* تنبوءات عددية - عقاب اليهود - اسرار اوائل السور- حروف القرآن

اذهب الى الأسفل

* تنبوءات عددية - عقاب اليهود - اسرار اوائل السور- حروف القرآن

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء أبريل 10, 2012 6:03 pm

تنبوءات مستقبلية
روى الامام أحمد فى مسنده عن أبى زيد الانصارى قال "صلى بنا رسول الله صلى لله عليه وسلم صلاة الصبح ,ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر ثم نزل, فصلى العصر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس , فحدثنا بما كان و ما هو كائن , فأعلمنا احفظنا".. وفى البخارى "..., فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل اهل الجنة منازلهم و اهل النار منازلهم, حفظ ذلك من حفظه و نسيه من نسيه".
لقد كان هذا اليوم و غيره كثير, من تلك الايام التى حدّث الرسول فيها اصحابه عن بعض ما اطلعه الله عليه من الغيب واحداث المستقبل. وضح لهم الفتن القادمة عليهم بداية بفتنة مقتل عثمان بن عفان ومقتل الامام على بن ابى طالب و ما حدث لولديه الحسن والحسين , واخبرهم عن ضياع الخلافة الحقة و مجىء الملوك حكاما مثل الامويين و العباسيين. اخبرهم عن هذا وغيره من الغيوب التى امره الله ان يطلع المسلمين عليها لسببين هما: بيان اعجاز الاسلام و صدق نبوة الرسول لمن سيأتى فيما بعد من الامم, و السبب الاخر هو تحذير المؤمنين من فتن و اضطرابات ستأتى , قد يحتارون فيها بين الحق و الباطل فيتبعون الشيطان. فأخبرهم ليحتاطوا لانفسهم و يعلموا الى اى جانب ينحازوا وأى الفرق معها النجاة , و كيف التصرف-على سبيل المثال- حين يتسلط عليهم السفيانى او حين يجعل المسيح الدجال لهم شياطين على صورة آبائهم و امهاتهم الموتى فيأمروهم بعبادة الدجال؟! او كيف يعرفون المهدى المنتظر و علامات مجيئه؟!
ولقد روى الترمذى عن علىّ كرم الله وجهه قال "سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ستكون فتن..قلت و ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله, فيه نبأ ما قبلكم و خبر ما بعدكم و حكم ما بينكم". ومن هذا الحديث نعلم انه فى القرآن نبوءات حتى قيام الساعة. و لكن ما هو العلم الذى سيساعدنا على معرفة هذه التنبوءات؟- انه الحساب القرآنى!! فكل حرف و كل آية لها موضعها الخاص فى القرآن ,انزلها الله لتلائمه ولا تتغير لموضع آخر, و بعمليات حسابية بسيطة يمكننا فهم تاريخ ما او تحديد رقم معين!
و بالطبع لن يتسع هنا المجال لشرح كل قواعد هذا العلم لغير الملمين به الا ان البحث سيظهر فى سياقه معظم القواعد و القوانين الاساسية لعلم الحساب القرآنى ومن اراد الاستزادة من عجائب هذا العلم عليه بعد قراءة هذا البحث التوجه لموقع الاستاذ و الشيخ الجليل "بسام نهاد جرار" مدير مركز نون للدراسات القرآنية..وستجد وصلة لهذا الموقع فى نهاية البحث.
و الاستاذ بسّام هو رائد هذا العلم فى العصر الحديث بلا منازع ! وأنا ان كنت - فى هذا البحث- قد خالفته فى بعض استنتاجاته السابقة, الاان هذا الامر لا ينفى استاذيته على الاطلاق , فالمبادىء و الاسس واحدة, فعلى سبيل المثال نهاية اسرائيل عام 2023 اصبحت من الامور التى لا خلاف عليها , و لكن ان المهدى هو فى نهاية منحنى الصعود الاسلامى لا بدايته هو أمر فيه نظر !
و الان سنعرض الاعمدة الاساسية التى يقوم عليها هذا العلم و هى :
(1) الاعداد القرآنية أى رقم الآية و عدد حروفها و رقم السورة و الجزء . (2)حساب الجمّل.
وهو طريقة لتحويل الحروف لارقام و العكس,ولقد تعلمها اليهود من كتاب الله "التوراة" و بدلا من ان ينتفعوا بها ,استخدموها فى ..تحريف كتابهم!
فكانوا مثلا اذا رأوا نبوءة عن الاسلام حذفوها و وضعوا مكانها ما يقابلها فى العدد و لكن يخالفها فى الكلمات, فلا يفهم الاصل الا علمائهم و لا نستطيع- نحن المسلمين- ان نواجههم بها لندلل على كفرهم. ولقد كشف علماء الاسلام هذه الطريقة عند اهل التوراة و الانجيل و خير دليل عليها هو ما مكتوب فى انجيل يوحنا عندما سأل اليهود سيدنا يحيى عليه السلام و هو يدعوهم للتوبة,هل هو المسيح فقال لا-اذن هم كانوا على علم بمجىء المسيح عيسى لهم-,ثم سألوه هل هو ايلياء فقال لا,فلقد كانوا يعلمون من نبوءات التوراة أنه بعد المسيح سيأتى نبى اخبرهم رؤسائهم ان اسمه ايلياء. ولكن بتوفيق من الله اهتدى احد المسلمين الى ان الله ذكر اسم النبى صلى الله عليه و سلم فى القرآن على لسان سيدنا عيسى بانه رسول من بعده اسمه أحمد, ولم يقل الله فى هذا الموضع "محمد" لأنه هكذا كان يعرفها اليهود ولكنهم حذفوا "أحمد" و وضعوا بدلا منها "ايلياء",و الاسمان يحسبان بنفس الرقم فى حساب الجّمل..وهو 53!!
فهذا الحساب يضع لكل حرف رقما يمثله:
وهكذا نجد أن "ايلياء"=1+10+30+10+1+1=53
وأيضا حساب الجمّل لكلمة "أحمد"=1+8+40+4=53 !!
وحساب الجمل يطبق ايضا فى القرآن, و للاستاذ"بسام جرار" عشرات بل مئات الاكتشافات القرآنية باستخدام هذا العلم جمعها فى كتبه, ويمكنك تحميل هذه الكتب من الموقع الخاص به. واهم اكتشافاته "معجزة الرقم 19 فى القرآن" وهو الرقم الذى يحل جميع المعضلات القرآنية و حتى تلك الموجودة فى كتب اليهود. و سنستخدمه- باذن الله - فى سياق هذا البحث, ولكن الآن سننقل معلومة واحدة من احد كتب الاستاذ بسام لنوضح تطبيقا عمليا صغيرا على استخدام الحساب القرآنى. لقد كتب الاستاذ يقول:
تستهل سورة (النمل ) بالحرفين (طس)، وترتيب السورة في المصحف هو ( 27 )، وقد وجدنا أن تكرار حرف (ط) في السورة هو أيضاً ( 27 )!! بينما كان تكرار حرف (س) في السورة هو ( 93 ) وهذا هو عدد آيات سورة( النمل)!! وعليه يكون مجموع تكرار(ط، س) هو ( 120 )، وهو أيضاً كما لاحظنا مجموع ( ترتيب السورة + عدد آياتها ), واللافت للانتباه أن جمّل كلمة (نمل ) هو( 120 )!!
و الآن نرجع لاسم الرسول صلى الله عليه و سلم فى التوراة, فلقد علق أحد العلماء على تحريف اليهود كلمة "احمد"الى "ايلياء" وقال ساخرا أنهم بهذا يعترفون بأحقية أمة"أحمد" فى القدس!! فايلياء هو ايضا اسم لبيت المقدس فى فلسطين.. واضيف أنا هنا ان الله سخر منهم ايضا اشد السخرية, فسيدنا "يعقوب" الذى يسمى ايضا"اسرائيل"- واليه ينتسب اليهود فيقال "بنواسرائيل"- له ابن يعتبر الجد الاكبر لغالبية اليهود واسمه "يهوذا", والطريف ان اسمه يعنى فى العبرية .."أحمد"!!
وفى هذا البحث سنكتشف المزيد من هذه المفاجآت باستخدام علم الحساب القرآنى موازيا للعلوم التى ذكرها الرسول فى حديثه الموجود بالبخارى "بلغوا عنى ولو آية, وحدثوا عن بنى اسرائيل ولا حرج", أى علوم القرآن والحديث وعلوم اليهود التى أخفوها فى كتبهم أو حاولوا تحريفها.
ولنبدأ بالقرآن وما فيه عن اليهود..فأنت اذا فتحت مصحفك وبحثت عن سورة جامعة لمعظم ما ورد عن اليهود: ماضيهم ومستقبلهم, ستجد سورة الاسراء. ولقد عرفها المسلمون الاوائل باسمها الآخر وهو سورة بنى اسرائيل. والاسراء سورة مكية ذكر الله فيها حادثة الاسراء فى الآية الاولى فقط و معظم الآيات الباقية هى حديث عن اليهود وقصتهم. أما لماذا ذكر الله الاسراء فى السورة التى تتحدث أساسا عن اليهود فذلك لسببين: الاول هو المكان المشترك,حيث اسرى بالرسول الى المسجد الاقصى بالقدس وصلى هناك بالانبياء جميعا. والسبب الثانى هو معنى الاسراء فى حد ذاته فهو سير فى الظلام ثم معراج الى السماء حيث النور و الحق وهذا- اذا ما فهمنا ما يريد الله ان يرشدنا اليه حقا- هو حالنا الحالى والقادم, فها نحن نسير وسط الظلام والامم المسيحية واليهودية تتكالب علينا من كل جانب لضعف تجده فينا,الا ان عصرا قادما- قريبا جدا واقرب مما يتصور الجميع- سيأتى ويخرج بنا من الظلام للنور, كما اخبرنا الله فى كتابه .. وأننى اعلن أن هذه السورة- الاسراء - هى رسالة الله الى ابناء هذا الزمان قد حفظ تفسيرها الى ان يحين الحين, وقد حان.
واليهودى طوال تاريخه مثال للاحتقار والاضطهاد من الجميع فكيف اذن نجح هذا القزم فجأة ان يسيطر على مقاليد العالم ويمسك خيوطها بيد خفية سوداء تعبث بالجميع؟!.الاجابة هى ان الله قد وعدهم بهذا من قبل! وجعل فسادهم فى الارض عقابا لمن نسى الله من عباده الآخرين - ونحن هنا لا نقصد بعباد الله المؤمنين به فقط فكل الناس عباد لله رضوا بذلك أو لم يرضوا فكل رسول تقريبا كان يقول للكفرة من قومه "الله ربى وربكم"- وهذا الوعد من الله لليهود كان موجودا صريحا فى التوراة فلما حرفوه أثبته الله فى القرآن ليعلم المؤمنون أمره .وقبل ان نشرح هذا الوعد فى الفصل القادم يجب ان نورد هنا نبذة مختصرة عن فترة من تاريخ اليهود,لاهميتها فيما بعد.
لقد كانت فترة حكم داود ثم سليمان عليهما السلام لبنى اسرائيل من اقوى عصورهم الا ان ذلك لم يستمر طويلا فلما مات سليمان سرعان ما انتشر الفساد بينهم فكانت هذه هى الافسادة الاولى لهم فى الارض لكن الله ارسل عليهم ملك قوى يدعى "نبوخذنصر" -او بختنصر كما ورد اسمه فى بعض الروايات- كان يملك العراق وما حوله , فهدم هيكلهم واخذ الآلاف منهم اسرى لدولته ليعملوا عبيدا عنده , وهذه الفترة السوداء فى تاريخهم تسمى "السبى البابلى". ولقد كان هذا السبى على ثلاث مراحل هى 605 ق.م , 597 ق.م , 586 ق.م حيث تم هدم الهيكل فى المرة الثالثة.وأرسل الله لهم قبل واثناء فترة السبى رسلا من عنده لغرضين اساسيين هما: تحذيرهم من عاقبة الفساد والبعد عن طريق الله , والآخر تبشيرهم بانقشاع هذا الغضب عنهم بعد فترة على ان يعود اذا عادوا لما كانوا عليه من ضلال. وقد حدث ما حذرهم الله منه وها هم الآن يفسدون فى الارض, فحق عليهم عقابه لهم مرة ثانية..... واخيرة!!
بحث : محمد احمد سلامة

عقاب اليهود في الانجيل
والآن يأتى موعد النص الأكثر أهمية و وضوحا والذي يحكى ما يحدث الآن وما سيحدث فى المستقبل:
اشعياء 5 : 8 " ويل للذين يصلون بيتا ببيت, ويقرنون حقلا بحقل حتى لم يبق موضع, فصرتم تسكنون وحدكم فى وسط الأرض" .. وهذا الجزء من التوراة يصف الإسرائيليين وهم يوسعون رقعة دولتهم ببناء المستوطنات وهدم بيوت الفلسطينيين , حتى لم يبق لهم من أرضهم مكان . والآية تشير أيضا الى موقع اسرائيل الجغرافى , حيث البلاد العربية المسلمة تحيطها من كل جانب .
وفى اشعياء 5 : 25-29 وصف عقاب الله لليهود على إفسادهم " من أجل ذلك حمى غضب الرب على شعبه , ومد يده عليه وضربه ...فيرفع راية للامم من بعيد ويصفر لهم من أقصى الأرض , فاذا هم بالعجلة يأتون سريعا , ليس فيهم رازح ولا عاثر. لا ينعسون ولا ينامون ...حوافر خيلهم تحسب كالصوان , وبكراتهم كالزوبعة ...ويمسكون الفريسة و يستخلصونها ولا منقذ " ...
ورفع الراية هو رمز الحرب أى ان الله سيرسل على اليهود جيشا ليهزمهم , وسيكون لذلك الجيش طائرات تحمل الجنود فيصلون بسرعة ولا يشعرون بالتعب أو النعاس , أما الخيل والبكرات فهما رمز للمدرعات والدبابات الحديثة! ...ونحن قد علمنا من قبل أن دخول الجيش العراقى القدس سيكون بعد دمار أمريكا , ومن هنا نستنتج أن المقاومة العراقية ستحصل على كل الاسلحة التى أحضرها الجيش الامريكى لاحتلال العراق وسيظل العراقيون يقاومون العلو السرائيلى على العالم حتى يأتى عام 2023م حين يظهر فيهم قائد يتجمعون خلفه - وهو السفيانى الذى حدثنا الرسول عنه - وتكون نهاية اسرائيل على يديه !!
وقبل أن ننهى هذه الفقرة لدى ملحوظة يجب أن اشير اليها وهى أن الدمار الاول لامريكا عام 2007 \2008 قد يكون عن طريق نيازك تسقط عليها من السماء , ودلالة ذلك أن السورتين اللتين اعتمدنا عليهما فى تحديد تاريخ نهاية امريكا , تحملان أسماء أجسام سماوية "النجم" , "القمر" !!
بنظرة عامة على ديانات العالم, سنجد أن مسيحيى الغرب فى انتظار عيسى بن مريم ليوحدهم فيحاربوا الاسلام وباقى الكفرة - فى نظرهم - ووقتها سيهتدى اليهود للمسيحية ويعيش العالم فترة سلام طويلة . أما اليهود فبعد أن حققوا أول ما كانوا يتطلعون اليه من اقامة وطن لهم فى فلسطين , فانهم الآن يجهزون انفسهم لتحقيق العلو الكبير على العالم , وفى اعتقادهم أنه فور حدوث ذلك سيبعث الله لهم ملكا يطلقون عليه "المسيا " يحكم بهم العالم مدة 1000 عام , ويعود للحياة من كان قد مات منهم قبل ذلك!... ولكن ما الحقيقة وسط كل هذا؟!
الحقيقة التىاستخلصتها من بحثى هذا سأعرضها هنا مرتبة الاحداث , ثم نستكمل معا بحثنا فى النصوص الدينية التى أوصلتنا اليها : ...
" فبعد ان يقع العقاب الالهى على امريكا عام 2007\2008 ويصيب الدمار اغلب ارضها , ستنتهى زعامتها على العالم ويتم تدمير دولة القطب الواحد , وفجأة وسط الاضطراب الذى سيسود العالم بالتأكيد , يقوم اليهود باعلان دولتهم العالمية ويتحقق وعد الله لهم بالسيطرة على العالم و ومن هنا تبدأ أسود فترات التاريخ , حيث تعيش جميع الدول والشعوب تحت حكم اليهود الظالم المظلم . الا انه من الطبيعى ان تظهر جماعات للمقاومة ستكون مراكزها فى العراق وايران و سوريا وداخل عاصمة اليهود أنفسهم - القدس - . وفى هذا الوقت سيظهر السفيانى وهو قائد للمقاومة العراقية يتسم طبعه بالشراسة وسيعلو امره بشدة حينما يظهر جبل الذهب الذى اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم ان نهر الفرات سينحسر عنه , وعلى امتلاك هذا الذهب سيتقاتل القوم كل يطالب بنصيبه الا ان العراقيين بقيادة السفيانى سيستولون عليه ويبدأون فى تسليح انفسهم استعدادا لمواجهة الدولة اليهودية التى سيبدأ الضعف يحل بها . وفى السعودية يموت الخليفة الذى عينه اليهود فيبدأ ثلاثة من الاسرة المالكة يتنازعون الحكم من بعده ويشتد بينهم القتال . وفى القدس يكون السفيانى قد قضى على الدولة اليهودية وأعلن نفسه حاكما متسلطا على المسلمين . وفى السعودية يموت الثلاثة المتنازعون على الحكم فيجتمع كبار الناس ليعطوا الخلافة الى آخر وأصلح افراد العائلة المالكة فيرفضها ويهرب منهم تاركا المدينة المنورة الى ان يدخل مكة ويحتمى بالكعبة المكرمة , وهنا يتذكر الناس أحاديث الرسول التى تصف المهدى المنتظر وانه ايضا سيحتمى بالكعبة خوفا من مسئولية الخلافة , فيعلم المسلمون ان هذا الشخص هو المهدى حقيقة , ويذهب اليه رجال الدين و الحكماء فى السعودية ليبايعوه على الخلافة , وبالطبع فور ان يعلم السفيانى بهذا يخاف على سلطته ويجهز جيشا لقتال المهدى بمكة الا ان المسلمين فى ايران فور ان يسمعوا بالمهدى ويتأكدوا انه هو, يرسلون على السفيانى جيشا يدخل عليه عاصمته القدس وبالفعل يهزمونه ولكن لا يقتلوا السفيانى بل يهرب الى ان يموت وحيدا . وفى هذا الوقت يكون الجيش الذى بعثه السفيانى لقتل المهدى قد قرب من مكة , وهنا يخسف الله الارض بهذا الجيش فتبتلعه , وبهذه المعجزة يتأكد جميع المسلمين من شخص المهدى , ويبايعونه خليفة على المسلمين.
ويبدأ المهدى فى تجميع القوات الاسلامية , وتكوين الدولة الاسلامية الموحدة!! والتى تكون عاصمتها القدس , فيتوافد اليها المسلمون من جميع أنحاء العالم , ويحدث ما أخبرنا عنه الرسول من ان اهل المدينة المنورة سيتركونها ويرحلون عنها.
وفى اوربا - الروم- يسود الذعر من قوة المسلمين المتزايدة وخاصة بعد ما حدث من دمار ربانى لامريكا , فتبدأ اوربا فى التوحد وتجميع الجيوش , وتبيت النية لتدمير الاسلام وبالفعل تحدث مواجهات عسكرية بين المهدى وجيوش اوربا يكون النصر فيها للمهدى . ولكن قوة جديدة تظهر على الساحة تجعل المهدى يصالح الروم ويعقد معهم هدنة , فيحدث الاتحاد العسكرى بيننا وبين مسيحيى اوربا لمواجهة القوة الجديدة , وهى - على ما اظن - الصين الشيوعية , وبالفعل تتجه الجيوش لهناك وينصرنا الله عليهم بمساعدة من عنده وهى " خسف الشرق " الذى اخبرنا الرسول به . وفى سوريا ترتاح الجنود فى طريق العودة , وهنا تظهر الخلافات الدينية على السطح مرة اخرى , فيتباهى احد الجنود الروم بان الله نصرهم بالخسف لانهم مسيحيون ويرفع الصليب علامة النصر, فيغتاظ جندى مسلم ويقوم اليه ويقتله. وهنا يستعيد الروم غدرهم وتبدأ الحرب بين الجيشين بعد ان تصل الى الروم الامدادات بما يقارب المليون جندى , وتحدث الملحمة وينصرنا الله عليهم نصرا ساحقا لم تره البشرية من قبل ويدخل العديد من الجنود المسيحيين الاسلام ويحاربوا مع الجيش الاسلامى الذى سيبدأ فى التوغل شمالا ليصل الى تركيا واليونان , ويتم فتح استانبول التى كانت عاصمة الدولة الرومية قديما وعاصمة الدولة العثمانية بعد ذلك ...وهنا, تبدأ أكبر فتنة تقع على الارض منذ خلقها الله , وهى خروج المسيح الدجال !!
ويكون خروجه لشدة غضبه من انتصارات المسلمين , وتنتشر الاشاعات بين افراد الجيش بخروجه فيتركون الغنائم ويعودون . وتبدأ فتنته فيضل الكثير من المسلمين بالفعل ويتبعوه . وتستمر فتنته ما يزيد قليلا عن العام , يرسل الله بعدها عيسى بن مريم - كما ورد فى احاديث النبى - فيقتله , وعندما يراه بقايا المسيحيين والذين لم يكونوا قد آمنوا بعد , يدخلوا فى الاسلام .
ولكن أمرا شديدا يحدث وقتها , حيث يفتح الله سد يأجوج ومأجوج , فيخرجون ليعيثوا فى الارض فسادا , ويوحى الله لعيسى بن مريم أنه لن يقدر عليهم أحد من الخلق , فتلجأ جموع المسلمين بقيادة عيسى والمهدى الى جبل الطور فى سيناء ويدعون الله كثيرا, الى أن يخلصهم من قبائل يأجوج ومأجوج بان يرسل عليهم مرض فى أعناقهم فيموتون , ثم يرسل الله المطر ليزيل اثر اجسادهم المتعفنة و وينزل المسلمون وقد انتهى العذاب وانتهت الفتن . وحينها يموت المهدى ويصلى عليه عيسى عليه السلام , ويحكم المسلمين مدة 40 عاما تكون من أزهى وأرغد سنوات الارض .فالخير يخرج من الارض بلا حساب والترف فى كل مكان . ولكن بعد مدة الأربعين عاما يموت عيسى عليه السلام ,و ينسى العالم الاسلام شيئا فشيئا , ويسود الفسوق والانحلال , فيرفع الله القرآن حتى أن الناس سيفتحون المصاحف يوما فيجدونها اوراقا بيضاء !!
وهنا - كما ورد فى القرآن والاحاديث - تخرج الدابة , وهى تسم المؤمن الباقى بالبياض فى وجهه , وباقى الكفار بالسواد فى وجوههم . وعند موت هذه القلة القليلة من المؤمنين , تخرج الشمس من المغرب فيتذكر جميع الناس الله , ولكن حين لا تنفع الذكرى ...وبعد ذلك بزمان لا يعلمه الا الله تقوم الساعة.. "

اسرار اوائل السور
بعد كل ما استخرجناه من اوائل سورة الاسراء, نتساءل: هل مجموعة الآيات هذه هى فقط التى تتحدث عن اليهود ونهايتهم فى السورة؟ - بالطبع لا ..فهناك آية أخرى فى سورة الإسراء تحمل أيضا العديد من النبوءات!
وهذه الآية تتحدث عن فرعون موسى واليهود من بعده.." وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جئنا بِكُمْ لَفِيفاً " (الاسراء:104)
وهاهى كلمة "وعد الآخرة" تتكرر لتلفت انتباهنا الى ارتباط هذه الآية بالآية رقم (7), وللعلم فان "وعد الآخرة" لم تتكرر فى القرآن كله الا فى هذه السورة!
ومن نتائج علم الحساب فى هذه الآية ان " وقلنا من بعده لبنى اسرائيل اسكنوا الارض" = 32 حرفا, وهو مجموع رقم الجزء وترتيب السورة " 15+17" اللذين اعتمدنا عليهما سابقا لتحديد تاريخ نهاية اسرائيل.هذا غير ان 32 = ضعف 16 ,وهو الرقم الذى تكرر معنا كثيرا واشرنا لاهميته, فهو هنا يشير لعام 1948 حيث 32+16=48 ,غير ان له دلالات اخرى ستظهر اكثر اذا ما اشرنا الى ان " فاذا جاء وعد الآخرة " =16 حرفا ايضا!!
ومن هنا نصل الى ان فترة العلو الاسرائيلى على العالم هى 16عاما, وللتأكيد فانه بجمع الرقم الذى توصلنا اليه سابقا كبداية هذا العلو فان 2007\2008 + 16 =2023 \2024 !!
وهذه الآية تحمل ايضا نبوءة مؤكدة لما سبق حيث 104"رقم الآية"- عدد حروف" فاذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا" = 76 !! وهو - بالطبع - عمر دولة اسرائيل كما حدده القرآن.
والآن قبل ان ننهى هذه الفقرة بقيت مفاجأة لزيادة التأكيد على ما وصلنا اليه: فنحن اذا بدأنا العد من الآية(2) - أى منذ بداية الحديث فى السورة عن بنى اسرائيل - سنصل الى الآية 104 وقد أحصينا 1444 كلمة ...وهو بالضبط العام الهجرى الذى يوافق 2023م !!
وسورة الاسراء لم تنته عجائبها بعد! فمازال هناك ما أشار اليه الباحثون عن الفعل "يستفز" فى السورة , فهناك 3 آيات فيها تصريفات لهذا الفعل كل منها تتصل بموضوعنا...والاستفزاز يعنى الاخراج عن الحالة الاصلية, كمحاولة اخراج اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة, أو اخراج الشيطان للانسان عن ايمانه, وهكذا.
وتعالوا نبحث معا فى هذه الآيات الثلاثة., وهى: "وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها واذا لايلبثون خلافك الا قليلا(76)"..."فأراد ان يستفزهم من الارض فأغرقناه ومن معه جميعا(103)"..."واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم فى الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا (64)"
بالطبع الاولى ذات الرقم المميز(76) والذى يشير لعمر دولة اسرائيل بالاعوام الهجرية.أما الآية 103 فلقد ُوجد ان الكلمة "يستفزهم" فيها هى رقم 1444 اذا بدأنا العد من أول السورة!! وهو بالطبع عام نهاية اسرائيل بالتقويم الهجرى, وايضا هذه الكلمة هى رقم 1423 اذا بدأنا العد من اول الآية 2 فى السورة ,وهذا الرقم هو العام الهجرى الموافق لعام 2003م والذى وقعت فيه الهجمة الامريكية على العراق بالقيادة اليهودية!!
أما الآية 64 ففهم الاعجاز فيها يحتاج لعقل واع : فعدد كلمات هذه الآية هو 19, وهو الرقم المعجزة الذى اشرنا اليه سابقا ومن يريد معرفة المزيد عنه عليه بابحاث الاستاذ "بسام جرار" وكتبه العديدة فى هذا الموضوع. ونحن هنا سنستخدم الرقم فقط.
ففى سورة الاسراء 4آيات فقط عدد كلماتها 19 كلمة , والطريف ان 19*4=76 !! ,وايضا 19*76=1444 هجريا !!
ما سبق هو معظم ما يخص اسرائيل ومستقبلها , و ورد ذكره فى سورة الاسراء, والآن ننتقل الى امر ذى صلة وهو مستقبل تلك الدولة الأم فى نشر الفساد فى العالم , وأقصد - ولاشك - الولايات المتحدة الامريكية.
فحين وقف بوش فى احدى خطبه الكثيرة امام شعبه بعد غزو العراق, أشار مازحا وسط حديثه لأمر سرعان ما تنبه لخطورته علماء الانجيل فى امريكا, فنشروه مع تعليقاتهم على الانترنت لتصل الى اكبر عدد من الناس , ونحن هنا سنعلق على ما قالوه بل وننشر المزيد من الاسرار, فكتابهم(الانجيل) وان بقى فيه بعض النبوءات الصحيحة الاان كتابنا -القرآن - فيه كل الحق وكل العلم.
George W. Bush قال فى خطابه وهو يضحك أنه أشهر رجل فى العالم لا لأنه رئيس الولايات المتحدة فقط, بل لان الملايين على وجه الكرة الارضية يستخدمون كل يوم حرف W المميز لاسمه لا مرة واحدة بل ثلاث مرات! وذلك عند استخدامهم للانترنت www
للوهلة الاولى الملاحظة تبدو عادية, ولكن يقظة دارسى التوراة والانجيل من المسيحيين جعلتهم ينتبهون الى ان W تعادل حرف "و" فى حساب الجمّل وهو=6, وبذلك يكون www =666 , ويا لخطورة هذا الرقم الذى اشار بوش انه يمثله! ففى سفر الرؤيا 13:18 " من له فهم فليحسب عدد الوحش فانه عدد انسان وعدده : ستمائه وستة وستون" فهذا العدد عند المسيحيين يمثل ....المسيح الدجال!
ولكن فى علم الحساب القرآنى فان للرقم 6 المكرر 3 مرات معنى آخر!
انه يعنى امريكا!! فهى الوحش المعنى فى النص بانه يجعل الناس كلهم خاضعين له وأنه سيسيطر على الاقتصاد بحيث لا يشترى او يبيع الا من يحالفه, كما يقول الانجيل "وأن لا يقدر احد ان يشترى او يبيع ,الا من له سمة الوحش او اسم الوحش او عدد اسمه"...والآن سنتأكد معا ان الرقمين 3 ,6 هما رمز امريكا فى علم الحساب القرآنى.
ففى سورة القمر التى تقع فى الجزء ال27 وترتيبها 54 ,نجد ان الآية 18 والتى تتحدث عن عاد الاولى قوم هود وعذاب الله لهم , هى نفسها تتحدث عن عاد الثانية (امريكا) وعذاب الله لها!...ولقد توصل المفكر الدكتور مصطفى محمود لنفس الرأى ونشره فى مقالاته, والتى أحيل عليها من يريد معرفة التشابه - بل التطابق - بين عاد الأولى وعاد الثانية الحديثة , ففى هذه المقالات ما يكفى وزيادة.
وفى سورة النجم - وهى رقم 53 أى تسبق سورة القمر تماما - نجد أن الآية الخمسين واضحة حيث تقول "وأنه أهلك عادا الاولى" , ثم بعد آيات قليلة فى المصحف نجد سورة القمر والآية ال18 التى تتحدث عن هلاك عاد ...الثانية !
وتحديد تاريخ نهاية امريكا من الآية ال18 فى سورة القمر ,وصلة هذه الآية بالرقمين 3,6 الدالين على أمريكا, سيكون موضوع الفصل القادم ,ان شاء الله.
المصدر : محمد احمد سلامه

في عد الحروف القرآنية
ملاحظة هامة.." في عد الحروف القرآنية نتبع طريقة الرسم العثماني , المكتوب بها المصحف الشريف لا طريقة الكتابة العادية , فاذا أردت المراجعة افتح مصحفك وتابع عد حروف الآيات منه , حيث تعذر استخدام الرسم العثماني للمصحف في الكتابة".
( وءاتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبنى اسرائيل الا تتخذوا من دونى وكيلا(2)ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا(3)وقضينا الى بنى اسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا(4)فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6)ان أحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أساتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7)عسى ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(Cool) الاسراء 2- 8
هذه الآيات من سورة الاسراء تحوى داخلها الكثير والكثير!
ففى الآية الرابعة (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً) (الاسراء:4) يبين الله لنا أنه قضى الى اليهود فى التوراة أنهم سيفسدون فى الارض مرتين ثم يعلون العلو الكبير. والآية التالية ( فاذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5) توضح المرة الاولى حيث عاقبهم الله بأن ارسل عليهم عبادا أصحاب قوة فى الطبع حتى دخلوا عليهم ديارهم -أى بيت المقدس- واذلوهم, وكان هذا وعدا مفعولا, أى انه قد حدث قبل ان تنزل هذه الآيات على الرسول صلى الله عليه وسلم, ثم ان الله جعل النصر بعد ذلك لليهود على من هزمهم فى البداية ,وذلك فى زمن يكون لليهود فيه العز والثروة والنفبر العالى اى اكثرعددا واشد قوة واعلى صوتا بين الامم, وبعد هذا ياتى وقت الافسادة الثانية ويعودون لما كانوا عليه فيعاقبهم الله بان يبعث عليهم مرة أخرى من هزمهم فى المرة الاولى ليذلهم ويدخل هو وجنوده القدس ويدمروا كل ما قدروا عليه.( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6)ان أحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أساتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7)عسى ربكم ان يرحمكم وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(Cool.
هذا هو التفسير المبسط الذى يفهمه أى مسلم, وهو واضح شديد الوضوح, ولكن هذه الآيات تحوى من المعجزات الربانية ما لا تكفى الصفحات لكتابته! وسنحاول معا فهم هذا العلم الربانى خطوة بخطوة , بلا تعقيد أو صعوبة.
الآيات تقول أن الافسادة الاولى حدثت, فمتى يا ترى وكيف كانت؟ - من المقدمة نعلم أنها حدثت فى الفترة التى تلت موت سليمان عليه السلام ثم انها انتهت عندما ارسل الله "نبوخذ نصر"العراقى وهزمهم واسرهم لبابل بالعراق مدة السبعين عاما وذلك عام 586 ق.م. وفى التوراة سفر "ارميا" 25 :8-11"...لذلك هكذا قال رب الجنود: من اجل انكم لم تسمعوا لكلامى,هأنذا ارسل فآخذ كل عشائر الشمال,يقول الرب،والى نبوخذراصر عبدى ملك بابل,وآتى بهم على هذه الارض وعلى كل سكانها ,وعلى كل هذه الشعوب حواليها ...وتصير كل هذه الارض خرابا ودهشا,وتخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنة"
ما اجمل هذه الكلمات التى افلتت من التحريف فها هى تطابق القرآن حين تقول على لسان المولى تبارك وتعالى (عبدى ملك بابل) كما هى فى القرآن "عبادا لنا أولى بأس شديد"!
ولكن ماذا يقول علم الحساب القرآنى عن هذه المرة الاولى ؟
انه يذكر الرقم 70 !! ولا تتعجب, فالكثير من مثل هذه المعجزات سيأتى ذكره فى هذا الكتاب فيما بعد.
ففى الآية الخامسة, نجد ان جملة "وكان وعدا مفعولا " = 14حرفا , و14×5= عدد الحروف مضروبا فى رقم الآية =70 ! وهو عدد اعوام السبى البابلى!
فى الآية السادسة ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6) والتى توضح تغلب اليهود على أهل العراق وتمكنهم من اسباب القوة والاموال و وسائل الإعلام ,نجد انها تتكون من 54 حرفا وبعمليات حسابية مبسطة سنعلم متى حدث هذا فى الماضى القريب ومتى ستحدث بقيته فى المستقبل القريب أيضا!
54+6= (عددالحروف+رقم الآية) =60 , 54-6 = 48 , ولكن ما معنى هذه الأرقام؟ إنها تعنى- وبكل بساطة- أن وعد الله لهم بأن "أمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا" سيكتمل تحققه بعد 60 عاما من قيام دولة إسرائيل عام 1948!! أى 1948+60=2008م.
بل ان هذه الآية تحمل فى طياتها سنة نهاية هذا النفير وهذه القوة اليهودية التى ستبدأ فى الظهور عام 2008, وكيفية الحصول على تاريخ النهاية بسيطة للغاية, حيث:
54+6 ( أي عدد الحروف+ رقم الآية) +16 " و16 عدد هام سيأتي ذكره كثيرا, وهو يمثل المتوسط بين رقمي الجزء وترتيب السورة في المصحف, فالسورة تقع في الجزء ال15 ,وترتيبها رقم 17" = 76 عاما وهذا هو الرقم الذى توصل اليه العديد من الباحثين فى القرآن, وتاكدوا انه هو عمر دولة اسرائيل , من البداية 1948 إلي النهاية!
ولكن هذه الفترة الزمنية المحددة ب76 عاما , انما هى بالاعوام الهجرية,والمعروف ان العام الهجرى يقل 11يوما عن العام الميلادى,وبعملية تحويل سهلة نعلم ان 76عاما هجريا = 74 عاما ميلاديا ,وباخذ المتوسط بين العددين نجده 75عاما, وهو العمر الحقيقى المقرب لدولة اسرائيل أى 1948+75 = 2023م, باذن الله.
هذا عن الشطر الثانى من الآية السادسة والذى يؤرخ لبداية وعلو ونهاية دولة اسرائيل,فماذا عن الشطر الاول والذى يصف هزيمة اليهود للعراقيين ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم ) ؟ - المفاجأة هى ان علم الحساب القرآنى قد توصل لتاريخ هذا الامر ايضا! والآن هيا نفهم معا كيف حدث هذا ومتى سينتهى ؟!
من المعروف ان الغزو الاول على العراق بقيادة امريكا, انما حدث بعد غزو الكويت ,أى عام 1991م. ومع علمنا بوجود جنود يهود بالفعل فى الجيش الامريكى وانهم شاركوا فى الحرب,الا ان القرآن (حين يقول أن اليهود هم من سيهزم العراقيين أول الامر) له وجهة نظر اكثر دقة, فهو يوحد بين أمريكا الان وبين اليهود ,اشارة لما يحدث من تحكم اليهود فى الجيوش الامريكية بل وسيطرتهم على الشعب الامريكى كله , وذلك بوسائل الاعلام العديدة والتى نجد وصفها فى القرآن بكلمة دقيقة للغاية ,فهم" أكثر نفيرا" بالفعل!!
والمهم الآن انه فى عام 1991 حدث ما وصفته الآية 6 فى شطرها الاول... .بل ان هناك شيئا آخر!... حيث ان 1991+ عدد حروف جملة "وجعلناكم اكثر نفيرا" =1991+16=2007م !! "وفى علم الحساب القرآنى الواو تحسب حرفا عند عد الحروف أما عند عد الكلمات فلا تحسب كلمة مفردة وانما تدمج مع الكلمة التالية لها وملحوظة اخرى هى اننا نتبع فى العد والحساب, الرسم العثمانى للمصحف لا طريقة الكتابة العادية"
انها مفاجأة...فهذا الرقم يؤكد ما وصلنا اليه معا منذ قليل عن بداية العلو الاسرائيلى فى الارض عام 2008م !!
بل انه اذا اكملنا القراءة بعد الآية السادسة سنجد ان الجملة التحذيرية فى الآية السابعة والتى تقول " ان أحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أساتم فلها" انما تحدد ايضا عام النهاية لهذا العلو وللدولة اليهودية باكملها..
فعدد حروف هذه الجملة =33,واذا اضفناه للعام الذى تحكى الآية السابقة عن احداثه -أى1991- سنجد أن 1991+33=2024 ,وما اقرب هذا الرقم الى عام 2023م ,والذى يمثل عام نهاية اسرائيل..
والآن المفاجأة الحقيقية!! فسورة الاسراء التى نبحث الآن فى آياتها, انما موضوعها الاساسى لا اليهود بشكل عام ,بل تحديد- وبدقة- تاريخ انهيار دولتهم الاسرائيلية!
فنحن اذا بدأنا العد من اول آية فى اول سورة ذكرت اليهود صراحة فى القرآن "البقرة", سنجد ان اول آية فى سورة الاسراء ,تحمل رقم 2023!!
وفى الآية السابعة ايضا تحديدات زمنية اخرى . فجملة " فاذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا" انما هى 76حرفا لاغير ,وهو- كما عرفنا من قبل - عمر دولة اسرائيل.
وايضا كلمات نهايات الآيات فى سورة الاسراء – أى "وكيلا ,شكورا ,كبيرا ,مفعولا, نفيرا,...الخ " - بعد حذف المكرر منها = 76 كلمة...
ومفاجأة أخرى نختم بها هذا الفصل من الكتاب...فنحن اذا بدأنا عد الكلمات من اول الآية رقم ( 2) والتى بدا فيها الحديث عن بنى اسرائيل , سنجد ان كلمة "وليدخلوا" هى رقم 76 !!
المصدر : محمد احمد سلامة

علاقة سورة القمر بامريكا
شفي الفصل السابق كنا قد بدأنا توضيح صلة الآية 18 فى سورة القمر , بأمريكا وتحديد تاريخ نهايتها , وذلك بعد علمنا ان الرقم 6 المكرر 3 مرات هو رمزها ,والسطور القادمة ستوضح هذين الرقمين بعلم الحساب القرآنى للآية المقصودة : " كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ" (القمر:18)
ومن النظرة الاولى لا يفوتنا ان 18 "رقم الآية" = 3×6 "رمز أمريكا"
وان كان الانجيل قد اشار الى ان رمزها هو 666 أى 6 ثلاث مرات, فان القرآن يشير أيضا وينبهنا للرقم 3 و لصلته بالآية!!
فرقم السورة فى المصحف =54=18×3 !! , ورقم الجزء = 27= 3×3×3, ورقم الجزء ــ رقم الآية= 27ــ 18 = 9= 3×3 !! , والاهم من ذلك أن القارىء لسورة القمر سيجد أنها تحكى عقاب العديد من الامم الكافرة, وأنه كل عدة آيات تتكرر كلمة "نذر" , والعجيب انها فى الآية المقصودة يكون ترتيبها...الثالثة!!
بكل هذا تتأكد صلة هذه الآية بأمريكا ونهايتها وعقاب الله لها. والآن سنبحث معا عن تواريخ هذه النهاية.
فعدد حروف"كذبت عاد" + جمّل "فكيف كان عذابى ونذر" = 7+2000 = 2007!! وهذا - باذن الله - تاريخ بداية النهاية لأمريكا , حين تحدث كارثة على أرضها, تفقد بعدها أغلب قوتها , الا ان ذلك لا يعنى النهاية التامة لوجود أمريكا, فعلى قدر علمى الذى وصلت اليه فان الدمار النهائى لامريكا سيكون باذن الله عام 2017\2018 !!
فرقم الآية نفسه =18 ,هذا غير ان 17 هو المتوسط بين رقم الآية وعدد أحرف "فكيف كان عذابى ونذر" !
وهناك رأى يقول أن رقم الجزء "27" انما يشير الى عدد السنوات بين بداية فرض أمريكا القوة على المسلمين ,الى نهايتها التامة , أى 1991 + 27 = 2018!
وبهذه البشارة بزوال دولة الظلم , ننهى هذه الفقرة.
سبق وأن اشرنا الى ان الآية رقم 104 فى سورة الاسراء "وقلنا من بعده لبنى اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا " تشير الى ان وعد الآخرة بأن يعلو اليهود على العالم سيكون حين يجمعهم الله فى أرض فلسطين , حيث أن "لفيفا" تعنى جميعا ومن أماكن متفرقة , وهذا بالضبط ما حدث حين أقيمت الدولة الاسرائيلية وتجمع فيها اليهود من جميع أنحاء العالم . وفى التوراة نص يحمل نفس المعنى , أى ان الله جمعهم فى قلسطين بغرض عقابهم وتدميرهم , ففى سفر حزقيال 20: 33-35 " حى انا, يقول السيد الرب, انى بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب املك عليكم. واخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضى التى تفرقتم فيها بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب . وآتى بكم الى برية الشعوب, واحاكمكم هناك وجها لوجه"
وكنا قد أشرنا ايضا الى ان القرآن يصف بوضوح انتصار العراقيين القدامى على اليهود, ويخبرنا ان ذلك سيحدث مرة ثانية وأخيرة. واجتهدنا فى تحديد تواريخ ذلك, والآن سنحدد من التوراة ما يطابق هذا الكلام الالهى الصادق , وأنه من بابل -أى العراق - سيخرج الجيش الثانى كما خرج الاول قديما .
حزقيال 19:21 " وأنت يا ابن آدم, عين لنفسك طريقين لمجىء سيف ملك بابل, من أرض واحدة تخرج الاثنتان " وكما هو معروف, فجيش نبوخذ نصر كان طريقه من العراق للقدس عام 586 ق.م مرورا بسوريا و لبنان , وذلك يعنى أن الجيش العراقى الحديث سيصل للقدس مرورا بالاردن.
وقبل أن ننهى هذا الفصل القصير ونبدأ فى أخطر فصل فى هذا الكتاب , سنعرض تنبوءات من التوراة حدثت بالفعل , وذلك على سبيل الترفيه بالخروج قليلا عن الموضوع الاساسى ..
ففى سفر أشعياء 21 : 13-17 " وحى من جهة بلاد العرب : فى الوعر فى بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين . هاتوا ماء لملاقاة العطشان يا سكان أرض تيماء وافوا الهارب بخبزه فانهم من امام السيوف قد هربوا "..
و الددانيون هم سكان الخليج القدامى أى ما هم الآن الكويت وشرق السعودية والبحرين . والمقصود هنا الكويت وما حدث لسكانها وقت الغزو العراقى لها , فالافواج الهاربة الأولى كانت فى وقت الصيف فاحتاجوا بالفعل " ماء للعطشان" , أما الدفعة الثانية من الافواج فكان وقت خروجهم من الكويت شتاء , ولذلك كان همهم الاول الطعام " الخبز" ...
ونبوءة أخرى عن اسرائيل وهزيمتها فى حرب 6 أكتوبر, وعن خط بارليف وعبور جنودنا قناة السويس !!
ففى اشعياء 22 : 7-11 يقول الله لاسرائيل " فتكون أفضل أوديتك ملآنة مركبات ...ورأيتم شقوق مدينة داود أنها صارت كثيرة, وجمعتم مياه البركة السفلى ...وهدمتم البيوت لتحصين السور وصنعتم خندقا بين السورين لمياه البركة العتيقة" !!!
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى