* القوى السحرية لمقبرة توت عنخ آمون - العين الثالثة - الفردوس المحرم - اختراعات مستقبلية

اذهب الى الأسفل

* القوى السحرية لمقبرة توت عنخ آمون - العين الثالثة - الفردوس المحرم - اختراعات مستقبلية

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة يناير 28, 2011 4:42 pm

اعداد : طارق فتحي

بعد أن تسلم حور محب السلطة في مصر وتحوله إلى ديكتاتور تفرغ لتحطيم تماثيل كل من سلفه من الفراعنة وتخريب صورهم ونقوش أسمائهم، حتى أن القبور لم تسلم من يده المخربة، لقد أراد بذلك أن يمحو من الوجود كل أثر يذكر الناس بحكم توت عنخ آمون. لكن السؤال الذي حيّر العلماء:

لماذا امتنع حور محب عن تخريب قبر توت عنخ آمون رغم كل مافعله لطمس ذكراه ورغم أنه قد خرَّب قبور الكثيرين، وعلى الرغم من أنه كان يعرف الكثير عن الكنوز المتراكمة في مقبرة توت عنخ آمون، فكيف غفل عن نهبها وهو كان يخرب ويسلب كا ما يقع تحت يده من ثروات؟.

لاشك ان حور محب كان يعلم بوجود قوى ذات طبيعة سامة يمكن أن يضر بالأحياء، بل أنها وضعت في وجه الأطباء لحماية الموتى إذا افترضنا أن الفراعنة كانوا يعتمدون في حماية مقابرهم على مثل هذه القوى.. ألا يقودنا هذه مباشرة إلى ظاهرة لعنة الفراعنة؟.

سر لعنة الفرعنة

في 3 تشرين الثاني 1962 أعلن الدكتور عز الدين طه الأستاذ في جامعة القاهرة أمام عدد من الصحفيين أنه توصل إلى سر لعنة الفرعنة أو هو على الاقل قد توصل إلى أحد أسبابها.

لقد أوضح الدكتور طه في مؤتمر الصحفي عن وجود فطر معدٍ قادر على مواصلة البقاء في الموميات وحجرات الدفن والأهرمات على مدى ثلاثة أو أربعة الآف سنة.

هذه الاكتشاف قد وضع نهاية للخرافات التي سادت عن موت بعض المكتشفين الذين عملوا في المقابر القديمة، نتيجة لنوع من اللعنات، ذلك أنهم حسب رأيه كانوا ضحايا مرض لحقهم أثناء عملهم.



لكن الدكتور طه عاد فاستدرك قائلاً: إن اكتشافاته التي توصل إليها قد لا تكون الحل الكامل للغز لعنة الفراعنة. ,اعترف أنه من الممكن أن لا تكون هذه العدوى السبب الوحيد لوفاة العديد من الأثريين والعاملين في مجال الاثار. قد تكون هذه النظرية صحيحة لولا أن الباحث نفسه قد وقع ضحية للعنة الفراعنة التي أنكرها بعد أن أعلن ذلك بوقت قصير. لقد توفي الدكتور عز الدين طه ومن معه في الطريق بين السويس والقاهرة في حادث سيارة مروع، كما أثبت التشريح الذي أجري على جثمان الأستاذ الراحل أن سبب الحادث هبوط في القلب.

الجراثيم سبب من أسباب اللعنة

إن إرجاع لعنة الفراعنة إلى الاصابة بعدوى جرثومة ما لقي أستحساناً عند الكثيرين من العلماء الذين حاولوا كشف لغز لعنة الفراعنة. ففضلات الخفافيش المتراكمة داخل المغارات قد تكون سبباً في وجود الفطر المعدي الذي ينمو بين هذه الفضلات وبعض المواد المتعفنة أليس من المحتمل أن يكون هذا المرض هو المسؤول عن الميتات المحيرة التي تتصل بمقابر الفراعنة؟.

مرض الأنفاق

هناك مرض شاع بين العاملين في بناء الأنفاق أطلق عليه (أنيميا المعّدنين) وأول إشارة لسبب المرض جاءت من طبيب سويسري اكتشف بعض الانكلستوما في فضلات الأنسان، كما وجد دودة الانكلستوما بكثرة في فضلات عمال المناجم. وهذه الدودة تفرز مادة كاوية سامة تصيب الجهاز الدموي للانسان من خلال الأوعية المعوية وتخرب كرات الدم الحمراء. هذه الطفيليات قد تكون تفسيراً أخر للعنة الفراعنة.

النباتات السامة

إذا كانت الطفيليات قد تصيب العاملين تحت الارض، وأن لعنة الفراعنة كان المقصود بها حماية مقابر الملوك فلا يمكن أن نتصور أن يعتمد في هذا على تلك الطفيليات. ومن ثم النظرية التي تعتمد على السموم قد تكون هي الأقوى.

السموم قديمة قدم الجنس البشري، واول من عرفها فرعون مصر مينا الذي زرع النباتات السامة حوالي سنة 2000 ق.م كما عرف المصريون القدماء أنواعاً عديدة من النباتات السامة ومنها حامض البروسيك الذي كام يستخدمه الإغريق في أحكام الأعدام منذ 2300 سنة.
كان علم السموم سرياً جداً يتناقله الكهنة والسحرة فقط وقد برع به قدماء المصريين وكانوا على علم بأنواع وتأثيرها على الجسم ففي أوراق البردى الطبية القديمة نجد تحذيراً من عواقب لدغه العقرب كما فيها علاجاً منها. كذلك توجد السموم في بعض الحيوانات كالذباب والنبات عند استنشاق الهواء القريب منها.
بعض العلماء يقول إن المقابر قد تكون زوَّدت بمصادر للسموم تؤثر على الإنسان بمجرد استنشاق هواء المقبرة.

لقد عرف المصريون بلا شك أسليب مواجهة السموم فعالجوها بإستخدام مواد وأعشاب الطبيعة وقد اعتمدوا للتخلص من السموم التي تنتشر في أجسام على الزيت والعسل وفضلات الفتيات والقطط وغيرها يبقى السؤال المهم في الموضوع .:.
هل يمكن أن تحتفظ السموم التي في المقابر بمفعولها على مدى القرون؟.

من المعروف أن السموم تفقد مفعولها بفعل الضوء والهواء والتعرض للشمس، لكن السموم القوية تحتفظ بمفعولها لعدة قرون، خاصة إذا كانت في فراغ محكم لا يتسرب إليه الهواء.

ومقابر الفراعنة تعتبر أماكن مثالية لتواجد هذه السموم (البكتيريا) لكن كم يمكن ان يطول عمر البكتيريا؟ وهل تبقى محافظة على خصائصها المميتة القاتلة على مدى الآف السنين؟. وان لعنة الفراعنة ناتجة عن هذا التلوث البكتريولوجي؟

هناك أنواع من البكتيريا يمكن أن تعيش لعدة قرون تفرز سمومها التي تهدد الإنسان بالعديد من الأمراض هذه السموم تشبه ما يسمى عندنا اليوم بقنبلة الجراثيم التي تصنع لمواجهة حرب الجراثيم المحتملة.

هل كل هذه الأنواع من السموم التي من المحتمل أن يكون قد زرعها قدماء المصريين في مقابرهم هي مصدر هذه اللعنة التي راحت تلحق بكل من يقتحم المقابر الفرعونية؟.

قدماء المصريين واليورانيوم

كان قدماء المصريين قد فهموا قوانين التحلل الذري وكان اليوارنيوم معروفاً لدى كهنتهم وحكمائهم.. ومن المحتمل أنهم أستخدموا الإشاعات الذرية لحماية أماكنهم المقدسة.



هل يعني ذلك أن الفراعنة استخدموا الإشاعات القاتلة لحماية مقابرهم؟ فمثل هذه الإشاعات يمكن أن تقتل إنساناً أو تؤثر تأثيراً سيئاً على صحته.

وإذا أرتبطت لعنة الفراعنة ولو جزيئاً بتأثير الإشعاع فهذا يعني أن قدماء المصريين كانوا يتمتعون بقدرٍ من المعرفة يتجاوز ما وصل إليه العلماء في عصرنا هذا.
وهنا لا بد من التذكير بأن أكثر حالات الوفاة بين علماء الآثار المتصلين بالمقابر الفرعونية، لم يتمكن الاطباء من تحديد السبب الحقيقي لها، وأن العديد من علماء الآثار المصرية القديمة، كانوا يشعرون بإجهاد متزايد كما ظهر عند البعض منهم خلل في مادة المخ نتيجة العمل الطويل داخل المقابر. البعض الآخر عانى من تغيرات بيولوجية لم تظهر عليه هذه الآثار إلا بعد شهور أو سنين. البعض مات فجأة وبشكل غير متوقع ثم هناك من عمل في هذه المقابر ولم يلحق به أي أذى.

الإشعاع يمتد لآلاف السنين

إذا أرجعنا نظرية لعنة الفراعنة إلى السموم أو البكتيريا: هل من الممكن أن تبقى مصادر الإشعاع داخل المقبرة وبنفس الفعالية على مدى الآف السنين؟
وهل تبقى قوة ذلك الإشعاع قادرة على إلحلق الأذى بالناس؟.

ونحن إذا قبلنا الفرض القائل بأن لعنة القراعنة مصدرها مادة إشعاعية فإنه من المحتمل أن يكون مصدر ذلك الإشعاع تعويذه من التعويذات العديدة الموضوعة داخل أكفان الموميات، أو غيرها من الإشياء التي لم يجد لها العلماء تفسيراً غير ذلك، وعلى هذا الأساس يمكن إرجاع سبب وفاة العديد من الأثريين والمستكشفين على فعل تلك الأجسام المشمعة.

غرق الباخرة تيتانيك

كانت الباخرة تيتانيك في طريقها من انجلترا إلى نيويورك وعلى متنها 2200 راكباً وأطنان من البطاطا والبن وغير ذلك، ومومياء مصرية، هذه المومياء التي شاع صيتها أثناء حكم أخناتون وكانت عند اكتشافها مزودة يتعاويذ وتمائم وقد كتب عليها: (( أفيقي من هذه الغيبوبة التي ترقدين فيها، فنظرة من عينيك كفيلة بالانتصار على كل ماارتكب ضدك ))  .



لقد وجدت هذه التعويذة تحت رأس المومياء، فهل يعني ذلك أن جسدها يتمتع بنوعٍ خاص من الحماية؟.

هل نظر كابتن الباخرة إلى العينين المشمعتين القاتلتين لمومياء الكاهنة المصرية القديمة فاصطدمت الباخرة بجبل من جبال الثلج فغرقت بمن فيها على الرغم من تمرس القبطان في القيادة حتى انه يعد من رجال البحر الاوائل.
وهل نعتبر هذه الحادثة ضحية من ضحايا لعنة الفراعنة؟.

لغز الطاقة الإشعاعية

هل من الجائز أن يكون قدماء المصريين قد استخدموا الطاقة الإشعاعية لحماية مقابرهم، والذي يفسر سبب عدم عمل الأجهزة داخل حجرة الدفن بالهرم , هو وجود هذه الطاقة.

هذه الطاقة الإشعاعية تُدرس من قبل علماء الآثار للكشف عن سرها وأثرها في المدافن الفرعونية ومع التوصل إلى حل هذا اللغز نصل إلى حد إلى لغز لعنة الفراعنة. لقد بقيت لعنة الفراعنة ظاهرة لا تجد لها تفسيراً دقيقاً، ظاهرة تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ المصري القديم، أفرزتها تلك الحضارة التي ما زالت معالمها باقية عبر القرون، وتبعث الحيرة في عقول الباحثين المعاصرين.


مومياء فرعونية اشتهرت بحوادثها الغامضة

مومياء فرعونية اشتهرت بارتباطها بعدد كبير من الحوادث الغامضة ، وقد بدأت الحكاية فعليا عام 1910 حين اشترى العالم الانجليزى (دوجلاس موراى) مومياء الاميرة الفرعونية من بائع امريكى مجهول استطاع الحصول على المومياء و تهريبها خارج (مصر) فى تلك الفترة التى كانت فيها سرقة الآثار امرا سهلا

و لم يكن (دوجلاس موراى) مقتنعا بالسعر المنخفض الذى طلبه البائع الامريكى لهذه المومياء، لكنه ايضا لم يقاوم رغبته فى الحصول على هذا الآثر القيم و بهذا السعر الزهيد، فاشترى المومياء بشيك يحمل رقما باربعة اصفار ، و هو كما ذكرنا سعر منخفض جدا لمومياء فرعونية ، و لم يصرف هذا الشيك ابدا ففى نفس الليلة توفى البائع الامريكى فى ظروف غامضة ، لتبدأ سلسلة من الحوادث الغامضة الاخرى التى ارتبطت بهذه المومياء ، اذ لم يكن احد يعرف ان هذه المومياء قد كتب على جدران معبدها انها ستسبب النحس لكل من يزعجها!!

ففى ليلة حصوله على المومياء و التى شهدت وفاة البائع الامريكى خرج (دوجلاس موراى) فى رحلة صيد كانت الاخيرة فى حياته ، فقد انفجرت البندقية فى يده دون سبب واضح!!

و بعد اسابيع من العذاب فى المستشفى قطعت ذراعه بالكامل ، و لم تنتهى القصة عند هذا الحد ، فقد مات اثنين من العمال الذين حملوا المومياء للعالم (دوجلاس موراى) فى ظروف غامضة ، عندها شعر دوجلاس ان هناك شيئا غير عادى بشأن تلك المومياء !!



فقرر التخلص منها و اهدائها الى صديقته التى ماتت والدتها و تركها خطيبها فى نفس الاسبوع الذى استلمت فيه المومياء !!  و لم يمض يومين اخرين حتى ماتت هى الاخرى فى ظروف غامضة.]لتعود ملكية المومياء الى العالم البريطانى (دوجلاس موراى) ،و هناك لم يجد من يقبل بهذه المومياء فأهداها الى المتحف البريطانى مجانا ، و لم يكن هذا حلا للمشكلة !!

ففى نفس اليوم الذى استلم فيه المتحف البريطانى هذه المومياء مات عالم الآثار المسئول عن استلامها بمرض غريب !!]و مات ايضا المسئول عن المعروضات ، قبل ان يموت مصور المتحف امام التابوت و هو يحاول ان يلتقط بعض الصور لهذه المومياء الغريبة !!]

و هنا قرر مسؤولى المتحف التخلص من المومياء فأرسلوها كهدية الى متحف نيويورك دون ان يعلنوا عن حالات الوفاة الغامضة حتى لايثير الامر خوف المسؤولين فى متحف نيويورك الذين استقبلوا خبر تلك الهدية بفرحة كبيرة و بالفعل تم نقل المومياء عام 1912 بسرية تامة عبر سفينة ضخمة متجهة الى نيويورك و كانت المفاجأة الكبرى عندما اصطدمت هذه السفينة بجبل من الجليد ، لتغرق بعدها و تغرق معها هذه المومياء ، الغريب فى الامر ان هذه السفينة لم تكن سفينة عادية ابدا ، بل هى اشهر سفينة فى العالم ، انها السفينة تيتانيك

و قد رسّخت قضية تلك المومياء لدى الكثيرين فكرة لعنة الفراعنة على انها حقيقة لا تقبل النقاش

احضر الجثة المطلوبة .
قم بافراغ الجثة من احشائها ثم احشيها بالنبيذ والعطور ثم استخرج المخ قطعة قطعة من فتحة الانف باستخدام خطاف حديدى( وقد تكون هذه هى اكثر الا جزاء غموضا فى العملية

وبعدها تنقع الجسد فى حمام من النطرون ها تسأل و تقول ما هو النطرون هو (ملح الصوديم والالمنيوم والسليكون والاكسجين).
لمدة 70 يوما وتقتل هذه العملية البكتريا التى تتسبب فى التحلل وتنزع الماء من الخلايا حتى لايتسنى للبكتيريا فى المستقبل ان تجد مكان لها او موقع مناسبا لها
ثم بعد ذلك يلف الجسد باشرطة من القماش (كتان)مكسوة بالصمغ ثم تدفع الجثة فى قبر محكم الاغلاق بعيدا عن الرطوبة المفسدة و الهواء.

العثور على مواد تستخدم في تحنيط جثث الفراعنة[/

مومياء توت عنخ آمون

القاهرة، مصر (CNN) -- عثر فريق من علماء الآثار في مصر على بقايا زهور وأدوات كانت تستخدم في تحنيط جثث المصريين القدماء في العصور الفرعونية المختلفة، مما يفتح الباب واسعاً لتحقيق تقدم في اكتشاف مزيد من أسرار علم التحنيط، الذي ما زال يحير العالم.

وبينما كان العلماء يأملون في العثور على مومياء للملكة "كيا"، والدة الفرعون الصغير توت عنخ آمون، في آخر تابوت ضمن ثمانية توابيت كان قد تم اكتشافها قبل نحو أربعة أشهر، إلا أنهم بعد فتح التابوت الأربعاء، لم يعثروا على أي مومياوات، وإنما عثروا على بقايا مواد يرجح أنها كانت تستخدم في تحنيط جثث الموتى.

وقد احتشد جمع من العلماء والصحفيين والمصورين في إحدى مقابر وادي الملوك، بمدينة الأقصر بجنوب مصر، أثناء قيام الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس، بفتح التابوت لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، حسبما يعتقد خبراء الآثار.

وعلى عكس ما كان يتوقعه الخبراء من وجود مومياء للملكة "كيا"، فقد تبين أن التابوت يحتوي على أدوات للرسم والتلوين، بالإضافة إلى بعض الزهور التي كان يستخدمها المصريون في التحنيط.

وقالت نادية لقمة، المسؤولة بالمتحف المصري بالقاهرة: "كنت أتمنى أن نعثر على مومياء داخل التابوت، ولكن بعد أن وجدنا هذه المواد، قلت إن هذا أفضل، إنها حقيقة رائعة"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.

وأضافت: "الزهور التي تم العثور عليها نادرة جداً، ولا يوجد مثلها في أي متحف آخر، لقد وجدنا رسوماً مماثلة لها، ولكنها المرة الأولى التي نراها بأعيننا، إنها مذهلة."

وفيما أكدت وزارة الثقافة المصرية العثور على بقايا أدوات للتحنيط ضمن محتويات المقبرة الفرعونية، إلا أنها قالت إنه من المرجح أن تكون هذه المقبرة قد تعرضت للسرقة منذ أكثر من 3300 سنة.

وقال المجلس الأعلى للآثار، وهو إحدى هيئات وزارة الثقافة، في بيان إن مواد التحنيط عثر عليها في البر الغربي بالأقصر، على بعد نحو 670 كيلومتراً جنوب القاهرة، داخل أحد التوابيت التي كانت بعثة أثرية أمريكية قد اكتشفتها قبل أربعة أشهر، على بعد حوالي خمسة أمتار من مقبرة الملك توت عنخ آمون.

وجاء في البيان: "هذا الكشف يؤكد أن هذه المقبرة تعرضت للسرقة خلال أوائل الأسرة التاسعة عشرة، ما بين عامي 1320 و1200 قبل الميلاد، ثم استخدمت بعد ذلك كمخزن لأدوات ومواد التحنيط."

وكان العلماء يرجحون أن تكون هذه المقبرة خاصة بالملكة كيا، التي توفيت فجأة أثناء ولادته، وليست زوجته، حسب البيان، الذي أوضح أن زوجته كان لديها الوقت الكافي لحفر مقبرة ملكية تليق بملكة مصر، حيث أنها ظلت زوجة الملك توت لمدة عشرة أعوام، ثم زوجة للملك "آي" بعد وفاة أصغر ملوك الأسرة الثامنة عشرة

عين اصطناعية آلية ترسل الصور مباشرة إلى الدماغ
دبي- ابتكر باحثون أستراليون عيناً إصطناعية تقوم بإرسال الصور مباشرة إلى الدماغ.
ويقوم آرثر لوري، وهو أستاذ في جامعة موناش، بتطوير عين اصطناعية آلية، حيث ترسل الكاميرا المثبتة على زوج من النظارات معلومات حول العالم إلى الدماغ مباشرة، وبالتالي لا تحتاج إلى استخدام الجهاز البصري بالكامل.
وبالرغم من وجود عمليات لزرع شبكية العين حالياً، إلا أن ما يميز العيون التي يطورها آرثر لوري هو عدم حاجة المستخدمين إلى عيون حقيقية لتنشيطها، فالنظارات الجديدة لديها القدرة على السماح للشخص بالرؤية حتى في حال تلف مقلة العين، بل وحتى من دون وجودها أبداً.
وتقتضي الخطة زرع ما يصل إلى 11 رقاقة صغيرة، تحوي كل منها 43 قطباً كهربائياً في مناطق الدماغ المعنية بالرؤية، وعند التقاط صورة بواسطة الكاميرا، فإن هذه المناطق تستقبل نبضات والتي ينجم عنها صورة نقطية يراها الدماغ، ثم يتم إرسال هذه الصورة إلى معالج بحجم الجيب يرتديه المستخدم، حيث يتم سحب الأجزاء المناسبة من الصورة ثم إرسالها إلى الرقاقات، الأمر الذي ينجم عنه صورة بسيطة لديها القدرة على استعادة العناصر الأساسية للرؤية.
وبالرغم من أن هذه التقنية بإمكانها إنتاج جزء صغير فقط من البيكسلات التي يمكن للعين العادية إنتاجها، إلا أنها وبحسب قول آرثر لوري مجرد البداية للفهم بشكل أعمق كيفية التعامل مع الإدراك البشري.
ويبقى الأمل في التمكن من فتح جمجمة أحد المرضى ووضع حوالي أربع رقاقات من ذوات الأقطاب الكهربائية في أواخر هذا العام، وبهذا يقوم آرثر لوري وفريقه بإعادة البصر تدريجياً إلى المرضى الذين فقدوه.

العالم على أعتاب ثورة تكنولوجية بعد نجاح علماء في خفض سرعة الضوء
نستخدم الكثير من الأدوات والأجهزة في الحياة اليومية، مثل: النظارات الشمسية التي تحجب عنا وهج الأشعة الضارة، أو العلب البلاستيكية التي نحفظ داخلها الأطعمة، أو الأجهزة والاسطوانات المدمجة، والتي يتعين عليها أن تخضع لاختبارات شاقة لضمان عدم انكسارها أو تسريبها.
كذلك لم نكن نستطيع منذ سنوات قليلة، أن نشاهد أفلام السينما ثلاثية الأبعاد؛ إلا أنه بعد اختراع النظارات ثلاثية الأبعاد، صار ذلك متاحًا. أصبحت كل هذه الابتكارات الجديدة ممكنة بفضل جهود علماء الفيزياء في مجال البصريات؛ فبدون الضوء لم نكن لنرى كل هذه الاختراعات.
اكتشاف فيزيائي جديد يحمل تطبيقات تكنولوجية ثورية
إلا أنه من الممكن أن نكون على أعتاب ثورة تكنولوجية جديدة. فقد نجح علماء فيزياء بجامعتي موسكو وتوياهاشي في تقليل سرعة الضوء المستقطب بمقدار 10 مرات، وفقًا للدراسة التي نشرتها دورية «Physical Review Applied»،وأن تغيير سرعة الضوء بهذا الشكل يفتح آفاقًا جديدة للكثير من التطبيقات المبتكرة.
وتكشف الدراسة أن تغيير سرعة استقطاب الضوء إلى هذا المقدار من شأنه أن يساعد على إنشاء جيل جديد من الحواسيب الضوئية، والحواسيب العملاقة، وشبكات حاسوبية جديدة فائقة السرعة، وشاشات العرض.
ومن المعروف أن سرعة الضوء تبلغ في الفراغ 300 ألف كيلومتر في الثانية، وهذا يعني بشكل آخر أن الضوء يمكن أن يدور حول الكرة الأرضية سبع مرات كاملة في ثانية واحدة.
إلا أن الضوء يغير سرعته عند مروره خلال مواد مختلفة، مثل الزجاج والماء؛ فتنخفض سرعته في الماء بمقدار 75%، وتنخفض كذلك عند مروره في وسط مغناطيسي، وهو ما لاحظه باحثو الدراسة، وعملوا على تطويره خلال 15 سنة الماضية.
وأشعة الضوء عبارة عن موجات كهرومغناطيسية ذات خصائص كهربية ومغناطيسية، يتعامد فيها المجال الكهربي على المغناطيسي، ولكن عندما تمر موجات الضوء أو الإشعاع خلال بلورات ذات خواص مغناطيسية خاصة؛ تمنع مرور المجال المغناطيسي، وتسمح بمرور المجال الكهربي في اتجاه واحد، إما عمودي أو أفقي، وهو من الصعب للغاية على العين البشرية أن ترصده.
ويعتبر ضوء الشمس، وبعض مصابيح الإضاءة المختلفة مصدرًا للضوء غير المستقطب، فيما يعتبر الليزر أشهر الأمثلة شيوعًا على الضوء المستقطب.
تخزين معلومات بحجم الذرات والحماية من التجسس
واستخدم العلماء في الدراسة «بلورات فوتونية مغناطيسية»، ذات تركيب خاص، يقلل سرعة الضوء عند تمريره من خلالها؛ فتتغير سرعته وعدد من خواصه عما كانت عليه في الهواء.
وكان «ميزوتيرو إينوي»، عالم الفيزياء الياباني، وأحد الباحثين بالدراسة، أول من اقترح استخدام هذه الكريستالات في عام 1998 للحد من سرعة الضوء، وهي خاصية ضرورية لإنشاء الذاكرة الضوئية ثلاثية الأبعاد، والشاشات ثلاثية الأبعاد، وأجهزة استشعار المجال المغناطيسي.
ولاحظ إينوي تلاشي الضوء المنبعث أو اختفائه بعد مروره خلال منشور خاص ينقل حزمة واحدة فقط من الضوء المستقطب عندما يمر الضوء عبر مغناطيس، أي أن استقطاب الضوء يتغير عند وجود مادة ممغنطة.
واستغل الباحثون هذه الظاهرة لتقليل معدل دوران استقطاب الضوء بسرعة لعشر أضعافه؛ حتى يمكن ملاحظة التغييرات ورؤيتها بسرعة نبضة ليزر بالغة القصر تصل إلى نحو 200 فمتوثانية، أي 200 جزء من مليون من نانو ثانية.
Broome-Photo_Comp
ويُمكن لهذا الاكتشاف الجديد، أن يسمح بتخزين المعلومات في مساحات أصغر بحجم الذرات، إلى جانب تأمين الاتصالات والحماية من التجسس.
أبحاث لجيل جديد من الحواسيب العملاقة
ويعود السبب الذي يجعل ظاهرة الاستقطاب مهمة، إلى أنه يمكن لشعاعين متطابقين أن يتفاعلا بشكل مختلف مع المادة، وهي خاصية رئيسة في أنظمة الاستشعار عن بعد مثل: الرادار.
لذلك أجرى العلماء الكثير من الأبحاث للتحكم في سرعة الضوء وقياسه. ومنها ما يعتمد على إيقاف سرعة الضوءثم مواصلة سيره، لكن الأبحاث الحديثة تمكنت من جعله يحافظ على المرور بسرعة أكثر بطءً.
092516_1038_2
وكشفت دراسة نشرتها دورية «نيتشر»، في شهر مايو (أيار) الماضي،عن إمكانية إبطاء الضوء عن طريق جعله يستغرق مزيدًا من الوقت عند مروره من نقطة لأخرى، وهو يقوم في الحقيقة على تغيير مسار الضوء وليس سرعته بحيث يأخذ وقتًا أطول.
وتشير الدراسة إلى أن ذلك يمكن أن يحدث طفرة في عالم صناعة أجهزة الكمبيوتر البصرية، وأنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية.
صناعات ترفيهية وطبية تعتمد على الضوء
وغيرت هذه الظاهرة، الطريقة التي نستمتع فيها بالمشاهدة؛ فهي الخاصية الرئيسة في شاشات LCD، والأفلام ثلاثية الأبعاد.
وفي الواقع عندما نشاهد فيلمًا بتقنية ثلاثية الأبعاد؛ فنحن نشاهد فيلمين لا فيلم واحدًا. يُصور الفيلمان من موقعين مختلفين قليلًا بواسطة الكاميرا، وعند عرضهما يسلط كل من جهازي العرض الفيلمين من زاويتين مختلفتين على الشاشة. فعندما يضع كل مشاهد نظارته ثلاثية الأبعاد؛ تعمل مرشحات في عدسات النظارة ذات محاور استقطابية مختلفة على جعل الصورة المتحركة أكثر عمقًا.
وتعتبر ظاهرة الاستقطاب كذلك مهمة للغاية في التطبيقات الصيدلانية والصناعية وصناعة الكيمياويات والأغذية والمشروبات المختلفة. فعديد من مكونات المستحضرات الصيدلانية والغذائية مثل: السكر تحتوي على مواد تنشط بتأثير الضوء، وهو ما يساعد في عمليات الكشف والتعرف على هذه المواد.
بجانب تطبيقات تحليل مكونات العقاقير الطبية، وأجهزة الفحص المجهري، والعوازل، والألياف الضوئية،واختبارات القياس وجودة البلاستيك والزجاج بوضع أي منها بين ألواح استقطاب، وتمرير الضوء من خلالها للكشف. ويكشف الضوء الناتج عن الأماكن الضعيفة التي من المرجح أن تتعرض للكسر.
ونجد في الطبيعة عديد من الحيوانات تستخدم ظاهرة الاستقطاب لتحديد الاتجاهات. مثل: الأخطبوط، والحبار، والروبيان السرعوف،والحشرات، وخاصة النحل الذي يتواصل عن طريق رقصات خاصة يؤديها لنقل معلومات بخصوص موقع الغذاء وغيره. بينما تعمل الألوان الزاهية المتغيرة في جلد الحبار كوسيلة تواصل.
فما زال العلم يتعرف على عديد من الخواص الجديدة للضوء، ويكتشف ظواهر كونية يمكن أن تكون أكثر سرعة من الضوء. وربما اكتشف العلماء أن سرعة الضوء يمكن أن تكون مختلفة، وليست قيمة ثابتة.
*دعاء عبد الباقي

“الفردوس المحرم”: تتحدث عن نفسها!
*… وحين يتخلص الإنسان من جسده المادي بالموت، فإن الجسد الأثيري يبقى فاعلا وواعيا إذ يكون قد انتقل إلى بعد آخر، وهكذا يا أصدقائي فإن الموت وهم، وما هو إلا انتقال لمرحلة أخرى، ولا فناء أبدا! (ص. 45-46).
*وبما أنك سألتني عن الأمر سأكشف لك سرا، فقد عرف الأجداد أهمية هذه العين الثالثة (ص.51).
*ثم صمت لبرهة وسألني بشكل مفاجئ: أوه “شمبالا”* أي الطرق تقود إليك؟… هل سمعت بشمبالا يا فردوسنا المفقود؟ (ص.53).
*… ولكني أتحدث عن بقاء الإنسان في حالة شباب ويفاعة، وإطالة العمر ليتجاوز ألف عام بدون أعراض الهرم والمرض وموت الخلايا! (ص.67)
*نسمع أكثر، ونستشرف ما يجري في المستقبل عبر الحاسة السادسة المعطلة (ص.69).
*كانت تعاليم الرجل في خطبته بسيطة، تتلخص بالتركيز على التنفس والابتسام والتوازن الداخلي كحل مثالي لكل مشاكلنا… (ص.87).
*استطاع الروس أن يحفرو في العام 1994 بئرا في جزيرة كولا ووصلوا فيه إلى 12 كم فقط.
*… إن العصور المظلمة ستأتي الآن على جنسكم البشري وستغطي الكرة الأرضية، غير أن بعض جنسكم سوف ينجو من العاصفة، وسينهض من الدمار ليبدأ البحث عن كنوزكم الأسطورية الضائعة… (ص.114).
*كان البشر في أول عهدهم يعيشون في الأرض المسجونة، وفيها مدن عديدة، وأعلاها وأكثرها تطورا كانت –شامبالا*- حيث بنيت على هضبة مرتفعة، تجري تحتها أربعة أنهار (ص.125).
*أحسست كما لو أنني أعرفه من قبل، وخيل إليَّ كما لو أن للإنسان نظيرا في هذا الكون قد يلتقيه ذات يوم… (ص.134).
*أما خططهم السرية الكبرى فهي العمل على تخفيض عدد سكان الأرض إلى مليار نسمة فقط لتحلو لهم الحياة كيفما يشاؤون (ص.143).
*فالروح لا تسكن الجسد كما يظن الناس بل موطنها في الملأ النوراني الأعلى (ص.154).
*… كما أن البلاد أصبحت لا تطاق من الغلاء الفاحش، والازدحام، وتفاقم الفساد، إذ غصت بالمهاجرين الهاربين بأرواحهم من جحيم القتال المستعر في سوريا والعراق وليبيا واليمن (ص.163).
*وعند ذلك يظهر السامري مرة أخرى في تجسد جديد ليفتن الخلق بعجل جديد ويري البشر أحابيله (ص.180).
*ورفعت جسدي قليلا، وكان خفيفا فطرت وحلقت فوق الجبال والوديان دون أن أصطدم بها (ص.188).
*… وهم من الذين نجوا من شرور البشر ومن معهم من المعلمين الصالحين، يعمرون أكثر من ألفي سنة، وقد وصلوا لمرحلة عظيمة في العلوم والبناء والصناعات (ص.198).
يتطرق “يحيى القيسي” في مستهل فصل “دفائن محروسة” ليكشف حقيقة نفسية جوهرية (ص.23): “لم أكن أعرف حجم الحضور الهائل لكل ما هو خفي وما ورائي في حياتنا اليومية، حتى اكتشفت ذلك بنفسي، إذ كل إنسان على ما بدا لي لديه جانب باطني، يكاد لا يظهره على أحد حتى يأتي أوان من ينبشه من أعماقه ويخرجه إلى العلن لا سيما حين يصطدم بموت عزيز، أو بحدث مدو يتركه غارقا في دوامة الحيرة”!… ثم يستطرد بنفس الصفحة: “حتى أصدقائي الذين يتبجحون بأنهم ملاحدة لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون… تمر عليهم لحظات كثيرة، ينكصون فيها إلى البئر السري العميق في ذواتهم كي ينقذهم ولو قليلا من الحيرة التي تنتابهم…”!
ثم يبشرنا فجأة بالفرج في الصفحة 194: “يا بني إن جاءت الفتنة فالزم بيتك وانتظر الفرج- ومن سينتصر في النهاية؟ لقد تعبنا من حكم مملكة الظلام لآلاف السنوات، ولو عرفت بسر “لا حول ولا قوة إلا بالله”، لأدركت أنه لا نصر ولا هزيمة، ولهذا أقول لك- الرحمن على العرش استوى-، فابحث عن عباده المخلصين تكن من الناجين!”.
كما لو أننا استعرضنا فصول هذه الرواية الشيقة لوجدنا أنها مختارة بطريقة تجعلنا ندرك حيثيات الأحداث والتفاصيل، وتكاد بخفة ملحوظة أن تدخلنا في الدهاليز والمنعطفات: “خيمياء معطلة- دفائن محروسة- عين ثالثة- بحر ميت- ذهب عصملي- أرض مجوفة- رؤوس مفخخة- أحاسيس معدنية- ممالك خفية- نشوات عارمة- زواحف بشرية- إشارات علوية- خيوط نورانية…
في الفصل الأخير بعنوان “إشارة وتوضيح”، يتنصل الكاتب بذكاء ودهاء من مجمل أحداث روايته قائلاً: “في خريف العام 2015 فوجئت برواية منشورة في بيروت تحت عنوان –الفردوس المحرم- ولا تحمل مني غير اسمي كما يبدو، فلا علاقة لي بها في حقيقة الأمر، إذ كانت هذيانا وتقاطعات واستحضارات من بعض ما قرأت في كتاب الأسرار والأنوار”(ص.201)، ويستطرد قائلا… فالأمر كله محض تهيؤات وخيال حسب ما أخبرني به طبيبي النفسي في مستشفى الرشيد بعمان!(ص.202).
هكذا ينهي يحيى القيسي روايته المدهشة التي تشكل مزيجا من السرد التقريري الوثائقي والاكتشافات العلمية والسحرية الواقعية والهذايانات الأسطورية، ونراه يغوص بنا وكأنا نشاهد فيلما سينمائيا لافتا، وقد تزامنت قراءتي لهذه الرواية مع مشاهدتي لتحفة المخرج الألماني “فيم فاندرز” “أجنحة الرغبة”، هذا الفيلم العبقري الذي يفيض بالشاعرية الحلمية والهذيانات الذاتية الشيقة ، على خلفية الأحداث التاريخية لمدينة برلين الجميلة والحنين الجارف لها، وقد تم استبدالها هنا ربما بعمان الجذابة!
مهند النابلسي

5 اختراعات مستقبلية نود لو كانت موجودة الآن
هناك الكثير من الأشياء و الأفكار المرتبطة بالمستقبل , و التي رأيناها بشكل واضح في العديد من الأفلام الهوليودية , و التي حاول من خلالها مخرجيها و كاتب القصص التي تدور حولها تلك الأفلام , تصور و نمدجة المستقبل , و تزويد المهوسين بالتكنولوجيا و التقنية , بالكثير من الأفكار التي يمكن لهم أن يعملوا على تحقيقها في الواقع , و أن لا تكون أسيرة الأفلام و الخيال العلمي و لا رهينة التصور المستقبلي و الأمنيات الانسانية.
و ضمن العشرات و المئات من تلك الأفكار الرائعة , دعونا نتعرف معكم على 5 اختراعات مستقبلية نود بالفعل لو كانت موجودة اليوم , و ليس الانتظار حتى الغد أو المستقبل البعيد لتتحقق.
1- حبوب الغداء
نود بالفعل لو توفرت حبوب الغداء , و التي نأكل منها القليل , و يكون لديها القدرة على انهاء الجوع , و تزويد جسم الانسان بجميع الفيتامينات و الكالسيومات و المواد الضرورية , هذا ممكن , من يعرف ؟ لكن لا بد و أن هناك تحديات كثيرة مرتبطة بصحة الانسان و بمدى توافقها مع الجميع كبارا و صغارا . و رغم ذلك نحتاج اليها في ظل مشاكل الغداء العالمية و الانتاج العالمي من الأغدية و التي لا تكفي لكل سكان الأرض .
2- أجهزة المايكروويف مثالية
منذ 60 سنة , انتشرت في أغلب دول العالم أفران لتسخين أطباق الطعام مثل الخبز و المعجنات المختلفة , و هي تعمل بواسطة الموجات الدقيقة و معروفة بأجهزة المايكروويف , لكنها لا تزال متواضعة في الخدمات التي تتيحها للمستخدمين , نحن بحاجة اليوم الى الأجهزة التي تسمح للمستخدمين بادخال درجة الحرارة المطلوبة للطعام، بدلا من تقدير الوقت اللازم للقيام بذلك .
3- الهواتف الذكية بالفعل
كل الهواتف التي نراها الأن تتوفر في الأسواق العالمية , يطلق عليها الهواتف الذكية , ألم نبالغ شيئا ما في هذه الصفة ؟ الهواتف الذكية التي نريدها ليست تلك الموجودة الأن, بل تلك القادرة على قراءة أفكارنا و توفير كل ما تريد الحصول عليه , دون أن تنتظر منا أمرا صوتيا أو كتابيا لفعل ذلك , يجب أن تعرف ميولاتنا و تتعامل معنا وفق أهدافنا و رغباتنا.
4- أجهزة قراءة أحلامك
الكثير منا عندما ينام , برى أحلاما قد تكون جيدة أو سيئة , و حينما نستيقظ نحاول تذكرها لتحليل و معرفة معانيها , و ما القصد منها , “هل هي رسالة الهية ؟” لكن في أغلبية المرات نفشل في تذكر الحلم لتحليله , لذا نحتاج اليوم الى أجهزة و ألات قادرة على اظهار الحلم كما رأيناه من قبل ليتمثل أمامنا , و ربما تساعدنا على تحليله أيضا.
5- العدسات اللاصقة
عوض نظارات جوجل التي لم تصل بعد الى المستوى الذي رأيناه في معظم الأفلام , أليست العدسات اللاصقة أكثر ارتياحا , خصوصا اذا كانت تعرض المعلومات حول الشخص الواقف أمامنا و المتعلقة بجسمه و نفسيته و فكره , و ايضا تمكننا من الرؤية في الظلام و تترجم كلام الأخرين عندما يتكلمون بلغة لا نفهمها و تساعدنا أكثر في جميع أمورنا الشخصية و العملية .
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى