* مجموعة بيلدربيرج الحكومة السرية التى تحكم العالم - مشروع الإخفاء السري

اذهب الى الأسفل

* مجموعة بيلدربيرج الحكومة السرية التى تحكم العالم - مشروع الإخفاء السري

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد يناير 02, 2011 6:28 pm

مجموعة بيلدربيرج..احد اطراف الحكومة السرية التى تحكم العالم
مُساهمة طارق فتحي في الأربعاء 26 نوفمبر 2014 - 20:16

مجموعة بيلدربيرج..احد اطراف الحكومة السرية التى تحكم العالم
مجموعة بلدربيرغ أو مؤتمر بلدربيرغ أو نادي بلدربيرغ، هو مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره قرابة 130 من المدعوين، معظمهم من أكبر رجالات السياسة والأعمال والبنوك نفوذاً في العالم. ويتم الحديث في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.
وقد تأسست المجموعة عام 1954 بمبادرة من عدد من أثرياء العالم ومن أصحاب النفوذ والسلطة. ويعود اسم المجموعة إلى فندق بلدربيغ في قرية أوستيربيك بهولندا حيث عقد فيه أول اجتماع للمجموعة عام 1954. ويمثل الأوروبيون ثلثي أعضاء المجموعة والبقية من الولايات المتحدة.

من هي »بيلدبيرج« ؟؟؟؟؟
مجموعة بيلدربيرج هي مجموعة من كبار الماليين والاقتصاديين والتجاريين والصناعيين والسياسيين ورموز الملكيات القديمة المساهمين في الجهد التنموي الجمعي في دول الغرب المتقدمة، اجتمع هؤلاء لضمان ازدهار مصالحهم وتفوّق إمكاناتهم وتصدر أجنداتهم في المبيعات والأرباح والاستحواذ العلمي والمعرفي والتجاري بصورة استعمارية تبدأ بحشد الدعم السياسي بواسطة ليّ أذرع صناع القرار مرة بالثواب وأخرى بالعقاب والتسلط على الدول الأضعف والأكثر إغراء إما بالاستعمار غير المباشر أو بالتدمير الاقتصادي أو الحربي حسب الحاجة ومقاومة الدول المستهدفة لرغبتهم .. إنهم بالتالي أقوى جماعة ضغط -لوبي- دولي على الإطلاق ولها تحالفات سياسية واقتصادية وعسكرية عن طريق تواجد أعضائها في رئاسة أو عضوية لجان فائقة النفوذ كالهيئة الثلاثية ومجلس العلاقات الخارجية والبنك الدولي ومجلس الدفاع الأعلى وصندوق النقد الدولي، إضافةً إلى بيوت خبرة استشارية ذات حضور دولي، مر بعضها بدولتنا. أدوار خطيرة تأسست النواة الأولى لمجموعة بيلدربيرج في باريس عام 1952عندما اجتمع عدد من أقطاب وأساطين المال والسياسة والصناعة والتجارة في جو من السرية من أجل إعلان الأهداف التي ستواصل مسيرة الإقطاع بصورته الحديثة دون سلوك طريق شديد الخطورة مثلما أدى الإقطاع الجشع والمسيّس قبل الخمسينات بسنين طويلة إلى نشوب حروب عالمية.

في 29 مايو ,1954 تبلورت الرؤى التي أسست لزواج المصالح المختلفة والمشتركة في اجتماع الأعضاء الـ130 بفندق بيلدربيرج في مدينة أوولستربيك الهولندية، وتيمناً بهذا الإنجاز أطلق اسم الفندق على المجموعة، وتقرر عقد الاجتماع بصورة سنوية وفي إطار من السرية والتكتم بين الساسة ورجال الأعمال المشاركين. في مايو 1973 اجتمع 84 من الأعضاء في السويد لمناقشة تهاوي الدولار الأمريكي والصراع العربي الإسرائيلي .. كما اجتمع عدد غير معلوم من كبار أعضاء المجموعة عشية عيد الميلاد في ديسمبر 1974 وتحدد في هذا الاجتماع الذي انعقد في مقر مجهول أثناء أزمة وقف النفط تحرك الغرب لاغتيال المرحوم الملك فيصل بن عبدالعزيز (عاهل السعودية في ذلك الوقت).

في يونيو 1991 تقرر بعد اجتماع المجموعة الشروع الفعلي في تفكيك الاتحاد السوفيتي المفلس تمهيداً لغزوه رأسمالياً والتحالف مع أباطرته الجدد .. لم يتبين أحد نتائج الاجتماعات اللاحقة بصورة واضحة نظراً لدخولها في طي التكتم الشديد، إلا أن صحافيي التحقيقات يلاحقون المقار المرتقبة للاجتماعات السنوية ويرصدون الشخصيات المتوافدة عليها ويحددون الأجندات بواسطة التخمين الآني وترقب النتائج اللاحقة.

انفصال جنوب السودان شكلت مجموعة بيلدربيرج ختم التفويض لتمكين الأكراد من مفاصل تصدير النفط العراقي نظراً لما تتمتع به هذه القومية العرقية المذهبية من صفات جيوسياسية تاريخية مناسبة للشراكة الاقتصادية الآنية. شكلت المجموعة -بصفتها جماعة ضغط جبارة- حجر زاوية في شرعنة انفصال جنوب السودان للاستثمار في الإقليم المستقل دون المرور عبر البيروقراطية الحاكمة الرئيسة في الخرطوم واقتسام الأرباح معها.

وقد تابع Alex Jones العديد من إجتماعاتهم و صور لقطات في الحاضرين و يأكد هدا الشخص أن هيلاري كلينتون كانت من المدعوين لمؤتمر سنة 2009 في أحد الأفلام الوثائقية الخاصة به.
يذكر أن من أهم الشخصيات التي تحضر هذا المؤتمر هم David Rockefeller و هو المؤسس و أهم شخصية كما ثحضر ملكة إسبانيا و Richard Perle و مستشار بوش و العقل المدبر لحرب العراق و كذلك أميرة هولندا و اخرون
وتعقد اجتماعات المجموعة بشكل سنوي في أوروبا، ومرة كل أربع سنوات في الولايات المتحدة أو في كندا. حيث يتم حجز فندق الاجتماع كاملاً ويضرب حوله نطاق كامل من السرية وتمنع وسائل الإعلام من الاقتراب، ولا يتم تقديم بيانات للصحافة حول الاجتماعات. كما أن على أعضاء المجموعة أن يقوموا بأداء قسم السرية.
وتوجد لجنة تسيير داخلية للمجموعة تقوم باختيار الأعضاء الجدد وفق مؤهلات محددة من بينها عدم معادات السامية و دعم الحركة الصهيونية. ويعرف عن أعضاء المجموعة بشكل عام إيمانهم بنظرية فابيان الاشتراكية التي تطالب بـ"السيطرة الديمقراطية على جميع أنشطة المجتمع". وترى النظرية أن أفضل سيطرة على الإنسان هي عبر "الحكومة العالمية"، وهي نظرية يشترك فيها فابيان مع الشيوعية.
وقد عرف من بين المدعوين شخصيات من شركات مثل آي‌ بي‌ إم (IBM) و زيروكس و رويال داتش شل. كما ضم اجتماع 2009 الذي عقد في أحد فنادق العاصمة اليونانية أثينا شخصيات مثل بياتريس ملكة هولندا و صوفيا ملكة إسبانيا ورؤساء وزراء اليونان وفنلندا ووزير الخزانة الأمريكي ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ورئيس البنك الدولي ورئيس المفوضية الأوروبية.
وقد التصقت بالمجموعة الكثير من نظريات المؤامرة حول مساعي للهيمنة على العالم، بالنظر إلى أهمية الشخصيات التي تضمها ودرجة السرية التي تعقد بها اجتماعاتها

حقيقة انضمام الاخوان المسلمين ضمن تنظيمهم؟؟؟

يظهر في خريطة اعضاء مجموعة بيلدبيرج في الصورة الملحقة ان الاخوان المسلمون ضمن مجموعة البيلدربيرج الماسونية وهى المنظمة المتخصصة فى اختيار مرشحى الرئاسة عبر العالم.....وقد انضموا للمنظمة فى عام 2009

مجموعة "بيلدربيرج" تخطط لتمكين الشيعة في الخليج العربي وتقف وراء تخبط الساسة إزاء "ربيع الثورات العربية"؟؟؟

تكشف معلومات جديدة تخبط مجموعة من كبار رجال المال والاقتصاد والتجار والصناعة والساسة الغربيين بشأن الموقف الغربي مما يسمي بـ''ربيع الثورات العربية'' وما حدث في المنطقة كمثال مغاير وأهميته الإقليمية في ظل الربحية المرتقبة من التمكين الشيعي في منطقة الخليج العربي.

وروى أحد المطلعين على بواطن الأمور في هذه المجموعة بحكم عمله وتمتعه بقدر عال من الثقافة أن شركة مقاولات أمريكية دأبت على التعامل وبصورة متكررة منذ عشرين عاماً مع مجموعة مقاولات شهيرة تتخذ من منطقة سنابس مقراً لها، وأن الابن الأكبر لصاحب المجموعة كان يفاخر بوجود مجموعة بيلدربيرج "The Bilderberg Group" على قائمة عملاء شركته، ظناً منه أنها مجموعة مقاولات عملاقة ذات حضور دولي رغم ذكر مندوب الشركة الأمريكية لصلة الشركة بالمجموعة على سبيل الترويج لمكانتها في السوق وسطوتها على المشاريع.

وطيلة العقد الأخير، أبرزت تقارير متفرقة في الصحافة الأمريكية مؤهلات القيادات الاقتصادية السياسية الإقليمية المرغوبة جداً لدى شركاء وأذرع مجموعة بيلدربيرج -دون الإشارة إليها بطبيعة الحال - نظراً لثقافتهم الغربية وأهليتهم للقيام بدور استراتيجي وإقليمي فاعل جداً يعود بالنفع الكبير على المجموعة .. والمجوعة المذكورة هي أكبر شركة مقاولات صناعية وإنشائية وبنى تحتية في العالم فازت بعقد إنشاء المصهر بشركة ''ألبا'' وقبل ذلك نالت الشركة نصيب الأسد في إعادة إعمار العراق عن طريق المكتب العراقي للاستشارات والإنشاء لملياردير عراقي ومقره لغاية عام 2007 كان في مبنى يوروتاور في سنابس - مقر شركة ريف والحكومة الإلكترونية سابقاً .. وهذه الشركة هي أيضاً من فاز بنصيب الأسد في إعمار الكويت بعد الغزو، كما إن رئيس مجلس إدارة الشركة يدير هذه الإمبراطورية الإنشائية من مقر الشركة في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، وهو عضو كبير في مجموعة بيلدربيرج .. نسخة غير أخلاقية لمنتدى دافوس إذا ما تركنا وراءنا نظريات المؤامرة وأساطير الجماعات السرية عبر التاريخ وكافة الأدبيات المبالغة والمثيرة للغط حول جذورها وعقائدها، خصوصاً الجانب المستفز للعاطفة العربية والإسلامية حول ارتباطاتها اليهودية والصهيونية، فيجدر بنا عندها التجرد من هذه المنغصات التي تخفي السبب الحقيقي لوجود مثل هذه المنظمات والمجالس والمجموعات. ويقول المثل الأمريكي الدارج They're all in it for the money ويعني بالعربية ''أنهم جميعاً في ذلك من أجل المال'' .. لذلك نجد هذه المجموعة ذائعة الصيت لأنها تجمع صناع القرار الاقتصادي السياسي ورجال الساعة في التقدم العلمي والتقني والتجاري، وتكون اجتماعاتهم السنوية بمثابة النسخة غير الأخلاقية لمنتدى دافوس الاقتصادي، ويقومون خلالها بتحديد التحركات المقبلة على الخارطة الربحية الجماعية مع مراعاة مصالحهم الفئوية في ظل نظيرتها المشتركة، بحيث لا يكون العمل الفئوي يصب في مصلحة العمل الجماعي ونجاحه على المدى الطويل .. المشكلة أن المرئيات والمحاضر لا تعلن نظراً لاصطدامها بالمثل التي يتغنى بها الأعضاء أمام مجتمعات الغرب الديمقراطي والحرية المزعومة، والأهم من ذلك هو خضوع الساسة الظاهرين على مسرح الحكم في تلك الدول لإملاءات الكواليس البيلدربيرجية وغيرها من التجمعات غير المعلنة، وعندما يتخبط دهاة بيلدربيرج - وهم بشر يخطئون- نرى تخبط الساسة المؤتمرين بأمرهم، وهو ما رأيناه مؤخراً في الموقف الغربي من ''ربيع الثورات العربية'' وما حدث في المنطقة كمثال مغاير وأهميته الإقليمية في ظل الربحية المرتقبة من التمكين الشيعي في الخليج.

مشروع الإخفاء السري التابع للبحرية الامريكية
مشروع الإخفاء السري التابع للبحرية الامريكية..تجربة فيلادلفيا
انتشرت مزاعم عن قيام مركز الأبحاث التابع للبحرية الأميركية بإجراء مجموعة من الأبحاث متعددة ضمن ما يسمى بـ " التكنولوجيات السرية " وذلك خلال الحرب العالمية الثانية وتحديداً في سنة 1943 ، كان معظم تلك الأبحاث مستنداً إلى أفكار ونظريات د. نيكولا تسلا بالإضافة إلى نظرية الحقل الموحد Unified Field Theory لعالم الفيزياء الشهير ألبرت أينشتاين .

و أشهر ما تسرّب من التجارب السرية آنذاك كانت تجربة إخفاء المدمرة الحربية يو إس إس إيلدريدج DE – 173- USS Eldridge التي كانت راسية في إحدى موانئ فيلادلفيا الحربية ، سميت التجربة بـ" تجربة فيلادلفيا " نسبة إلى مكان حدوثها وعرفت كذلك باسم مشروع الإخفاء أو مشروع قوس قزح .

القصة كما انتشرت

كما هي الحال دائماً مع الأسرار المتكتم عنها بحرص شديد كأسرار التكنولوجيا العسكرية غالباً ما تظهر قصص حول تسريبات مزعومة حولها وقد تتحول هذه القصص مع الزمن إلى ما ندعوه بالأساطير ، وبالنسبة لتجربة فيلادلفيا لا يسعنا القول أنها " قصة حقيقية " لأننا لا نملك الإثبات اليقيني لكن هذا لا ينفي في نفس الوقت وجود مشروع فعلي جرى التخطيط له ودراسته بعناية من أشهر العلماء آنذاك ، ومع ذلك نروي القصة بحسب ما انتشر في الكتب وفي وسائل الإعلام :

قررت الحكومة الأمريكية أثناء الحرب العالمية إنشاء قواعد لدراسة إمكانية تطوير تكنولوجيا من شأنها جعل السفن الحربية و الطائرات غير مرئية للرادارات وتم تجنيد كافة الجهود بمن فيهم علماء و باحثين قد يكون بوسعهم إختراعها.


بدأ المشروع في سنة 1931 تحت إدارة الدكتور جون هتشينسون عميد جامعة شيكاغو وفي سنة 1934 تم تعيين الفيزيائي الأمريكي الصربي المولد ( نيكولا تسلا) وهو كذلك مخترع ومهندس كهربائي وذلك بطلب من الرئيس الأمريكي روزفلت حيث جرى تعيينه كمسؤول عن المشروع و ساعده كل من الفيزيائي الاسترالي اميل كيرتينوير و رودلف أمبيرغ وفرانكلين رينهارت و ألبرت أينشتاين الذي استقال فيما بعد لأسباب شخصية ووضعت البحرية تحت تصرفهم كل ما يحتاجونه لإتمام المشروع.

وفي سنة 1940 زعم أنه تم إجراء أول تجربة ( إخفاء ) وكللت بنجاح كبير بحيث تم إخفاء سفينة بدون طاقم، فطلبت البحرية إجراء التجربة على مدمرة حربية مع طاقمها .

أشار (تسلا) إلى عدم ارتياحه من إجراء التجربة على مدمرة مأهولة لأنه ليس لديه أي فكرة عما ستكون عليه النتائج النهائية للتجربة وخاصة التأثيرات الجانبية العقلية والنفسية والفيزيائية على البحارة عند تعرضهم لمجال كهرومغناطيسي قوي فطلب إجراء المزيد من التجارب للتأكد لكن البحرية رفضت بحجة أنها في حالة حرب وليس لديها وقت لتضيعه ، فرفض (تسلا) المغامرة بحياة البحارة فقام بإفشال التجربة الثانية عند انطلاقها وفي سنة 1942 استقال وترك المشروع .

في سنة 1943 أوكلت مهمة الإشراف على المشروع إلى عالم الرياضيات فون نيومان وبمساعدة كل من الدكاتر غوستاف كلاركسون و ديفيد هيلبت وهنري لفينسو , كما تم دعوة ألبرت آينشتاين للمشاركة .

بعد إجراء تجربتين بنجاح تقرر في 28 أكتوبر عام 1943 إجراء تجربة ثالثة على المدمرة يو إس إس إيلدريدج DE – 173 USS Eldridge مع وجود طاقم خاص جميعهم من المتطوعين الذين تم اختيارهم بعناية .

بدأت التجربة بتسليط مجال كهرومغناطيسي قوي على المدمرة و بعد لحظات تشكل ضباب بلون أخضر غطى المدمرة ثم اختفى و بعدها اختفت المدمرة وأصبحت غير مرئية لمدة قصيرة من الزمن وظهرت للعيان مرة أخرى وعوضاً أن تختفي السفينة عن الأنظار و الرادارات اختفت من مكانها لتظهر مجدداً في مكان آخر مختلف عن مكان رسوها وهذا ما يطلق عليه اسم الإنتقال بالإختفاء Teleportation .


رغم نجاح التجربة إلا أن النتيجة على طاقم المدمرة كانت كارثية، وبالفعل تحققت مخاوف (تسلا) إذ توفي عدد منهم ووجد عدد آخر منهم أجسادهم متداخلة مع جسم السفينة وقسم منهم اختفوا تماماً ولم يجدوا لهم أثر أما البحارة الباقين فكانوا فاقدي العقل إذ أصبحوا مجانين وتم وضعهم في مصحات عقلية.

وقامت البحرية بإخفاء كل ما يدل على هذه التجربة ونتائجها وادعت أن عدداً من طاقم المدمرة قد فقدوا في البحر ولم تسمح بنشر أي شيء عنها رسميا عدا سطور قليلة كتبت عنها جريدة فيلادلفيا .

نظرية الحقل الموحد لـ البرت أينشتاين

عمل ألبرت آينشتاين منذ أوائل سنة 1916 على دراسة ما أطلق عليه اسم نظرية الحقل الموحد Unified field theory محاولاً إثبات أن الجاذبية ليست قوة في حد ذاتها وإنما هي اندماج أو تناغم بين عدة قوى أخرى علي رأسها المجالات الكهرومغناطيسية للأرض .

وفي عام 1927 بدأ بصياغة نظرية الحقل الموحد مع نظرية تبادل الطاقة التي تقول أن كل نوع من الطاقة يمكن أن ينشأ من نوع آخر منها تماماً ، كما يمكن توليد الكهرباء بواسطة مغناطيس في المولدات الكهربية العادية، وهنا وضع العالم الفيزيائي يده على حقائق نظرية تنشأ من مزج الطاقة الكهربائية بالمجال المغناطيسي للأرض والجاذبية الأرضية والأشعة الكونية والنووية معاً.

في سنة 1940 نشر (أينشتاين) نظرية الحقل الموحد في إحدى الصحف الألمانية لأول مرة ، فجذبت اهتمام البحرية الأمريكية وتم تعيينه من 31 مايو 1943 وحتى 30 يونيو 1944 و نقل (آينشتاين) مكتبه من البحرية إلي فيلادلفيا، كما تقول الوثائق الرسمية من 18 سبتمبر 1943 وحتى 30 أكتوبر من العام نفسه، وهذا يرجح إذا لم نقل يؤكد أنه أجرى بالفعل تجربة علمية علي تأثير "الحقل الموحد" وفقا للتواريخ والملابسات.

كما أجاب على بعض معارضي نظريته بأن لديه نتائج تجريبية مقنعة للغاية عن العلاقة بين القوى الكهرومغناطيسية والجاذبية الأرضية، وانه لم يجد بعد دليلاً رياضياً على هذا , وكان قد صرح (تسلا) قبل وفاته بوقت قصير في سنة 1943 أن آينشتاين أكمل نظرية الحقل الموحد و لم ينشرها كاملة " خوفاً على الإنسانية " على حد زعمه .

شهادة البحارة الناجين

يقول (مايكل غريغ) المسؤول الثاني عن دفة القيادة في إحدى الصحف : " كنا على ظهر السفينة نعلم جيداً أنهم سيقومون بتجربة سلاح ما ، وكان معظمنا مفعم بالحماسة، ثم بدأت تلك المولدات الضخمة في العمل، وشعرنا وكأن رؤوسنا ستنفجر، وكادت قلوبنا تقفز من صدورنا من عنف خفقاتها ، وبعدها أحاط بنا ضباب أخضر كثيف، وأظلمت الدنيا من حولنا، وكأننا قد فقدنا أبصارنا، فاستولى الرعب علي معظمنا وراح الكل يعدو بلا هدف في كل مكان وكل اتجاه وتصورت أننا قد غرقنا في عالم آخر أو أن عقولنا قد أصابها الجنون، مع تلك الهلوسة التي تراءت لنا، فصديقي برتبة مايجور أقسم أنه يرى زوجته الراحلة، والضابط براد راح يضحك في جنون، والقبطان رود أخذ يدير الدفة في حركات هستيرية، وهو يصرخ بأنه من الضروري أن نخرج من بحر الظلمات هذا، أما أنا فقد التقيت بمخلوقات من عالم آخر،ولم أعلم هل هي وحوش؟ ! أم لعلها تخيلات.. ؟!، المهم أن ما عانيناه هناك لم يكن أمراً عادياً أبداً ، بل كان يستحق أن نصاب جميعا من أجله بجنون حقيقي" .

وقال فكتور سيلفرمان : " كنت مهندساً مع 3 مهندسين آخرين وقمنا بمد الأسلاك الكهربائية من المحطة القريبة إلى المدمرة ، وعند صدور الأوامر وفتحت الأزرار كان الطنين الناتج لا يحتمل ووجدت نفسي مغموراً بضباب عميق وأول ما خطر ببالي هو أن المدمرة انفجرت ووقفت محاولاً فهم ما يجري حولي ونظرت إلى الباخرة فشاهدت أشكالاً غير واضحة تتحرك ولا يمكن تمييزهم كبحارة وفجأة اختفى الضباب ونظرت من حولي فإذا بي أرى مرسى (نورثفولك) فتساءلت متحيرا : بحق السماء كيف جئت إلى هنا ؟ وفجأة عاد الضباب الأخضر مرة أخرى واختفى أيضاً وإذا بي أجد نفسي في مرسى قاعدة فيلادلفيا البحرية ، بعد هذه الحادثة بقيت فترة طويلة أتساءل في نفسي هل فقدت عقلي في تلك اللحظات القصيرة ؟ في الحقيقة إنني لا اعرف للآن ما حدث لي أو للرجال الآخرين الذين كانوا معي ".

كتب الباحث "جورج LAnflan " في كتابه "حقائق مريعة Terrible Realities " :" أن السفينة اختفت وانتقلت عبر هذه المسافة وعادت إلى الظهور في مكانها كل ذلك في خمس ثوان وهنا يعجز العقل عن التفكير في كيفية حدوث هذا لأنها في لحظة اختفائها من مرفأ فيلادلفيا شوهدت في نورثفولك البعيدة وأقر عشرات الأشخاص المتباعدين أنهم شاهدوا السفينة بوضوح وفي كامل مواصفاتها وكان اسمها مكتوبا بحروف كبيرة جدا على مقدمتها بحيث لا مجال للظن والخطأ .

كما أكد طاقم سفينة مدنية " أندرو فورثوسيث " الذين ادعوا بأنهم شاهدوا فعلاً المدمرة الحربية التي ظهرت أمام أعينهم في سواحل نورث فولك بفرجينيا ، ثم اختفت بعد دقائق معدودة .

توالت شهادات البحارة الناجين من التجربة لكن لم تؤخذ بعين الاعتبار لأنهم اعتبروا مجانين.

تحقيقات جيسوب .ك.موريس
تم كشف تفاصيل هذه التجربة و إعطائها مصداقية بفضل العالم الفلكي و الفيزيائي ( جيسوب. ك. موريس) بعد نشره لكتاب حمل عنوان " قضية في الأجسام الطائرة المجهولة " Case for the UFO في 13 يناير 1955 حيث حاول في كتابه تفسير مصدر الطاقة التي تستخدم في الأطباق الطائرة بدراسة نظرية الحقل الموحد Unified field theory.
بسبب هذا الاهتمام تلقى (موريس) رسائل مكتوبة من قبل أحد القراء و كانت إحداها تحمل توقيع (كارل ألين) حيث ادعى فيها أن البحرية الأمريكية قد طبقت هذه النظرية في إحدى تجاربها سنة 1943 ونتج عنها إخفاء مدمرة حربية وجعلها غير مرئية لبضع لحظات وتسببت هذه التجربة بإصابات خطيرة في صفوف طاقم المدمرة فطلب منه (موريس) في رسالة أرسلها إليه المزيد من المعلومات فاخبره انه في أكتوبر 1943 قام الدكتور (فرانكلين رينهارت) المسؤول عن تطبيق نظرية الحقل الموحد لكي تتحول إلى سلاح عسكري بتجربة مذهلة تم فيها إخفاء المدمرة يو إس إس إيلدريدج Eldridge (DE – 173) USS مع طاقمها وقال: " لقد مددت ذراعي في هذا المجال فاختفت وكانت التجربة ناجحة ولكن النتيجة كانت رهيبة على أفراد الطاقم حيث توفي البعض منهم والبعض الآخر اختفوا إلى الأبد و من تبقى من الطاقم غرقوا في الجنون وفي وقت لاحق اختفى عدد من البحارة الناجين فجأة و أصبحوا غير مرئيين".


و قد أعطى (كارل ألين) رقم بطاقته الرسمية التي تحمل رقم 416175 والصادرة في تشيكوسلوفاكيا" كما اخبره أنه كان يعمل على متن السفينة ( اندرو فوروسيث) وذكر له أسماء بعض الشهود وأصحابه الذين يمكن أن يوفروا تفاصيل إضافية حول هذه التجارب الغير عادية .

وتم التثبت من البيانات التي قدمها عن عمله على متن ( اندرو فوروسيث) و رقم بطاقته حقيقية كما بينت التحقيقات أنه انضم إلى سلاح مشاة البحرية في 14 يوليو 1942 وخرج منها في 21 مايو1943 .

و في ربيع عام 1956 تم استدعاء (موريس) من طرف مكتب الأبحاث البحرية ONR للتحقيق معه حول محتويات طرد تلقاه المكتب و لدى وصوله دهش لما وجد أن الطرد يحتوي على نسخة من كتابه Case for the UFO و كتب على الظرف "عيد فصح سعيد " و لما تفحص الكتاب وجد فيه شرح هامشي مكتوب باليد في ثلاثة ألوان مختلفة و قام بإعادة طبع النسخة المشروحة في طبعة صغيرة من 25 نسخة مع الشروح بالألوان الأصلية.

في أوائل الستينات، صرح العالم الفيزيائي (فرانكلين رينهارت) في حديث تليفزيوني مذاع على الهواء مباشرة قائلاً : " أن ألبرت آينشتاين كان يعرف جيداً عن تجربة فيلادلفيا وكان يعمل فيها منذ عام 1940 مع البروفيسور ( رودلف أمبرغ) ولقد طلبا مني مساعدتهما في مشروع يتعلق باستخدام الحقول الكهرومغناطيسية القوية لإحاطة السفن والمدمرات بغلاف واقي يؤدي إلي انحراف الطوربيدات بعيدا عنها ولقد بدأنا العمل في ذلك المشروع و بالفعل تم تطوير الفكرة إلى إطلاق الحقل الكهرومغناطيسي في الهواء بدلاً من الماء لإخفاء السفن بصرياً وكل ما كان يقلقنا هو الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة للتجربة وكان من ضمنها احتمال غليان الماء ، أو تأين الهواء حول السفينة، أو أي من تلك الأمور التي تؤدي إلي حالة من عدم الاستقرار، إلا أن لا أحدا منا و حتى آينشتاين نفسه لم يفكر في احتمالات إحلال الكتلة والتداخل بين الأبعاد".

محاولات التكتم
توصل ( جيسوب .ك.موريس ) إلى معلومات مهمة وبدأ يدرك الإجابات الصحيحة فحاولت المخابرات الأمريكية إقصاءه عن مناصبه وإبعاده عن متابعة أبحاثه، وفي أواسط شهر ابريل من سنة 1959 اخبر (جيسوب.ك.موريس ) الدكتور (مانسون فالنتاين) وهوعالم جغرافي بحري وأستاذ علم أثار بأنه يرغب في التحدث إليه حول بعض الاكتشافات التي توصل إليها عن تجربة فيلادلفيا ، ولكن تم العثور على (جيسوب.ك.موريس) ميتاً في سيارته خارج منزله في (كورال غيبلز) من ولاية فلوريدا إثر استنشاقه لغاز محرك السيارة وكان التقريرعن الحادث انه انتحار.

ومن ثم واصل العالم الكبير جيمس .اي. مدكونالد أبحاث عن تحقيقات جيسوب.ك.موريس منطلقاً من نفس القناعات وما توفر له من أبحاثه إلا انه وجد مقتولاً برصاصة في رأسه قرب جسر في أريزونا في 13يونيو 1971 وكان التقرير الرسمي نسخة لما سبقه انه انتحار.

أما بالنسبة للعالم الفيزيائي فرانكلين رينهارت فبعد التصريح الذي أدلى به حاول الصحفيون الاستفسار عما كان يعنيه بمصطلحي "إحلال الكتلة والتداخل بين الأبعاد" ولكنه لم يجب عن أسئلتهم لأنه لقي حتفه في حادث سيارة مروع.

و يقال انه تم تعيين كارل ألين في المخابرات المركزية بحيث يخضع لقانون السرية الذي يحظر عليه الكلام في الأمر أو في أيه أمور أخرى تتعلق بالأمن القومي .

تجربة فيلادلفيا و مثلث برمودا
إن وجود أوجه تشابه بين مثلث برمودا و ما يحدث داخل الحقل الموحد من انعدام الرؤية و حدوث خلل في المجال المغناطيسي للأرض في تلك المنطقة يؤكد أن مثلث برمودا هو حقل طاقة موحد .

وقد ذكر الباحث و الكاتب تشارلز بيرليتز في كتابه عن مثلث برمودا أن تجربة فيلادلفيا أثبتت أن هناك علاقة متينة بين حوادث الاختفاء والشذوذ المغناطيسي الذي زعم أن منطقة مثلث برمودا تتمتع به .

و يرى أصحاب فرضية الشذوذ المغناطيسي في تفسير ما يحدث في مثلث برمودا أن وجود شذوذ مغناطيسي في المنطقة ربما يكون هو السبب في الحركات الغريبة للبوصلة واجهزة قياس الارتفاع في الطائرات (إقرأ تفسيرات أخرى لحوادث الإختفاء) ، وقد نشر العالم السوفيتي "يلكين" وجهة نظره في صحيفة "الازفستيا" السوفيتية إذ يرى أن حدوث الاضطرابات المغناطيسية هناك هو سبب الكوارث التي تقع للطائرات .

كما أيد المؤلف ومهندس الكهرباء "هاف اوكينكلوس براوس" الرأي القائل بأنه يوجد سبب وجيه لربط الحوادث بالمجال المغناطيسي للأرض وإن هناك مغناطيسية كبيرة حصلت للأرض في مختلف العصور و يمكن أن يكون هذا تفسيرا لتحطم الطائرات ثم غرقها في المياه العميقة.

و ذكربيرلتز أيضاً بأن (ولبرت ب.سميث) و هو خبير في الأمور الكهربائية قد ترأس مشروعاً للمغناطيسية والجاذبية الذي قامت به الحكومة الكندية سنة 1950 أعطى تفسيرا لعوامل اختفاء الطائرات و صرح بأنه وجد أماكن معينة أطلق عليها اسم "أماكن انحسار الدوران" وهي صغيرة نسبياً وقطرها حوالي 1000 قدم إلا أنها ترتفع إلى مسافة كبيرة نوعا ما ويمتد تأثيرها إلى درجة يمكنها قذف الطائرات إذا تواجدت بها والتي لا يمكن ملاحظتها .

كما أشار ناطق باسم فرع البحث و الإنقاذ التابع للمكتب الرئيسي لحرس السواحل إلى المغناطيسية و الجاذبية في عمليات البحث بقوله: " لا نعرف ما يحدث في المنطقة المسماة مثلث برمودا كل ما نستطيع عمله بالنسبة لحوادث الاختفاء الغامضة هو التوقعات"

و تحاول البحرية أن تصل إلى حقيقة ما يحدث من خلال مشروع يسمى مشروع المغناطيسية و الاضطراب في الغلاف الجوي الاتموسفيري, و يعتقد البعض أن بعض هذه الاضطرابات قد سببت حوادث الطائرات سنة 1945 ، ولكن يظل اللغز الكبير في هذا المكان هو مصدر هذه الطاقة الهائلة التي تغطي مجالاً بهذا الحجم .


رأي المتشككين
أقر مكتب الأبحاث البحرية ONR في سبتمبر 1996 بأنها لم تجري أية تجارب حول التخفي الراداري، لا في سنة 1943 ولا في أي وقت آخر كما أنها لم تكن قد أسست حتى سنة 1946.

و يضيف : " كان آينشتاين مستشارا بدوام جزئي لمكتب الذخائر البحرية الأمريكية ، ومهمته إجراء بحوث ووضع نظرية على المتفجرات والانفجار و ليس هناك ما يدل على تورط آينتشاين في دراسته عن الخفي أو النقل بالإختفاء والظهور مجددا Teleportation " .

- وحسب الجدول الزمني لتحرك المدمرة " يو اس اس إلدريدج" فانه حتى 27 أغسطس 1943 ظلت في ميناء مدينة نيويورك حتى سبتمبر 1943 و التجربة زعم أنها حدثت في أكتوبر1943 و أول رحلة تجريبية للمدمرة كانت نحو جزر البهاما.

- أما في ما يخص السفينة (اندرو فوروسيث) فان مسارها سنة 1943 استنادا إلى وثائق و سجلات موجودة في الأرشيف الوطني أثبتت انه في 16 أغسطس 1943 غادرت السفينة نورثفولك مع القافلة UGS-15 إلى الدار البيضاء بالمغرب ووصلت 02 سبتمبر ، وفي 19 سبتمبر غادرتها باتجاه "كيب هنري "Cap Henry ووصلت في 4 أكتوبر، و في رحلة أخرى للسفينة غادرت فيها نورثفولك في 25 أكتوبر مع القافلة UGS – 22 إلى وهران بالجزائر ووصلت في 12 نوفمبر، وظلت السفينة في البحر الأبيض المتوسط ثم عادت إلى المرفأ نورثفولك برفقة القافلة 25-UGS كما وجد في الارشيف رسالة من قائد السفينة " وليام س. دودج" بتاريخ 14 يناير 1944 حيث نفى فيها و بشكل قاطع انه أو طاقمه قد شاهدوا المدمرة " يو اس اس إلدريدج" أو لاحظوا أي حدث غير عادي أثناء وجودهم بمرسى نورثفولك .

- و في نص موحد لمحاربين قدماء خدموا على متن السفينة "يو إس إس إيلدريدج" أخبروا مجلة فيلادلفيا في نيسان / أبريل 1999 بأن سفينتهم لم ترسو أصلا في فيلادلفيا.

يقول الكاتب و المؤرخ مايك داش :" إن الكثير ممن نشروا قصة تجربة فيلادلفيا توضح أن العالم (جيسوب .ك.موريس) لم يكن يملك أي أبحاث أو أنها بعضاً من أبحاثه في أواخر 70، مع وجود الكثير من السرد الأدبي بدلا منه بحثاً وثيق الصلة بالموضوع".

بالرغم من دور "بيرليتز وموور" الشهير في قصة " تجربة فيلادلفيا: مشروع الاختفاء" فإنها احتوت على العديد من المعلومات المفترض واقعيتها مثل مقابلات مع بعض العلماء الذين شاركوا في التجربة إلا أن عملهما تعرض للانتقاد كونهما اقتبسا عناصر القصة من رواية الهواء الرقيق Thin Air الخيالية والتي نشرت قبل ذلك بسنة مما أدى إلى حدوث جدال أضعف مصداقية القصة ككل".

- ومن الناحية العلمية فانه لا توجد حتى الآن أي نظرية حقل موحد مكتملة، ولا زالت موضوع أبحاث...قد تكون معظمها سرية لا يمكن الكشف عنها

تجربة فيلادلفيا في الأدب

مرت عشرات السنين على هذه التجربة التي كتب عنها عشرات الكتاب والأدباء خلال الـ 68 سنة الماضية حيث تطرقوا في كتاباتهم عن تجربة فيلادلفيا باحثين كثيرين وعلى رأسهم فنسنت غاديس الذي نشر كتابه Invisible Horizons: True Mysteries of the Sea سنة 1965 وذكر فيه تجربة فيلادلفيا ثم في سنة 1979 نشر تشارلرز بيرلتز و ويليام ل. مور الكتاب الشهير " تجربة فيلادلفيا مشروع الإخفاء" ، كما تحدثت عنها الصحف بمقالات وتحليلات وروايات وغيرها.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى