* اعرف نبيك

اذهب الى الأسفل

* اعرف نبيك

مُساهمة  طارق فتحي في السبت نوفمبر 24, 2012 3:40 pm


*اعرف نبيك
أربعون عاماً قبل النبوة
عظمة النبي محمد صلى الله عليه و سلم
اعرف نبيك صلى الله عليه وسلم
ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم-
دلائل النبوة
محاضرة حدث التاريخ المر
وأظلمت المدينة .. وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
الفصل الأول من كتاب نبي الرحمة
الأنوار في سيرة النبي المختار بطريقة سؤال وجواب
هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم
المصطفى من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم
اعرف حبيبك (1) متون كتب السيرة
نبذة يسيرة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
مائة خصلة انفرد بها صلى الله عليه وسلم عن بقية الأنبياء
خصائص النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
محمد خاتم المرسلين
محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه
ماذا يُـحـب الحبيب ؟
من هو الكريم إذا عُـدّ الكرماء ؟؟؟
حريص عليكم ...
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
أمنية رسول الله صلى الله عليه وسلم
السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث
الأيام النظرة والسيرة العطرة لرسولنا صلى الله عليه وسلم
المصفى من كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم
نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين
الحياة الدنيوية لصفوة خلق الله محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه
التوازن النفسي والسلوكي في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم
بداية سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
صحيح السيرة النبوية .. الألباني
رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين
السيرة النبوية لابن هشام
السيرة النبوية .. ابن إسحاق
زاد المعاد في هدي خير العباد
الرحيق المختوم
الفصول في السيرة .. ابن كثير
الأنوار في شمائل النبي المختار
القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم
في الرفيق الأعلى
أعظم إنسان في القرآن والسنة*
الحمد لله الذي كرّم الإنسان بالإيمان ، ومَيّزه بالعقل ، ولم يَجعله كسائر المخلوقات ، تعيش بلا هدف ، أو تعيش لغيرها ، بل جَعَله مُفكِّراً ، يَسمو بِفكره ، ويُعمِل عقله .
ومن هنا قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) [الإسراء:70] .
هذا التكريم الرباني هو في الأصل للأصل ، أي لِجنس النوع الإنساني ، إلا أن الإنسان بِنفسه يسمو بالإيمان ، أو يَنحطّ بانعدامه .
وقد جَعَل الله له اختياراً ، وأعطاه عقلاً ، وأوضح له السَّبيل ، وأبَان له الطريق (إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) [الإنسان:2 ، 3] .
وقال رب العزة سبحانه عن هذا الإنسان : (أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ) [البلد:8-10] .
ومِن عدل الله وحِكمته أن أرسل الرُّسُل ، وأنْزَل الكُتب ، وأقام البيّنات ، ونَصَب الأدلّـة على وحدانيته .
فأيّـد رُسُله بالمعجزات والآيات الباهرات ، فلم يَبْق أمام أعداء الرُّسُل – بل وأعداء العَقْل – إلا المكابَرة والمعانَدة .
فإن إنكار الوحدانية لله دَفْع بِالصَّدْر ، وضَرب بالوجْه .
فإن النفوس شاهدة بأن الله ليس له شريك .
بل الوجود أجمع شاهد بذلك .
وقد ضرب الله الأمثلة على ذلك ، فمن ذلك قوله تعالى : (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا) [الأنبياء:22] أي لو كان في الأرض والسماء آلهة مُتعددة لَفَسَدتِ السماوات والأرض ، فالعقل والمنطق يقول : إما أن يتغلّب إله على إله على آخر ، فيكون الغالِب هو المتفرِّد ، وإما أن يَذهب كل إلهٍ بما له من مُلك ومكان وخَلْق ، وهنا يَفسد أمر السماوات والأرض ، ولذا قال رب العزة سبحانه : (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) [المؤمنون:91]

ومِن هنا فإننا ندعو كل إنسان مُنصف عاقل أن يتأمل في هذا المعنى ، وأن يَعلم أن دعوة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لم تَخرج عن دعوات الأنبياء السابقين ، بل هي مُنتظمة في سِلكهم ، سائرة في طريقهم ، مُقتفية آثارهم ، ومن هنا قال رب العزة سبحانه : (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) [الأحقاف:9] .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أولى الناس بابن مريم ، والأنبياء أولاد علات ، ليس بيني وبينه نبي . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية لمسلم : أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة . قالوا : كيف يا رسول الله ؟ قال : الأنبياء إخوة من علات ، وأمهاتهم شتى ، ودينهم واحد ، فليس بيننا نبي .
ودعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم استجابة لدعوة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، حينما قال : (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [البقرة:129] .
هي بِشارة نبي الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام .
قال الله تبارك وتعالى : (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ) [الصف:6] .
ونحن إذ نَضع بين يدي القارئ هذا الموضوع لنرجو الله وندعوه أن يَفتح به أعيناً عُمياً ، وآذانا صُمّـا ، وقلوباً غُلْفا .
ونضع بين يدي القارئ أعظم إنسان في العالم [ محمد صلى الله عليه وسلم ] لِيَقف بنفسه على بعض البشارات التي وَرَدتْ في الكُتب المتقدمة من كُتُب أهل الكتابات ، والتي كانت سببا في إسلام الكثيرين من أهل الكتاب .
كما نضع بين يديه إشارات إلى البشارات من خلال واقع مُعاصِريه صلى الله عليه وسلم ، سواء ممن آمن به أو ممن لم يؤمن به ، وإن كان أضمر ذلك في نفسه ، وأقرّ به في قرارة نفسه .
كما نُشير إلى طريقة القرآن في إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .
وأشرنا إلى الأدلّـة العقلية التي تقتضي صِدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .

وأن دعوته ليست بِدعاً من الدعوات ، وهو لم يُخالِف الرُّسل والأنبياء في أصل الدعوة إلى وحدانية الله وإفراده بالعبودية .
بل هذا أمر اتّفقت عليه الرسالات ، وتتابع عليه الأنبياء ، وأقر به الموحِّدون على مرّ الأزمان ، حتى كان ذلك الإقرار في فترات خَلتْ من الرُّسُل ، كتلك الفترة التي سَبَقتْ مَبعثه صلى الله عليه وسلم ، فقد وُجِد فيها من أفراد الناس من يُوحِّد الله ، ولا يأكل ما ذُبِح لغير الله ، وكان هؤلاء يُنكرون عِبادة غير الله .
وقد آن أن نترك القارئ مع محاور هذا الموضوع ، وهي كالتالي :
1- أعظم إنسان في العالم في القرآن والسنه
اقتدي تهتدي*
سيد العُباد صلى الله عليه وسلم
يوم مع حبيبك صلى الله عليه وسلم ..
صفحات من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم
مع المصطفى صلى الله عليه وسلم : حسن معاملة الأجير
سأعيش يوماً بهدي نبيي صلى الله عليه وسلم
من هدي النبوة
التذكير بما جاء به البشير
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأكل
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في النعال
هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السواك
الرسول – صلى الله عليه وسلم- القدوة
هديه صلى الله عليه وسلم في الكلام
العمل بالسنة من جميع وجوهها
100 سنة ثابتة
أكثر من ألف سنة في اليوم والليلة
المعلم الأول صلى الله عليه وسلم
قطوف من الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية ..
تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها عنه جابر رضي الله عنه
صفة حجة النبي- صلى الله عليه وسلم- كأنك معه
يوم في حياة مسلم
قالوا عن أعظم إنسان*
"إن محمدًا [صلى الله عليه وسلم] كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي .. إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له للتأثير الديني والدنيوي معًا يخوّله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية". (العالم الأمريكي مايكل هارث)
الرسول في الدراسات الاستشراقية المنصفة
إبراهيم خليل أحمد
آرنولد
واشنجتون إيرفنج
بارت - بروي - بلاشير - سانتيلانا
رودنسن - فرانز روزنثال - جاك ريسلر - جورج سارتون
نصري سلهب
مارسيل بوازار
توينبي
فيليب حتي
جورج حنا
أميل درمنغم
دُرّاني
أحمد سوسة
هنري دي فاستري
اينين دينيه
ول ديورانت
لويس سيديو - هنري سيروي
لورافيشيا فاغليري
ليوبولد فايس
كارلايل
كاهن - هاملتون كب
ايقلين كوبولد - كولد تسيهر
عبد الله لويليام
روم لاندو - لايتنر
غوستاف لوبون - لوقا
ماسيه - مونته - نهرو- هارث
مونتغمري وات - ولز
قالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم (ملف وورد)
شيء مما يقوله "الآخر" عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم)
النبي صلى الله عليه وسلم كما تحدث عنه المنصفون والعقلاء في الغرب
يهود يشهدون بنبوة نبينا صلى الله عليه وسلم
حق النبي صلى الله عليه وسلم*
الحب
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة
أدبُ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم
لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على المسلمين
محبة النبي صلى الله عليه وسلم بين الجفاة والغلاة
حقيقة محبة النبي صلى الله عليه وسلم
الجذع يحن إليه !!.
محبة النبي- صلى الله عليه وسلم-
واجبنا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم
القول المبين في بيان منزلة رسول رب العالمين
الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلها وكيفيتها ومواضعها والتحذير من تركها
من حقوق النبي صلى الله عليه وسلم : الصلاة والسلام عليه
أروع قصص الحب
التصديق بالنبي من غير تأويل
حُقُوقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ
الموجز البديع في الصلاة والسلام على الحبيب الشفيع
خلق المسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم
خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم بين الغلو والجفاء
التأدب مع الرسول في ضوء الكتاب والسنة
هل أنت تحب النبي صلى الله عليه وسلم
دلائل الصدق في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
دلائل محبـة الرسـول صلى الله عليه وسلم بين السنة والبدعة
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام
حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
الشفا بتعريف حقوق المصطفى
والله لا أُكلّمك أبداً
أطفالنا وحب الرسول صلى الله عليه وسلم
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2852
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى