* توت عنخ آمون ولعنة الفراعنة - علوم الفراعنة السرية - سر لعنة الفرعنة

اذهب الى الأسفل

* توت عنخ آمون ولعنة الفراعنة - علوم الفراعنة السرية - سر لعنة الفرعنة

مُساهمة  طارق فتحي في الجمعة يناير 28, 2011 4:38 pm

توت عنخ آمون ولعنة الفراعنة
مُساهمة طارق فتحي في الجمعة 28 يناير 2011 - 5:38
هذه العبارة وجدت منقوشة على لوح فخاري في الحجرة المؤدية إلى حجرة الدفن في مقبرة توت عنخ آمون..
هل لهذا الجملة صلة مباشرة أو غير مباشرة بوفاة أكثر من أثنين وعشرين شخصاً بطريقة غامضة، حاولوا اقتحام المقبرة؟ وهل ما أطلق عليه في أعقاب هذا؟ لعنة الفراعنة؟ صلة أيضاً بهذه الوفيات.
لقد استطاع المصريون القدماء على ما يبدو تحقيق الحماية لمقابر الفراعنة بأن تركوا داخل هذه المقابر نوعاً من السموم يطول أجله بشكل لا يصدق، أو أنهم زودوا هذه المقابر ببعض المواد للإشعاعية التي تضر بكل من يقتحم القبر؟
لقد بقيت لعنة الفراعنة حتى يومنا هذا، ظاهرة لا تجد لها تفسيراً علمياً مقبولاً، ظاهرة تستمد جذورها من معين الحضارة المصرية القديمة، تلك الحضارة التي ما زالت تمد العلماء كل يوم بجديد من معارفها القديمة لقد تصدى لدراسة هذه اللعنة وحاول وضع إجابات معقولة لها، الباحث الألماني فيليب فاندنبرج.
التقى هذا الباحث في القاهرة بالعالم الأثري العربي د.جمال محرز وسأله عن صحة ما يقال عن اللعنة. تردد الدكتور محؤز ثم قال: ((إذا ما وضعنا وقائع الموت الغامضة بعضها إلى بعضها إلى جانب بعض فربما رسخ اعتقادنا في هذه اللعنة)) ثم استطراد قائلاً: ((انا ببساطة لا أؤمن بهذه اللعنة. لقد أمضيت حياتي العملية غارقاً وسط المقابر الفرعونية، وتعاملت معظم الوقت مع موميات الفراعنة ولكنني كما ترى لم أصب بأذى)).
بعد أسبوع من هذا اللقاء توفي الدكتور محرز وهو في الخمسين من عمره. في نفس اليوم الذي تَّم فيه شحن القناع الذهبي وغيره من الحلى والادوات الخاصة بتوت عنخ آمون.

توت عنخ آمون ولعنة الفراعنة
يحتل توت عنخ آمون مركز الصدارة في قصص لعنة الفراعنة التي يقال أنه قد راح ضحيتها ما يزيد على خمس وثلاثين باحثاً وأثرياً. على الرغم من أن فترة حكمه لم تزيد عن تسع سنوات.
لقد إستمد توت عنخ آمون اهميته من الاكتشاف المتأخر نسبياً لمقبرته التي لم تتعرض كما تعرض غيرها من نهب وسلب وتخريب كما يستمد أهميته من حوادث الموت الغامضة التي أعقبت اقتحام مقبرته.
ومع تعدد حوادث موت علماء الآثار في ظروف غامضة قبل أكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، لم ينظر إليها بشكل خاص، إلى أن مات لورد كارنارفون الذي ساهم في التنقيب عن قبر توت عنخ آمون وكانت وفاته في ظروف غير عادية.
اللورد كارنارفون وهيوارد كارتر
يعد اللورد كارنارفون من أكبر المساهمين في التنقيب عن قبر توت عنخ آمون ولكن السؤال الذي يُطرح.
ما الذي يدفع لورداً ثرياً إلى الانشغال بالموميات والآثار المدفونة؟.
لقد مات والده وهو في الثالثة والعشرين من عمره فبدأت مسؤوليته في إدارة ممتلكات الاسرة الواسعة، وكان مولعاً بقيادة السيارات، أما كيف تحول أهتمامه إلى الاثار المصرية القديمة وبالتالي على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون تلك التي أثارت عليه لنعة الفراعنة.
على أثر حادث سيارة مروع تعرض له اللورد مع سائقه في ألمانيا ثم أسترد عافيته بعد عدة عمليات بقيت لديه متاعب في التنفس خاصه عندما يحل الطقس الانجليزي الرطب، وكوسيلة للهرب من الرطوبة سافر إلى مصر سنة 1903 ثم تكررت رحلاته إلى مصر كل شتاء. من خلال هذه الرحلات كان من الطبيعي أن ينمو لديه الاهتمام بالآثار المصرية حيث بد أول حفرياته الاثرية.
بعد عدة سنوات من البحث عن الآثار، نشر اللورد كارنارفون مع معاونه كارتر، عالم الآثار الانكليزي، عن النتائج المتواضعة التي توصلا إليها خلال التنقيب.
ثم واصلا عملهما يبحثان عن مقبرة فرعون ما، قد تكون مختفية عن الأنظار، وكاد اليأس يدخل إلى نفس كارنارفون ويتوقف عن التنقيب، وتوقفا عن العمل بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى. ثم تابعا العمل في ربيع 1922 وقد أختار كارتر هذه المرة أن ينقب تحت قبر رمسيس السادس في منطقة لم يسبق التنقيب فيها.
بداء كارتر التنقيب في موقع جديد بالقرب من مقرة رمسيس السادس. وخلال البحث والتنقيب المتواصل في تلك المنطقة تَّم الوصول الى مقبرة منحوتة في الصخر على بابها الحجري المحكم الإغلاق أختام ورسوم وعلى بعد 35 قدماُ من الباب الحجري باب آخر عليه أختام مدينة الموتى وأختام عليها شعار توت عنخ آمون..
أما في الداخل فقد وجد كارتر أثمن وأغلى من كل ما كتشف عنه رجال الآثار في حفرياتهم.. كؤوس من الألبستر، عربات تلتمع بالذهب ومطعمة بالأصداف، تمثالان أسودان بالحجم الطبيعي للملك يواجهان بعضهما كحارسين للمقبرة. ويمسك كل منهما صولجاناً وعصا، وفوق جبهة كل من التمثالين الكوبرا المقدسة الحامية. بالأضافة إلى أرائك وتوابيت وتاج مرصع بالذهب.

أكتشاف مقبرة توت عنخ آمون
جرى الكشف عن هذه المقبرة بحضور عدد كبير من المهتمين العالميين بآثار مصر القديمة، وبعد دراسة دقيقة للباب الحجري المؤدي إلى المقبرة تبين لهؤلاء الباحثين أن المقبرة سبق اقتحامها، لكنهم لم يسرقوا سوى بعض الأشياء الصغيرة الحجم من كنوزها.
لقد أعلن اللورد كارنارفون القصة الكاملة للكشف الأثري الكبير في مؤتمر صحفي جعل صحف العالم أجمع تتدافع إلى موقع المقبرة لمعرفة المزيد من أخبار ذلك الكشف المدهش.
ولم يكن ابتهاج الباحثين والأثريين كمثله عند العامة، بل كانوا متخوفين وعصبيين في آن ومرجع ذلك ما وجد منحوتاً على لوح فخاري داخل الغرفة المؤدية إلى المدفن ومنها عبارة
( سيذبح الموت بجناحيه. كل من يبدد سلام مرقد فرعون )!.
لقد حرص كارتر هلى إخفاء كل ما يتصل بهذه اللعنة عن العمال حرصاً على استمرار العمل. حتى أن اللوح الفخاري نفسه قد اختفى أيضاً وبصورة غامضة، لقد اختفى اللوح دون أن يحفظ صورة عنه لكن ما جاء فيه لم يختفً أبداء من ذاركة من قرأوا اللعنة.
وعلى ظهر أحد التماثيل وجد النص التالي:
) أنا الذي يصدُّ لصوص المقبرة بلهيب الصحراء. أنا حامي مقبرة توت عنخ آمون(.
كما عثر على لوحٍ في الحجرة المؤدية إلى حجرة الدفن سجلت عليه لعنة تقول
) إن الروح المتوفي ستخنق هنا لص المقابر كما لو كان عنق أوزة ( .
داخل غرفة الدفن وجد جثمانان أحدهما محنط وهو حتماً جسد صاحب المقبرة والثاني غير محنط يخص بلا ريب أحد لصوص القابر الذي تسلل إلى المقبرة فسقط عليه حجر ثقيل من سقف الحجرة عندما حاول سرقة المجوهرات من فوق المومياء، فحلت عليه اللعنة.
لماذا سقط الحجر؟.. وهل سقط بالصدفة أم بتدبير محكم؟. لا يستبعد أن يكون هذا السقوط نتيجة لنوعٍ من الفخاخ التي نصبها الكهنة لحماية المومياء من اللصوص.
لقد كان الفراعنة يعملون على حماية مقابرهم بعد موتهم حتى تدب الحياة مرة ثانية في أجسادهم .
على الرغم من ارتباط لعنة الفراعنة بتوت عنخ آمون المتوفي باكراً وهو صغير فإن حماية مقبرته واعدادها قد أوكلت إلى السحرة والكهنة الذين استخدموا بلا شك كل معارفهم وخبراتهم في إيجاد أساليب حماية شديدة للفرعون.

اللعنة تنزل على كل من أقتحم المقبرة
في 17 شباط 1923 احتشد الذين من حقهم أن يشهدوا مراسم فتح المقبرة وكان عددهم عشرين. صُفّت المقاعد في الغرفة المؤدية إلى غرفة المدفن.
فتح كارتر ثغرة صغيرة في الباب الحجري، انعكست الاضواء على الذهب الذي يغطي كل شيء.. ذهب في كل مكان. وبعد أن أتسعت الثغرة مما تسمح بدخول إنسان، نزل كارتر ومعه كارنارفون إلى الحجرة.
وكان السؤال الملحَّ على الجميع هو: هل وصل اللصوص إلى الضريح من قبل؟. ( كانت الأبواب مقفلة وعليها الأقفال ولكنها لم تكن مختومة، وخلف الأبواب كان مرقد الملك المتوفي(

أوّل ضحايا لعنة الفراعنة
في أول نيسان اشتد المرض على كارنارفون وتلقى كارتر الخبر ولم يعطة الأهمية ثم تلقى برقية ثانية تفيد إن حالته قد ساءت وهو يعاني من شدة.
ظهرت أعراض المرض عليه وقد أرجع الأطباء هذا إلى جرح أثناء الحلاقة. عاش كارنارفون في غيبوبة وكان كارتر بجانبه بالإضافة إلى زوجته وابنه الذي حضر من الهند، وفي منتصف الليل اخبرت الممرضة أنه قد توفي.
قال أبن كارنارفون ( لم يكن هناك أي تفسير لانقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء القاهرة ساعة الوفاة، سألنا شركة الكهرباء لم نجد لديهم أي تفسير معقول لانقطاع الكهرباء عن المدينة كلها، ثم عودته من تلقاء نفسه .
بعد وفاة اللورد كارنارفون بدأ الباحثون يتحدثون بجدية عما سمّي بلعنة الفراعنة، وعن اللوح الذي كتبت عليه هذه اللعنة وقد وجد في مقبرة توت عنخ آمون ثم أختفى.
لقد تعددت حوادث الوفاة لأغلب من كان لهم صلة بالكشف عن مقبرة توت عنخ آمون أو ممن حاول مشاهدة المقبرة التي اكتشفت.
جورج جولد ثري أمريكي معروف وصل إلى الاقصر بمصاحبة كارتر لمشاهدة المقبرة، في اليوم التالي أصيب بحمى ومات في نفس اليوم.
تواصلت حوادث الوفاة، فمات الصناعي البريطاني جويل وول أثناء عودته من القاهرة ألى انجلترا متأثراً بحمى شديدة مفاجئة.
وكذلك أخصائي الأشعة أرشيبالد دوجلاس ريد الذي حلَّ اللفائف من حول مومياء توت عنخ آمون، فقد عانى من تدهور صحي ومات عند عودته إلى أنجلترا.
ومع بداية عام 1929 كان معظم الذين لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة بمقبرة توت عنخ آمون قد ماتوا على التوالي.
زوجة لورد كارنارفون توفيت عام 1929 نتيجة للذعة حشرة، كما مات في نفس العام سكرتير كارتر ريتشارد بتييل الذي وجد ميتاً في سريرة نتيجة لأزمة قلبية.
( ( سيذبح الموت بجناحيه، كل من يبدد سلام مرقد فرعون)). ماذا تعني هذ اللعنة؟ هل بإمكان إنسان ما يؤثر على حياة البشر الاخرين؟ هل توصل قدماء المصريين إلى معرفة شيء عن الإيقاع بالآخرين؟ هل توصلوا إلى ذلك بفضل عقائدهم الخفية؟ أم أعتمدوا على معارف علمية متطورة اندثرت ولم يصل إلينا منها شيء؟
هل الأمر مجرد صدفة؟ أم أن قانوناً يحدد هذه الصدفة وينفي عنها صفة العشوائية، ويكشف عن أشياء جديدة لا ننتبه لها؟.
هل الموت
بقدرة الفراعنة أم مجرد صدفة
لقد مات 13 شخصاً من بين الذين حضروا فتح مقبرة توت عنخ آمون.. ماتوا ميتات غامضة، فهل يرجع ذلك إلى معارف علمية توصل إليها الكهنة لحماية مقابر الفراعنة،ام أن الأمر صدفة؟.
أهتَّم البشر على مدى التاريخ بموضوع الصدفة، والمصريون القداماء يجزل لهم الفضل في وضع القانون الذي اختفى وراء ما ظنوه صدفة.
ونحن عندما نختبر ما تعرفنا على تسميته بالصدفة فسنجد أن هذه الصدفة ستفقد عفويتها وتكشف عما خلفها من قوانين وضوابط.
من وقائع الصدفة المميَّزة ما ذكره وارين ويفر، عما حدث في أذار 1950 في ولاية نبراسكا، عندما تحدّد التوقيت في الساعة السابعة لاجتماع مجموعة الكورال للتدريب والبالغ عددهم 15 شخصاً في الكنيسة.
لم يصل إلى الكنسية لا راعيها ولا أي واحد آخر من الفريق بكامله لسببٍ أو لآخر، وكل هذه الأسباب البسيطة تشرح سبب تخلف أعضاء الكورال عن موعدهم المحدَّد بالكنيسة. لكن الغريب في الأمر أن انفجار أنابيب الغاز تسبب في تحطيم الكنيسة وتخريبها تماما وذلك في تمام الساعة السابعة وخمس وعشرين دقيقة، أي في نفس موعد التدريبات.
هنا تنشأ التساؤلات.. هل يمكن أن يرجع تخلف جميع أعضاء الكورال البالغ عددهم 15 شخصاً على الرعاية الإلهية؟ هل شعروا بأحساس خاص أم أن الأمر لم يخرج عن كونه مجرد مصادفة حفظت على هولاء جميعاً حياتهم.
الإيقاع الحيوي
أهتم الباحثون بدراسة الإيقاع الحيوي (البيوريزم) وهذه النظرية تقوم على الفروض التالية: عند مولد الإنسان تبدأ إيقاعات حياته: إيقاع حياته الجسمانية، إيقاع لحياته العاطفية والنفسية، وإيقاع ثالث لحياته العقلية أو قدراته الذهنية، هذه الإيقاعات لكل منها أوجُه الأعلى وحضيضه الأسفل، مما يجعل قدرات الشخص وأداءه متفاوتاً من وقت لآخر. وكل يقاع منها له دورته الزمنية الخاصة التي تختلف عن دورة الإيقاعين الآخرين.
فالدورة لهذه النظرية يكون الإنسان في قمة قدرته الجسدية يوماً من كل 23 يوماً، وفي أحسن أحواله العاطفية يوماً من كل 28 يوماً وفي أعلى إيقاعه العقلي يوماً من كل 23 يوماً وكل إيقاع من هذه الإيقاعات يتضمن يوماً تكون فيه القدرة في قمتها ويوماً آخر تكون في حضيضها. الأيام على طرفي يوم القمة تعتبر جيدة والأيام على طرفي الحضيض تعتبر سيئة.
من هنا كان تفسير بعض حوادث الموت وتحطم الطائرات يكون عند انخفاض منحنى دورة الحياة عند الطيارين.
لقد أستغل اليابانيون نظرية الايقاع الحيوي في أعمالهم إذ كان قائدو الدرجات النارية التابعين لشركة تلغراف يابانية يربطون شرائط حمراء أو صفراء في ذراعي قيادة الدراجة البخارية وفقاً للإيقاع الحيوي عند كل سائق.
وقد أستفادت سويسرا من خبرة اليابان في هذا المجال واستطاعت بذلك أن تخفض نسبة الحوادث 40%
هذه هي فكرة نظرية الإيقاع الحيوي ((البيوريزم)) وهي تمثل محاولة جادة من الباحثين لاستنباط نظرية ما، من تسلسل الوقائع، وعدم النظر إلى الأحداث باعتبارها وليده محض الصدفة.
هل يمكن أن يكون ما نسميه بلعنة الفراعنة، ليس أكثر من رابطة بين أقدار مجموعة من البشر لهم نفس المشاعر ونفس الاهتمام؟.

علوم الفراعنة السرية
منذ القديم وحتى يومنا هذا يوجد في كل مجتمع أفراد لهم القدرة على تحديد مجاري المياه الجوفية، كما أن لكل إنسان نقاط خاصة ومواقع معينة على سطح الأرض يشعر فيها بالراحة والتوافق مع الكون وأن عليه أن يبحث عنها بإحساسه المرهف.
وهذا يقودنا إلى التساؤل: هل عرف قدماء المصريين أو بالأحرى أصحاب العلم والحكمة منهم عن أمور الطاقة وأشكالها ما لم يصل إليه علماء اليوم؟
وبعكس ما يحدث في الهرم، هل تؤدي الأشكال الخاصة لبعض الإنشاءات المعمارية والهندسية إلى توليد قوى خاصة، يمكن أن تنهي حياة البشر الذين يتعرضون لهذه القوى؟ ثم هل لهذا كله صلة بما نسميه لعنة الفراعنة؟ لقد مات 13 شخصاً من الذين حضروا فتح مقبرة توت عنخ آمون ميتات غامضة،
هل هذا يرجع إلى إجراء وقائي وضعة قدماء العلماء لحماية مومياء فرعون، هل توصل هؤلاء إلى معارف علمية متقدمة كانت وفقاً على الكهنة والحكماء. ونتيجة للعقيدة التي كانت سائدة آنذاك والتي تقول بعودة الحياة إلى الجسد مرة ثانية لذلك عملوا على تجهيز المدفن تجهيزاً جيداً لاستقبال الحياة الجديدة. لذلك كان عمل الكهنة والحكماء المصريين منصباً لحماية المومياء من اللصوص، فهل عرف هؤلاء الكهنة من المعارف العلمية المتفوقة ما ضاع وتبدّد بعدهم ولم يصل إلينا.

ضحايا الكشف عن الآثار
أول ضحايا الكشف عن آثار مصر كان أستاذ المصريات الأنجليزي والتر بريان إيمري الذي كان يرأس بعثة التنقيب في مدافن سقارة التي تعتبر مدينة الموتى للعاصمة ممفنيس.
بدأ إيمري أعماله في البحث عن مقبرة أمحوتب وهو كان يبدي دائماً إعجاباً زائداً بشخصيتة يقول عنه( إنه أول طبيب يظهر بشكل مميز وسط ضباب التاريخ القديم)) لقد عاش إمحوتب زمن الفراعنة الأول ونتيجة لغزارة معارفة العلمية، كانوا ينظرون إليه باعتبار إله الشفاء، لكنه كان بنفس الوقت مهندساً معمارياً ومستشاراً للملك زوسر ووزيراً له.
وبالرغم من أن والتر بريان إيمري لم يفقد أمله في الوصول إلى مقبرة امحوتب بعد شهور من العمل الشاق تحت الأرض فقد حرم من ذلك النصر عندما حلت نهايته الغامضة.
ومن خلال البحث تبين أن العديد من الأثريين المنشغلين بالآثار المصرية القديمة، كان مصيرهم الانتحار، وإنه حتى أولئك الذين نجوا من ذلك المصير فإنهم كانوا يعودون من مصر وكأنهم فقدوا عقولهم.
ضحية ثانية من ضحايا آثار مصر العالم الألماني هنريك بروجش أحد أفضل علماء الآثار المصرية في برلين،.. هل كان بروجش ضحية من ضحايا لعنة الفراعنة.
ضحية ثالثة الشخصية الأسطورية جان فرانسوا شامبليون الذي نجح في كشف رموز الكتابة الهيروغلفية ذلك الكشف الذي يعتبر علامة طريق في تاريخ علم الآثار المصرية القديمة.
لقد مات شامبليون عام 1832 بعد عودته من مصر مباشرة وبعد أن أصيب بالشلل، ولم يستطع الأطباء تحديد سبب الوفاة التي أنهت حياته وهو في الثانية والأربعين من عمره.
هل هناك صلة بين هذه النهاية، وما يشيع عن لعنة الفراعنة؟.
وفي عام 1823 توفي المستكشف الإيطالي الأصل جيوفاني بلزوني بعد أن ظهرت عليه أعراض مرض غامض أشبه بذلك الذي أصاب غيره من الأثريين الذين عملوا في مصر.. الحمى الممزقة وما يصاحبها من غيبوبة وهذيان.
في صيف 1858 مات أربعة سياح أوروبيين على التوالي خلال أيام معدودة بعد زيارتهم لإهرامات الجيزة، ومقابر وادي الملوك.

عملية تشريح المومياء
أتجه الرأي للبحث عن سر ما يدعى بلعنة الفراعنة إلى أغرب عملية تشريح في التاريخ لمومياء فرعون أثار ظهوره هذه اللعنة.
بداء التشريح في معهد التشريح بجامعة القاهرة للجثمان الملفوف بالأربطة البيضاء بحضور دوغلاس ديري وهيوارد كارتر وآخرين مصريين وأجانب وحول عملية التشريح يقول هيوارد كارتر: (( تّمت إزاحة الزخارف الخارجية واللفائف المذهبة، فظهرت مومياء الملك عارية بغطائها الخارجي المتواضع، وبقناعها الذهبي. قام الدكتور ديري بعمل فتحة طولية في الغطاء القماشي الخارجي للمومياء عند وسطها، مما سمح بإزاحة القماش كقطعة واحدة دون أن تفتت أما الطبقات السفلى من الكفن فكانت أكثر تفحماً وتحللاً..)).

أسرار تكشفها عملية التشريح
من خلال عملية التشريح ظهرت آثار ارتطام وكان الجلد في هذا المكان وهو الخد الأيسر، ويشبه الجلد الأحدب ولم يكن من الممكن إيجاد تفسير لهذه الإصابة إلا بعد أربعين عاماً من ذلك التاريخ.
أما مكتشف هذا السر فهو الدكتور رونالد هاريسون الذي اختبر المومياء تحت أشعة اكس حيث يقول: (( لقد مات الملك توت عنخ آمون ميتة عنيفة، الجرح الذي في الخد الأيسر جاء نتيجة لسقطه أو لطمة، وهذا يفسر سبب الوفاة المبكرة للفرعون والتي تعدد آراء العلماء عنها )).
كما استطاع مساعد دكتور هاريسون أن يحدد فئة دم توت عنخ آمون فوجد أنها من الفصائل النادرة مما يوحي بأنه من سلالة ارستقراطية.
وفي دراسة حول الفطريات الكثيفة النامية على حيطان المقبرة والحشرات الكثيرة الميتة التي وجدت على أرضها يساعد في النظرية القائلة بأن لعنة الفراعنة مصدرها وجود نوع من السموم في المقبرة تؤثر على كل من يدخلها.
المهم أن الاختبارات الكيمائية والتشريحية التي خضعت لها مومياء توت عنخ آمون في ذلك الحين كان لها الفضل في الحركة العلمية الناشطة في ذلك الوقت والتي أدت إلى اكتشاف العديد من المقابر لملوك الفراعنة الأقدمين.
لقد كان لعملية تشريح مومياء توت عنخ آمون 1925 نتائجها المأساوية فقد مات الكيميائي الفريد لوكاس في أعقاب ذلك، نتيجة لنوبة قلبية، وبعد قليل توفي دكتور دوجلاس ديري.
لقد كان لوفاة العالمين الكبيرين اثره في عودة الحديث عن لعنة الفراعنة في الاوساط العلمية...

سر لعنة الفرعنة
في 3 تشرين الثاني 1962 أعلن الدكتور عز الدين طه الأستاذ في جامعة القاهرة أمام عدد من الصحفيين أنه توصل إلى سر لعنة الفرعنة أو هو على الاقل قد توصل إلى أحد أسبابها.
لقد أوضح الدكتور طه في مؤتمر الصحفي عن وجود فطر معدٍ قادر على مواصلة البقاء في الموميات وحجرات الدفن والأهرمات على مدى ثلاثة أو أربعة الآف سنة.
هذه الاكتشاف قد وضع نهاية للخرافات التي سادت عن موت بعض المكتشفين الذين عملوا في المقابر القديمة، نتيجة لنوع من اللعنات، ذلك أنهم حسب رأيه كانوا ضحايا مرض لحقهم أثناء عملهم.
لكن الدكتور طه عاد فاستدرك قائلاً: إن اكتشافاته التي توصل إليها قد لا تكون الحل الكامل للغز لعنة الفراعنة. ,اعترف أنه من الممكن أن لا تكون هذه العدوى السبب الوحيد لوفاة العديد من الأثريين والعاملين في مجال الاثار. قد تكون هذه النظرية صحيحة لولا أن الباحث نفسه قد وقع ضحية للعنة الفراعنة التي أنكرها بعد أن أعلن ذلك بوقت قصير. لقد توفي الدكتور عز الدين طه ومن معه في الطريق بين السويس والقاهرة في حادث سيارة مروع، كما أثبت التشريح الذي أجري على جثمان الأستاذ الراحل أن سبب الحادث هبوط في القلب.

الجراثيم سبب من أسباب اللعنة
إن إرجاع لعنة الفراعنة إلى الاصابة بعدوى جرثومة ما لقي أستحساناً عند الكثيرين من العلماء الذين حاولوا كشف لغز لعنة الفراعنة. ففضلات الخفافيش المتراكمة داخل المغارات قد تكون سبباً في وجود الفطر المعدي الذي ينمو بين هذه الفضلات وبعض المواد المتعفنة أليس من المحتمل أن يكون هذا المرض هو المسؤول عن الميتات المحيرة التي تتصل بمقابر الفراعنة؟.

مرض الأنفاق
هناك مرض شاع بين العاملين في بناء الأنفاق أطلق عليه (أنيميا المعّدنين) وأول إشارة لسبب المرض جاءت من طبيب سويسري اكتشف بعض الانكلستوما في فضلات الأنسان، كما وجد دودة الانكلستوما بكثرة في فضلات عمال المناجم. وهذه الدودة تفرز مادة كاوية سامة تصيب الجهاز الدموي للانسان من خلال الأوعية المعوية وتخرب كرات الدم الحمراء. هذه الطفيليات قد تكون تفسيراً أخر للعنة الفراعنة.

النباتات السامة
إذا كانت الطفيليات قد تصيب العاملين تحت الارض، وأن لعنة الفراعنة كان المقصود بها حماية مقابر الملوك فلا يمكن أن نتصور أن يعتمد في هذا على تلك الطفيليات. ومن ثم النظرية التي تعتمد على السموم قد تكون هي الأقوى.
السموم قديمة قدم الجنس البشري، واول من عرفها فرعون مصر مينا الذي زرع النباتات السامة حوالي سنة 2000 ق.م كما عرف المصريون القدماء أنواعاً عديدة من النباتات السامة ومنها حامض البروسيك الذي كام يستخدمه الإغريق في أحكام الأعدام منذ 2300 سنة.
كان علم السموم سرياً جداً يتناقله الكهنة والسحرة فقط وقد برع به قدماء المصريين وكانوا على علم بأنواع وتأثيرها على الجسم ففي أوراق البردى الطبية القديمة نجد تحذيراً من عواقب لدغه العقرب كما فيها علاجاً منها. كذلك توجد السموم في بعض الحيوانات كالذباب والنبات عند استنشاق الهواء القريب منها.
بعض العلماء يقول إن المقابر قد تكون زوَّدت بمصادر للسموم تؤثر على الإنسان بمجرد استنشاق هواء المقبرة.
لقد عرف المصريون بلا شك أسليب مواجهة السموم فعالجوها بإستخدام مواد وأعشاب الطبيعة وقد اعتمدوا للتخلص من السموم التي تنتشر في أجسام على الزيت والعسل وفضلات الفتيات والقطط وغيرها يبقى السؤال المهم في الموضوع .:.
هل يمكن أن تحتفظ السموم التي في المقابر بمفعولها على مدى القرون؟.
من المعروف أن السموم تفقد مفعولها بفعل الضوء والهواء والتعرض للشمس، لكن السموم القوية تحتفظ بمفعولها لعدة قرون، خاصة إذا كانت في فراغ محكم لا يتسرب إليه الهواء.
ومقابر الفراعنة تعتبر أماكن مثالية لتواجد هذه السموم (البكتيريا) لكن كم يمكن ان يطول عمر البكتيريا؟ وهل تبقى محافظة على خصائصها المميتة القاتلة على مدى الآف السنين؟. وان لعنة الفراعنة ناتجة عن هذا التلوث البكتريولوجي؟
هناك أنواع من البكتيريا يمكن أن تعيش لعدة قرون تفرز سمومها التي تهدد الإنسان بالعديد من الأمراض هذه السموم تشبه ما يسمى عندنا اليوم بقنبلة الجراثيم التي تصنع لمواجهة حرب الجراثيم المحتملة.
هل كل هذه الأنواع من السموم التي من المحتمل أن يكون قد زرعها قدماء المصريين في مقابرهم هي مصدر هذه اللعنة التي راحت تلحق بكل من يقتحم المقابر الفرعونية؟.

قدماء المصريين واليورانيوم
كان قدماء المصريين قد فهموا قوانين التحلل الذري وكان اليوارنيوم معروفاً لدى كهنتهم وحكمائهم.. ومن المحتمل أنهم أستخدموا الإشاعات الذرية لحماية أماكنهم المقدسة.
هل يعني ذلك أن الفراعنة استخدموا الإشاعات القاتلة لحماية مقابرهم؟ فمثل هذه الإشاعات يمكن أن تقتل إنساناً أو تؤثر تأثيراً سيئاً على صحته.
وإذا أرتبطت لعنة الفراعنة ولو جزيئاً بتأثير الإشعاع فهذا يعني أن قدماء المصريين كانوا يتمتعون بقدرٍ من المعرفة يتجاوز ما وصل إليه العلماء في عصرنا هذا.
وهنا لا بد من التذكير بأن أكثر حالات الوفاة بين علماء الآثار المتصلين بالمقابر الفرعونية، لم يتمكن الاطباء من تحديد السبب الحقيقي لها، وأن العديد من علماء الآثار المصرية القديمة، كانوا يشعرون بإجهاد متزايد كما ظهر عند البعض منهم خلل في مادة المخ نتيجة العمل الطويل داخل المقابر. البعض الآخر عانى من تغيرات بيولوجية لم تظهر عليه هذه الآثار إلا بعد شهور أو سنين. البعض مات فجأة وبشكل غير متوقع ثم هناك من عمل في هذه المقابر ولم يلحق به أي أذى.

الإشعاع يمتد لآلاف السنين
إذا أرجعنا نظرية لعنة الفراعنة إلى السموم أو البكتيريا: هل من الممكن أن تبقى مصادر الإشعاع داخل المقبرة وبنفس الفعالية على مدى الآف السنين؟
وهل تبقى قوة ذلك الإشعاع قادرة على إلحلق الأذى بالناس؟.
ونحن إذا قبلنا الفرض القائل بأن لعنة القراعنة مصدرها مادة إشعاعية فإنه من المحتمل أن يكون مصدر ذلك الإشعاع تعويذه من التعويذات العديدة الموضوعة داخل أكفان الموميات، أو غيرها من الإشياء التي لم يجد لها العلماء تفسيراً غير ذلك، وعلى هذا الأساس يمكن إرجاع سبب وفاة العديد من الأثريين والمستكشفين على فعل تلك الأجسام المشمعة.

غرق الباخرة تيتانيك
كانت الباخرة تيتانيك في طريقها من انجلترا إلى نيويورك وعلى متنها 2200 راكباً وأطنان من البطاطا والبن وغير ذلك، ومومياء مصرية، هذه المومياء التي شاع صيتها أثناء حكم أخناتون وكانت عند اكتشافها مزودة يتعاويذ وتمائم وقد كتب عليها: (( أفيقي من هذه الغيبوبة التي ترقدين فيها، فنظرة من عينيك كفيلة بالانتصار على كل ماارتكب ضدك )) .
لقد وجدت هذه التعويذة تحت رأس المومياء، فهل يعني ذلك أن جسدها يتمتع بنوعٍ خاص من الحماية؟.
هل نظر كابتن الباخرة إلى العينين المشمعتين القاتلتين لمومياء الكاهنة المصرية القديمة فاصطدمت الباخرة بجبل من جبال الثلج فغرقت بمن فيها على الرغم من تمرس القبطان في القيادة حتى انه يعد من رجال البحر الاوائل.
وهل نعتبر هذه الحادثة ضحية من ضحايا لعنة الفراعنة؟.

لغز الطاقة الإشعاعية
هل من الجائز أن يكون قدماء المصريين قد استخدموا الطاقة الإشعاعية لحماية مقابرهم، والذي يفسر سبب عدم عمل الأجهزة داخل حجرة الدفن بالهرم , هو وجود هذه الطاقة.
هذه الطاقة الإشعاعية تُدرس من قبل علماء الآثار للكشف عن سرها وأثرها في المدافن الفرعونية ومع التوصل إلى حل هذا اللغز نصل إلى حد إلى لغز لعنة الفراعنة. لقد بقيت لعنة الفراعنة ظاهرة لا تجد لها تفسيراً دقيقاً، ظاهرة تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ المصري القديم، أفرزتها تلك الحضارة التي ما زالت معالمها باقية عبر القرون، وتبعث الحيرة في عقول الباحثين المعاصرين.

مومياء فرعونية اشتهرت بحوادثها الغامضة
مومياء فرعونية اشتهرت بارتباطها بعدد كبير من الحوادث الغامضة ، وقد بدأت الحكاية فعليا عام 1910 حين اشترى العالم الانجليزى (دوجلاس موراى) مومياء الاميرة الفرعونية من بائع امريكى مجهول استطاع الحصول على المومياء و تهريبها خارج (مصر) فى تلك الفترة التى كانت فيها سرقة الآثار امرا سهلا
و لم يكن (دوجلاس موراى) مقتنعا بالسعر المنخفض الذى طلبه البائع الامريكى لهذه المومياء، لكنه ايضا لم يقاوم رغبته فى الحصول على هذا الآثر القيم و بهذا السعر الزهيد، فاشترى المومياء بشيك يحمل رقما باربعة اصفار ، و هو كما ذكرنا سعر منخفض جدا لمومياء فرعونية ، و لم يصرف هذا الشيك ابدا ففى نفس الليلة توفى البائع الامريكى فى ظروف غامضة ، لتبدأ سلسلة من الحوادث الغامضة الاخرى التى ارتبطت بهذه المومياء ، اذ لم يكن احد يعرف ان هذه المومياء قد كتب على جدران معبدها انها ستسبب النحس لكل من يزعجها!!
ففى ليلة حصوله على المومياء و التى شهدت وفاة البائع الامريكى خرج (دوجلاس موراى) فى رحلة صيد كانت الاخيرة فى حياته ، فقد انفجرت البندقية فى يده دون سبب واضح!!
و بعد اسابيع من العذاب فى المستشفى قطعت ذراعه بالكامل ، و لم تنتهى القصة عند هذا الحد ، فقد مات اثنين من العمال الذين حملوا المومياء للعالم (دوجلاس موراى) فى ظروف غامضة ، عندها شعر دوجلاس ان هناك شيئا غير عادى بشأن تلك المومياء !!
فقرر التخلص منها و اهدائها الى صديقته التى ماتت والدتها و تركها خطيبها فى نفس الاسبوع الذى استلمت فيه المومياء !! و لم يمض يومين اخرين حتى ماتت هى الاخرى فى ظروف غامضة.]لتعود ملكية المومياء الى العالم البريطانى (دوجلاس موراى) ،و هناك لم يجد من يقبل بهذه المومياء فأهداها الى المتحف البريطانى مجانا ، و لم يكن هذا حلا للمشكلة !!
ففى نفس اليوم الذى استلم فيه المتحف البريطانى هذه المومياء مات عالم الآثار المسئول عن استلامها بمرض غريب !!]و مات ايضا المسئول عن المعروضات ، قبل ان يموت مصور المتحف امام التابوت و هو يحاول ان يلتقط بعض الصور لهذه المومياء الغريبة !!]
و هنا قرر مسؤولى المتحف التخلص من المومياء فأرسلوها كهدية الى متحف نيويورك دون ان يعلنوا عن حالات الوفاة الغامضة حتى لايثير الامر خوف المسؤولين فى متحف نيويورك الذين استقبلوا خبر تلك الهدية بفرحة كبيرة و بالفعل تم نقل المومياء عام 1912 بسرية تامة عبر سفينة ضخمة متجهة الى نيويورك و كانت المفاجأة الكبرى عندما اصطدمت هذه السفينة بجبل من الجليد ، لتغرق بعدها و تغرق معها هذه المومياء ، الغريب فى الامر ان هذه السفينة لم تكن سفينة عادية ابدا ، بل هى اشهر سفينة فى العالم ، انها السفينة تيتانيك
و قد رسّخت قضية تلك المومياء لدى الكثيرين فكرة لعنة الفراعنة على انها حقيقة لا تقبل النقاش
احضر الجثة المطلوبة .
قم بافراغ الجثة من احشائها ثم احشيها بالنبيذ والعطور ثم استخرج المخ قطعة قطعة من فتحة الانف باستخدام خطاف حديدى( وقد تكون هذه هى اكثر الا جزاء غموضا فى العملية
وبعدها تنقع الجسد فى حمام من النطرون ها تسأل و تقول ما هو النطرون هو (ملح الصوديم والالمنيوم والسليكون والاكسجين).
لمدة 70 يوما وتقتل هذه العملية البكتريا التى تتسبب فى التحلل وتنزع الماء من الخلايا حتى لايتسنى للبكتيريا فى المستقبل ان تجد مكان لها او موقع مناسبا لها
ثم بعد ذلك يلف الجسد باشرطة من القماش (كتان)مكسوة بالصمغ ثم تدفع الجثة فى قبر محكم الاغلاق بعيدا عن الرطوبة المفسدة و الهواء.

العثور على مواد تستخدم في تحنيط جثث الفراعنة[/
مومياء توت عنخ آمون
القاهرة، مصر (CNN) -- عثر فريق من علماء الآثار في مصر على بقايا زهور وأدوات كانت تستخدم في تحنيط جثث المصريين القدماء في العصور الفرعونية المختلفة، مما يفتح الباب واسعاً لتحقيق تقدم في اكتشاف مزيد من أسرار علم التحنيط، الذي ما زال يحير العالم.
وبينما كان العلماء يأملون في العثور على مومياء للملكة "كيا"، والدة الفرعون الصغير توت عنخ آمون، في آخر تابوت ضمن ثمانية توابيت كان قد تم اكتشافها قبل نحو أربعة أشهر، إلا أنهم بعد فتح التابوت الأربعاء، لم يعثروا على أي مومياوات، وإنما عثروا على بقايا مواد يرجح أنها كانت تستخدم في تحنيط جثث الموتى.
وقد احتشد جمع من العلماء والصحفيين والمصورين في إحدى مقابر وادي الملوك، بمدينة الأقصر بجنوب مصر، أثناء قيام الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس، بفتح التابوت لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام، حسبما يعتقد خبراء الآثار.
وعلى عكس ما كان يتوقعه الخبراء من وجود مومياء للملكة "كيا"، فقد تبين أن التابوت يحتوي على أدوات للرسم والتلوين، بالإضافة إلى بعض الزهور التي كان يستخدمها المصريون في التحنيط.
وقالت نادية لقمة، المسؤولة بالمتحف المصري بالقاهرة: "كنت أتمنى أن نعثر على مومياء داخل التابوت، ولكن بعد أن وجدنا هذه المواد، قلت إن هذا أفضل، إنها حقيقة رائعة"، حسبما نقلت أسوشيتد برس.
وأضافت: "الزهور التي تم العثور عليها نادرة جداً، ولا يوجد مثلها في أي متحف آخر، لقد وجدنا رسوماً مماثلة لها، ولكنها المرة الأولى التي نراها بأعيننا، إنها مذهلة."
وفيما أكدت وزارة الثقافة المصرية العثور على بقايا أدوات للتحنيط ضمن محتويات المقبرة الفرعونية، إلا أنها قالت إنه من المرجح أن تكون هذه المقبرة قد تعرضت للسرقة منذ أكثر من 3300 سنة.
وقال المجلس الأعلى للآثار، وهو إحدى هيئات وزارة الثقافة، في بيان إن مواد التحنيط عثر عليها في البر الغربي بالأقصر، على بعد نحو 670 كيلومتراً جنوب القاهرة، داخل أحد التوابيت التي كانت بعثة أثرية أمريكية قد اكتشفتها قبل أربعة أشهر، على بعد حوالي خمسة أمتار من مقبرة الملك توت عنخ آمون.
وجاء في البيان: "هذا الكشف يؤكد أن هذه المقبرة تعرضت للسرقة خلال أوائل الأسرة التاسعة عشرة، ما بين عامي 1320 و1200 قبل الميلاد، ثم استخدمت بعد ذلك كمخزن لأدوات ومواد التحنيط."
وكان العلماء يرجحون أن تكون هذه المقبرة خاصة بالملكة كيا، التي توفيت فجأة أثناء ولادته، وليست زوجته، حسب البيان، الذي أوضح أن زوجته كان لديها الوقت الكافي لحفر مقبرة ملكية تليق بملكة مصر، حيث أنها ظلت زوجة الملك توت لمدة عشرة أعوام، ثم زوجة للملك "آي" بعد وفاة أصغر ملوك الأسرة الثامنة عشرة

avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى