الوحشي E.asinus قد سكن أفريقيا فقط وهو جد الحمار الحالي.إن أنثى الحمار الوحشي هي من نوع ((نصف الحمار)) أو Homione وقد دجنت في زمن مبكر وأعطي مكانه للحصان عندما عرف الأخير لأنه قوي وسهل الانقياد.
إن بعض البقايا الخيلية من مواقع ما قبل التاريخ في سوريا تشبه تماماً الحمار الوحشي الذي وجد في المربع H5 من الطبقة الثالثة ويبدو أنه من الحجم الطبيعي ويعتقد Zeuner أن الحمار الوحشي لم يدجن وإنما الذي دجن هو ((المهر)) كما هو الحال في الفيلة إن الحمر الوحشية التي قبض عليها بطريقة الانشوطة ((الحبل)) والتي مثلت على منحوتات قصر آشور بانيبال وتبدو ملجمة كالخيل ولكنها تحمل في أنفها حلقة وفي بعض الأحيان طهمت بأربطة حول فكها ورأسها أن الحمار الأفريقي كان أول ما دجن في مصر وعرف في فلسطين وسوريا منذ العصر البرونزي وقد وافق انتشاره مع شيوع استعمال الجمل مع ازدياد المناخ الصحراوي.
وقد وصفت محاولات التهجين بين الحصان والحمار Ass والحمار الوحشي من قبل Homer كما وصفت تربية البغل ومن المحتمل أن تكون آسيا الغربية موطن البغل الأصلي حيث توافق الحصان والحمار ASS عند التدجين وذلك يظهر أن عظام الحمار من مواقع الشرق الأدنى القديم ربما تعود إلى عدد من نماذج التهجين. مجلة الحوليات السورية –17(1 و2)
معالم من مدينة تل رفعت
في مدينة تل رفعت عدد من البيوتات القديمة، فقرب جامع عمر ابن الخطاب الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد الخليفة المذكور، يقع منزل الشريف احمد عبدالعزيز ،وكذلك يقابله منزل محمد ديبو الذي يعود بنائه إلى اكثر من مئتي عام ، وعلى أحد ابوابه مثبت ذلك التاريخ، كما يوجد في احيائهاالعديد من الابنيةالمقوّسة التي تسمى قبوا، اشهرهاالقبو الموجود في منزل الشريف عبد الهادي عبد الكريم النايف، الواقع مقابل مبنى البريد.وهناك عدد من الاقبية عند محمد بدران أبو حاتم.
وفي المدينة محطة قطارات تل رفعت أنشئت عام 1909 م وهي عبارة عن خط سكة حديد دولية ترتبط مع حلب ومدن سورية ومع تركيا برحلات يومية.
مجموعة كبيرة من المساجد مسجد بلال بن رباح، خالد بن الوليد، أبو بكر الصديق، عبد الله بن عباس، علي بن أبي طالب وغيرهم
مراكز ثقافية واجتماعية وفنية ونوادي
سوق تجاري كبير
ومن أهم المواقع الأثرية التل الذي يتوسط المدينة وهو غني بالآثار والمكتشفات الأثرية وهي تدل عل تسلسل الحضارات في المنطقة.
وتشتهر تل رفعت بالزراعة ومن أهم مزروعاتها القمح والحمص والعدس والشعير والزيتون والعنب
وتم بناء مخبز آلي جديد في شهر 3/2009 وتم افتتاح قبان تل رفعت الإلكتروني الحديث بإدارة أبناء الحاج احمد ديب الكعكه جي على طريق حلب حندرات.

تل الفخيرية أو مدينة سيكاني التاريخية
مُساهمة طارق فتحي في الأحد 11 يناير 2015 - 20:54
موقع تل الفخيرية برأس العين
تل الفخيرية أو مدينة سيكاني التاريخية (حسب التنقيبات) يقع تل الفخيرية أو تل الفخارية على اطراف من مدينة رأس العين في الجزيرة الفراتية في سوريا بالقرب من منابع نهر الخابور، هي موقع مدينة أثرية سورية تعود لآكثر من خمسة آلاف عام، تبلغ مساحة التل حوالي 90 هكتار موزعة بين منطقة مرتفعة مساحتها 12 هكتار ومنطقة منخفضة مساحتها 78 هكتار يعتبر التل من التلال الأثرية الكبيرة الهامة.
الابحاث
إن أول من اشار إلى أهمية التل هو ماكس فون أوبنهايم الذي قام خلال حفرياته الأثرية في تل حلف 1911 إلى 1929 بزيارة عديدة إلى تل الفخيرية.وقدد خطط للتنقيب في المنطقة لكن خططه بأت بالفشل لاندلاع الحرب العالمية الثانية.
التنقيبات
بينت الأسبار والحفريات التي قامت بها الهيئة العامة السورية للآثار وبعثات التنقيب عن أهمية كبيرة لواحد من أهم التلال والمدن الأثرية المكتشفة في منطقة الجزيرة السورية وعن استيطان متواصل للتل منذ خمسة آلاف سنة تقريبا وحتى حوالي 800 ميلادية واكتشف في الموقع الكثير من المباني والأواني والرقم والمكتشفات الأثرية والتي تعود لحضارات عديدة قامت في هذه المنطقة من سوريا مرورًا بالفترات الزمنية للحضارات التالية:
الحورية
الميتانية
الآشورية الوسيطة
الآرامية
الآشورية الحديثة
الهلنستية
الرومانية
البيزنطية
الإسلامية المبكرة

حبوبة كبيرة مدينة أثرية سورية
حبوبة كبيرة مدينة أثرية سورية من عصر فجر السلالات الحضارية من الألف الخامس قبل الميلاد ، على نهر الفرات في سوريا .
الموقع وأهميته
يقع إلى الشمال من بحيرة الأسد على الضفة الغربية للفرات ، ويعتبر أقدم نموذج للعمارة المنظمة، حيث أقيم في الموقع مدينة نظمت وفقا لتخطيط مسبق، حيث أنشئت الأبنية والمساكن على محور واحد يمتد من الشمال إلى الجنوب ومؤلف من شارعين رئيسيين، أقيمت البيوت حولهما وتتصل بهما شوارع فرعية (قابلو وسمير 2008: 202 – 203). وتأتي أهمية مدينة حبوبة كبيرة من علاقتها مع المناطق الأخرى في وادي الفرات ، حيث وجدت مواقع معاصرة لها في الجزيرة السورية وفي غرب نهر الفرات منها تل الحاج الذي يقع على بعد 5 كم شمال حبوبة كبيرة، وموقع تل الحديدي على بعد 9 كم شمال شرق حبوبة كبيرة، وجبل عارودة الذي عثر فيه على معبدين وعدد من المساكن شبيهة بتلك الموجودة في حبوبة كبيرة وتل قناص .
أما علاقة المدينة مع سومر وعيلام فإنها تتضح من خلال التشابه بين الطرز المعمارية وفنون الصناعات اليدوية وزخرفة واجهات الأبنية وأشكال الأواني الفخارية والحجرية وطبعات الأختام وتشابه الأنظمة الدفاعية المتمثلة بالأسوار وتشابه الرقم الطينية. وتأتي أهميتها من خلال موقعها التجاري حيث تتقاطع عندها الطرق التجارية الأمر الذي جعل منها مركزا بشريا هاما (شترومنغر 1984: 43 - 46). ويعد الموقع من المواقع الأثرية الهامة في سوريا وأول المواقع التي ظهرت في بلاد الشام ، وبلغت مساحته 18 هكتارا (كفافي 2005: 241).
تاريخ البحث الأثري
ورد أول ذكر لحبوبة كبيرة لدى الباحثين الإنجليز، وذلك في تقرير لهم حول نتائج الاستطلاع الذي قاموا به عام 1939م، ثم بدأت أعمال الحفريات الأثرية في الموقع من قبل الجمعية الألمانية للاستشراق في عام 1969م وانتهت عام 1976م، تضمنت تسعة مواسم، وتم اقتسام القطع الأثرية المكتشفة بين المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، والجمعية الألمانية للاستشراق (شترومنغر 1984: 20 – 21).
الاستيطان في الموقع
يرجع تشييد مدينة حبوبة كبيرة إلى الألف الخامس ق.م، وقدر عدد سكان حبوبة كبيرة بين 6 – 8 آلاف نسمة، كانوا يعملون ويسكنون داخل أسوار المدينة. ولم تعمر المدينة كثيراً فقد كشفت الحفريات الأثرية عن ثلاث فترات سكنية متعاقبة لا تتجاوز 150 سنة، ويعتقد أن انهيار المدينة راجع إلى العوامل السياسية في المنطقة وبالتالي تحول مسار الطرق التجارية، ومن الجدير بالذكر أنه تم العثور على بعض المساكن التي دمرت بسبب اشتعال الحريق فيها إلا أنه لا يمكن أن نعزو سبب تدمير كامل المدينة إلى اشتعال الحرائق كما هو الحال في جبل عارودة حسب رأي المنقب شترومنغر" Strommenger". وقد خلت حبوبة كبيرة من السكان لفترة امتدت لقرون، حيث كشفت التنقيبات الأثرية عن بعض المدافن التي يعود تاريخها إلى نهاية الألف الثالث ق.م أو بداية الألف الثاني ق.م، وعثر في القطاع الشرقي على مدافن رومانية (شترومنغر 1984: 25، 47).
البقايا الأثرية
كان الهولندي موريس فان لون أول من اكتشف نموذج الفخار المعروف باسم الآنية الناقوسية في الموقع وذلك خلال التقرير الذي تضمن نتائج الاستطلاع الذي قام به والذي نشر عام 1967م. وعثر أحد سكان حبوبة كبيرة الحالية على جدران قديمة إلى جانبها حفر مليئة بالكسر الفخارية وآخر عثر على بلطة برونزية طولها 26 سم (شترومنغر 1984: 24). وتم الكشف عن عن سور المدينة البالغ عرضه ثلاثة أمتار ومزود بأبراج للحراسة، وفيه نتوءات أمامية وخلفية على مسافات متساوية، وكان الدخول يتم عبر بوابتين، ولم يبق من هذا السور إلا المداميك السفلى. أما البيوت فكانت كبيرة ومتلاصقة وكان البيت مؤلفا من باحة داخلية تتوزع حولها الأجزاء الداخلية، وتم الكشف عن مجاري مياه المدينة التي كانت عبارة عن شبكة من القنوات المغلقة والمفتوحة (البهنسي وغيره 1985: 32 – 33).
واكتشف المركز الديني والإداري للمدينة في وسط الحي الجنوبي تمثل بعدد من الأبنية ذات أبعاد كبيرة نسبياً وترتفع عن مستوى الأرض. بلغ عددها ثلاثة أبنية وعثر في أرضياتها على حفر كانت تستخدم كمواقد وكان بداخلها تزيينات داخلية الموزاييك مشابه التي اكتشفت في الوركاء جنوب العراق مع تطور واضح في النوع التي اكتشف في حبوبة في سورية .
تم في حبوبة الكشف عن أوعية فخارية لحفظ وتبريد المياه، وأسلحة الحرب والصيد من مقاليع وبلطات وهراوات وحراب، وعثر ضمن ركام الأسقف والجدران على أواني بعضها مدهون. وأدوات منزلية من الفخار والحجر والمعدن. وعثر على نصال وسكاكين وصحون وزبادي وجميعها ذات الاستخدام المنزلي، وعثر على ثقالات المغازل إشارة إلى حرفة غزل الصوف، وتم الكشف عن شصوص برونزية لصيد السمك، ومشابك ثياب من البرونز، وحلي نسائية، وأختام أسطوانية ومسطحة، وأدوات زراعية منها قبضة منجل من الفخار. ومارس سكان حبوبة كبيرة الرعي دل على ذلك عظام الحيوانات التي وجدت في بعض الحفر، وتم الكشف عن رقيم يتحدث عن تجار الطواحين وجاء في سياق النص أن 56 حجرة طاحون نقلت إلى ماري عبر نهر الفرات، وعثر ضمن المنطقة السكنية على حجارة حمراء اللون يعتقد أن مسحوقها استخدم في تلوين الآنية الفخارية. أما المقابر فقد عثر فيها على أثاث جنائزي من أواني فخارية وبعض الإبر وأسلحة مصنوعة من البرونز، وعثر في إحدى القبور الرومانية على أواني فخارية وزجاجية ورقائق ذهبية معينية الشكل كانت تستخدم كغطاء للعينين والفم (شترومنغر 1984: 33 – 49).
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2809
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى