* سر اختفاء قارة اطلانتس 2

اذهب الى الأسفل

* سر اختفاء قارة اطلانتس 2

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 8:12 pm

سر اختفاء قارة اطلانتس - 5
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 9:28


بسم الله الرحمن الرحيم
اسرار وخفايا
اعداد : طارق فتحي
اطلانتس
( اطلال من الماضي )
الجزء الخامس
من منا لا يؤمن بالأساطير القديمة التي سلبت عقول الرجال من مؤرخين وباحثين ومنقبي آثار وعلماء جيولوجيين وغيرهم في شتى صنوف المعرفة العلمية .
وكم منا اتخذ من هذه الاساطير منهجا وجدانيا وروحانيا تمثلت له بالعادات والتقاليد ,تلك التي زاولها اجداده منذ القدم واصبحت فيما بعد معيارا للتقدم الحضاري وضربت حولها الامثال سواءا كانت بالسلب او بالايجاب , ونشر الشائعات التي غذت اساطير بالية موغلة في القدم وجعلها كانما حدثت بالامس القريب ,
وكل الاديان السماوية والمذاهب الدينية والحركات الفكرية كانت تستمد بعض من قوتها من تلكم الاساطير , بما يعزز موقعها وولوجها الى قلوب معتنقيها .
واذا ما سألنا انفسنا , هل هذه الاساطير حقيقة ام محض خرافة ؟ يتشبث بها من فقد دولته او حضارته او مدنيته . وجاء العصر الحديث لينسف هذه الاساطير جملةً وتفصيلا وجعلها محض خرافة بسبب هيمنه العالم المادي على العالم الروحي بل جعلوا الروح من عالم الاساطير والخرافات
وهكذا اسدل الستار على هذه الاساطير قديمها وحديثها , واصبح المثقف والعالم الجهبذ يلوي طرف شدقية علامة الاستنكار اذا ما طرح موضوع الاساطير عليه . كانه يتعالى بذلك عن سماع هذا اللغط العقيم .
واذا ما ظهرت لنا من اسرار العلم الحديث والتطور التكنلوجي ما بهر العقول وحبس الانفاس آمنا بها رغم كوننا لا نعي ماهيتها ’ كظهور علم هندسة الجينات في منتصف القرن الماضي , ونظرية الاوتار الفائقة , والعالم الكوانتي وما الى ذلك من علوم غالبيتنا لم يسمع عنها مطلقا .
والنظريات التي قلبت موازين الافكار والمعتقدات والتقاليد في القرن التاسع عشر والتي تحولت فيما بعد الى قوانين كقانون الجاذبية وقانون مندل في الوراثة وغيرها وغيرها من القوانين الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ........... الخ
اذا ما سر تصديقنا لهذه القوانين التي هي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة وبالتالي الاقرار والعمل بها كمسلمات صحيحة لا يأتيها الباطل .
لماذا لا تكون الاساطير هي وقائع حقيقة في احقاب زمنية مختلفة منذ القدم ؟ فان قلنا بمجهوليتنا وبالتالي عدم تصديقنا لها فاننا نكذب انفسنا كوننا فعلا صدقنا القوانين الخيالية والخرافية في آن واحد ( كالعالم الكوانتي ) مثلا وغيرها .
ا ن اول ما يبرز الى الذهن في الحديث عن الاساطير هي قارة اطلانتس التي يقول المنظرين فيها انها كانت قارة كاملة بناسها وحيوناتها وحضارتها بل البعض منهم يجزم انها كانت حضارات رائعة متقدمة حتى على حضارتنا الحالية .
اذا ومع هذا التقدم العلمي الهائل في عصرنا الحديث لا نستطيع ان نصدق ان هذه القارة لم تكتشف بعد , علما باننا سبرنا غور الفضاء الخارجي وانطلقنا خارج مجرتنا الشمسية مجرة درب اللبانة او التبانه كما يحلو للبعض تسميتها . وبالمقابل سبرنا اعماق النفس البشرية بدرجات اذهلت عقولنا .
فهل نصدق الان ان كل ذلك التقدم العلمي الهائل واستخدام احدث التقنيات العلمية في الاكتشافات من مسابر لكشف المعادن وغيرها اعيت من ان تجد قارة كاملة مفقودة ؟
تعال معي عزيزي القاري لترى اقوال الفلاسفة والعظماء والعلماء في جميع العصور وهم يتحدثون عن قارة اطلانتس تلك القارة المفقودة في غياهب الزمن عندما غاص الكاتب والباحث الشهير " تشارلز بيرلتز " مع زميله خبير الغوص " د. ماتسوت فالنتين " فى أعماق المحيط

ألأطلنطى بالقرب من جزر البهاما وحولها كانت غايه طموحاتهما أن يجدا بعض الصخور ذات التركيبات المنتظمه التى توحى بأنها من صنع ألأنسان أو حتى تمثالا صغيرا يؤكد الخبراء أنه ينتمى إلى حضارهقديمه معروفه ولكن كانت فى أنتظارهم مفاجأه بل مفاجأت

ففى كتابه الذى حطم ألأرقام القياسيه للمبيعات والذى حمل اسم " سر أطلانطس " ذكر بيرلتز كيف أنه وفريقه قد عثروا على الكثير من ألأطلال القديمه الغارقه بالقرب من جزر الكاريبى وعلى مايبدو أشبه بمدينه كبيره تستقر فى قاع المحيط عند جزيره هاييتى ثم كانت لحظه المجد عندما عثروا على طريق بايمين

وطريق بايمين هذا عباره عن طريق مرصوف بالأحجار شمل جزيره بايمين بدا موحيا بأن هذه المنطقه كانت يوما ما فوق سطح الماء قبل أن تغرق وتختفى فى أعماق المحيط وبالقرب من ذلك الطريق رصد بيرلتز وفريقه مابدا أشبه بجدران وأقواس نصر كبيره وأهراماتوقواعد وأطلال

قديمه فى حين رصد بعض الطيارين الذين ساهموا فى حمله البحث على مسافه عشره أميالمن جزيره أندراوس دائره ضخمه من الصخور بدت أشبه بقواعد أساس لبناء هائل

ونشر بيرلتز كل هذا فى كتابه وأيده بالصور والوثائق وشهاده الشهود وأهمهم خبير الغوص فالنتين نفسه وقامت الدنيا ولم تقعد فالعلماء والخبراء الذين لم يغادر أحدهم مكتبه أو يبذل ربع الجهد الذى بذله بيرلتز وفريقه استنكروا تماما ماجاء فى كتاب هذا ألأخير

وقالوا: إن طريق " بايمين " هذا مجرد مجموعه من الصخور تصادف أن تراصت على نحو منتظم فى أعماق المحيط وهنا نشر بيرلتز وفالنتين مقالا مشتركا سخرا فيه من فكره ونظريه المصادفه هذه قالا ما معناه :

إنها حجه الفاشلين لأن الطبيعه لن تشكل الصخور على هيئه مكعبات ضخمه منتظمه الزوايا القائمه تماما وتفصلها فجوات متناسقه بشده وتقطعها طرق أخرى على مسافات دقيقه متساويه ....

والأهم وألأخطر أن الطبيعه لن تصنع قاعده عموديه صخريه أسفل كل مكعب على هذا النسق المعمارى الدقيق ولم يكتف بيرلتز وفالنتين بالمقال وإنما قاما بتصوير فيلم سينمائى للطريق الصخرى تم عرضه فى كل المحطات للتلفزيون ألأمريكى تقريبا

وفى نفس الوقت تم العثور على طريق أخر بوساطه فريق أخر بالقرب من شواطئ جزيرتى يوكانان وهندراوس طريق أكثر رحابه وضخامه ويمتد الى داخل المحيط وكأنما يقود الى شئ ما أو مكان ما هناك ذات يوم منذ قديم الزمن......

وبالقرب من فنزويلا عثر فريق ثالث فى أعماق المحيط على سور طويل يبلغ أمتداده مائه ميل ولكن يبدوا أن عناد العلماء لاحدود له وأنهم فى تلك المرحله على ألأقل كانوا يرفضون تماما ألأعتراف بماكشفه غير المتخصصين أو من لايحملون شهادات علميه متقدمه مهما بلغ وضوحه وقوته فالجيولوجيون اعترضوا على ذلك السور الطويل من منطلق أنه من المستحيل أن يبلغ سور من صنع البشر هذا الطول

وجاء الرد مره أخرى على شكل فيلم سينمائى يرصد السور مع عباره ساخره تطالب الجيولوجين بتفسير وجود

"سور الصين العظيم" الذى يمتد لعده الاف من الكيلومترات مادام البشر من وجهه نظرهم لايستطيعون بناء سور طويل وفى هذه المره سكت الجيولوجين وسكت العلماء...ولكنهم لم يعترفوا بما تم العثور عليه
أبدا .....
وعلى الرغم من كل هذا فقد تواصلت الكشوف التى اتخذت من نبؤه كايس طرف خيط لها تواصلت من كل ألأتجاهات

ففى قاع المحيط شما كوبا رصد الروس أطلالا ضخمه تمتد على مساحه عشره أفدنه كامله وفى الرصيف القارى لشمال بورتريكو كشفت ماسحه المحيطات الفرنسيه أرشميدس درجات سلم منحوته بمنتهى الدقه والنتظام .. وكل هذه الكشوف لم تقنع العلماء كلها لم تكفهم ليعترفوا رسميا بأن أطلانطس حقيقه وليست أسطوره العجيب أنهم لم يفعلوا ...

ولكن ألأعجب أنهم على الرغم من تجاهلهم لكل هذا لم يتوقفوا قط عن البحث عن أطلانطس ووضع النظريان عنها ولكن أبحاثهم اتخذت اتجاها جديدا هذه المره لقد تركوا المحيط ألأطلانطى وأعمده هرقل " جبل طارق بن زياد " وكل الدلالات التى جاءت فى محاورتى أفلاطون وبدءوا فى وضع نظريات أخرى بل فى وضع أطلانطس نفسها فى أماكن أخرى وغريبه ومختلفه

فالبعض قال أن حضاره كريت عرفت باسم الحضاره الميونيه نسبه الى ملكها ميينوس هى فى واقعها حضاره أطلانطس التى ذكرها كريتياس فى محاورته الشهيره ولكن كريت لم تكن أبدا قاره ضخمه كما أنها ليست خلف أعمده هرقل أو مضيق جبل طارق حاليا

صحيح أن ماعثر عليه فيها يشبه الى حد كبير مارواه أفلاطون عن أطلانطس وبالذات فى الجزء الخاص بمطارده الثيران للإمساك بها بدون أستخدام أيه أسلحه الإ أنه من العسير الاقتناع بأن تلك المنطقه الصغيره كانت متقدمه الى هذا الحد

ثم لماذا لاتكون حضاره كريت قد التقطت بعض ما جاء به الناجون من بقايا حضاره أطلانطس ومنها العادات والتقاليد وفكره مطارده الثيران بلا أسلحه أيضا
ثم إن كريت لم تغرق أبدا وظلت موجوده فى زمن أفلاطون وفيما قبله وبعده ولو أنها المكان الذى يقصده لأشار إليها مباشره دون الحاجه الى وضعنا فى هذه الحيره
وفى زمن الكهنه الفراعنه الذين رووا القصه للمشرع ألأثينى العظيم صولون كانت كريت أيضا موجوده وكان يمكن أن يذكروها دون حاجه الى المواربه النظريه مردود عليها إذن واضحه وضوح الشمس ولاتحتاج الى الكثير من الجهد لدحضها وتفنيدها ولكن هناك نظريه أخرى أكثر غرابه

نظريه تقول أن أطلانطس لم تغرق فى أعماق المحيط ألأطلنطى قط
بل لم تغرق فى أى محيط أخر أو أى بحر أخر لقد غرقت فى قلب الرمال

نعم تقول النظريه ألأخرى أن أطلانطس قد غرقت وسط رمال الصحراء الكبرى التى تمتد غرب ليبيا وشرق الجزائر وأن مصطلح الغرق هذا يعنى أنها قد دفنت تحت أطنان وأطنان من الرمال على مدى الزمن

ولكن الغرق فى الرمال يختلف تماما ألأختلاف عن الغرق فى قلب المحيط وعبقرى مثل أفلاطون لم يكن ليضعنا أمام خطأ لغوى رهيب كهذا وحتى كهنه المصريين أنفسهم ما كانوا ليقعوا فى هذا الخطأ قط

ولكن العجيب أن أصحاب نظريه الغرق فى الرمال كانت لديهم نقطه قويه يمكن أن تؤيد نظريتهم نقطه تكمن فى نهايه الصحراء المشار أليها وبالتحدي فى كهف من الكهوف كهف عجيب جدا …..

سر اختفاء قارة اطلانتس - 6
مُساهمة طارق فتحي في الثلاثاء 28 ديسمبر 2010 - 9:30

بسم الله الرحمن الرحيم
اسرار وخفايا
اعداد : طارق فتحي
اطلانتس
( لغز الكهوف )
الجزء السادس
من منا لا يؤمن بالأساطير القديمة التي سلبت عقول الرجال من مؤرخين وباحثين ومنقبي آثار وعلماء جيولوجيين وغيرهم في شتى صنوف المعرفة العلمية .
وكم منا اتخذ من هذه الاساطير منهجا وجدانيا وروحانيا تمثلت له بالعادات والتقاليد ,تلك التي زاولها اجداده منذ القدم واصبحت فيما بعد معيارا للتقدم الحضاري وضربت حولها الامثال سواءا كانت بالسلب او بالايجاب , ونشر الشائعات التي غذت اساطير بالية موغلة في القدم وجعلها كانما حدثت بالامس القريب ,
وكل الاديان السماوية والمذاهب الدينية والحركات الفكرية كانت تستمد بعض من قوتها من تلكم الاساطير , بما يعزز موقعها وولوجها الى قلوب معتنقيها .
واذا ما سألنا انفسنا , هل هذه الاساطير حقيقة ام محض خرافة ؟ يتشبث بها من فقد دولته او حضارته او مدنيته . وجاء العصر الحديث لينسف هذه الاساطير جملةً وتفصيلا وجعلها محض خرافة بسبب هيمنه العالم المادي على العالم الروحي بل جعلوا الروح من عالم الاساطير والخرافات
وهكذا اسدل الستار على هذه الاساطير قديمها وحديثها , واصبح المثقف والعالم الجهبذ يلوي طرف شدقية علامة الاستنكار اذا ما طرح موضوع الاساطير عليه . كانه يتعالى بذلك عن سماع هذا اللغط العقيم .
واذا ما ظهرت لنا من اسرار العلم الحديث والتطور التكنلوجي ما بهر العقول وحبس الانفاس آمنا بها رغم كوننا لا نعي ماهيتها ’ كظهور علم هندسة الجينات في منتصف القرن الماضي , ونظرية الاوتار الفائقة , والعالم الكوانتي وما الى ذلك من علوم غالبيتنا لم يسمع عنها مطلقا .
والنظريات التي قلبت موازين الافكار والمعتقدات والتقاليد في القرن التاسع عشر والتي تحولت فيما بعد الى قوانين كقانون الجاذبية وقانون مندل في الوراثة وغيرها وغيرها من القوانين الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية ........... الخ
اذا ما سر تصديقنا لهذه القوانين التي هي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقة وبالتالي الاقرار والعمل بها كمسلمات صحيحة لا يأتيها الباطل .
لماذا لا تكون الاساطير هي وقائع حقيقة في احقاب زمنية مختلفة منذ القدم ؟ فان قلنا بمجهوليتنا وبالتالي عدم تصديقنا لها فاننا نكذب انفسنا كوننا فعلا صدقنا القوانين الخيالية والخرافية في آن واحد ( كالعالم الكوانتي ) مثلا وغيرها .
ا ن اول ما يبرز الى الذهن في الحديث عن الاساطير هي قارة اطلانتس التي يقول المنظرين فيها انها كانت قارة كاملة بناسها وحيوناتها وحضارتها بل البعض منهم يجزم انها كانت حضارات رائعة متقدمة حتى على حضارتنا الحالية .
اذا ومع هذا التقدم العلمي الهائل في عصرنا الحديث لا نستطيع ان نصدق ان هذه القارة لم تكتشف بعد , علما باننا سبرنا غور الفضاء الخارجي وانطلقنا خارج مجرتنا الشمسية مجرة درب اللبانة او التبانه كما يحلو للبعض تسميتها . وبالمقابل سبرنا اعماق النفس البشرية بدرجات اذهلت عقولنا .
فهل نصدق الان ان كل ذلك التقدم العلمي الهائل واستخدام احدث التقنيات العلمية في الاكتشافات من مسابر لكشف المعادن وغيرها اعيت من ان تجد قارة كاملة مفقودة ؟
تعال معي عزيزي القاري لترى اقوال الفلاسفة والعظماء والعلماء في جميع العصور وهم يتحدثون عن قارة اطلانتس تلك القارة المفقودة في غياهب الزمن .
فى جنوب شرق الجمهوريه الجزائريه تنتشر مجموعه من الكهوف فى مرتفعات " تاسيلى " وتستقر هناك منذ ألاف السنين

وفى عام 1938م وفى أثناء رحله أستكشافيه يقودها الرحاله الشهير " برنبان " تم أقتحام تلك الكهوف ربما للمره ألأولى ليجد أمامه هو وفريقه مفاجأه مذهله

فعلى جدران أول كهف اقتحموه كانت هناك نقوشا ورسوما عجيبه لمخلوقات بشريه أو شبه بشريه تطير فى السماء وترتدى أجهزه طيران مثيره للغايه ونقوش أخرى لسفن فضاء أو لما بدا وكأنه سفن فضاء وهناك رسوم لرجال ونساء يرتدون الثياب الحديثه ويحملون المظلات ورسوم أخرى لضفادع بشريه تحت سطح الماء فى أزياء فضائيه

واتسعت عيون الكل فى ذهول مبهور وفركوها مره ومره ومرات قبل أن يتأكدوا من مايرونه حقيقى ثم أكتفوا بعدها برصد ألأمر ونقل النقوش والرسوم الى أوراقهم دون أن يدلو بدلوهم فى شأنها باعتبار أنهم مجرد رحاله وليسوا من علماء ألأثار أو الجيولوجيا

وعلى الرغم من أن" برنبان " قد نشر مقالا عن كشفه هذا فى واحده من المجلات العلميه والكشفيه الشهيره إلا أن أحدا لم يول ألأهتمام الكافى أو ي أو يعتبر ألأمر خارقا للمعتاد بل لقد بلغ ألأمر بالعض أن تصوروا أن ماعثر عليه برنبان مجرد نقوش ورسوم حديثه لأصابع صبيانيه عابثه فى أثناء رحله كشفيه أو حتى رحله لهو معتاده



ثم جاء الرحاله هنرى لوت عام 1956م وجذبته كهوف تاسيلى إليها فزارها حاملا معدات التصوير التى التقط بها مئات ومئات الصور لكل النقوش والرسوم وعندما طالع الخبراء تلك الصور شاب شعر رؤسهم من فرط الرهبه والانبهار فالتقدير الأولى لعمر تلك الرسوم بناء على الصور كان مايقرب من عشره ألاف عام

واندفع العلماء والباحثون إلى كهوف تاسيلى وقد جرفهم الحماس جرفا وراحو يفحصون النقوش والرسوم عن قرب ويجرون عليها اختباراتهم العلميه والكربونيه و......وجاءت النتائج مذهله ....

فالاختبارات كلها قد أجمعت على أن العمر الفعلى لتلك النقوش هو سبعه عشر ألف عام مائه وسبعون قرنا من الزمان حملت إلينا نقوشا تناسب أو ربما تفوق العصر الذى تم كشفها فيه وياله من لغز......لغز عجيب رهيب حمل لسنوات وسنوات اسم " لغز كهف تاسيلى " حتى ظهرت تلك النظريه التى تقول :

إن أطلانطس كانت تستقر فى ذلك المكان وغرقت فى رمال الصحراء
عندئذ فقط اتخذ لغز كهوف تاسيلى أبعادا جديده فمن وجهه نظر المؤيدين للنظريه كان أصحاب تلك النقوش هم الذين نجوا من دمار أطلانطس والذين لم يجدوا أمامهم بعد فناء حضارتهم سوى أن يتركوا لنا نقوشا غائره لايمحوها الزمن ليخبرونا بقصتهم وليحذرونا منها أيضا

فمع ربط أطلانطس بتلك النقوش القديمه والمتقدمه جدا تطورت قصه دمار أطلانطس فى النظريات المستحدثه وارتبطت بالتأثيرات التى شهدها العالم منذ سنوات قليله انذاك لتصبح لدينا قصه جديده تماما


فما دام سكان أطلانطس كانوا متقدمين الى هذه الدرجه كما تقول نقوش كهوف تاسيلى فهذا يعنى أن فناء قارتهم لم يكن بسبب سلسه من الكوارث الطبيعيه المتتاليه كما قال " لويس سبنس " مؤيدا " إيجنا تيوس دونيللى "وإنما كان كما وصفه أفلاطون تماما فى محاورتيه الشهيرتين
لقد فنت أطلانطس فى يوم وليله فنت بواسطه انفجار ذرى رهيب أو طاقه أخرى أكثر قوه لم نتوصل إليها فى حضارتنا بعد ويالها من نظريه

لقد قلبت ألأمور كلها رأسا على عقب ومزجت كل شئ ببعضه وخرجت إلينا بتيجه عجيبه شديده التوتر والتعقيد إلى أقصى حد

ولكن كيف يمكن أن نؤيد أفلاطون فى جزء من قصته ثم نخالفه وبمنتهى الشده فى أجزاء أخرى منها

قصه أطلانطس تبدأ مع حصول بوسيدون إله البحر والزلازل على قاره أطلانطس عندما تم توزيع ألأرض الالهه

كيف يمكن أذن أن يمنح مفكر كبير مثل أفلاطون قطعه من الصحراء بين ليبا والجزائر لإله البحر

كيف يمكن أن يبدو له هذا منطقيا بأى حال من ألأحوال

كيف؟
من الواضح جدا أن أفلاطون لم يكن يقصد الصحراء من قريب أو بعيد عندما ذكر قصه أطلانطس

ولكن ربما اختلط ألأمر على كريتياس نفسه الذى انتقلت إليه القصه عبر جيلين من البشر بدءا من جده صولون الذى نقلها على لسان كهنه قدماء المصريين والذين تناقلوها بدورهم عبر عده ألاف من السنين

كانت هناك إذن ألف فرصه وفرصه لتتحور ألأمور وتتغير وتتبدل لتصبح الصحراء محيطا من روايه إلى أخرى عبر قرون وقرون وقرون

هذا ما يؤكده مؤيدو نظريه الصحراء وما يسخر منه مؤيدو نظريه الغرق فى المحيط ألأطلنطى وعلى رأسهم تشارلز بيرلتز الذى تساءل فى شئ من السخريه امتزج ببعض الغضب والحده لو أن أطلانطس ظهرت واندثرت فى قلب صحراء إفريقيا فما الذى عثر عليه هو وفريقه فى أعماق المحيط ألاطلنطي

ومازال البحث جاريا عن اكثر الالغاز التي حيرت العلماء حتى عصرنا هذا
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى