* العراق : معاني اسمائه - الصرائف - المنحوتات الجبلية - انجازات قديمة

اذهب الى الأسفل

* العراق : معاني اسمائه - الصرائف - المنحوتات الجبلية - انجازات قديمة

مُساهمة  طارق فتحي في السبت يناير 29, 2011 9:52 am

معاني اسم العراق ومحافظاته
لبلدنا الحبيب اسماء عديده ومختلفه ولكن البعض منها المعنى الذي يتخللها واضح
فمثل وادي الرافدين او بلاد النهرين
اسماء اختص بها العراق لكونه معبر يضم نهرين على اراضيه الا وهما
دجله والفرات
ولكن في الحقيقه ليس الجميع منا يعرف معنى اسم بلده الحقيقي الا وهو العراق او اسماء محافظاته الثمانية عشر
ففي هذا الموضوع هناك اكثر من رأي في اكثر من اسم لمدينه عراقيه لأنها في الحقيقه اعتقادات ولكن البعض منها روايات موثوقه
مـعـنـى أسـم الــعــراق و مـحــافـظـاتـه
العراق
كان يسمى ببلاد ما بين النهرين (بيت نهرين ܒܝܬ ܢܗܪܝܢ) بالآرامية و(ميزوبوتامياΜεσοποταμία) باليونانية.
من المرجح أن لفظ العراق يرجع في أصله إلى تراث لغوي عراقي من العصور القديمة مشتق من كلمة أوروك أو أونوك، وتعني المستوطن، و(أُرُكْ) تعني مكان أيضا، فالعراق أول مستوطنه بشرية منذ بدأ الخلق،ومن الجدير بالذكر أن كلمة أوروك هي أساس الجذر الذي اشتق منه اسم المدينة السومرية (الوركاء) في السماوة جنوب العراق، وكخلاصه الآراء تشير إلى ان اسم عراق مشتق من كلمة أوروك، ومعنى كلمة عراق في العربيه هو (أرض الساحل).
ويقال ان سبب تسميته بهذا الاسم قربها من البحر وكل استواء عند بحر او نهر يسمى عراق، ويقال ان العراق جمع عرقة والعرقة ضرب من الطير، ويقال العراق جمع عرق، والعروق لكثرة الانهار وتشعباتها فيه.
محافظة بغداد
بغداد (بغداذ وبغذاد وبغذاذ وبَغْدِينُ وبغدان ومَغْدان، كلها اسم مدينة السلام)
معنى اسم بغداد (جنينة أو بستان الحبيب) حيث أن أبا جعفر المنصور شيد عاصمته الجديدة على موقع قرية كانت تعرف بإسم (بغداد) منذ أيام حمورابي (القرن 18 ق.م) وسماها (مدينة السلام) تيمنا بالجنة، وكأنه كان قد فهم الجزء الأول من إسمها المركب في لغة أهل بابل القدماء، ألا وهي البستان أو الجنينة. حيث إن لفظة (باغ) الآرامية تعني ذلك، أما جزء إسمها الثاني (داد) فيعني الحبيب. إذن معناها هو جنينة الحبيب وصديقه وبستانه. وهذه المعاني بجذورها اللغوية ذات أصالة وعراقة تعود الى لغات أهل العراق ماضياً وحاضراً وإن شاء الله مستقبلاً أيضا.
محافظة دهوك
تعود تسمية دهوك حسب ما اورد بعض المؤرخين انها تتكون من كلمتين هما (دو) وتعني باللغة الكردية اثنين و(هوك) بمعنى حفنة أو صاعمن الغلة وتعني اجمالا حفنتين أو صاعين من الغلة حيث تذهب آراء المؤرخين والرواة على أن اميرها (آخ شندو) في عهد مملكة نوزى كان يأخذ حفنتين أو صاعين من الغلال كضريبة من القوافل المارة والمحملة بالحب
محافظة أربيل
اربيل المدينة الاشورية الوحيدة التي ظلت مستوطنة ومحتفظة باسمها الى يومنا هذا، والمرجح ان اقدم ذكر لها كان في كتابات الملك

السومري شولكي نحو 2000 سنة قبل الميلاد بصيغة اوربيلم، ووردت ايضا بهيئة اربيلم وانها كانت ضمن امبراطورية اور الثالثة ، وجاء ذكرها أيضا في الكتابات الآشورية والبابلية بصيغة أربائيلو التي تعني اربعة الهة، حيث اشتهرت بكونها من مراكز عبادة الالهة الشهيرة عشتار التي نسبت اليها باسم عشتار اربلا.
محافظة السليمانية
وهناك إختلاف على سبب التسمية فيعتقد البعض إنه تم العثور أثناء الحفر لبناء المدينة، على خاتم نُقش عليه اسم سليمان، غير أن الباشا الباباني بلغ سليمان باشا والي بغداد آنذاك بأن التسمية كانت نسبة إليه اي إلى السلطان العثماني، بينما يعتقد البعض الآخر ان إبراهيم باشا بابان سمى المدينة نسبة إلى والده سليمان باشا.
محافظة نينوى
ويعتقد أن اسم نينوى له صلة بالآلهة نينا (الهة السمكة أو الحوت) وكذلك بالنبي يونس عليه السلام الملقب بذي النون وقصته الشهيرة مع الحوت التي أيدها القرآن الكريم.
محافظة كركوك
هناك آراء مختلفة عن أصل تسمية المدينة، قيل بأنه اسم كركوك من اسم (كركر) ويعنى باللغة السومرية القديمة شعلة النارالملتهبة. وأحد النظريات تنص على إن تسمية كركوك أتت من الكلمة التي استخدمها الاشوريون كرخاد بيت سلوخ التي تعني المدينة المحصنة بجدار بينما تشير أقدم سجلات الألواح الطينية المكتوبة بالخط المسماري التي عثر عليها بالصدفة سنة 1927 في قلعة كركوك إلى أن قطعة كيرخي (كرخا / قلعة) كانت تقع في اررابخا (عرفة) بإقليم كوتيوم. وهناك فرضية أخرى تستند على كتابات المؤرخ اليوناني القديم بلوتارخ حيث يذكر بلوتارخ إنه عندما قطعت القوات المقدونية البادية في سوريا وعبرت نهر دجلة في 331 قبل الميلاد اتجه الإسكندر الأكبر بعد معركته المشهورة مع داريوش الثالث نحو بابل عن طريق ارابخي أو اررابخا (عرفة) حيث أصلح قلعتها(أي قلعة كركوك) وأضاف الكاتب اليوناني بلوتارخ إن على أرض ارباخي أي (كركوك) تشاهد نيران مشتعلة دائمة وتغطيها أنهار من النفط وهذا الكلام ينطبق على موقع كركوك
محافظة صلاح الدين
سميت المحافظة بهذا الاسم نسبة إلى (القائد صلاح الدين الايوبي) الذي ولد على ترابها في مدينة تكريت والذي وحد العرب وحرر القدس.
محافظة ديالى
بحسب أحد المراجع، سميت محافظة ديالى نسبة الى نهر ديالى الذي كان يعرف قديما بأسم (ديالاس). وكانت تسمى في العهدين العباسي والعثماني طريق خرسان ونهر ديالى هو النهر الأساسي في المحافظة الذي كان يعرف سابقاً باسم سرياني هو (تأمرا). وقد برزت مدينة ديالى للوجود بالصيغة التي نعرفها حاليا بعد ثورة العشرين سنة 1920.
محافظة الأنبار
كلمة أنبار كلمة عربية من المصدر (نبر) أي المرتفع وتعني (المخزن). أسماها المناذرة الأنبار لأنها كانت مخزناً للعدد الحربية أو لأنها كانت مخزناً للحنطة والش*** والتبن. تعد من أهم المدن في فترة الاحتلال الساساني على العراق لأنها ذات مركز حربي مهم لحماية العاصمة المدائن من هجمات الروم.
محافظة بابل
بابل المدينة أو بابليون Babylion,Babylon ܒܒܙܠ. واسم بابل يعني (بوابة الإله).وقد ورد اسمها بالقرآن {وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت}.
محافظة واسط
سميت واسط بهذا الاسم نسبة إلى مدينة واسط التاريخية التي بناها (الحجاج بين يوسف الثقفي)، وقيل أن سبب تسمية مدينة واسط بهذا الاسم يعود إلى أن الموقع الذي اختاره الحجاج لبناء مدينته كان يسمى (واسط القصب). وقيل أن أرضها كانت ارض قصب، لذلك سميت واسط القصب، وقيل أيضا سميت واسط لان موقعها يتوسط بين الكوفة والبصرة.
محافظة النجف
النجف اسم عربي معناه (المنجوف) جمعه نجاف وهو المكان الذي لا يعلوه الماء لأنها ارض عالية تشبه المسناة تصد الماء عما جاورها فهي كالنجد والسد، والنجف معناه التل. وهي مثوى وليد الكعبة الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع).
محافظة كربلاء
ورد ان اسمها يعنى (كور بابل) وهو يعنى مجموعة من القرى البابلية وقد خالف بعض الاخباريين المتأخرين ذلك وقالوا ان الاسم اتى من الكرب والبلاء للفاجعة التي تمت بها بمقتل الامام الحسين بن علي(ع) سنة 61 هجرية، وتحتضن مرقد الامام الحسين بن علي حفيد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
محافظة المثنى
يرجع سبب التسمية الى القائد (المثنى بن حارثة الشيباني). وتضم مدينة أوروك التاريخية.
محافظة ذي قار
ذي قار نسبة إلى الواقعة التاريخية التي حدثت بين العرب والفرس قبل الإسلام في هذه البقعة الجغرافية والتي كان فيها عيون ماء عذبة تسمى عيون ذي قار، والدلائل التاريخية تشير إلى ان هذا الاسم موجود لهذه المنطقة منذ القدم. وتضم مدينة أور الأثرية التي سكنها السومريون والأكديون، والتي ولد فيها سيدنا إبراهيم الخليل (ع)
محافظة ميسان
يعتقد بأن التسمية كانت بالأصل مملكة ومن ثم تحولت إلى ميسان. وقيل ان كلمة ميسان تعني الارض التي تكثر فيها الاعشاب والحشائش والتي تتمايل مع الريح حيث قيل (تميس) او تتمايل، وقال البعض ان ميسان كوكب بين المعره والمجره ، واخرون قالوا ميسانا وتعني التبختر.
وقد اطلق الصابئه المندائيون اسم (ميس يانه) على ميسان أي معناه الماء الممزوج بمخلفات بقايا نباتات الاهوار، كما عرفت ميسان في التاريخ باسم (ميسان) كما ورد ذلك في الاثار السومريه، وقد اطلق عليها كلمة (الفرات)، وفي العبريه(ميسان) وبالفارسيه(ميسون) والاراميه(ميسن) وهي اقرب الى كلمة (ميسانه)، وهناك روايات تاريخيه تشير الى ان النبي ادم (ع) هبط وزوجته حواء في موضع تقع فيه حاليا شجرة تسمى باسمه على نهر دجله في داخل مدينة القرنه ، وقد اشار بعض المؤرخين الى ان عمارة الطيب شيدت في زمن النبي شيت بن ادم (ع) وبما ان القرنه كانت كانت ضمن ميسان التاريخيه وكذلك ارض الطيب فهذا يعني هناك ترابط في كون ادم سكن القرنه وولده شيت سكن الطيب.
محافظة القادسية
لقبت المحافظة بالقادسية لوجود قرية القادسية بها وهي التي وقعت بها معركة القادسية الشهيرة بين المسلمين وال
محافظة البصرة
البصرة هي الارض ذات الحجارة الصغيرة، وقال حمزة الاصفهاني إنها كلمة فارسية أصلها (بس راه) أي الطرق المتشعبة وردها يعقوب سركيس إلى الكلدانية وقال أنها تعني الاقنية أو باصرا (محل الأكواخ) إن كلمة بصرة أو بصيرة كلمة أكدية مشتقه من كلمة باب وكلمة (صيري) وتعني الصحراء إذ ترد هذه الكلمة في حوليات سنحاريب كاسم قبائل حاربها لأنها تحالفت مع الثائر الكلداني مردوخ بلادا ن وسماهم (صابي صيري) أي سكان الصحراء فيكون اسمها (باب الصحراء) وهو تفسير قريب جداً إلى موقعها الجغرافي وهناك تسميات قريبة لها استخدمت بها كلمة (باب) منها باب سالميتي وباب ايلو وغيرها والله اعلم

صرائف بغداد أيام زمان
الصرائف مفردها صريفة وهي ابنية سكنية مادتها من القصب مستطيلة الشكل طولها من (5-6) امتار مسقوفة بحزم من القصب تسمى (الضلوع)، وهي تشبه القفص الصدري من حيث الهيئة وتوضع على جذع نخل يسمى (الهردي) وبالانحدار نحو الاسفل على شكل رقم (Cool توضع فوقها البواري بطبقتين على الاقل لكيلا يخترقها المطر.
والبواري جمع بارية وهي حصيرة سفت من القصب بعد ان ينقع في الماء لفترة معينة ثم يهشم على شكل شرائح تسمى الواحدة منها سفيفة ثم تحاك وتنسج.
يبطن داخل الصريفة بالبواري بعد ان توضع عليها مسانيد من القصب المقشر بمعدل قصبتين او ثلاث لكل مسند.
اما اللجوء الى السكن في بيوت القصب في جنوب العراق فهو بسبب الفقر المدقع والايغال في الفاقة والحرمان من نعم الحياة ،وهي المادة المتوفرة في اهوار الجنوب والتي تنبت تلقائياً.
وكانت دوائر النفوس تمنح هوية احوال مدنية تسمى (جنسية) شكلها مستطيل ومن فقراتها المتعددة (نوع المسكن) ، وحين يكون صاحب الطلب فلاحاً يكتب في هذه الفقرة (صريفة) وبذا تكون الصريفة قد دخلت في جزء من التاريخ الاجتماعي للعراق.
وقد تعرض العراق الى حصار اقتصادي بسبب الحرب العالمية الثانية فصار منح هذه (الجناسي) الزامياً لمن يريد الحصول على السكر والشاي والقماش الرديء ، واكثره كان من نوع (خام الشام) ، ويسمى في الجنوب (السواحل) في ايماءة لرداءته.
وكانت بعض العوائل تصبغه باللون الذي ترغبه وتلبسه الى نسائها كمعالجة لحالة الفقر التي تعانيها.
وقد ارخ الشاعر الشعبي حالة طلب منح (الجنسية) يوم غنى حضيري ابو عزيز
عمي يا بو التموين دمضي العريضة
والحلوه على الجاي طاحت مريضة
اما السبب لوجود الصرائف في اطراف بغداد في حينه من الكرخ والرصافة فله علاقة مباشرة بظهور الاقطاع بعد الاحتلال الانكليزي للعراق عام 1917 ، ويفيد الاديب بكر مصطفى سالم في كراسه (الصرائف في بغداد) الصادر عن مطبعة الراحل الشطري في المتنبي عام 2005 ما نصه :
(وكان النظام العشائري في العراق قبل ذلك نظاماً ابوياً ، حيث يعتبر شيخ العشيرة حاميها كما هو رئيسها المطاع لكن اغراءات الترف والاستمتاع بمباهج الحياة هو الذي هيأه الانكليز اولاً من خلال عزل الشيخ عن عشيرته حيث سكن القصور في المدن ، وصار نائباً وعيناً في مجلسي النواب والاعيان ، وجلس في جلسات انس خاصة مع الغانيات والمطربات واشرقت شمس الحميا بين اعماقه. الامر الذي حول سلطته الابوية الى سلطة رئاسية متعسفة حيث ملّكته الحكومة بموجب قانوني (الارض المفوظة بالطابو والاراضي الممنوحة باللزمة ، وهي اصلاً اراضي زراعية اميرية عائدة للدولة.
هذه الاراضي الزراعية الاميرية كانت مساحاتها شاسعة في لوائي الكوت والعمارة اذ جاء في الاحصاءات ان (272) ملاّكاً يمتلكون (6) ملايين دونم ، وكانت الاراضي الزراعية المؤجرة الى الاقطاعيين والشيوخ في لواء العمارة وحده يتصرف بها (171) ملاّكاً ، وتبلغ مساحتها (3.500.000) ملايين دونم وسبعة اقطاعيين من اصل (171) ملاّكاً يمتلكون مساحات تتراوح بين (110) الف دونم الى (400) الف دونم.
اما في لواء الكوت وعن الاستاذ محمد حسن الصوري في كتابه (عن الاقطاع في لواءالكوت) ان الشيخ محمد الحبيب يمتلك (211.316) الف دونم ممنوحة باللزمة عدا المفوظة بالطابو والمملوكة ملكاً صرفاً.
ازاء هذه الملكيات الشاسعة كانت الحصيلة غنى فاحشاً وفقراً مدقعاً ظل الفلاح من خلاله يدور في فلك الاقطاعي وهو يشبعه ذلاً وقهراً طبقياً واستغلالاً وتراكم الديون وتأجيلها للسنة القادمة وكان بيتا المقدمة ابلغ تعبير عن هذه الحالة التي هي اكثر من مزرية واكثر تراجيدية في حياة الفلاح.
وللراحل احمد الصافي النجفي قول بليغ في هذا الصدد.
رفقاً بنفسك ايها الفلاح
تسعى وسعيك ليس فيه فلاح
وللراحل حافظ ابراهيم ترجمة وجدانية بهذا المعنى.
ايشتكي الفقرَ غادينا ورائحنا
ونحن نمشي على ارض من الذهب
هذا الواقع التراجيدي دفع الفلاح للاستدانة ثانية وثالثة الامر الذي كان يضطره الى بيع حصته سلفاً (البيع على الاخضر) لقاء تزويده بالشاي والسكر وبعض الاقمشة.
وحين يبلغ السيل الزبى تسقط كل الامال في صحاري اليأس فيزمع على الهجرة الى بغداد اعتقاداً مسبقاً منه ان بغداد هي العاصمة وفرص العمل متوفرة فيها، وهذا ما كان حيث هاجرت مجاميع كثيرة من ريف العمارة الى بغداد وتوفرت لهم اعمال خدمية في الفنادق والمطاعم والمقاهي ومساطر البناء بانتظار المقاول محسن ليحسن عليه في شموله بوجبة العمال التي يختارها.
وقد نجم عن هذه الهجرة القسرية امتداد الصرائف كبيوت للسكن في اماكن عديدة من بغداد الكرخ والرصافة حيث هرب ساكنوها من ظلم الشيوخ والاقطاعيين والسراكيل الذين تعاملوا بالعنف والتجرد من القيم الانسانية فغطت صرائف العاصمة) مساحات كبيرة من الاراضي المنخفضة حيث المياه الاسنة والحشرات والمستنقعات وتجمع المهاجرون خلف السدة الشرقية التي اقيمت لدرء خطر فيضان (دجلة الخير).
وفي الكرخ كانت اطراف كرادة مريم (الشاكرية) هي (المنتجع السياحي!) الذي اوت اليه الاعداد الفقيرة وهي تتضور جوعاً وتعاني حرماناً وتعاني ضمئاً الى تناول ما يسد الرمق ويعوضها عن حالات الالتياع والارهاب وسلاسل الحديد التي كانت في مؤخرة مضايف الشيوخ للتهديد والوعيد والتكبيل بها حين يكون الفلاح مخطئاً في نظر الاقطاعي.
سكنت هذه الجموع خلف السدة الشرقية (العاصمة) وفي الشاكرية ولسان حالها
ويكدح الف الى – واحد –
يمص الدماء – ولم يشبع
ويجري له (التريث والرفدان)
حياة – البلاد – فلم تضع
فاخر الداغري

المنحوتات الجبلية والصخرية شاهد على عظمة الحضارة العراقية
تميزت الحضارة العراقية بابتداع المنحوتات الصخرية والجبلية وتفردت بها ، هذه المنحوتات التي اشتهرت في بعض مناطق شمال العراق ، وشكلت لوحات جميلة رائعة أرخت للكثير من أحداث الإمبراطورية الأشورية ومنها مشاريع الري والسدود ، وعكست براعة الفنان العراقي ، وأذهلت البعثات الأجنبية الأثرية التي نقبت في تلك المناطق ، واهتمت بها ودرستها منذ عام (1845)، عندما رأس القنصل الفرنسي في الموصل أول بعثة تنقيب عن هذه المنحوتات الجميلة ، فعثر على منحوتة (معلثايا) التي تمثل محفل الآلهة في جبل كأني ، ومنحوتة (بافيان) ،ثم اكتشفت منحوتة (كترك)،ومنحوتة أخرى خامسة ...
وبعثات أثرية أخرى زارتها ودرستها ضمت علماء اثاريين بارزين مثل الفرنسي فيكتور بلانس سنة (1852)، والألماني ليمان هاويت سنة (1899)، وكذلك الانكليزي – دبليوكنك سنة 1902، وعالم الآثار الهولندي فاير نزلوويد عامي 932-1939 ، وغيرهم..
- ولم يكن اهتمام مديرية الآثار العراقية بأقل من اهتمام الأوربيين فأرسلت البعثة الاستكشافية مؤلفة من عدد من الاثاريين العراقيين للبحث عن المنحوتات الصخرية والجبلية منذ عام (1934) فاكتشفت منحوتات (قزقابان) في السليمانية ، وعثرت كذلك على منحوت يمثل شخصا محاربا بيده قوس في منطقة دربند بلولة...
وكذلك على منحوتة (باتاس) في اربيل ، وفي عام (1944) عثرت على منحوتة في القوش في الموصل اسمها (شيروملكثا) غفل عنها الاثاريون والرحالون من قبل ، وأوفدت المديرية بعثة ثانية عام (1946) إلى جبل مقلوب فوفقت بالعثور على مجموعة من المنحوتات في (كلي زردك) أو كلي جهنم ...
وتبين ان هذه المنحوتات تعود إلى الأدوار المسيحية الأولى في شمال العراق ...
وتواصل الاهتمام بهذه المنحوتات ،فعثر عام (1947)على منحوت آشوري في صدر صخرة كبيرة قائمة في وسط ممر جبلي يدعى (كلي ميزكي)في منطقة دهوك .وهو يمثل شخصا آشوريا لعله احد الملوك الأشوريين ،وسجل الاثاريون العراقيون اكتشافا جديدا حينما عثروا على منحوتة جديدة في كهف (كندك) وهو يشبه المعبد ، غفلت عنه البعثات الاثارية أيضا .
أشهر المنحوتات الجبلية ...
- ومن أشهر هذه المنحوتات منحوتة (شيروملكثا) التي تعني (ملكة الأسود) تقع في الموصل ،وهي ربما للملك (سنحاريب) ،ووجودها في هذا المكان ، والتي نحتت بصورة بارزة ضمن محراب مستطيل الشكل لتؤرخ مشروع تنظيم مياه النهر بيهندوايا...
- ومنحوتة (مله ميركي) أو صورة تيمورلنك، والتي تقع في دهوك عند منحدر كري رش المسمى (مله ميركي) وقد نحتت وسط صخرة كبيرة الحجم،ويطلق عليها الناس هناك (صورة تيمورلنك) وهي أيضا لرجل آشوري،وهي ربما كذلك لسنحاريب ، حيث وجد شبه بينها ونصبه المكتشفة في منطقة النبي يونس عليه السلام .ومنحوتات (كندك) في عقرة في كهف (كندك) حيث يرى القادم منحوتين كبيرين الواحدة فوق الأخرى ،تمثل العليا منظر صياد وقد طعن معزا جبليا ،والثانية مشهد جماعة يحتفلون بتقريب الطريدة وتقطيع لحمها . ومنحوتة أخرى تمثل مشهدا لعدد من الحيوانات التي تتقدم إلى رجل جالس على كرسي وخلفه أسد يتقدم إليه ...
- ومنحوتات (كهف) قزقابان :- الذي يقع في زرزري في السليمانية ولا يمكن الوصول أليه إلا باستعمال الحبال والسلم ، وهي منحوتات على شكل نصف دائرة في أصل الجبل لكل منها قاعدة عرضها (81)سم وعلوها (18)سم...
وهناك منحوتة بعمق 20و3 سم وعرض 2,5 م .
ومنحوتة (نرام سين) ، التي نحتت في قمة (دربندكاور) بارتفاع (6) م وعرض (4) م تقريبا، وبشكل قليل التقعر ،حيث ابرز النحات عضلات الصدر واليدين، والوجه لرجل تتدلى إلى وسط صدره العاري لحية طويلة ،يحمل قوسا ...
وهناك منحوتات صخرية أخرى مثل (انو بانيني) في موضع أسفل سربول يرتقي زمنها إلى العصر الاكدي . ومنحوتة هورين شورين في خانقين ..
ومنحوتة ثالثة ، هي منحوتة (دربندمكان)وتقع في أعلى الواجهة الغربية في المضيق الجبلي الذي يربط سهل رانية بسهل (سنكة سر)..
وهذه المنحوتات تحوي صور رجال محاربين في حالات النصر .

الصراع في ملحمــة جلجامش
إن قول (جلجامش) وهو يخاطب الإلهة (ننسون) قبل سفره إلى غابة الأرز (سأقضي على كل شر في الأرض، يمقته الإله ششمش) د. سامي والذي يوازي قول (أنكيدو) ) لأصرخ وسط أوروك أنا الأقوى، وأنا الذي أغيّر المصائر.

الألوهة المؤنثة: ان هذا الصراع لم تمس نتائجه جلجامش بقدر ما الحق الضرر بـأنكيدو، ولأسباب سياسية بحته ومعـرفية خالصة، ونعني بذلك تأثير البنية الذهنية على الملك بعـد التقائه بأنكيدو , فعشتار لم تستطع التأثير كمختلف بالملك سلبا أو إيجابا باستثناء استجابة الآلهة في إنزال الثور السماوي. وهو آخر معـاقل السلطة الأنثوية ـ كما ذكرنا ـ.

ولعـل ما أبقى السلطة الأنثوية بقاء ً رمزيا ً أو معـنويا؛ هو ـ عـشبة الخلود ـ. فالنص قد تعـامل مع هذا المـُغـيـّر المثالي بدقة وحذر، من أجل استبداله بخلود من نوع آخر. فبعـد الخلود المعـنوي حصل الخلود المادي. وهو نوع من تحييد الصراع أيضا ً مع رعـايا الحاضرة من لدن جلجامش؛ بسبب تفتق الوعـي ومعـرفة السبيل المحقق للخلود. لكن سرقة الأفعى للعـشبة ؛ كان نوعـا ً من الإكتفاء بالهيمنة المعـنوية من قبل سلطة الأنوثة المتمثلة بالأفعى بديلا ً عـن عـشتار . وهو نفس مسعاها لسرقة النواميس. إن هذه الحيازة هي إرضاء معـنوي فحسب. أي هو نوع من التقهقر والقبول بالأمر الواقع من قبلها، وقبول ما حصل في البنية الموضوعـية لكل محركات الحياة في اوروك فالإله عشتار عانت أيضا ً من الندم الذي سبّبه الفشل والهزيمة المعنوية, لذا فأنها أسفرت عن ندمها:
وعشتار تصرخ مثل امرأة في المخاض/
كانت سيدة الأرباب ذات الصوت الشجي تنحب / حقا ً لقد رجعت الأيام إلى الطين/
لأني نطقت بالشر في مجلس الأرباب / فكيف أنطق أنا بالشر في مجلس الأرباب / كيف أنطق بالحرب بتدميرُ امتي / أنا الذي ألد أ ُمتي /مثل سرئان السمك يملؤون البحر.

وعلى العكس,أستمر خط سير الملك الذي أكتسب المعرفة الصحيحة المنعكس فعلها في إعـادة بناء المدينة وسورها المتين , ونبذ العادات التي تلحق الأذى بالرعايا ، وتحسين العـلاقات مع دول الجوار. وغـير ذلك، مما أضفى عـلى هذا الصراع بين جلجامش وعـشتار أو سواهما ؛ نوعـا ً من التأجيل أو القبول بالأمر الواقع.

لقد أسفرت الملحمة عـن جملة صراعات، شكلت أقطابها من ذوات مغيرة وفكر آخر مضاد ومجابه، وله محاولات الإحاطة بالمتقدم نحوه وإحباطه. لكن لاحظنا ثمة حسما ً نم عـن ذهن مخلق للنص، تميز بالحذر والتحوط في قول كل الحقائق، لاسيما انه إزاء مسألة سياسية واجتماعية ومثيولوجية معـقدة، تحكم المنظومة في اوروك . ونقصد بها منظومة المعبد ومجلس الآلهة . وذلك واضح من التحفظ والتحوط اللذين يتحكمان بداخل النص وخارجه. ولعـل تغـييب اسم منشئي النص لدلالة قاطعـة عـلى مثل هذا الحذر، الذي يشير إلى تعـقيد الوضع السياسي حصرا ً، وانحسار الديمقراطية في الحوار. فالمنتج ‘أستخدم كل الوسائل المعـنية بإنشاء الملحمة، كالرموز، واستخدام العـلامات اللغـوية، والاختفاء وراء الأساطير والسـّير، وإضمار نصف الحقائق، والاكتفاء بالإيحاء ومشاركة المتلقي في فهم النص، وتأويل ثيماته وخفاياه. هذا من جهة، ومن جهة أخرى الاعتماد عـلى أكثر من راو ٍ، واستخدام أساليب ومستويات متعـددة في السرد.

انجازات العراق القديمة
نشوء أولى الحضارات في العراق القديم يمكن القول إنها كانت بجهود العراقيين الأوائل في تفاعلهم مع البيئة الطبيعية في وسط وجنوبي العراق. فمن المعروف أن الزراعة تعتمد في هذا الإقليم دوما على الإرواء الصناعي الذي كان لا يتم إلا بالسيطرة على الأنهار وإقامة السدود
وتجفيف الأهوار. إن الري -كما هو معروف- كان الدعامة الأساس في الحياة الاقتصادية لهذا الإقليم وعلى ذلك فقد تجلّت عبقرية الإنسان هنا بأجلى مظاهرها في الإرواء الصناعي وإن نشوء أول حضارة في بلاد الرافدين قد تحقق بلا أدنى ريب بعد أن سيطر سكان هذا الإقليم على الأنهار
فيها وذلك عن طريق إقامة السدود وحفر الأنهار والجداول وتجفيف الأهوار, فذللوا البيئة الطبيعية واستغلوا إمكاناتها العظمى. ليس هذا فقط بل استغل العراقيون الأقدمون ارتفاع مناسيب نهر الفرات قياسا إلى دجلة فشقوا أنهارا عظيمة من الفرات إلى دجلة لتروي أراضي واسعة كانت بأحوج ما تكون إلى الماء. لقد طغت أخبار شق الأنهار والجداول على غيرها من أخبار الملوك وأعمالهم. إن حفر أو شق نهر جديد كان يعد بحد ذاته حدثا هاما يؤرخ به الكتبة الرسميون
للدولة الأحداث الجسام.
نتيجة لكل هذا نلاحظ أن أول شيء يلفت النظر في العراق شهرة البلاد الزراعية إلى الأزمان المتأخرة, حتى أن الكتاب اليونان -مثل هيرودوتس- قد تحدثوا عن وفرة المحاصيل الزراعية في هذا الإقليم, وهو ما يذكرنا بتسمية المؤرخين والبلدانيين العرب لأرض العراق بـ (السواد) لكثرة زرعها وخضرتها. ومن الأمور المتفق عليها إن فن زراعة البساتين نشأ في العراق مما ساعد الإنسان كثيرا على الاستقرار ومن ثمّ نشوء الحضارات المتقدمة وتطوّرها.
والنخلة -على ما يرجح- كانت أقدم وأهم شجرة في تاريخ العراق الزراعي القديم حيث اختص العراق بزراعة النخيل منذ فجر التاريخ. وكانت العادة أن تزرع الفراغات بين النخليل بالأشجار المثمرة الأخرى مثل التين والرمان والتفاح والكروم وغير ذلك. ومايزال يعد أعظم وأوسع مركز لزراعة النخيل في العالم لاسيما المنطقتين الوسطى والجنوبية منه.
وفي سبيل تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد, وللحفاظ على هذه المنجزات والمكاسب العظيمة كان من الضروري وجود حكومات قوية مستقرة. وكان الملك في العراق القديم على رأس السلطة حيث عدت سلطته التنفيذية والتشريعية مستمدة بشكل مباشر من الآلهة لحكم البلاد, فهو الذي كان يتولى قيادة الجيش وقت الحرب حيث أن من أولى واجباته المحافظة على حدود الوطن,
وكذلك توفير الوسائل الكفيلة التي تساعد البلاد على الرخاء الاقتصادي عن طريق تنفيذ المشاريع الحيوية العامة مثل حفر القنوات والأنهار وبناء المعابد تقرّبا إلى الآلهة. لقد خلّف الكثير من الملوك العراقيين القدماء مآثر كتابية أكدوا فيها ما ذكرناه حتى أن بعضهم قد صوّر نفسه وهو يحمل سلال التراب والآجر رمز قيامه بتنفيذ المشاريع العمرانية الكبرى وبخاصة بناء المعابد تقربا للآلهة. والكثير منهم قنّنوا الشرائع والقوانين في سبيل تنظيم الحياة العامة ونشر العدل بين الرعية.
تعتبر الشرائع المدونة في العراق هي الأقدم في تاريخ العالم ويلاحظ أنها دونت بأسلوب علمي وبلغة قانونية دقيقة
ومن الأمور المعروفة للجميع أن أولى الشرائع المدّونة في العالم قد ظهرت في العراق القديم, وهناك من الإشارات ما يدل بشكل قاطع على ظهور القوانين المدونة في عصور فجر السلالات. إن الشرائع في العراق القديم لم تكن أولى الجهود البشرية في تنظيم الحياة الاجتماعية فحسب بل إنها دوّنت بأسلوب علمي وبلغة قانونية دقيقة. إنها قوانين بهيئة مواد متسلسلة مقتصرة على الشؤون المدنية لا تتعرض للعبادات في شيء.
وكان من تمسّك سكان العراق الأقدمين باحترام القانون والنظام أن تصوروا الكون كله على هيئة مملكة تحكمها الآلهة يتجلى فيها مبدأ الطاعة وبخاصة طاعة القوانين والسير بموجب أنظمة المجتمع وأعرافه الشفهية والمدونة. وبلغ من تقديرهم لفضيلة الطاعة أنهم تخيّلوا ظهور عهد ذهبي بين البشر في يوم ما تسود فيه الطاعة والنظام وسيادة القانون.
ومن ثمرات الحضارة الناضجة نشوء الصناعات الأولى وكذلك التجارة وبخاصة التجارة الخارجية لجلب المواد الخام التي اعتمدت عليها تلك الصناعات. ومن البديهي أن يصاحب كل ذلك تقدم العلوم والآداب والفلسفة.
وفي العراق القديم بدأت أولى المحاولات الفلسفية الجريئة الخاصة بأصل الكون والوجود والأساس في مكونات المادة. ومن المؤكد أن السومريين قد سبقوا الفلاسفة الإغريق بقولهم بمبدأ العناصر الأربعة الأولية التي عدت أصل جميع الأشياء.
ومن البديهي أن يولي العراقيون القدماء أيضا الأدب الكثير من اهتمامهم. لقد كان شأنه شأن الآداب العالمية القديمة الأخرى يشرك الآلهة في الملاحم والقصص أو الأساطير. أما الشعر السومري والبابلي فقد كان يخضع لفن خاص من النظم والتأليف فهو موزون ولكنه غير مقفى. إنه من النوع المعروف في الوقت الحاضر بالشعر المرسل. وما خلفه لنا العراقيون القدماء من الروائع الأدبية أكثر من أن تحصى, ربما أهمها (ملحمة جلجامش) و (قصة الخليقة) و (قصة الطوفان) وعدد كبير جدا من الأساطير.
وفي باب العلوم الصرفة كالرياضيات مثلا عرف البابليون أسسا مهمة في خواص الأعداد وكذلك في العمليات والطرق والمعادلات الجبرية الأساسية. من ذلك مثلا معادلات الدرجة الأولى بأنواعها المختلفة فضلا عن معادلات الدرجة الثانية والثالثة. لقد اتبعوا في طرق حلها عمليات مدهشة لا تكاد تصدق لتطابقها مع الطرق العلمية الحديثة. ومما يقال اليوم بوجه عام إن الفضل في تقدم الجبر الحديث يعود إلى البابليين والعرب أكثر مما يعود إلى اليونان.
ومن الأمور المتفق عليها أيضا في تاريخ المعارف البشرية أن البابليين هم الذين أسسوا علم الفلك الرياضي، وبدؤوا يدونون ملاحظاتهم وإرصاداتهم أو حساباتهم الفلكية منذ العهد الأكدي، وتقدم هذا العلم إلى درجة كبيرة مذهلة في العهد البابلي القديم. أما معرفتهم بالعلوم الطبيعية مثل علم الكيمياء, على سبيل المثال وبخاصة ما يتعلق منها بخواص المواد وتأثير الحرارة فيها أو العوامل الطبيعية الأخرى فقد بدأت عندهم في وقت مبكر جدا والتي لا سبيل في هذا الملخص من الدخول في تفاصيلها الدقيقة.
طارق فتحي
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى