*علم الطلسم : شروطه - تأثيره - نمازجه - اندثاره - كنوزه - فتواه

اذهب الى الأسفل

*علم الطلسم : شروطه - تأثيره - نمازجه - اندثاره - كنوزه - فتواه

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس مارس 27, 2014 8:20 am

علم الطلسم
هو علم مستقل قائم بذاته ويشارك العلوم الاخرى في الشروط العامة كما هي الحال في الاعمال الروحانية ويتميز عن باقي العلوم بشروطه الخاصة 0 وهو علم باحوال ممازجة القوى الفعالة السماوية مع القوى المنفعلة الارضية للتمكين في اظهار ما يخالف العادة وهو مبني على شيئين :ــ
احدهما :ــ اليات القوى الفعالة السماوية مثل الاتصالات الفلكية كما هو مذهب الصابئة ومن وافقهم من الفلاسفة القائلين بالوهية الكواكب حتى اشتغلوا بعبادتها واتخذوا لكل واد منها هيكلا مخصوصا وصنما معينا واشتغلوا بخدمتها وعبادتها
والخطورة هنا انهم خصوا الكواكب بالاستقلالية في التدبير ونادوا بالوهيتها واستحقاقها بالعبادة في هذا العالم وهذا المقام هو الذي تزل فيه الاقدام 0 فهذا كفر صريح وهذا ما اتفق عليه جميع اهل المذاهب والملل والاديان لانها متفقة تماما على ان المستحق للعبادة انما هو اله واحد واجب الوجود متصف بصفات الالوهية والربوبية وان كل ما عداه حادث مفتقر اليه على الدوام لا يستقل بنفسه في شيء من الاشياء ولو للحظة واحدة هذا المقام الذي تزل فيه الاقدام الا من الهم التحقيق من لدن التوفيق وان تعلم ان الذي اختص به الصابئة وبعض الفلاسفة الذين وافقوهم على رايهم انما هو القول بالوهية الكواكب واستحقاقها للعبادة واستقلالها بالتدبير والتاثير في هذا العالم 0
ثانيهما :ــ اثبات القوابل الارضية السفلية لقولهم بان حصول الفاعل المؤثر لا يكفي لوحده في حصول الاثر بل لابد معه من حصول القابل مع وجوب وجود الشرائط المعتبرة مع زوال المانع لذلك الحصول

في الشروط المختصة بالطلاسم
اعلم ان الطلاسم على قسمين كامل وغير كامل
اما القسم الثاني الطلسم غير الكامل فيشترط به اضافة الى الشروط العامة شرطان اخران هما :
الشرط الاول
انه لابد ان يستعين فيه بكوكب ثابت سواء كان ذلك الثابت من المنازل القمرية الثمانية والعشرين أو غيرها من العظم الاول ا الثاني أو الثالث أو بطلوع صورة من الصور الفلكية المناسبة للحاجة كما في طلاسم ابي ذا طيس وحاصل هذا الشرط انه يشترط في رصد الطلسم وجود الموافقة الثانية من الموافقات الثانية من الموافقات الاثنى عشر البتة 0
الشرط الثاني
جمع الاشياء المتشاكلة المافقة في الجلب وجمع الاشياء المنافية في الدفع وحاصل هذا الشرط الثاني هو تحصيل المناسبة من القابل السفلي والفاعل العلوي لاجل ان يتميز وجود الشيء المطلوب لتحصيل المنافات بينهما لاجل ان ينعدم المطلوب هدفه ويفقد 0 واعلم ان كل من المشاكلة والمنافاة على ثلاثة مراتب:
المرتبة الاولى
المشاكلة في الكيفيتين معا كالحار اليابس مع الحار اليابس وهذا اقوى انواع المشاكلة ويقابلها النافاة فيهما مثل الحار اليابس مع البارد الرطب 0
المرتبة الثانية
المشاكلة في الطبيعتين الفاعلتين فقط كالحار الرطب مع الحار اليابس ويقابلها النافاة فيهما معا مثل الحار الرطب مع البارد الرطب 0
المرتبة الثالثة
المشاكلة في المنفعلتين فقط مثل اليابس الحار واليابس البارد وتقابلهما المنافاة فيهما ايضا فقط مثل الحار اليابس والحار الرطب وهذه المرتبة هي اضعف المراتب كما ان الاول اقواها بسبب كن النفعل اضعف من الفاعل 0
اما القسم الاول فهو الطلسم الكامل فلا بد فيه من مراعاة الشروط العامة المطلقة والمقيدة الاثنى عشر والتي وردت سابقا في الباب السابع من كتابنا هذا في علم السحر اضافة الى الشرطين المذكورين في الطلسم غير الكامل مع مراعاة سبعة شروط اخرى خاصة به وهي :
اولا :ــ يجب ان يجتمع في رصد الثوابت والمتحيرات واقل ما يكفي من الكواكب كوكب واحد من المنازل أو غيرها من العظم الاول أو الثاني أو الثالث ولا تكفي الصورة الفلكية لودها وان كان لا بد منها واما اقل ما يكفي من المتحيرات فهو اعانة ثلاثة كواكب 0
ثانيا :ــ يجب ان يكون عطارد احد السيارات المتحيرة الثلاثة التي لا بد منها لان هذه الاعمال متعلقة به تعلقا شديدا 0
ثالثا :ــ يجب ان يجعل الكوكب الحاجة التي استعنت به في العمل في الطالع اعني وتد المشرق تجعل بقية الثوابت المعينة الثابتة وغيرها من السيارات في الاوتاد الثلاثة الباقية 0
رابعا :ــ اسقاط جميع المفسدات عن الطالع وربه مثل الاتصالات الرديئة والقرانات والحاصل انه يشترط انتقاء جميع المخالفات الاثنى عشر ولا يكفي انتقاء اكثرها كما يكفي في الطلسم غير التام 0
خامسا :ــ مراعاة اوزان طبايع المادة القابلة الارضية أي المعادن الاحجار وغيرها مما يعمل فيه الطلسم مع ازان الكواكب الفاعلة مثل مقابلة الحار بالحار والبارد بالبارد في الجلب وعكسه في الدفع حتى يحصل التناسب أو التباين بين الفاعل العلوي القابل السفلي وهذا الشرط في الحقيقة هو نفس الشرط الثاني من شروط الطلسم غير الكامل 0
سادسا :ــ رعاية الزمان المناسب فالطلسم ان كان مما يتعلق بالحر اليبس كالشجاعة والفظ وغيرهما من كل حار يابس يحتار له وقت شدة القيظ وان وان كان متوسط الحرارة كالحارالرطب يرصد له اول فصل الصيف أو اخره فقس عليه
سابعا : ــ ان كان عملك لخاتم تجعل فصه من جوهر ذلك الكوكب سواء كان من جنس الخاتم أو مخالفا له الا انه موافق له من جهة الطبع ضرورة ان كلا منهما منسوب الى كوكب واحد 0 فهذه السبعة التي اضفناها الى العامة بنوعيها الى الشرطين المذكورين للطلسم غير الكامل صار المجمع خمسة وعشرون شرطا فهي التي لا بد منها في الطلسم الكامل 0
ملاحظة
اعلم ان الطلسم الكامل يتعذر استعماله لاهل زماننا هذا لقصر اعمارهم لان استجماع رصده وشروطه قد لا يتفق للانسان مدة عمره ولو عاش مائة وعشرون سنة 0 حيث لا يتفق مع الانسان عودة تلك الشروط والارصاد ثانية لاستكمال العمل قطعا لان ذلك الرصد ان وجد فلا يعود الا بعد مائة أو مائتين سنة أو اكثر من ذلك بكثير 0وعليه فالمناسب في عمل الطلاسم في زماننا هذا هو الطلسم غير التام أو غيرالكامل لسهولة شروطه وقصر زمان رصوداته 0
واعلم انه ينبغي ان يكون عمل الطلسم مطلقا في جهر لا يصدا لذاته أو لاجل دهنه بشيء يمنعه من الصدأ ويجب ذلك في الطلاسم التي يجب دوامها 0 بسبب كن الصدأ يقطع عمل الطلسم ويقلل من تأثيره 0 لذلك كان القدماء يعملونه في النحاس بعد ان يدهننه بالدهن الابيض لئلا يقبل الصدأ 0 ومن هذا عليك ان تعلم ان الطلسم المعمول في اجزاء الحيوانات والنباتات لا يدوم تأثيرها بل ولا يطول لانهما يتغيران سريعا فيبطل العمل ويزول الاثر المطلوب بخلاف الاحجار المعادن فانهما لا يتغيران بسرعة الا بعد زمان طويل واما اذا دهناه بما يمنع الصدأ دام الاثر ولا ينقطع ابدا ولو استمر اكثر ن الف سنة الا ان يصدأ 0

قالوا في الطلسمات
بسم الله , والصلاة والسلام علي رسول الله , وعلي آله وصحبه ومن والاه , وبعد : فلا يزال الشامل في نظري أفضل منتدى لعلوم الفلك والتنجيم والروحانيات والعلوم الغريبة, لأسسه المتينة التي شيد عليها , ولإخلاص أهله والتفاني في نشر العلم دون مقابل إلا ابتغاء وجه الله تعالي , ولسعة صدورهم واحترامهم للأعضاء , وللحرية التي فيه حتى ولو كان ذلك يخالف ما يذهبون إليه , ولوجود نخبة ممتازة من السادة الأعضاء الجادين , لذا رأيت أن انضم إليهم ولا أبخل بشئ مفيد , وفي هذه المشاركة سأتكلم عن علم الطلسمات , والطلسمات الكتابية الخطية المتعرجة التي ترونها في كتب القوم , وأغلب ما أكتبه إليكم هو من كتابى المخطوط ماحي الإنكار وهادي الحيران إلي العلوم العجيبة الغريبة الذي شرعت في تأليفه منذ أكثر من عشرين سنة ولم يكتمل حتي الآن والله تعالي الموفق , وهذه المشاركة التي سأكتبها أظن أنها فريدة لا توجد في أي منتدي وقد آثرت بها الشامل وتجشمت كتابتها بسبب ما رأيته من جدية هذا المنتدي , وقد بحثت في كتب اللغة عن المعني اللغوي لكلمة طلسم فلم أجد ما يشفي غليلي , وعلي كل حال يمكن أن تقول إن الطلسم في اللغة عبارة عن ضرب من ضروب السحر , والسحر باختصار هو التأثير بأسباب لطيفة , وبعض المتفذلكين يقول الطلسم هو عكسه أي مسلط لعله يقصد قوى سحرية مسلطة , يقول العبد الفقير محمد ممدوح في كتابه ماحي الإنكار وهادي الحيران
علم الطلسمات ( علم الطلسمات هو علم يشبه العلوم الطبيعية , قال بعضهم إنه اخترعه أرشميدس علي ما حرر ,
وقيل أول من وضع في الكعب أفلاطون , وهو مبني علي التفاعل بين الأجرام العلوية والقوابل الأرضية , فالله جل وعلا شأنه ما من شئ في الكون إلا وقد وضع فيه سرا وخاصية معينة علمها من علمها وجهلها من جهلها , والله تعالي قد أودع خواص معينة في الكواكب والأجرام العلوية ,
وعلم الطلسمات هو عبارة عن استنزال روحانية الكواكب التي أودعها الله تعالي فيها , وإن شئت قلت هو استنزال خاصيتها في قوابل أرضية أي أجسام أرضية مناسبة من معادن ونحوها في أوقات معينة بشروط معينة بطريقة معينة , فإذا رصد الحكيم الكوكب واستنزل خاصيته بروحه علي جسد أرضي – لأنهم قالوا إن روح الإنسان تخرج منها أشعة وإن شئت قلت موجات أو سيال متصل بجميع العوالم – إذا فعل الحكيم ذلك ظهرت ظهرت أمورعجيبة غريبة مدهشة , وتقريبا لذلك نقول : كما تستنزل خاصية المغنطيس علي قطعة من الحديد بواسطة عملية المغنطة والدلك فكذلك تستنزل خاصية الأجرام العلوية علي أجساد أرضية بطريقة معينة عند علماء الطلسمات
هذا وقد زعم بعضهم أن كل صورة في هذا العالم له مثال في الفلك , قال الكشناوي في الدر المنظوم : اعلم أنهم متفقون علي أن كل صورة في هذا العالم لها مثال في الفلك , وزعموا أن الصور السفلية مطيعة لتلك الصور العلوية , الحيات للتنين , والعقارب للعقرب , والسباع للأسد , إلي غير ذلك فعلي هذا من صور صورة فلكية لنوع من الأنواع وراعي فيها جميع الشروط المعتبرة فإن ذلك يكون طوعه وتحت طاعته 0 انتهي كلامه
ومما يدل علي تأثير الطلسمات يا أخي ماذكره المجريطي في كتاب غاية الحكيم فقال رأيت في تفسير هذا الفصل – أي الفصل الذي فيه الكلام علي أن الصور التي في عالم التركيب مطيعة للصور الفلكية – لأحمد بن يوسف الكاتب الحكاية التي عرضت أيام خمارويه بن أحمد بن طولون بمصر لعالم رومي استوطنها قاقتضي ألا تضن النفوس لمثل ذلك عطيتها وهذا نص ما حكاه : قال : اتفق أن كنا عنده يوما فسمعنا صرخة من جانب الدار فسأل عنها فقيل غلام لدغته عقرب , فاستحضر خرقة فيها طوابع ورائحتها الكندر فأخذ منها طابعا وأمر أن يسحق ويسقي للملدوغ جملته , فلما فعل ذلك سكن صياحه وزالت علته عند شربه , فتأملت الطومار فوجدت كلا منها مثال عقرب فسألته عما طبعت به الطوابع فأخرج خاتم ذهب فصه بادزهر عليه صورة عقرب , فسألته عن سر الخاتم وكيف يعمل , فذكر أنه ينقش والقمر في العقرب في أول الوجه منه فعملته وقمت أختم للملدوغين وأغير ما أختمه به خوفا أن يكون العمل لخاصية الكندر فرأيت من ذلك العجب العجاب , وهنا انقضي كلامه 0 انتهي 0
وقال ابن إياس في بدائع الزهور : كان بمدينة أبهر طلسم للبعوض فلا يدخلها البعوض فكان إذا خرج حديد من السور إلي خارج المدينة وقع عليها البعوض وإذا دخلها ارتفع عنها ولا يدخل إلي داخل السور 0 انتهي0
وقال الدميري في حياة الحيوان الكبري : روي الإمام الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في كتابه المتفق والمفترق في ترجمة أسامة بن زيد التنوخي أنه ولي مصر للوليد بن عبد الملك بن مروان ولأخيه سليمان وهو الذي بني مقياس النيل العتيق الذي بجزيرةفسطاط مصر ذكره ابن يونس في تاريخه ثم روي الخطيب في ترجمة أسامة هذا أن صنما كان بالإسكندرية يقال له شراحيل علي حشفة من حشف البحر مستقبلا بأصبع من أصابع كفه القسطنطينية لا يدري أكان مما عمله سليمان النبي عليه السلام , أو الإسكندر تصاد عنده الحيتان , وكانت الحيتان تدور حوله وحول الإسكندرية , وكان قدم الصنم طول قامة الرجل إذا انبطح ومد يديه , قكتب أسامة بن زيد وهو عامل مصر للوليد بن عبد الملك يا أمير المؤمنين إن عندنابالإسكندرية صنما يقال له شراحيل وهو من نحاس وقد غلت علينا الفلوس قإن رأي أمير المؤمنين أن ننزله ونجعله فلوسا فعلنا , وإن رأي غير ذلك فليكتب إلينا بما نعتمده في أمره , فكتب إليه لا تنزله حتي أبعث إليك أمناء يحضرونه , فبعث إليه رجالا أمناء فأنزلوا الصنم عن الحشفة فوجدت عيناه ياقوتتين حمرواين ليس لهما قيمة فضربه أسامة بن زيد فلوسا , فانطلقت الحيتان ولم ترجع إلي ذلك المكان أبدا بعد أن كانت لا تفارقه ليلا ولا نهارا وتصاد بالأيدي 0 انتهي كلامه 0
يقول أبو محمد غفر الله له : وهذا الصنم النحاسي هو طلسم قد شحن بقوة سحرية كوكبية جالبة للحيتان علي مر الزمان فلما نحوه عن مكانه انطلقت الحيتان ولم ترجع فتأمل يا أخي فعل الحكماء الأقدمين 0
هذا وقد ذكر العلامة ابن كثير في البداية والنهاية عندالكلام علي المسجد الأموي شيئا من طلسمات اليونان وأن المسجد كان سقفه أو أن البقعة التي هو فيها طلسمات لمنع الهوام والحشرات والعناكب والعصافير والحمائم وما شابه ذلك وذلك قبل أن يصيبه الحريق المشهور 0 وذكر أيضا أن الوليد بن عبد الملك وهو يحفر لبناء المسجد أخرج تمثالا مقبوض اليد فكسروا يده فوجدوا فيها حبة قمح وحبة شعير , وهذ ا يا أخي طلسم قد عمله الحكماء لمنع السوس عن القمح والشعير بإذنه تعالي 0
وقال المسعودي في مروج الذهب ولا تمانع بين ذوي الفهم أن في مواضع من الأرض مدنا وقري لا يدخلها عقرب ولا حية مثل حمص ومعرة وبصري وأنطاكية , وقد كان ببلاد أنطاكية إذا أخرج إنسان يده خارج السور وقع عليها البق فإذا جذبها لم يبق علي يده من ذلك شئ إلي أن كسر عمود من الرخام في بعض المواضع بها , فأصيب بأعلاه حق من نحاس في داخله بق مصور من نحاس نحو كف فما مضت أيام – أو علي الفور من ذلك – حتي صار البق في وقتنا هذا يعم الأكثر من دورهم 0 انتهي كلامه 0
يقول أبو محمد غفر الله له ولوالديه والمسلمين : ولننقل كلام شيخ الإسلام ابن حزم الظاهري رحمه اله تعالي من كتابه الفصل عندما تكلم عن السحر وجعل الطلسم ضربا من ضروبه ولا يعنينا ذلك فهذا رأي الشيخ وإنما يعنينا إثبات تأثير الطلسمات واعتراف العلماء بذلك قال رحمه الله : وأما السحر فإنه ضروب منه ما هومن قبل الكواكب كالطابع المنقوش فيه صورة عقرب وقت كون القمر قي برج العقرب فينفع امساكه من لدغة العقرب , ومن هذا الباب كانت الطلسمات , وليست إحالة طبيعة ولا قلب عين ولكنها قوي ركبها الله عز وجل مدافعة لقوي أخري كدفع الحر للبرد , ودفع البرد للحر و وكقتل القمر للدابة إذا لاقي الدبرة ضوءه إذا كانت دبرتها مكشوفة للقمر , ولا يمكن دفع الطلسمات لأننا شاهدنا بأنفستا أثارها ظاهرة إلي الآن من قري لا تدخلها جرادة ولا يقع فيها برد , وكسري قسطه التي لا يدخلها جيش إلا أن يدخل كرها وغير ذلك كثير جدا ولا ينكره إلا معاند ) انتهي من كتابي المخطوط ماحي الإنكاروهادي الحيران إلي العلوم العجيبة الغريبة وسيتبع وللحديث بقية إن شاء الله تعالي كتبه الفقير محمد ممدوح 0

تأثير الأجرام العلوية في العالم السفلي
مطلب في ( تأثير الأجرام العلوية في العالم السفلي بإذنه تعالي ) يقول العبد الفقير محمد ممدوح في كتابه ماحي الإنكار وهادي الحيران ( اعلم أيها الأخ الصالح أن الأجرام العلوية تأثر علي العالم السفلي بإذنه تعالي , فالله سبحانه وتعالي هو الخالق لكل شئ , وهو المحرك لكل شئ علي الحقيقة , ومن أنكر ذلك فقد كفر .وإذا علمت ذلك جيدافنقول : أما الشمس فإنها هي المؤثرة في القمر , فيزداد ضوءه و ينقص لقربه أو بعده من الشمس , وكذلك الشمس هي التي تبخر بحرارتها مياه البحار بإذنه تعالي فتنعقد منها الأمطار بإذنه تعالي , وكذلك تسبب سخونة الهواء في منطقة مع تمدده وذلك بدرجة أكثر منه في منطقة أخري فتحدث الرياح , وكذلك تنشط الكائنات الحية عند طلوع الشمس , وكذلك تتسبب عنها الفصول الأربعة و كذلك تؤثر في نمو النبات إلي آخر ما هو معلوم 0 وأما القمر فإنه تحدث منه عملية المد والجزر المشهورة , وقالوا إن الشعر يسرع نباته ويغلظ في ضوئه , فإذا انتقص قل ذلك , وقالوا إن ألبان الحيوان في أول الشهر العربي إلي نصفه تكون غزيرة , فإذا انتقص قلت , وكذلك البيض الذي في آخر الشهر, وذلك بسبب تأثير القمر , وكذلك قالوا إن الإنسان إذا نام في ضوء القمر حدث في بدنه استرخاء ويهيج عليه الزكام والصداع , وكذلك قالوا إن ثمار الزروع تتأثر بالقمر , وكذلك قالوا إن مما يدل علي تأثير الأجرام العلوية قي العلم السفلي ما جرب من أن القمر إذا قارن الزهرة في برج الثور وأراد الإنسان أن ينتف شعره في هذا الوقت فإنه يصعب عليه جدا ولا يستطيع إزالته علي العادة , وقالوا إن من زرع زرعا أو غرس غرسا والقمر في الجدي أو الدلو أو العقرب وهو مقارن لزحل ولا ينظر إلي المشتري فإن ذلك الزرع والغرس لا ينمو ولا يثمر البتة , وقالوا إن من اتخذ طيبا والقمر مقارن لزحل أو متصل به من بعض بيوت التحسين ولا ينظر إلي الزهرة أو ينظر إليها نظرة غير قوية فإن الطيب لا تكون له رائحة , وقال حذاق الحكماء ينبغي الاحتراس من غسل ثياب الكتان في الماء عند اجتماع النيرين الشمس والقمر لأن ذلك يبليها سريعا في غير وقتها , واجتماعهما من الخامس والعشرين إلي الثلاثين وإلي ذلك أشار ابن سينا في أرجوزته بقوله ( لا تغسلن ثيابك الكتانا*ولاتصدفيهاكذا الحيتانا)(عند اجتماع النيرين تبلي*وذا صحيح فاتخذه أصلا) فتأمل يا أخي وكن من المتدبرين ) 0 انتهي من كتاب ماحي الإنكار وجل ذلك من در الكشناوي , يتبع وللحديث بقية ,محمد ممدوح

نمازج من الطلسمات
مطلب في ( نمازج من الطلسمات ملتقطة من كتبهم ) يقول العبد الفقير محمد ممدوح في كتابه ماحي الأنكار ( قالوا : من عمل عقربا من نحاس وقت حلول القمر برج العقرب والمريخ ناظر إلي القمر نظرة مودة مع كون المريخ متصلا بكوكبين ثابتين يكونان علي طبيعته ودفنت تلك الصورة في أي محل فإنه لا تبقي عقرب في تلك البلدة إلا التصقت بها * ومنها لطرد العقارب من البلد تصور صورة عقرب من النحاس أيضا وقت نظر المريخ إلي القمر نظرة عداوة مع اتصال المريخ بكوكبين ثابتين علي خلاف طبيعته , فإذا دفنت تلك الصورة في بلد شردت العقارب وهربت منها * وقال الكشناوي في الدر المنظوم إذا أردت إزالة الذباب الذي كثر في المواضع حتي آذت الناس فاطلب أصل شجر خربق أسود مع أوراقه , فإذا جاء الليل قم حيال كوكب سهيل مواجها له وأشر إليه بأصل الخربق المذكور وقل هذا الخربق يقتل الذباب الذي آذانا تقول هذا الكلام مرارا متعددة أقلها سبعة وأكثرها لانهاية بل بقدر الطاقة والا جتهاد بشرط أن يكون وترا تفعل هذا العمل ثلاث ليال متواليات ثم بعد ذلك تسحق أصل الخربق بأوراقه وعيدانه ثم تخلطه بماء قراح وترشه في الدار أو البيت الذي آذي الناس فيه الذباب فإنه يموت كله عند شمه رائحة هذه الشجرة وهذا من الطلسمات لا من الخواص * وقالوا من عمل صورة لسان إنسان من فضة والقمر متصل بعطارد من برج السنبلة فإن حامله يكون فصيحا ولا يعجز عن جواب قط * وقالوا إن من سبك مثقالين من الذهب مع مثله من الفضة خالصين من الخبث ومحرري الوزن في وقت اجتماع القمر والشمس في برج السرطان أو الأسد والطالع الزهرة ونقش عليها في الوقت المذكور صورة أسد في عنقه حية وفوق رأسه شخص في يده رمانة فحامل هذا الطلسم لا يصرع أبدا * وقالوا من نقش في صحيفة من ذهب صورة أسد وبين يديه حصاة وهو كأنه يلعب بها والساعة للشمس والطالع أو الوجه الأوسط من الأسد والشمس في تلك الدرجة فإن صاحب الحصاة متي أمسكها أزالت عنه وجع الحصاة * وقالوا من صور صورة قطين بينهما فأر في مرجان وذلك في ساعة الزهرة وطالعها , فهذه الصورة إذا وضعت في مكان طردت عنه الفئران وبهذه النمازج نكتفي)انتهي من كتاب ماحي الإنكار يتبع وللحديث بقية 0

اندثار أصحاب هذه الصناعة إلا النادر
مطلب في ( اندثار أصحاب هذه الصناعة إلا النادر )
يقول الفقير في كتابه ماحي الإنكار ( اعلم يا أخي أن علم الطلسمات يحتاج إلي تبحر في علم الفلك من معرفة البروج وحلول الشمس والقمر فيها , وإلي معرفة البروج الثوابت والمنقلبة , ومعرفة شرف الكواكب وطبائعها وحساب ذلك حسابا جيدا إلي بقية ماهو معلوم عندهم , كما أنه يستلزم معرفة طبائع الأجسام الأرضية وخواصها حتي تكون موافقة لا ستجلاب خواص الأجرام العلوية وهذه الأمور كما هو ظاهر عسيرة جدا لذلك اندثر أصحاب هذه الصناعة ويندر وجودهم ولا يتعاطي هذا العلم الآن ولا يتقنه إلا الندرة اليسيرة من خواص العلماء الذين لهم باع في هذه العلوم العجيبة ويصعب العثور عليهم )

طلسم الكنوز هو ما يستدل به على مكان الكنز
طلسم الكنوز هو ما يستدل به على مكان الكنز بإشارات وعلامات ورموز لا ينتبه اليها...ولا يفهما عامة الناس .
اما الكنوز المطلسمة فهي الكنوز التي عمل لها مانع ناتج عن عمل سحر ورصد من الجن ، يمنعك من الوصول إلى الكنز بالتخيل والتهويل .
والكنوز موجودة في كل مكان وحتى تقوم الساعة ففي حديث المسيح الدجال الذي رواه مسلم في صحيحه " وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِى كُنُوزَك، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْل.
ويمكن الاستدلال على اماكن وجود الكنوز عن طريق الخرائط أو الاشارات والعلامات والرموز وغالبها اما ان تكون علامات بارزة أو محفورة على الصخر او اسقف المغارات او جدران الجبال ولها مدلولات يعلمها اصحاب الخبرة .
ومن أشكال الإشارات والرموز والعلامات التي يستدل بها على الخبيئة على سبيل المثال لا الحصر : الثعبان ، العقرب ، المثلث ، الصليب ، الحفرة " الجرن " ، السلحفاة ، التمساح ، الجمل ، الخروف ، الأسد ، الإنسان ، شجرة ، شمس ، قمر .... الخ .
ومن خلال شكل وطريقة رسم هذه الصور او نحتها على الحجر " بارزة (منفوره) او محفورة " يتعرف على مكان وإتجاه وبعد وعمق الدفين ، كل شكل له معنى يعلمه خبراء هذا الفن .

رصد الكنوز :
تواتر القول بأن بعض الكنوز تكون محروسة بواسطة الجن أو مطلسمة بالسحر أو كلاهما ، فيقال أنه لا يمكن الوصول الى الخبيئة الا بعد صرف الرصد "الحارس من الجن" ، ويذكر ان الدلائل على وجود الكنوز المحروسة بواسطة السحر وخدامه من الجن بعض هذه العلامات :
- الشعور برهبة المكان الذي فيه الكنز .
- الشعور بقشعريرة وبمثل التيار الكهربائي حول الباحث .
- الشعور بوحشة وربما يقف شعر جسمه الباحث .
- حركات وأصوات مفزعة .
- رجم بالحجارة .
- ظهور بعض الزواحف والحشرات .
- ظهور كلب أو ثعبان اسود
- عدم القدرة على التركيز بسبب الصداع والدوخة ودوران في الرأس .
- عدم القدرة على رؤية أو الوصول الى مكان الدفين .
فينبغي على الباحث عن الكنز أن لا يبحث بفرده فهو عرضة لكثير من المخاطر والتي منها تلاعب وأذية الشياطين ، السقوط من الجبل أو انهيار التراب او الحجارة وقت الحفر ، لدغات الثعابين والعقارب ....الخ .

إذا حدد موقع البحث واشتبه بوجود موانع الوصول الى الخبيئة مثل السحر والرصد من الجن يبدأ الباحث ومن معه بالتحصين ومن ثم قراءة سورة البقرة والصافات والآذان وتكرار قراءة آية الكرسي بصوة مسموع من بداية البحث حتى الإنتهاء من العمل.

يمكن أن يتناوب الأشخاص الحفر والبحث وقراءة القرآن في نفس الوقت ، فواحد أو اكثر يقرأ القرآن ويؤذن والبقية يبحثون وينقبون عن الكنز ، المهم أن لا يتوقف عن التحصين وقراءة القرآن من أجل ابعاد وصرف الرصد خلال البحث .

استخراج الكنز بواسطة السحرة :
فأما الذين يدعون ان السحرة والفقهاء لهم القدرة على معرفة أماكن الدفائن وإستخراج الكنوز فهذا أمر يكذبه الواقع ، فمعظم السحرة يعيشون على ما يحصلون عليه من عطايا مرتاديهم واغلبهم يعيشون في فقر مدقع ... روي أن عفريت من الجن أخبر نبي الله سليمان عليه السلام عن بعض العجائب فقال: مررت بعجوز تتكهّن وتخبر الناس بما لا يعلمون والذيّ سخرّ لك الريح إنّي لأعلم في بيتها تحت فراشها مطمورة فيها قناطير من ذهب وفضّةٍ وهي لا تدري ما تحتها، وقد ماتت هزلاً وجوعاً وحاجةً.

ويستعين بعض المغفلين من الناس بالسحرة لسحب وإخراج الكنز ، وقد يكون الرصد عند الإستعانة بالساحر ما هو الا شيطان خبيث من أعوان الساحر نفسه ، فهذا العراف المشعوذ الخبيث لا يخرج الكنز ولكن يبدأ بتأكيد وجود الكنز في المكان المذكور ، وانه مرصود بعفاريت الجن ، وانه يحتاج الى طقوس وأبخرة خاصة ... فيعطيه الباحث الكثير من الأموال ... فتبدأ مسرحية المشعوذ مع أعوانه من شياطين الجن وغالبا ما تبدأ فصول المسرحية بعد منتصف الليل وفيها التخيل والخداع والرعب والتسويف ، وقد يخرج لهم صندوقا فيه سكر نبات ويخيل لهم بانه ألماس أو معدن اصفر فيخيل لهم بانه ذهب وقد يشترط عليهم عدم فتح الصندوق حتى لا يتعرض للضوء ولا للهواء لمدة عدة أشهر لأسباب يزعم أنها شرط بينه وبين الرصد ... الخ ... وأخيرا لا كنز ولا مال ولا ذهب بل خسارة في الدين والمال ولا حول ولا قوة الا بالله ... باختصار إذا استعنت بالسحرة والمشعوذين للبحث عن الكنز فتأكد بانك سترى الشياطين ولن تحصل على الكنز.

واعلم أنه لا يجوز الذهاب إلى الكهنة والمنجمين والسحرة وسائر المشعوذين ، ولا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ؛ بل ذلك من أكبر الكبائر ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة " أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " أخرجه أهل السنن بإسناد صحيح.

فتوى من موقع اسلام ويب
رقـم الفتوى : 7604
عنوان الفتوى : الكنز.. تعريفه.. التصرف فيه
تاريخ الفتوى : 20 محرم 1422 / 14-04-2001
أمتلك قطعة أرض ولقد علمت أن بها كنزاً أثرياً فما حكمه وكيف أتصرف فيه علماً بأن هذه الأرض ملك لأجدادي؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
1/ فالكنز: هو ما دفنه أهل الإسلام، أو أهل الجاهلية... والركاز: ما دفنه أهل الجاهلية خاصة.
والمراد بأهل الجاهلية: من كانوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، سواء في ذلك من لا دين له منهم، ومن كان له دين كأهل الكتاب.
ويُعرف دفين الجاهلية بوجوده في قبورهم أو خزائنهم أو قلاعهم، وبما يُرى عليه مِن علاماتهم، كأسماء ملوكهم وصوهم وصور صلبهم، أو أصنامهم.
ويُعرف دفين الإسلام بعلامات المسلمين، كاسم النبي صلى الله عليه وسلم، أو اسم أحد الخلفاء، أو بكتابة آية من قرآن، وهكذا.
2/ ما دامت الأرض التي فيها الكنز ملكاً لك ورثتها عن آبائك، فإن كان الكنز مِن دفين أهل الجاهلية: ففيه الخمس لا يأخذ منه مَن كان الكنز في أرضه شيئاً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "العجماء جبار، وفي الركاز الخمس" متفق عليه.
وتقسيم الخمس يكون كتقسيمه في الغنيمة، قال تعالى: واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل [الأنفال: 41]. والأربعة الأخماس الباقية يأخذها الورثة الذين ورثوا الأرض.

رقـم الفتوى : 35002
عنوان الفتوى : ذبح وبخور وتمتمات.. أفعال المشعوذين
تاريخ الفتوى : 17 جمادي الأولى 1424 / 17-07-2003
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد: بحوزتنا ورقة قديمة تسمى لدينا تقيدة تدل على وجود كنز مدفون تحت الأرض، وقد وجدنا رجالا حفظة للقرآن يستخرجونه عن طريقة ذبيحة الحيوان والبخور وأمور تسمى بالربط والرش والرصد وزجر الجن بكلمات غير مفهومة، والقران، ولم نقبل هذا ...السؤال: كيفية استخراج دفينة الذهب من الأرض على الطريقة الشرعية من البداية إلى النهاية و زكاته....نرجو منكم التفصيل ...جزاكم الله خيرا.
فلقد أحسن الأخ السائل ومن معه في عدم قبولهم لما يفعله هؤلاء المشعوذون من ذبح وبخور وتمتمات لا يعرف معناها، فهذه منكرات عظيمة، بل قد يصل بعضها إلى الشرك - والعياذ بالله - وذلك كالذبح للجن تقربًا لهم ودفعًا لأذيتهم.

فإن الله عز وجل أمرنا بأن يكون ذبح التقرب له وحده، فقال سبحانه: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ [الأنعام:162، 163]. والنسك معناه: الذبح. وقال سبحانه: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2]. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله من ذبح لغير الله. رواه مسلم.

وليست هناك طريقة لاستخراج كنز الذهب توصف بأنها طريقة شرعية، بل يبحث عن الكنز في المكان الذي يظن وجوده فيه. وأما طرد الجن والشياطين فإنها تطرد بذكر الله تعالى وقراءة القرآن وخاصة سورة البقرة ... وأما عن امتلاك هذا الكنز أو عدم امتلاكه لو وجد، فإن هذا أمر نتوقف عن الكلام فيه حتى يبين لنا السائل مقصوده بهذه الورقة القديمة، هل هي ورقة موروثة عن الأجداد تفيد ملكيتهم لهذا الكنز المدفون أم ماذا؟ والله أعلم.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2805
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى