* موتى معلقون بملابسهم - عظام الموتى تخرج من القبور - لعنة الفراعنة

اذهب الى الأسفل

* موتى معلقون بملابسهم - عظام الموتى تخرج من القبور - لعنة الفراعنة

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة يناير 28, 2011 4:47 pm

موتى معلقون على الجدران وهم ]يرتدون ملابسهم
مُساهمة طارق فتحي في الجمعة 28 يناير 2011 - 5:57
مقبرة من نوع اخر، تعرض امواتها على السياح وهم يرتدون ملابسهم الكاملة كأنما لا يزالون على قيد الحياة !! هل هذه نكته ام دعاية لأحد افلام الرعب ؟ كلا عزيزيالقاريء لا هذا و لا ذاك و لكن هذه المقبرة حقيقية و يمكنك انت نفسك زيارتها لو صادف يوما ان ذهبت الى جزيرة صقلية الايطالية
في جزيرة صقلية الايطالية و فيمدينة باليرمو بالتحديد هناك دير قديم لطائفة من النساك المسيحيين و التي تدعى[كابجين) , اسفل هذا الدير وفي السرداب بالتحديد هناك مقبرة تضم عدد كبير من جثثالموتى بعضهم رهبان و قساوسة و اخرين من ذو مهن و اعمار مختلفة دفنوا هناك على مدى عشرات السنين
طيب قد تسأل عزيزي القاريء و ما الغريب في ذلك ؟ كل مقابر العالم تضم جثث و هياكل الموتى و من مختلف المهن و الاعراق والاعمار
نعم هذا صحيح كالمقابر العالم تشترك في انها تضم رفات الموتى و لكن ان يتم عرض هذه الرفات والهياكل عن طريق تعليقها على الجدران كاللوحات و هي ترتدي ملابس و ازياء كما لو انها لازالت على قيد الحياة وفي وضعيات وقوف و جلوس مختلفة ايضا فهذا ما لا يتخيلهالمرء[Bبدأ الرهبان بفتح عدد من القبور في مقبرة الدير و لشدة دهشتهم وجدوا ان جثث الموتى قد اصبحت موميائات ربما بسبب نوع التربة المساعدة للتحنيط و كانت اول جثة توضع في السرداب هي جثة الاخ سلفيسترو اوف كابيو عام 1599 بسبب عدم وجود مكان كافي[/في مقبرة الدير الاصلية، ثم استمرت بعد ذلك عملية دفن الموتى في السرداب لعدة قرون]في البدء تجفف الجثث عن طريق وضعها في رفوف من الانابيب الخزفية في[/B]السرداب وبعض الاحيان يقومون بغسلها لاحقا بالخل، بعض الجثث يقومون بتحنيطها واخرى توضع في خزائن زجاجية، ثم يقومون بكسيها بالثياب المستعملة في الحياة العادية،بعض الرهبان يتم كسيهم بثيابهم الدينية التي كانوا يستعملوها في تأدية الطقوسالدينية. البعض يوصون ان يتم اكسائهم بلباس محدد وآخرون بألبسة عادية كتلك التينستعملها في حياتنا الروتينية حيث يرتدي بعض الرجال بدلات و قمصان وبعضهم يعتمرقبعة وبعضهم يضعون نظارات على عيونهم التي تحولت بمرور الزمن الى مجرد تجويف مظلمكما يمكنك ان ترى النساء في ملابس مختلفة كأثواب المنزل او بعضهن يرتدين تنانيرطويلة و اخريات يعتمرن قبعات نسائية و هناك ايضا هياكل لجنود و ضباط ببزتهمالعسكرية، وقد يطلب اخرون في وصيتهم ان يتم تغيير ملابسهم بين فترة و اخرى .
هناك جثث تحولت الى هياكل عظمية فقط و لم يبقى اي اثر للبشرة وهناكمجموعة اخرى حافظت على جزء من بشرتها وتتدلى من البعض منها خصلات من الشعر وبعضهالازالت عيونها سليمة.
يقوم اقارب الموتى بزيارتهم والصلاة لهم من حين لأخر ويقومون بالتبرع بالمال للدير الذي يعتمد على هذه التبرعات للمحافظة والابقاء علىالسرداب، كل جثة يتم وضعها اولا في رفوف تشبه الكوة ثم يقومون بنقلها بعد ذلك الىمكان ثابت ودائمي مادامت تبرعات اقارب الميت مستمرة ولكن في حال توقفهم عن دفعالمال فأن الجثة ترفع من مكانها و تطرح جانبا على احد الرفوف.
اخر جثة لأحداعضاء الطائفة تم وضعها في السرداب تعود للاخ ريكاردو و ذلك في عام 1871 ولكناستمر دفن الاشخاص المعروفين و الاغنياء في السرداب حتى عام 1880 حيث تم توقيفالدفن في السرداب رسميا و اصبح الدير و سردابه محط انظار السياح الذين يزورونالجزيرة و لكن في الحقيقة ان اخر عمليات الدفن في السرداب تعود لعام 1920 ، واخرالجثث التي تم قبولها في السرداب هي لطفلة في الثانية من العمر تدعى روزيليالومباردو والتي يمكن تمييزها اليوم من بين الجثث لانها تبدو بحالة سليمة كأنها لمتمس و قد تم وضعها في صندوق زجاجي في قسم الاطفال واعتقد بأن اي شخص يرى صورتها مندون ان يعلم بأنها ميته منذ 87 سنة فأنه سيظن بأنها صورة لطفلة نائمة (انظر صورتهافي الأسفل) حيث تم الحفاظ عليها بطريقة تحنيط متقنة ضاعت اسرارها مع وفاة مخترعهاالبرفسور الفيردو سالافيا.
المقبرة تضم حوالي 8000 مومياء علقت على شكل صفوفعلى الجدران و تم تقسيمها الى مجموعات بعضها للرجال واخرى للنساء وهناك مجموعات اخرى للعذارى وللاطفال فعلى سبيل المثال تم وضع طفلين معا في كرسي هزاز كما انهناك قسم خاص للمشاهير والشخصيات يضم رفات كتاب واطباء ومحامين وضباط.
المقبرة مفتوحة للزوار ولكن يمنع التقاط الصور للموتى ولو صادف يوما بأنتقوم عزيزي القاريء بزيارة الى مدينة باليرمو في جزيرة صقلية فلا تفوت فرصة القاء نظرة على سرداب الموتى في دير كابجين و العنوان Italy/ Palermo/ Catacombe dei Cappuccini/1 Piazza Cappuccini
[B]وموعد الزيارة من الساعةالتاسعة صباحا و حتى الخامسة بعد الظهر مع استراحة ساعة واحدة من الثانية عشر وحتىالواحدة.
[B]وهذه جولة مصورة لبعض أركان هذهالمقبرة
صور الموتى وهم معلقون على شكل صفوف على الجدرانوأيضا على الرفوف
عندما عثر بعض الاشخاص الباحثين عن مأوي على الجثة لابد أنه كان منظرا مخيفا بالنسبة لهم
أن تجد رجلا بجسد جثة وعظام ناشفة ويرتدي ملابس ويجلس على كرسي في مطبخ شقته
وعلى الطاولة زجاجة فودكا وكأس فارغين
ولعل أول ما يخطر ببالنا نحن العرب هو السؤال
أليس لديه أقارب أو أصحاب يسألون عنه إن غاب ؟
الغريب في الامر أنه أثناء تفتيش الشقة أحضرت إمرأة جارة لهذا الرجل وقالت إنه إختفى مع بداية العام 2000
وقالت أنه بدأ في شرب الخمر بشكل متزايد بعد وفاة أمه منذ عشر سنوات
فتاة قتلت في حادث مروري تتصل هاتفياً بشقيقهالم يصدق شاب تونسي أذنه وهو يستمع الى صوت شقيقته عبر هاتفه الجوال وهي تلومه على عدم السؤال عنها، وهو الذي شارك بدفنها وتقبل العزاء مع أفراد عائلته بها قبل أيام.
وذكرت تقارير صحفية أمس الأحد ان الأمر بدأ في 25يناير الماضي عندما توفيت فتاتان ونقلت فتاة ثالثة بحالة حرجة الى المستشفى واودعت غرفة العناية المركزة.. على اثر حادث مرور أليم وقامت الجهات المختصة بإعلام عائلات الضحايا بالأمر فاستسلموا للقضاء والقدر وتم دفن الفتاتين وبقيت الأخرى قابعة في المستشفى فاقدة الوعي الى حين ان من الله عليها بالشفاء واستعادت عافيتها التي افرحت طبيبها المباشر. ولكن حدث مالم يكن في الحسبان اذ ما ان لفظ الدكتور اسم مريضته مهنئاً بالسلامة حتى انتفضت الفتاة وقالت لطبيبها أنا "أسماء" ولست "سهيلة
وقدمت المعلومة التي تفيد ذلك وبعد التدقيق تبين ان احدى الفتاتين دفنت بهوية "أسماء" بدل هويتها الحقيقية لوقوع لخبطة في عملية التعرف على الضحايا خاصة وأنهن متقاربات في السن ويعملن جميعا في جني الزيتون بمنطقة الحادث وكن في نفس الشاحنة ساعتها. وباكتشاف الحقيقة عمت الفرحة عائلة أسماء التي كانت منذ اسبوعين قد تقبلت التعازي فيها وخيم الحزن على عائلة "سهيلة" التي بقيت بعد الحادث مشدودة بأمل نجاة ابنتها من الحادث وهي تزورها كل يوم في المستشفى دون ان تتمكن من رؤيتها لخضوعها للعناية المركزة بأمر من الاطار الطبي.
الحادثة اثارت كثيرا من الجدل خاصة وأن امكانيات التعرف والتأكد من هوية اي شخص متوفرة بحكم الوسائل العلمية التي يقرها القانون التونسي والمتمثلة في التحليل الجيني.. ولكن الشرع واعتماد الطرق التقليدية في عملية التعرف كانت وراء هذه اللخبطة التي ستجبر المصالح الإدارية والقانونية على اعادة "الحياة" لميتة وترسيم "حية" ميتة في دفاتر الحالة المدنية وما سيرافقها من اشكاليات.
سـافـرت عـام ( 1352 ه‍ ) الى الديار المقدّسة ؛ لاداء فريضة الحجّ بصحبة احد العلماء الاعلام ، هو المرحوم آية اللّه الحـاج الشـيـخ مـوسـى الزنـجـانـى ( قده ) . انطلقنا من المدينة المنوّرة نحو مكّة المكرّمة ، وكان دليلنا فى رحـلتـنـا هـو الشـيـخ نـفـسـه ، عـلى الرغـم مـن كـونـه يـزور الديـار المـقـدّسـة لاوّل مـرّة ! فـكـان هـذا العـالم الجـليـل يـهـتـدى الى جـمـيـع الطـرق ، ويـعـرف اسـمـاء جـبـال مـكّة التى يجهلها اغلب اهلها ، ويحيط باءحيائها اكثر من سكّانها . طلب منّى يوما مرافقته فى الطواف ؛ لانّ الا زدحام كان على اشدّه ، فلبيّت طلبه ، ويممنا صوب المسجد الحرام .
وإ ذا بـصـاحـبـى يلمّ بجميع الطرق المؤ دّية إ ليه ، ويعرف الامكنة فى داخله اكثر منّى انا الذى زرت هذه الديار مرّات عديدة ! فـالتـفت إ لىّ يقول :
لا اعلم كيف احطت بهذه الاماكن ؟! ثمّ اردف قائلا :
لعلىّ قضّيت فترة طويلة فى هذه البقاع خـلال " عـالم الذرّ " ، ولكـن لا اعـلم فى اىّ زمان عشت هنا . وقال لى يوما بلغته التركية :
وقعت لى حادثة سوف اقـصـّهـا عـليـك يـومـا ، فـاسـتـشـفـفـت مـن خـلالهـا انّ روحـى كـانـت تـحـوم حـول هـذه المدينة بالبدن الذرّى فى عصر النبىّ الكريم ( صلى اللّه عليه و آله ) عندما كان فى مكّة ، فتعلّمت هذه الاسماء من ذلك الوقت
هل تعلم ان النوم هو الموت في صفاته حيث ان روحك تذهب وتنتقل من مكان إلى اخر بخلال ثواني معدوده ... يسير الوقت بسرعة البرق وهاذا عند النوم او الموت المفاجئ يرى النائم حية غير الحياة العاديه وهاذي الحياة هي حياة البرزخ ... ولو تفكرنا في النوم وما يدور فيه اعرفنا ما يحصل لنا بعد الموت!...
فنحن قد ننام ونرى أحلام مزعجه وكوابيس مخيفه وصراع ومطاردات من سباع وهوام ونستيقض ونحن نلهث ويتصبب الجبين عرقا وترتفع دقات القلب وكان ما حدث كان حقيقة رغم أننا كنا في نوم ...
والعكس قد نرى رؤيا طيبه تسعد بها النفس وتستبشر بها الأسارير ونستيقض ونحن في سعادة...
من جهة أخرى قد ننام سبع ساعات أو اكثر ونستيقض ونحن نحس أننا لم ننم سوى قليلا من الوقت...
واعتقد أن الجميع مر بهذه الأحداث....
فماذا حدث ؟...
الذي يحدث أن العامل الزمني يختلف عند النوم ولا نشعر بالوقت به
وكذلك الموت...
في قصة عزير في سورة البقرة
(فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ)...
وقصة أصحاب الكهف
(قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ )...
ولان سنتطرق إلى ايه من ايات القران وسنشرحها لكم ....
(وجعلنا نومكم سباتا )
جاء التعبير القرآنى فىالآيةالكريمة فى أسلوب تشبيه حذفت منه أداة التشبيه
وبذلك صار المشبه عين المشبه به ، فصار النوم سباتا ، ومن معانى السبات الموت وبهذا المعنى شبه النوم بالموت .. فالنوم موتة صغرى كما قال الله عز وجل " وهوالذى يتوفاكم بالليل " ( الأنعام 60 ) ومن هذا نفهم بعض المعانى فىالحديث النبوى الشريف:"كما تنامون فكذلك تموتون ، وكما تستيقظون فكذلك تبعثون " .
وللنوم ايضا اهمية كبيره ... ان الانسان يجب ان ينام من 8 الي 7 ساعات يوميا وإذا كان الانسان ينام اقل من ذالك الحجم فأنه غير طبيعي ... او ان به إضطرابات او جهد جسدي زاااائد عن مجهود الجسم .... فتخيلو لو ان الانسان لا ينام ابدا ... سيصاب اقل شئ بخلل في الوضيفه العقليه والجسديه وستموت جميع الكريات الدم البيضاء ....
ولذالك وفي الختام فأن جميع بني ادم جربو وعاشو حياة الموت .... وكلكم ميتون ... واكثر الناس يعيشون حياة الموته الصغرى (النوم) بعد الساعه 12 ليلا .....فاحذرو ...

عظام المتوفين خرجت من القبور
أقدم مقبرة في «نجد» تشتكي من الإهمال.. والأهالي يطأون رفات الموتى بأقدامهم
تحقيق - منصور الحسين: تصوير - ماجد الدليمي:
قامت امانة مدينة الرياض مؤخراً بالعناية والاهتمام بالمقابر وجملتها وزينتها من خلال تجديد اسوارها وتجميلها، ولكن هذا الامر لا ينطبق للاسف على ضواحي مدينة الرياض، حيث تقع بالقرب من العاصمة واحدة من اقدم المقابر المعروفة في نجد وهي كما يطلق عليها اهالي بلدة الجبيلة - شمال مدينة الرياض - «بمقبرة الصحابة» في بلدة الجبيلة شمال مدينة الرياض.
«الرياض» زارت هذه المقبرة واطلعت على وضعها والتقت بالمواطنين هناك، حيث تحدث في البداية الأستاذ سعود بن محمد بن معمر قائلا ما انطباعك وأنت تسير في ارض خالية على شارع رئيسي ثم غاصت قدمك في الأرض وعندما رفعتها اكتشفت انها دخلت في وسط قبر وكسرت عظام قفص صدري لأحد الموتى. بل من اغرب الأشياء عندما تعمل على اخراج قدمك تكتشف ان امامك - وليس تحت قدمك - تكسر في الأرض وان بداخله هيكلا عظميا مرت عليه السنون ويظهر امامك اجزاء من عظام القفص الصدري.
( فلم رعب)
واستطرد قائلا ان هذا الأمر ليس جزءاً من فيلم من افلام الرعب بل هو حقيقة واقعة يمكن ان تحدث لك عندما تتعطل سيارتك وتضطر الى النزول منها للبحث عن سلك كهربائي او حديدة صغيرة او ترغب في قضاء الحاجة وتكتشف في انك تقوم بهذا العمل على قبر. ان هذا الأمر ليس خيالا بل يمكن ان يكون حقيقة وانت تسير على قدميك في المدخل الرئيسي لبلدة الجبيلة.
وأوضح ان هذه المقبرة من أقدم المقابر المعروفة في منطقة نجد ومع الزمن أثرت بها العوامل الطبيعية من أمطار ورياح مع ذلك كان أهالي الجبيلة يتعاهدونها بالصيانة. ولكن منذ عدة سنوات تم تنفيذ طريق الجبيلة وتوسعته مما جعل المقبرة تتحول إلى قسمين الأول شمال الطريق والثاني جنوبه وهو الأكبر ويضم القبور بشكل واضح.
وأردف ان هذه المقبرة تم تسويرها من ثلاث جهات فقط منذ قرابة 15 عاماً ولكن الجهة الأهم التي على الشارع العام لم يتم تسويرها وبقيت مكشوفة على الشارع العام في القسمين ومعرضة لكل أحوال الافساد ومختلف الأضرار وقد نالها من هذه الأمور الشيء الكثير وأصبحت مكاناً لرمي النفايات وعبث العابثين وتعرضت لكل أنواع الضرر.
ويتفق الأستاذ عبدالمجيد بن محمد بن معمر مع ما سبق ويضيف ان أيدي الاهمال أضرت بهذه المقبرة منذ سنوات حيث أصبحت مرمى للنفايات، حيث مخلفات المباني مرمية في داخلها وكذلك مخلفات الطرق ويشمل بقايا الاسفلت إلى جانب بعض المخلفات القذرة.
ويضيف إمام جامع الجبيلة قائلاً ان هذه المقبرة كان بجوارها بئر وإلى جوارها بركة يتم سحب المياه فيها من البئر وموضوعة وقفاً للمسافرين من نجد والعراق إلى الحجاز والعكس ويوجد بها سور طيني قديم على المقبرة لم يتبق منه إلاّ هذا الجزء البسيط والذي لا يتجاوز أمتاراً قليلة ومتهدمة. وقد كان الأهالي في القديم يولون هذه الأماكن عناية كبيرة، فقد قاموا ببناء سور على المقبرة كما قاموا بطوي البئر وكما تراها الآن وكأنها جديدة وقد تم وضع شبك عليها لحماية الأطفال من الوقوع فيها. والآن تحتاج إلى التفاتة من أمانة مدينة الرياض للاهتمام بها مثل باقي المقابر التي تمت إعادة تأهيلها وتسويرها بشكل صحيح.
وأيد الأستاذ العقيل كل ما سبق وتابع قائلاً إن من الأشياء الغريبة هو ان التسوير القديم للمقبرة تم بشكل غير سليم، حيث تم وضع فتحات في أسفل السور يتم من خلاله تصريف المياه التي في الشوارع إلى داخل المقبرة وجزء من هذه المياه ليست صحية نظراً لأن البلدة لا يوجد بها صرف صحي وتعتمد على البيارات والتي أغلبها يمتلئ ثم تتسرب إلى الطرقات ثم إلى داخل المقبرة وكما ترى فإن نوعية من الأشجار نبتت على هذه المياه.
كما أنها أصبحت مكباً للنفايات دون احترام لكونها مقبرة ولهذا لابد من مسارعة الجهات المسؤولة لمعالجة الأمر عاجلاً. وأردف المحارب قائلاً: ان هذه المقبرة تعتبر مكاناً محترماً ولها حرمتها من قبل كل إنسان ولهذا من الضروري ان تصان من كل عابث بوضع سور يحميها من السفهاء والأطفال والحيوانات الضالة، فكما ترى ان البعض من الجهلة قاموا بكب بقايا الأطعمة بها وخصوصاً الأرز والشحوم التي تشجع الحيوانات الضالة على دخولها بسبب عدم وجود سور يحميها من رمي الأطعمة ودخول الحيوانات
كما أنها أصبحت مكاناً لعبث الأطفال فالعظام تظهر واضحة من كل القبور بسبب الأمطار وعدم وجود جهة تعيد اصلاح هذه القبور وإعادة بقايا الرفات إلى داخل كل قبر بل ان أجزاء من العظام لم تعد بجوار باقي العظام الأخرى من نفس الجسم. فلماذا لا يتم تطبيق تجربة أمانة مدينة الرياض في صيانة وترميم القبور التي تهدمت (هضمت) بسبب الأمطار خلال العام الماضي.
مقالة بعنوان " بعد‏ ‏جديد‏ ‏لفن‏ ‏التحنيط " بقلم / ماركو‏ ‏نجيب‏:‏ماجستير‏ ‏في‏ ‏الإرشاد‏ ‏السياحي نشرت فى جريدة وطنى بتاريخ 17/12/2006م السنة 48 العدد 2347
بين‏ ‏الواقع‏ ‏والخيال‏ ‏يوجد‏ ‏خيط‏ ‏رفيع‏ ‏غير‏ ‏مرئي‏ ‏يؤثر‏ ‏في‏ ‏سير‏ ‏الأحداث‏ ‏ويجعل‏ ‏نقطة‏ ‏التلاقي‏ ‏بينها‏ ‏منعدمة‏ ‏تماما‏ ‏بل‏ ‏ومستحيلة‏-‏لكن‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ ‏استطاع‏ ‏بمهارة‏ ‏مطلقة‏ ‏وفكر‏ ‏مستنير‏ ‏أن‏ ‏يربط‏ ‏بين‏ ‏كليهما‏ ‏وأن‏ ‏يجعل‏ ‏الواقع‏ ‏الملموس‏ ‏ممتزجا‏ ‏مع‏ ‏الخيال‏ ‏ليعزفا‏ ‏أنشودة‏ ‏الخلود‏ ‏معا‏...‏ذلك‏ ‏هو‏ ‏المصري‏ ‏الذي‏ ‏آمن‏ ‏بالبعث‏ ‏وكرس‏ ‏جهوده‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏التواصل‏ ‏بين‏ ‏حاضره‏ ‏في‏ ‏دنياه‏ ‏ومستقبله‏ ‏في‏ ‏آخرته‏,‏ولذلك‏ ‏كان‏ ‏يوظف‏ ‏نفس‏ ‏العناصر‏ ‏المستخدمة‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏اليومية‏,‏من‏ ‏أجل‏ ‏تلبية‏ ‏احتياجاته‏ ‏في‏ ‏عالمه‏ ‏الآخر‏.‏فلم‏ ‏يقتصر‏ ‏فكره‏ ‏وثقافته‏ ‏علي‏ ‏تحنيط‏ ‏الأجساد‏ ‏البشرية‏ ‏فحسب‏ ‏بل‏ ‏غلبت‏ ‏عليه‏ ‏صفة‏ ‏الشمولية‏ ‏فنجد‏ ‏كثيرا‏ ‏من‏ ‏مومياوات‏ ‏الحيوانات‏ ‏والطيور‏ ‏في‏ ‏مقابر‏ ‏القدماء‏,‏ويعتقد‏ ‏البعض‏ ‏أن‏ ‏الهدف‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏الحيوانات‏ ‏هو‏ ‏استخدامها‏ ‏فقط‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏الأخري‏ ‏بفعل‏ ‏السحر‏ ‏الذي‏ ‏يبعث‏ ‏فيها‏ ‏الحياة‏ ‏من‏ ‏جديد‏ ‏فتعاون‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏الأخري‏ ‏وإنما‏ ‏كانت‏ ‏هناك‏ ‏أغراض‏ ‏أخري‏ ‏عديدة‏ ‏أهمها‏:‏

‏*‏أولا‏:‏طعام‏ ‏للمتوفي‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏الآخر‏: ‏
من‏ ‏أجل‏ ‏هذا‏ ‏الغرض‏ ‏لم‏ ‏يضع‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ ‏الحيوان‏ ‏المحنط‏ ‏كاملا‏ ‏بل‏ ‏كان‏ ‏يضع‏ ‏قطع‏ ‏من‏ ‏اللحم‏ ‏المحنط‏ ‏في‏ ‏غرفة‏ ‏الدفن‏,‏وأحيانا‏ ‏توضع‏ ‏في‏ ‏أوان‏ ‏فخارية‏ ‏حتي‏ ‏يتمكن‏ ‏المتوفي‏ ‏من‏ ‏الاستفادة‏ ‏منها‏ ‏عندما‏ ‏يبعث‏ ‏من‏ ‏جديد‏.‏وأطلق‏ ‏عليها‏ ‏مومياء‏ ‏الطعام‏Victual Mummies‏وانتشر‏ ‏استخدامها‏ ‏بداية‏ ‏من‏ ‏العصر‏ ‏الفرعوني‏ ‏المبكر‏ ‏وحتي‏ ‏الأسرة‏18(‏الدولة‏ ‏الحديثة‏)‏بينما‏ ‏من‏ ‏عصر‏ ‏الأسرة‏ ‏الثامنة‏ ‏عشر‏ ‏وحتي‏ ‏الأسرة‏ ‏الحادية‏ ‏والعشرين‏ ‏كان‏ ‏الطعام‏ ‏الحيواني‏ ‏يتكون‏ ‏من‏ ‏قطع‏ ‏من‏ ‏اللحم‏ ‏وطيور‏ ‏كاملة‏ ‏مضاف‏ ‏لها‏ ‏الملح‏ ‏ومحفوظة‏ ‏في‏ ‏لفائف‏ ‏من‏ ‏الكتان‏ ‏يتم‏ ‏تخزينها‏ ‏في‏ ‏صناديق‏ ‏صغيرة‏ ‏مصنوعة‏ ‏من‏ ‏خشب‏ ‏الجميز‏ ‏علي‏ ‏هيئة‏ ‏الطائر‏ ‏المحفوظ‏ ‏بها‏.‏

‏*‏ثانيا‏:‏حيوانات‏ ‏مدللةأليفة
تقتني‏ ‏علي‏ ‏سبيل‏ ‏الاستمتاع‏ ‏والتسلية‏ ‏فقط‏ ‏وتم‏ ‏اكتشافها‏ ‏محنطة‏ ‏في‏ ‏عدة‏ ‏مقابر‏,‏وكان‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ ‏فخورا‏ ‏بهذه‏ ‏الحيوانات‏ ‏ويصورها‏ ‏علي‏ ‏جدران‏ ‏المقابر‏,‏وأحيانا‏ ‏نجدها‏ ‏منقوشة‏ ‏علي‏ ‏اللوحات‏ ‏النذرية‏,‏ومن‏ ‏أهم‏ ‏هذه‏ ‏الاكتشافات‏ ‏المثيرة‏:‏مومياوات‏ ‏قردة‏ ‏وكلاب‏ ‏تم‏ ‏العثور‏ ‏عليها‏ ‏في‏ ‏مقبرة‏ ‏بوادي‏ ‏الملوك‏ ‏بالأقصر‏ ‏ورقمها‏(KV50)‏وذلك‏ ‏توضحه‏ ‏الصورة‏ ‏المرفقة‏.‏

‏*‏ثالثا‏:‏حيوانات‏ ‏بمثابة‏ ‏معبودات
شاعت‏ ‏عبادة‏ ‏الحيوانات‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏علي‏ ‏مر‏ ‏العصور‏ ‏القديمة‏ ‏وبلغت‏ ‏ذروة‏ ‏انتشارها‏ ‏في‏ ‏العصر‏ ‏المصري‏ ‏المتأخر‏ ‏والعصر‏ ‏اليوناني‏ ‏الروماني‏,‏وتمثلت‏ ‏هذه‏ ‏العبادة‏ ‏في‏ ‏روح‏ ‏إله‏ ‏تستقر‏ ‏في‏ ‏حيوان‏ ‏محدد‏ ‏ومن‏ ‏خلاله‏ ‏تبدأ‏ ‏الطقوس‏ ‏الدينية‏ ‏أداءها‏,‏وعلي‏ ‏هذا‏ ‏الأساس‏ ‏توضع‏ ‏حيوانات‏ ‏محنطة‏ ‏في‏ ‏المقابر‏,‏ولعل‏ ‏أشهر‏ ‏هذه‏ ‏المعبودات‏ ‏هو‏ ‏العجلأبيسأو‏ ‏الثور‏ ‏المقدس‏ ‏الذي‏ ‏قال‏ ‏عنه‏ ‏العلماء‏ ‏مجازا‏ ‏إن‏ ‏تاريخه‏ ‏أطول‏ ‏من‏ ‏تاريخ‏ ‏الحضارة‏ ‏المصرية‏ ‏نفسها‏,‏ولم‏ ‏ينته‏ ‏تاريخه‏ ‏إلا‏ ‏بقدوم‏ ‏المسيحية‏ ‏وقد‏ ‏عثر‏ ‏العالم‏ ‏الفرنسيأوجست‏ ‏مارييتعلي‏ ‏تلك‏ ‏الثيران‏ ‏المقدسة‏ ‏محنطة‏ ‏في‏ ‏قبورالسيرابيومبمنطقة‏ ‏آثار‏ ‏سقارة‏.‏وانتشرت‏ ‏عبادة‏ ‏الإله‏ ‏أبيس‏ ‏فيمنفأقدم‏ ‏عاصمة‏ ‏لمصر‏ ‏الفوعونية‏ ‏كان‏ ‏معبودها‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏ ‏الإلهبتاحوسرعان‏ ‏ما‏ ‏أقترنأبيسبذلك‏ ‏الإله‏ ‏وصار‏ ‏رمزه‏ ‏وروحه‏ ‏المباركة‏.‏ثم‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏اندمجأبيس‏ ‏معأوزيريسإله‏ ‏العالم‏ ‏الآخر‏ ‏وتكون‏ ‏منهما‏ ‏إله‏ ‏جنأنري‏-‏هذا‏ ‏ويعرض‏ ‏متحف‏ ‏اللوفر‏ ‏بفرنسا‏ ‏حاليا‏ ‏لوحة‏ ‏توضح‏ ‏الطقوس‏ ‏الملائمة‏ ‏لعبادة‏ ‏الإلهأبيستم‏ ‏اكتشافها‏ ‏في‏ ‏مقصورة‏ ‏بداخل‏ ‏السرابيوم‏ ‏ترجع‏ ‏إلي‏ ‏عصر‏ ‏الدولة‏ ‏الحديثةأسرة‏19-1200‏ق‏.‏م

‏*‏رابعا‏:‏الحيوانات‏ ‏النذرية قرابين‏ ‏نذرية
ظهرت‏ ‏في‏ ‏العصر‏ ‏الفرعوني‏ ‏المتأخر‏ ‏وأيضا‏ ‏في‏ ‏العصر‏ ‏اليوناني‏ ‏الروماني‏ ‏حيث‏ ‏تم‏ ‏العثور‏ ‏علي‏ ‏حيوانات‏ ‏محنطة‏ ‏مقدمة‏ ‏كهدايانذورللآلهة‏ ‏كان‏ ‏يتم‏ ‏إعدادها‏ ‏في‏ ‏مراكز‏ ‏العبادة‏ ‏ثم‏ ‏يبتاعها‏ ‏الناس‏ ‏ويضعونها‏ ‏في‏ ‏المقابر‏ ‏كهدايا‏ ‏مخصصة‏ ‏لبعض‏ ‏الآلهة‏ ‏الأخري‏.‏
ولأن‏ ‏كل‏ ‏الآلهة‏ ‏في‏ ‏العصر‏ ‏اليوناني‏ ‏الروماني‏ ‏حظيت‏ ‏علي‏ ‏بقدر‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الأهمية‏,‏بالتالي‏ ‏الحيوانات‏ ‏المرتبطة‏ ‏بكل‏ ‏إله‏ ‏كان‏ ‏يتم‏ ‏تحنيطها‏ ‏وتقدم‏ ‏للإله‏ ‏كقربان‏.‏
ولأن‏ ‏علم‏ ‏المصريات‏ ‏يمدنا‏ ‏كل‏ ‏يوم‏ ‏بكل‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏جديد‏ ‏ومثير‏ ‏عن‏ ‏حياة‏ ‏أجدادنا‏ ‏القدماء‏ ‏ولأن‏ ‏البعض‏ ‏يحاول‏ ‏طمس‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الحقائق‏ ‏بنظريات‏ ‏واهية‏ ‏لا‏ ‏أساس‏ ‏لها‏ ‏من‏ ‏الصحة‏ ‏ونحاول‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏معلومات‏ ‏ونتائج‏ ‏مؤثقة‏ ‏بحقائق‏ ‏وثوابت‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏أوراق‏ ‏البردي‏ ‏أو‏ ‏نقوش‏ ‏مصورة‏ ‏من‏ ‏جدران‏ ‏مقابر‏ ‏أو‏ ‏معابد‏.‏
مقالة بعنوان " الكشف عن لوحة لكبير كهنة أمون فى طريق الكباش " بتاريخ 18/12/2006م نشرت فى العربية أونلاين على النت
أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية أن بعثة تابعة للمجلس عثرت على لوحة خاصة بكبير كهنة أمون خلال عملها فى الكشف عن طريق الكباش الواصل بين معبدى الاقصر والكرنك.
وقال الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهى حواس أن لهذه اللوحة "أهمية تاريخية لأنها تغير الكثير من المفاهيم عن الأسرة العشرين حيث سجل عليها شجرة العائلة للكاهن والأسرة العشرين التى تعود اللوحة لعصرها ولعصر مؤسسها الملك "ست نخت" والد آخر الفراعنة المحاربين رمسيس الثالث".
واللوحة المنحوتة من حجر الكوارتزيت والخاصة بكبير كهنة أمون باك ان خنسو نحت عليها انجازاته واضافاته فى الصالة الكبرى فى معبد الكرنك إلى جانب تصوير الملك ست نخت وهو راكعا ويضع التاج الازرق ويقدم رمز العدالة للاله أمون راع وهو جالس على مقعد ممسكا بيده اليسرى علامة واست رمز مدينة طيبة "الاقصر".
أما يده اليمنى فيحمل بها مفتاح الحياة فى الوقت الذى تقف فيه الالهة موت زوجة اله طيبة أمون وابنها خنسو رافعة يدها اليسرى كنوع من الحماية للملك وتمسك بيدها اليمنى مفتاح الحياة.
وفى أسفل اللوحة حفر بالحرف الغائر 17 سطرا باللغة الهيروغليفية مع وجود تصوير لكبير الكهنة وهو فى وضع تعبدى بالزى الرسمى للكهنة ويذكر أن لهذا الكاهن أربعة تماثيل محفوظة فى المتحف المصرى وسط العاصمة.
يشار إلى أن طول اللوحة كما يؤكد مدير عام آثار الوجه القبلى عاطف أبو الدهب 170 سنتمترا وعرضها 80 سنتمترا.
و تأتى أعمال الحفر والتنقيب الأثرى التى تقوم به البعثة المصرية ضمن خطة لتنفيذ "أكبر مشروع مصري" أثرى يقام حتى الآن للكشف عن مسار طريق الكباش الذى يربط بين معبدى الكرنك والأقصر
وكان بعثات المجلس الاعلى للاثار العاملة فى طريق الكباش عثرت قبل أشهر على عدد من تماثيل للكباش كانت تحيط بالطريق الواصل بين المعبدين.
وجدت لرجل الثلج وهذه االجثة يفحصهاالاطباء لمعرفة عمرها واصل مسكنها اذ انه وجدت مع احد تلك الجثث الات صيد قديمةويعتقد الاطباء ان سكان تلك المنطقة كانوا يعيشون حياة طبيعية هادئة وفجاة حصلت كارثة ما بشكل مفاجئ مما غير مناخ تلك المناطق الدافئة الى جبال ثلج مجمدة ودليل العلماء ما وجدوه من اشياء مع الجثث كالات الصيد وما يوكل وبعض الحيوانات ما يدل على انهم كانو يزاولون عملهم العادي والكارثة حصلت فجاة ....والعلم عند الله انا راي الشخصي انها ممكن ان تكون من زمن سيدنا نوح عليه السلام لانه الفيضان الوحيد الذي جرف الكون وقتل كل المخلوقات وغير تضاريص ومناخ الارض هو طوفان النبي نوع عليه السلام/علي

لعنة الفراعنــــــــــــة
لعنة الفراعنة لمؤلفه الالماني الدكتور فيليب فاندبرج "الذي كان شاهد عيان لبعض اطراف لعنة الفراعنة والذي استهوته دراستها" ووصفا الكتاب بانه "بمثابة موسوعة علمية عن اللعنة". "لعنة الفراعنة..التفسير العلمي لظاهرة لعنة الفراعنة الغامضة". ترجم الكتاب خالد اسعد عيسى واحمد غسان سبانو. وقد صدر الكتاب عن "دار قتيبة للطباعة والنشر" في دمشق وجاء في 239 صفحة كبيرة القطع.
وقد يكون في بعض عناوين فصوال الكتاب ما يدل على المواد التي تناولها. من هذه العناوين "الموت والمصادفة" و"الموت في سبيل تقدم العلوم" و"مملوك وسحرة" و"في طريق الخلود" و"اجنحة الموت السامة" و"الموت والحياة من النجوم" و"اسرار الاهرامات" وغير ذلك.
بدأ به المؤلف كتابه وهو حديث اجراه مع الدكتور جمال محرز المدير العام لمصلحة الاثار القديمة في المتحف المصري في القاهرة الذي تحدث عن "مصادفات غريبة في الحياة". ثم سأله المؤلف بقوله "وهكذا فأنت بالحقيقة لست متأكدا من ان هناك لعنة؟" رد د/ محرز : "أنا أعترف أن هناك وفيات نتيجة لأسباب غامضة " ثم ابتسم ابتسامة صفراوية قائلا.. : " انا ببساطة لا اؤمن بهذا. انظر الي فأنا عملى في قبور ومومياء الفراعنة طيلة حياتي ومع ذلك فانا برهان حي على ان كل هذه اللعنات من قبيل المصادفات."
واضاف المؤلف يقول انه "بعد اربعة اسابيع من حديثنا هذا وجد الدكتور محرز ميتا وهو في الثانية والخمسين من العمر وقد عزا الاطباء سبب موته لانهيار في جهاز دوران الدم في جسمه. والغريب ان وفاة محرز جاءت في نفس اليوم الذي نزع فيه قناع توت عنخ آمون الذهبي للمرة الثانية
ولعنة الفراعنة بدأت مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون على يد المنقب الانجليزي هوارد كارتر ( الصورة المقابلة : هوارد كارتر أثناء فتح التابوت , ونزع القناع بطريقه بدائيه الذي كان ملتصق بوجه الملك مما أدى الي تمزيق بوجه المومياء )
بتمويل من اللورد كارنرفون وقد تم الكشف عن ابواب المقبرة عام 1922 ووجد كارتر رقيما خزفيا في احدى الغرف يقول
"ان الموت سوف يقضي بجناحيه على كل من يحاول ان يزعج هذا الفرعون او يعبث بقبره."
وفي السادس من نوفمبر تشرين الثاني ارسل كارتر برقية الى مموله اللورد كارنرفون ينبئه فيهاعن اكتشاف "رائع" في وادي الملوك هو مقبرة عظيمة وان الاختمام لم تمس. اظهرت الفحوص بعد ايام ان القبر قد نهب وسرقت اشياء قليلة من الكنز وبدا ان ذلك جرى بعد فترة قليلة من دفن الفرعون.
اضاف المؤلف ان حماسة العاملين في الموقع وغالبيتهم من المصريين خفت بعد العثور على الرقيم فاضطر كارتر والعلماء الى محو هذا النص من السجل المكتوب لاكتشاف المقبرة وحتى الرقيم نفسه اختفى من المجموعة لكنه لم يختف من ذاكرة الذين قرأوه الا ان اللعنة وجدت مرة ثانية على ظهر احد التماثيل حيث كتب
"انني انا الذي يطرد لصوص القبر بلهب الصحراء. انني انا حامي قبر توت عنخ آمون."
وتحدث عن فتح المقصورة الرئيسية للقبر وان فرقة التنقيب ضمت 20 رجلا. وفي اوائل ابريل نيسان تبلغ كارتر ان مرضا خطيرا اصاب اللورد كارنرفون فذهب لى القاهرة ليزوره. بدا مرضه بشكل غريب. حرارة ونوبات قشعريرة ورجفان وفي الليلة التالية توفي.
وكان كارتر قد طلب من عالم الاثار الامريكي آرثر ميس ان يساعد في فتح القبر. بعد وفاة كارنرفون شكا الامريكي من اعياء متزايد ثم استغرق في سبات عميق وتوفي في نفس الفندق الذي توفي فيه كارنرفون وهو "الكونتيننتال" في القاهرة.
حد محبي التاريخ المصري وهو الامريكي جورج جولد ابن احد الممولين رافق كارتر الى الضريح وفي اليوم التالي اصيب جولد بحمى عالية مات على اثرها في المساء. واستمرت الوفيات. قدم صناعي بريطاني هو جول وود الى موقع القبر وبعد الزيارة رجع الى انجلترا بحرا لكنه توفي "بالحمى العالية".
اما ارتشيبولد دوجلاس ريد الاختصاصي بالاشعة السينية الذي كان اول من قطع الخيوط حول مومياء الفرعون لاجراء فحص بالاشعة فقد بدأ يعاني من نوبات الوهن والضعف وبعد وقت قصير توفي عام 1924 اثر رجوعه الى انجلترا مباشرة.
ولم يأت عام 1929 حتى توفي 22 شخصا من الذين كانت لهم علاقة مباشرة او غير مباشرة بتوت عنخ آمون ومقبرته "وكل هؤلاء توفوا قبل اوانهم". وكان 13 منهم قد اشتركوا في فتح القبر. وبين المتوفين الاستاذان دنلوك وفوكرات وعالما الاثار جاري دافيس وهاركنس دوجلاس ديري والمساعدان استور وكالندر. وتوفيت زوجة اللورد كارنرفون سنة 1929 وقيل ان السبب لدغة حشرة.
اما ريتشارد بيثيل امين سر كارتر فقد مات في تلك السنة ايضا نتيجة "لقصور قلب احتقاني". وعندما علم والده الذي كان قد زار مصر مع هؤلاء العلماء بموت ابنه القى بنفسه من الطابق السابع لمبنى في لندن. وبعد ذلك واثناء مرور الجنازة في طريقها الى المقبرة دهست عربة الموتى ولدا صغيرا. وبعد خمس سنوات انتحرت ارملته.
كذلك مات رائدان من علماء الاثار امضيا سنوات في البحث في الاهرام هما البريطاني السير فلندرز بيتري الذي مات بشكل مفاجيء عام 1942 في القدس وهو في طريقه الى بلاده من القاهرة. وكانت وفاته بعد قليل من وفاة زميله الامريكي جورج ريزيز في السنة نفسها.. والذي كان قد عثر على لقى واكتشف قبر ام الفرعون خوفو واذاع اول اذاعة له من قبر خوفو سنة 1939. وفي عام 1959 انتحر الدكتور زكريا غنيم المفتش الاول لمصلحة الاثار في صعيد مصر بعد سنوات من نوبات الوهن "وهذا غيض من فيض".
بعد أن تسلم حور محب السلطة في مصر وتحوله إلى ديكتاتور تفرغ لتحطيم تماثيل كل من سلفه من الفراعنة وتخريب صورهم ونقوش أسمائهم، حتى أن القبور لم تسلم من يده المخربة، لقد أراد بذلك أن يمحو من الوجود كل أثر يذكر الناس بحكم توت عنخ آمون. لكن السؤال الذي حيّر العلماء:
لماذا امتنع حور محب عن تخريب قبر توت عنخ آمون رغم كل مافعله لطمس ذكراه ورغم أنه قد خرَّب قبور الكثيرين، وعلى الرغم من أنه كان يعرف الكثير عن الكنوز المتراكمة في مقبرة توت عنخ آمون، فكيف غفل عن نهبها وهو كان يخرب ويسلب كا ما يقع تحت يده من ثروات؟.
لاشك ان حور محب كان يعلم بوجود قوى ذات طبيعة سامة يمكن أن يضر بالأحياء، بل أنها وضعت في وجه الأطباء لحماية الموتى إذا افترضنا أن الفراعنة كانوا يعتمدون في حماية مقابرهم على مثل هذه القوى.. ألا يقودنا هذه مباشرة إلى ظاهرة لعنة الفراعنة؟.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى