* اسرار الهرم الاكبر 2

اذهب الى الأسفل

* اسرار الهرم الاكبر 2

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 8:25 pm

اسرار الهرم الاكبر- 3
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 9:49

بسم الله الرحمن الرحيم
اسرار وخفايا
اعداد : طارق فتحي
سر الهرم الاكبر
( النظرية الهيدروليكية )
الجزء الثالث
من منا لا يؤمن بالأساطير القديمة التي سلبت عقول الرجال من مؤرخين وباحثين ومنقبي آثار وعلماء جيولوجيين وغيرهم في شتى صنوف المعرفة العلمية .
وكم منا اتخذ من هذه الاساطير منهجا وجدانيا وروحانيا تمثلت له بالعادات والتقاليد ,تلك التي زاولها اجداده منذ القدم واصبحت فيما بعد معيارا للتقدم الحضاري وضربت حولها الامثال سواءا كانت بالسلب او بالايجاب , ونشر الشائعات التي غذت اساطير بالية موغلة في القدم وجعلها كانما حدثت بالامس القريب ,
وكل الاديان السماوية والمذاهب الدينية والحركات الفكرية كانت تستمد بعض من قوتها من تلكم الاساطير , بما يعزز موقعها وولوجها الى قلوب معتنقيها .
واذا ما سألنا انفسنا , هل هذه الاساطير حقيقة ام محض خرافة ؟ يتشبث بها من فقد دولته او حضارته او مدنيته . وجاء العصر الحديث لينسف هذه الاساطير جملةً وتفصيلا وجعلها محض خرافة بسبب هيمنه العالم المادي على العالم الروحي بل جعلوا الروح من عالم الاساطير والخرافات
وهكذا اسدل الستار على هذه الاساطير قديمها وحديثها , واصبح المثقف والعالم الجهبذ يلوي طرف شدقية علامة الاستنكار اذا ما طرح موضوع الاساطير عليه . كانه يتعالى بذلك عن سماع هذا اللغط العقيم .
واذا ما ظهرت لنا من اسرار العلم الحديث والتطور التكنلوجي ما بهر العقول وحبس الانفاس آمنا بها رغم كوننا لا نعي ماهيتها ’ كظهور علم هندسة الجينات في منتصف القرن الماضي , ونظرية الاوتار الفائقة , والعالم الكوانتي وما الى ذلك من علوم غالبيتنا لم يسمع عنها مطلقا .
والنظريات التي قلبت موازين الافكار والمعتقدات والتقاليد في القرن التاسع عشر والتي تحولت فيما بعد الى قوانين كقانون الجاذبية وقانون مندل في الوراثة وغيرها وغيرها من القوانين الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ........... الخ
اذا ما سر تصديقنا لهذه القوانين التي هي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة وبالتالي الاقرار والعمل بها كمسلمات صحيحة لا يأتيها الباطل .
لماذا لا تكون الاساطير هي وقائع حقيقة في احقاب زمنية مختلفة منذ القدم ؟ فان قلنا بمجهوليتنا وبالتالي عدم تصديقنا لها فاننا نكذب انفسنا كوننا فعلا صدقنا القوانين الخيالية والخرافية في آن واحد ( كالعالم الكوانتي ) مثلا وغيرها .
ا ن اول ما يبرز الى الذهن في الحديث عن الاساطير هي قارة اطلانتس التي يقول المنظرين فيها انها كانت قارة كاملة بناسها وحيوناتها وحضارتها بل البعض منهم يجزم انها كانت حضارات رائعة متقدمة حتى على حضارتنا الحالية .
اذا ومع هذا التقدم العلمي الهائل في عصرنا الحديث لا نستطيع ان نصدق ان هذه القارة لم تكتشف بعد , علما باننا سبرنا غور الفضاء الخارجي وانطلقنا خارج مجرتنا الشمسية مجرة درب اللبانة او التبانه كما يحلو للبعض تسميتها . وبالمقابل سبرنا اعماق النفس البشرية بدرجات اذهلت عقولنا .
فهل نصدق الان ان كل ذلك التقدم العلمي الهائل واستخدام احدث التقنيات العلمية في الاكتشافات من مسابر لكشف المعادن وغيرها اعيت من ان تجد قارة كاملة مفقودة ؟
تعال معي عزيزي القاري لترى اقوال الفلاسفة والعظماء والعلماء في جميع العصور وهم يتحدثون عن سر الهرم الاكبر بحسب مقالات الدكتور اسامة السعداوي حيث يقول

التالي هو مقال نشر في مجلة الهدف الكويتية عدد أغسطس 1998 بقلم الدكتور أسامة يتحدث فيه عن نظريته الهيدروليكية و كيف توصل إليها :

كشف علمي مثير وبحث علمي خاص عن السر العظيم لطريقة بناء الهرم الأكبر

يدعي كثير من علماء المصريات الأجانب وغيرهم أن هرم الملك خوفو على وجه الخصوص لم يكن من الممكن أن يقوم ببنائه المصريون القدماء بسبب وجود طرق ووسائل وعناصر معمارية وفنية فيها اعجاز هندسي لم تـتـوافـر في المعابد والمقابر المصرية القديمة الأخرى على تنوع أشكالها . لذلك فهم ادعوا بأن سكان قارة أطلنتس الخيالية المفقودة أو سكان المريخ الذين لم يراهم الناس هم الذين بنوا هذه الأهرامات ..

وكل الخبراء يعلمون بأنهم ادعوا ذلك لأن كل الأبحاث العلمية لم تهتدي حتى الآن الى الطريقة والكيفية الحقيقية التي بنيت بها الأهرامات بهذه الصورة المعجزة . فنظرية الطرق الصاعدة ونظرية التدحرج داخل العجلات الخشبية ونظرية الرفع بالحبال ونظرية الانزلاق على عروق دائرية ونظرية الروافع والآلات الخشبية ونظرية انعدام الجاذبية ونظرية القوى الكونية الخارقة ونظرية التعاويذ السحرية ونظرية الذبذبات الصوتية والشحنات الكهربية وغيرها من النظريات المختلفة .. كلها نظريات تهاوت وسقطت أمام الحقائق والارقام الهندسية المتعاظمة والمخيفة عن حجم هذا العمل الهندسي المعجز .

ومن خبرتي الهندسية الطويلة سألت نفسي السؤال التالي :

كيف يمكن رفع كتلة حجرية وزنها خمسة أطنان الى ارتفاع عشرون مترا بدون استخدام عمالة بشرية أو أجهزة حديثة مثل الأوناش أو الطائـرات
بحثت طويلا وكانت الإجابة هي :

أنه لا يمكن أن يتم ذلك الا باستخدام الروافع الهيدروليكية .

الملك خوفو يستخدم الآبار الصاعدة والروافع

الهيدروليكية ونظريـات الطفو في بناء الهرم

لقد كانت قوة المـاء هي القـوة الوحيـدة المتعاظمة التي وفرتـها الطبيعة للمصريين القدماء .. وبقوة الماء فقط بنى

المصريون القدمـاء حضـارتهم الخالدة .. تماما مثلما أن البترول هو قوة الحضارة الحالية ..

وبدون البترول تتوقف معظم القوى المحركة في العالـم ..

وبدون المـاء تتوقـف الحيـاة

وقبل أن نبدأ في شرح سر أسلوب بناء الأهرامات يجب أن نسأل أنفسنا السؤال التالي : كيف يمكن رفع المياه الى خزان ضخم مقام على سطح عمارة ارتفاعها مائة متر بدون استخدام أية محركات ؟


والاجابة على هذا السؤال واضحة وهو باستخدام المواسير ( أو الآبار الصاعدة ) باستغلال قوة اندفاع المياه الآتية بقوة من مصدر أكثر ارتفاعا .. أو أعلى ضغطا .. مثل اندفاع مياه فيضان النيل .

وقبل أن نشرح السر الحقيقي لطريقة بناء الأهرامات .. هيا بنا نقرأ العبارات التالية من بعض مراجع علم المصريات :

من كتاب ( الأهرامات الكاملة .. مارك لينر .. THE COMPLETE PYRAMIDS ) نقرأ :
( كما أن أحدث الأبحاث أثبتت أن الملك خوفو أنشأ ميناء ضخما بالقرب من قاعدة الهرم وأن السفن الحاملة للأحجار كانت ترسوا فيها .. بالاضافة الى شبكة من القنوات الملاحية لتسهيل دخول وخروج السفن ) . وقد أورد المؤلف رسما كاملا بالألوان عن هذا التصور .

ومن كتاب ( الأهرامات المصرية .. د / أحمد فخري ) نقرأ ما يلي :

(وفي نقطة تقاطع الممر الصاعد بالممر الأفقي توجد فوهة بئر تنزل عمودية في بعض الأحيان الى عمق مقداره ستون مترا " 60 م " الى أن يصل الى القسم الأسفل من الممر الهابط)

( وهناك رأي بأنه من الميسور عمل ذلك إذا ما أقاموا جسورا حول الموقع المحدد وملئوا داخله بالماء ) .

(وثانيهما أن الهضبة الغربية كانت قريبة من الأراضي المزروعة وترتفع فجأة الى ارتفاع قدره حوالي " 65 " مترا وسطحها يكاد يكون مسطحا)

(أما الأحجار التي كان يتحتم عليهم قطعها من المحاجر في الناحية الأخرى من النيل أو من مناطق نائية فانهم كانوا يجلبونها محملة فوق سفن كبيرة مسطحة القاع ويخزنونها على الشاطئ في أقرب مكان من موقع الهرم )

(واذا فحصنا بعض المباني الأثرية التي لم ينتهوا من اتمامها فانا نستطيع التأكد من أنهم لجئوا الى عمل جسور وطرق صاعدة من التراب والحصى .. وأنهم كانوا يبنون جدرانا من الطوب لتثبيتها ثم يزيلون ذلك كله عندما يتم البناء)

(ولن يكون مستغربا اذا عثر في يوم من الأيام على سفن أخرى الى جانب الطريق الصاعد)

(ومن أقوال هيرودوت .. وكانت هذه الحجرات مشيدة فوق ما يشبه الجزيرة ويحيط بها الماء الذي أتوا به من النيل بواسطة قناة)
(ولا يستطيع أي أثري أن ينكر أننا لم نستطيع حتى الآن حل جميع المشاكل المتعلقة بهذا الهرم أو بطريقة بناءه)

ومن موسوعة ( مصر القديمة .. الجزء الثاني .. سليم حسن ) نقرأ ما يلي :

(ومن المدهش أن الحفائر التي عملت في منطقة الأهرام حديثا كشفت لنا عن ظاهرة جديدة . فقد وجد بجوار البئر التي تؤدي الى حجرة الدفن بئر أخرى لا تؤدي الى حجرة دفن .. ولا يعرف السبب الذي من أجله حفرت .. وتكررت هذه الظاهرة أكثر من مائة وخمسين مرة)

(وعندما كان يفيض النيل على البلاد لا تظهر الا المدن فقط من وسط الماء ويكون مثلها كمثل الجزر الصغيرة في بحر إيجة ويصير باقي مصر بحرا . وعندما يحدث ذلك فان القوارب لا تسير في مجرى النهر فقط بل تسير في طول السهل وعرضه والمسافر من نقراش متجها نحو منف يمر بالضبط بالقرب من الأهرام)

(وخلف هذا الباب الوهمي كان يوجد البئر .. وكان يصل عمقه أحيانا الى 40 مترا ! .. وهذه الآبار كان الجزء العلوي منها مبنيا بالاحجار الى أن يصل الى الصخر فينحت فيه الى العمق المطلوب !!)
(غير أننا لم نعثر على ألقاب تدل على وجود هذه المصلحة اللهم الا لقب " رئيس بيت الماء " الذي كان يحمله "رع ور")

(ولا أدل على ذلك من السفن التي كانت تشق عباب النيل محملة من أسوان بالأعمدة والشرفات والأفاريز المجهزة لتقام في الأماكن التي أعدت لها)

(وعلى أية حال فهناك حقيقة لا مراء فيها وهي أن المصريين منذ فجر تاريخهم بل منذ عصر ما قبل التاريخ كانوا يسبحون في البحر)

(ولا يفوتنا أن نذكر هنا أن المصري في ذلك الوقت قد توصل الى اختراع البكرات التي تستعمل لرفع الاحجار الضخمة .. وقد عثر حديثا في منطقة الأهرام على بكرة كاملة مصنوعة من الجرانيت تدار بواسطة ثلاثة حبال وجدت في احدى منازل مدينة الهرم الرابع .. وكذلك عثر على جزء كبير من بكرة أخرى في معبد الهرم الثاني)

وعن وصف الهرم الأكبر من الداخل نقرأ :

(وأثناء زحفهما داخل الهرم .. وجدا بئرا ثم أفضى بهما البئر الى بئر آخر حتى عبرا ستة عشر بئرا وستة عشر ممرا حتى انتهيا الى بيت مربع فيه حوض)

سر الهرم الاكبر
( السر في البناء )
الجزء الرابع

من منا لا يؤمن بالأساطير القديمة التي سلبت عقول الرجال من مؤرخين وباحثين ومنقبي آثار وعلماء جيولوجيين وغيرهم في شتى صنوف المعرفة العلمية .
وكم منا اتخذ من هذه الاساطير منهجا وجدانيا وروحانيا تمثلت له بالعادات والتقاليد ,تلك التي زاولها اجداده منذ القدم واصبحت فيما بعد معيارا للتقدم الحضاري وضربت حولها الامثال سواءا كانت بالسلب او بالايجاب , ونشر الشائعات التي غذت اساطير بالية موغلة في القدم وجعلها كانما حدثت بالامس القريب ,

وكل الاديان السماوية والمذاهب الدينية والحركات الفكرية كانت تستمد بعض من قوتها من تلكم الاساطير , بما يعزز موقعها وولوجها الى قلوب معتنقيها .

واذا ما سألنا انفسنا , هل هذه الاساطير حقيقة ام محض خرافة ؟ يتشبث بها من فقد دولته او حضارته او مدنيته . وجاء العصر الحديث لينسف هذه الاساطير جملةً وتفصيلا وجعلها محض خرافة بسبب هيمنه العالم المادي على العالم الروحي بل جعلوا الروح من عالم الاساطير والخرافات
وهكذا اسدل الستار على هذه الاساطير قديمها وحديثها , واصبح المثقف والعالم الجهبذ يلوي طرف شدقية علامة الاستنكار اذا ما طرح موضوع الاساطير عليه . كانه يتعالى بذلك عن سماع هذا اللغط العقيم .

واذا ما ظهرت لنا من اسرار العلم الحديث والتطور التكنلوجي ما بهر العقول وحبس الانفاس آمنا بها رغم كوننا لا نعي ماهيتها ’ كظهور علم هندسة الجينات في منتصف القرن الماضي , ونظرية الاوتار الفائقة , والعالم الكوانتي وما الى ذلك من علوم غالبيتنا لم يسمع عنها مطلقا .

والنظريات التي قلبت موازين الافكار والمعتقدات والتقاليد في القرن التاسع عشر والتي تحولت فيما بعد الى قوانين كقانون الجاذبية وقانون مندل في الوراثة وغيرها وغيرها من القوانين الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ........... الخ

اذا ما سر تصديقنا لهذه القوانين التي هي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة وبالتالي الاقرار والعمل بها كمسلمات صحيحة لا يأتيها الباطل .
لماذا لا تكون الاساطير هي وقائع حقيقة في احقاب زمنية مختلفة منذ القدم ؟ فان قلنا بمجهوليتنا وبالتالي عدم تصديقنا لها فاننا نكذب انفسنا كوننا فعلا صدقنا القوانين الخيالية والخرافية في آن واحد ( كالعالم الكوانتي ) مثلا وغيرها .

ا ن اول ما يبرز الى الذهن في الحديث عن الاساطير هي قارة اطلانتس التي يقول المنظرين فيها انها كانت قارة كاملة بناسها وحيوناتها وحضارتها بل البعض منهم يجزم انها كانت حضارات رائعة متقدمة حتى على حضارتنا الحالية .
اذا ومع هذا التقدم العلمي الهائل في عصرنا الحديث لا نستطيع ان نصدق ان هذه القارة لم تكتشف بعد , علما باننا سبرنا غور الفضاء الخارجي وانطلقنا خارج مجرتنا الشمسية مجرة درب اللبانة او التبانه كما يحلو للبعض تسميتها . وبالمقابل سبرنا اعماق النفس البشرية بدرجات اذهلت عقولنا .

فهل نصدق الان ان كل ذلك التقدم العلمي الهائل واستخدام احدث التقنيات العلمية في الاكتشافات من مسابر لكشف المعادن وغيرها اعيت من ان تجد قارة كاملة مفقودة ؟

تعال معي عزيزي القاري لترى اقوال الفلاسفة والعظماء والعلماء في جميع العصور وهم يتحدثون عن سر الهرم الاكبر في غياهب الزمن

ومن تحليلي الهندسي لكل المعلومات الفنية المسجلة عن الهرم الأكبر قمت بكشف سر خطير يذاع لأول مرة ويتعلق بكيفية بناء الهرم الأكبر . هذا السر الخطير الذي اكتشفته بعد بحوث طويلة هو أن ( الملك خوفو ) استخدم قوة مياه الفيضان المندفعة من بئر صاعد الى حوض وخزان مائي ضخم محفور في القاعدة الصخرية للهرم لرفع الأحجار العملاقة التي يزيد وزنها في بعض الأحيان عن 55 طنا ( كالتي استخدمت في بناء غرفة الدفن الملكية ) الى ارتفاعات شاهقة تقرب من 100 مترا من سطح الأرض .

أي أنه استخدم الروافع الهيدروليكية ونظريات الطفو ونظم الأهوسة ( حجز الماء في أماكن ضيقة ) وقوة اندفاع الماء في الآبار الصاعدة في بناء الهرم الأكبر ورفع أحجاره البالغة الثقل . تماما مثلما نقوم الآن برفع المياه الى الخزانات في العمارات الشاهقة في القاهرة باستخدام اندفاع الماء بدون أي محركات .. مستخدمين القانون الهيدروليكي المعروف :


[ قوة دفع الماء = وزن الماء / مساحة مقطع البئر الصاعد ]

وهو قد استخدم المراكب والطوافات والعائمات الخشبية والقنوات والمواسير الحجرية خصيصا لذلك مستغلا الطبيعة الجغرافية لهضبة الأهرام .

وهكذا نرى أنه من وجود الآبار الصاعدة والأحواض المحفورة في قواعد الأهرام الصخرية وآبار تخزين المياه وتصريفها وهذه السفن الكثيرة بجوار الأهرامات وبجوار الطرق الصاعدة التي كانت تستخدم كسدود لحجز وتخزين مياه الفيضان ووجود بقايا الأسوار التي كانت تحيـط بكل هرم وبالهضبة نفسها وأن بناء الهرم لم يكن يستكمل الا في زمن الفيضان فاننا نستنج من كـل ذلك أن رفع الحجارة العملاقة كان يتم بنظرية الطفو والنظريات الهيدروليكية وقوة اندفاع الماء .
فيما يلي صور ورسومات هندسية توضح بجلاء تام نظام المصارف المائية من أعلى هضبة الجيزة حتى أسفل الوادي
وبدون هذه المصارف الضخمة كان لا يمكن التحكم في مناسيب كميات المياه الهائلة اللازمة لعمليات البناء المختلفة وعمليات الرفع بالقوى الهيدروليكية

باستخدام القانون المعروف [ الشغل المبذول = الكتلة x الارتفاع x الجاذبية ] نجد أن القدرة اللازمة لرفع كتلة حجرية واحدة وزنها 55 طنا الى ارتفاع 100 متر هي :

55000 * 10 * 100 / 75 = أي ما قيمته ( 733 ألف حصان ) ..

أي أننا نحتاج إلى ما يزيد كـثـيـرا عن مليون رجل لرفع كتلة حجرة واحدة إلى غرفة الملك ! لذلك حتى لو استخدمنا مائة ألف عامل فاننا لا نستطيع رفع هذه الكتلة الى غرفة الملك . وقد قال أحد العلماء البارزين بسخرية شديدة تعليقا على ذلك .. كيف استطاع المصريون جمع مائة ألف عامل .. أو حتى ألف عامل على كتلة حجرية واحدة ؟!!


وهنا يجب أن نسأل أنفسنا .. هل كان قدماء المصريين يملكون أوناشا قدرتها 700 ألف حصان وطول ذراعها أكبر من مائة متر ؟ وبالطبع فان الاجابة هي لا . وهكذا تسقط كل النظريات التي تصورها علماء المصريات عن أسلوب بناء الهرم


ولا يتبقى أمامنـا الا نظرية استخدام الروافع الهيدروليكية

و بعد الإنتهاء من المقالة الطويلة للدكتور أسامة السعداوي( والتي قمت باختصارها ! ) أتابع عرضي لبقية جوانب معجزة الهرم...

ثالثا :هل بني الهرم فقط ليكون مقبرة للملك خوفو؟

يقول المؤرخون أن خوفو بني الهرم الأكبر ليكون بيتا أبديا له , و لكنه رغم ذلك لم يهنأ بالإقامة فية أكثر من مائتي عام لأنه عند بدء عصر الإضمحلال الأول في عهد الأسرة السادسة تم نهب جميع مقابر الملوك بما فيها الهرم الأكبر....


و قد أمضي خوفو 23 عاما في حكم مصر , فهل أمضاها كلها في بناء الهرم ؟ الإجابة هي لا , حيث أننا نعرف مما وصل إلينا عن طريق البرديات أن البلاد كانت تتمع بعهد من الأمن و الرخاء في عهد خوفو , و أن خوفو كذلك لم يكن وحشيا أو دكتاتورا ولم يقم بتسخير العمال لبناء الهرم , بل إن اسمه وجد علي عدة معابد في الوجه القبلي و في سيناء و علي مجموعة مناجم النحاس و الفيروز ,

كما كتب في البرديات أنه أرسل العديد من الحملات التجارية إلي بلاد لم يفهما المؤرخون بدقة و لكنهم رجحوا أنها قد تكون مملكة بابل القديمة , و كذلك كتب أنه قام بعدة حملات حربية لصد بعض المغيرين علي حدود مصر الشرقيه.....


نستنج مما سبق أن خوفو كان فرعونا عظيما بالتأكيد و من المؤكد أكثر أنه لم يبن الهرم فقط لمجد شخصي , ولكن كان له غرض آخر أكثر أهمية من مجرد بناء مقبرة...

توصل أحد العلماء لرأي خاص جدا بشأن الغرض من بناء الهرم , هو أن الهرم لم يكن هو ما يهم خوفو , و لكن (( بناء الهرم )) هو ما كان يهمة حقا , لأن في بناء الهرم بناء للشعب المصري أيضا , فالبناء حشد و تنظيم و هندسة و غاية رفيعة...


أي أن بناء الهرم كان الغرض منه توحيد الشعب المصري وحشدة , ليكون الهرم شاهدا عبر العصور علي وحدة الشعب المصري , و أن كل المصريين تجمعوا معا لهدف واحد هو الهرم....

رابعا : أسرار و ملاحظات غريبة خاصة بالأشكال الهرمية :
- يعيد تلميع المجوهرات والعملات التي تكون قد تأكسدت.

- يعيد النقاء للماء الملوث بعد وضعه داخل الهرم لعدة أيام.

- يبقي الحليب طازجاً لعدة أيام وعندما يصيبه التغيير بعد ذلك يتحول إلى لبن زبادي بينما يفسد الحليب إذا وضع داخل شكل هندسي ليس هرمياً.. وقد أغرت هذه النتيجة بعض مصانع اللبن بتصميم أوعية هرمية لحفظ اللبن الذي تبيعه.

- تجف الزهور ولكنها تحتفظ بشكلها وألوانها ورائحتها.

- الجروح والبثور والحروق تشفى في وقت أسرع إذا ما عرضت لمجال الطاقة الهرمية وقد ثبت أن آلام الأسنان والصداع النصفي تتلاشى وكذلك تتبدد آلام الروماتيزم.

- النباتات تنمو بشكل أسرع في داخل الهرم عنها في خارجه.

- غسل الوجه بالماء الذي يكون قد وضع داخل الهرم لفترة يعيد للبشرة شبابها ونضارتها ويساعد في إزالة التجاعيد.

- صفائح الألمنيوم التي توضع فيها اللحوم والطيور عند إدخالها إلى الفرن إذا ما تركت لفترة معينة تعجل بنضوج الطعام الذي بداخلها إذا طهي فيها.

- الجلوس تحت حيز على شكل الهرم لبعض الوقت يبعث شعوراً بالراحة ويساعد على الوصول إلى حالة التأمل ويبدد الحالة العصبية وينهي التوتر.

- المواد الغذائية الموضوعة داخل الهرم تحتفظ بنكهتها الطيبة ورائحتها لمدة أطول بخلاف الموضوعة خارجه.

- الجلوس داخل الشكل الهرمي عدة ساعات يومياً أو مرتين في الأسبوع وشرب الماء الموجود داخله يزيد من القوى ويكسب المزيد من الحيوية والنشاط.

- أمواس الحلاقة المستعملة إذا ما وضعت داخل شكل هرمي لعدة أيام تستعيد حدتها ويمكن استعمالها بعد ذلك لعدة مرات.

- المواد الغذائية وبقايا الأطعمة والقمامة إذا ما وضعت داخل شكل هرمي للقمامة فإنها تجف دون إطلاق أي روائح عفنة
و كل الظواهر السابقة ناتجة عن مشاهدات و تجارب و إن كان السبب الحقيقي لكل ظاهرة ما زال مجهولا.

و قد وضعت عدة نظريات لتفسير هذه الظواهر :

الأولي :أن هناك حركة دوّامية لطاقة تنبعث من رأس أو قمة الهرم يتسع قطرها كلما ارتفعت ويبلغ ارتفاعها 8 أقدام وقطرها 6 بوصات فوق هرم مصنوع من الكرتون وارتفاعه 4 بوصات وكذلك وجد أنه إذا وضعت بللورات الكوارتز فوق نموذج هرمي فإنها تزيد من مجال طاقة الهرم.
وثبت كذلك أنه يوجد داخل أي شكل هرمي مجال مغناطيسي يغير القوى الموجودة إذ أنه من المعروف أنه بوسع أي مجال مغناطيسي أن يمنع سريان التيار الكهربائي أو يغير من مجال مغناطيسي موجود .. وهذا يدل على أنه يوجد في الهرم مجال كهرومغناطيسي .. ووتبلغ قوة هذا المجال 13.000 جاوس في حين أن مجال الأرض هو 1 جاوس وهذا هو سبب زيادة استنبات البذور وتنشيط الأنزيمات.

الثانية :النظرية الخماسية:

في عام 1877 خرج العالم جوزيف سيايس الأمريكي بنظرية غريبة هي النظرية الخماسية يقول فيها
من إن الهرم له خمسة أوجه بما في ذلك قاعدته كما أن للهرم خمسة أركان وجميع زوايا الهرم هي خمس(1\5) ذراع , و هو مقياس قديم لقياس الزوايا.
فهل الرقم 5 هو المسيطر على أمر الهرم هندسياً وفلكياً وهل له علاقة بالرقم 5 إشارة لأصابع اليد والقدم والحواس وألواح موسى عليه السلام.
إن هذه النظرة هي نظرة هندسية فلكية بحتة تعني بأن الديناميكية الهندسية الشكلية أو الشكل الهندسي الهرمي يحتوي على طاقة حيوية في بؤرة معينة في فراغ الشكل الداخلي تؤثر على فيزيولوجيا الأعضاء الحيوانية أو النباتية.
أثبتت التجارب مع ما يؤثر ايجابياً من القوى الحيوية الخفية أو الظاهرة وأن الهرم خماسي الوجوه وله ضوابط هندسية وفلكية من حيث وضعه ومكوناته التشكيلية ويؤكد بأن هناك سراً للقوة في فراغ الهرم بما يجعل له قوة خفية شفائية من خلال البحوث والدراسات التي تؤكد بأن السر يكمن في القوة الخماسية للشكل الهرمي مع المجال الكهرومغناطيسي المتناغم مع المحور الشمال الجنوبي للأرض مع دقة المسافات للشكل الهرمي لدرجة أن يكون باب الهرم نحو النجم القطبي.

فى يونيو 1940 أعلن الوسيط الروحي الشهير " إدجار كايس " واحدة من أشهر نبوءاته عبر تاريخه الطويل , إذ قال انه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع ان يبرز جزء من قارة أطلانطس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي 1968 و 1969 م
ولقد أتهم عديدون كايس بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة وعلى الرغم من هذا فقد انتظر العالم ظهور اطلنطس بفارغ الصبر ..

وفى احد الايام صرخ الطيار المدني بهذه العبارة... قارة " أطلانطس " ...., وهو يقود طائرته فوق جزر البهاما عام 1968 , عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط , بالقرب من جزيرة ( بيمن ) واسرع يلتقط الة التصوير الخاصة به ويملأ فيلمها بصور لذلك الجزء من القارة المفقودة التي الهبت الخيال طويلا .....

وكان لظهور ذلك الجزء في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبوءته وقع الصاعقة على الجميع مؤيدين ومعارضين , إذ كان في رأي الجميع الدليل الوحيد الملموس على وجود أطلنطس ...

على مدار قرون طويلة, "عثر" العلماء على "اتلانتس", في مياه البحار قبالة السويد وفلسطين وتركيا وكريت وقرطاجة التونسية, والمكسيك و...القطب المتجمد الشمالي! تبدو اشبه بشبح افلت من كتب الفلسفة ليحتل مخيلة العلماء. فهجسوا بها. و"رأوها" كلما عثروا على اطلال تحت المياه. وللمصادفة, فقد عرضت قناة "ديسكوفري"

حلقة عن "اكتشاف" علماء آثار اوروبيين لـ"اتلانتس" في مياه بحر ايجة, قبالة مدينة "سيتزريوني", التي عُثر عليها مدفونة تحت ركام بركاني كثيف. ورأوا ان ثورة بركان في ذلك الموقع أدت الى نتيجة مزدوجة: دفن "اتلانتس" تحت مياه البحر ودفن المدينة الايجية المذكورة تحت الحمم البركانية وغبارها. وعرضت القناة شريطاً يُظهر رسوماً على جدران تلك المدينة, تتشابه مع... رسوم افلاطون عن "اتلانتس"!

وفي حزيران (يونيو) من السنة الحالية, نشرت صحيفة "انتيكويتي", المتخصصة بالمكتشفات الأثارية, دراسة لباحث الماني من جامعة ويبيرتال, اسمه راينار كون, "تؤكد" العثور على "اتلانتس" قبالة المرفأ الاسباني "كاديز", حيث عثر على اثار لمعبدين يونانيين مدفونين تحت البحر.

والحديث عن أطلنطس يعود الى زمن قديم , أقدم مما يمكن ان نتصور , فقد ورد ذكرها لاول مرة في محاورات أفلاطون حوالي عام 335 ق. م , ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم ( تيماوس ) يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا ( صولون ) في معابدهم ( وهذه حقيقة تاريخية )
ثم يشير إلى أنهم أخبروا ( صولون ) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول : أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى ..

وقد وصف " كريتياس " اطلنطس بأنها جنة الله سبحانه وتعالى في الارض ... ففيها تنمو كل النباتات والخضروات والفواكه , وتحيا كل الحيوانات والطيور , وتتفجر فيها ينابيع المياه الحارة والباردة , وكل شيء فيها نظيف وجميل , وشعبها من ارقى الشعوب وأعظمها .....

بالاضافه الى احتوائها على خبرات هندسية وعلمية تفوق – بعشرات المرات مايمكن ان تخيله في عصر افلاطون , إذ وصف كريتياس إقامتهم لشبكة من قنوات الري , والجسور , وارصفة الموانيء التي ترسو عندها سفنهم وأساطيلهم التجارية الضخمة

وهناك العديد من المعالم المادية التى بدأت تنكشف وتظهر تباعاً الى العلن تؤكد وجود قارة اطلانتس اهمها :

1- خارطة محفوظة في مكتبة مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة (Library of Congress) تُعرف بخارطة Piri Reis التي تم العثور عليها عام 1929 في قصر السلطان التركي المعروف الآن بTopkapi، حيث يَظهر اسم وموقع قارة اطلانتس على الخارطة.
ريطة Piri Reis

2- وهنالك مخطوطة مصرية مكتوبة على ورق البردى تُدعى مخطوطة Harris طولها 45 متراً ُتشير الى المصير الذي لاقته قارة اطلانتس وهي محفوظة في المتحف البريطاني،

3- كذلك مخطوطة مصرية أخرى محفوظة في متحف Hermitage في مدينة بيترسبيرغ في روسيا تشير الى ارسال الفرعون بعثة الى الغرب بحثاً عن اطلانتس .

4- وجود سلسلة جبال في قعر المحيط الأطلسي غرب مضيق جبل طارق صورتها بعثة روسية بواسطة غواصة تدعى Academian Petrovsky عام 1974 . فبعد دراسة نوعية سلسلة الجبال هذه، تبين أنها كانت في القديم على سطح المحيط... ويقول الباحثون انها كانت جزءاً من القارة المفقودة، اطلانتس.

5- جمجمة من كريستال الكوارتز تم العثور عليها عام 1924 على رأس معبد مهدم في هندوراس تحمل تفاصيل دقيقة جداً لجمجمة انسان عادي دون أثر لأية خدوش عليها. بعد دراسة هذه الجمجمة في المختبرات العلمية لشركة هيوليت- باكرد، تبين ان لها خصائص ضوئية لأنها اذا تعرضت لنور الشمس من زاوية معينة، انبثقت الانوار من العينين والانف والفم. وما أثار حيرة العلماء ان حجر كريستال الكوارتز يعتبر من اقسى الحجارة على الاطلاق بعد الألماس وبالتالي يصعب نحته. وان نُحت، فلا بد لأثر(أو خدوش) الادوات الحادة من ان تظهر عليه، في حين ان أي أثر لا يظهر على هذه الجمجمة حتى تحت المجهر. تبقى هذه القطعة المميزة والغامضة من أبرز الدلائل على وجود حضارة تكنولوجية متقدمة علينا وبالتالي ينسب بعض اشهر علماء اليوم جمجمة الكريستال هذه الى الحضارة المندثرة أطلانتس.
ومن هذا المنطلق بدأت عشرات المحاولات لاثبات وجود اطلانطس وراح العلماء يبحثون عن اماكن أخرى بخلاف المحيط الاطلسي يمكن ان تكون المهد الحقيقي لاطلانطس , فاشار احد العلماء الى ان اطلانطس هي نفسها قارة امريكا , واكد اخر ان الجزر البريطانية هي جزء من قارة اطلانطس في حين اقترح البعض الاخر وجودها في السويد او المحيط الهندي أو حتى القطب الشمالي ...

ثم جاءت نبوءة " كايس " لتضع قاعدة جديدة للقضية كلها ..
وبعد طهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني أو الاطلال الاثرية فوقها قرر باحث وأديب وغواص شهير يدعى " تشارلز بير ليتز " ان يبحث عن اطلانطس في نفس الموقع وبدا بحثه بالفعل ليلتقط عددا من الصور لاطلال واضحة في قاع المحيط ومكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط مما ينفي احتمال صنعها بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها
ولم يكن هذا وحده ماتم العثور عليه في تلك المنطقة من المحيط ...
لقد عثر الباحثون بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط , وعثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط ..وشاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو ..
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى