* دمشق القديمة - محلات - اسواق - مدن آثارية - اقدم معركة نظامية بالتاريخ

اذهب الى الأسفل

* دمشق القديمة - محلات - اسواق - مدن آثارية - اقدم معركة نظامية بالتاريخ

مُساهمة  طارق فتحي في السبت فبراير 05, 2011 4:10 pm

دمشق القديمة
مُساهمة طارق فتحي في الإثنين 12 يناير 2015 - 1:46
هو اسم الجزء القديم من مدينة دمشق والتي تعد أقدم مدينة مأهولة في العالم وأقدم عاصمة في التاريخ وتقع داخل أسوار مدينة دمشق التاريخية، وتمتاز بأبنيتها وأوابدها التي تعود لعدة عصور وأماكنها المقدسة من جوامع و كنائس تعد رمز للديانات، وبشوارعها وطرقاتها التي مشى عليها اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم والقديسين والملوك والقادة والعلماء والعظماء من صناع التاريخ. وفي عام 1979 مـ سجلت مدينة دمشق القديمة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو.
تتميز دمشق القديمة بأسلوب العمارة الدمشقية الشهيرة بطرازها الفريد، ويسمي السكان المحليون بيوت دمشق المبنية على الطراز الدمشقي القديم "بيوت عربية" والتي تمتاز بفناء داخلي واسع تحيطه الغرف وتتوسطه بحرة جميلة ويتكون من طابق أو طابقين فيه الكثير من الفنون المعمارية وتطل على الفناء المليء بأحواض النباتات والأزهار وتتوسطه البحرة الشامية الدمشقية الشهيرة، وتحتوي المدينة الكثير من مساجد وجوامع وكنائس ومدارس تاريخية ومقامات وأضرحة وقصور وشوارع مرصوفة بالحجارة وحارات مسحورة مسكونة بعبق التاريخ.
تضم دمشق القديمة العديد من الأحياء العريقة والأسواق والخانات والمساجد والكنائس والمدارس والشوارع المرصوفة والقلعة والسور الروماني والجدير بالذكر أنها تضم معظم آثار مدينة دمشق. في حين أن دمشق القديمة لا تشكل سوى حوالي 5% من مساحة مدينة دمشق الحالية وتمتاز الآثار التاريخية في المدينة بأنها تعود لعدة فترات وحقب زمنية من الحضارات التي تعاقبت على المدينة العريقة التي يعود تاريخ بنائها إلى قبل آلاف السنين.
تقع دمشق القديمة قرب مركز مدينة دمشق المتمثل بمنطقة المرجة.

معالم دمشق القديمة
مُساهمة طارق فتحي في الإثنين 12 يناير 2015 - 1:51
قبر صلاح الدين الأيوبي قرب الجامع الأموي في دمشق القديمة
منزل سيدي حميد عام 1860 وهي مثال للعمارة الدمشقية التقليدية
بيت جبري
تاريخيا تعرضت العديد من معالم دمشق القديمة قبل مئات السنين للتدمير بفعل الزلازل والحروب حيث دمرت أجزاء من دمشق القديمة في فترات تاريخية سابقة، وكان في كل فترة يعاد بناء وترميم المباني المتضررة، لذلك نجد أن العديد من المعالم التي تعود إلى أزمنة بعيدة نسبيًا وصلت إلى العصر الحديث بشكل جيد وخلال الحرب العالمية الثانية والانتداب الفرنسي لسوريا كذلك تعرضت بعض الأوابد والأسواق للتخريب وأعيد ترميمها، لذلك تجد معالم المدينة العريقة وشوارعها وبواباتها وأسواقها محافظة على قدر كبير من عبق التاريخ.
وتزخر دمشق القديمة بالكثير الكثير من المعالم التاريخية الهامة ومنها:
الجامع الأموي.وفيه مقام رأس الحسين حفيد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ومقام النبي يحيى بن زكريا.
قصر العظم.
قلعة دمشق (صلاح الدين).
ضريح صلاح الدين الأيوبي.
سوق مدحت باشا الشارع المستقيم وسوق الحريقة.
كنيسة حنانيا.
سوق الحميدية وهو أحد أشهر أسواق مدينة دمشق يقع في الجزء الشمالي الغربي لدمشق القديمة ملاصقا للقلعة ويعد من أشهر أسواق الشرق.
خان أسعد باشا متحف التقاليد الشعبية.
تكية السلطان سليم
جامع الشيخ محي الدين بن عربي
الكنيسة المريمية
متحف الخط العربي
متحف دمشق التاريخي
معبد جوبيتر الدمشقي
بيت الأمير عبد القادر.
حمام نور الدين الشهيد
مرقد السيدة رقية. جانب الجامع الأموي وهي بنت الحسين ابن فاطمة الزهراء بنت رسول الله الصغرى توفيت من شدة حزنها على مقتل ابيها الحسين في معركة الطف وهي صغيرة.
البيمارستان النوري، والذي أصبح حاليا مقر متحف الطب والعلوم عند العرب.
المكتبة الظاهرية.
التكية السليمانية وفيها المتحف الحربي السوري وسوق تراثي ومهن يدوية ومسجد.
أبواب دمشق القديمة
مكتب عنبر
بيت جبري
بيت نظام الدين
قصر نعسان
ساحة المرجة
مقهى النوفرة

أسواق دمشق القديمة
من أشهر أسواق دمشق القديمة:
سوق الحميدية.
سوق البزورية.
سوق الحريقة
سوق العطارين.
سوق مدحت باشا
سوق النحاسين
سوق الحرير
سوق القباقبية
سوق الصاغة
سوق الجمرك
سوق الصقالين
سوق مردم بك
سوق السكرية
سوق باب الجابية
سوق العتيق
سوق الذراع
سوق ساروجة
سوق المسكية
سوق العصرونية

أحياء دمشق القديمة
حي الميدان
حي القنوات
حي العمارة.
حي الأمين
حي باب توما
حي القدم
حي باب شرقي
حي ساروجة
القيمرية
الشاغور
أبواب دمشق القديمة
باب كيسان أحد أشهر أبواب دمشق

دمشق القديمة
قصر العظم
قلعة
دمشق
الجامع الأموي
أبواب
باب الفرج (en)‏ • باب الصغير • باب الجابية • باب كيسان
• باب شرقي • باب توما • باب السلام • باب الفراديس
عند بناء سور المدينة في العهد الروماني تم تزويده بسبعة أبواب، تهدم بعضها وأنشأ آخر في العهود اللاحقة وبقي منها إلى اليوم ثمانية أبواب:
باب توما، يقع في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة القديمة قرب حي القصاع.
باب الجابية، يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة عند مدخل سوق مدحت باشا حاليًا.
باب كيسان، يقع في الطرف الجنوبي الشرقي للمدينة القديمة قرب منطقة الصناعة وحارة اليهود سابقا ودوار حسن الخراط خارج سور المدينة القديمة. (تحول إلى كنيسة)
باب السلام، يقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق.
باب الفرج، يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة، بين سوق العصرونية وسوق المناخلية.
باب شرقي، يقع عند المدخل الشرقي للمدينة القديمة، وهو الوحيد الذي يحتفظ بطراز عمارته الروماني.
باب الفراديس، (يعرف أيضًا بباب العمارة)
باب الصغير، يقع في الجهة الجنوبية للمدينة قرب حي الشاغور.

أبواب مختفية
باب الجنيق، غير موجود حاليا، كان يقع بين باب السلام وباب توما.
باب النصر، غير موجود حاليا، كان يقع على الجهة الغربية للسور جنوب القلعة مباشرة
باب سريجة، ويقع بين منطقة باب الجابية وشارع خالد ابن الوليد ويضم الاطفائيه والشريبيشات
انتشرت في السنوات الأخيرة في داخل حارات دمشق التاريخية وفي البيوت الدمشقية المطاعم الفخمة والمعارض الفنية (غاليري) والمقاهي الحديثة والمنشآت السياحية ضمن المباني القديمة. وتبهر دمشق القديمة زوارها بروعة آثارها وبيوتها وسحر حاراتها وتاريخها التي يحدثك عن عظمة هذه المدينة

كنائس دمشق القديمة
أبدعت سورية القديمة فنون عمارة الكنائس التي اعتمدت على المسيحية والهلنستية وتبدت فيها نزعة التجدد وظهر في ميادين هذه الفنون أشكال لم تكن يونانية ولا رومانية بل كانت دمشقية جديدة بالنسبة إلى الحياة الإبداعية العالمية وذات منحى محلي سوري صرف.
قامت في دمشق وفي سورية فنون بناء حضارية وابتكار فن جديد ساعدها عليه مخزونها الفني الحضاري العريق الضارب جذوره في أعماق التاريخ فتجد في المدينة العريقة أنماط عمارة دينية ومدنية سورية متطورة لها طابعها الخاص.
وما عمارة الكنائس من القرن الأول حتى السابع الميلادي إلا مثال واضح على تلك العمارة ومساهمتها في بروز عناصر معمارية جديدة خاصة بسورية بشكل عام ودمشق بشكل خاص. إن دمشق تضم عددا كبيرا من أهم الآثار المسيحية ولعل أهمية دمشق تكمن في أنها قامت بدور مرموق في نشوء المسيحية وفيها اعتنق بولص الرسول الدين الجديد على يد الرسول حنانيا وأصبحت دمشق مقرا للأسقفية لاتتقدمها في الدرجة سوى أنطاكية وفى سنة 379 م بنى الإمبراطور ثيوذوسيوس كنيسة القديس يوحنا المعمدان في الموضع الذي كان فيه معبد جوبيتر الدمشقي.
وكان في غوطة دمشق وفى سفوح جبل قاسيون خمسة عشر ديرا منها دير مران ودير النيربين حيث يروى أن القديسة /حنة/ والدة السيدة مريم العذراء أقامت أو دفنت فيه كما روى ابن عساكر في تاريخ دمشق.

دور كاتليمو سوريا
إحداثيات: 35°38′36″N 40°44′25″E دور كاتليمو موقع أثري سوري في محافظة دير الزور ومدينة أثرية , وهو تل الشيخ حمد حالياً يبعد عن ديرالزور مسافة تقدر بـ 70 كم، على الضفة الشرقية لنهر الخابور، عرف الاسم القديم للموقع من خلال الرقم المسمارية لهذا التل. ففي عام 1977 عثر على ثلاثين لوحة مسمارية في إحدى سواقي الري من بينها لوحة تؤكد أن تل الشيخ حمد هو موقع المدينة الآشورية “دور كاتليمو”، أما النصوص التي عثر عليها فتعود إلى العهد الآشوري الأوسط في أيام (شلمانصر الأول) 1274-1245ق.م و(توكلتي نينورتا) 1244-1280ق.م.
تقع دور كاتليمو على تل مشرف على نهر الخابور في الجزيرة السورية وهذا الأمر حماها من فيضانات النهر ، وبالتالي ساعدها على استمرار السكن فيها منذ الألف الرابع قبل الميلاد وحتى الآن، وقد أخذت المدينة أقصى توسع لها في العهد الآشوري بين 1300-600ق.م حيث بلغت مساحتها 110 هكتار .
بدأ التنقيب في الموقع في عام 1978 من قبل بعثة ألمانية تابعة لجامعة برلين الحرة برئاسة البروفسور “هارتموت كونه”وما زال العمل مستمراً إلى الآن , كانت حصيلة الموسم التنقيبي الأول، الكشف عن غرفة المحفوظات من الرقم المسمارية، وقد دلت الحفريات في المواسم المتلاحقة أن غرفة الأرشيف هي جزء من منشأة كبيرة ، حيث بلغ عدد الغرف المكتشفة عشر غرف تمتد بطول 40م وبعرض 20م هذه الغرف مشيدة باللبن، وقد تعرضت لحريق هائل، ومن المحتمل أن المنشأة كانت مؤلفة من طابقين يبلغ ارتفاع ماتبقى من جدرانها خمسة أمتار، وهي بحالة سليمة بشكل يثير الدهشة، أما أرشيف هذه المدينة فإنه يضم 600 لوحة مسمارية، ولهذا العدد معنى كبير, ويذكر أحد النصوص المهمة وجود قوات عسكرية نقلت إلى “دور كاتليمو” مما يدل على وجود حامية عسكرية ، وأن الحاكم، كان يسكن في القصر في المدينة ، لذلك فمن المؤكد أن المنشأة المكتشفة هي جزء من القصر ، ومن خلال اكتشاف “دور كاتليمو” أصبح باستطاعتنا استنباط معلومات تاريخية مباشرة، أي أن الإمبراطورية الآشورية الوسطى امتدت حدودها حتى نهر الخابور الأسفل في سوريا، وأن وظيفة “دور كاتليمو” الرئيسية تقوم على حماية الجبهة الجنوبية للإمبراطورية الآشورية.
كانت “دوركاتليمو” في العهد الآشوري الحديث من 1000حتى 600ق.م موقعاً عسكرياً يتصل بالطريق الذي كان يمر به الملوك الآشوريون, وقد عثر على لوحات مسمارية تحمل طبعات أختام استعملها كبار الموظفين والشخصيات المهمة، وهي تشبه الطبعات التي عثر عليها في غرفة الأرشيف ، وهذا يعني أن المواد المحفوظة في الأواني الفخارية كانت تمهر وتحفظ في القصر ويتم فتحها وتوزيعها هناك , ونرى أن فن النحت على الأختام قد تميز في هذا الموقع بمشاهده الجميلة كمشهد الثور المجنح في حالة القفز، أو كمشهد الحامي المتمثل بصورة رجل على شكل إله مجنح في الزاوية الشمالية الشرقية للمدينة , كما اكتشف سور خارجي للمدينة وهو معزز بأبراج، وكان قائماً منذ القرن التاسع وحتى القرن السادس قبل الميلاد، وبجانب هذا السور اكتشفت منشأة موقعها من المدينة تدل اوتصلح أن تكون مخزناً للأسلحة أوثكنة عسكرية ، من هذا كله نستنتج أن آثار تل الشيخ حمد دور كاتليمو من أهم الآثار الموجودة على الخابور في منطقة الجزيرة السورية .

مدينة الروضة الأثرية في سورية
والتي اكتشفت في عمق البادية السورية خلال المسح الأثري للمناطق الجافة الهامشية عام 1997 م في وسط سوريا
بداية التنقيب :
الروضة هي مثال حي لحاضرة حقيقية في قلب الصحراء تمتاز بكل خصائص ومقومات المدن الحضرية المستقرة زراعيا واقتصاديا ودينيا حيث تدل جميع المكتشفات واللقى التي تم العثور عليها في هذه المدينة التاريخية المهمة على أنها كانت مركزا إستراتيجيا للتبادل التجاري بين الساحل السوري وبلاد الرافدين لكونها كانت تحتل الموقع الوسط بينهما في وسط سوريا.
ويعتقد علماء الآثار والباحثون أن مدينة الروضة التي تغطي مساحتها 16 هكتارا بما في ذلك أسوارها الداخلية والخارجية تأسست في فترة توسع إقليمي وذلك قبل نهاية الألف الثالث قبل الميلاد ورغم وجودها في منطقة تعد خالية من المدن آنذاك تدل التنقيبات والمسوحات الأثرية أنها مدينة كاملة ومنظمة بشكل واضح وأن مخططها الهندسي موضوع ومعتمد قبل بنائها أي بعبارة أخرى لم يتم إنشاء المدينة بشكل عفوي كما بقى مخططها بالصورة التي وضع فيها أول مرة من قبل المهندسين الأوائل للمدينة دون أي تعديل وهذا النمط في تأسيس المدن ولد ونشأ في سورية منذ فجر التاريخ كما يشير علماء الآثار والباحثين.
تخطيط المدينة :
التخطيط المتقن للمدينة أدهش علماء الآثار، شوارع المدينة الدائرية والشعاعية تلتقي في مركزها وتصل إلى أبوابها الخمسة حيث وصل التنقيب إلى بابيها الشمالي والشرقي وتبين أن أبوابها قوية ومحصنة وذات قدرة دفاعية عالية حيث يبلغ عرض الباب 3 أمتار إضافة إلى أربعة خطوط دفاعية عند الباب الخارجي وهذه التحصينات مستغربة لأنها تحتل ثلث مساحة هذه المدينة الأثرية.
وأشار مسؤولون في بعثة التنقيب الفرنسية السورية المشتركة إلى أن مدينة الروضة تقع في المنطقة الجافة التي تسمى منطقة الاستقرار الخامسة شرق خط المطر 200 مم وتبعد حوالي 80 كم إلى الشمال الشرقي من السلمية في محافظة حماة وهي عبارة عن تل دائري الشكل يتراوح ارتفاعه بين 2 و3 أمتار وهذه حالة نادرة لموقع أثري في هذا المكان في الشرق الأوسط وذلك ضمن منخفض طبيعي يسمى فيضة الروضة في قلب وادي العمور الذي ترفده بين الوديان الصغيرة القادمة من جبل البلعاس وبالتالي فإن الأراضي الموجودة في هذه المنطقة خصبة وصالحة للزراعة وتحيط بها مناطق جافة وقاحلة على شكل مراع ما زالت نباتاتها الرعوية موجودة حتى الآن ومنذ الألف الثالث قبل الميلاد لم تتغير وهذا ما يميزها عن غيرها من المدن القديمة المكتشفة في نفس الفترة مثل حضارات وممالك ماري وإبلا وقَطْنَا وغيرها من المدن القديمة في سوريا.
ولفت المسؤولون إلى أنه تم اكتشاف بيوت منظمة من الداخل بمساحة 150 مترا مربعا وذلك في الحي السكني إلى الغرب من هذه المدينة إلى جانب مواد في أرضية المنزل كالجرار والأختام الفخارية وبعض التماثيل الصغيرة على شكل حيوانات وحاجات منزلية مثل الطواحين الصغيرة وقطع لغزل الصوف وتماثيل بشرية كالتي وجدت في مملكتي قَطْنَا وإبلا.
المكتشفات الأثرية:
المنشآت الدينية:
من أهم المكتشفات الأثرية التي تم العثور عليها خلال المسح الجيوفيزيائي في هذا الموقع التاريخي المهم أوضح المسؤولون في البعثة الأثرية اكتشاف ثلاثة معابد أحدها ظاهر على سطح المدينة وعدة منشآت دينية خارج المعبد وأحواض مصنوعة من الجص يعتقد أنها كانت تستخدم للتطهر وتماثيل حجرية للآلهة وطاولة من التراب لوضع الهدايا المقدمة، عليها لافتتين.
تمثال الإله:
إلا أن أبرز ما تم العثور عليه هو رأس من الجبصين يندر وجوده في ذلك العصر وقد ذكر في نصوص مارى وتمثال إله حجري بطول 320 سم وهو يعتبر أطول إله حجري اكتشف حتى الآن إضافة إلى اكتشاف أوان ومنها جرة فخارية ضمن أحد البيوت والتي تقدم كهدايا للآلهة تحوى 300 خرزة من القواقع والحجر وقطعا من بيض النعام والبرونز تم استقدامها من أماكن بعيدة مثل الخليج العربي والهند وأفغانستان وهذا دليل آخر على أن مدينة الروضة كانت ضمن شبكة العلاقات العالمية آنذاك.
قبر البئر:
وقد كشفت أعمال التنقيب إلى الغرب من المدينة أيضا مقبرة فيها 78 قبرا محفورة بالطبقة الصخرية سميت /القبر البئر/ وهي على أشكال متعددة دائرية وفردية وجماعية بينها 3 غرف جنائزية وبعض عظام الموتى والفخاريات وكلها تعود لعصر بناء المدينة والأهم من ذلك كله هو أعمال التنقيب التي اتسعت حتى 100 كم مربع حول المدينة لمعرفة الوسط المحيط بها ومعرفة كيف كان يعيش 3 آلاف شخص ضمن منطقة جافة كهذه حيث المواقع السكنية المكتشفة تدل على وجود تسلسل عمراني /الروضة المدينة الكبرى/ ثم قرى كبيرة وقرى صغيرة ومزارع لأنصاف المستقرين ومصاطب على شكل بساتين صغيرة حول المدينة تؤكد أن البادية كانت مسكونة وبشكل واسع وأن الرعاة الذين أقاموا فيها في ذلك العصر تركوا منشآت غاية في الدقة والذكاء منها دوائر حجرية وصل عددها إلى 130 و12 إلى 15 مصيدة على شكل مثلث مفتوح يعتقد أنها كانت تستخدم في عملية صيد الغزلان أو في تربية المواشي وقد صممت بشكل ذكى جدا بحيث لا تراها الحيوانات الداخلة إليها وأما الصمغ فقد استعملوه لحفظ مياه الأمطار بغية سقاية مواشيهم وكل ذلك يدل على أن النشاط الرعوي كان أساسيا في تلك الفترة ولايزال حتى الآن.
الزراعة:
وأما الزراعة فكانت تلعب دورا مهما في اقتصاد المدينة فقد وجدت آثار لزراعة القمح والشعير وأيضا بعض الأشجار المثمرة مثل الزيتون والعنب وبعض أنواع الخضار والفواكه والحبوب وهذا يحتاج إلى استعمال الري وكان ذلك عن طريق جدار حجري طويل اكتشف جنوب موقع المدينة يعنى بحجز المياه الآتية من جبل البلعاس عبر وادي العمور من الدخول إلى المدينة وبنفس الوقت يحولها إلى الفيضة وفى شمال الموقع جدار حجري آخر يحفظ المياه المحجوزة للاستفادة منها في الري.
خلاصة:
ومن خلال ما تقدم من شرح لاكتشاف حاضرة في قلب الصحراءفي سورية خلص الباحثون إلى تساؤلات عديدة وغريبة ما زال البحث جاريا لمعرفة المزيد عنها وهي ما أسباب وجود مدينة في قلب البادية بعيدة عن المناطق المستقرة بالموارد المائية ومن مؤسس تلك المدينة وما دور البدو الرحل في ذلك وكيف كان أهلها يعيشون ولماذا لم تسكن سوى فترة تتراوح بين 300 و400 سنة بعد هذا الإنشاء المعماري الضخم للمدينة رغم أن المناخ والظروف الطبيعية القاسية للموقع هي نفسها لم تتغير وأخيرا يمكن القول إن المكتشفات والتنقيبات الأثرية لهذا الموقع التاريخي المهم ستجيب مستقبلا عن كل هذه التساؤلات وتكشف المزيد من أسرار تكوين وتأسيس هذه المدينة وطبيعة الحياة التي تشكلت فيها.

مدينة عمريت أو ماراتوس مدينة أثرية سورية
مدينة عمريت أو ماراتوس مدينة أثرية سورية على ساحل البحر الأبيض المتوسط تأسست في العصر الأموري في الألف الثالث قبل الميلاد. وتبعد عمريت 7 كم عن مدينة طرطوس باتجاه الجنوب تنتشر فيها الآثار والأوابد أهمها معبد فينيقي ذو طابع مميز وملعب أولمبي يعد أقدم المنشآت الرياضية في العالم.
التسمية:
اسم (عمريت أو أمريت) هو الاسم الكنعاني القديم للمدينة. وفي عهد الإسكندر المقدوني دعيت ماراتوس وكانت من أكبر مدن الشرق على البحر المتوسط. وقد ضربت النقود باسم ماراتوس في القرن الثالث والثاني قبل الميلاد مما يدل على أنها كانت ذات مكانة اقتصادية هامة وكانت تابعة مباشرة لمملكة أرواد
المعبد:
نحت معبد عمريت في المنحدر الصخري المطل على نهر ماراتياس (نهر عمريت حاليا) يحيط بالمعبد نبع ماء مقدس موصول بمصرف منحوت بالصخر، كان الناس يأتون بالأباريق الفخارية لملئها من المياه المقدسة بقصد الشفاء.
أما الهيكل المقدس الموجود وسط البركة ظل ردحا من الزمن باقيا رغم العوامل الزمنية، أما المحراب فقد كان مخصصا لوضع تمثال الإله الذي كرس له المعبد ، كما وجدت كتابات فينيقية عثر عليها قرب الموقع تؤكد أنه كرس للإله (مالكرت = هرقل) الشافي للأمراض وكان للمعبد مكانة كبيرة بين سكان عمريت والمناطق المجاورة لها.
الملعب الأولمبي:
ملعب عمريت الأولمبي ينافس في القدم الملعب الأولمبي في أثينا وهو أقدم منه وكانت تقام علية الألعاب الرياضية وتقام به احتفالات ومسابقات رياضية، وتشير الدراسات أن الفينيقيين في الساحل السوري نقلوا معهم ألعابهم الرياضية من سورية تحديدا من مدينة عمريت إلى اليونان مما يدل على قدم المنشآت الرياضية في عمريت السورية.
بناء الملعب تم تصميمه ونحت في الطبقة الصخرية الموجودة في المنطقة بشكل مستوي وبطول ومقاييس مدروسة ،طوله230 متر وعرضه 30 متر وله في محيطة سبع درجات للجمهور بشكل مدرج. يوجد عند أطرافه بعض المنشآت والمباني وكانت تقام فيه مسابقات الجري وألعاب القوى وبعض الألعاب الرياضية إضافة للاحتفالات.
يوجد في عمريت متحف يضم أهم المكتشفات الأثرية للموقع هو متحف عمريت .

خانا أو مملكة خانا أو مدينة ترقا الأثرية
الموقع حالياً معروف باسم تل العشارة ويقع في وسط المسافة بين مملكة ماري ومصب الخابور على الفرات الأوسط في سورية، قرب مدينة الميادين في محافظة دير الزور في سوريا.
الاسم
العشارة هو الاسم الحديث للقرية الواقعة فوق التل الأثري ، الذي كان مدينة ترقا القديمة، عاصمة مملكة خانا التي ذكرت في كثير من الوثائق الإبلوية والبابلية وأرشيف مملكة ماري السورية.
التنقيب
أجرى في الموقع العالم الشهير تورو دانجان عام 1923 م Thureau Dangin سبرًا نشر نتائجه في مجلة SYRIA. وبقيت أطلال ترقا دون مساس حتى استأنفت أعمال التنقيب بعثة أمريكية عام 1974 م. ثم تولتها بعد ذلك بعثة فرنسية ولايزال العمل مستمرًا حتى الآن.
ومن المعروف أن ترقا أو مملكة خانا كانت ذات أهمية إستراتيجية بالغة في الألفين الثاني والأول ق.م. وقد ازدهرت في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد بعد سقوط مملكة ماري. ويعتبر السور الذي يحيط بها أضخم أسوار مدن العالم القديم إذ يبلغ سمكه 20 م. يؤكد المؤرخون والدراسات أن في هذا الموقع بدأت الزراعة منذ أكثر من عشرة آلاف عام.
رُقم خانا
والجدير ذكره أنها حتى زمن اكتشاف أرشيف ماري الضخم كانت ترقا موقعًا يخرج منه أكبر عدد من الرقم الطينية التي أفادت في معرفة ثلاثة عشر ملكًا من ملوك مملكة خانا، ويمكن أن نسلسل خمسة منهم في التسلسل التاريخي. ومعظم الرقم الطينية عثر عليها في معبد نينكاراك ودلت التنقيبات الأثرية في ترقا على حضارة هامة من الحضارات الأولي التي قامت في منطقة الفرات في سوريا.
آثار الموقع محفوظة في متحف دير الزور .

حموقار أو حموكار
علماء آثار يكتشفون أقدم موقع شهد حربًا بشرية منظمة في العالم
تل حموقار شمال شرق سورية شهد قبل 5500 سنة معركة تعد من أكبر المعارك في التاريخ استخدمت فيها اليات وما يزيد على 1200 «قذيفة»
شيكاغو: جون نوبل ويلفورد
اكتشف علماء آثار وبعثات التنقيب الأثرية في سوريا وسط بقايا وأثار مدينة قديمة في شمال شرقي سورية آثار معركة شرسة دارت رحاها في هذه المنطقة قبل نحو 5500 عام. وقال علماء الآثار لدى إعلانهم هذا الكشف الأثري الكبير إنه أقدم موقع تكتشف فيه آثار حرب منظمة واسعة النطاق.
وأوضحوا أن ما حدث في هذه المنطقة كان نزاعا بين الثقافتين الشمالية والجنوبية في منطقة ما بين النهرين، حيث بدأت الحضارة الأولى، في منطقة الجزيرة السورية - سوريا.
وأعلن عن هذا الاكتشاف كليمنز ريشيل، من معهد الدراسات الشرقية التابع لجامعة شيكاغو، الذي يشارك في إدارة بعثة الكشف الأثري السورية ـ الأميركية في منطقة تل حموكار، وعثر على هذه الآثار أخيرا في الأطراف العليا لنهري دجلة والفرات في سوريا بالقرب من الحدود العراقية ـ السورية وجبال طوروس جنوبي تركيا.
وقال ريشيل في بيان مشترك صادر عن جامعة شيكاغو وبعثة الآثار السورية ـ الأميركية إن كل المنطقة التي شهدت عمليات التنقيب الأثري الأخيرة كانت ساحة معركة ضارية.
وكان التنقيب الأثري الذي بدأ في حموقار عام 1999 م قد قاد إلى إعادة تفسير انتشار الثقافة الحضرية لبلاد ما بين النهرين والحضارات السورية في الألفية الرابعة قبل الميلاد.
واتضح من نتائج هذه الاكتشافات الأثرية أن المناطق الشمالية شهدت تطور مدن مزدهرة على نحو مستقل من الثقافات الواسعة الانتشار. وكان يعتقد في السابق بأن الثقافة انتشرت شمالا عبر الاستعمار والتجارة أو الفتح. ويدل الاكتشاف الأخير على أن العلاقات بين الشمال والجنوب شهدت نزاعا رئيسيا.
وعثر علماء الآثار أيضًا على جدران من الطابوق انهارت إثر هجمات مكثفة ونيران متواصلة، كما جمعوا ما يزيد على 1200 «قذيفة» بيضاوية الشكل من النوع الذي يقذف بالمقلاع بالإضافة إلى 120 قذيفة كرة طينية. وضمت طبقة الآثار، التي تعود إلى ذلك الوقت، كميات كبيرة من المصنوعات الخزفية التي تعود إلى ثقافة الأوروك جنوبي بلاد ما بين النهرين.
وقال ريشيل إن الصورة بدأت تتضح الآن، وأضاف أن القذائف المشار إليها إذا لم يطلقها الأوروك فإنهم لا بد أن يكونوا قد استفادوا منها، أي أنهم استولوا على هذا المكان مباشرة بعد تدميره.
وقال نائب وزير الثقافة السوري، عبد الرزاق معاذ، إن حموقار من أهم المواقع الأثرية، ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط وإنما في العالم القديم أيضا. وأضاف أن الاكتشاف الأثري الأخير يدل على أن ثمة نقطة تحول قد حدثت في تاريخ الحضارة. وشدد معاذ على مساهمة الاكتشاف الأثري الأخير في فهم كيفية تطور المدن القديمة وليس في المواجهات العنيفة بين الثقافات.
وذكر جيرمو إلغاز، عالم الآثار في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو وخبير تاريخ منطقة ما بين النهرين، أن الاكتشافات الأخيرة والأدلة الجديدة على الحروب تقدم صورة مكتملة عن ثقافة ما بين النهرين المتنامية وخاصة في هذه المنطقة من سوريا. وأوضح أنه بحلول عام 4 آلاف قبل الميلاد كان الإقليمان الجنوبي والشمالي على استعداد للانطلاق، ولكن بعد ذلك بحوالي 500 سنة انطلق الإقليم الجنوبي ولم يعودا يقفان على قدم المساواة. وأضاف أن هذه «الصورة تنطبق تماما» على حموقار. وأظهرت أعمال التنقيب التي يجريها الفريق البريطاني أنه يبدو أن تل براك في شمال سورية قد انهار في نفس الوقت تقريبا.
وقال الدكتور إلغاز الذي لم يشارك في الاستكشافات إن الأدلة الجديدة أوضحت أن «التوسع الجنوبي صاحبته بعض الصراعات». وذكر بعض خبراء الآثار أن من بين الدوافع على ذلك أن المدن المتنامية في الجنوب كانت في حاجة إلى مواد خام مثل الأخشاب والحجارة والمعادن.
ومع استمرار عمليات الاستكشافات ذكر الدكتور ريشيل أن تدمير حموقار سيعطي خبراء الآثار ميزة في مجال البحث، لا سيما إذا كان الشعب المحاصر قد فوجئ بما حدث. وفي مثل هذه الحالة فإن كل ممتلكاتهم قد دفنت معهم تحت الدمار. وقال أن مثل هذه «المحتويات المجمدة» ضرورية لتحديد وظائف المباني في مدينة ربما وصلت مساحتها إلى نحو 32 هكتارًا. وقد بدأ خبراء الآثار في تحديد الفرق بين المباني السكانية أو مواقع الإنتاج والطهي وتلك المخصصة للنشاطات الإدارية والدينية.
وقال سلام القنطار خبير الآثار في إدارة الآثار السورية وفي جامعة كامبريدج بإنجلترا، والمشرف المشارك في الحفريات، إن الفريق بدأ في إجراء بحوث حول الأساليب المعمارية للمدينة المدفونة. إلا أن الحفريات الجديدة أكدت الأدلة السابقة من أن حموقار كانت مركز حضريا مزدهرا في منتصف الألفية الرابعة قبل الميلاد قبل بداية سيطرة حضارة أوروك على المنطقة.
وأوضح الدكتور ريشيل أن علاقات حموقار مع الجنوب في حاجة لمزيد من التحقيقات. فبعض مبانيها تحمل صفات معمارية مشابهة لتلك في المراكز الحضرية الجنوبية.
وقال الدكتور إلغاز انه ليس واضحا من الحفريات ما إذا كانت حموقار قد انهارت أم تم الاستيلاء عليها نتيجة حرب ما. وأضاف معلقًا: «لا أستطيع تحديد ذلك ولكن يبدو هناك من الأسباب ما يؤكد التصور الأخير».
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2809
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى