* حقبة الحياة القديمة - الوسطى - الحديثة - دهور الارض الثلاث

اذهب الى الأسفل

* حقبة الحياة القديمة - الوسطى - الحديثة - دهور الارض الثلاث

مُساهمة  طارق فتحي في الأربعاء أبريل 11, 2012 6:13 pm

* حقبة الحياة القديمة - الوسطى - الحديثة - دهور الارض الثلاث
مُساهمة طارق فتحي في الأربعاء 24 سبتمبر 2014 - 17:57

حقبة الحياة القديمة Paleozoic Era
إستمرت لك الحقبة حوالي 300 مليون سنة تقريبا، بدأت منذ حوالي 542 وإنتهت قبل 251 مليون سنة، وتميزت بحفرياتها الواضحة المعالم.
في بداية العصر إنحصرت الحياة في البكتيريا والطحالب والإسفنجيات وتشكيلة من أشكال حياة غير واضحة تعرف بحيوانات العصر الادريكاني Ediacaran.
ظهر عدد كبير من الاشكال في بداية العصر بظاهرة تعرف بإنفجار العصر الكمبري، وهناك بعض الدلائل لحياة بسيطة قد غزت الأرض في بداية حقبة الحياة الوسطى، لكن النباتات والحيوانات الكبيرة لم تتواجد على الأرض حتى العصر السيلوري Silurian Period ولم تزدهر حتى العصر الديفوني Devonian Period.
وبالرغم من أن الفقريات البدائية عرفت قرب بداية الحقبة، إلا أن الأشكال الحيوانية سيطرت عليها اللافقريات حتى أواسط الحقبة، أما الأسماك فقد إزدهرت خلال العصر الديفوني.
وخلال المراحل المتأخرة من الحقبة إزدهرت على الأرض غابات عظيمة من النباتات البدائية التي شكلت مناجم الفحم العظيمة في أوروبا وشرق أمريكا الشمالية.
وعند نهاية الحقبة بدأ ظهور الزواحف المتطورة الكبيرة والنباتات الحديثة (الصنوبريات).
من الناحية الجيولوجية، بدأت الحقبة بعد فترة قليلة من إنقسام القارة العملاقة المعروفة بإسم بانوتيا Pannotia في نهاية العصر الجليدي الاول. خلال أوائل الحقبة إنقسمت الأرض إلى عدد من القارات الصغيرة نسبيا، ونحو نهاية العصر تجمعت القارات في قارة عملاقة اخرى سميت بانجيا Pangaea والتي تضمنت أغلب مناطق الأرض الحالية.
في بداية العصر الكمبري كان المناخ معتدل في باديء الأمرثم أصبح أدفأ مع تقدم العصر الكمبري، كما إرتفع مستوى البحر، وتحركت قارة جندوانا Gondwana جنوبا بسرعة كبيرة، ولذلك في العصر الأوردوفيشي Ordovician، كان أغلب غرب جوندوانا Gondwana (أفريقيا وأمريكا الجنوبية) مباشرة تجاه القطب الجنوبي، قارة بالطيقا Baltica (شمال أوروبا وروسيا) وقارة لورنتيا Laurentia (شرق أمريكا الشمالية وجرينلند) بقيتا في المنطقة الإستوائية، بينما كمنتا الصين وأستراليا في المياه التي كانت معتدلة المناخ. الجزء الاول من الحقبة القديمة إنتهت فجأة، لكنها كانت نهاية قاسية وقصيرة على ما يبدو، ومتأخرا في العصر الاردوفيشي Ordovician الجليدي سببت هذه الفترة الباردة الإنقراض الجماعي الثاني الأعظم لحقبة الحياة القديمة Phanerozoic.
إستمرت لك الحقبة حوالي 300 مليون سنة تقريبا، بدأت منذ حوالي 542 وإنتهت قبل 251 مليون سنة، وتميزت بحفرياتها الواضحة المعالم.
في بداية العصر إنحصرت الحياة في البكتيريا والطحالب والإسفنجيات وتشكيلة من أشكال حياة غير واضحة تعرف بحيوانات العصر الادريكاني Ediacaran.
ظهر عدد كبير من الاشكال في بداية العصر بظاهرة تعرف بإنفجار العصر الكمبري، وهناك بعض الدلائل لحياة بسيطة قد غزت الأرض في بداية حقبة الحياة الوسطى، لكن النباتات والحيوانات الكبيرة لم تتواجد على الأرض حتى العصر السيلوري Silurian Period ولم تزدهر حتى العصر الديفوني Devonian Period.
وبالرغم من أن الفقريات البدائية عرفت قرب بداية الحقبة، إلا أن الأشكال الحيوانية سيطرت عليها اللافقريات حتى أواسط الحقبة، أما الأسماك فقد إزدهرت خلال العصر الديفوني.
وخلال المراحل المتأخرة من الحقبة إزدهرت على الأرض غابات عظيمة من النباتات البدائية التي شكلت مناجم الفحم العظيمة في أوروبا وشرق أمريكا الشمالية.
وعند نهاية الحقبة بدأ ظهور الزواحف المتطورة الكبيرة والنباتات الحديثة (الصنوبريات).
من الناحية الجيولوجية، بدأت الحقبة بعد فترة قليلة من إنقسام القارة العملاقة المعروفة بإسم بانوتيا Pannotia في نهاية العصر الجليدي الاول. خلال أوائل الحقبة إنقسمت الأرض إلى عدد من القارات الصغيرة نسبيا، ونحو نهاية العصر تجمعت القارات في قارة عملاقة اخرى سميت بانجيا Pangaea والتي تضمنت أغلب مناطق الأرض الحالية.
في بداية العصر الكمبري كان المناخ معتدل في باديء الأمرثم أصبح أدفأ مع تقدم العصر الكمبري، كما إرتفع مستوى البحر، وتحركت قارة جندوانا Gondwana جنوبا بسرعة كبيرة، ولذلك في العصر الأوردوفيشي Ordovician، كان أغلب غرب جوندوانا Gondwana (أفريقيا وأمريكا الجنوبية) مباشرة تجاه القطب الجنوبي، قارة بالطيقا Baltica (شمال أوروبا وروسيا) وقارة لورنتيا Laurentia (شرق أمريكا الشمالية وجرينلند) بقيتا في المنطقة الإستوائية، بينما كمنتا الصين وأستراليا في المياه التي كانت معتدلة المناخ. الجزء الاول من الحقبة القديمة إنتهت فجأة، لكنها كانت نهاية قاسية وقصيرة على ما يبدو، ومتأخرا في العصر الاردوفيشي Ordovician الجليدي سببت هذه الفترة الباردة الإنقراض الجماعي الثاني الأعظم لحقبة الحياة القديمة Phanerozoic.

العصر الكمبري
حقبة الحياة القديمة Phanerozoic.
وتشمل هذه الحقبة على ستة عصور هي:
- العصر الكمبري Cambrian Period
- بدأ منذ 542 مليون وحتى 488 مليون سنة مضت، وقد استمر 54 مليون سنة تقريبا ويطلق عليه عصر التريلوبيتات التي كانت تشبه سوسة الخشب وكان ظهرها مصفحا ولها بطن رخوة وناعمة وعند الخطر كانت تتكوم كالكرة وقد عاشت حتي حقبة الميزوني (الميزوسي)، وظهرت أيضا اللافقاريات البحرية كالمفصليات البدائية والرخويات المبكرة والأسفنج وديدان البحر كما ظهرت به أسماك فقارية وفي أواخره إنقرض حوالي 50% من الأحياء بسبب الجليد ومن أحافيره التريلوبيتات، في بداية العصر الكمبري كان المناخ معتدل في باديء الأمر ثم أصبح أدفأ مع تقدم العصر الكمبري، كما إرتفع مستوى البحر، وتحركت قارة جندوانا Gondwana جنوبا بسرعة كبيرة، ولذلك في العصر الأوردوفيشي Ordovician، كان أغلب غرب جوندوانا Gondwana (أفريقيا وأمريكا الجنوبية) مباشرة تجاه القطب الجنوبي، قارة بالطيقا Baltica (شمال أوروبا وروسيا) وقارة لورنتيا Laurentia (شرق أمريكا الشمالية وجرينلند) بقيتا في المنطقة الإستوائية، بينما كمنتا الصين وأستراليا في المياه التي كانت معتدلة المناخ. الجزء الاول من الحقبة القديمة إنتهت فجأة، لكنها كانت نهاية قاسية وقصيرة على ما يبدو، ومتأخرا في العصر الاردوفيشي Ordovician الجليدي سببت هذه الفترة الباردة الإنقراض الجماعي الثاني الأعظم لحقبة الحياة القديمة Phanerozoic.

العصر الأوردوفيشي
- العصر الأوردوفيشي Ordovician Period
- بدأت منذ 488 مليون سنة وحتى 444 مليون سنة، واستمر هذا العصر حوالي 44 مليون سنة، وقد ظهرت فيه النباتات الأولية والأشجار الفضية آكلة اللحوم فوق اليابسة، كما ظهرت الشعاب المرجانية ونجوم وجراد البحر والأسماك البدائية والحشائش المائية والفطريات الأولية، وفي أواخره ظهرت قنافذ ونجوم البحر بين حدائق الزنابق المائية الملونة وبينها ظهرت كائنات بحرية لها أصداف وأذناب تحمي بها أنفسها وكان بعضها يطلق تيارا كهربائيا صاعقا.

العصر السليوري
- العصر السليوري Silurian Period
- استمر نحو 28 مليون سنة، بدا منذ 444 مليون سنة وحتى 416 مليون سنة، وكان فيه بداية الحيوانات فوق اليابسة كالعقارب والعناكب وحشرة القرادة المائية وأم أربعة وأربعين وبعض النباتات الفطرية الحمراء التي كانت تلقي بها الأمواج للشاطىء لتعيش فوق الصخور وظهرت في أواخره الأسماك ذات الفكوك والنباتات الوعائية فوق اليابسة وأهم أحافيره العقارب المائية.

العصر الديفوني
العصر الديفوني Devonian Period
- استمر قرابة 57 مليون سنة، بدا منذ 416 مليون سنة وحتى 359 مليون سنة خلت، وفيه ظهرت بعض الأسماك البرمائية وكان لها رئات وخياشيم وزعانف قوية، ومن المحتمل أن يكون السمك الرئوي أول الحيوانات التي تنفست الهواء، وكانت الأنواع المختلفة من الأسماك في هذا العصر كثيرة جدًا لدرجة أن العصر يسمي بالعصر السمكي، كما ظهرت الرأسقدميات كالحبار والأشجار الكبيرة ومن أحافيره الأسماك والمرجانيات الرباعية والسرخسيات.

العصر الكربوني
العصر الكربوني Carboniferous Period -
استمر نحو 60 مليون سنة، بدا منذ 359 مليون سنة وحتى 299 مليون سنة مضت، وكان فيه بداية ظهور الزواحف وزيادة عدد الأسماك حيث ظهر 200 نوع من القروش ثم ظهرت الحشرات المجنحة العملاقة وأشجار السرخس الكبيرة وفي طبقته الصخرية ظهر الفحم الحجري وبقايا النباتات الزهرية في الغابات الشاسعة التي كانت أشجارها غارقة بالمياه التي كانت تغطي أراضيها، فظهرت أشجار السرخس الطويلة وبعض الطحالب كانت كأشجار تعلو وكانت حشرة اليعسوب عملاقة وكان لها أربعة أجنحة طول كل منها مترا وكانت الضفادع في حجم العجل وبعضها له ثلاثة عيون وكانت العين الثالثة فوق قمة الرأس وتظل مفتوحة للحراسة.

العصر البرمي
العصر البرمي Permian Period -
استمرت هذه الفترة نحو 48 مليون سنة، بدأ منذ 299 مليون سنة وحتى 251 مليون سنة مضت، وفيها زادت أعداد الفقاريات والزواحف وظهرت فيه البرمائيات وانقرضت فيه معظم الأحياء التي كانت تعيش من قبله وفيه ترسبت الأملاح بسبب إرتفاع حرارة الجو.

حقبة الحياة الوسطى (الميزوسي)
حقبة الحياة الوسطى (الميزوسي) Mesozoic Era
وهو عصر الزواحف العملاقة وامتدت من 248 حتى 65 مليون سنة مضت، وبدأت بظهور معظم القارات بصفتها يابسة، وخلال هذه الحقبة غمرت البحار معظم أمريكا الشمالية وإفريقيا وشمال غربي أوروبا وبعد ذلك تراجعت البحار من بعض المناطق، وقد ساعد تكرار هذا الفيضان الضحل على تكون ظروف مناسبة لتطور الكائنات الحية، وأدى هذا إلى تكوين ترسبات حيث تشكل النفط والغاز الطبيعي، وفي خلال العصر الترياسي من هذه الحقبة تجزأت قارة بانجيا وتشكلت القارات التي نعرفها الآن، وبدأ تَشكُل المحيط الأطلسي في شرق أمريكا الشمالية أثناء العصرين الجوراسي والطباشيري فاصطدمت الصفائح القشرية وأدت إلى رفع كميات كبيرة من الصخور المنصهرة مكونة جبال سييرانيفادا في كاليفورنيا وتأثر غرب أمريكا الشمالية ببناء الجبال مما أدى إلى ظهور جبال الروكي.
وتمثل النباتات الأحفورية لحقب الحياة الوسطى مجموعتين متميزتين هما عاريات البذور ولها بذور رقبية ومعظمها نباتات مخروطية تشمل الصنوبريات والسنديان والسيكاسية، وقد تطورت النباتات عاريات البذور في أواخر حقب الحياة القديمة وسيطرت على العصر الطباشيري المبكر لحقبة الحياة الوسطى. والمجموعة الثانية هي النباتات كاسيات البذور، ولها بذور مغطاة ونباتات مزهرة، وأصبحت مجموعة هذه النباتات المسيطرة في أثناء العصر الطباشيري واستمرت إلى يومنا هذا.
وقد عاشت العديد من الأحياء في البحار الدافئة خلال حقبة الحياة الوسطى، وبعضها كانت أحياء دقيقة تطفو على سطح الماء، وتشتمل على الطحالب البحرية والأوليات، وأنتجت هذه الأحياء المكون الأساسي للصخور الرسوبية المعروفة بـالطباشير، وقد تطورت القواقع والمحار والأمونيتات في خلال هذه الحقبة، وانتشرت أنواع عديدة من السمك والبرمائيات والزواحف كما سيطرت الديناصورات، وهي مجموعة من الزواحف العملاقة، على اليابسة خلالها وانتهت تماما بنهاية هذه الحقبة.

العصرالترياسي
وهذه الحقبة تضم 3 عصور هي العصر الترياسي، الجوراسي، والطباشيري أو الكريتاسي.
العصرالترياسي Triassic Period
- إستمر هذا العصر حوالي 50 مليون سنة، وكان فيه أول ظهور للديناصورات والثدييات والقواقع وبعض الزواحف كالسلحفاة والقواقع والذباب والنباتات الزهرية، وإنتهي هذا العصر بإنقراض صغير قضي علي حوالي 35% من الحيوانات منذ 213 مليون سنة بما فيها بعض البرمائيات والزواحف البحرية مما جعل السيادة فوق الأرض للديناصورات.

العصرالجوراسي
- العصرالجوراسي Jurassic Period
- (عصر الديناصورات العملاقة) وقد إستمر هذا العصر قرابة 50 مليون سنة تقريبا، وظهرت فيه الحيوانات ذوات الدم الحار وبعض الثدييات والنباتات الزهرية، ومع بداية ظهور الطيور والزواحف العملاقة بالبر والبحر منذ 170 إلى 70 مليون سنة كانت توجد هناك طيور ذات أسنان، كما ظهرت في نفس الفترة الدبلودوكس أكبر الزواحف التي ظهرت وكانت تعيش في المستنقعات، ولهذه الزواحف رقبة ثعبانية طويلة ورأس صغير تعلو بها فوق الأشجار العملاقة. وظهرت الزواحف الطائرة ذات الشعر والأجنحة وكانت ذات حجم مثل حجم الصقر، وظهر طائر الإركيوبتركس وهو أقدم طائر وكان في حجم الحمامة، وكانت أشجار السرخس ضخمة ولها أوراق متدلية فوق الماه وأشجار الصنوبر كانت لها أوراق عريضة وجلدية (حاليا أوراقها إبرية)، ومنذ 139 مليون سنة ظهرت الفراشات وحشرات النمل والنحل البدائية، وخلال الفترة من 190 إلى 160 مليون سنة حدث إنقراض صغير لبعض الانواع التي إنتشرت خلال العصور السابقة.

العصر الطباشيري (الكريتاسي)
- العصر الطباشيري (الكريتاسي) Cretaceous Period
- وقد إستمر حوالي 110 مليون سنة، وتعود تسمية العصر بهذا الاسم من كلمة لاتينية هي كريتا وتعني الطباشير، وفي هذا العصر إنقرضت الديناصورات بعد أن سادت الأرض لمدة تقارب المائة مليون سنة، وزادت فيه أنواع وأعداد الثدييات الصغيرة البدائية كالكنغر والنباتات الزهرية، وظهرت أشجار البلوط والدردار والأشنات، كما ظهرت الديناصورات ذات الريش والتماسيح ومنذ 120 مليون سنة عاشت سمكة البكنودونت الرعاشة وطيور الهيسبرنيس بدون أجنحة والنورس ذو الأسنان وكان له أزيز وفحيح، وكانت الزواحف البحرية لها أعناق كالثعابين، ومنذ 100 مليون سنة ظهرت سلحفاة الأركلون البحرية وكان لها زعانف تجدف بها بسرعة لتبتعد عن القروش وقناديل البحر، ومنذ 80 مليون سنة كان يوجد بط السورولونس العملاق الذي كان يعيش بالماء وكان إرتفاعه حوالي ستة أمتار وله عرف فوق رأسه، وخلال هذه الفترة عاش ديناصور اليرانصور المتعطش للدماء وكان له ذراعان قصيرتان وقويتان يسير بهما فوق اليابسة وكانت أسنانه لامعة وذيله لحمي طويل وغليظ ومخالبه قوية وكان يصدر فحيحا، ووجد أيضا حيوان الإنكلوصور الضخم وهو من الزواحف العملاقة وكان مقوس الظهر وجسمه مسلح بحراشيف عظمية. وشهد هذا العصر نشاط الإزاحات لقشرة الأرض وأنشطة بركانية كثيرة. ووقع في هذا العصر إنقراض أودي بحياة الديناصورات منذ 65 مليون سنة وقضي علي نصف أنواع اللا فقاريات البحرية، ويقال أن سبب هذا الانقراض هو سقوط مذنب هوي وارتطم بالأرض والبراكين المحتدمة التي تفجرت فوقها. ومنذ حوالي 70 مليون ستة ظهرت حيوانات صغيرة لها أنوف طويلة كانت تمضغ الطعام بأسنانها الحادة وتعتبر الأجداد الأوائل للفيلة والخرتيت وأفراس البحر والحيتان المعاصرة.

حقبة الحياة الحديثة (السينوزوي) العصور البليوسيني - الإيوسيني
مُساهمة طارق فتحي في الأربعاء 24 سبتمبر 2014 - 17:48

حقبة الحياة الحديثة (السينوزوي) Cenozoic Era
هذه الحقبة بدأت قبل حوالي 63 مليون سنة ومازال مستمرًا إلى يومنا هذا. وتغطى هذه الحقبة عصرين هما :-
الزمن الثالث
الذي استمر حتى مليوني سنة، وقد قسم العصر الثالث إلى خمس فترات هم:-
1 - العصر البليوسيني Pliocene Epoch - بدأ منذ 65 وحتى 54 مليون سنة مضت، وفيه ظهرت الثدييات الكبيرة الكيسية المشيمة كحيوان البرنتوثيريا الذي كان له صوت مرعب وأسنانه في فمه الذي كان يطلق ضوءا مخيفا وكان يكسو جسمه شعر غزير، كما ظهرت الرئيسيات الأولية ومن بينها الفئران الصغيرة وقنافذ بلا أشواك فوق جسمها وخيول صغيرة في حجم الثعلب لها حوافر مشقوقة بثلاثة أصابع.
2 - العصرالإيوسيني Eocene epoch - وبدأ منذ 54 وحتى 38 مليون سنة خلت، وفيه ظهرت القوارض والحيتان الأولية، و كانت تعيش فيه أسلاف حيوانات اليوم.

العصر الإليجوسيني
- العصر الإليجوسيني Oligocene Epoch -
وبدأ منذ 38 وحتى 24 مليون سنة مضت، ومعظم صخوره قارية ووجد فبه أجداد الأفيال المصرية المنقرضة بسبب حدوث إنقراض محدود منذ 36 مليون سنة، وظهرت فبه أنواع جديدة من الثدييات مثل الخنازير البرية ذات الأرجل الطويلة، وكانت تغوص في الماء نهارا وتسعي في الأحراش ليلا، كما ظهرت القطط وحيوان الكركدن (الخرتيت) الضخم وكان يشبه الحلوف إلا أن طباعه كانت تشبه طباع الزرافة، كما ظهر الفيل المائي الذي كان يشبه فرس النهر وكان فمه واسعا وله نابان مفلطحان لهذا أطلق عليه حيوان البلاتيبلادون الذي كان يعيش علي الأعشاب المائية وكانت الطيور كبيرة وصغيرة وكان من بينها النسور والطيور العملاقة التي كانت تشبه النعام إلا أنها كانت أكبر منها حجما وكانت لا تطير بل تعدو وكان صغيرها في حجم الدجاحة إلا أنها كانت مسالمة، ووجد طائر الفوروهاكس العملاق وكان رأسه أكبر من رأس الحصان ومنقاره يشبه الفأس وعيناه لاترمشان و يمزق فريسته لأنه كان يعيش علي الدم.

حقبة الحياة الحديثة - العصور الميوسيني- البيلوسيني -البليستوسيني -الهولوسيني
4 - العصر الميوسيني Miocene Epoch - وبدأ منذ 24 وحتى 5 مليون سنة خلت، وكان عصر الفيلة بمصر، ومني رسوبياته البترول، وظهر خلاله أنواع أخرى من الثدييات مثل الحصان والكلاب والدببة والطيور المعاصرة والقردة في أمريكا وجنوب أوروبا.
5 - العصر البيلوسيني Paleocene Epoch - وبدأ منذ 5 وحتى 1,8 مليون سنة، وبدأ خلاله ظهور الإنسان الأول (أشباه الإنسان) والحيتان المعاصرة بالمحيطات.
الزمن الرابع
أو الدهر الرابع الذي يشمل الوقت الحاضر ويتكون من فترتين هما البليستوسين والهولوسين، ويعتقد الكثير من العلماء أن العصر الجليدي الذي غطى فترة البليستوسين مازال قائما.
1 - العصر البليستوسيني Pleistocene Epoch - بدأ منذ 1,8 مليون وحتى 11,000 سنة، وفيه العصر الجليدى الأخير حيث إنقرضت الثدييات العظمية (الفقارية) عندما غطي الجليد معظم المعمورة وقبله منذ مليون سنة كان الجو حارا وكانت الطيور وقتها مغردة والحشرات طائرة وعاش فيه حيوان البليوتراجس الذي كان يشبه الحصان والزرافة وكان له قرون فوق رأسه وأرجله مخططة وأذناه تشبه أذن الحمار، وفي هذا العصر ظهر الإنسان العاقل الصانع لأدواته وعاشت فيه فيلة الماستدون والماموث وحيوان الدينوثيرم الذي كان يشبه الفيل لكن أنيابه لأسفل وحيوان الخرتيت وكانت صوفية الشعر الذي كان يصل للأرض، والفيلة كانت أذناها صغيرتين حتي لاتتأثرا بالصقيع، كما ظهر القط (سابر) ذو الأنياب الكبيرة والنمور ذوات الأسنان التي تشبه السيف وكانت تغمدها في أجربة بذقونها للحفاظ علي حدتها، وفي هذا العصر كثرت الأمطار في شمال أفريقيا رغم عدم وجود الجليد بها. وصخور هذا العصر عليها آثار الجليد، وقد ترك الإنسان الأول آثاره بعد إنحسار الجليد وقد حدث خلاله إنقراض كبير للثدييات الضخمة وكثير من أنواع الطيور منذ 10 آلاف سنة بسبب الجليد حيث كانت الأرض مغطاة بالأشجار القصيرة كأشجار الصنوبر والبتولا.
2 - العصر الهولوسيني Holocene Epoch - بدأ منذ 11,000 سنة وحتى الآن، وهو آخر العصور الجيولوجية وبلغ فيه الإنسان أعلي مراتبه، ومعظم الكائنات الحية التي تعود لهذا العصر منذ بدايته ظلت كما هي عليه اليوم، إلا أن في هذا العصر ظهرت الحضارة الإنسانية والكتابة.

دهـور الارض - الدهر الاول
مُساهمة طارق فتحي في الأربعاء 24 سبتمبر 2014 - 17:57

ينقسم الزمن الجيولوجي إلى ثلاثة دهور رئيسية (الدهر مداه مئات الملايين من السنين)وهم:-

الدهر الاول
ويطلق عليه الدهر العتيق وهو ما قبل الحياة وهو أقدم الدهور ومداه حوالي 1,700 مليون سنة، بدأ مع تكون الارض قبل 4.5 مليار سنة وإستمر حتى 2,800 مليون سنة مضت، ولا توجد أي آثار للحياة في هذا الدهر.
ويمثل هذا الدهر عصرين هما:

الحقبة الخفية Hadean Eon
وهو ما قبل الحقبة الاركية، وتمتد من زمن تشكل الأرض وإنتهت قبل حوالي 3.8 بليون سنة تقريبا (يتفاوت التاريخ طبقا للمصادر المختلفة) وقد إشتق إسم الحقبة Hadean من كلمة لاتينية بمعنى غير مرئي أو جحيم، ويشير إلى الوضع على الأرض في ذلك الوقت.

من الممكن أن تكون توفرت كمية كبيرة من الماء في المادة التي شكلت الأرض في البداية، وجزيئات الماء كانت تفلت من جاذبية الأرض حتى وصل نصف قطرها حوالي 40 % من الحجم الحالي، والماء (وأية مواد متغيرة أخرى) يمكن للارض أن تحتفظ بها بعد وصولها للحجم المطلوب، ومن المتوقع ايضا أن غازات مثل الهيدروجين والهليوم قد كانت تتسرب بشكل مستمر من الجو، لكن وجود القليل من الغازات الخاملة والكثيفة في الجو الحديث للارض يوحي بأنه قد هناك حدث كارثي قد حصل في الجو المبكر للأرض.

الحقبة الأركية Archean Eon
وتمتد من 3,800 مليون سنة وحتى 2,500 مليون سنة مضت، في بداية الحقبة كانت حرارة الأرض ثلاث أضعاف ما عليه اليوم، وما زالت مرتين أعلى من مستوى الحرارة في بداية الحقبة Proterozoic. وهذه الحرارة كانت عبارة عن ما تبقى من نمو الكوكب، وجزء من الحرارة الناجمة من تشكيل القلب الحديدي للأرض.
غالبية الصخور في هذه الحقبة كانت صخور نارية، بسبب النشاط البركاني الذي كان أعلى إلى حد كبير منه اليوم، وإنشرت العديد من المناطق الساخنة وإنشقت وديان كبيرة وإزداد إنفجار الحمم في كل مكان.
الأرض في تلك الحقبة كان ذات نشاط تكتوني مختلف ونشط، حيث أن الأرض مازالت ساخنه فذلك جعل نشاط الصفائح التكتونية أكثر نشاطا منه اليوم، وأدى إلى زيادة في تكرار مادة القشرة بنسبة كبيرة، وربما قد حال هذا من تشكيل القارات حتى بردت القشرة الأرضية ببطء، ولم تظهرقارات كبيرة حتى وقت متأخر في هذه الحقبة، وكان الانتشار لقارات صغيرة منعت من الإلتحام مكونة وحدات أكبر نتيجة للنشاط الجيولوجي الهائل، التفسير الآخر لقلة الصخور في فترة ما قبل 3800 مليون سنة يعود إلى تواجد بقايا الحطام المتبقي من تكون النظام الشمسي، حيث أنه حتى بعد تشكل الكواكب ظلت أحجام كبيرة من الكويكبات والنيازك الكبيرة موجودة وتسبح بين الكواكب، وتعرضت الأرض المبكرة لفترة من القصف حتى 3,800 مليون سنة مضت بوابل من النيازك العظيمة والكويكبات الكبيرة، تلك الفترة المعروفة بفترة القصف العظيم، وربما منع هذا من تكون القشرة ومزقها بشكل كبير.
وعلى ما يبدو إفتقر جو الحقبة من الأكسجين، تظهر درجات الحرارة بأنها كانت قرب المستويات الحديثة ضمن 500 مليون سنة من تشكل الأرض، مع وجود للماء السائل، بسبب وجود الصخور الرسوبية المشوهة من صخور الكوارتز والصخور الاخرى. ويعتقد الفلكيون أن الشمس كانت أخفت بحوالي الثلث تقريبا مما عليه الأن، والتي ربما قد ساهمت في إنخفاض درجات الحرارة عن المتوقّع.
وفي نهاية الفترة عند 2,600 مليون سنة مضت، أصبح نشاط الصفائح التكتونية مشابه للذي عليه الأرض الحديثة، وهناك أحواض رسوبية ودلائل محفوظة جيدا، وحدثت فجوات بين القارات وكذلك إصطدامات على إمتداد واسع عبر الكرة الأرضية، وهذه الأحداث التي ربما كونت قارة واحدة وربما عدة قارات كبيرة، اما الماء السائل فقد كان سائدا في ذلك الوقت، ووجدت أيضا الأحواض المحيطية العميقة .

وأقدم تشكيلات الصخور وجدت على سطح الأرض خلال هذه الحقبة إو ربما أقدم قليلا، ووجدت في جزيرة جرينلند ومنطقة الدرع الكندي وفي غرب أستراليا وكذلك جنوب القارة الأفريقية. بالرغم من أن القارات الأولى تشكلت خلال هذه الحقبة فإن صخور هذه الفترة تمثل 7 % فقط، حتى السماح بالتآكل ودمار التشكيلات الماضية يعطي دليل بأن 5 - 40 % فقط من القشرة القارية الحالية تشكلت أثناء الحقبة.
وتركيب صخور الحقبة في أغلب الأحيان هو رواسب مشوهة جدا في المياه العميقة، ورواسب بركانية وتشكيلات من الحديد.
الصخور الكربونية نادرة مما يشير إلى أن المحيطات كانت أكثر حمضية بسبب ثاني أكسيد الكربون الذائب.

دهـور الارض - الدهر الاول
ينقسم الزمن الجيولوجي إلى ثلاثة دهور رئيسية (الدهر مداه مئات الملايين من السنين)وهم:-
الدهر الاول
ويطلق عليه الدهر العتيق وهو ما قبل الحياة وهو أقدم الدهور ومداه حوالي 1,700 مليون سنة، بدأ مع تكون الارض قبل 4.5 مليار سنة وإستمر حتى 2,800 مليون سنة مضت، ولا توجد أي آثار للحياة في هذا الدهر.
ويمثل هذا الدهر عصرين هما:
الحقبة الخفية Hadean Eon
وهو ما قبل الحقبة الاركية، وتمتد من زمن تشكل الأرض وإنتهت قبل حوالي 3.8 بليون سنة تقريبا (يتفاوت التاريخ طبقا للمصادر المختلفة) وقد إشتق إسم الحقبة Hadean من كلمة لاتينية بمعنى غير مرئي أو جحيم، ويشير إلى الوضع على الأرض في ذلك الوقت.
من الممكن أن تكون توفرت كمية كبيرة من الماء في المادة التي شكلت الأرض في البداية، وجزيئات الماء كانت تفلت من جاذبية الأرض حتى وصل نصف قطرها حوالي 40 % من الحجم الحالي، والماء (وأية مواد متغيرة أخرى) يمكن للارض أن تحتفظ بها بعد وصولها للحجم المطلوب، ومن المتوقع ايضا أن غازات مثل الهيدروجين والهليوم قد كانت تتسرب بشكل مستمر من الجو، لكن وجود القليل من الغازات الخاملة والكثيفة في الجو الحديث للارض يوحي بأنه قد هناك حدث كارثي قد حصل في الجو المبكر للأرض.
الحقبة الأركية Archean Eon
وتمتد من 3,800 مليون سنة وحتى 2,500 مليون سنة مضت، في بداية الحقبة كانت حرارة الأرض ثلاث أضعاف ما عليه اليوم، وما زالت مرتين أعلى من مستوى الحرارة في بداية الحقبة Proterozoic. وهذه الحرارة كانت عبارة عن ما تبقى من نمو الكوكب، وجزء من الحرارة الناجمة من تشكيل القلب الحديدي للأرض.
غالبية الصخور في هذه الحقبة كانت صخور نارية، بسبب النشاط البركاني الذي كان أعلى إلى حد كبير منه اليوم، وإنشرت العديد من المناطق الساخنة وإنشقت وديان كبيرة وإزداد إنفجار الحمم في كل مكان.


الأرض في تلك الحقبة كان ذات نشاط تكتوني مختلف ونشط، حيث أن الأرض مازالت ساخنه فذلك جعل نشاط الصفائح التكتونية أكثر نشاطا منه اليوم، وأدى إلى زيادة في تكرار مادة القشرة بنسبة كبيرة، وربما قد حال هذا من تشكيل القارات حتى بردت القشرة الأرضية ببطء، ولم تظهرقارات كبيرة حتى وقت متأخر في هذه الحقبة، وكان الانتشار لقارات صغيرة منعت من الإلتحام مكونة وحدات أكبر نتيجة للنشاط الجيولوجي الهائل، التفسير الآخر لقلة الصخور في فترة ما قبل 3800 مليون سنة يعود إلى تواجد بقايا الحطام المتبقي من تكون النظام الشمسي، حيث أنه حتى بعد تشكل الكواكب ظلت أحجام كبيرة من الكويكبات والنيازك الكبيرة موجودة وتسبح بين الكواكب، وتعرضت الأرض المبكرة لفترة من القصف حتى 3,800 مليون سنة مضت بوابل من النيازك العظيمة والكويكبات الكبيرة، تلك الفترة المعروفة بفترة القصف العظيم، وربما منع هذا من تكون القشرة ومزقها بشكل كبير.
وعلى ما يبدو إفتقر جو الحقبة من الأكسجين، تظهر درجات الحرارة بأنها كانت قرب المستويات الحديثة ضمن 500 مليون سنة من تشكل الأرض، مع وجود للماء السائل، بسبب وجود الصخور الرسوبية المشوهة من صخور الكوارتز والصخور الاخرى. ويعتقد الفلكيون أن الشمس كانت أخفت بحوالي الثلث تقريبا مما عليه الأن، والتي ربما قد ساهمت في إنخفاض درجات الحرارة عن المتوقّع.
وفي نهاية الفترة عند 2,600 مليون سنة مضت، أصبح نشاط الصفائح التكتونية مشابه للذي عليه الأرض الحديثة، وهناك أحواض رسوبية ودلائل محفوظة جيدا، وحدثت فجوات بين القارات وكذلك إصطدامات على إمتداد واسع عبر الكرة الأرضية، وهذه الأحداث التي ربما كونت قارة واحدة وربما عدة قارات كبيرة، اما الماء السائل فقد كان سائدا في ذلك الوقت، ووجدت أيضا الأحواض المحيطية العميقة .
وأقدم تشكيلات الصخور وجدت على سطح الأرض خلال هذه الحقبة إو ربما أقدم قليلا، ووجدت في جزيرة جرينلند ومنطقة الدرع الكندي وفي غرب أستراليا وكذلك جنوب القارة الأفريقية. بالرغم من أن القارات الأولى تشكلت خلال هذه الحقبة فإن صخور هذه الفترة تمثل 7 % فقط، حتى السماح بالتآكل ودمار التشكيلات الماضية يعطي دليل بأن 5 - 40 % فقط من القشرة القارية الحالية تشكلت أثناء الحقبة.
وتركيب صخور الحقبة في أغلب الأحيان هو رواسب مشوهة جدا في المياه العميقة، ورواسب بركانية وتشكيلات من الحديد.
الصخور الكربونية نادرة مما يشير إلى أن المحيطات كانت أكثر حمضية بسبب ثاني أكسيد الكربون الذائب.

دهـور الارض - الدهر الثاني
هو دهر الحياة الخفية ويسمى بروترزويك Proterozoic ومداه حوالي 2,200 مليون سنة، بدأ منذ 2,500 مليون سنة في العصر المسمى سيدريان Siderian وحتى 630 مليون سنة مضت في العصر المسمى إدرياكي Ediacaran، وفيه بداية تكون أشكال الحياة الأولية .
العديد من الأحداث الأكثر إثارة في تاريخ الأرض والحياة حدثت أثناء هذا الدهر، القارات المستقرة ظهرت أولا وبدأت بالتشكيل وأخذت مدة طويلة جدا تقدر بحوالي بليون سنة. أيضا توجد من هذا الزمن المتحجرات الوفيرة للكائنات الحية الاولي وهي في الغالب بكتيريا وذوات الخلية الواحدة.
تطورت الحياة من المرحلة النامية للخلية الواحدة إلى كائنات أكثر تطورا من النباتات البدائية مثل الفطر وربما حيوانات أو ربما أشكال أخرى تطورت أيضا والتي لا نعرف إلا القليل النادر عنها، حيث أن تلك المرحلة أنتهت وإختفت معالمها خلال الاندثار الكبير في العصر الكامبري.
وجغرافيا نحن لا نعرف الكثير عن تلك الفترة، ولكن هناك حقيقة واحدة تبدو واضحة إلى حد معقول، وهي أن منذ حوالي 1,100 إلى 1,200 مليون سنة، أغلب كتلة الارض كانت في قارة واحدة تسمى رودينيا Rodinia.
وقد قسم هذا الدهر إلى ثلاث حقوب هم:
حقبة بروترزويك القديمة Paleoproterozoic :- بدأت منذ 2500 مليون سنة عند العصر المسمى سيدريان Siderian وحتى 1600 مليون سنة.
حقبة بروترزويك الوسطى Mesoproterozoic :- وبدات منذ 1600 مليون سنة وحتى 1000 مليون سنة. وفي خلال هذه الحقبة بدأ إنتاج الاكسجين من البكتيريا والطحالب وإنتشر في الغلاف الجوي للارض.
حقبة بروترزويك الحديثة Neoproterozoic :- وبدأت منذ 1000 مليون سنة وحتى 600 مليون سنة عند العصر المسمى الادرياكي Ediacaran. وبدأ ظهور أول الحيوانات في هذه الحقبة.

دهـور الارض - الدهر الثالث
ومداه 579 مليون سنة، بدأ قبل 542 مليون سنة وحتى الان ويسمى Phanerozoic، وفيه حفائر إحيائية في الصخور والرسوبيات، وهي تمثل فترة قصيرة نسبيا مقارنة إلى عمر الأرض، والتي تشكل عمر الحياة المتعددة الخلايا الحيوانية على الأرض وتعززت خلالها الأنظمة البيئية المعقدة والمتنوعة، وتطورت الحياة من خلال التحولات بين ملايين الأنواع.
وتقسم الدهور السابقة إلى خمسة أحقاب هي: الحقبة الأَرْكِيّة، وحقب الحياة البدائية، وحقب الحياة القديمة، وحقب الحياة المتوسطة، وحقب الحياة الحديثة. وقسمت الأحقاب إلى عصور، وقسمت العصور إلى فترات. وسميت هذه التقسيمات وما تحت التقسيمات على أساس اختلاف المراحل في تطور الحياة كما استدل عليها بواساطة الأحافير، وتختلف الفترات الزمنية للأحقاب والعصور والفترات.
وتمثل الحقبة الأركية وحقب الحياة البدائية أول أربعة بلايين سنة تقريبا من التاريخ الأقدم للأرض، وتشمل هذا الفترة الزمنية حوالي 80% من تاريخ الارض الكلي، ويطلق عليها حقبة أو زمن ما قبل العصر الكمبري.
طارق فتحي
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى