*سر نقطة النون 1- الثورات العربية و مؤامرة الطاقة و البترول

اذهب الى الأسفل

*سر نقطة النون 1- الثورات العربية و مؤامرة الطاقة و البترول

مُساهمة  طارق فتحي في الأحد يناير 02, 2011 6:26 pm

اسرار وخفايا
بقلم : طارق فتحي
في سر نقطة النون من كلمة النور
الجزء الاول
المقدمـــــــــــــــــــــــــة
سبق وان تم تكليفي في كشف سر النقطة من نون النور من قبل جناب حضرتكم الموقر ومنذ غادرتكم فيه ما انفكيت اقلب بصري ها هنا و ها هناك واخذت بتحليل رموز المعاني وافك طلاسم الماضي واصحح الغاز العلماء واقم الحجة على الكلام بحسب طاقتي المتواضعة جدا وعلمي القليل القليل من كل شيء عظيم ورهيب .
فادمغ بذلك المنطق فيتولد عندي التحليل ولكون موضوع بحثي هذا غير مطروق في كتاب مبين  فكان لزاما عليَ ان الج الى مكتبة العقل ذاهبا الى قيامة الحق في اكتشاف سر امري موضوع تكليفي .

فما اهتديت الى ذلك الا وانا مستغرق بالكلية  في شعب الاخبار العقلية لا النقلية  فاتضح لي شيء يسير جدا من سر السر في سر النقطة على السر ونون النور في سر نور النور  فاجتمعت الانوار كلها فقدح زناد العقل واخذ القلم العدل يخط البدل بدل البدل  لا يعرف العي والعل مازجا النهار بالليل فاشرقت شمس الاصيل على الولد العليل فاتى بالسر ووضع البديل لنقطة فيها تطويل ومرادها ومنتهاها وسرها ونجواها وفجورها وتقواها وغمتها وجلاها في كلمة هي  ايل .

فجأت كما جاء الهوى واشتهى المنى في كمال وفي عف وفي نبل واذا هي بريحانة عقلية عطرها زكي يوقظ العقل ويوقده  وينمي الذكاء ويشد ازره ويخلع النفس الخبيثة ويسمو بالروح الى عالم ملوكته الاعلى عالم الكمال والفضيلة والتمام عالم ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فكانت هديتي الخالصة اليك  يا احب الناس اليَ بابي انت وامي  ياقرت عيني  ازف اليك عروس ( النقطة ) على هودج ( السر ) في قافلة ( النون ) من بحر ( النور ) .

ففيك السر انطوى فكنت لي القريب في سرك البعيد فاجهدت نفسي في سري فوجدت  سري فيك فالقريب منك بعيد ونجوى سري وسرك وسر النقطة التي في دائرة السر أسرت اليَ بان اخاطب كلانا بسرانا فامتزجت سرائرنا فتولد سر السؤال من المخاض . انت الهمتني السر وانت تسأل عنه وانا استفدت من البحث والنقد والتحليل فتعلمت القراءة وفهمت لفظ الكلمات  وهضمت التهجيء وعرفت الحساب فخرجت بذلك من اميتي وجهلي .
فجاء يوم الحساب لسرانا فوضعت لك هذا البحث وانا والحق اقول لك لولاك لما اهتديت لذاك الذي في صدري وصدرك وقلبي وقلبك وعقلي وعقلك وروحي وروحك كأن لسان الحال يقول بامتزاج روحينا .
هل سمعت بحديث ( النقطة ) الذي دار بيننا  ؟
اذا اليك السر في سر النقطة موضوع حديثنا .

في سر نقطة النون
في البدء كانت الظلمة الابدية السرمدية قبل الزمان والمكان وهي غاية ومنتهى جوهر النور النوراني اللدني الرباني فاشتدت الظلمة
وبرق سنا نور وجهه سبحانه وتعالى جلت قدرته بالكيفية التي ارادها هو على الظلمة السرمدية فكانت ــ النقطة ــ النور ــ الجوهر ــ الخلق ــ البداية ــ النهاية ــ الانطلاق الى حيث جاء ربنا عز وجل

فارتعدت الظلمة رجت واضطربت وخاضت فكان المخاض الجهر الاصل القبل فأجتمع عليها ما اراد الله ان يكون فأمتلا الجوهر النور النقطة بنور النور فسال فظهر اول شكل في الخلق دالا على ذاته الشريفة متمثلا بالرقم ( 1 ) وما يقابله بالحروف ( أ ) واشتق منهما سائر الارقام والاعداد والحروف والكلمات مصداقا لقوله تعالى قل هو الله احد
فكان هذا اول احتراق يقع من محاق الحضرة الالهية في عرش الربوبية فتولد منه عنصر النار التي هي اول عناصر التخلق الكوني وهذا هو عنصر من اربعة عناصر مسؤلة عن خلق وتخلق جميع مادة الكون العظيم الذي تكون كما اسلفنا من التقاء النور بالنور بنقطة النون  فكان ( كن فيكون )

فارتقت منها دائرة من الابخرة والغازات الطيارة الخفيفة واصبح الجوهر ماكثا في وسطها كانه يعطينا شكل حرف النون العربي ( ن ) حيث نفدت الغازات من قسمها العلوي ( اعني دائرة الظلمة الابدية ) فاحدث فيها انفراج كرسم حرف النون بعينه حيث اقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الظاهرة اذ قال جل من قائل ( ن والقلم وما يسطرون ) وشبه سبحانه وتعالى سيلان النقطة بحرف الالف وشبه هذا الحرف بالقلم وكان هذا القلم هو مادة تسطير كلمات الله القديمة الازلية الا وهي مادة الكون العظيم ومن هذه الابخرة والغازات الطيارة تكون العنصر الثاني في الخلق والتخلق الا وهو عنصر الهواء
ومن سيلان النقطة وانصهار الظلمة تكون العنصر الثالث الا وهو عنصر الماء وما مكث في وسط هذه الدائرة متمثلا بالمركز الجوهر الطاهر النقي الخالي من الادران متمثلا بعنصر التراب وهو العنصر الرابع من عناصر التخلق الكوني فاكتملت بذلك قدرة العلي القدير بتخليق مادة الخلق الا وهي العناصر الاربعة والتي تعد بحق هي الشيفرة السرية للخلق والتخلق
فكانت هذه الاصل الاول من نقطة النور بتأثير نور النور في دائرة الظلمة الابدية الازلية  فكان الخلق ما نعرفه والتخلق وما لا نعرفه

نكته لطيفة
ان علماء الفيزياء الضوئية  اثبتوا حاليا ان النور درجات ادناها الابيض الباهت واعلاها الاسود القاتم لذلك عندما يشتد الضوء بدرجات اعلا مما تحتمله ابصارنا يصبح نور هذا الضوء اسود قاتم غير ممكن رؤيته بالعين المجردة وانك تشاهد دائما في مركز الضوء سمرة داكنة .

لو قدر مثلا ان تفلت مقدار ذرة من نور النور اللدني الالهي الى كوكب مثل الارض لصهر الحجر المدر والحيوان والشجر كل شيء والبشر ولاصبحت كرتنا الارضية عبارة عن سحابة صغيرة باهته تسبح في فضاء الله الواسع اشبه بسحابه صغيرة جدا في سماء صيف مشرق .
ان عناصر التخلق الكوني اربعة عناصر هي النار والهواء والماء التراب وهي تمثل بلا شك اللبنات الاولى في خلق كون الله العظيم

ثبت عند العلماء اخيرا بان السموات ما هي الا طبقات غازية متراصة الواحدة فوق الاخرى تسبح في الفضاء ومن اعجاز الله في خلقه ما ينفع الانسان يمكث قريبا من سطح الأرض كالأوكسجين والنتروجين والهيدروجين ..............الخ  وما يضر بالإنسان يرتفع عاليا كي لا يسبب الضرر له  انظر حكمت الخالق جلت قدرته وهذا ما تشير إليه الآية الكريمة  ( كانت السوءات وارض رتقا ففتقناهما ) وفي آية أخرى         ( فسويهن سبع سموات ) ................الخ من أي القران الكريم

الجوهر الذات
كل مادة تضطرب وتتفاعل بتأثير خارجي أو داخلي يجعل أجزائها تتفكك ( تتحلل ) فما خبث من مادة معدنها يطير من حولها مبددا عنها وما طاب من مادة معدنها الاصل النقي يجتمع نحو مركز الاضطراب ( التفاعل ) بحسب قانون الله سبحانه وتعالى ( لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه ) وقانون أخر هو ( ان الضغط المسلط على السائل ينتقل الى جميع أجزاء السائل بصورة متساوية ) وقان أخر هو ( ان التفاعل يحدث الاضطراب وهذا يأتي نتيجة لضرب البروتونات بالنيترونات وبالتالي يؤدي الى هروب أو دخول ذرة إلكترون )

فيتغير بذلك التركيب الذري للمادة مما يجعل تلك المادة تهيج وتضطرب وبالتالي تدور حول نفسها بسرعة خيالية هائلة لئيمكن للعقل ان يتصورها مما يؤدي الى ظهور قوة طاردة عكس المركزية تمزق هذا الجسم ( ان صح التعبير ) الى أشلاء متناثرة بينما قوة جذب هذا الجسم يخلق قوة عكس القوة الطاردة وهي قوة الجذب نح المركز ( الى الداخل ) ومن توازن هاتين القوتين تشكل هذا الكون البديع في عملية قانونية حسابية غاية في الدقة . فنعلم بذات عقولنا ان وراء كل ذلك مليك حسيب مقتدر.

انظر قوانين إلهية سرمدية أزلية قديمة قبل كل ذي قبل وها نحن اليوم فقط نكتشف قوانين الله في السماء والأرض بعد مرور مالئين السنين على وجودها
ثبت لعلماء الجولوجيا ( علم دراسة طبقات صخور الأرض ) ان عمر كوكبنا الارضي يقدر باكثر من عشر مليون سنة سبحانك ما اعظم شأنك .

العناصر الاربعة
نأتي ألان الى دراسة هذه العناصر الأربعة وما لها من خفيات الأمور وعجائب وغرائب لتخطر على قلب بشر موضحا ذلك بدليل آيات الله في كتابه القديم القران الكريم
فأقول .........................
من تفاعلات هذه العناصر بحسب ترتيبها وكيفي وتناظرها وتقابلها ومعادلاتها واحتمالاتها وكل حركة فيها معلومة وكل حركة فيها مجهولة تبين لنا أفاق رحبة جديدة في مفهوم منظور الكون
........... في حسب ترتيبها ..............
جاء خلق الكون بحسب ترتيب العناصر  التالية  نار ثم هواء ثم ماء ثم تراب لذلك نشاهد الشمس في أعلا شيء من مجرتنا وفي مركزه وهي تمثل عنصر النار ثم طبقة الغازات في ادني منها وهي السموات وهي تمثل عنصر الهواء ثم في ادني منها البحار والمحيطات وهي تمثل عنصر الماء ثم الجبال والصخور والأرض وتمثلها عنصر التراب ويجمع ترتيب هذه العناصر بكلمة ( نهمت ) . حيث ان هذه الشفرة استعملت في خلق وتخلق الكون المادي العظيم
............ في عكس الترتيب أعلاه  ..............
وعندما نعكس هذا الترتيب نكون قد تعرفنا على خلق أخر الا وهو الحيوان منه الإنسان ونرى ذلك بوضوح متمثلا بجلد الإنسان وهو أعلا شيء في مادة جسمه ويمثله عنصر التراب وأسفل شيء في مادة جسمه جوف البدن ويمثله عنصر النار ولكون أعلا درجات الحرارة تتمثل في جوف الإنسان وبعبارة أخرى نرى ان جسم الإنسان تتمثل فيه عناصر التخلق الكوني الأربعة أيضا ولكن بعكس ترتيب الكون .
...........في تفاعلات العناصر الأربعة ................
فمن تفاعلات هذه لعناصر الأربعة مجتمعة يسم خلق جديد ومن ازدواجها إفرادها يكون مثل ذلك أيضا فهي تقسم بالتالي الى اربعة وعشرين احتمالا وكل احتمال يحوي على اربعة وعشرين فرصة وكل فرصة فيها اربعة وعشرين قوة وكل قوة فيها اربعة وعشرين صرخة عظيمة تلهج بلسان التوحيد وقدرة وعظمة الخلاق العظيم  ولو أمعنا التفكير في إبعاد الأربعة والعشرين احتمالا لعرفنا ان ذلك يمثل عدد ساعات الليل والنهار وبعبارة أخرى ان الله سبحان وتعالى له شغل وشأن في جميع مخلوقاته على مر الساعات والدقائق والثواني والثالث و الزوابع والخامس واللحظات والأيام وذلك مصداقا لقوله تعالى ( كل يوم هو في شأن )

............في مواقع الترتيب ..................
فظهر بموجب الحساب والتقدير ان لها ستة مواقع وذلك من قسمة الأربعة والعشرين احتمالا على عدد العناصر الأربعة  وفي هذا النمط من الترتيب تتمثل الجهات الستة فأي تغير في هذه المواقع أي الاتجاهات يعني ذلك خلق جديدا وهذه الناقع الستة هي غاية شغل الجلالة في تخليق هذا الكون الواسع بسمائه وأرضه وذلك مصداقا لقوله جل من قائل ( الله الذي خلق السمات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ) . فكل يمين أو فوق فطبعه شريف وسامي ومنهم ( أصحاب اليمين ) وكل يسار أو تحت فطبعه الخبث والدون ( أصحاب المشأمة ) فسر الخير والشر تتمثل في الاتجاهات خير تمثيل فسبحان من له المثل الاعلى .

............. في الزوجية .................
لم يخلق الله شيء فرد لأنه جلت قدرته نسب إليه الفرد فترى جميع ما في الوجود السماوي اوالارضي الا وله شريك مقابل له أو معه أي ان يكون فردا في موقعه وزوجا في صورة الكون الواسع ومثاله السمات والأرض وذلك مصداقا لقوله تعالى ( وخلقنا من كل زوجين اثنين ) وقوله تعالى ( من كل زوج بهيج ) .

..............في الضدية ...............
اعلم ان العناصر الأربعة خلقها الله تعالى زوجية مشتركة محبة وطائعة تارة وخلقها بالضدية والمقابلة تارة أخرى فخلق الله تعالى السالب والموجب في الهواء ( السحاب ) ثم جعل من التقاء هذين الضدين ( البرق والصواعق ) فكان عنصر النار ما يدل على ان عنصر النار محتاج الى عنصر الهواء احتياج تخليق ووجد اذ لولا الهواء ( الاوكسجين ) لما اشتعلت نارا في أرضنا قط ولذلك سمي علماء الفلك كل من طبع هذين العنصرين بالعناصر المتحابة وجعلوا الماء والتراب أيضا عنصرين مشتركين متحابين كل منهما يحتاج الاخر احدهما للاستقرار والاخر للحياة

كما جعل الله الخير الشر وقابل الخير بالجنة والشر بجهنم وإيلاج الليل النهار والإيمان والكفر والإحسان والانتقام وهكذا الى ما شاء الله من المفردات الزوجية والتي تأتي تارة محبة مشتركة صديقة ( البر والتقوى ) وأخرى مفردة مقابلة ( السماء والأرض ) وتارة بالضدية ( الذكر والأنثى ) و ( النار والماء ) و  ( الهواء والتراب ) وتسمى هذه الأخيرة بالعناصر التباغض فسبحان الله الذي خلق جميع الكائنات فردها وزوجها من هذه العناصر الأربعة فقط .
............... في الفردية ..................
فاقو لان الله سبحانه وتعالى ولحكمة يعلمها هو جعل جميع العناصر الأربعة تشارك في تخلق الأشياء وخلقها خلقا بعد خلق حتى تأتي بالنتيجة خلقا جديدا ومن ازدواج هذه العناصر اثنين اثنين أيضا تأتي بخلق جديد وكذلك الحال ان جعل جلت قدرته من إفراد هذه العناصر خلقا جديدا كل عنصر على حدته فسبحان من له ملكت كل شيء عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال فكانت الملائكة من النور وكانت الشياطين من النار وكان الحيوان ومنه الإنسان من التراب وبعض أنواع الزواحف الدبابات من عنصر التراب فقط وهذا هو شأن سنة الله الذي جرت على خلقه اللهم إني ظلمت نفسي فاستغفرك وأتوب اليك .

.................. في توليدها .................
من حيث توليد هذه العناصر الأربعة بعضها من بعض وثالثه في خلق السماء من عنصر الهواء وما يتولد فيه من الأضداد الموجب والسالب فيكون عنصر النار المتمثل بالبرق ونزول المطر وهو من عنصر الماء بعد تفريغ الشحنتين ويخلف هذا التفريغ ركاما من اكاسيد كيميائية و معادن وصخور ونيازك وشهب وخلاف ذلك فيتكون بذلك العنصر الرابع الذي هو عنصر التراب ( كلكم من ادم وادم من تراب )

................ في الاختلاط .................
علمنا مما سبق ان هذه العناصر مجتمعة جميعها لها شأن في الخلق وزوجها كذلك أي كل عنصرين مع بعضهما وكل فرد منها كذلك أي كل عنصر على حدته وألان نتكلم عن خلق أخر بتخليق أخر هو ما يحصل عند خلط هذه العناصر بعضها مع بعض وهناك نعان لهذا الخلط وهما ( خلط الحياة ) و ( وخلط الموت )
إما خلط الحياة
فهو يتمثل في تعمير كامل مادة الكون منذ بدأ الخليقة الى يوم الدينون متمثلا ذلك في عناصر التخليق والتخلق المار ذكرها في النقاط الثمانية سابقا .
وأما خلط الموت
فهو يتمثل في خلط كل زوجين متضادين من هذه العناصر الأربعة فخلط النار مع الماء يبطل مفعولهما معا في النشا والتكوين والخلق والتجديد بسبب كون كل عنصر منهما مضاد للأخر الا ما أمر الله نه  وبالتالي يؤثر فيه ويبطل مفعول قوته فينطفي ء النار ويتلاشى وكذلك الماء يفقد حالته السائلة ويتحول الى بخار ويتلاشى أي بمعنى أخر هو اننا خسرنا الاثنان معا فما عاد لكل منهما خصائصه الاصلية وكذلك الحال للهواء والتراب وهذا الخلط يجعله الله سبحانه وتعالى يوم الحساب بغية وضع نهاية لهذا الكون بحسب مشيئته سبحانه وتعالى .

............ في اشكال أخرى ................
ما تم شرحه سابقا وبايجاز يمثل بعض من تخالف أو تشاكل العناصر الأربعة والتي هن اول لبنات الحياة والكون والخلق وهناك تخاليف عدة منها تخليف المناظرة ةتخليف المقابلة وتخليف المشاكلة وتخليف الموازات وتخليف الشكل الداخل وتخليف الشكل الخارج وهكذا الى ما شاء الله من التخاليف وكل منها تحوي ما شاء الله من الخلق ومن البناء ومن الهدم .

تحليل ترتيب الكون على قاعدة العناصر الأربعة

تكلمنا سابقا في الفقرة واحد من بحثنا هذا وقلنا ان مادة الكون مخلقة من ترتيب معين لهذه العناصر وهي مثل ما وجدت بعد انبثاقها من نقطة النون من شعاع نور الله تعالى فكانت بهذا الترتيب نار ثم هواء ثم ماء ثم تراب تجمعها كلمة ( نهمت ) فهذا الترتيب بالذات يرينا العجائب والغرائب من الاحتمالات ما لا يمكن تصديقه في البدء لشموليتها وعموميتها وكبر حجم معناها الامر الذي يؤدي الى عدم تصديقنا لما يقع لها في البدء .

فأقول اننا لو وضعنا الحرف الاول من هذه العناصر بهذا الترتيب اخذين الحرف الاول من كل عنصر ( ن هـ م ت ) لامكننا استخراج كم هائل من الاحتمالات والنظريات الواقعية في مبدا منشأ اصل الكون . واليك صورة العمل مستخدما فيها الحروف دونما شرحها واعلم ان تغير الحرف من موقعه يعني خلقا جديدا .
المصدر :
كتاب في سر نقطة النون : لمؤلفه طارق فتحي

الثورات العربية و مؤامرة الطاقة و البترول
مؤامرة الطاقة ولعنة البترول
صدرت منذ عدة سنوات وثيقة موقعة من قبل ألف وسبع مئة فيزيائي وعالم مرموق، منهم حائزين على جوائز نوبل في العلوم، تقول هذه الوثيقة أنه إذا استمرّ العالم في هذه الطريقة التي يتبعها في استهلاك الوقود سيعيش على الكرة الأرضية من جيل إلى ثلاثة أجيال فقط قبل أن تظهر كارثة بيئية شاملة ومحققة يستحيل الإفلات منها!. لكن رغم ذلك كله، فلازلنا غير مكترثين لهذه التحذيرات ونتابع عيش حياتنا اليومية كما المعتاد، دون حتى النظر في مدى أهمية القضية المطروحة ودرجة خطورتها على حياتنا ومستقبلنا وأولادنا وأحفادنا… ويبدو أن هذا طبيعي بالنسبة للشعوب. فطالما تجاهلت الجماهير قدوم كوارث محققة رغم التحذيرات المسبقة، فيبقون على حالهم إلى أن تأتي ساعة الصفر.. المصير المحتّم الذي يستحيل منه الخلاص! فتقع الصدمة!… هكذا علمنا التاريخ دوماً.
منذ أن تمت السيطرة على إحدى أشكال الطاقة المستهلكة (البترول) من قبل الحكومات والمؤسسات الخاصة، وفرضت دون غيرها على الشعوب، عجز بعدها الإنسان عن السيطرة على وتيرة استهلاكها أو كلفة استثمارها أو على مدى تأثيرها على حياته اليومية.. فأصبحت حالتنا كما حالة مدمن المخدرات الذي يحتاج لهذه المادة المدمّرة بشكل دائم لكي يستمر في الحياة. فنحن نحتاج الطاقة لنعيش ولإنتاج الحرارة وإضاءة بيوتنا و تشغيل سياراتنا.. إلى آخره، وندفع المال من أجل الحصول عليها، مهما كانت التكاليف، ليس لدينا خيار.. السؤال الذي يطرح نفسه في هذه المناسبة دائماً هو:
هل يوجد هناك بديل للطاقة التقليدية التي تسبب كل هذه المشاكل البيئية الخطيرة؟.. هل يوجد تقنيات بديلة تمكّن الإنسان من الحصول على الطاقة؟.. هل يوجد هناك خيارات تكنولوجية وعلمية أخرى مطروحة على الساحة لكننا نجهلها؟. الجواب هو نعم!.. نعم يا سيدي هناك مصادر طاقة هائلة لا تنضب أبداً! و يمكن استخلاصها بسهولة كبيرة! وبكلفة أقلّ بكثير، إن لم نقل كلفة معدومة!. فلقد تم تطوير تقنيات مذهلة للطاقة البديلة.. تطوّرت جنباً إلى جنب مع تطورات التقنيات الأخرى.. لكن للأسف الشديد، هذه التقنيات والوسائل هي مقموعة تماماً! تم إخمادها بالكامل ومن ثم حجبها عن الشعوب، حيث أنها لم تتمكن من الوصول إلى الأسواق الاستهلاكية المفتوحة.
طبعاً، وبطبيعة الحال، أوّل ما تُطرح أمامكم هذه الفكرة سوف تبادرون مباشرة بالقول: « .. إنها مجرّد خزعبلات.. هذا مستحيل علمياً… لو أن هناك شيئاً من هذا القبيل لأعلن العلماء عنه مباشرة.. لو أن هذه التقنيات موجودة فعلاً لكانت الحكومات هي أوّل من بادر باستخدامها لاستخلاص الطاقة. فتزيل عن كاهلها عبئاً ثقيلاً، بالإضافة إلى الخلاص من عقدة النقص في الطاقة التي تعاني منها دائماً.. »
هذا هو الجواب التلقائي على فكرة الطاقة البديلة، وهكذا سيكون دائماً طالما بقينا جاهلين عن الحقيقة. هذا الجهل الذي يسود حتى بين المثقفين والمتعلمين!.. فهذا الجواب العفوي على فكرة الطاقة البديلة يعتبر صحيحاً فقط من الناحية النظرية… أي طالما بقينا ننظر إلىمجريات الأحداث بنظرة سطحية خالية من العمق. لكن الواقع الحقيقي هو مختلف تماماً! وبعد أن تتعرّف على بعض تفاصيله سوف تكتشف مدى سطحية تفكيرنا.. وكم نحن مغفّلين.. وكم هي الحقيقة قاسية ومريرة.
إننا يا سيدي نعيش في واقع مزوّر.. عالم من الأحلام تصنعه لنا وسائل الإعلام والمؤسسات العلمية والجهات السياسية النافذة.. وجميعها في الحقيقة تخضع لسلطة واحدة.. حكومة عالمية خفية.. هذه الحكومة هي المتحكّم الأساسي والوحيد بمجريات هذا الواقع العالمي المصطنع. وبما أننا في موضوع الطاقة، دعونا نتعرّف على المسرحيات التمثيلية التي تجري حولها على الساحة الدولية، والتي تعمل على خداعنا باستمرار:
إننا نشاهد ونسمع من حين لآخر كيف أن زعماء الدول المتقدمة يوعدون شعوبهم بتكنولوجيات جديدة سيتم التوصّل إليها قريباً حيث ستقضي على مصادر الطاقة التقليدية .لكن معظم هذه الوعود تطلق في فترة الانتخابات فقط.
أما شركات الطاقة العملاقة (البترول)، فتظهر على أجهزة الإعلام بصورة الملائكة، لتعلن عن تمويل أبحاث علمية كبيرة تهدف إلى التوصل لوقود نظيف يمكن استبداله بالوقود التقليدي وأنها قد رصدت أموال طائلة في هذا التوجّه النبيل. لكنها في الحقيقة رصدت أموالاً أكثر في الإعلان عن هذا التوجه النبيل، فقط من أجل تلميع صورتها القبيحة .أما وسائل الإعلام العالمية، السلاح العصري الأكثر فتكاً في تدمير العقول، فتبشّرنا من حين لآخر بظهور وقود جديد يتم التوصّل إليه وسيغزو الأسواق قريباً! وتوصف لنا مستقبل البشرية الجديد المتحرر من التلوّث وكل ما له صلة بدمار البيئة. تصف لنا هذا الواقع الخيالي بإخراج بارع يصعب تفادي سحره المقنع.. ورغم بداية ظهور هذه البشائر منذ السبعينات من القرن الماضي، إلا أننا لازلنا نختنق في جحيم الوقود التقليدي حتى الآن !
أما المؤسسات العلمية الأكاديمية في الدول المتقدمة، المعيار الأساسي للمناهج التعليمية في العالم أجمع، فلا زالت تستبعد فكرة الطاقة البديلة الممكن إنتاجها بكميات كبيرة لتكفي الأسواق. فيدّعون بأن النظريات والقوانين العلمية المتوفّرة حالياً لا تدعم هذا التوجّه .لكن.. لا تيأسوا… فهناك أمل.. أمل قريب جداً!.. هكذا يختمون تصريحاتهم الكاذبة دوماً !..
جميعهم يتحدثون عن أمل في المستقبل القريب.. لكن يبدو أن هذا المستقبل القريب سوف لن يأتي أبداً! إن ما يفعلونه هو عمليات تخدير فقط! إنهم يمتصون نقمة الشعوب! فقط لا غير.. إن هذه الأخبار والبشائر التي نسمعها من حين لآخر هي عبارة عن إبر « بنج ».. مورفين.. يتم حقنها للجماهير من حين لآخر.. فقط لكي يحافظوا على استمرارية هذا الاقتصاد القاتل المميت. وإذا تعمّقنا أكثر في مجريات الأمور وتمكنّا من اختراق الواجهة الجميلة البرّاقة للمؤسسات المذكورة، هذا الحاجز الوهمي الذي يحجبنا عن الحقيقة، فسوف نكتشف أن الواقع هو أقبح من الشيطان! إذا بدأنا بالمؤسسات العلمية والأكاديمية الغربية، المصدر الوحيد للعلوم والتقنيات المعترف عليها عالمياً، فيكفي أن نعلم بأن الشركات الاقتصادية العملاقة هي المسؤول الرئيسي عن تمويلها، وبالتالي فالقائمين على هذه المؤسسات يعتمدون اعتماداً كبيراً على تلك الشركات الاقتصادية في سبيل المحافظة على مناصبهم، وبالتالي، فإن مسألة تحديد « ما هو ممكن و ما هو مستحيل علمياً » يتماشى حصراً مع مصلحة الشركات الممولة وليس المنطق العلمي الأصيل!.. أما بالنسبة لحكومات الدول الغربية التي تسودها الأنظمة الديمقراطية (أنجح الأنظمة في خداع الجماهير لصالح طبقات الصفوة)، فمعروف عنها أن القوانين والمراسيم التنفيذية والفتاوى السياسية تصدر من البرلمانات أو مجالس الشيوخ أو غيرها من مجالس تمثيلية منتخبة، وجميع هذه القوانين والمراسيم تصدر دائماً تحت العنوان الكبير: « من أجل المصلحة العامة »، أو « من أجل مصلحة الشعب »! لكننا لم نفطن أبداً إلى حقيقة أن هذه القوانين مهما كانت مصيرية، فهي تحت تأثير مباشر من قبل المؤسسات الاقتصادية العملاقة التي لها الفضل الأوّل في حصول أعضاء هذه المجالس على مناصبهم! وبالتالي، فأي ترخيص أو منع لصناعة معيّنة هي تحت السيطرة المستمرّة و المباشرة لهذه المؤسسات التي وجب أن تبقى هي المتحكمة دائماً بالمجريات الاقتصادية.
ونتيجة للوضع المذكور أعلاه ، نتوصّل إلى الحقيقة الأكثر إيلاماً التي تخص مكاتب براءات الاختراع الغربية، المعيار الأساسي للتراخيص الصناعية والتقنية في العالم، إذا قمنا بالتدقيق أكثر على المجريات الحاصلة في هذه المكاتب، نكتشف أنها تمثّل صمّام أمان يعمل لصالح المؤسسات الصناعية الكبرى! فأي اختراع يمكن أن يهدد مصالح تلك المؤسسات يتم قمعه في الحال! والطريقة سهلة جداً، كل ما في الأمر هو أن تحكم اللجنة الفاحصة (القسم العسكري) على هذا الاختراع بأنه « يمسّ بالأمن القومي »! فيوضع على الرف ويذهب إلى غياهب النسيان! وهناك خدعة أخرى يتم تنفيذها بالتعاون مع اللجنة الفاحصة (القسم العلمي)، فيحكمون على الاختراع بأنه غير موافق للشروط والقوانين العلمية الرسمية!. هناك تبريرات كثيرة يمكن اللجوء إليها عند الحاجة، و قد اعترف أحد الأعضاء السابقين في لجنة فحص الاختراعات في الولايات المتحدة بأنه هناك أكثر من أربعة آلاف اختراع محجوب بهذه الطريقة! لكن إذا فرض الاختراع نفسه بقوة الحجة والبرهان العلمي الأصيل، وتسرب بالخطأ إلى مسامع الجماهير، مما يجعلهم عاجزين عن إخماده بالوسائل القانونية المبتكرة، يلجأ رجال الظلام إلى أساليب وإجراءات أخرى هي من اختصاص رجال العصابات والإجرام المنظم !.
لقد استعان بارونات المؤسسات المالية العملاقة بأسلحة ووسائل كثيرة ساعدتهم على تأجيل ظهور تكنولوجيات كثيرة تساعد على استخلاص الطاقة البديلة. أما الأساليب التي استعانوا بها من أجل ترسيخ هذا التأجيل و استمراره, فكانت تتراوح بين الإكراه بالتهديد, الاستعانةبمتخصصين ورجال أكاديميين (محترمين) من أجل إيجاد ثغرات وزيف في هذه التقنيات المقموعة ودحضها علمياً, شراء تقنيات مبتكرة وتصاميم ومن ثم حفظها بعيداً عن العالم, قتل ومحاولة قتل مخترعين, اغتيال شخصيات, إحراق المباني عمداً, توفير مجموعة واسعة ومتنوعة من الحوافز المالية تارة, والتهديد والإكراه تارةً أخرى, والتآمر على الأشخاص الذين يدعمون نظرية الطاقة الحرة والمؤسسات الممولة لهذا التوجه, كما أنهم صرفوا المليارات من الدولارات للترويج لنظرية علمية زائفة تقول بأن الطاقة الحرة مستحيلة من حيث قوانين الطاقة الديناموحرارية Laws of Thermodynamics.
كل هذا ولم نذكر الحروب العديدة التي اشتعلت فقط من أجل المحافظة على استمرارية الطاقة التقليدية (البترول), وما زالت مستمرة حتى الآن!.. المؤامرات الدولية.. السياسة العالمية الحالية.. جميعها تتمحور حول البترول.. النفط! إن البترول بالإضافة لمساهمته في خلخلة استقرار العالم سياسياً واقتصاديا, واجتماعياً، وأخلاقيا هو مصدر رئيسي للتلوث الذي سيجعل الأرض على حافة كارثة بيئية محققة!. ما الذي أدخلنا في هذا الوضع البائس؟ من الذي جعل البترول مصدر الطاقة الوحيدة الذي التزمنا باستخدامه لسياراتنا وصناعاتنا ومطابخنا..إلخ … لماذا..؟ من المسؤول؟. ومن هو المستفيد؟. اعتقد بأن هذا القسم يحمل الإجابة الوافية على كافة التساؤلات.


عدل سابقا من قبل طارق فتحي في الأحد مايو 07, 2017 3:02 pm عدل 3 مرات
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سيدي

مُساهمة  قيسي في السبت أكتوبر 22, 2011 10:48 pm

سيدي بارك الله فيك

هذا ما كنا نبغ


والله

هذا العلم لا يصله لا العارفون امثالكم

فلكم جزيل الشكر

قيسي

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 08/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى