* صدق القرآن-نفس واحدة-وبالنجم يهتدون-الشمس والقم-امطار من حديد-الدجال

اذهب الى الأسفل

* صدق القرآن-نفس واحدة-وبالنجم يهتدون-الشمس والقم-امطار من حديد-الدجال

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين سبتمبر 22, 2014 9:53 pm

*الكتاب المقدّس يشهد على صدق القرآن الكريم
صورة للوحة زيتية من خيال أحد الرسامين مزعومة لنبي الله عيسى بن مريم
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة السلام على خير المرسلين سيدنا و قائدنا محمّد بن عبد الله، عبد الله و رسوله . و الحمد لله حمداّ يليق بجلال رافع السماء بلاعمد الذي لا والد له ولا ولد. و الحمد لله ليرضى و الحمد لله إذا رضي و الحمد لله بعد الرضى. أمّا بعد.
في زمن يتنافس فيه أعداء الإسلام من المتعصبين و من غير ذوي العقول بالإتيان بالإفتراءات و الشبهات على الإسلام العظيم و خلق الأكاذيب التي لا أساس لها من الصحّة – ظنّا منهم بأنّهم يستطيعون أن يطفئوا نور الله و الله متم نوره و لو كره الكافرون- يتجلّى صدق القرآن الكريم و تتجلّى صحّة و عظمة الإسلام العظيم، إذ أنّه كلما أوتي بشبهة لاقت ما تستحقه من رد و بالتالي تتبين الحقائق التي تشهد على أن الإسلام هو الدين الحق و أن كل ما دونه هو باطل.
و بما أن ديننا هو دين حجّة و برهان، ما من آية إلا و هناك على صحتها دليل. لنقرأ قول الله عزّو جل :" وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغيوب" سورة المائدة آية 116
إن هذه الأية تظهر بطلان العقيدة النصرانيّة القائمة على ألوهيّة سيدنا عيسى عليه السلام بأسلوب بلاغي رائع و معجز. و أتمنّى على كل من يقرأ هذا المقال من المسلمين أو من غير المسلمين أن يحكّم عقله. فبمزيد من التدبر لهذه الأية نرى أن الله عزّ و جل يسأل (و هو العليم الخبير) سيدنا عيسى عليه السلام عن ما إذا كان قد قال للناس أنّه إله و أن يعبدوه و والدته من دون الله. و أن سيدنا عيسى و بحياء و أدب شديدين يجيب الله عزّ و جل بأنه لم يقل ما ليس له بحق.
و بعد قرائة هذه الأية -و شأن كل باحث عن الحق- كان من الطبيعي أن نذهب إلى الكتاب المقدّس -الذي يؤمن به النصارى- لنطّلع على النصوص التي يقول فيها سيدنا عيسى أنه إله أو تلك التي تقر بألوهيته -كما يؤمن كل النصارى- لندرسها و نبحث فيها عن الحق. و هنا تأتي الحجّة. بعد الإطّلاع على الكتاب المقدّس ظهرت حقيقة الأمر: إن الكتاب المقدّس و بكل ما يحتويه من النصوص لايحتوي على أي نص يقول فيه سيدنا عيسى عليه السلام "أنا هو الله" أو "أنا الله فاعبدوني"أو أي نص يقر بألوهيّة سيدنا عيسى.
و بذلك يتجلّى صدق القرآن الكريم حيث ان عدم وجود أي نص في الكتاب المقدّس - كتاب الديانة النصرانيّة و على ما فيه من تحريف- يقول فيه سيدنا عيسى أنّه إله أو يأمر الناس بعبادته، لهو أصدق حجّة و خير دليل على صدق ما جاء في الأية الكريمة "... قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغيوب" (سورة المائدة آية 116) التي تنفي قيام سيدنا عيسى عليه السلام بقول أنّه إله.
و أخيرا، إن كان الكتاب المقدّس- رغم تحريفه- لايحتوي على أي نص يقر بألوهيّة سيدنا عيسى، فمن أين أتى رجال الكنائس بهذا المعتقَد ؟
وهل غاب عنهم ما جاء في كتابهم المقدّس : ( الفانديك) (انجيل يوحنا) (Jn-8-40)(ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.هذا لم يعمله ابراهيم( (الفانديك)(انجيل يوحنا)(Jn-17-3)(وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته)
و بعد كل ما تقدّم أسأل الله العظيم أن يفقهنا في ديننا فإن أصبت فبتوفيق من الله و إن أخطأت فمن نفسي و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

*خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ (6) الزمر
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ
أدم
ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا
الله اعلم اسمها ماذا ولكنها خلقت من الحياه
وان كنت اميل لاسمها حواء
لانها خلقت من نفس حيه
وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ۚ
واختلف العلماء على نوع هذه الازواج الثمانيه
الحمير والبغال والخيل والماعز والابل والضأن والغزلان والأبقار
ثلاثه للزينه وخمسه للأكل
ولكن النعم كثيره
لكنها فى حجمها اصغر
فهناك الانعام الكبيره صيغه مبالغه
والنعم الكثيره الصغيره
يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ
اطوار الخلق التى نمر بها
فى ظلمات ثلاث
ظلمه بطن الام
وظلمه الليل
وظلمه نقص المعرفه الانسانيه فى عصور طويله بايات الله فى الخلق
ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ
تبارك الذى بيده الملك وهو على كل شىء قدير
لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين فانت الأعلى والأعلم
اللهم بارك فى عائله زمره
ووحد زمر المسلمين

*وعلامات وبالنجم هم يهتدون (6) النحل
قديما قبل اختراع البوصله المغناطيسيه كان الناس يهتدون بالنجوم فى السفر فهناك نجوم تشير للشمال ونجوم تشير للجنوب ونجوم تشير للشرق واخرى للغرب
هذا هو المعنى الظاهر
لكن المعنى الباطن بدراسه النجم يمكن ان ندرس انتقال النور عبر طبقات السماء يمكن ان ندرك زيف النظره الخداعه فنحن نرى النجوم لامعه
ما ادراكم ان النور المنتقل لكم منها قد يكون نور الوسط الذى تسبح فيه النجمه وان ما هذا الا انعكاس للضوء المجرى على سطحها الداكن العاكس للضوء
وان نتيجه ان نجمنا الشمسى له نفس الغلاف الداكن ونحن ننظر من اسفله لا نرى نور الوسط المجرى المنير ولا نرى سوى فرق انعكاس الاضاءه السطحيه على سطح النجمه الداكن
كمن ينظر لانعكاس نور الشمس على مرايا من اسفل ظلمات بحر عميق فيظن ان المرايا مضيئه بذاتها وهو لا يدرك انما نورها قبس من وسط نورانى اكبر
ربما ننبهر بالعقول حولنا لنظن ميزه فى اشخاصها وننسى صاحب الفضل واهب العلم منير البصيره الخالق سبحانه وتعالى فنختلف بدلا من ان نأتلف على طلب نوره
ربما ننبهر بمفسر وننسى ان الله قد من عليه فى فرع من فروع المعرفه فجعله نجما فى التاريخ واخر نجما فى علوم الطبيعه واخر فى فقه المعاملات
لماذا نختلف عليهم ونحاول ان نقول من منهم الافضل ولكل فضله
خذوا من فخر الدين الرازى منطق السببيه فى تتبع الاسباب وكشف العلوم من القرأن المرتبطه بالطبيعه وخذوا من ابن كثير ولعه بالتاريخ وتعمقه فيه وتحليله للاحداث التاريخيه وطوروا عليه فنوره ليس كامل فهو انسان يصيب ويخطى كذا من الطبرى فقه العبادات والمعاملات
كل المفسرين عقول اجهدت نفسها ووقتها فى محاوله فهم نور الكلمه القرأنيه لماذا لا نعود لنور الايه نفسها
حينها سنتسنتير وسيعود النور
وليس بان نتفرق حول من الافضل
فكلهم اصحاب فضل
وينبغى ان نترك لابنائنا ما يدعون به لنا لتذكرهم لافضالنا
والا فماذا سنترك غير اسماء جعلنا من الهه نختلف عليها
بدلا من ان نتوحد على نور السموات والارض

*لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر وليس العكس؟
كما قال تعالى في كتابه الكريم: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40]. ونحن نعلم أن القمر يدور حول الأرض فلماذا لم يقل (لا الأرض ينبغي لها أن تدرك الشمس) مثلاً؟؟
لقد قام علماء الفلك بحساب حركة القمر حول الأرض بفعل جاذبية الأرض، وقاموا بحساب حركة الأرض حول الشمس بفعل جاذبية الشمس. فالقانون الكوني يقول إن الجسم الأثقل يجذب إليه الجسم الأخف.. مثلاً الأرض تجذب القمر لأنها أكبر منه، بينما الشمس تجذب الأرض والقمر والكواكب لأنها أكبر بكثير من الأرض. فالكواكب مجتمعة في المجموعة الشمسية لا تساوي إلا أقل من 1 % من كتلة الشمس.
ولكن هل الشمس ثابتة؟ طبعاً الشمس تدور حول مركز المجرة بمعدل دورة كل 226 مليون سنة أو أكثر.. وبالتالي فإن حركة الأرض لو نظرنا إليها من خارج المجرة ستبدو حركة موجية وليس دائرية لأن الشمس تنطلق مسرعة بسرعة 782000 كيلومتر في الساعة .. بينما نجد سرعة الأرض حول الشمس 108000 كيلومتر في الساعة.. أي أن الشمس أسرع بسبعة أضعاف تقريباً.
صورة لمجرة شبيهة بمجريتنا ونلاحظ أن مركز المجرة عبارة عن انتفاخ بسبب كثافة النجوم فيه، والشمس هي نجم من نجوم المجرة تدور حول مركزها وبسبب وجود كثافة من ملايين النجوم متجمعة في مركز المجرة، فإن هذا الانتفاخ من النجوم وبسبب كتلته الهائلة فإنه يمارس تأثيراً على الشمس فيجعلها تصعد وتهبط أثناء دورانها أي أن الشمس لا تدور بل تجري صعوداً وهبوطاً مثل الخيل.
من هنا نستطيع القول إن القرآن دقيق جداً حيث أكد أن الشمس هي التي تجذب الكواكب ومنا الأرض والقمر وبالتالي فهي على الرغم من جاذبيتها الكبيرة لا تدرك القمر ولا تصطدم به. أي أنه على الرغم من حركة كل من الشمس والقمر بشكل معقد وخلال مليارات السنين فلا يحدث تصادم أبداً لأن المدارات رسمت بدقة من قبل الخالق عز وجل.
بكلمة أخرى لو قال القرآن: إن القمر لا يدرك الشمس، فهذا يعني أن القمر يستطيع أن يؤثر على الشمس ويلحق بها وهذا خطأ علمي لأن القمر لا يستطيع التأثير على الشمس، بسبب كتلته الضئيلة أمامها، بينما الشمس تؤثر على القمر لأنها أثقل منه بكثير ولكنها لا تستطيع أن تدركه وتصطدم به.. لأن القوانين الكونية الصارمة التي وضعها الله لا تسمح لها بذلك.. فسبحان الله.

* أمطار من الحديد
هل تتصور عزيزي القارئ أن السماء يمكن أن تمطر حديداً بدلاً من الماء ؟ هذا ما كشفه العلماء فما قصة هذا المطر الحديدي ؟.
اكتشف العلماء جرماً يدعى جرم Luhman 16B ويبعد عنا 64 تريليون كيلومتر، ميزة هذا الجرم أن الغلاف الجوي له مليء بعنصر الحديد السائل.. هذا الحديد يتكثف مثل بخار الماء ثم ينزل على شكل أمطار حديدية!
وتشير نماذج الكمبيوتر التي صممها العلماء إلى أنه حين يبرد القزم البني تتشكل في غلافه الجوي قطرات تحوي حديداً ومعادن أخرى. ويقول العلماء إن هذه القطرات تتجمع في شكل سحب ثم تمطر.
والأقزام البنية هي أكبر من الكواكب التي في حجم كوكب المشترى، لكنها أصغر من أن يحدث فيها انصهار نووي، وهي عملية لازمة ليكتسب النجم بريقه. ويُطلق على الأقزام البنية أيضاً اسم "نجوم فاشلة" وهي تبدأ دورتها الكونية ساخنة تبعث ضوءا خافتاً، ثم تبرد تدريجياً.
تصل درجة حرارة السحب الحديدية إلى 927 درجة مئوية. واكتشف العلماء حتى الآن بضع مئات من الأقزام البنية. واخترع العلماء تقنية جديدة مكنتهم من رصد تغير درجة البريق على سطح الجرم.
وبعد هذا الاكتشاف المثير للانتباه أصبح إنزال الحديد من السماء على شكل أمطار واستقراره وتجمده ضمن كوكب ما ... هذه العملية أصبحت عادية ويتقبلها العلماء اليوم (2014) ولكن هذه الفكرة كانت مرفوضة قبل سنوات قليلة.
بكل بساطة القرآن أخبر عن عملية إنزال الحديد من السماء إلى الأرض، واستغرب الكثيرون هذه العملية واعتبروا أن القرآن كلام بشر، أو فيه خطأ علمي.. وسبحان الله، يسخر الله علماء من غير المسلمين ليثبتوا لنا إمكانية نزول الحديد من السماء!
يقول تعالى: (وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) [الحديد: 25]... فهذه الآية الكريمة تؤكد أن الحديد نزل إلى الأرض ويقول العلماء إن الأرض تعرضت خلال فترة تشكلها وعبر ملايين السنين إلى نزول الكثير من النيازك الحديدية التي ضربت الأرض واخترقت طبقاتها واستقرت في مركز الأرض، وذلك عندما كانت الأرض كرة ملتهبة في بداية تشكلها.
فعنصر الحديد لا يمكن أن يتشكل على الأرض لأن ذرة الحديد بحاجة لكمية هائلة من الطاقة حتى تتشكل وهذه الطاقة لا تتوفر إلا في النجوم البعيدة.. سبحان الله! وهكذا يتبين لنا دقة كلمات القرآن، وهذا يدل على أنه كتاب الله تعالى

* يخافون من الدجال
مُساهمة  طارق فتحي في السبت 15 مارس 2014 - 18:28

الدجال
يخافون من الدجال
يرتعبون من ذكر سيرته
متى سيأتى
كيف سيأتى
بعضهم كى يخلص نفسه من الرعب
يخدع نفسه بعدم مجيئه
وبعضهم يقتل نفسه من الرعب لدرجه يتبع الدجالين دون أن يدرى
يخاف ان يقع فى فتنه الدجال فيرفض كل جديد
الجديد بالنسبه له مرعب
يكره التجديد
يكره اى فكره جديده تظهر
وهو لا يدرى
ان الدجال لن يظهر
الا بعد ان يحارب المسلمون أفكارة حين يستفيقوا من غفوتهم الطويلة
أفكارة
التى زرعها مستقبلاً فى رأسك
دون أن تدرى
تاره باسم الدين
وتاره باسم العلم
وتاره باسم الحكمه
لو ظهرت الحقيقه ترفضها
لا تألفها
تصبح الحقيقة بالنسبة لك دجل
ويصبح الدجل بالنسبه لك حقيقة
يعلمك بنظام اصلا لا يسمح لك بان تتعقل ولو مرة فى شىء
شىء لم تجربة مطلقا
تحفظ ثم تحفظ ثم تحفظ
ثم تلقى ما حفظته قولا او اختبارا
لا تتكلم الا مع قرناء مثلك ادمنوا حديثك وبالنسبه لهم عقلانيا فى حين انه لا يقترب من العقل بشىء
يقوم على فروض لم تثبت
تبنى قصورا على الرمال
تحارب دينك حين تتضح اياته
تحارب علومه حين تظهر
تظن انك على الحق
تريد من يحارب العالم اجمع كى يظهر الحقيقه
ان يكون ودودا متسامحا معك حين تنعته بالجهل لمجرد انه لا يردد ما تقوله ؟!!
هل سألت نفسك سؤالاً واحداً
لماذا لم يظهر الدجال ؟!!
لماذا وانت تعلم ان كم الدجل الذى أصبح فيه البشر اصبح غير عادى
مريب
لقد اصبح الحصول على الحق لا يتم غير بالحيلة
ادمنت قصص الرعب لدرجه ان الرعب الحقيقى اصبح لا يخيفك
ادمنت قصص السخرية لدرجه تسخر من نفسك
اصبحت مهيأ لأن تدخل جنه الدجال
لقد اصبحت دجالاً دون ان تشعر
تخدع وأول من تخدع نفسك
وتنسى ان الدجال لن يأتى قبل أن يظهر المهدى
خوفك من الدجال يمنع المهدى من الظهور
لانك قد ترى مهديك دجالا لمجرد انه يحدثك بالجديد
وكأن الدجال سيأتيك بالجديد
سيأتيك بما غرسه في عقلك طيله اعوام لم يظهر فيها
ستجد نفسك قد تمت برمجتك دون ان تدرى على قبول منطقه
هل فكر احدكم للحظه
لماذا سيخرج جيشين لمحاربة المهدى
سوى انهم سيظنونه دجالاً ؟
بعضنا ينكر ظهور المهدى حقيقة الان
لكن ماذا انتم فاعلون ان ظهر شخص يدعى الهدايه
ستقتلونه ؟!!
الم تفعلوا مسبقا؟!!
ستحبسونه ؟!!
الم تفعلوا مسبقا؟!!
ستتهمونه بالجنون ؟!!
الم تفعلوا مسبقاً؟!!
ماذا لو كان هذا غير السابقين ؟!!
هل تكونوا من اعدائه الذين سيحاولون قتله ؟!!
هل سيأتيكم المهدى بالقديم الذى ترددونه ؟!!
هل هناك أفسد من علماء العصر المتحزبون المتقاتلون المكفرون المبيحون لسفك الدماء لأى طرف من الأطراف ؟!!
هل تبحثون عن الرعب ؟!!
حياتنا الحاليه قمه الرعب
ما بين الانتظار والاصرار والرفض والقبول
موت بطىء
والموت السريع هو موت الشجعان
صراعنا الحقيقى بين طرفين للمعادلة
اناس املهم قصير فى الدنيا واناس املهم طويل فى الاخره
مهما اختلفت الاثواب تبقى الحقيقه لغز كامن ما بين العبد وربه
فالظاهر خداع
قد يكون شيخا وقورا ذى حكمه ابليساً يحرض على قتل رسول المسلمين الذين كانوا يرونهم اصحاب فتنه ودجل وسحر
وقد يكون مخرب قاتل اطفال صانع للخير فى غير أهله عبدا ربانياً
قد ترى الكون اسود وانت تنظر له من تحت طبقه داكنه لا تعدو ان تكون ذرة فى السماء
قد ترى أهل الكهف فى حقبه الأخرين وهم من اهل القرون
قد ترى قصة ذى القرنين فى الارض وهى فى السماء
قد ترى الهرم مقبره وهو مرشح لدمج الطاقه الكونية
قد ترى مثل نوره فى سراج يوقد من زيت زيتون وتنسى مثل نوره فى السموات والارض
قد ترى ما لا أراه
لكن تبقى الحقيقه اسيره كتاب من نور
هجره ليس بعدم قرأته
لكن عدم تدبره
قصه اهل الكهف المنجيه من الدجال تفسر بما يخدم مصالح الدجال
وبدلا من ان نقرأ ونتدبر الكلمه نفسها
نكلف أخرين بتدبرها لنا
وهم لا يتدبرون
هم ينقلون
لكن لا يعقلون
فلو عقلوا
لتغير التاريخ نفسه
لكن من يعيش بالخوف
لا يتعقل
الخوف يدفعك لان لا تتعقل
المؤمن الواثق من دينه لا يخاف ان يناقش فكره جديده حتى ولو كانت لفرد واحد لا غير
والجاهل بدينه يردد القول الأكثر انتشارا وهو يعلم أن أكثر الناس لا يعلمون
مرحباً بكم فى عالم الدجال
حيث تقلب الحقائق وتضيع العقول
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2852
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى