* حضارة : دلمون - الفينيقية - البابلية - التيموريون - المايا - المحمرة

اذهب الى الأسفل

* حضارة : دلمون - الفينيقية - البابلية - التيموريون - المايا - المحمرة

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 11, 2012 6:30 pm

* حضارة : دلمون - الفينيقية - البابلية - التيموريون - المايا - المحمرة
مُساهمة طارق فتحي في السبت 29 مارس 2014 - 19:40

من حضارة العبيد الى حضارة دلمون
مُساهمة طارق فتحي في الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 18:27
حضارة العبيد وحضارة دلمون
من حضارة العبيد إلى حضارة دلمون في الكويت هي حضارة موغلة في القدم وآثار تنتظر استثمارها
الصبية وحضارة العبيد
تعتبر منطقة الصبية قيمة أثرية كبيرة حيث يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين 15 و 20 مليون سنة وللمنطقة أهمية أثرية كبيرة اذ انها تحتضن مئات المواقع الأثرية التي برهنت على وجود حضارة قديمة مستقلة وهي حضارة العبيد ، وذلك من خلال الاكتشافات الحديثة مثل العثور على أقدم الآبار في المنطقة إضافة الى العثور على جرار فخارية وعظام حيوانات متحجرة يعود عمرها إلى 16 مليون سنة كما عثر على الرحى الحجرية التي تستخدم في طحن الغلال وأدوات للغزل وحياكة القماش ومساكن بيضاوية الشكل .
حضارة دلمون في جزيرة فيلكا
إن كل الشواهد الأثرية المادية تثبت أن أرض الكويت كانت تقع ضمن مملكة دلمون القديمة والتي كانت تشمل الساحل الشرقي للجزيرة العربية وجزيرتي فيلكا والبحرين وهي نفسها مملكة البحرين الآن ، اللتين تتركز فيهما المستوطنات الكبرى التابعة لحضارة دلمون ، أما عن فيلكا فإن أعمال المسح الأثري والتنقيب بدأت في الجزيرة عام 1958م ، وقد عثر خلالها على عدد كبير من الأختام في الجزيرة بلغ عددها 600 ختم دائري الشكل ، وسميت أختام دلمون وهي تثبت أن أهل الخليج أو من قطن الخليج قد عرفوا التجارة منذ الألف الثالث قبل الميلاد .

الحضارة الفينيقية
الفينيقيون مجموعة سامية اللغة وجزء من الكنعانيين، الذين سكنوا سواحل بلاد الشام قبل الميلاد. كان الفينيقيون من أشهر شعوب العالم القديم، فقد كانوا بحارة مهرة وتجاراً، هم في الأساس من القبائل الكنعانية التي استقرت منذ الألف الثالث قبل الميلاد على السواحل الشرقية للمتوسط من شمالي العاصي وحتى سيناء، ومن العقبة والبحر الميت إلى الجزيرة الفراتية، كما تقول بعض الدراسات التاريخية بقدوم الفينيقيين من شبه الجزيرة العربية.
لقد بنى الفينيقيون مدن عدة، بلغت 25 مدينة كانت معظمها مستقلة عن بعضها ابتداءً من صور مروراً بأوغاريت السورية في اللاذقية، لذلك لم يشكل الفينيقيون عبر تاريخهم الطويل مجتمعاً واحداً، بل تمتعت كل مدينة من المدن باستقلالية نظامها الخاص.
ملامح الحضارة الفينيقية
نظام الحكم
كان نظام الحكم فيها قبل نشوء المدن قبلياً، حيث كان شيخ القبيلة هو الحاكم، ومع الاستقرار ونمو الزراعة والتجارة وإنشاء المدن التي أفرزت نظاماً سياسياً تحول إلى نظام ملكي. لقد عرفت هذه الحضارة النظام الجمهوري في الحكم، في مدينة قرطاجة والذي استمرت عليه.
النظام الاقتصادي
عمل الفينيقيون على بناء اقتصاد مزدهر فاعتنوا بالزراعة واستغلوا الثروة الحراجية، وربوا المواشي وابتكروا صناعات تتلاءم مع المواد الخام المتوفرة لديهم، كما أنهم مارسوا التجارة وبرعوا فيها.
الزراعة: اعتبر الفينيقيون الزراعة كمورد أساسي للعيش فنوعوا زراعاتهم، معتمدين على الأمطار في ريها، ومنها القمح والبقول إضافة إلى الزيتون والنخيل وغيرها.
الصناعة: انصرف عدد من السكان إلى الاهتمام بالصناعة، لتوفير مورد آخر للعيش فاشتهرت في عهد الفينيقيين صناعة النسيج والسفن والزجاج والمعادن.
التجارة: حققت التجارة مستوى معيشياً جيداً للفينيقيين، وخلقت العديد من فرص العمل أمام الفقراء، الذين عملوا لدى التجار الأغنياء، وقد أكسبت التجارة البرية والبحرية الفينيقيين خبرة ذاع صيتها، واستطاعت الحضارة الإنسانية أن تستفيد من تجارة الفينيقيين الذين مكنتهم براعتهم في التعامل مع الشعوب، من نشر الحِرف والمعرفة.
النظام الثقافي والأدبي
لقد تأثر الفينيقيون بالكتابات التي سبقت أبجديتهم، وهي الهيروغليفية لدى المصريين القدامى والمسمارية لدى شعوب ما بين النهرين، وكلتاهما كانتا معقدتان بالنسبة لهم، لذلك سعى الفينيقيون إلى تبسيطهما، ففي جبيل بسط الفينيقيين الهيروغليفية بأبجدية مبتكرة وسهلة، وفي أوغاريت بسطوا المسمارية، وبذلك أستنبط الفينيقيون واخترعوا أبجدية نقلوها لليونانيين، الذين نشروها في العالم، لهذا السبب أطلق عليها “أم الأبجديات في العالم”.
فقد بدأ التراث الأدبي لديهم في الألف الثالث قبل الميلاد، وفيه نُظم دينية وقوانين عائلية وسياسية إضافة للملاحم والأساطير والمراسلات، كما اهتموا بالفلك والطب والكيمياء والحساب وفن العمارة والنحت.
يبقى لكل حضارة من الحضارات في العالم خصوصيتها وتميزها الخاص وميراثها الدال على القيمة التاريخية، ولكل حضارة خصوصيتها في وجدان الشعوب التي تخصهم تلك الحضارة الإنسانية، لما تشكله من حالة من الثقافة والمعارف ومجموع القيم والأخلاقيات، وهي الجذور الحقيقية التي تحمل في طياتها مكونات ثقافية واجتماعية لأي شعب.

الحضارة البابلية
تقع هذه المدينة التاريخية على بعد 90 كلم إلى الجنوب من بغداد، كانت عاصمة البابليين أيام حكم حمورابي، وهي مدينة عراقية تاريخية حرف اسمها من “باب أيلي” الذي يعني باب الآلهة. ولقد حكم البابليون أقاليم ما بين النهريين بين 1750 و1792 قبل الميلاد تحت حكم حمورابي الذي بلغت في عهده الحضارة العراقية “البابلية” أوجها وازدهرت وارتقت العلوم والمعارف وتوسعت التجارة.
ملامح الحضارة البابلية
حدائق بابل المعلقة
إحدى عجائب الدنيا السبع، والتي بناها نبوخذ نصر للملكة آمييهيا، فقد بنيت تقريباً 600 قبل الميلاد في بابل، وهي تعرف أيضاً بحدائق سمير أميس، حيث زرعت فيها كافة أنواع الأشجار والزهور، كما وزعت فيها التماثيل بأحجام مختلفة.
شريعة ونواميس حمورابي
لقد أصدر الملك البابلي حمورابي عدد هائل من الشرائع والنواميس التي بلغت 252 مادة نقشت على حجر الدويريت الأسود.
ومن أهم شرائعه هي عقوبة الردع الشهيرة القائمة على مبدأ المعاملة بالمثل في العقاب، العين بالعين والسن بالسن، ورغم قساوة شريعة حمورابي إلا أنها بقيت على مدة 15 قرناً محتفظة بجوهرها.
لقد عرف عصره بالعصر الذهبي والذي لم يشهد التاريخ في بابل مثيلاً له، حيث امتدت مملكته حتى خابور إلى حوض البليخ وشملت نهر ديالى ووادي دجلة الأعلى، وشهدت المملكة سيادة سياسية بلا منازع، وقدمت نموذجاً من التنوع الثقافي والحضاري الهام، قبل أن تسقط في يد الآشوريين الذين احتلوا المدينة بعد موت حمورابي وضعف حكامها.
تنبأ هتلر في عام 1942 بأن برلين لن تكون مدينة عالمية، إن لم تشبه مصر الفرعونية أو بابل العراقية
النظام الاقتصادي
الزراعة: كانت الزراعة في بلاد بابل تتطلب مع توفير المياه من نهري دجلة والفرات عملاً وتنظيماً دقيقاً لكي تثمر غلالاً وفيرة، تسد الحاجات المعيشية للبابليين، فقد استطاعوا شق القنوات لإيصال المياه اللازمة لعملية ري محاصيلهم الاستراتيجية، مثل القمح والكتان والسمسم والشعير، كما أولوا تربية المواشي والطيور العناية والاهتمام.
التجارة: إن النصوص التجارية التي وصلت إلينا من بلاد بابل كانت معظمها توثق عمل البابليين على نظام المقايضة في المنتجات للحصول على احتياجاتهم اليومية، كما استطاعوا فتح الطرق وحمايتها لتسيير القوافل التجارية.
النظام الثقافي والأدبي
كانت اللغة البابلية التي تنتمي إلى مجموعة اللغات السامية هي السائدة في البلاد، وكانت هي لغة الوثائق السياسية والاقتصادية، واستطاعت اللغة البابلية في عهد حمورابي النضوج والوصول إلى الكمال، كما كان واضحاً في قانون حمورابي الشهير.
لقد كان الأدب في العصر البابلي استمراراً لثقافة ما بين النهرين، والتي تسيطر عليها الأساطير والملاحم، ذات المواضيع الجدلية حول خلق الإنسان وصراع الآلهة والخلود، ولم تكن ملحمة جلجامش استثناء بل كانت تتمحور حول فكرة الخلود.
لقد عرف الأدب عند البابليين الحكمة التي تضع في أولوياتها أهدافاً أخلاقية وتربوية، إضافة إلى الموعظة والقصص الدينية.

بوابه عشتار
هي البوابة الثامنة لمدينة بابل الداخلية. بناها نبوخذ نصر عام 575 ق.م. في شمالي المدينة اهداء لعشتار إلاهة البابليين. كشف المنقب الألماني روبرت كولدواي في عام 1899م عن أول معالم هذه المدينة. أن باب عشتار الأصلي قد تم الأستيلاء عليه من قبل الألمان في أيام الدولة العثمانية وقد تم تنصيبه ولا زال في متحف البرغامون في برلين.والبوابة على اسم الهة الزهرة (عشتار) وهي المتحكمة في امور البشر لانه عشيقة كبار الالهة (اونو، انليل، اشور) وأن بنوخد نصر الثاني بناها حبا لزوجتة
مكسوة بكاملها بالمرمر الأزرق والرخام الأبيض والقرميد الملون. وكانت مزينة بـ 575شكلا حيوانيا بارزا منها التنين المعروف بالسيروش والثيران. فعلى جدرانها تماثيل جدارية تمثل الأسد والثور والحيوان الخرافي المسمى (مشخشو) وهو رمز الآله مردوك. في الأصل كان يعتبر البوابة ، كونها جزءا من أسوار بابل ، واحدة من عجائب الدنيا السبع في العالم حتى في القرن 6 ، تم استبداله منارة الإسكندرية. بنيت أصغر استنساخ البوابة في العراق تحت حكم صدام حسين ومدخل المتحف الذي لم يستكمل. وقد وقعت الأضرار منذ الحرب على العراق .
وكانت المواكب تدخل من بوابة عشتار، وهي البوابة الرئيسة لسور المدينة الداخلي، والبوابة الرئيسة إلى شارع الموكب الذي يعد الشارع الرئيس لمدينة بابل والطريق المقدس الذي يربط المدينة ببيت الأحتفالات الدينية المعروف ببيت" أكيتو" ويخترق شارع الموكب من بوابة عشتار في اتجاهه نحو الجنوب، ثم بعد ذلك يمتد حتى يكون بالقرب من الجهة الشرقية للقصر الجنوبي.. ومن خلال البوابة العريقة يتم العبور إلى قناة" ليبيل حيكال" من خلال جسر خشبي إلى معبد (نابو شخاري) الواقع إلى الجهة الغربية. ويستمر الشارع جنوباً أيضاً بمحاذاة سور الزقورة ومعبد أيساكلا منعطفاً غرباً حتى يتم الوصول إلى نهر (أراختو) وهو الجدول المنساب بمياه نهر الفرات.
و لقد أطلق البابليون على القسم الشمالي من الشارع الذي يبدأ من بوابة عشتار شمالي المدينة الداخلية ثم يمتد جنوباً حتى ينحرف غرباً بين زقورة بابل ومعبد مردوخ متصلاً بالجسر المسمى جسر (بور- شابو) ومعنى هذا الاسم (لن يعبر العدو) والقسم الجنوبي من الشارع أطلق عليه اسم عشتار لاماسو أو مياشو وهي عبارة بمعنى عشتار حامية جيوشنا.
و يبلغ أرتفاع باب عشتار مع أبراجه خمسين متراً وعرضها ثمانية أمتار وهو محاط بالأبراج الجميلة والعجيبة، وكانت المواكب تدخل من بوابة عشتار إلى المدينة الداخلية، ويعود بناء بوابة عشتار إلى حقبة سابقة لعهد نبوخذ نصر الكلداني، لكنه أعاد بناءها وتعميرها وتجميلها بحيث غدت أكثر جمالاً وتميزاً وهو من قام بتزيينها بالتنين والثيران، وبالطابوق المصقول المطلي، وهو من وضع الأبواب بعد أن قام بتغطيتها بالنحاس وثبت فيها مغاليق ومفاصل من البرونز

التيموريون سلالة تركمانية
التيموريون سلالة تركمانية حكمت في بلاد ماوراء النهرين (آسيا الوسطى)، أفغانستان (حتى 1405 م)، شمال الهند، إيران العراق، الشام، شرق الأناضول وأجزاء من منطقة القفقاس ما بين سنوات 70/1363-1506 م. كان مقرها في سمرقند: حتى 1405 م، ثم انتقلت بعدها إلى هراة.
مؤسس السلالة تيمورلنك (1405-1328 م) ينحدر من قبائل "البرلاس" الأوزبك (من أصول تركية) والتي استوطنت مناطق ما وراء النهر. أصبح منذ 1360 م أميرا على "كش" (جنوبي سمرقند-أوزبكستان). استولى منذ 1363 م على مناطق واسعة في ماوراء النهرين (سمرقند: 1366، بلخ: 1369 م). تم الاعتراف به سنة 1370 م حاكما للمناطق التي استولى عليها. بعد أصبح زعيما لتجمع قبائل "ألوس تامغطاي". أخضع في السنتين التاليتين منغوليا وخوارزم. ثم بدأ منذ 1380 م في شن حملاته على الغرب. حتى سنة 1389 م كان قد غزا القرتيون في أفغانستان (هراة) ثم دفع بقواته سة 1382 م إلى إيران والعراق فاستولى على اصفهان (1387 م)، أزاح المظفريين عن شيراز ثم طرد الجلائريين من بغداد. سنة 95/1394 م انتصر على القبيلة الذهبية واستولى على بلاد الكرخ (القفقاس). سنة 1398 م قام بغزو الهند ونهب دلهي. سنة 01/1400 م استولى على حلب، دمشق وشرق الأناضول. دمر بغداد سنة 1401 م، ثم انتصر على العثمانيين في معركة أنقرة. قام تيمورلنك ببناء سمرقند وحولها إلى أكبر حواضر العالم. توفى تيمورلنك سنة 1405 م أثناء إعداده حملة لغزو الصين.
بعدما تنازع أحفاد تيمور لنك على مملكته تمكن شاه رخ (09/1405-1447 م) من أن يفرض نفسه بعد نزاع مع أخوتة باشي وجان وآق وآلب على عرش المملكة الذين خافوا على حياتهم من الموت فلجؤوا إلى السلطان العثمانى محمد الأول فرحب بهم لغرض في نفسه وهو أن يجعلهم ورقة ضغط على شقيقهم شاه رخ العدو له ولكى يأمن السلطان من أى خديعة جعل كل شقيق يقيم في أحد أقاليم الأمبراطورية العثمانية بعيدا عن الأخر فجعل باشي في سوريا وجان في مصر وآق في تونس وآلب في المغرب كما تزوج السلطان من شقيقتهم الجميلة ماه رخسار وكان السلطان يشملهم برعايتة الشخصية فخصص لهم رواتب شهرية ومنحهم أراضى وأملاك في الأقاليم التي يقيمون بها كما أبقى على ألقابهم الملكية وكان لهم وضع خاص ومكانة كبيرة واطلق عليهم أيضا أمراء السلطان دلالة على مكانتهم الرفيعة عنده وجريا على عادة عثمانية كانوا يقدمون اسم العائلة على الاسم الشخصى فأصبح باشي تيمور باشي وجان أصبح تيمور جان وآق أصبح تيمور آق وآلب أصبح تيمور آلب وفي عهد السلطان محمد الأول ومن بعده أبنه مراد الثاني عاشت هذة العائلات التركمانية الملكية في ثراء فاحش ونعيم ليس له حدود لدرجة أن أصبحوا أغنى من حكام الأقاليم أنفسهم وأستمر الحال هكذا فترة طويلة إلى ان دخل الأستعمار الأوروبى للدول التي يعيشون فيها فأنقطعت الرواتب والعطايا ومن ثم صودرت القصور والأراضي الخاصة بهم وما أفلت من المصادرة تم وقفه لذريتهم كما تم الغاء الألقاب الملكية التي كانوا يتخذونها ومع مرور الزمن أصبحت هذة الفروع الملكية المنحدرة من تيمور لنك العظيم في طى النسيان وأصبح العثور على أحد أحفاد هذة الأسر في الدول التي عاشوا بها أمرا شبه مستحيل ولولا مقابرهم الفخمة سواء في سوريا ولبنان ومصر وتونس والمغرب لما تذكرهم أحد في هذا العصر. سقطت بعدها الأناضول ومعها إيران والعراق في أيدي الآق قويونلو (الخرفان البيض). أثناء العهود التالية نشطت الحياة الثقافية في العديد من الحواضر في المملكة. كانت سمرقند أكبرها جميعا، اشتهرت بمرصدها الفلكي الذي قام ببناءه الفلكي والسلطان في نفس الوقت ألغ بك (1409-1449 م). بعد 1447/9 م بدأت الحروب الداخلية. كانت إمارة سمرقند والتي حكمها أبو سعيد (1451-1469 م) الاستثناء الوحيد لحالة الفوضى التي عمت المملكة. أزاح الشيبانيون ابنه أحمد (1469-1494 م) عندما دخلوا سمرقند (على مرتين) سنة 1497 ثم 1500 م.
عاشت دولة التيموريين آخر أمجادها في هراة تحت حكم باي قره (1469-1506 م)، والذي كانت عاصمته مركزا من مراكز الثقافة آنذاك. انتهى حكمهم سنة 07/1506 م عندما دخل الشيبانيون هراة. قام أحمد أحفاد تيمور وهو بابر بتأسيس دولة جديدة (المغول الكبار) في الهند

حضارة المايا
واحدة من اكثر الحضارات المثيرة للجدل Maya
من هم شعب المايا او حضارة المايا؟
هي حضارة قديمة سكنت في جزء كبير من منطقة وسط أمريكا التي تعرف حاليا بغواتيمالا، بليز، هندوراس، السلفادور وفي نطاق خمسة ولايات جنوبية في المكسيك مثل : كامبيتشي، تشياباس، كينتانا رو، تاباسكو ويوكاتان.
وقد تاسست هذه الحضارة قبل ميلاد المسيح بالفي سنة (2000ق.م) واستمرت حتى 900م ، وتعتبر من ارقى الحضارات التي سكنت الامريكيتين ، وذلك لمعرفتهم للكتابة والهندسة والعمارة والفلك .
لم يختفي شعب المايا نهائيا لا في وقت تراجع الفترة الكلاسيكية ولا مع وصول الغزو الإسباني واستعمارهم للأمريكتين، حيث يشكل أبناء شعب المايا في الوقت الحالي الأكثرية لسكان جميع مناطق المايا وقد حافظوا على التقاليد المميزة والمعتقدات التي هي نتيجة لأندماج الأفكار والثقافات لفترتي ما قبل كولومبوس ومابعد الغزو. في الوقت الحالي ملايين الناس يتحدثون لغات المايا المختلفة.
في عام 1000 ق.م توسع انتشار السكان و بدأوا في التحضر، وتوظيف النظم الزراعية المعقدة والتنظيم السياسي المتقدم المسيطر على النمو السكاني والتسلسل الهرمي الداخلي، حيث أحتل النبلاء والكهنة مناصب السلطة. وبدأوا بتقسيم العمال على المهن المتنوعة: الزراعة، الصيد، صيد الأسماك، الحصاد، صناعة الفخار، الصناعة الحجرية، صناعة الغزل والنسيج، التجارة، والعقائد الدينية.
نظام الحكم :
كان نظام الحكم وراثيا هرميا يقع الملك في راس الهرم يعرف الملك فيه باسم (ajaw) . وكانت تنقسم الدولة الى عدة ممالك وتتكون المملكة من عاصمة وعدة بلدات صغيرة.
الفن :
اشتهرت حضارة المايا بفنونها الرائعة ، وقد تبين ذلك من خلال النقوش والمنحوتات اتي خلفتها ورائها ، لا يوجد حاليا الا بعض الدلائل على وجود الرسوم المتطورة للمايا الكلاسيكية؛ وأغلب المتبقي هي فخارات الجنائز والسيراميك، والأبنية في بونامباك التي تحمل الجداريات القديمة التي نجت بالصدفة. وقد نجا اللون الفيروزي الجميل ('المايا الزرقاء') خلال القرون الماضية بسبب الخصائص الكيميائية الفريدة لهذا اللون. وأكتشف مؤخرا في سان بارتولو جداريات فنية رائعة وأيقونات متقنة لأواخر ماقبل الكلاسيكية. تبين بعد فك بعض رموز المايا النصية أنها كانت واحدة من الحضارات القليلة التي يضع فيها الفنانين اسمائهم على أعمالهم.
إشتهرت حضارة المايا منذ القرن الرابع وحتى مجيء الأسبان بإقامة الأهرامات وفوق قممها المعابد ومساكن الكهان، كما أشتهرت بالفخار الذي كان على هيئة كؤوس إسطوانية لها حوامل وذات ثلاثة أرجل والطاسات الملونة.
وكان للمايا كتاباتهم التصويرية وأعمال الفريسك (الأفرسك). وفي غرب بنما عثر على آثار لهم من الذهب والفخار، كما عثر على مقابر لهم.
عرفت حضارة المايا الكتابة الرمزية (الهيروغليفية) كما عرفت التقويم عام 613 م والسنة الماياوية 18 شهر كل شهر 20 يوم. وكان يضاف للسنة 5 أيام نسيء يمارس فيها الطقوس الدينية.
عرفوا الحساب وكان متطورا فالوحدة نقطة والخمسة وحدات قضيب والعشرون هلال وكانوا يتخذون أشكال الإنسان والحيوان كوحدات عددية.
إمبراطورية المايا القديمة تميزت بمبانيها العامة وبيوت كبار رجالها والكهنة التي كانت تبني بالحجارة وكما إشتهرت بمدنها الكبيرة ككولان في هندوراس، وكانت بعض المدن تبني حولها الأسوار، وكانت شوارعها ممهدة وكانت الطرق الممهدة تربط بين المدن الرئيسية.
لم يعرف المايا العربات ذات العجل ولم يستخدموا الحيوانات في حمل الأثقال بل كانوا يحملونها للتجارة على ظهورهم بعد ربطها بحبل يعلق فوق الصدر أو الجبهة أو ينقلونها في قوارب صغيرة بمياه السواحل والأنهار وهي مصنوعة من جذوع الشجر المجوفة بعد تفريغها من لبها بالحفر.
الكتابة:
كان المايا يتبعون نظام كتابة معقدة، كتابة أشبه بالحروف الهيروغليفية hieroglyphic، وكانوا يدونون بها ملاحظاتهم وحساباتهم الفلكية وحساب التقويم وكتابة أنسابهم وتاريخهم، وكانت الكتابة خليط من الصور الرمزية glyphs التي كانت تمثل كلمات تامة يمكن قراءتها ونطقها. وقد دونت مخطوطات نقش على الأعمدة الحجرية والمذابح altars بالمعابد وعتبات الأبواب والشرفات وعوارض الأسقف أو رسمها فوق الأواني الخزفية أو في الكتب المصنوعة من لحاء الأشجار.
الطقوس:
كان الماياويون يمارسون طقوسا ويقيمون احتفالات القداس لهذه الآلهة في أول السنة الماياوية في يوليو أو في حالة الطواريء كما في المجاعات والقحط والأوبئة والجفاف. وكانوا يتجمعون في ساحة عامة لتكريم الآلهة ويضعون الريش فوق أبواب الساحة. وكانت مجموعات من الرجال والنساء يضعون فوق ملابسهم ورؤوسهم الريش والأجراس الصغيرة بأيديهم وأرجلهم عندما يرقصون بالساحة على إيقاع الطبول والمزمار وأصوات الأبواق. وكان المصلون يشربون مشروبا شعبيا، وبعض المشاركين كانوا يتناولون عقار الهلوسة من الأضاحي البشرية.
المعابد:
كانت الأهرام الحجرية معابد، وكان المعبد مزخرفا بالنقش الغائر أو مرسوما بتصميمات وأشكال متقنة، وهو مغطى ببلاطة حجرية رأسية منقوشة أيضا يطلق عليها عرف السقف roof comb. وواجهة المعبد مزينة بنتواءات لأقواس حجرية corbeled arches مميزة. وكان كل قوس يشيد من حجر وكل حجرة كانت تمتد وراء الحجرة التي تحتها ، وجانبا القوس كان يرتبطان بحجر العقد keystone فوقهما. وكان أمام المذبح يطلق دخان البخورالذي كان يحرق في مباخر فخارية، وكان المتعبدون يقدمون العطايا من الذرة والفاكهة وطيور الصيد والدم الذي كان المتعبد يحصل عليه بثقب شفتيه أو لسانه أو عضوه التناسلي بمخراز.
للتكريم الاسمى كان المايا يقدمون الضحايا البشرية من الأطفال والعبيد وأسرى الحرب. وكانت الضحية تدهن باللون الأزرق ويقتل فوق قمة الهرم في احتفالية طقوسية بضربه بالسهام حتى الموت أو بعد تقييد الساعدين والساقين بينما الكاهن يشق صدره بسكين حاد مقدس من حجر الصوان لينتزع القلب ليقدم كقربان، وكان القادة من اسرى الأعداء يقدمون كضحية بعد قتلهم بالفؤوس وسط مراسم من الطقوس.
ولعل اكثر اسباب شهرة هذه الحظارة هو تقويمها وطريقة حسابها لأيام السنة و دقتها العالية ، وحيث ان آخر يوم في روزمانتها هو يوم 21ديسمبر 2012م فقد اهتم علماء الآثار والفلك والكتاب بهذه الملاحظة واعطوها اهمية فاقت حجمها ووصل بهم ا لاعتقاد الى ان هذا اليوم هو يوم نهاية الحياة على الارض ومن ثم نهاية البشرية .
لذا تاثر الكثير من الناس في العالم وخصوصا اوروبا وامريكا بهذه النظرية ، لدرجة ان الكثير ممن آمنوا بهذه الحدث استأجروا الملاجئ ، وابتاعوا كميات من الطعام والشراب استعدادا لهذا الحدث الذي لم يحدث ، والحقيقة انه لم تكن حضارة المايا متقدمة بالشكل الذي يتصوره الكثير ولكنها كانت الافضل من الكثير من الحضارات التي عاصرتها ، وعموما فإن نهاية العالم لا يحددها احد ولا يستطيع ان يتنبا بها احد الا خالق هذا العالم سبحانه وتعالى .

مدينة المحمرة،
مدينة المحمرة، عاصمة الشيخ خزعل
مدينة المحمرة : تقع عند مصب نهر كارون في شط العرب، شيدها يوسف بن مرداو ثاني امراء امارة المحمرة وذلك سنة 1229 هجـ - 1812 م وهو من شيوخ قبيلة البوكاسب الكعبية العربية، ابدل الفرس اسمها العربي بأسم فارسي فسميت (خرمشهر) . وتبعـد عن مد ينة الأحواز (120 كم) ، وهى ميناء تجاري مهم. وتتميز المحمرة بكثرة النخيل والحنطة والشعير والزبيب. والمحمرة هي موطن عشيرة المحيسن الكعبية والتي منها المغفور له الشيخ خزعل اخر امراء الحكم العربي الاحوازي. وارض المحمرة مرتفعة عن شط العرب، فلا يستطيع المزارعون الاستفادة منه في ارواء مزارعهم، فعمدوا الى حفر الترع من شط العرب، ونهر المحمرة المعروف بأسم (بهمشير - اسم فارسي اطلقه الفرس على نهر المحمرة بهدف طمس الهوية العربية لهذه المدينة) . يزاول أهالي المحمرة مختلف الحرف والمهن عدا الوظائف الحكومية فهي بيد المستوطنيين الفرس، واشهر الحرف التي يزاولها عرب المدينة، هي : الاعمال التجارية : وعدد العرب قليل آخذ بالاضمحلال لمزاحمة المستوطنيين الفرس الشديدة لهم. ثم الملاحة النهرية. ثم صيد الاسماك. ثم رعى الماشية.
ثم صنع القوارب والزوارق، وهي حرفة واسعة ورائجة. فالمسافة بين المحمرة والاحواز عاصمة القطر بمسافة 120 كيلومتر عن طريق نهر كارون ، الذي يبلغ عمقا كثيرا في هذه الجهات والزوارق هذه صممت للحيلولة الكثيرة التي تبلغ عدة أطنان، ويسميها أبناء المنطقة بـ (البوارج) ، والمدة بين المحمرة والاحواز ثلاثة أيام ذهابا ومثلها ايابا. وبعض السكان يعيشون على محاصيل التمور.
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2852
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى