*سياحة الهامية في فردوس العقل - نبذة تاريخية عن علم الحرف

اذهب الى الأسفل

*سياحة الهامية في فردوس العقل - نبذة تاريخية عن علم الحرف

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 02, 2014 3:06 am

سياحة الهامية في فردوس العقل
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 17:09

بقلم : طارق فتحي
الاهداء
اهدي مؤلفي هذا ( علم الحرف ) الى قرائنا الأعزاء من جيل الشباب الناضج والنابض بالحيوية مبحرا وإياهم في سبر غور التاريخ العربي الإسلامي القديم ليكن حجة دامغة على الذين يتشدقون بالحضارة الغربية المادية .
والكتاب عبارة عن تعريف القراء بالعلوم القديمة والتي تناولها علمائنا العرب والعلماء المسلمين في شتى أصقاع المعمورة و كيف إنهم نهلوا من هذه العلوم بعد أن عقلوها وشذبوها من الخرافات العالقة فيها حيث أمست على أيديهم علوما مادية وروحانية بامتزاج عجيب وتآلف غريب بينها وبين شريعة الله في الأرض بما يؤيد سنن الله في خلقه
الكتاب جاء مختصرا بسيطا مفيدا للإطلاع على مسميات هذه العلوم التي أمست غريبة على سماعنا في أيامنا هذه . والقواعد التي وضعت لها من استنباطات وإبداعات حيرت عقول العلماء في حينها ولا زالت لغاية يومنا هذه تعد من العلوم الغريبة والعجيبة في آن .
واني لا أعصم نفسي من الخطأ والسهو الذي قد أقع فيه فأن أخطأت في موضع ما فمن عندي وإن أصبت فهو من عند الله . وما أسألكم عليه أجرا أن اجري إلا على الله و كل همتي وطاقتي أن يعرف الشاب العربي من هم أجداده وأن ينظر بعين الفكر الثاقبة إلى الأحفاد . فماذا يجب أن نصنع ليفتخر بنا تاريخنا و أجدادنا العظام العلماء العاملين والأفاضل السائحين في علوم الله في الأرض محققين نواميسه بعد اكتشافها وعقلها .
فمن هنا جاء الكتاب يقدم للقاري العزيز صورة مختصرة غاية في الاختصار عن أعلامنا العلماء وعن العلوم الغريبة التي تناولوها على مر القرون جيلا بعد جيل . فهل حان الوقت لاستلام الراية العلمية وعودتها إلى حاضنته الطبيعية إلى الأمة العربية . فهي دعوة إذا لاكتشاف الماضي وقراءة الحاضر بغية إستشراق المستقبل

المقدمة
دأبت البشرية منذ الخلق في البحث عن كل ماهو مجهول او ممنوع عن العلم او عصي على الفهم في نحاولة منها في استشراق المستقبل اعتماداعلى استنباط الماضي ذلك بغية معلافة مصيرة ومايدور حوله وما تؤل اليه نفسه

ظل الانسان على هذه الحالة الافا من السنين يبحث عن المجهول ولغاية يومنا هذا ولم يهديه فكره من حل رموز الشيفرة السرية للخلق والتخلق ولم يتمكن من
فك طلاسم الماضي وابقن عندئذ ان المستقبل كالماضي كلاهما منصرم

ومن كل هذا الذي دار ويدور حوله من مفاهيم واعراف وتقاليد علم الانسان ان فوق كل ذلك مليك حسيب مقتدر جلت قدرته غيب عن الانسان كثيرا من احواله
ليس ظنا به بل منة من الله عليه

فأخذ باكتشاف نواميس الخلق واعاجيب التخلق فتولدت عنده المعرفه فاستطاع ان يخترع اشياء واشياء بدأ من اختراع النار و مرورا بالعجلة الدوارة وانتهاءا ببناء
الحضارات العظيمة وهكذا تراكمت هذه المعرفة بما تزخر من علوم شتى فوق ام رأسه
فاكتشف النواميس الالهية وصاغها على هيئة قوانين ارضيه وبدأ ذي لدأ حاول ان يعرف ماهية الحرف ونا اودع الله بالحرف من اسرار واماطة اللثام عن هذا الكنز الخفي المخبأ في بطون الاحرف
وماندري او نعلم هل وصل سعيهم الى شيء ام غير ذلك او كان الامر كسراب بقيعه يحسبه الضمأن ماءا
فانتشرت منذ غابر الازمان علوم شتى وضعت لها القواعد والقوانين حسب
الاصول وبحسب العصر الذي ظهرت فيه هذه العلوم حتى عصرن الحالي

وساتناول في بحثي هذا العلوم الغابرة والتي سادت ثم سادت حضارات عظيمة بسببها ثم بادت وابيدت الحضارات التي كانت ركيزتها تلكم العلوم مقسما بحثي الى عشرة ابواب كل باب فيه عدة فصول وفي كل فصل توضح العلوم بحسب الاصول والقواعد المعروفة انذاك نسأل الله ان يلهمنا الصواب انه نعم المولى ونعم النصير

يهدف هذا البحث الى اعادة الصلة الطبيعية بين العلم والدين بمعنى ( الايمان ) وذلك من خلال مايكتشفه البشر من نواميس سماوية وارضية0 بين القوانين المكتشفه على ايدي البشر وبين مايريده الله منهم في ( القضية الايمانية) التي تعتبر بالدرجه الاولى حالة انسانية تهدف الى ( ترقية النوع ) وليس لمجرد ( حفظ النوع) وهذا البعد الجديد هو الذي يميز الامسان عن بقية الخلائق

ان القران كتاب الله ( المقروء) والكون كتاب الله ( المنظور ) وبناء الانسان من هذا القطاع وكلا الكتابين من الله وكل منهما يدل على الاخر ويتممه
لذا فأن المزيد من معرفة الوجود يعني المزيد من معرفة الخالق جل في علاه 0حيث
ان الكون يقوم بوظيفتين هما :-
1- دليل على الله
2- مسخر للانسان
ولكن بالقوة لابالفعل ويتدخل جهد الانسان في نقله من القوة الى الفعل ويقف الانسان عاجزا خاشعا وهو يرى الاعجاز العلمي والقراني تحت المجهر0في البناء
الخلوي للنواة الواحدة في الخلية الواحدة او ان يغوص مع الاخلاط والتفاعلات المخيفه التي تحدث في اعماق الخلية وعملية تكوين الانسجة او عندما يطارد عنصرا مشعا من اجل اكتشاف تفاعل ما او معرفة تركيب او تقدير حياة خليه او تأثير هرمون من خلية ما داخل الجسم الانساني حتما سوف يخشع هذا الانسان وهو يرى ما يرى تحت المجهر هذا الهول المرعب والمخيف من عالم ملكوت الله
هذا مايحدث تحت تأثير المحهر العادي فما بالك في المحهر الالكتروني والليزرى وما الى ذلك من المجاهر التي تدخل في ادق تفاصيل الخلية الواحدة ( المسبار الطبي) والذي لابقبم نتائجه الا على الحاسوب والتي تكبر المشاهدة الى ملائين المرات فهذه الهندسة الرائعة في الخلايا والارتباطات المحكم والاليات المتوازة والعلاقات المتناسقه وهذا الجمال في كافة مستوياته

هذا كله في بدن الانسان فلو نظر الانسان نظرة اخرى ورجع ببصره نحوالسماء لشاهد العجب العجاب من هذا التنسيق الرائع بين المجرات وكواكبها والنجيمات
التي لاتعد ولا تحصى تسبح في فضاء الله الواسع في دوائر حول نفسها وحول شموسها وحول مجراتها وحول مركز الكون العظيم وكل منها تحكمها عدة حركات ويكفي ان اذكر ان كرتنا الارضية فيها سبعة عسر حركة كل واحدة فيها لاتشبه الاخرى وكل تلك المعجزات الباهرات نراهن تسبح في الفضاء دونما ان تصدم الواحدة بالاخرى بالرغم من كبر حجم بعضهن وكثافتهن العالية نراهن يسبحن في الفضاء كقشة في مهب الريح وبعد ان يرجع الى الانسان بصره يعلم ان وراء كل ذلك مليك حسيب مقتدر

ان مزيدا من العلم هو مزيدا من شحنة الايمان حيث ينقلب الوجود كله الة (محراب)
لمعرفة الله وعبادته لا مثل مايفعل الانسان اليوم حيث حولوا الوجود الى ملاهي ومراقص وحانات لشرب الخمور وبيوتات للدعارة والمتجارة بالرقيق الابيض ومستودعا للذخائر النووية حيث مازالوا على ظن الملائكة فيهم ولم يحققوا بعد علم الله فيهم ( اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في للارض خليفة 0قالول اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك0 قال اني اعلم مالاتعلمون )

اود ان اورد ملاحظة هامة وهي :-
ان تقدم العلم لن ينقض الايمان 0 بل يعززه ويزيد من عمقه والاصرار الى الحاجة اليه كقضية ملحة لايمكن الاستغناء عنه0 لذى يجب ان لانخاف من زيادة (تطور)
العلم بل يجب التهليل له وتبنيه ونعض عليه بالنواجذ
قال تعالى ( وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فليؤمنوا به فتخبت له قلوبهم
وان الله لهاد الذين امنوا الى صراط مستقيم ) هذه من ناحية
ومن ناحية اخرى 0يجب ان نعلم ان العلم يخدم القضية الايمانية 0 كما يجب ان نعلم ايضا ان المفتهيم التي تفقد الارضية العلمية سوف تنطفيء مهما نفخ فيها من نار الحماسة 0تلك هي ( سنة الله في خلقه) ولن تجد لسنة الله تبديلا فلا صدفة ولاعبث في خلق الانسان خلق الكون خلق السموات والارض ومابينهما
وخلق كل مخلوق نعلمه 00وكل مخلوق لانعلمه هو بعلم الله 00 فسنة الله في خلقه تسود التفاعل والتركيب مهما كان دقيقا او كبيرا او عظيما سواء كان ذلك في بناء الانسان او بناء هذا الكون الواسع
وعندما يعاشر العقل هذا الوسط ويعيش معه ينقلب الى عقل ( سنني علمي) قال تعالى ( ان الله ليخشى من عباده العلماء)0 للأنهم اعلم اهل البشربسنن الله في خلقه في قانون الله الدائم الثابت المعجز المبهر العظيم ان هيمنة قانون ( سنة الله) تتجلى
في كافة قطاعات الوجود فهي تهيمن على :-
1- ( المستوى الطبيعي ) بدءا من الذرة ومرورا بعالم المجاميع الشمسية والنيازك وانتهاءا بعالم المجرات والسدم يسيطر قانون الله كتركيب وكحركة مثاله قنون نيوتن في الجاذبية
2- ( العالم العضوي ) بدءا من ابسط التراكيب العضوية مثل الحيوانات وحيدة الخلية حتى اعقد التراكيب العضوية مثل سلاسل الاحماض الامينية الضخمة التي تشكل الخضابمثل هرمون النمو والانسولين وحامض (د أن)
3- ( مستوى الكائنات الحية) بدءا من وحيدات الخلية ومرورا بعديدات الخلايا وانتهاءا بالتراكيب الصعبة التي تشكل اعضاء واجهزة الانسان
4- (في العالم النفسي) نواجه فيه قانون الله ايضا وهويحكم ابسط الانفعالات النفسية مرورا بالوظائف النفسية المختلفة مثلأ ( التعويض0التبرير
النكوص) 0وانتهاءا بالوظائف العقلية الراقية ( التفكير والتذكر) حيث
يعجز العقل عن ادراك كيف يدرك ويعجز الفهم عن ادراك كيف يفهم ؟
من حيث تعتبر الذاكرة قضية مخيفة التعقيد مايزال العلم عاجزا عن فهما
5- ( في المستوى الاجتماعي) وعندما نغير نوعية المستوى وندخل الحباة الاجتماعية نرى انه له قوانينه الالهية الخاصه مع مراعات مايلي :-

أ‌- عندما يعجز العلم عن تفسير بعض الظواهر النفسيه او الاجتماعية او التاريخية او الكونية او البايولوجية اي كانت هذه الظاهرة وفي اي قطاع من قطاعات الخلق العديدة فيجب ان لانشعر بالزهو لأن العلم عجز عنها ووقف عندها فالايمان لايثبت بتعجيز او تجميد العلم او حيرته امام بعض الظواهربل يجب ان نعتقد اعتقادا جازما بأن العلم لايمكن ان يخون الايمان او ( الدين) ولاينبغي للعلم ذلك بل لربما ظهر مستقبلا خطأ تفكيرنا بتحديد وتجميد الايمان ونعتقد ان هذه المسألة العلمية ان لم تحل اليوم لربما تحل غدا اوالمستقبل البعيد او العاجل عندما تتوفر الاسباب للازمة لذلك قال الله تعالى ( ويرى الذين اوتول العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراطالعزيزالحميد ) بل يفتح القران باب التحدي والتفاؤل للمستقبل حيث قال تعالى في محكم كتابه العزيز(ولتعلمن نبأه
بعد حين )
قوانين الله ( سننه) لها سمتها العمومية والنوعية :-
( العمومية) هو مايسود قطاعات الوجود كلها كما هو الحال في العلاقات التسخيرية مثل( الحركه-التغير – الجاذبيه......الخ)
( النوعية ) هي من القوانين التي تسيطر على قطاع واحد فقط لايتعداه مثل علاقة الحرارة بطول المعدن طردية وعلاقة الضغط بالحجم عكسية

ج- القانون هو قانون لااكثر في لي مستوى كان اوقطاع فأ كتشلف قانون علمي يبقى بحاجة الى التفسير العقلي العقائديولايعني ذلك( كفر او ايمان) من وجهة النظر الموضوعيه ولكنه يبقى ناقصا بحاجة الى تفسير تحت الحلح العقل ومطالبته وعندنا تبدئأ العقائد عملها عند ذلك تفسر هذه القوانين بما يعطيها طابع ( التكامل والغاية ) وهي الاجابة على سؤال ( لماذا ) بعد ان اجاب العلم التجريبي عن ( كيف)
فاكتشاف القوانين الاقتصادية ولالاجتماعية لايعني الالحاد لما يفعل بعضهم حين يتحكمون في هذه القوانين بشكل مذهبيمتعصب في القضايا العلمية عندما تخالف مذهبهم واشهر القوانين جدلا هو ( قانون مندليف في الوراثة )
الامر هنا شبيه بقلاق طلاب امام مسألة حسابية اثنان كسوىن والثالث مجتهد يستخدم عقله فأما الاول يشتم المدرس للأنه صعب المسألة واما الثاني يقول ان في تركيب السؤال خطأ واما الثالث فأنه لايعطي حكمه حتى يستنذ جهده ان المسألة(المشكلة)هي
هي ليست صعبة او خطأ ونما الخطأ يمكن بعدم استخدام العقل

اما ( الامان والكفر) فشيْ اخر وانه وان كان لاينفصل عن العلم لذا يجب ان نفتح عقولنا ولا نتشنج فيما يقوله الاحرون وهنا يجب ان نتعامل مع الافكار كقيمة ذاتية بدون اضافة ظلال اخرى غير الحقيقه الموضوعية وخاصة فيما يتعلق بالاشخاص فنحب ما يصدر عنهم ( كالمشايخ والاباء والمدرسون .....الخ) اكبرناه وعظمناه وما يصدر مما نبغض وضعنا علية اكثر من علامة استفهام 0 فهذه الطريقة في التعامل تدل على عدم النضوج العقلي ( الانقياد الاعمى) طبعا لكل قاعدة استثناء
وهو مايسمى طبيا ( بالقزامة) ولكن القزامة هنا من النوع النفسي حيث بقف تفكير الانسان عند عمر معين من مراحل نموه العقلي فلا يتجاوزها وعندما ىينمو الفرد والمجتمع نموا سليما فأن ( الأمة) لاتصل في النهاية الى مرحلة التعامل مع الافكار (كقيمة ذاتية)
ومن هنا نفهم لماذا يفاهم عاقلان ولو كانا مختلفي المذهب بينما يختلف جاهلان من نفس المذهب كما نجد ذلك واضحا بين امريكا وروسيا في مثلنا الاوا وكما في انسان العالم الثالث في المثل الثاني

وحتى بين ابناء الملة الواحدة كما في الفرق الاسلامية المتنازعة والتي لاتعرف حتى الان فتح باب الحوار بين بعضها البعض ان من الاهمية بمكان ان نقرر ان مستثبل العالم الاسلامي مقرر في المرحلة القادمة بدرجة كبيرة على فتح الحوار او باب الحوار بين المعنيين في الشؤون الاسلامية
وهنا لابد ان اتعرض الى مفهوم الأمة نظرا لاهميتها :-
( ولكل امة اجل) وكيف يجب ان نرى اجال الامم وهي تنتهي كأجل الفرد الامة هي التي تمتاز بحضارتها وثقافتها هي احدى لبناتها مثلها مثل (السيارة ) فأن مجموع قطعها العام تترابط لتعطيك شخصية السيارة ووظبفتها ولكن هذه القطع عندما تتفكك وتفقد ترابطها واتصالها العضوي ببعضها البعض فأنها تتحول مجموعة
( خرده) كذلك الأمة فعندما تفقد شخصيتها بفقدثقافتها وتتقطع شيكة علاقاتها الاجتماعيةعنده تزول وظيفتها الحضارية فأنها تتحول الى ( خردة بشر) فيبقى الناس كوجود( بايولوجي) ولكنهم بفقدون البعد الاجتماعي
ان البشلر الذين نرى اثار حضاراتهم في بلاد سومر واكد وكذلك الحال في الحضارات القديمة في وادي الرافدين ووادي النيل انهم نفس البشر الموجودين الان ويسكنون نفس المكان ولكنهم (كأمة) سومرية او بابلية او فرعونية انتهوا واصبحت حضاراتهم اثارا للبحث والتنقيب وحتى لغتهم اندرست واصبحت فقط لعلماء التأري× والاثار
فدور الحضارة المتنقلة من مكان لاخر اشبه بتجديد الخلايا في الكيان البشري عنما تموت خلية تخلفها اخرى ولكن موت الامة يختلف عن موت الفرد موت الفرد بايولوجي وموت الامة وظيفي وكذلك نرى ان الموت يختلف حسب نوعية الوجود وموت الامة يعني انتهاء وظيفتا الحضلرية وتحلل شخصيتها فتحق كلمة الله عليهم
( فحق عليها القول فدمرناها تدميرا والله سبانه وتعالى ليس له حاجة في تعذيب او دمار البشر ولمنها سنته التي لاتختلف عندما ينحرف البشر عنها قال تعالى (مايفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم وكان الله شاكرا عليما )

نبذة تاريخية عن علم الحرف
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 1 أبريل 2014 - 17:13

علوم سادت ثم بادت
نبذة تاريخية عن علم الحرف:
بقلم : طارق فتحي
أوجد الله الحروف العربية الثمانية العشرون حرفا على عدد المنازل القمرية وضم في باطن هذه الحروف العناصر الاربعة والتي هي اساس مادة تكوين الخلق والتخلق وجعل معجزة هذه الحروف مشابهة تماما لمعجزة هذا العناصر الاربعة فهي تماما كمادة ( D-N-A ) التي هي من الحمضيات المسؤولة عن مادة تخلق الجنين وفي باطنها موروثاته الطبيعية المكتسبة من حيمن الاب وبويضة الام عند اخصابهما أي ان هذه الحمضيات مسؤولة عن رسم صورة للجنين لما سيكون عليه مستقبلا من ناحية الابعاد الخارجية والداخلية والمورثات الجينية للجنين وكيف سيكون حاله صحته من مرضه وكل ماهو مسطور عنه في علم الله ويسمى هذا العلم في عصرنا الحالي ( بعلم هندسة الجينات ) ولم يسبر غوره بعد وكانه كتاب فتحه العلماء للتو وكل مااستطاعوا ان يفعلوه ولغاية يومنا هذا هو ترقيم صفحات هذا الكتاب ولم يجروء أحدا لحد الان من الكشف عن متون هذه الصفحات للهول المرعب والمخيف لصنعة الله فيه وان اماطة اللثام عن هذا العلم
هو بمثابة الابحار في زورق ضد التيار في بحر لجي يغشاه موج فوقه موج ومن تحته موج وبرق ورعد في السماء وظلام حالك يحيط بهم وهم في كهف مظلم بباطن مياه عميقة مظلمة يكاد البرق يخطفهم هذا ما وجد العلماء انفسهم امام رحاب علم هندسة الجينات المرعب فهو بمثابة قراءة غيبية عن مصير الانسان وما تؤول اليه نفسه
كذلك الحال في حروف العناصر الاربعة والتي تعد بحق هي الشيفرة السرية للخلق والتخلق اذا علمت ان جميع ما خلق الله وما لم يخلق لم تخرج عن هذه العناصر الاربعة على الاقل في كوكبنا الارض ففي تفريقها وجمعها وقسمتها وتناضرها ومقابلتها يخلق الله ما يشاء من الخلق حيث قال عز من قائل
( إن يشاء يذهبكم ويأت بخلق جديد ) 16فاطر كذلك مما نعلمه ومما لا نعلمه بعد ومما هو بعلم الله
كذلك الحروف العربية ففيها الكلام كله كل مانقراء ونسمع ونرى في الكتب والمجلات والجرائد وكل كلام البشر والى ما لانهاية من الكلام اصلها هي الحرف العربية الثمانية العشرون انظر الى هذه المعجزة العجيبة الخافية عن عقولنا تماما مثل الاحماض الامينية في مادة التخلق العظيم هل لاحظت التشابهة في سنة الله في خلقه ؟ وجعل للحروف مورثات وجينات وربما فيها روح ونفس وعقل وجسد ونحن غير مدركين لذلك . تماما كمادة تخلق الجنين سبحانك ربي ما اعظمك سبحانك ما اعظم شأنك
اعلم ا ن أول من تكلم في علم الحروف هو ( ادم ) عليه السلام فقد ألهمه الله تعالى ذلك وعن أبي عطاء انه قال ( خلق الله تعالى الحروف وجعل لها أسرارا قبل خلق( ادم ) بكثير فلما خلق ادم بث فيه سر ( الم ) بثه في الملائكة وبسبب ذلك جرت الأحرف على لسان ادم بفنون اللغات فتكلم ادم بسبعين ألف لغة أفضلها العربية وتكلم في سر الحروف وله ينسب ( سفر ادم ) وهما كتابان في علم الحروف هما ( السر المستقيم ) و ( سفر الخفايا ) ومن هذين الكتابين تفرعت سائر العلوم الحرفية والأسرار العددية بين الناس امة بعد امة والى زماننا هذا .
وورث علم الحروف من بعد ( ادم ) ولده ( شيت ) عليهما السلام وهو نبي مرسل وانزل الله تعالى عليه خمسون صحيفة واسمه عند الصابئة ( آغاديمون ) واسمه عند اليونانية ( أوراني ) وهو أول من بني الكعبة المشرفة من الطين والحجر وله سفر جليل ألشأن في علم الحروف .
وورثه من بعده ( قيان ) واليه ينسب القلم القينا ني
وورثه من بعده ( مهلائيل ) وعاش ثمانمائة سنة
وورثه من بعده ( يرد ) في زمانه عبدت الأصنام
وورثه من بعده ( إدريس ) عليه السلام وهو نبي مرسل انزل الله تعالى عليه ثلاثون صحيفة وولد إدريس في مصر واسمه باليونانية ( أرميس ) وعرب وقيل ( مريس ) وبالعبرانية اسمه ( آخنوخ ) وهو أول من خط بالقلم وهو أول من خاط الثياب وهو أول من اظهر السلاح وهو أول من اظهر الأوزان و الاكتيال وفي عصره إليه انتهت الرئاسة في العلوم الحرفية والأسرار العددية وقد ازدحم على بابه الحكماء وله سفر جليل في العلوم الحرفية وهو كتاب جليل القدر اسمه
( كنز الأسرار لخيار الأبرار ) في علم الحرف وقد شرحه ( تنكلوشا البابلي ) وكذلك شرحه ( ثابت بن قرة ألحر آني الصابئ ) وشرحه أيضا ( حنين بن إسحاق ألعبادي ) وكان الأخير شيخ الأطباء في العراق وهو الذي عرب الكتب اليونانية وكان عالما فيها وقد عرب كتاب ( إقليدس ) في الهندسة وكتاب المحيط في البيئة ( لبطليموس ) . أما ثابت بن قرة الحر آني الصابئ فقد عرب كتاب ( الأرثماطيقي )
وورث علم الحروف من بعد إدريس ( متوشلخ ) وهو أول من ركب الُجُمل من الحروف
وورثه من بعده ( لملك ) وعاش تسعمائة سنة
وورثه من بعده ( نوح ) وهو أبو ( سام ) و ( حام ) و ( يافث ) وأما سام فهو أبو العرب واليهود والنصارى والفرس و أما حام فهو أبو السودان والهند وأما يافث فهو أبو الترك والروم والصقالبة وله سفر جليل القدر والشأن في علم الحروف
وورثه من بعده ابنه ( سام )
وورثه من بعده ( ارفخشذ )
وورثه من بعده ( شالخ )
وورثه من بعده ( عابر ) وهو النبي ( هود ) عليه السلام وهو أول من كتب باللغة العبرانية
وورثه من بعده ( فالغ )
وورثه من بعده ( راعور )
وورثه من بعده ( ساعور ) واسمه في التوراة ( سرور )
وورثه من بعده ( ناحور ) في زمنه حدثت الزلازل
وورثه من بعده ( تأرح ) واسمه بالقران الكريم ( آزر ) وهو أبو إبراهيم الخليل عليه السلام
وورثه من بعده ولده ( إبراهيم ) الملقب بخليل الرحمن وانزل الله عليه عشرة صحائف وله سفر جليل الشأن في علم الحروف وهو أول من تكلم في الوفق وقيل انه أول من وضع الوفق مائة في مائة في أساس مكة وفي عصره كان ألاسكند ر ذي القرنين
وورثه من بعده ولده ( إسماعيل ) عليه السلام وهو أول من كتب بالعربية
وورثه من بعده ( قيدا ر ) ومنه انتشر علم الحروف والأعداد بين العرب
وورثه من بعده ( يوسف ) عليه السلام وهو أول من صنع القرطاس
وورثه من بعده ( موسى ) عليه السلام وانزل عليه ألتوراة وألهمه الله سر ألسيمياء التي عرفت فيما بعد بعلم الكيمياء وكان من اعلم الأنبياء في علم العدد وقد وضع الوفق المسدس على صحيفة من الذهب وفيه استخرج تابوت يوسف عليه السلام من نيل مصر
وورثه من بعده ( يوشع بن نون ) وقد رد الله عليه الشمس في قتال الجبارين
وورثه من بعده ( حزقيال ) وهو الذي ساد على ثمانية ألاف فرد من قومه وله سفر جليل القدر في علم الحروف
وورثه من بعده ( أليأس ) وهو الذي أعطاه الله قوة سبعين نبي في العلوم
وورثه من بعده ( داود ) عليه السلام وانزل الله عليه ألزبور وهو أول من قال ( أما بعد )
وورثه من بعده ( سليمان ) عليه السلام وهو أول من قال
( بسم الله الرحمن الرحيم ) وهو أول من دخل الحمام وفي زمانه اخترع الصابون وهو أول من غسل بالصابون
وورثه من بعده ( ارميا ) عليه السلام
وورثه من بعده ( دانيال ) عليه السلام وهو من أتاه الله الحكمة والنبوة
وورثه من بعده ( عيسى ) عليه السلام انزل الله عليه ألتوراة بالسريانية وانه كان يشفي المرضى كان من اعلم الأنبياء بدقائق العلوم وكان من اخص علومه علم الحروف
وورثه من بعده ( محمد بن عبد الله القرشي ) صلى الله عليه وسلم أرسل بالنبوة للناس كافة
وورثه من بعده ( الأمام علي بن أبي طالب ) ابن عم الرسول (ص) واليه ألإشارة بقوله ( ص) ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) فمن أراد العلم عليه بالباب وروي عن وزير سليمان بن داود عليهما السلام انه قال ( وقال أهل الحقائق في دقائق الأمور إن هذا العلم يظهر بشكل جلي واضح لا لبس فيه عند ظهور الأمام المهدي عليه السلام ولا يعرفه احد على الحقيقة وفيه ما جرى للأولين والآخرين وهو ألف وسبعمائة مصدر من مفاتيح الأسرار ومصابيح الأنوار والأمام علي هو من وضع وفقا مربعا مائة في مائة من الصحابة هذا ما قاله ( صاحب الكنز الباهر في شرح حروف الملك الظاهر ) ومن انه كان موضوعا على جيوش الكفار في زمن الأمام علي ( رض )
وقال النووي أن الأمام علي ( رض ) نقلت أليه آثارا كبيرة على انه عرف بالسنة والشهر واليوم الذي يقتل فيها وكان من اعلم الناس بعلم الحساب
وورثه من بعده ولده ( الحسين ) (رض) وهو الذي قال إن في القران الكريم علم كل شيء وعلم القران في الحروف التي في أوائل السور وعلم الحروف في لام الألف
وورثه من بعده ( علي بن الحسين بن علي ) (رض ) وهو المعروف بـ ( زين العابدين ) وهو الذي قال :-
( يا رب جوهر علم لو أبوح به ــــــ لقيل لي أنت ممن يعبد ألوثنا )
( ولاستحل رجال مسلمون دمي ــــــ يرون أقبح ما يأتونه حسنا )
وورث علم الحروف من بعده الأمام ( محمد بن علي بن الحسين ) (رض ) والمعروف بالباقر وكان إمام عصره في هذا العلم إلا وهو علم الحروف والأسماء
وورثه من بعده الأمام ( جعفر بن محمد الصادق ) ( رض ) وكان وحيد عصره وفريد زمانه في علم الحروف والأسماء ونقل عنه انه كان يتكلم بجواهر الأسرار والعلوم الإلهية الحقيقية وهو ابن سبع سنين وقد صنف الخافية في علم الحروف وجعل فيها الباب الكبير وهو ما يعرف الآن عند أهله بهجاء أبتث ( أ ــ ب ــ ت ــ ث ــ ج ــ ح ــ خ ــ والى آخر حرف هجاء أبتث ) والباب الصغير وهو ما يعرف الآن عند أهله بهجاء ابجدي ( أ ــ ب ــ ج ــ د ــ هـ ــ و ــ ز ــ ح ــ طي ــ ك ــ ل ــ م ــ ن ــ إلى آخر حروف هجاء أبجد وهو مصوب مقلوب
وورثه من بعده الإمام ( موسى بن جعفر الكاظم ) فكان اعلم أهل عصره في علم الحروف
وورثه من بعده ( الشيخ معروف بن فيروز ألكرخي ) وكان مجاب الدعوة
وورثه من بعده الشيخ ( سري بن مغيث السقطي )
وورثه من بعده تاج العارفين أبو القاسم ( ألجنيد بن محمد ألقواريري البغدادي )
واخذ عنه ( أبو بكر ألشبلي )
واخذ عنه أبو القاسم ( إبراهيم بن محمد النصر آبادي ) وكان شيخ وقته في عصره
واخذ عنه ( أبو علي الدقاق ) وكان أيضا شيخ عصره في علم الحرف الأسماء
واخذ عنه ( أبو القاسم القشري )
واخذ عنه ( أبو علي العارمذي ) وكان شيخ العلماء في التصوف في وقته
واخذ عنه حجة الإسلام محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الغزالي وقد صنف الكتب المفيدة في كل فن حتى في علم الحروف والرقي والسحر والأسرار الروحانية وخواص الأعداد ولطائف الأسماء الإلهيات وله كتاب الدر المنظوم في علم الحروف وقد شرحه بعض علماء المغرب وسماه ( مستلزمه المحامد في شرح خاتم أبي حامد )
واخذ عنه علم الحروف ( أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني ) وهو احد أركان الصوفية وأوحد عظماء السادات الحرفية
واخذ عنه ( الشيخ عبد القادر الكيلاني ) وكان قطب أوانه وخطيب زمانه
واخذ عنه ( شهاب الدين السهر وردي )
واخذ عنه ( الشيخ ناصر الدين محمد المصري الشاذلي )
واخذ عنه آخر المحققين في العلوم الحرفية وصدر المدققين في الأسرار العددية ( الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي بن احمد الحنفي المذهب والبسطا مي المشرب ) ...
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2852
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى