* سميراميس والأساطير- عتقال العقل العربي المسلم - اسلحة صامته - حقيقة اليورانيوم

اذهب الى الأسفل

* سميراميس والأساطير- عتقال العقل العربي المسلم - اسلحة صامته - حقيقة اليورانيوم

مُساهمة  طارق فتحي في الإثنين يناير 03, 2011 8:42 pm

سميراميس والأساطير الاغريقية
سمور امات هى ملكة حقيقية حكمت بلاد النهرين، وعند دراسة حياتها وإنجازاتها وجد أنها على الأرجح هى الشخصية الحقيقية لسميراميس، وهى التى أخذت منها الأسطورة وحرّف اسمها لتكون مزجاً بين الحقيقة والخيال ، ومثلما عرف عن سميراميس الحكمة والجمال انطبق الوصف على سمور امات أيضاً.
قيل عنها انها كانت شديدة الجمال، ذات رموش كثيفة ونظرات ودودة، عُرف عنها الحكمة وحدّة الذكاء، القوّة والغموض.
سمور امات ملكة عراقية من بابل تزوجت بملك نينوى (شمشي ادد الخامس) (823-811 ق.م) وأنجبت منه ابناً اسمه (ادد نيراري) وتقاسمت الحكم مع زوجها الملك بالمشورة والمساندة، ولما توفى زوجها كان ابنها صغيراً لم يبلغ سن الرشد، بعد ذلك حكمت البلاد بالوصاية لمدة خمس سنوات، وبهذا يكون حكمها الفعلى قد استمر لمدة 42 عاماً تماماً كما فى الأسطورة.
الاساطير الاغريقية عن هذه الشخصية ابتدأت بالمؤرخ الإغريقي كتسياس Ctestias الذي عاش حوالي سنة 400 قبل الميلاد وكتب موسوعة تاريخية من 23 مجلد اسمها History Of The Persians .. في أول ثلاثة كتب منها تحدث عن التاريخ الآشوري .. وذكر حكاية الملك نينوس مؤسس امبراطورية آشور الذي غزا مناطق كثيرة من آسيا .. و وهو الذي بنى مدينة نينوى لتكون على اسمه نينوس .. وتحدث أيضا عن سميراميس التي وجدتها الحمائم و أطعمتها و الراعي الذي وجدها وكيف تعلمت الفروسية في صغرها ثم ذكر غزو الملك نينوس لمملكة بكتيريا و ذكر بعد هذا زواج سميراميس من الملك نينوس (منقول من القرغولي).

عتقال العقل العربي المسلم
خطط احتلال (العقل العربي والإسلامي) استراتيجية غربية ـ أمريكية صهيونية..واهم المؤسسات القائمة
على امتداد قرابة المائتي عام الأخيرة، واجه وطننا العربي والإسلامي صوراً وأشكالاً مختلفة من الاستبداد والاستعمار من قوى غربية متعددة، رسمت جميعها، وخططت، لاغتصاب الأرض، ونهب خيراتها، بقوة السلاح، ردحاً من الزمن.
وإن طغت (السمة العسكرية) الاستعمارية على تلك المرحلة، فإن المرحلة المتأخرة من هذا الاستعمار الاستبدادي اتخذت منحى وشكلاً آخر، بعد الحرب العالمية الثانية ولا يخرج الغزو الأميركي البريطاني للعراق عن هذا الإطار، فهو في خلاصته النهائية يهدف إلى احتلال العقل العربي الإسلامي في العراق وما حوله. وطورت ذلك تطوراً ملحوظاً ـ نسبياً ـ نحو هدف جديد وهو (احتلال واغتصاب العقل العربي) والإسلامي بشكل عام.
لقد رأى مبشروا ومنظروا الاستعمار، أن امتلاك العقل واحتلاله هو درجة أسمى وأعظم من احتلال واغتصاب الأرض فقط. وذلك، لأن الأرض مهما طال احتلالها قد تُسترد وتُحرر بفعل العقل الحر والمحفز للتحرير.
أما احتلال العقل فيوفر كل عوامل السيطرة والاغتصاب دون منغص أو عائق، من هنا، بدأت (الاستراتيجية الغربية ـ الأميركية الصهيونية) وفي النصف الأول من القرن الماضي، بالتخطيط لعملية التحكم والسيطرة بالعقل العربي والإسلامي. (سياسياً، اقتصادياً، اجتماعياً) معتمدة على الخبرة المتوفرة والطويلة من استعمارها لكثير من أجزاء العالم. وتوجهت لذلك عبر وسائل تقنية وسياسية وثقافية، فيما عرف بالبحوث الميدانية المشتركة مع كثير من مؤسسات البحث العربية. ولقد تكشفت فيما بعد وبوضوح أن هذا التوجه لم يكن بريئاً وخالصاً من أجل العلم والمعرفة، بقدر ما كان بهدف السيطرة، وبث الأفكار المحبطة والمسمومة، وزرع قيم جديدة فكرية واجتماعية داخل المجتمع العربي، واستبدال القيم العربية الأصيلة في العقل الجماعي العربي والمسلم، بقيم غربية ساقطة، منافية لكل خلق سليم.
نماذج من الغزو (الثقافي والاستخباراتي).
لقد نظرت العقلية (الغربية ـ الأمريكية الصهيونية) إلى العلم والمعرفة على أنهما أداة استثمار وإشباع للحاجات. فاندفعت بقوة لاستغلال ذلك، بتحقيق أهدافها (السياسية والاقتصادية والاجتماعية). وعمدت إلى تصدير وترديد مقولات لطالما تغنت بها زيفاً. (العلم للعلم)، (العلم للجميع)، مخفية وراء بريق ولمعان هذه المعاني والمقولات، أهدافاً خبيثة للتسلط والاغتصاب والهيمنة على الشعوب ومقدراتها. ومن المؤسف جداً أن كثير من المثقفين العرب والمسلمين وذوي الاختصاص في مجال البحوث العلمية قد خُدعوا بزخرف القول والعبارات المفرغة التي روج لها الغرب ووسائل دعايته. وانجرفوا بتيارها. مما حقق لتلك الجهات الغربية فرصة التغلغل في المنطقة العربية ومجتمعاتها. وداخل كل قطر على حدة. وما فروع الجامعات الأمريكية والإرساليات الغربية المتواجدة في أكثر من قطر عربي إلا تأكيداً لتلك الخروقات. (الجامعة الأمريكية في بيروت، القاهرة، الشارقة) مثالاً زيادة في رغبة السيطرة، كانت الشركات المتعددة الجنسيات التي تتلاقى وتتشابك هي الأخرى في الأهداف مع كل النشاطات الاستخباراتية التي تقدمها العديد من المراكز والمؤسسات التي تُعنى الجوسسة، وإن غلفت نفسها بطابع العلم والمعرفة والبحث والمساعدات الخيرية والإنسانية. ومن هذه المراكز والمؤسسات على سبيل المثال لا الحصر:
على الجانب الأمريكي:
ـ مؤسسة (فورد فونديشن): والتي تعمل في المنطقة العربية من عام 1952.
ـ مؤسسة (ردكفلر): وهي تعمل في المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية.
ـ مؤسسة (راند): وقد برز نشاطها في مجال الدراسات الإسلامية والفلسطينية، منذ سبعينيات القرن الماضي.
ـ جماعة (أبحاث الشرق الأوسط): وهي تقوم بمهمة التنسيق العام بين وحدات شبكات الأبحاث الأمريكية المختلفة منذ عام 1966.
ـ مجلس (أبحاث العلوم الاجتماعية): يعمل في المنطقة العربية منذ ستينيات القرن الماضي.
ـ جامعة (جورج تاون): قامت بدراسة ومسح 12 قرية مصرية بالاشتراك مع جامعة الزقازيق مبصر عام 1985.
ـ وكالة (التنمية الأمريكية): وقد رصدت مبلغ 15 مليون دولار أمريكي خلال عامي 1981 ـ 1982 للبحوث المشتركة بين (مصر ـ الكيان الصهيوني) في مجالات البحوث الزراعية، كما مولت مشروع ربط الجامعات المصرية بمبلغ وقدره 28 مليون دولار أمريكي عامي 1984-1985.
ـ مركز (هارفارد) للشؤون الدولية.
ـ مركز (بريستون) للدراسات الدولية.
ـ مركز (شيكاغو) لدراسة السياسة الخارجية والعسكرية.
ـ معهد (بيركلي) للدراسات الدولية.
معهد (الشرق الأوسط) للدراسات الدولية، والذي خرج منه الصهيوني المعروف مارتن إندك الذي عمل سفيراً للإدارة الأمريكية لدى الكيان الصهيوني، ثم عمل في الإدارة الأمريكية زمن الرئيس الأمريكي كلينتون.
على الجانب الألماني:
ـ مؤسسة (فريد رش ايبرت).
ـ مؤسسة (فريد رش تومن).
وهما مؤسستان ترتبطان بوشائج قوية مع عديد من مراكز البحوث العربية في مصر وبعض الدول العربية في المشرق.
على الجانب الصهيوني
لقد مهدت اتفاقية (كامب ديفيد) الطريق لكثير من النشاطات الاستخباراتية الصهيونية داخل القطر المصري. ومن بين هذه النشاطات ما يقوم به المركز (الأكاديمي الإسرائيلي) بالقاهرة. وهو يشكل مصدر خطر كبير على العقل العربي، والأمن العربي، فالمشرفون عليه تدربوا على أيدي (الموساد) الصهيوني. وبنظرة متفحصة على بعض الأبحاث السياسية والثقافية والاجتماعية التي قام بها هذا المركز، يتأكد عمق الخطر الكامن في توجهاته وأفعاله، فهو تناول صوراً متعددة من الحياة المصرية والعربية. نذكر منها على سبيل المثال:
(الأصول العرقية للشعب العربي) في مصر. وقد لا يخفى الهدف المرجو من هذا البحث، وهل غير الرغبة في تفتيت هذا القطر على أساس إثني وطائفي؟!
كما تناول البحث دراسة ملفقة يظهر فيها (الوحدة الثقافية والعقائدية بين اليهودية والإسلام) كما فعل المستشرق (اليهودي ـ الفرنسي) برنارد لويس، الذي نشر وكتب عدداً من المؤلفات حول الإسلام، محاولاً الربط التاريخي بين اليهود والعرب المسلمين. (تأثير السلام على السلوك الفردي والجماعي) داخل المجتمع العربي. بالإضافة إلى قضايا التعليم، والزراعة والميكنة الزراعية. ولم يكتف المركز الصهيوني بالقاهرة بالعمل منفرداً بل راح يطور علاقته بالمركز الثقافي الأمريكي بالقاهرة والذي تعاقب على رئاسته عدداً من اليهود الأمريكيين، ومن الدراسات المشتركة بينهما، رؤى (الصراع العربي الصهيوني) ودراسات عن (الجماعات الإسلامية).
أما عن نشاطات المراكز الأمريكية ـ فحدث ولا حرج ـ نذكر على سبيل المثال بعضاً من عناوين تلك الدراسات التي اهتمت بها تلك المراكز الاستخباراتية:
(الصراع بين التيارات العلمانية والتيارات الإسلامية)، (النظرية السياسية الإسلامية)، (الأقليات في الوطن العربي واتجاهاتها السياسية)، (المثقفون العرب ودورهم في المجتمع)، (آفاق العلاقات بين الكيان الصهيوني ومصر) وبقية الأقطار العربية، (المهام السياسية للنخب العسكرية) العربية، (التيارات القطرية والقومية والإسلامية). إلى جانب الكثير من الأبحاث والدراسات المختلفة التي تحث على طرح السؤال:
لمَ هذا الاهتمام من جانب هذه المراكز لكل هذه العناوين؟!
أهو البحث العلمي الصرف؟! أم هو أبعد من ذلك بكثير؟!
الحقيقة أن الأمر أبعد ما يكون عن الصفة العلمية البحتة! بل هو عمل جوسسة وعمل مخابراتي مبطن، يقومون بذلك للتعرف على كل التفاصيل الدقيقة في التكوين العربي، كي يتسنى لهم سهولة التعامل وتوصيف الداء المناسب لإفشائه في الوقت المناسب، ليتم فيما بعد السيطرة على العقل العربي والمسلم وبرمجته وفق رغباتهم.
الإعلام وسيلة لاحتلال العقول
لم يعد خافياً مدى تأثير الإعلام وعلى اختلاف أشكاله (المقروء، المسموع، المرئي) في تشكيل الثقافة العامة والخاصة لدى كثير من الأفراد والجماعات. بفعل التطور الملحوظ لتقنيات الإعلام الحديثة وسرعة الاتصالات والحصول على المعلومات. وبما أن هناك فروقات فردية مؤكدة، من حيث المعرفة والقدرة على استيعابها أو التأكد والتمييز بين صحتها أو عدمه، فإن عدداً كبيراً من الناس سيقعون فريسة سهلة للإعلام المعادي، ونظراً لأن الإعلام بات عملاً له أسسه وقوانينه وحدوده الفاعلة وهي مرتبطة بالعامل (السيكولوجي) لدى الفرد أو الجماعة. فإن الدوائر الاستخباراتية (الغربية ـ الأمريكية الصهيونية) قد اهتمت بهذا الجانب اهتماماً كبيراً، وأولته عنايتها. ومن هنا، تأتي خطورة الإعلام المعادي والموجه الذي يعمل على تثبيط الهمم وإفساد الذمم، وقلب الحقائق، وتشويه العقيدة والموروث والتاريخ.
ولأن هذا الإعلام بكل أشكاله موجه بالأساس لذوي النفوس المفرغة من كل فكر ومعرفة، فهو يجد ضالته فيها. فهي الأكثر تأثراً وتصديقاً لكل أكاذيبه، يحصل ذلك في غياب وعي إعلامي عربي ومسلم يتصدى لكل الأراجيف التي ينشرها الطرف الآخر، وفق منهج علمي مدروس بعيداً عن الغوغائية المفرغة من كل معنى ومنطق.
إعلام عربي ومسلم يرفع من سوية الإنسان العربي والمسلم ويعزز قدراته الثقافية والمعرفية، لتكون دالته على التمييز بين الغث والسمين، بين الحق والباطل، لكل ما يقرأ ويسمع ويشاهد. وإن لم يتحقق ذلك سيظل الباب مفتوحاً على مصراعيه للأفكار السوداوية المغرضة تفعل فعلها وتنمو بشكل سرطاني يصعب علاجه فيما بعد.
وإذا كان المنطق يؤكد أن العلة قد تأتي من جهلة القوم، باعتبارهم الأكثر تهيئة للسقوط في شرك دعاية وإعلام العدو. فإن ما هو حاصل اليوم وعلى أرض الواقع يقلب الأمور رأساً على عقب، سبب سقوط فئات من المثقفين والساسة والإعلاميين في هذا الشرك الإعلامي، حتى باتوا جميعاً أبواقاً وقوى متقدمة للفكر المعادي، يبشرون به، ويعددون فضائله ومحاسنه! إنه بحق السقوط المشين. وما أكثر الشواهد على ذلك السقوط، التي توافرت وتوالدت على مدار أكثر من ربع قرن من الزمان على إثر (اتفاقية كامب ديفيد)، وما تبعها من سقوط سياسي عربي (أوسلو)، و(وادي عربة) مثالاً.
وهكذا باتت المقولات والأفكار السامة والممجوجة وكأنها من مسلمات الأشياء والحقائق التي لا يرقى إليها الشك. تُردد صباح مساء دونما حسيب أو رقيب. (السلام العادل والشامل)، (السلام خيار استراتيجي)، (السلام المشرف)، (سلام الشجعان) ناهيك عن التغني بالواقعية والعقلانية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد من التضليل وقلب المفاهيم بل وتفريغها من محتواها، بل أخذ أصحاب الفكر الساقط التافه ينفرون من الفعل المقاوم الاستشهادي وينعتونه بالفعل الانتحاري العبثي! إن مَن يسفه الشهادة والدم المراق في سبيل الحرية والكرامة والحق هو ببغاء ليس إلا. وهل من عاقل يملك عقله وأمره يقول: (إسرائيل وُجدت لتبقى)؟! وهل من رهن ويرهن مصير شعبه وأمته لأحلام ووعود معسولة بمالك لعقله؟ إن تلك العقول استووليّ عليها واُحتلت. كما الصمت والعجز والإحجام عن الفعل المناسب وفي الوقت المناسب هو دليل عبودية العقول، حتى باتت الأجساد كالدواب السائمة لا تهتدي الطريق!
إن مجمل الأفعال والأقوال المنسجمة تماماً مع ما يطرحه المعسكر (الغربي ـ الأمريكي الصهيوني) من قبل أفراد أو جماعات وعلى مختلف مواقعهم الاجتماعية والسياسية والثقافية هو دليل على أن عقولهم محتلة مغتصبة.
وهل من يملك عقله ورشده يقدم على تطبيع واعتراف واتجار مع عدو غاصب، قتل واغتصب وشرد ودمر وما زال يفعل جهاراً نهاراً؟!
نعم، إن احتلال واغتصاب العقل هو أمرُّ وأصعب من احتلال ا لأرض، فامتلاك العقل نعمة يُحسد المرء عليها، فهنيئاً لمن امتلك عقله وحصنه وحصنه من عوادي الزمن والأعداء.
ليظل ينعم بالصفة الآدمية السامية، وتُعساً لمن رهن عقله وسلمه رخيصاً لمحتل، فبات دابة هائمة سائمة

حقيقة أحدث أسلحة الدمار الشامل الصامته..
الموجات الالكترومغناطيسية منخفضة التردد
تخيل سلاحًا يقتل ضحاياه من البشر في صمت رهيب، أو يصيبهم بالسرطان، أو يشلهم أو يصيبهم بالجنون بكل هدوء، دون إراقة نقطة دم واحدة!! وتخيل وجود هذا السلاح في يد قوة غاشمة لا تعير اهتمامًا لحقوق الإنسان أو لحياة البشر. وتخيل أنه لن يكون هناك توقيفات شاملة أو معسكرات اعتقال سياسية مكتظة بالسجناء، ولن تكون هناك حرب جوية ولا برية؛ بل على العكس فإن الحياة ستتواصل على نحو طبيعي؛ حيث سيتم استئصال كل من يشكل تهديدًا للسلطة بشكل صامت وبطريقة مجهولة لا يدركها حتى ضحايا هذا السلاح الخطير!! لسوء الحظ فإن هذا السلاح لا يظهر في فيلم من أفلام الخيال العلمي، بل إن هذا السلاح ظهر بالفعل منذ عدة عقود، وتم استعماله بنجاح ليس له نظير أيضا، وقد يصل تأثيره إلينا قريبا!.
ظهر هذا السلاح في أوائل السبعينيات، عندما قامت أجهزة الاستخبارات الروسية "كى جي بي" KGB بتثبيت أول جهاز من هذا النوع في سفارة الولايات المتحدة في موسكو، ثم قام البريطانيون بتطوير استعماله إلى نوع جديد اعتبره بعض المراقبين نوعًا من أنواع "الفنون الجميلة" في عالم السلاح، ولم يستعملوا هذا السلاح ضد قوات أجنبية في ذلك الوقت، لكنهم استعملوه ضد الشعب البريطاني نفسه!.
واستُعمل هذا السلاح لأول مرة في الميدان أثناء احتجاجات "جرينهام" عندما قصفت قوات الأمن البريطانية بعض النساء المحتجات على استخدام السلاح النووي خارج قاعدة "جرينهام" الجوية بوابل من أشعة الميكروويف ذات التردد المنخفض جدا المعروفة اختصارا بـ (إلف) Extremely Low Frequency (ELF) microwaves. و استعملت أجهزة الأمن البريطانية هذه الأشعة بعد ذلك ضد الأيرلنديين، وضد الذين اعتبرتهم من المنشقين.
ومن المعروف أن أشعة الميكروويف هي نوع من الموجات الإشعاعية التي تنتج عندما يمر تيار كهربائي خلال "موصل"، ويقارب طولها الموجي الميكرومتر، وهي من الأشعة الكهرومغناطيسية غير المؤينة.. وتتحرك موجاتها القصيرة بسرعة الضوء. وتنتج الموجات ذات التردد المنخفض للغاية من الميكروويف عن أجهزة توضع على مسافة تبعد بضعة أقدام من بيت الشخص المستهدف. ويمكن سماع هذه الموجات بالكاد، وتظهر كصوت يشبه صوت محرك شاحنة بعيدة في زاوية من إحدى غرف المنزل، ويختفي الصوت تدريجيا في الأجزاء الأخرى من المنزل. وقد ظهر في البداية أن هذا السلاح غير مؤذٍ بما فيه الكفاية، لكن تأثيراته التي اكتشفت بعد ذلك مثل تسببه في ظهور السرطان والأورام التي ظهرت على نساء "جرينهام" - قد عززت من خطورة هذا السلاح.
ولا يستهدف هذا السلاح الصامت المنشقين السياسيين فقط؛ فالعالم الباحث "تيم ريفات" Tim Rifat اكتشف مؤخرًا تعرض بعض مناطق المشردين في مدينة "برايتون" الساحلية الإنجليزية لهذه الأشعة المميتة، وقام هذا الباحث بتتبع مصدر هذه الأشعة، فوجدها تنبثق من هوائيات تابعة لمديرية الشرطة، وعندما ذهب إلى هناك لتحذيرهم من وجود أضرار على السكان في هذه البلدة قامت الشرطة بمصادرة أجهزة الكشف عن الأشعة، واعتقلته شخصيا!.
وبعد أن أُطلق سراح العالم المتخصص في علوم "Psychotronics" التي تقوم على استعمال علوم الفيزياء الحيوية والتقنيات الإلكترونية للتأثير على الإنسان وقتل الكائنات الحية، قام بتأليف كتاب "النظر عن بعد" فضح فيه الاستعمال السري للميكروويف من قِبل الشرطة والجيش البريطانيين والولايات المتحدة وروسيا.
السيطرة على العقل عن بعد
ظهر هذا السلاح الصامت نتيجة للأبحاث المكثفة في مجال السيطرة العقلية على البشر، ويرجع تاريخ تقنية السيطرة العقلية عن بعد (آر إم سي تي) Remote Mind Control Technology (RMCT) إلى بحث قام به العلماء العاملون في مشروع "باندورا" الممول من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بقيادة الدكتور "روس آدي" Ross Adey في أواخر الستينيات من القرن الماضي. واكتشف هذا الفريق العلمي أن الترددات شديدة الانخفاض التي يصل تذبذبها من 1-20 هيرتز Hz لها تأثيرات فعالة على المجال الحيوي للحيوانات والبشر. وكان هذا البحث مهمًا لوكالة المخابرات المركزية التي كانت تسعى للوصول للترددات التي تمكنها من السيطرة على عقول البشر عن بعد. واكتشف الباحثون في مشروع "باندورا" أن المنطقة ما بين 6-16 هيرتز Hz شديدة التأثير على المخ، وعلى الأجهزة العصبية والإفرازات الهرمونية الداخلية. وأدت هذه الأشعة لتعطيل الوظائف الحيوية الأساسية في القطط والقرود، ولم يكشف العلماء عن تفاصيل التأثيرات الصحية التي تلحقها بالبشر، والتي ظلت في طي الكتمان.
وكانت هناك مشكلة عملية لتطبيق هذه الموجات التي تحتاج لهوائيات كبيرة؛ ولهذا قام العلماء بتحميل موجات الميكروويف "إلف" على موجات حاملة أخرى مثل موجات "آر إف" RF وموجات "يو إتش إف" UHF، وكانت لها نفس التأثيرات النفسية والحيوية، بل أصبحت أكثر فاعلية في أساليب السيطرة العقلية من موجات "إلف" الصافية. وسُميت الموجات الممزوجة الجديدة بموجات "إلف" الزائفة أو الكاذبة pseudo-ELF .
وبظهور هذه الموجات الجديدة تم تطويرها إلى عدة أنظمة لتصنيع الأسلحة التي تقوم بالتأثير على العقل، وتغيير كيمياء الجسم، وتدمير الحمض النووي "دي إن أيه"؛ ولهذا فإنها تتسبب في ظهور السرطانات بكثرة لضحايا هذا النوع من السلاح.
وبحسب "ريفات" فإن الجهاز الجديد الذي تستعمله أجهزة الشرطة وخدمات الطوارئ في المملكة المتحدة يعمل بترددات تصل إلى 380-400 ميجاهيرتز MHz، وتنتج هذه الأجهزة معدلات "إلف" تصل إلى 17.6 هيرتز في الثانية؛ وهذا يعني أن هذه الموجات تعمل كمطرقة كهروكيميائية تضرب خلايا المخ والجهاز العصبي بطريقة منتظمة، وتعرقل العمليات الحيوية في الكائن الحي، وتشوش النشاطات الخلوية، وتؤدي إلى إطلاق كَمٍّ هائل من أيونات الكالسيوم في قشرة الدماغ والنظام العصبي؛ فتحدث اضطرابات هرمونية، وتغير سلوكيات الفرد، وتؤدي إلى نمو الأورام السرطانية.
وبحسب "ريفات"، فإن الترددات المؤثرة على البشر، والتي توصلت لها هذه البحوث هي كما يلي:
الأعراض المرضية التي يحدثها
(التردد (هيرتز
السرطان
4.5
انفعال أو غضب هوسي
6.66
ذعر و كآبة
11.3
أيرلندا الشمالية كانت البداية
أنفقت الحكومة البريطانية 2.5 مليون جنيه إسترليني لتطبيق هذا النظام الجديد، وتخضع هذه التقنية لسيطرة وكالة المخابرات المركزية. وأصبحت تقنية السيطرة العقلية الجماعية في بريطانيا حقيقة واقعة يتم استخدامها حاليا، وقد حاولت إحدى الصحف البريطانية الخوض في هذا الموضوع، ولكن التدخل الحكومي أدى لإيقاف نشر هذه التحقيقات الموسعة التي أجرتها هذه الصحيفة؛ بدعوى الحفاظ على الأسرار العسكرية الخاصة بالجيش البريطاني، والتي تشكل تهديدا على الأمن القومي!.
وللحكومة البريطانية تاريخ طويل في استخدام التقنيات والأسلحة الناجمة عن أبحاث وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وبالتحديد مشروعي "باندورا" و"تيترا"، والجيش البريطاني له تجربة طويلة في استعمال الميكروويف في أعمال القتل والسيطرة العقلية في أيرلندا الشمالية، وتم اللجوء إلى ذلك السلاح الفعال بعد حصول "مارجريت تاتشر" رئيسة وزراء بريطانيا في عام 1977م على أسرار هذه التقنية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
ولتفنيد هذا الزعم قام الطبيبان "دامين بورن" و"ماري آلين" بدراسة تأثير موجات الميكروويف التي تستعملها وحدات الجيش البريطاني في "بلفاست"، ووجدا أنها تتسبب في إحداث نسبة وفيات عالية بين الكاثوليك المستهدفين الذين تعرضوا لتأثير هذه الموجات نتيجة لإصابتهم بأمراض سرطانية غريبة.
الخطر القادم من قبرص
من المعروف أن القبارصة اليونانيين قاموا مؤخرا بتدمير 190 برجًا من أبراج إرسال الميكروويف التي كانت تستعملها أجهزة الجيش البريطاني، ومنظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والتي كانت موجودة خارج القاعدة العسكرية البريطانية في جنوب قبرص. وكشف عضو البرلمان النقاب عن سر الوجود المكثف لهوائيات الميكروويف العملاقة، بعد أن تم اعتقاله من قِبل الشرطة، وبعد أن قام أكثر من ألف من القبارصة اليونانيين بتدمير مبنى السجن وإطلاق سراحه. وبحسب عضو البرلمان القبرصي اليوناني، فإن هذه الهوائيات تُستعمل من قِبل القوات البريطانية ومنظمة حلف شمال الأطلسي لغرضين: هما: دعم حرب الإبادة التي يقودها "شارون" ضد الفلسطينيين، واحتلال لبنان بدعوى حفظ السلام.
وفي رأي عضو البرلمان فإن كل ذلك يحدث نتيجة لضغوط عائلات يهودية غنية تسيطر علي بريطانيا عن طريق التحكم في المخزون الاحتياطي الفيدرالي ومصرف إنجلترا المركزي، وعلى أغلب الشركات الدولية التي تتحكم فيما يسمى بتجارة العالم الحر.
وبسبب قرب قبرص من الأراضي الفلسطينية والعالم العربي، وعدم موافقة الحكومة التركية على التفويض المطلق لمنظمة حلف شمال الأطلسي في إدارة القوات المسلحة التركية، ووضعها تحت سيطرة الحلف الكاملة إذا دعت الحاجة لذلك - فقبرص هي الموقع المثالي لتطبيق إستراتيجية منظمة "الناتو".
وبحسب كتاب "ريفات" الجديد، فإن الجيش البريطاني يبني حاليا نسخة متطورة جدا وعالية التكلفة من نظام "هآرب" HAARP الأمريكي للسيطرة العقلية على البشر، والتحكم في المناخ، وتحطيم شبكات الاتصال في القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص. ويمكن استخدام هذا النظام الجديد كسلاح من أسلحة الدمار الشامل، ويبلغ طول الهوائيات الجديدة العملاقة حوالي 200 متر، وتقوم محطة توليد كهرباء خاصة ذات قدرات عالية بتشغيلها لإطلاق ذبذبة راديوية بقدرة 8 - 16 ميجاهيرتز. ويمكن استخدام هذه المحطة البريطانية كرادار كوني، كما يمكن تحوير نبضات موجات "آر إف" وتحميلها بموجات "إلف" للسيطرة العقلية علي البشر، وإزعاج سكان البلدان المحيطة. وقد يؤدي الاستخدام المنظم لهذه الموجات ذات التأثير النفسي إلى هجرة السكان، وتحويل المدن إلى مناطق غير صالحة للسكن.
وإذا علمنا أن هذه الأشعة المركزة قد تستهدف فلسطين والعراق ولبنان وسوريا وإيران ومصر والسودان وأفغانستان والمناطق المحيطة الأخرى، في محاولة لفرض السيطرة العقلية والسياسية على هذه البلدان وإخضاعها للهيمنة الغربية؛ فلا أظن أن هناك أية مفاجئة في ذلك في ظل الظروف الحالية‍. ولم يبق لدينا سوى البحث عن طرق للوقاية من هذا السلاح الصامت الذي يهدد وجودنا، ويسلب إرادتنا، وما حدث في أفغانستان خير شاهد على بطش التكنولوجيا الحديثة المتقدمة وجبروتها، وسطوتها التي لا يعلم مداها إلا الله.

حقيقة اليورانيوم وتطبيقاته العسكرية ومخاطره على البشرية؟
تناقض مريب وتساؤلات مشروعة
ليس ثمة شك بان عواقب حرب الخليج الثانية " تتعدى خسائرها قائمة عدد الموتى والجرحى والتخريب والدمار الذي حل في ارض العراق.فتلك قد تكون من النتائج المحسوبة مباشرة لحرب، شأنها شأن الحروب الأخرى،.أما نتائجها الحربية غير المباشرة فقد تمثلت في إستمرار حصاد الموت للإنسان والأرض وأشكال الحياة الأخرى، مسببة أكبر كارثة بيئية في القرن العشرين، مثل تشرنوبيل ومأساة هيروشيما" ، ومع هذا فأن برنامج الأمم المتحدة للبيئة لم يحرك ساكناً تجاه الكارثة البيئية في العراق وفي الخليج،الناجمة عن إستخدام ذخائر اليورانيوم المنضب في عام 1991. ولم يقم بأية خطوة حتى عقب إعلانه، بإسم الأمم المتحدة، توصله، في اواخر كانون الثاني/يناير 2001، إلى أدلة أولية على وجود نشاط إشعاعي في 8 من المواقع التي تعرضت لغارات حلف الناتو في كوسوفو عام 1999، من بين 11 موقع تعرضت للقصف بذخائر تحتوي على اليورانيوم المنضب وأجرى فيها إختبارات. وقد حذرت الأمم المتحدة موظفيها من المخاطر المحتملة للتعرض لذخائر تحتوي على اليورانيوم المنضب على الصحة. وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية فريد ايكهارد، في 17/1 /2001، بان رسالة في هذا المعنى أوصتهم بعدم ملامسة أي حطام للقذائف.وكانت التوصية موجهة الى عناصر الامم المتحدة الذين خدموا او يخدمون في مناطق النزاع حيث استخدمت هذه الذخائر. وكتب "مكتب ادارة الموارد البشرية" في الرسالة: " في جميع الاماكن التي استخدم فيها اليورانيوم المنضب يطلب من الموظفين ان لا يلمسوا أي حطام اسلحة اياً كان الظرف". وأضاف المكتب بأن "برنامج البيئة ومنظمة الصحة العالمية شرعا باجراء دراسة حول الموضوع "
مخاطر اليورانيوم ووصفه وتطبيقاته
اليورانيومبالإنكليزية Uranium
هو أحد العناصر الكيميائية المشعة الموجودة في الجدول الدوري، ويرمز له بحرف U. عدده الذري هو 92، ومن أبرز صفاته: ثقيل، أبيض فضي، سام، فلزي وقطعة من معدن اليورانيوم الصافي تبدو قريبة من معدن الفضة أو الفولاذ ولكنها ثقيلة جداً نسبة إلى حجمها. تبلغ كثافته نحو 20 جرام /سنتيمتر مكعب، أي أن 1 متر مكعب من اليورانيوم يزن نحو 20 طن! فهو أثقل المعادن الموجودة في الطبيعة
خاماته
خام الكارنوتيت k2(UO3)(VO4)2.3H2O
خام اليورانيت UO2
خام البيتش بليند
و له أربعة نظائر هي يورانيوم-235 و يورانيوم-234 و يورانيوم-233 ويورانيوم-238 ، وتوجد هذه النظائر متلازمة في الطبيعة ، ,أغلبها يورانيوم-238 بنسبة 97%في الطبيعة
(نظير ذري 235) وهو قابل للانشطار (fissile)، حيث يعطي هذا النظير بالانشطار كميات هائلة من الطاقة، وهو لا ينشطر تلقائيا، ولكن عند تعرضه لتيار من النيوترونات يتحول إلى بلوتونيوم 239، الذي له خاصية الانشطار التلقائي، ويتواجد في خام اليورانيوم بنسبه صغيره 0.7 بالمائة ويستخدم في المفاعلات النووية وتصنع منه القنابل الذرية ويعمل كبادئ للقنبلة الهيدروجينية.
(نظير ذري 238) ويتواجد في الخام بنسبة كبيره 99.3 وهو غير قابل للانشطار (non fissile) وهو مايتم تخصيبه للاستخدام في المفاعلات النووية ويستخدم في الدراسات والتشخيص ويستعمل أيضاً في تحسين الزراعة والعلاج الكيماوي ويستخدم في تتبع وصول الدواء لأماكنه داخل الجسم الحي. ويستخدم في المفاعلات المولدة للوقود النووي breeder reactor.
(نظير ذري 233) قابل أيضا للانشطار بالنوترونات ويمكن استخدامه في المفاعلات الذرية التي تعمل بغاز الهيليوم المولدة للحرارة العالية
Thermal nuclear reactor.
نظير ذري 234 ويتواجد كشوائب داخل الخام.
فترة نصف العمر-
عنصر اليورانيوم ذو نشاط إشعاعي، إذ أن ذراته تتفتت ببطء مطلقة طاقة في شكل إشعاع حيث تبلغ فترة نصف العمر له حوالي 4.9 × 710 سنة بالنسبة إلى (نظير ذري 235)، وحوالي 7.04 × 810 سنة بالنسبة إلى (نظير ذري 238).
في حالة استخدام اليورانيوم في الأغراض السلمية يجب أن لا تتعدى نسبة اليورانيوم المخصب عن 4 بالمائة. وعامل التحفيز النيوتروني يجب أن يكون أقل من الواحد أما في حالة استخدامه في الحالات التفجيرية يجب أن يصل نسبة اليورانيوم المخصب إلى 80 بالمائة وعامل التحفيز النيتروني يجب أن يكون أكبر من الواحد، حيث إن عامل التحفيز النيتروني هو عدد النيترونات المستخدمة في إنشاء سلسلة التفاعلات chain reaction في المفاعل النووي.
# يستخدم اليورانيوم في التطبيقات العسكرية في ما يسمى بالقاذفات الخارقة حيث يتم استعمال اليورانيوم المستنزف الذي يستطيع تدمير الاهداف المدرعة عند السرعات العالية. لهذه الشظايا اثر سلبي على البيئة كما حدث في أحداث حرب الخليج.
يستعمل اليورانيوم المستنزف أيضا كدرع واقي لبعض الحاويات المحتوية على مواد اشعاعية.
يستخدم أيضا في جهاز حفظ التوازن في الطائرات بفضل وزنه الثقيل.
يعد اليورانيوم وقودا ممتازا في المنشأت التي تعمل بالطاقة النووية.
كما أن خواص اليورانيوم المشعة ونصف عمر العينة يجعله مناسبا لتقدير عمر الصخور النارية.
تشغيل المحطات الضخمة لتوليد الكهرباء، وفي تحلية ماء البحر
و قد اعلن خبير في مجال المواد الخطرة أن العراق ضرب بـ2000 طن من اليورانيوم المنضب خلال حربي الخليج الأولى 1991 والثانية 2003، تركزت معظمها في المناطق الجنوبية، وخصوصاً في محافظتي البصرة والعمارة.
توزعت بواقع 300 طن في حرب عام 1991.. و1700 طن في حرب عام 2003.يستخدم اليورانيوم المنضب في تصنيع وقود المفاعلات أو تصنيع الأسلحة النووية. ويتولد اليورانيوم المنضب كناتج عرضي. يتميز اليورانيوم المنضب بمواصفات تحبذ استخدامه في القذائف الخارقة للدروع ومنها: كثافته العالية التي تبلغ 19 ألف كيلو غرام للمتر المكعب الواحد،مما يعطيه زخما عاليا يساعد على اختراق الدروع، خاصية التهاب يؤدي إلى انفجار الوقود والعتاد داخل الدروع محدثا دمارا شديد ا، ورخص ثمنه، إذ يعد نفايات نووية يسبب حفظها مشكلات بيئية خطيرة. وتكون قذائف اليورانيوم المنضب على شكل سبيكة تتألف من 99,25% يورانيوم منضب و0,75% تيتانيوم، أو 98% يورانيوم منضب و 2% مولبدنيوم. وتستخدم هذه القذائف كعتاد للطائرات، الدبابات، والطائرات السمتية.
تتولد عن ارتطام قذيفة اليورانيوم المنضب حرارة شديدة تتسبب في تشظية القذيفة إلى قطع متفاوتة الحجم، قسم منها صغير جدا يكون على شكل هباء جوي ينتشر في البيئة ويسبب تلوتا إشعاعيا بدرجات متفاوتة استنادا إلى المسافة عن الهدف المدمر، كمية اليورانيوم المنضب الموجود في القذيفة، ونمط التشظي. بهذا تتحول المسألة من قذيفة ضد الدرع إلى مشكلة تتعلق بالنشاط الإشعاعي البيئي وتعرض السكان للإشعاع.
يتعرض السكان إلى المواد المشعة الموجودة في البيئة بطرائق متعددة تشمل: التعرض الخارجي "عندما يكون المصدر خارج الجسم"، والتعرض الداخلي الناجم عن استنشاق الهواء الملوث بالمواد المشعة، أو تناول مواد غذائية ملوثة بالمواد المشعة.
التلوث الإشعاعي البيئي باليورانيوم المنضب في المنطقة الجنوبية من العراق
استخدمت دول التحالف القذائف الحاوية على اليورانيوم المنضب في عدوانها على العراق عام 1991 فقد أطلقت الطائرات والدبابات أعدادا كبيرة جدا من هذه القذائف، ليس فقط ضد الأهداف العسكرية العراقية، وإنما كذلك الأهداف المدنية باستخدام الإطلاقات الحاوية على اليورانوم المنضب. أثبت التحليل المختبري للإطلاقات والتحليل العلمي لنتائج التحليل أنها مصنوعة من اليورانيوم المنضب. إضافة إلى ذلك، تركت الجيوش المعتدية كميات كبيرة من اليورانيوم المنضب، قدرت بنحو 300 - 350 طنا حسب المصادر الأمريكية والبريطانية.
حصل الباحثون العراقيون عام 1993 على أول دليل مادي يدين دول العدوان الثلاثيني الغاشم باستخدام القذائف الحاوية على اليورانيوم المنضب في عدوانها على العراق، وذلك بتحليل نماذج حصل عليها من قاطع العمليات الجنوبي وتم تحليلها في مختبرات منظمة الطاقة الذرية العراقية. أثبت التحليل المختبري والعلمي أن سبب تدمير الدبابة العراقية كان قذيفة يورانيوم منضب.
نتيجة لذلك، أنجزت دراسة موسعة عام 1994 شملت قاطع العمليات الجنوبي، حقلي نفط الرميلة الشمالي والجنوبي، منطقة مطار ارطاوي، المنطقة منزوعة السلاح والمناطق الحدودية الأخرى، وجبل سنام، أثبتت تلك الدراسة أن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت القذائف الحاوية على اليورانيوم المنضب بصورة واسعة جدا في هذه المناطق. أظهرت قياسات معدلات التعرض داخل الدروع المدمرة وحولها، حصول زيادة كبيرة فيها مقارنة بالقيم الممثلة للمنطقة الخالية من التلوث الإشعاعي وبلغت الزيادة في بعض المناطق الملوثة 14 ضعفاً. أن معدل التعرض الاعتيادي للمنطقة هو 7 جزء بالمليون من الرونكن في الساعة، وصل لغاية 84 جزء بالمليون من الرونكن في بعض المناطق. تم اختيار نماذج من داخل الدروع المدمرة والمناطق المحيطة بها مباشرة وجلبت إلى مختبرات منظمة الطاقة الذرية العراقية لأغراض التحليل المختبري.
أظهرت نتائج التحليل باستخدام منظومة تحليل أطياف غاما، وجود تراكيز عالية جدا من النويدات المشعة التابعة لسلسلة اليورانيوم - 238 التي تنبعث منها أشعة غاما، وعلى الأخص الثوريوم - 234، البروتكتونيوم - 234، والراديوم - 226. كما أظهرت وجود تراكيز عالية من اليورانيوم - 235 ولكن بنسبة 0,2- 0,3% بدلا عن نسبة إلى 0,71% الموجودة في الطبيعة، مما أثبت أن التلوث يعود إلى اليورانيوم المنضب.
الآثار البيئية والصحية للتلوث باليورانيوم المنضب في المنطقة الجنوبية
يعتمد تقويم الآثار البيئية والصحية للمواد المشعة التي تلوث البيئة على معرفة دقيقة بالنشاط الإشعاعي الطبيعي في المنطقة الخاضعة للدراسة. ولحسن الحظ توجد معلومات مستفيضة جدا حول النشاط الإشعاعي البيئي في العراق الذي يكون الإشعاع الطبيعي جزءا منه. تراكمت هذه المعلومات منذ سنة 1980 وشملت مناطق العراق من دون استثناء، ضمن برنامج الرقابة على النشاط الإشعاعي البيئي لعموم القطر المستمر منذ عام 1980 ولحد الآن.
تعرضت بيئة العراق لتلوث إشعاعي نتيجة حادثة تشرنوبل/ أوكرانيا عام 1986، حيث تلوثت المنطقة الشمالية من العراق بالمواد المشعة المنطلقة منها، في بداية شهر نيسان/أبريل 1986. كما حصل بعض التلوث بالسيزيوم - 137 في المنطقة الغربية من العراق نتيجة النشاط النووي الصهيوني. في حين لم تتأثر المنطقة الجنوبية بأي تلوث بيئي إشعاعي لغاية عام 1991 الذي حصل فيه التلوث باليورانيوم المنضب بسبب العدوان.
كانت المعدلات السائدة للتعرض الإشعاعي في المنطقة الجنوبية في العراق بسبب أشعة غاما المحيطية نحو 7 جزء بالمليون من الرونكن. تسهم الأشعة الكونية الآتية من الكواكب والنجوم بنحو 2,6 مايكرو رونكن في الساعة، ويعود الجزء المتبقي من التعرض إلى أشعة غاما المنبعثة من النويدات المشعة ذات المنشأ الأرضي وهي البوتاسيوم -40 وسلسلة اليورانيوم -238 وسلسلة النوريوم –232.
وبالنسبة للنشاط الإشعاعي الطبيعي الموجود في التربة والذي يعود إلى سلسلة اليورانيوم- 238 فأن أهم ما موجود فيها هو الراديوم – 226 الذي يبقى في البيئة لمدة طويلة إذ يفقد نصف نشاطه الإشعاعي عن طريق الانحلال الإشعاعي بعد مضي نحو 1620 سنة، وبتركيز يتراوح بين 60 - 70 بكريل لكل كيلو غرام (البكريل هو وحدة قياس النشاط الإشعاعي ويساوي انحلالا واحدا في الثانية).
لقياس معدلات التعرض تستخدم أجهزة بيئية حساسة للكشف عن التلوث الإشعاعي البيئي، إذ أن مثل هذا التلوث يؤدي إلى زيادة في معدلات تعرض تتناسب مع مقدار التلوث الإشعاعي، وبذلك يمكن تحديد الأماكن الملوثة استنادا إلى قيم معدلات التعرض المقيسة.
استنادا إلى ذلك يمكن إدراك أهمية معرفة الخلفية الإشعاعية لأية منطقة سلفا، وذلك لكون بعض المناطق ذات معدلات تعرض عالية من دون أن تكون ملوثة إشعاعيا، وهذه المناطق تكون حاوية على خامات طبيعية مشعة، مثل المناطق الحاوية على ترسبات الفوسفات كمنطقة عكاشات في العراق مثلا. وتنتخب بعد ذلك نماذج للتحليل المختبري لمعرفة الملوثات البيئية الموجودة.
نتيجة لارتطام قذائف اليورانيوم المنضب بالأهداف المدرعة تتولد حرارة عالية جدا تؤدي إلى تناثر اليورانيوم المنضب في الجو وعلى سطح الأرض والنباتات على شكل قطع متفاوتة الحجم وقسم منها صغير جدا يسلك كهباء جوي ويختلط مع مكونات البيئة الأخرى. ويتعرض السكان المقيمون في المنطقة خارجياً لزيادة معدلات التعرض وداخليا من خلال استنشاق الهواء الملوث باليورانيوم المنضب، استنشاق الرادون المنبعث من التلوث الأرضي، وتناول الأغذية والمياه التي تتلوث باليورانيوم المنضب أو بعض النويدات المشعة التي تعود إلى سلسلة اليورانيوم -238.
هناك نوعان مميزان من التعرض هما، التعرض الحاد أي تلقي الشخص المتعرض جرعا إشعاعية لمدة زمنية قصيرة، أي بضعة دقائق أو ساعات، ويؤدي هذا التعرض عند الوصول إلى جرعة إشعاعية عالية إلى حصول أضرار صحية تتناسب في شدتها مع مقدار الجرعة المتسلمة، ولا ينطبق مثل هذا النوع من الآثار على التلوث البيئي باليورانيوم المنضب.
والنوع الثاني هو التعرض المزمن الذي يشمل تلقي جرع إشعاعية واطئة تمتد لمدة زمنية طويلة، ويحدث التأثير مهما كانت الجرعة، وتتناسب احتمالية حصول التأثير مع مقدار الجرعة الواطئة المتسلمة. أي أن تأثير الإشعاع في مجال الجرع الإشعاعية الواطئة هو خطي غير ذي حد حر، بمعنى أنه لا توجد جرعة إشعاعية لا تسبب ضررا صحيا.
يتطلب تقويم الأثر الآثار الصحية للتلوث الإشعاعي البيئي إجراء عملية تحليل المخاطر، وهي العملية التي تستند إلى حساب الجرع الإشعاعية للسكان الناجمة عن مختلف طرائق التعرض . وهذا بدوره يستند إلى نتائج قياسات معدلات التعرض، ونتائج قياس النشاط الإشعاعي في نماذجمنتخبة ممثلة لسلسلتي الغذاء الأرضية والمائية. وبذلك يمكن توقع عدد معين من الأمراض السرطانية استنادا إلى الجرع الإشعاعية المتسلمة من قبل السكان. وهناك طريقة أخرى متبعة وهي استخدام النماذج الرياضية التي تصف انتشار اليورانيوم المنضب ونواتج انحلاله في الجو والبيئة المائية. وتتضمن هذه الطريقة استثمار معلومات كثيرة تكون لازمة لإجراء عملية حساب الجرع. وبعد الحصول على هذه الجرع تستخدم معاملات الخطورة لتقدير الأضرار المتوقعة الجسيمة كتحفيز حدوث الأمراض السرطانية والوراثية المتمثلة بالعيوب الوراثية للأطفال المتعرضي للإشعاع.
ويمكن القول أنه من المتوقع أن يؤدي التلوث إلى حدوث عدد من الأمراض السرطانية المميتة، وظهر البعض منها بالفعل مثل ابيضاض الدم (اللوكيميا) وذلك لأن لبعض الأمراض السرطانية فترة كامنة تمتد لعشرات السنين
avatar
طارق فتحي
المدير العام

عدد المساهمات : 2863
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alba7th.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى