* عين اصطناعية - خفض سرعة الضوء - الفردوس المحرم - خلق الكون - الكنز المفقود

اذهب الى الأسفل

* عين اصطناعية - خفض سرعة الضوء - الفردوس المحرم - خلق الكون - الكنز المفقود

مُساهمة  طارق فتحي في الثلاثاء أبريل 10, 2012 3:22 pm

عين اصطناعية آلية ترسل الصور مباشرة إلى الدماغ
دبي- ابتكر باحثون أستراليون عيناً إصطناعية تقوم بإرسال الصور مباشرة إلى الدماغ.
ويقوم آرثر لوري، وهو أستاذ في جامعة موناش، بتطوير عين اصطناعية آلية، حيث ترسل الكاميرا المثبتة على زوج من النظارات معلومات حول العالم إلى الدماغ مباشرة، وبالتالي لا تحتاج إلى استخدام الجهاز البصري بالكامل.
وبالرغم من وجود عمليات لزرع شبكية العين حالياً، إلا أن ما يميز العيون التي يطورها آرثر لوري هو عدم حاجة المستخدمين إلى عيون حقيقية لتنشيطها، فالنظارات الجديدة لديها القدرة على السماح للشخص بالرؤية حتى في حال تلف مقلة العين، بل وحتى من دون وجودها أبداً.
وتقتضي الخطة زرع ما يصل إلى 11 رقاقة صغيرة، تحوي كل منها 43 قطباً كهربائياً في مناطق الدماغ المعنية بالرؤية، وعند التقاط صورة بواسطة الكاميرا، فإن هذه المناطق تستقبل نبضات والتي ينجم عنها صورة نقطية يراها الدماغ، ثم يتم إرسال هذه الصورة إلى معالج بحجم الجيب يرتديه المستخدم، حيث يتم سحب الأجزاء المناسبة من الصورة ثم إرسالها إلى الرقاقات، الأمر الذي ينجم عنه صورة بسيطة لديها القدرة على استعادة العناصر الأساسية للرؤية.
وبالرغم من أن هذه التقنية بإمكانها إنتاج جزء صغير فقط من البيكسلات التي يمكن للعين العادية إنتاجها، إلا أنها وبحسب قول آرثر لوري مجرد البداية للفهم بشكل أعمق كيفية التعامل مع الإدراك البشري.
ويبقى الأمل في التمكن من فتح جمجمة أحد المرضى ووضع حوالي أربع رقاقات من ذوات الأقطاب الكهربائية في أواخر هذا العام، وبهذا يقوم آرثر لوري وفريقه بإعادة البصر تدريجياً إلى المرضى الذين فقدوه.

خفض سرعة الضوء
العالم على أعتاب ثورة تكنولوجية بعد نجاح علماء في خفض سرعة الضوء
نستخدم الكثير من الأدوات والأجهزة في الحياة اليومية، مثل: النظارات الشمسية التي تحجب عنا وهج الأشعة الضارة، أو العلب البلاستيكية التي نحفظ داخلها الأطعمة، أو الأجهزة والاسطوانات المدمجة، والتي يتعين عليها أن تخضع لاختبارات شاقة لضمان عدم انكسارها أو تسريبها.
كذلك لم نكن نستطيع منذ سنوات قليلة، أن نشاهد أفلام السينما ثلاثية الأبعاد؛ إلا أنه بعد اختراع النظارات ثلاثية الأبعاد، صار ذلك متاحًا. أصبحت كل هذه الابتكارات الجديدة ممكنة بفضل جهود علماء الفيزياء في مجال البصريات؛ فبدون الضوء لم نكن لنرى كل هذه الاختراعات.
اكتشاف فيزيائي جديد يحمل تطبيقات تكنولوجية ثورية
إلا أنه من الممكن أن نكون على أعتاب ثورة تكنولوجية جديدة. فقد نجح علماء فيزياء بجامعتي موسكو وتوياهاشي في تقليل سرعة الضوء المستقطب بمقدار 10 مرات، وفقًا للدراسة التي نشرتها دورية «Physical Review Applied»،وأن تغيير سرعة الضوء بهذا الشكل يفتح آفاقًا جديدة للكثير من التطبيقات المبتكرة.
وتكشف الدراسة أن تغيير سرعة استقطاب الضوء إلى هذا المقدار من شأنه أن يساعد على إنشاء جيل جديد من الحواسيب الضوئية، والحواسيب العملاقة، وشبكات حاسوبية جديدة فائقة السرعة، وشاشات العرض.
ومن المعروف أن سرعة الضوء تبلغ في الفراغ 300 ألف كيلومتر في الثانية، وهذا يعني بشكل آخر أن الضوء يمكن أن يدور حول الكرة الأرضية سبع مرات كاملة في ثانية واحدة.
إلا أن الضوء يغير سرعته عند مروره خلال مواد مختلفة، مثل الزجاج والماء؛ فتنخفض سرعته في الماء بمقدار 75%، وتنخفض كذلك عند مروره في وسط مغناطيسي، وهو ما لاحظه باحثو الدراسة، وعملوا على تطويره خلال 15 سنة الماضية.
وأشعة الضوء عبارة عن موجات كهرومغناطيسية ذات خصائص كهربية ومغناطيسية، يتعامد فيها المجال الكهربي على المغناطيسي، ولكن عندما تمر موجات الضوء أو الإشعاع خلال بلورات ذات خواص مغناطيسية خاصة؛ تمنع مرور المجال المغناطيسي، وتسمح بمرور المجال الكهربي في اتجاه واحد، إما عمودي أو أفقي، وهو من الصعب للغاية على العين البشرية أن ترصده.
ويعتبر ضوء الشمس، وبعض مصابيح الإضاءة المختلفة مصدرًا للضوء غير المستقطب، فيما يعتبر الليزر أشهر الأمثلة شيوعًا على الضوء المستقطب.
تخزين معلومات بحجم الذرات والحماية من التجسس
واستخدم العلماء في الدراسة «بلورات فوتونية مغناطيسية»، ذات تركيب خاص، يقلل سرعة الضوء عند تمريره من خلالها؛ فتتغير سرعته وعدد من خواصه عما كانت عليه في الهواء.
وكان «ميزوتيرو إينوي»، عالم الفيزياء الياباني، وأحد الباحثين بالدراسة، أول من اقترح استخدام هذه الكريستالات في عام 1998 للحد من سرعة الضوء، وهي خاصية ضرورية لإنشاء الذاكرة الضوئية ثلاثية الأبعاد، والشاشات ثلاثية الأبعاد، وأجهزة استشعار المجال المغناطيسي.
ولاحظ إينوي تلاشي الضوء المنبعث أو اختفائه بعد مروره خلال منشور خاص ينقل حزمة واحدة فقط من الضوء المستقطب عندما يمر الضوء عبر مغناطيس، أي أن استقطاب الضوء يتغير عند وجود مادة ممغنطة.
واستغل الباحثون هذه الظاهرة لتقليل معدل دوران استقطاب الضوء بسرعة لعشر أضعافه؛ حتى يمكن ملاحظة التغييرات ورؤيتها بسرعة نبضة ليزر بالغة القصر تصل إلى نحو 200 فمتوثانية، أي 200 جزء من مليون من نانو ثانية.
Broome-Photo_Comp
ويُمكن لهذا الاكتشاف الجديد، أن يسمح بتخزين المعلومات في مساحات أصغر بحجم الذرات، إلى جانب تأمين الاتصالات والحماية من التجسس.
أبحاث لجيل جديد من الحواسيب العملاقة
ويعود السبب الذي يجعل ظاهرة الاستقطاب مهمة، إلى أنه يمكن لشعاعين متطابقين أن يتفاعلا بشكل مختلف مع المادة، وهي خاصية رئيسة في أنظمة الاستشعار عن بعد مثل: الرادار.
لذلك أجرى العلماء الكثير من الأبحاث للتحكم في سرعة الضوء وقياسه. ومنها ما يعتمد على إيقاف سرعة الضوءثم مواصلة سيره، لكن الأبحاث الحديثة تمكنت من جعله يحافظ على المرور بسرعة أكثر بطءً.
092516_1038_2
وكشفت دراسة نشرتها دورية «نيتشر»، في شهر مايو (أيار) الماضي،عن إمكانية إبطاء الضوء عن طريق جعله يستغرق مزيدًا من الوقت عند مروره من نقطة لأخرى، وهو يقوم في الحقيقة على تغيير مسار الضوء وليس سرعته بحيث يأخذ وقتًا أطول.
وتشير الدراسة إلى أن ذلك يمكن أن يحدث طفرة في عالم صناعة أجهزة الكمبيوتر البصرية، وأنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية.
صناعات ترفيهية وطبية تعتمد على الضوء
وغيرت هذه الظاهرة، الطريقة التي نستمتع فيها بالمشاهدة؛ فهي الخاصية الرئيسة في شاشات LCD، والأفلام ثلاثية الأبعاد.
وفي الواقع عندما نشاهد فيلمًا بتقنية ثلاثية الأبعاد؛ فنحن نشاهد فيلمين لا فيلم واحدًا. يُصور الفيلمان من موقعين مختلفين قليلًا بواسطة الكاميرا، وعند عرضهما يسلط كل من جهازي العرض الفيلمين من زاويتين مختلفتين على الشاشة. فعندما يضع كل مشاهد نظارته ثلاثية الأبعاد؛ تعمل مرشحات في عدسات النظارة ذات محاور استقطابية مختلفة على جعل الصورة المتحركة أكثر عمقًا.
وتعتبر ظاهرة الاستقطاب كذلك مهمة للغاية في التطبيقات الصيدلانية والصناعية وصناعة الكيمياويات والأغذية والمشروبات المختلفة. فعديد من مكونات المستحضرات الصيدلانية والغذائية مثل: السكر تحتوي على مواد تنشط بتأثير الضوء، وهو ما يساعد في عمليات الكشف والتعرف على هذه المواد.
بجانب تطبيقات تحليل مكونات العقاقير الطبية، وأجهزة الفحص المجهري، والعوازل، والألياف الضوئية،واختبارات القياس وجودة البلاستيك والزجاج بوضع أي منها بين ألواح استقطاب، وتمرير الضوء من خلالها للكشف. ويكشف الضوء الناتج عن الأماكن الضعيفة التي من المرجح أن تتعرض للكسر.
ونجد في الطبيعة عديد من الحيوانات تستخدم ظاهرة الاستقطاب لتحديد الاتجاهات. مثل: الأخطبوط، والحبار، والروبيان السرعوف،والحشرات، وخاصة النحل الذي يتواصل عن طريق رقصات خاصة يؤديها لنقل معلومات بخصوص موقع الغذاء وغيره. بينما تعمل الألوان الزاهية المتغيرة في جلد الحبار كوسيلة تواصل.
فما زال العلم يتعرف على عديد من الخواص الجديدة للضوء، ويكتشف ظواهر كونية يمكن أن تكون أكثر سرعة من الضوء. وربما اكتشف العلماء أن سرعة الضوء يمكن أن تكون مختلفة، وليست قيمة ثابتة.
*دعاء عبد الباقي

“الفردوس المحرم”: تتحدث عن نفسها!
*… وحين يتخلص الإنسان من جسده المادي بالموت، فإن الجسد الأثيري يبقى فاعلا وواعيا إذ يكون قد انتقل إلى بعد آخر، وهكذا يا أصدقائي فإن الموت وهم، وما هو إلا انتقال لمرحلة أخرى، ولا فناء أبدا! (ص. 45-46).
*وبما أنك سألتني عن الأمر سأكشف لك سرا، فقد عرف الأجداد أهمية هذه العين الثالثة (ص.51).
*ثم صمت لبرهة وسألني بشكل مفاجئ: أوه “شمبالا”* أي الطرق تقود إليك؟… هل سمعت بشمبالا يا فردوسنا المفقود؟ (ص.53).
*… ولكني أتحدث عن بقاء الإنسان في حالة شباب ويفاعة، وإطالة العمر ليتجاوز ألف عام بدون أعراض الهرم والمرض وموت الخلايا! (ص.67)
*نسمع أكثر، ونستشرف ما يجري في المستقبل عبر الحاسة السادسة المعطلة (ص.69).
*كانت تعاليم الرجل في خطبته بسيطة، تتلخص بالتركيز على التنفس والابتسام والتوازن الداخلي كحل مثالي لكل مشاكلنا… (ص.87).
*استطاع الروس أن يحفرو في العام 1994 بئرا في جزيرة كولا ووصلوا فيه إلى 12 كم فقط.
*… إن العصور المظلمة ستأتي الآن على جنسكم البشري وستغطي الكرة الأرضية، غير أن بعض جنسكم سوف ينجو من العاصفة، وسينهض من الدمار ليبدأ البحث عن كنوزكم الأسطورية الضائعة… (ص.114).
*كان البشر في أول عهدهم يعيشون في الأرض المسجونة، وفيها مدن عديدة، وأعلاها وأكثرها تطورا كانت –شامبالا*- حيث بنيت على هضبة مرتفعة، تجري تحتها أربعة أنهار (ص.125).
*أحسست كما لو أنني أعرفه من قبل، وخيل إليَّ كما لو أن للإنسان نظيرا في هذا الكون قد يلتقيه ذات يوم… (ص.134).
*أما خططهم السرية الكبرى فهي العمل على تخفيض عدد سكان الأرض إلى مليار نسمة فقط لتحلو لهم الحياة كيفما يشاؤون (ص.143).
*فالروح لا تسكن الجسد كما يظن الناس بل موطنها في الملأ النوراني الأعلى (ص.154).
*… كما أن البلاد أصبحت لا تطاق من الغلاء الفاحش، والازدحام، وتفاقم الفساد، إذ غصت بالمهاجرين الهاربين بأرواحهم من جحيم القتال المستعر في سوريا والعراق وليبيا واليمن (ص.163).
*وعند ذلك يظهر السامري مرة أخرى في تجسد جديد ليفتن الخلق بعجل جديد ويري البشر أحابيله (ص.180).
*ورفعت جسدي قليلا، وكان خفيفا فطرت وحلقت فوق الجبال والوديان دون أن أصطدم بها (ص.188).
*… وهم من الذين نجوا من شرور البشر ومن معهم من المعلمين الصالحين، يعمرون أكثر من ألفي سنة، وقد وصلوا لمرحلة عظيمة في العلوم والبناء والصناعات (ص.198).
يتطرق “يحيى القيسي” في مستهل فصل “دفائن محروسة” ليكشف حقيقة نفسية جوهرية (ص.23): “لم أكن أعرف حجم الحضور الهائل لكل ما هو خفي وما ورائي في حياتنا اليومية، حتى اكتشفت ذلك بنفسي، إذ كل إنسان على ما بدا لي لديه جانب باطني، يكاد لا يظهره على أحد حتى يأتي أوان من ينبشه من أعماقه ويخرجه إلى العلن لا سيما حين يصطدم بموت عزيز، أو بحدث مدو يتركه غارقا في دوامة الحيرة”!… ثم يستطرد بنفس الصفحة: “حتى أصدقائي الذين يتبجحون بأنهم ملاحدة لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون… تمر عليهم لحظات كثيرة، ينكصون فيها إلى البئر السري العميق في ذواتهم كي ينقذهم ولو قليلا من الحيرة التي تنتابهم…”!
ثم يبشرنا فجأة بالفرج في الصفحة 194: “يا بني إن جاءت الفتنة فالزم بيتك وانتظر الفرج- ومن سينتصر في النهاية؟ لقد تعبنا من حكم مملكة الظلام لآلاف السنوات، ولو عرفت بسر “لا حول ولا قوة إلا بالله”، لأدركت أنه لا نصر ولا هزيمة، ولهذا أقول لك- الرحمن على العرش استوى-، فابحث عن عباده المخلصين تكن من الناجين!”.
كما لو أننا استعرضنا فصول هذه الرواية الشيقة لوجدنا أنها مختارة بطريقة تجعلنا ندرك حيثيات الأحداث والتفاصيل، وتكاد بخفة ملحوظة أن تدخلنا في الدهاليز والمنعطفات: “خيمياء معطلة- دفائن محروسة- عين ثالثة- بحر ميت- ذهب عصملي- أرض مجوفة- رؤوس مفخخة- أحاسيس معدنية- ممالك خفية- نشوات عارمة- زواحف بشرية- إشارات علوية- خيوط نورانية…
في الفصل الأخير بعنوان “إشارة وتوضيح”، يتنصل الكاتب بذكاء ودهاء من مجمل أحداث روايته قائلاً: “في خريف العام 2015 فوجئت برواية منشورة في بيروت تحت عنوان –الفردوس المحرم- ولا تحمل مني غير اسمي كما يبدو، فلا علاقة لي بها في حقيقة الأمر، إذ كانت هذيانا وتقاطعات واستحضارات من بعض ما قرأت في كتاب الأسرار والأنوار”(ص.201)، ويستطرد قائلا… فالأمر كله محض تهيؤات وخيال حسب ما أخبرني به طبيبي النفسي في مستشفى الرشيد بعمان!(ص.202).
هكذا ينهي يحيى القيسي روايته المدهشة التي تشكل مزيجا من السرد التقريري الوثائقي والاكتشافات العلمية والسحرية الواقعية والهذايانات الأسطورية، ونراه يغوص بنا وكأنا نشاهد فيلما سينمائيا لافتا، وقد تزامنت قراءتي لهذه الرواية مع مشاهدتي لتحفة المخرج الألماني “فيم فاندرز” “أجنحة الرغبة”، هذا الفيلم العبقري الذي يفيض بالشاعرية الحلمية والهذيانات الذاتية الشيقة ، على خلفية الأحداث التاريخية لمدينة برلين الجميلة والحنين الجارف لها، وقد تم استبدالها هنا ربما بعمان الجذابة!
مهند النابلسي

5 اختراعات مستقبلية نود لو كانت موجودة الآن
هناك الكثير من الأشياء و الأفكار المرتبطة بالمستقبل , و التي رأيناها بشكل واضح في العديد من الأفلام الهوليودية , و التي حاول من خلالها مخرجيها و كاتب القصص التي تدور حولها تلك الأفلام , تصور و نمدجة المستقبل , و تزويد المهوسين بالتكنولوجيا و التقنية , بالكثير من الأفكار التي يمكن لهم أن يعملوا على تحقيقها في الواقع , و أن لا تكون أسيرة الأفلام و الخيال العلمي و لا رهينة التصور المستقبلي و الأمنيات الانسانية.
و ضمن العشرات و المئات من تلك الأفكار الرائعة , دعونا نتعرف معكم على 5 اختراعات مستقبلية نود بالفعل لو كانت موجودة اليوم , و ليس الانتظار حتى الغد أو المستقبل البعيد لتتحقق.
1- حبوب الغداء
نود بالفعل لو توفرت حبوب الغداء , و التي نأكل منها القليل , و يكون لديها القدرة على انهاء الجوع , و تزويد جسم الانسان بجميع الفيتامينات و الكالسيومات و المواد الضرورية , هذا ممكن , من يعرف ؟ لكن لا بد و أن هناك تحديات كثيرة مرتبطة بصحة الانسان و بمدى توافقها مع الجميع كبارا و صغارا . و رغم ذلك نحتاج اليها في ظل مشاكل الغداء العالمية و الانتاج العالمي من الأغدية و التي لا تكفي لكل سكان الأرض .
2- أجهزة المايكروويف مثالية
منذ 60 سنة , انتشرت في أغلب دول العالم أفران لتسخين أطباق الطعام مثل الخبز و المعجنات المختلفة , و هي تعمل بواسطة الموجات الدقيقة و معروفة بأجهزة المايكروويف , لكنها لا تزال متواضعة في الخدمات التي تتيحها للمستخدمين , نحن بحاجة اليوم الى الأجهزة التي تسمح للمستخدمين بادخال درجة الحرارة المطلوبة للطعام، بدلا من تقدير الوقت اللازم للقيام بذلك .
3- الهواتف الذكية بالفعل
كل الهواتف التي نراها الأن تتوفر في الأسواق العالمية , يطلق عليها الهواتف الذكية , ألم نبالغ شيئا ما في هذه الصفة ؟ الهواتف الذكية التي نريدها ليست تلك الموجودة الأن, بل تلك القادرة على قراءة أفكارنا و توفير كل ما تريد الحصول عليه , دون أن تنتظر منا أمرا صوتيا أو كتابيا لفعل ذلك , يجب أن تعرف ميولاتنا و تتعامل معنا وفق أهدافنا و رغباتنا.
4- أجهزة قراءة أحلامك
الكثير منا عندما ينام , برى أحلاما قد تكون جيدة أو سيئة , و حينما نستيقظ نحاول تذكرها لتحليل و معرفة معانيها , و ما القصد منها , “هل هي رسالة الهية ؟” لكن في أغلبية المرات نفشل في تذكر الحلم لتحليله , لذا نحتاج اليوم الى أجهزة و ألات قادرة على اظهار الحلم كما رأيناه من قبل ليتمثل أمامنا , و ربما تساعدنا على تحليله أيضا.
5- العدسات اللاصقة
عوض نظارات جوجل التي لم تصل بعد الى المستوى الذي رأيناه في معظم الأفلام , أليست العدسات اللاصقة أكثر ارتياحا , خصوصا اذا كانت تعرض المعلومات حول الشخص الواقف أمامنا و المتعلقة بجسمه و نفسيته و فكره , و ايضا تمكننا من الرؤية في الظلام و تترجم كلام الأخرين عندما يتكلمون بلغة لا نفهمها و تساعدنا أكثر في جميع أمورنا الشخصية و العملية .

خلق الكون
نبدأ اليوم أصدقائي موضوع الخلق، خلق الإنسان و الكون بصفة عامة، وهو موضوع متشعب لعدة أسباب، سنتناولها جزءا بجزء، و حسب عدة حضارات
بالنسبة لسومر، العالم بدأ بلقاء بين المياه العذبة والمياه المالحة. أبزو ، المحيط الأولي للمياه العذبة (وهو كذلك العالم السفلي)، و هو جنس الذكر. يلتقي مع ما يبدو نوع من التنانين الإناث، تيامات، و تمثل المياه المالحة.
من توحدهم و لقائهم ولدت كل النجوم وجميع الكواكب. شخصية ثالثة ، أثبتت حضورها منذ البداية منذ البداية، هو Mummu، أو الزئبق.
لطالماوقع فهم هذا التكوين الغريب باعتباره تشكيلا أسطوريا.ولكن، ما كل الاساطير خيال ... الموسوعة الآشورية تعطينا النسخة الأصلية من الخلق. ما يقرب من مائة لوحة طينية تروي خلق العالم والإنسان وفقا للسومريين.
الحضارة المصرية القديمة كان لها شأن في هذا الأمر، فقصة الخلق عندهم لا تختلف كثيرا، في البدء كان هناك كم هائل من المياه ، خامل لا حياة فيه، بلا ليل و لا نهار. هذا المحيط البدائي المسمى نون يحتوي على كل العناصر اللازمة لنشأة الحياة و لكن تنقصه الشرارة الأولى، لمسة الخالق! أتوم الخالق الأول و رب الآلهة خلق الاهين، ذكر و أنثى ، شو و تفنوت، شو اله الهواء و الريح، و تفنوت الهة الضوء و الحرارة، و نتيجة لتزاوجهما ولدت الأرض (جيد) و السماء (نوت).
بعد ذلك خلق أتوم من جسده الشمس، التي صارت معبود المصريين القدامى تحت مسمى الاله رع.
العلوم المعاصرة والتي اكدتها ناسا تؤكد أن أصل الخلق يرجع لنظرية تسمى الانفجار العظيم، و هي باختصار و دون دخول في تفاصيل علمية معقدة نظرية اكتشفت فى القرن العشرين وبالتحديد فى عام 1927 جاء العالم البلجيكي جورج لوميتر ووضع نظرية الانفجار العظيم والتى تقول بأن الكون كان في بدء نشأته كتلة غازية عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة، ثم بتأثير الضغط الهائل المتآتي من شدة حرارتها حدث انفجار عظيم فتق الكتلة الغازية وقذف بأجزائها في كل اتجاه، فتكونت مع مرور الوقت الكواكب والنجوم والمجرّات و لقد دعم عديد الفيزيائيين و علماء الفضاء هذه النظرية و ارتاحوا لها و أكدتها ناسا في عديد المرات ، وما لبث العلماء أن انقسموا فيما بينهم، فشق يؤكد وجود خالق قام بهذه العملية التي يستحيل أن تتم بمحض الصدفة، و اخرون يؤكدون أن هذه العملية تمت طبيعيا تلقائيا دون اي تدخل أو محفز من أي نوع و استمر الجدال طويلا و لا يزال مستمرا لتمسك كل فريق برأيه.
كما و لابد أنكم لاحظتم أصدقائي أنه تقريبا لا علاقة تذكر بين ما أوردته الديانات القديمة الضاربة في القدم و بين ما جاء به العلم الحديث، و مع ذلك فأنا لا يمكن أن ارمي عرض الحائط الإكتشافات الحالية، كذلك يستحيل أن اتجاهل عقولا جبارة كالسومريين و الاشوريين صنعت حضارات حار فيها علماء هذه الحقبة رغم امكانياتهم.
لا بد من رابط اذا. لنرى رأي الإسلام في الموضوع كواحد من الديانات السماوية.
يقول تعالى: "وجعلنا من الماء كل شيء حي" و هو اشارة صريحة إلى أن الماء هو العنصر الذي خرجت منه كل أوجه الحياة، مهما كان الجنس ، أيضا الآية إشارة إلى أن تشكيل الحياة من خلال الماء كان بفعل فاعل، و هو الخالق ، الله، و في هذا توافق مع ما جاء في الديانات القديمة التي أسلفنا بها المقال من معتقدات السومريين و المصريين.
تناول القرآن أيضا نظرية الإنفجار العظيم في سورة الأنبياء إذ قال تعالى: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا . ومعنى الآية: أن الأرض والسموات بما تحويه من مجرات وكواكب ونجوم، والتي تشكل بمجموعها الكون الذي نعيش فيه كانت في الأصل عبارة عن كتلة واحدة ملتصقة، وقوله (رَتْقاً) أي: ملتصقتين، إذ الرتق هو الالتصاق، ثم حدث لهذه الكتلة الواحدة فتق أي انفصال وانفجار تكونت بعده المجرات والكواكب والنجوم، وهذا ما كشف عنه علماء الفلك في نهاية القرن العشرين، وأدق وصف للمادة التي نشأ منها الكون أنها دخان، كما قال الله تعالى:ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ .
النقاش مازال طويلا في الجزء الثاني فتابعونا


القرصان لابوز و كنزه المفقود!
أوليفر ليفاسور الملقب ب "لابوز" ، نال هذا اللقب نظرا لسرعته الشديدة في الإنقضاض على ضحاياه.
ولد لابوز سنة 1680 تقريبا في كاليه بفرنسا و اتخذ من المحيط الهندي مستقرا و مسرحا لأعماله القرصانية.
منذ افريل 1721، عقد لابوز شراكة مع القرصان الانجليزي جون تايلور ، و استحوذا على سفينة "عذراء الجرف" البرتغالية، و هي سفينة ثرية متقنة الصنع تحوي 72 مدفعا كانت تحاول الاحتماء من العواصف في بوربون و يركبها الكونت اريسيرا، أرشيدوق جوا و نائب الملك البرتغالي في الهند الشرقية.
لابوز و تايلور لم يطلبا فدية مقابل اطلاق سراح الارشيدوق و الطاقم، بل افتكا السفينة بما فيها: تلال من الماس، حلي، لآلئ، سبائك ذهب و فضة، أثاث مطعم بالأحجار الكريمة،أقمشة، و مزهريات فخمة .
قام لابوز بتطوير السفينة و تغيير اسمها و بعض ملامحها و صار اسمها "المنتصر".
بعد عدة مغامرات و أعمال سطو سطع فيها نجم لابوز عاليا ارسلت كتيبة كاملة بقيادة دوغاي تروين للقبض عليه، هرب تايلور إلى جزر الأنتيل، بينما انسحب لابوز إلى جزيرة سانتا ماريا ، شرق ساحل مدغشقر ، حيث كف عن القرصنة و قرر أن يسلم نفسه .
اصدر الملك الفرنسي عفوا عن كل قرصان يرجع ما سرقه، و لكن لابوز لم يتمتع بهذا العفو لرفضه ان يرجع كنوزه، فهو لم يرجع الا المزهريات الفخمة!
في 7/7/17300 في الخامسة مساء أعدم لابوز في جزيرة بوربون (جزيرة لاريونيون حاليا) وقبل أن يعدم بقليل ، رمى ورقة الى الحشود الغفيرة فيها رموز من أحرف من عدة لغات و صرخ : كنزي هو ملك لمن يستطيع فهمه!!
من التقط الورقة من الحشود الحاضرة؟ لا أحد يعلم!
و من يومها انطلق عديد القراصنة و المغامرين محاولين تتبع آثار لابوز لإيجاد كنزه الكبير الذي تقدر قيمته حاليا بعدة ملايين يورو على اقل تقدير.
سنة 19233 في جزيرة ماهي، جنوب السيشيل، اكتشفت امرأة تدعى السيدة سافي، على ارضها الواقعة في تلك الجزيرة على حافة البحر ، صخورا منقوشة ، و بالتدقيق فيها وجدت عدة صخور اخرى منقوشة بنفس الطريقة توحي ان من نحتها شخص واحد.
هذه النقوش هي رسائل بلغة مشفرة نصف ممحية بمرور الوقت ، هناك صور كلاب،ثعابين ،سلاحف ،خيول ،حقيبة ، قلوب، وجه امرأة شابة، و عين مفتوحة.
انتشر خبر النقوش بين الناس و لم يجدوا لها تفسيرا، حتى جاء يوم الى السيدة سافي ، رجل يحمل معه الورقة التي رماها لابوز و استسمحها ان يقوم بحفرياته في ارضها لأن له قناعة شبه تامة انها جزيرة الكنز التي خبأ فيها لابوز كنوزه.
قام الرجل بالحفر حذو نقش العين المفتوحة و هناك وجد جثتين متحللتين عرف من الحلق الذهبي في اذنهما اليسرى انهما قرصانان.
و استمر الرجل في حفرياته سنوات طوالا و لكنه لم يعثر على شيء.
سنة 1947 الانجليزي ريجينالد كروز ويلكينس ذهب هو أيضا الى جزيرة ماهي و ظل هناك حتى سنة 1970 و في احد الكهوف، لم يجد شيئا غير بضع مسدسات و بضع قطع نقدية و سيف.
و بقي الكنز مفقودا لم يدركه احد !
و من هذه القصة الحقيقية أصدقائي ، استلهم الياباني ايتشيرو أودا قصة مسلسله الكارتوني one piece الذي يعتبر من أكثر المسلسلات نجاحا على الإطلاق!
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى