* مستكشفات تاريخية غامضة

اذهب الى الأسفل

* مستكشفات تاريخية غامضة

مُساهمة  طارق فتحي في الخميس أبريل 12, 2012 1:02 pm



اكتشاف مومياء الثلج : أوتزي
مُساهمة طارق فتحي في الخميس 23 يناير 2014 - 21:47
في عام 1991 م في أعلى جبال الآلب أكتشف الزوجان الألمانيان أيريكا وهلموت سيمون ، في منطقة تدعى هاوسلابيوخ على الحدود بين النمسا وإيطاليا أقدم جثة مومياء طبيعية تعود للعصر النحاسي أو نهاية العصر الحجري الحديث
أطلق على هذه المومياء رجل الثلج أو أوتزي Otzi نسبة إلى وادي "أوتزتال" , وهي تعتبر أقدم مومياء بشرية طبيعية عرفها العالم , و تم وضع المومياء في متحف بولزانو في إيطاليا في غرفة مبردة تنخفض حرارتها إلى ست درجات تحت الصفر ويصل معدل الرطوبة فيها إلى ثمانة وتسعين بالمئة لحفظ الجثة من غزو العفن .
يرى بعض العلماء حسب تقدير نسبة الكربون المشع أن عمر المومياء يعود إلى 5300ق.م , وقد بقى المومياء محفوظاً بفضل الجو القاسي التي تتعرض له المنطقة , باستثناء الانكماش والتصلب الذي حصل للجثة مع مرور الزمن
ويرى الباحث ريلارهيمر أن الجثة تختلف عن كل الجثث المتجمدة الي يكون فيها الجلد متشمع بينما الجلد في المومياء أوتزي كان شبيه بالمومياوات المصرية التي تم تحنيطها

مواصفات المومياء
توضح البحوث التي قامت على أوتزي أنه في عمر الخامسة و الأربعين, وله عيون بنيه و له لحية , وشعر داكن طويل ملقى بجانب الجثة ، وهو مجعد الوجه ، وخديه غارقة
يوجد ايضاً وراء الركبة اليمنى للمومياء وشم الكربون على هيئة صليب , ويعتقد الباحثين أن هذا النوع من الوشم كانت يستخدم كعلاج لتخفيف من الألم !!
ولكن الفرق بين المومياوات الفرعونية والمومياء أوتزي أن المومياء الفرعونية تكون دائماً مفرغه من الاحشاء ومفرغة من المخ بعكس المومياء أوتزي

مقتنيات المومياء
تم اكتشاف العديد من المقتنيات مع المومياء أوتزي ومنها :
سكين راسها مصنوع من الحجر الصوان , وهذا النوع من السكاكين البدائية كانت تستخدم في العصر الحجري.
بلطة أو فأس تعود للعصر البرونزي مما جعل العلماء في حيره من عمر هذه المومياء والعصر الذي تعود إليه .
محفظة وبعض السلاسل والجلود , و بعض ادوات صيد السمك .
قوس و14 سهم و 2من السهام مكسورة وفأس نحاسية النصل .
ويوجد بين ممتلكات أوتزي بعض التوت ، وسلتين لحاء البتولا ، ونوعين من الفطر و السلاسل والجلود , و أيضا يوجد مع أوتزي فطر البتولا، التي من المعروف أن لها خصائص مضادة للجراثيم ، و كانت تستخدم للأغراض طبية .
كان المومياء أوتزي يرتدي قبعة من فراء الدب وسروالا وسترة من جلود الأغنام والأبقار وحذاء من جلد الدب وفراء الوعل مبطناً بالعشب ورداء محاكا من العشب.
وطرح عالم الآثار البريطاني "جاكي وود" فرضية أكثر حداثة حيث يقول إن "حذاء" اوتزي كان في الواقع جزء من أحذية التزلج , وأن الجلود التي كانت برفقته كانت لتغطية الوجه أثناء التزلج هل ممكن أن تكون أحذية أوتزي مصممه خصيصاً للمشي على الثلج !؟

فرضيات موت المومياء
يرى بعض الخبراء أن الجثة ماتت بسبب البرد والصقيع , وقد قامت الرياح العنيفة بتجفيف الجسد ، وكانت طبقة الثلج التي تغطي الجثة كفيلة بحفظها للآلف من السنين
قال خبير الأشعة وقائد فريق البحث بول كوستنر أنه في عام 2001 كشفت الأشعة السينية والاشعة المقطعية أن رأس سهم حجري قد استقر في كتف أوتزي الأيسر عندما مات ، بالإضافة إلى تمزق صغير مطابق على معطفه.
وقد وجد الباحثون نصل أو رأس سهم استقر بالقرب من الرئة اليسرى ، وعند اختراق السهم الكتف اليسرى، قطع أحد الشرايين وأدّى ذلك إلى نزيف داخلي حاد قاتل.
توصّل العلماء إلى التأكيد بأن هذه الجريمة التي حدثت منذ خمسين قرناً ، وقعت أحداثها في فصل الربيع ، فحبيبات البوغ التي وُجدت على المومياء، كانت سليمة وكاملة الأمر الذي يدلّ على أن أوتزي قد التقطها مباشرة بعد الإزهار قبيل فصل الصيف
تبيّن أيضاً من تحليل بقايا الدماء الموجودة على السهام التي حملها أوتزي ، أنها تعود إلى أربع أشخاص حيث كانت عينات الدم الموجودة على السهام تعود إلى شخصين مختلفين ، بينما يعود الدم الذي يلطّخ سكينه إلى شخص ثالث ، والدم الموجود على معطفه إلى شخص رابع.
وخلاصة القول أن أوتزي ربما دخل في نزاع مسلّح عنيف ، اشترك فيه عدّة فرقاء أدّى به في النهاية إلى الإصابة بسهم أودى بحياته.
دفع اكتشاف رأس السهم الباحثين إلى وضع فرضيات وفاة أوتزي من فقدان الدم من الجرح ، والذي ربما كان قاتلا وأودى بحياته .

أبحاث أخرى
وجدت أبحاث أخرى أن رمح السهم قد تم إزالتها قبل الموت ، وبعد فحص دقيق للجثة عثر على كدمات وجروح في اليدين والرأس والصدر والصدمات الدماغية تدل على وجود ضربة على الرأس.
هل ممكن أن يكون سبب الموت نتيجة فقد الدم بسبب السهم الذي استقر في كتفة الأيسر !؟
هناك عدد من الباحثين يعتقدون أن الموت كان سببه ضربة على الرأس ، على الرغم من الباحثين غير متأكدين من إذا كان هذا نتيجة لسقوطه ، أو من التعرض للضرب بحجر من قبل شخص آخر .
في عام 2010 افترض عالم الآثار "اليساندرو فانزيتي" من جامة سابينزا روما فرضية تقول أن أوتزي قد توفي على ارتفاع أقل من ذلك بكثير ودفن في أعالي الجبال , وقد ضل مدفوناً لفترة من الزمن ولكن تم نقله من مدفنه في وقت لاحق مع كل دورة ذوبان للجليد التي خلقت مزيج مائي تتدفق مدفوعة الجاذبية قبل أن يتم إعادة تجميدها.
و يوافق "كلاوس أويجل" من جامعة انسبروك على أن عملية طبيعية وصفها على الأرجح بالتسبب في انتقال الجسم من التلال التي تتضمن تشكيل الحجر، وأشار إلى أن الابحاث لم تقدم أي أدلة دامغة تثبت أن الحجارة المتناثرة شكلت منصة الدفن , ويرى عالم الأنثروبولوجيا البيولوجية "ألبرت زنك جادل " بأن عظام رجل الثلج تعرضت لاختلالات والتي من شأنها أن تكون ناجمة عن انزلاق إلى أسفل المنحدر ، كما يرى "جادل" بأن تقرير موت أوتزي الذي يدعي أنه توفي بسبب الإصابة بسهم بكتفه اليسرى أدى إلى فقد كمية من الدم غير صحيح حيث أن تجلط الدم قد يكون كفيل في وقف الدم و إعادة ترميم مكان الإصابة ، و في كلتا الحالتين ، فإن نظرية الدفن لا تتعارض مع احتمال وجود سبب عنيفة للموت كما ورد في النظريات السابقة

خصائص مكان الدفن
يتسأل العلماء لماذا الجثة كانت صامدة كل هذه القرون ولم تتعرض للتآكل أو التعفن أو لماذا لم تتعرض لحيوانات أو طيور أو حشرات أدت إلى تآكل الجثة !!؟ حيث يعتقد بعض العلماء أن المكان الذي حفظت فيه الجثة كل هذا الوقت له خصائص مميزة ساهمت في حفظ الجثة , حيث وجدت الجثة في حفرة منخفضة محاطة بحواف صخرية كما أن المومياء محاطة في تجويفين و مغطاة بطبقة من الثلج .

تحليلات الحمض النووي
لم تنشر تحليلات الحمض النووي لأوتزي ، وبالتالي غير مؤكد الزعم باكتشاف آثار دماء من أربعة أشخاص آخرين على ملابسه ، واحد من سكين له، وهما من نفس رأس السهم، ورابعة من معطفه كانت التفسيرات لهذه النتائج أن أوتزي قتل شخصين من السهم نفسه ، وكان قادرا على استرجاعه في كلتا الحالتين ، وكان الدم على معطفه من رفيق جريح ويكون قد حمله على ظهره. أن موت المومياء أوتزي غير طبيعي حيث ان الجسم مجمد ، والوجه للأسفل ، بينما ذراعه اليسار عازمة عبر الصدر وهذا يشير إلى أن نظرية الموت الانفرادي من فقدان الدم والجوع والبرد وضعف لا يمكن الدفاع عنها.

اكتشاف أقدم خلايا دم حمراء في مايو 2012 باستخدام "الناو تكنولوجي"
أعلن العلماء عن اكتشاف أقدم اثار خلايا دم في التاريخ تعود لأوتزي حيث لا تزال خلايا دم سليمة. وخلايا الدم عادة ما تكون إما منكمشة أو مجرد بقايا، ولكن في أوتزي له نفس الأبعاد حيث تعيش خلايا الدم الحمراء وخلايا تشبه عينة من العصر الحديث. حتى الان لا يوجد أي تفسير لبقاء خلايا الدم كل هذه القرون في جسد أوتزي ، هل ممكن أن تكون خلايا الدم محفوظة كل هذه المدة بسبب الثلج !؟

لعنة أوتزي !
نشرت عدد من الادعاءات حول لعنة المومياء أوتزي في وسائل الإعلام وفي الصحف عن وفاة عدد من الناس لهم صلة باكتشاف وفحص المومياء أوتزي ، فمنهم من زعم أنهم لقوا حتفهم في ظروف غامضة ، ويشمل هؤلاء الأشخاص الذي شاركوا في الاكتشاف هلموت سيمون، وكونراد سبيندلر ومن بينهم سبعة من الأشخاص قد توفوا
هل ممكن أن تكون للجثث المحنطة بشكل طبيعي أو بتدخل خارجي لعنة تؤثر بمصير بعض البشر !؟
شاهد هذا الفيديو من برنامج "العلم والإيمان " للعالم العربي مصطفى محمود عن رجل الثلج اوتزي
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=EtQSPwJNFBo

خصائص الهرم الأكبر
إن الهرم الأكبر بالجيزة كان ولا يزال مصدراً للتعجب والحيرة بحيث أن بناءه يكشف عن حضارة علمية متطورة عجز عن تفسيرها أكبر العلماء ، فكيف استطاع الناس في عصور متقدمة منذ فجر التاريخ صناعة مبنى كهذا ؟
وقد اكتشف العلماء أن الهرم له العديد من الخصائص الغريبة ومنها :
* يعيد تلميع المجوهرات والعملات التي تكون قد تأكسدت .
* يعيد النقاء للماء الملوث بعد وضعه داخل الهرم لعدة أيام .
*يبقي اللبن طازجاً لعدة أيام ، وعندما يصيبه التغيير بعد ذلك يتحول إلى ما يشبه اللبن الزبادي !
*اللحم والبيض يتحنط ويبقى مجففاً ولا يتعفن .
* تجف الزهور ولكنها تحتفظ بنفس أشكالها وألوانها .
*الجروح والحروق تشفى في وقت أسرع إذا ما عرضت لمجال الطاقة الذي يشعه الهرم ، وقد ثبت أن آلام الأسنان والصداع النصفي تتلاشى ، وكذلك تزول آلام الروماتزم بعد عدة جلسات داخل الهرم .
*النباتات تنمو بشكل أسرع داخل الهرم عن خارجه
* غسل الوجه بالماء الذي يكون قد وضع داخل الهرم لفترة يعيد للبشرة صفاءها.
*الجلوس تحت حيز على شكل هرم لبعض الوقت يبعث شعوراً بالراحة ويساعد على الوصول إلى حالة من التأمل والصفاء كما أن النوم داخل الهرم يخفف من الحالة العصبية وينهي التوتر ويخفض الوزن !
وقادت التجارب إلى بعض هذه النتائج الغريبة التي أجريت في مجال الطاقة للهرم ، ولكن يبقى السؤال ما هي طبيعة هذه الطاقة التي تحدث كل هذه التأثيرات وكيف عرف من بناها أن البناء على هذا الشكل الهندسي يحدث كل هذه التأثيرات ؟
هناك أمور غير عادية تجري بداخل الهرم وهناك مجموعة من مجالات الطاقة المعروفة وغير المعروفة يتكاثف وجودها في فراغ الهرم
قام مهندس الراديو والتليفزيون التشيكوسلوفاكي ( كارل دربال ) Carl Derbal بتنفيذ عدة أهرامات صغيرة على صورة الهرم الأكبر بالجيزة وأجرى عليها تجاربه وكتب عن هذه التجارب يقول : هناك علاقة بين شكل الفراغ داخل الهرم وبين العمليات الطبيعية والكيميائية والبيولوجية التي تجري في ذلك الفراغ ، وإننا إذا استخدمنا غلافاً خارجياً له شكل هندسي خاص يمكن أن نعجل أو نبطئ سرعة العمليات التي تتم داخل فراغ ذلك الشكل .
وفي عام 1950م اتجه دربال باهتمامه إلى المعادن تساءل إذا ما كانت مجالات الطاقة للهرم قادرة على إعادة ترتيب جزيئات حد شفرة الحلاقة ، وبعد أن أجرى تجربته على شفرة الحلاقة وصل إلى نتيجة مدهشة في هذا المجال ، حيث أصبح بإمكانه أن يستخدم شفرة الحلاقة الواحدة على مدى يتراوح بين 50 و 200 يوم ، ومنذ زمن أصبح في الجمهوريتين المنقسمتين حالياً جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا يستخدمون هذه الأهرامات الصغيرة في شحذ شفرات الحلاقة وأصبح الشخص يصنع هرمه الخاص في إطالة عمر شفرات الحلاقة ، وقد لوحظ أن شفرات الحلاقة العادية تستفيد من مجال الطاقة الذي يخلقه الهرم .
ويبقى السؤال ما هو الهدف من بناء هذا الصرح العظيم بهذه المواصفات ؟
من عجائب الهرم الأكبر بالجيزة أنه يتجه إلى الشمال والجنوب بدقة كبيرة مع فارق طفيف لا يتجاوز أربع درجات ، وقد لاحظ الفلكيون أنه كان من الأفضل من الناحية الفلكية أن يكون خط الطول صفر ماراً بالهرم الأكبر بدلاً من مروره بقرية جرينتش ، ويلاحظ أن ارتفاع الهرم إذا ضرب في عدد أحجاره فسوف تكون هذه المسافة بنفس المسافة التي بين الأرض والشمس ، فارتفاع الهرم 148 متر وعدد أحجارة مليون والمسافة بين الأرض والشمس 148 مليون كيلو متر .

ديرنكويو:
مدينة في باطن الأرض
حتى وقت قريب من القرن العشرين لم يكن إسم كابادوشيا معروفاً لمعظم الناس إلا أنه ورد ذكرها مرة واحدة في رسالة القديس بطرس التي وجهها لأهل كابادوشيا ، أما اليوم فهذا الجزء من تركيا أصبح معروفاً في شتى أنحاء العالم بعد اكتشاف مدينة ديرنكويو في هذا الإقليم عام 1963 م بعد أن أدت عملية هدم حائط إلى اكتشافها.
إذ تم اكتشاف مدينة كاملة تحت الأرض وعلى عمق 85 متر وكانت وما تزال تثير حيرة العلماء والباحثين حيث يعتقد أن هذه المدينة من عجائب الدنيا ولغز القرن ومن الاكتشافات الأثرية الأكثر إثارة للجدل والفضول في العالم ، ليضاف سر جديد آخر إلى أسرار العالم القديم
وتعني "ديرنكويو" ( البئر العميق ) وفي الواقع هذه المدينة لم تكن تضم مساكن للمعيشة ومطابخ مشتركة ومياه وممرات للتهوية فحسب ، بل ضمت أيضا معاصر للنبيذ والأقبية والإسطبلات وغرف دينية وحتى المقابر وكانت قناديل الزيت تنير الغرف والممرات ، وعندما كان يهدد المدينة خطر ما ، كانت الصخور الكبيرة الاسطوانية الشكل تتدحرج عبر مداخل النفق لتسد منافذ المدينة .
وأطلق البعض على "ديرنكويو" اسم مدينة الجن لأن الاعتقاد السائد أن هذه المدينة بنيت بأيدي غير بشرية ، كما يعتقد بعض الباحثين أن من الممكن أن تكون هذه المدينة ممتدة إلى أكثر مما يظن وأنها قد تحوي أنفاق تصل بين مدن العالم ويعتقد الباحثون أن المدينة كانت مسكونة لمدة ليست بالقصيرة بدليل وجود آثار الزيت والنار والأبخرة على الجدران والمطابخ .
هندسة وطريقة بناء غريبة
منظر خارجي إن هندسة مدينة ديرنكويو صعبة ودقيقة ومدهشة حقاً وهي مبنية داخل صخور بركانية لينة والتي تتطلب بناء أعمدة أساس تتحمل طبقات الأرض هذا يعني أنها بنيت من مواد بناء دقيقة جداً حيث تم التعامل مع تلك الصخور بعناية فائقة .
ويقول المهندسون أن بناء ديرنكويو كان بمثابة تحدي كبير لأي حضارة وهذا العمل في تلك الأيام الموغلة في القدم يبدو إعجازياً ولا يقل عن أهرامات الجيزة أو "بوما بونكو" لأنه عمل يوصف بأنه في غاية الإتقان ولهذا يصعب على العقل استيعاب طريقة بنائه.
ومن الغريب عدم وجود أدلة على وقوع كوارث انسداديه مما يشكك بطبيعة التكنولوجيا المتقدمة التي كانت تمتلكها المدينة وأصل سكان هذه المدينة والتي جعلت العلماء يتساءلون عن طبيعتهم البشرية أو إذا ما تم الاستعانة بحضارات أخرى ؟
ويقول المهندسون في العصر الحديث أن مشروع ديرنكويو يعتبر مهمة صعبة وشبة مستحيلة حتى لو استخدمت في كيفية بناءها آلات ومعدات العصر الحديث .
خريطة لطبقات المدينة وحجراتها يبلغ عمق المدينة أكثر من 85 متر تحت سطح الأرض وهي مجهزة تجهيزاً كافياً للرجال والنساء والأطفال وحتى لمواشيهم وتمتلك هذه المدينة كل وسائل الراحة وهي تحتوي على 13 طبقة مكتشفة حتى الآن تحت سطح الأرض مع وجود فتحات تهوية وهي قادرة على توفير الهواء النقي إلى أدنى الطوابق مع رافد يمر بها يصل لنهر الفرات وحوالي 15,000 ألف فتحة تنفسية صغيرة تسمح بدخول الأوكسجين لأعمق الطبقات كما يوجد عدد كبير من الغرف وفي الواقع في هذه المدينة مساحة كافية لإيواء من 30 إلى 50 ألف شخص ! و يوجد أيضا عدد من المعابد الدينية ، خزانات طعام ، مجاري مياه عذبة و أماكن للحيوانات الحية ووسائل أمن غريبة وذكية.
وهذا مما يجعلنا نتساءل لماذا أراد الناس في ذلك الوقت مغادرة منازلهم والذهاب للعيش تحت الأرض ! مع أبواب تزن من 200 إلى 500 كجم ويمكن فتحها وتحريكها لكن من الداخل فقط مما يثبت للعلماء أن من كان يعيش في هذه المدينة كان مختبئ من شيء ما !

فرضيات التفسير
ظهرت الكثير من الفرضيات لحل لغز مدينة ديرنكويو الغامضة وبالنسبة لعدد من علماء الآثار أن ديرنكويو بنيت كملجئ مؤقت من غزو ما ، حيث لم يستطع أي باحث إيجاد الحقيقة الكاملة حول ديرنكويو !

1- ملاذ للمضطهدين من المسيحيين الجدد ؟
مكان للعبادة هناك بعض النظريات تقول أن ديرنكويو كانت عبارة عن ملجأ مسيحي ضخم بدليل أن بعض الغرف كانت تمثل كنائس صغيرة للعبادة ومدارس تبشيرية حيث يقول أصحاب هذا الرأي أن إقليم كبادوشيا يحتوي على العديد من المدن تحت الأرض واستخدمت أغلبها في العهود المسيحية المبكرة كأماكن للاختباء قبل تحوّل المسيحية إلى ديانة مقبولة.
حيث تحتوي هذه المدن التي تقع تحت الأرض على شبكات وأنظمة دفاعية في العديد من طبقاتها السفلية وكانت هذه الأنظمة الدفاعية تستخدم بشكل أساسي ضد الرومان.
وكانت منظومة الأنفاق هذه قد بنيت بممرات ضيقة، لمواجهة الأسلوب القتالي الروماني الذي كان يعتمد على القتال الجماعي ، وكانت تلك الأنظمة تجبر المقاتلين على المرور فرادىً لتسهيل عملية اصطيادهم. وكان الكابادوشيين في القرن الرابع من الركائز الأساسية للفلسفة المسيحية آنذاك.

تعقيب وفرضية رامي الثقفي
لماذا لا نفترض أن مدينة ديرنكويو استخدمت فعلاً كملجأ مسيحي بعد ما اكتشفت الأقليات المسيحية هذه المدينة أو هذا الوكر الكبير إذا جاز التعبير في فترات سابقة وذلك بعد بناءها بسنوات طويلة مضت واستخدمت هذه الغرف كمعابد أو كنائس بفترة لاحقة أثناء عمليات الحروب أو الاضطهاد حيث أن المسيحية تعود إلى أكثر من 2000 عام وأن وجود الكنائس دليل على أنها استخدمت كملاذ آمن من قبل الطوائف المسيحية ولكن هذا لا يعني أن صانعيها كانوا من المسيحيين أو أن سبب بناءها هو اتخاذها كملجأ لهم ، ثم اكتشفت في العصر الحديث مره أخرى في العام 1963 .

2- الزرادتشية وكارثة الانهيار الجليدي
باب حجري يزن بين 200 إلى 500 كغ وفيه فتحة لإغلاقه وفتحه يعتقد الباحثين أن حضارة كابادوشيا في تركيا كانت امتداداً وجزءاً من حضارة الزاردشتية الفارسية والتي يعتقد أنها من أقدم الديانات على وجه الأرض .
وذكر في الزاردشتية أن الإله (أهورا مازدا) أنقذ الإنسان من الانقراض بسبب كارثة طبيعية ثم أمر النبي "ييماه" أن يبني ملجأ تحت الأرض ، حيث ورد في كتابهم المقدس الفنديداد ما نصه: " يا ييماه العادل، نجل فيفينياه ، على العالم المادي الرياح الشريرة على وشك السقوط التي ستجلب معها الصقيع القاتل ، على العالم المادي الرياح الشريرة على وشك السقوط التي ستجلب العواصف الثلجية فاتخذ مأوى عميق في أعلى قمم الجبال والحيوانات التي تعيش في البرية وتلك التي تعيش على قمم الجبال وتلك التي تعيش في دايل اتخذ لها المأوى في البيوت تحت الأرض.
ويعتقد علماء المناخ أن من الممكن أن تكون مدينة ديرنكويو بنيت كملجأ لكارثة العصر الجليدي المدمر حيث كان أخر عصر جليدي حدث قبل 18,000 سنة وانتهى 10,000 سنة قبل الميلاد وهذا التاريخ تقريباً كعمر ديرنكويو ويعتقد المؤمنين بالكائنات الفضائية أن (أهورا مازدا) كان هو المسؤول عن تدبير ما يحدث على كوكب الأرض وهو يمثل كائن فضائي ذكي ومتطور فكرياً بحيث أن العديد من الكتابات في السجلات القديمة تحدثت عن علوم أعطت للإنسان من كائنات فضائية ذكية والتي سميت من قبل البشر بالآلهة .
فهل من الممكن أن يكون (أهورا مازدا) الذي يوصف بـ "إله السماء " كائناً فضائياً متطوراً ومن عالم آخر ؟
إن كانت الإجابة نعم فعندئذ يكون قد أعطى أتباعه التكنولوجيا العلمية الضرورية لبناء هذه المدينة المعقدة للنجاة من الكارثة الطبيعية !

3- صراع كائنات فضائية قديمة
حجرات كانت تخزن فيها الخمور طبقاً للمنظرين لهذه النظرية يقولون أن عمر ديرنكويو يعود إلى أكثر من 800 سنة قبل الميلاد ، وأنه عندما تقرأ في كتاب الزاردشتية تقرأ بوضوح عن صراع يحدث بين قوتين من كيانات مختلفة تمتلك تكنولوجيا وطائرات لذلك من المحتمل أن هذه المدينة بنيت للحماية من هذا الصراع، و أن الدليل على ذلك موجود في وسائل الأمن الغريبة الموجودة في المدينة ، وبحسب وجهة نظر أصحاب هذه الفرضية أن الكتابات الزرادتشية القديمة تمثل الإله أهورا مازدا على أنه كان يحلق على طائرة وكان في حالة حرب مع عدوه الأزلي أهيرمان شيطان الخراب والدمار .
وأن الأعداء كانوا كائنات فضائية لأنهم يمتلكون إمكانية الطيران وبحوزتهم السفن الطائرة التي ذكرت في بعض الحضارات القديمة وأن هذه المدينة بنيت للحماية من القصف الناتج من هذه الكيانات التي كانت تتحارب في ذلك الزمان القديم . فهل كان هناك صراع فضائي من أجل أمر ما جعل الناس تعيش في أعماق الأرض !؟
ولكن كيف وضع هذا المفهوم ، وليس هناك أي دليل يدعم ذلك ؟
4- الجن
يرى بعض العلماء من المسلمين أن البشر لا يمكن لهم في العصور القديمة وبوسائل بدائية بناء مدينة مثل ديرنكويو حيث افترض بعضهم أن ديرنكويو بنيت بواسطة كيانات خارقة وذكية وكانت مخلوقه قبل خلق الإنسان، خصوصاً أن المسلمين يعتقدون بامتلاك الجن لقدرات خارقة كما ورد في القرآن الكريم على التشكل والبناء وسماع حديث أهل السماء وغيرها .
وأخيرا ... ديرنكويو هي إحدى غرائب عالمنا المليء بالأسرار، وهي لغز غامض يضاف إلى سلسلة من الأسرار والغموض الذي يلف أماكن كثيرة حول العالم ، وهي تمثل تحدياً قوياً لقدراتنا على البحث والمعرفة – لماذا بنيت ديرنكويو ومن هم الذين قاموا ببنائها وما الغرض منها ؟ لا أحد يعرف حتى الآن .
شاهد الفيديو
عرضت قناة هيستوري History برنامجاً بعنوان الكائنات الخارجية القديمة Ancient Aliens وخصصت حلقة عن مدينة ديرنكويو في تركيا وفي البرنامج نرى نزعة إلى تبني فكرة تدخل الكائنات الخارجية في صنع حضارات البشر وربما وضعت من أجل إثارة المشاهد للبرنامج، تجد في هذا المقطع صور خارجية وداخلية عن السراديب والأقبية وغيرها.
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=CxZKV8lCvzs (‏6‏ صور)

قصة اكتشاف مومياء الملكة المصرية العظيمة "حتشبسوت"
في 2007 تم اكتشاف مقبرة امام مقبرة توت عنخ آمون " KV63" كانت هناك عدة مومياوات غير معروفة وعدة اواني خشبية منها إناء خشبي منقوش عليه اسم حتشبسوت فيه أحشاء الملكة ,الكبد والأمعاء , وتم العثور على سن من الصف العلوي الأيسر لفك المومياء
في هذا الصندوق وبعدفحص المومياوات وجدو مومياء الملكة وبها ضرس
اعلي الفك مكسورا وبعد تحليل الحمض النووي اعلنت
وزارة الثقافة وهيئة الآثار رسميا في 27 / 6 / 2007 عن اكتشاف
مومياء ملكة مصر العظيمة "حتشبسوت" وقد اثبتت كل الفحوصات ان الملكة ماتت من تأثير مرض السكر والسرطان ولم تقتل كما اشيع من قبل ان ملك مصر العظيم تحتمس الثالث هو من قتلها.
الملكة كانت جميلة ورائعة نذكر انها حكمت مصر حوالي 21سنة وماتت في الخمسينات من عمرها

الاله خونسو (اله القمر) وسر تعامد القمر علي معبده:
خونسو هو إله القمر في الديانة المصرية القديمة، وابن آمون وموت في ثالوث طيبة.
يشتق أسمه من فعل "خنس" (xns) بمعنى (يعبر) ، نظراً إلى عبور القمر للسماء. وهو فعل معروف لنا من "نصوص الأهرام" فى الفقرات التي تشير إلى عبور القمر للسماء.
أى أن اسم "خونسو" يعنى (العابر)، بل يعد إشارة أيضاً فى عالم الموتى إلى عبور المتوفى للعالم، مثله فى ذلك مثل القمر. كما يعنى اسمه أيضاً: (الذى يسافر)؛ و: (الذى يجرى)؛ و: (الذى يتحرك)؛ و: (الذى يمر).
يظهر بهيئة آدمية بعلامة القمر فوق رأسه. كإبن "لأمون وموت". ويحمل على رأسه الهلال، يحيط به قرص القمر الكامل، وتتدلى من جانب رأسه ضفيرة، في إشارة لدوره ابنا في ثالوث طيبة.
له ألقاب كثيرة(خنسو السامي العقل) (لقبه الطيبي)(صاحب السمو)(خونسو المدبّر في طيبة) (المعبود الذي يطرد الأرواح الشريرة).

معبــد الاله خونسو بالاقصر:
يقع معبد خونسو مباشرة شمال الباب الصرحي الذي بناه بطليموس الثالث إرجيتس المعروف بباب العمارة وهو من أروع أمثلة الزخرفة في العمارة البطلمية التي عثر عليها في الأقصر. ويؤدي الباب أيضا إلي طريق الكباش.
ويعد معبد خونسو صرح حفظه الزمن حفظا جيدا بجدرانه وسقفه التي لم تمس وكل هذه الصروح في معظمها من عمائر رعمسيس الثالث، رغم أن معبد خونسو ربما بدأه أمنحتب الثالث في الأسرة الثامنة عشرة ثم وسعه وأفاض عليه برسوم حكام تلوا، وخصوصا الحكام الرعامسة
ويعتبر معبد خونسو صرحا مهما لعلماء المصريات لأنه واحد من المعابد القليلة التي تقدم إشارة معاصرة إلي التغيرات الخطيرة التي طرأت على مصر في نهاية الدولة الحديثة حيث كان رعمسيس الحادي عشر آخر ملوك الأسرة العشرين وشهد عصره انهيار ثروات مصر. وكانت العلاقات الخارجية في الحضيض، وانعدمت التجارة، وواجه الحكومة كساد اقتصادي وحوب أهلية. ولا يكاد رعمسيس الحادي عشر، الذي كان يقطن في الشمال، يحكم مصر الدنيا. أما صعيد مصر فكان في أيدي كاهن آمون الأعظم، وهو ضابط عسكري سابق يدعى حريحور، تقلد العديد من الألقاب العليا بما في ذلك لقب الوزير. وقد زعم حريحور أنه كان بصدد إعادة تأسيس"الحكم الإلهي" في الأقصر وإعادة مصر إلى سابق مجدها.

تعــامد القمـر علي معبد خونسو اله القمر:
احتفلت مدينة الأقصر في 31 من شهر أغسطس الماضي بحدث أثري جديد هو تعامد القمر على معبد "خونسو" (اله القمر) داخل معابد الكرنك الفرعونية حيث أكد الدكتور مسلم شلتوت، نائب رئيس اتحاد علماء الفلك،، أن العلاقة بين الظاهرة التى تم رصدها عن طريق أجهزة الحاسب الآلى والديانة المصرية القديمة مازالت حلقة مفقودة، مشيراً إلى استمرار الأبحاث العلمية أثرياً وفلكياً، لتحديد حقيقة وجود علاقة بينهما من عدمه وان الموضوع في غاية الاهمية والغرابة.
وقال الدكتور منصور بريك، المشرف العام على آثار الكرنك، إنه لا توجد حتى الآن أية دراسة أو مقالة علمية تثبت وجود علاقة بين تعامد القمر وديانة المصريين القدماء، خاصة مع تعدد الآراء حول يوم 31 أغسطس باعتباره عيد الإله خنوم أو الإله أو زير القمر أو الإله خونسو، وأن الظاهرة التى لا نعرف دورية تكرارها مازالت فى حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية لإثبات ارتباطها بالديانة المصرية القديمة وانها في غاية الغرابة اكتشاف مثل تلك الظاهرة الجديدة خاصة بعد اثبات ان ظاهرة تعامد الشمس على المعابد المصرية فى أسوان والأقصر مثبتة علميا، وتحدث سنويا فى 21 ديسمبر، حيث موعد الانقلاب الشتوى وميلاد الإله رع الكبير، وفترة الإنبات لمحصولى القمح والشعير أساسا أى حضارة بشرية، وفى 21 يونيو، حيث الانقلاب الصيفى وموسم الحصاد.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى